التصنيف: آخر الأخبار

  • الضرابعه يطلق مبادرة حكايات من عجلون

    الضرابعه يطلق مبادرة حكايات من عجلون

    انجاز-علي فريحات

    مندوباً عن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، رعى مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور فراس الضرابعة، اليوم الخميس، إطلاق مبادرة “حكايات من عجلون”، في مركز عجلون الثقافي بتنظيم من جمعية عيون على الوطن .

    وأكد الضرابعة، أهمية المبادرات المجتمعية التي تسهم في حفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق التراث المحلي، مشيراً إلى أن دائرة المكتبة الوطنية تولي اهتماماً كبيراً بجمع النتاج الثقافي الأردني وحفظه، وتعزيز الشراكة مع الهيئات الثقافية في مختلف محافظات المملكة.

    وقال رئيس الجمعية منسق المبادرة الدكتور منير شويطر أن المبادرة تهدف إلى  جمع وتوثيق الحكايات الشعبية والأمثال والأغاني التراثية من كبار السن في محافظة عجلون، وإعادة تقديمها للأجيال عبر أنشطة تفاعلية ومنصات رقمية؛ بما يعزز ارتباطهم بهويتهم الثقافية، ويبرز الموروث العجلوني بوصفه جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية الأردنية.

    واشاد شويطر  بالدعم والتعاون المستمر الذي تقدمه المؤسسات الثقافية، مؤكدين أهمية تكامل الجهود المشتركة في صون التراث الأردني وإيصاله إلى الأجيال المقبلة بصورة موثقة وجاذبة.

  • اختتام تدريب «التأثير الرقمي من أجل التغيير الاجتماعي» بمشاركة سيدات من عجلون وجرش

    اختتام تدريب «التأثير الرقمي من أجل التغيير الاجتماعي» بمشاركة سيدات من عجلون وجرش

     

    إنجاز – موزة فريحات – عمّان

    اختُتمت اليوم في فندق إنتركونتيننتال بالعاصمة عمّان أعمال الورشة التدريبية «التأثير الرقمي من أجل التغيير الاجتماعي™️»، التي نفذتها جمعية النساء العربيات في الأردن بدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، بمشاركة سيدات من محافظتي عجلون وجرش، وذلك على مدار ثلاثة أيام، بهدف تعزيز قدرات المشاركات في مجال التأثير والمناصرة واستخدام الأدوات الرقمية في دعم القضايا المجتمعية وإحداث تغيير اجتماعي إيجابي ومستدام.

    وكانت ولاء حسن، منسقة المشروع في جمعية النساء العربيات في الأردن، قد افتتحت أعمال الورشة، مؤكدة أهمية تعزيز مشاركة النساء في العمل المجتمعي، وبناء قدراتهن في مجال التأثير والمناصرة واستخدام الأدوات الرقمية، بما يمكنهن من التعبير عن قضايا مجتمعاتهن والمساهمة بفاعلية في صناعة التغيير.

    وقدم التدريب المدرب مجد منصور، حيث تناول البرنامج في يومه الأول محور «فهم التغيير»، من خلال مجموعة من الجلسات التي ركزت على القضية والتغيير الاجتماعي، والتأثير والرأي العام، وفهم الجمهور.

    وفي الجلسة الأولى، تناول منصور مفهوم القضية والتغيير الاجتماعي، موضحاً أن التأثير الحقيقي يبدأ من شخص يرى واقعاً يحتاج إلى التغيير ويرفض أن يقبله كما هو، مشيراً إلى أن ملايين الأشخاص يصنعون المحتوى يومياً، إلا أن قلة منهم تنجح في تغيير طريقة تفكير الآخرين.

    وتطرق إلى نظريات التغيير والعوامل والمعوقات التي تحدد طبيعة التغيير، مبيناً أن ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر في مساره، وهي القرار والزمان والمكان، موضحاً أن التغيير لا يعني بالضرورة تغيير العالم أو حل قضية كاملة، وإنما يمكن أن يبدأ بصورة تدريجية من خلال أربعة مستويات مترابطة هي: المعرفة والفهم والموقف والسلوك.

    وفي محور التأثير والرأي العام، ناقش المدرب أهمية الانتقال من إنتاج المحتوى لمجرد النشر إلى صناعة محتوى يستند إلى هدف واضح وقادر على الوصول إلى الجمهور والتأثير في مواقفه وسلوكه، فيما ركزت إحدى الجلسات على فهم الجمهور باعتباره عنصراً أساسياً في نجاح أي حملة أو رسالة رقمية، وضرورة التعرف إلى احتياجات الجمهور ودوافعه وطريقة تفكيره والقضايا التي تهمه.

    وأكد منصور خلال التدريب أن «تغريدة وحدها لا تغيّر المجتمع»، وأن صناعة التأثير تحتاج إلى فهم أعمق للقضية، وعدم البدء بالحل قبل البحث تحت سطح المشكلة وفهم أسبابها وسياقها، مشيراً إلى أهمية الجمع بين البيانات والناس والسياق لفهم أي قضية؛ فالبيانات توضح حجم المشكلة وتجيب عن أسئلة مثل: كم؟ ومتى؟ وأين؟، لكنها لا تشرح دائماً لماذا تحدث المشكلة، بينما تمنحنا تجارب الناس ومشاعرهم ودوافعهم المعنى الإنساني خلف الأرقام.

    وفي اليوم الثاني، انتقل التدريب إلى محور «بناء الاستراتيجية»، من خلال جلسات تناولت الأهداف والنتائج، وبناء الرسائل، وصناعة السردية، حيث عملت المشاركات على تطوير مهاراتهن في الانتقال من تحديد القضية والجمهور إلى وضع أهداف واضحة وبناء رسائل قادرة على الوصول إلى الفئات المستهدفة وتحفيزها على التفاعل.

    كما تناول التدريب أهمية السرد القصصي (Storytelling) في البيئة الرقمية، في ظل التدفق اليومي الهائل للمعلومات واشتداد المنافسة على انتباه المستخدمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحاً أن منشورات التوعية المباشرة أو النصائح الجافة لم تعد دائماً قادرة على تحقيق الاستجابة المرجوة.

    وأوضح أن قوة المحتوى القصصي تكمن في نقل المتلقي من موقع الملاحظ المحايد إلى المشارك الوجداني، من خلال إعادة صياغة الفكرة أو القضية في قالب إنساني يستعرض التحدي ورحلة البحث وصولاً إلى الحل، بما يعزز التفاعل ويزيد من قدرة الجمهور على تذكر الفكرة والتفاعل معها.

    وتطرق التدريب إلى نموذج AIDA في بناء المحتوى الرقمي، والذي يقوم على أربع مراحل أساسية هي: جذب الانتباه، وإثارة الاهتمام، وبناء الرغبة، ثم الحث على اتخاذ إجراء، باعتباره نموذجاً يساعد على بناء محتوى متسلسل يقود الجمهور من لحظة الانتباه إلى التفاعل والعمل.

    كما تناولت الجلسات قواعد النشر الرقمي وأهمية استخدام الجمل القصيرة والمساحات المناسبة والتركيز على القصص والأفكار الواقعية والإنسانية، بما يجعل المحتوى أكثر ملاءمة للمنصات الرقمية والشاشات الصغيرة وأكثر قدرة على جذب الجمهور.

    وفي اليوم الثالث، ركز التدريب على محور «صناعة التأثير»، من خلال جلسات تناولت صناعة المحتوى، وخطة المحتوى والتوزيع، وقياس الأثر والتطوير، حيث تدربت المشاركات على تحويل القضايا والأفكار إلى محتوى رقمي، ووضع خطط للنشر والتوزيع، واختيار الأدوات والمنصات المناسبة للوصول إلى الجمهور المستهدف.

    كما ناقشت الجلسة التاسعة أهمية قياس الأثر والتطوير، باعتبار أن نجاح أي حملة رقمية لا يقاس بعدد المنشورات أو المشاهدات فقط، وإنما بمدى وصول الرسالة إلى الجمهور المستهدف وقدرتها على إحداث تغيير في المعرفة أو الفهم أو الموقف أو السلوك.

    وشهدت أعمال الورشة على مدار الأيام الثلاثة تفاعلاً ونقاشاً بين المشاركات من محافظتي عجلون وجرش، وتبادلاً للتجارب والأفكار حول القضايا المجتمعية وسبل توظيف المنصات الرقمية في دعمها وإيصالها إلى الجمهور بصورة أكثر تأثيراً.

    وأعربت المشاركات عن أهمية التدريب في تطوير مهاراتهن في مجال التأثير الرقمي والمناصرة وبناء الرسائل والسرديات وصناعة المحتوى، مؤكدات أن المعارف والمهارات التي اكتسبنها ستساعدهن على توظيف وسائل التواصل الاجتماعي بصورة أكثر فاعلية لخدمة قضايا النساء والمجتمعات المحلية.

    واختُتمت أعمال الورشة بجلسة تقييم ومراجعة شاملة لأبرز المحاور والمهارات التي تناولها البرنامج، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركات، والتأكيد على أهمية تطبيق ما تم اكتسابه من مهارات في المبادرات والأنشطة المجتمعية خلال المرحلة المقبلة.

    وأكدت جمعية النساء العربيات في الأردن أهمية مواصلة الاستثمار في بناء قدرات النساء وتزويدهن بالأدوات الحديثة التي تعزز مشاركتهن في الحياة العامة، وتمكنهن من التعبير عن قضاياهن والتأثير في الرأي العام والمساهمة في صناعة التغيير داخل مجتمعاتهن.

    ويأتي تنفيذ هذا التدريب ضمن جهود الجمعية في مجال تمكين النساء وتعزيز مشاركتهن المجتمعية والرقمية، بما يسهم في تحويل المنصات الرقمية من مجرد مساحة لنشر المعلومات إلى أدوات استراتيجية للتأثير والمناصرة وصناعة الوعي والدفع نحو التغيير الاجتماعي الإيجابي والمستدام.



  • عجلون: حزب التغيير يحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف

    عجلون: حزب التغيير يحتفي بذكرى المولد النبوي الشريف

     

     انجاز- ناديه العنانزه

    احتفل حزب التغيير في مركز عجلون الثقافي، بالتعاون مع عدد من الفعاليات والهيئات التطوعية في محافظة عجلون، بذكرى المولد النبوي الشريف، بحضور عدد من أعضاء الحزب والفعاليات الرسمية والشعبية.

    وتضمن الاحتفال فقرات دينية   إلى جانب تكريم عدد من حفظة القرآن الكريم، والناجحين في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة، وخريجي الجامعات من أعضاء الحزب، تقديراً لإنجازاتهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرة العطاء والتميز.

    وقال نائب الأمين العام لحزب التغيير، الصحفي علي عزبي فريحات، إن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يجسد مكانة هذه المناسبة العزيزة في نفوس الأردنيين، وما تحمله من قيم سامية تتمثل في المحبة والتسامح والتكافل وخدمة المجتمع.

    وأشار فريحات إلى أن تكريم حفظة القرآن الكريم والطلبة الناجحين والخريجين يأتي تقديراً للعلم والتميز، وتحفيزاً للشباب على مواصلة مسيرتهم التعليمية والعلمية، مؤكداً اهتمام الحزب بدعم المبادرات المجتمعية والشبابية وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.

    وأضاف أن هذه المناسبة تشكل فرصة لتعزيز قيم الانتماء والعمل التطوعي والتعاون بين مختلف مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات المحلية، بما يسهم في خدمة أبناء المحافظة ودعم مسيرة التنمية.

    وأشاد المشاركون بأهمية إقامة مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين الاحتفاء بالمناسبات الدينية وتكريم المتميزين، مؤكدين ضرورة مواصلة دعم المبادرات التي تعزز القيم المجتمعية وتشجع الشباب على التفوق والعطاء.

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏

  • “الإقراض الزراعي” يكرم الفائزين بمسابقة هاكثون رالي فنتك 2026

    “الإقراض الزراعي” يكرم الفائزين بمسابقة هاكثون رالي فنتك 2026

    “الإقراض الزراعي” يكرم الفائزين بمسابقة هاكثون رالي فنتك 2026 من الحسين التقنية
    انجاز- موزه فريحات
    – استقبلت مؤسسة الإقراض الزراعي، ممثلة بالمدير العام المهندس محمد دوجان، فريقاً من جامعة الحسين التقنية، ضم عدداً من الطلبة الفائزين في مسابقة “هاكثون رالي فنتك 2026″، وذلك تقديراً لمشاركتهم الفاعلة وتميزهم في تقديم مشروع AgriFin AI، الذي يمثل نموذجاً مبتكراً لتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير حلول تخدم القطاع الزراعي والمالي.

    ويأتي استقبال الطلبة في إطار حرص مؤسسة الإقراض الزراعي على دعم الطاقات الشبابية المبدعة، وتشجيع الطلبة على تحويل أفكارهم ومشاريعهم الأكاديمية إلى حلول عملية قابلة للتطبيق، بما يسهم في مواجهة التحديات التي تواجه القطاعات الاقتصادية والإنتاجية، وتعزيز دور الابتكار والتكنولوجيا في إيجاد أدوات حديثة تدعم عملية اتخاذ القرار وتطوير الخدمات التمويلية.

    ويعد مشروع AgriFin AI نظاماً ذكياً ابتكره وطوّره طلبة جامعة الحسين التقنية، بهدف مساندة البنوك والمؤسسات المالية في مجال التمويل الزراعي، من خلال المساعدة في تقدير تكاليف المشاريع الزراعية وتحليل احتياجاتها واقتراح قيمة تمويل مناسبة، بما يعزز كفاءة عملية دراسة المشاريع ويساعد على اتخاذ قرارات تمويلية أكثر دقة وفاعلية.

    وأكدت المؤسسة، أن دعم مثل هذه المشاريع الطلابية يأتي انسجاماً مع رؤيتها في تعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية والجامعات، وفتح المجال أمام الشباب للاستفادة من خبراتهم ومعارفهم الأكاديمية في تطوير حلول مبتكرة تخدم الاقتصاد الوطني، لا سيما في القطاعات الحيوية كالزراعة والتمويل.

    كما أشادت المؤسسة بالمستوى المتميز الذي أظهره الطلبة خلال مشاركتهم في المسابقة، مؤكدة أهمية الاستثمار في مهارات الشباب وقدراتهم الإبداعية، وتشجيعهم على مواصلة تطوير أفكارهم ومشاريعهم بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل والتحول الرقمي، ويسهم في بناء جيل قادر على ابتكار حلول تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمع والقطاعات الاقتصادية.

    ويعكس المشروع أهمية الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال تحويل المفاهيم التقنية والمالية إلى أدوات وحلول يمكن أن تسهم مستقبلاً في تطوير منظومة التمويل الزراعي، وتعزيز استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي في تقييم المشاريع ودعم أصحاب القرار.

    وفي ختام اللقاء، قدّم المهندس دوجان درعاً تذكارياً لجامعة الحسين التقنية، تقديراً لدورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلبة، كما تم تقديم جوائز تقديرية للطلبة المشاركين في المسابقة، تكريماً لجهودهم وإنجازهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم في مجال الابتكار وتطوير الحلول التقنية الهادفة.

    وأكدت مؤسسة الإقراض الزراعي استمرارها في دعم المبادرات الشبابية والمشاريع الطلابية النوعية، وتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، بما يسهم في بناء جسور بين التعليم وسوق العمل، وتشجيع الابتكار وتوظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة القطاع الزراعي وتعزيز فرص نموه وتطوره.

  • الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى “Pharma Summit 2026” ا

    الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى “Pharma Summit 2026” ا

    الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى “Pharma Summit 2026” احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي
    عمّان –
    تستعد المملكة الأردنية الهاشمية لاحتضان القمة الصيدلانية الأولى “Pharma Summit 2026″، التي تنظمها MS Pharma للصناعات الدوائية بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين، تزامنًا مع الاحتفالات بيوم الصيادلة العالمي، في حدث علمي ومهني يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة، ويهدف إلى تعزيز التطوير المهني للصيادلة، واستعراض أحدث المستجدات العلمية في الممارسة الصيدلانية، وتسليط الضوء على الدور المحوري الذي يؤديه الصيدلي في دعم المنظومة الصحية.
    وتقام القمة في 3أيلول 2026 بفندق كراون بلازا – البحر الميت تحت شعار “Celebrating Our Pharmacists – نحتفي بصيادلتنا”، وبرعاية رسمية رفيعة المستوى، وبمشاركة أكثر من 150 صيدليًا وصيدلانية من مختلف القطاعات الصحية في المملكة، إلى جانب حضور نخبة من الخبراء والأكاديميين وممثلي المؤسسات الصحية وشركات الصناعات الدوائية ووسائل الإعلام، بما يعكس أهمية الحدث ومكانته على خارطة الفعاليات العلمية المتخصصة في الأردن.
    وتركز القمة على توفير منصة علمية متخصصة للحوار وتبادل الخبرات، ومناقشة أحدث التطورات في علوم الصيدلة والممارسات المهنية، بما يعزز كفاءة الصيادلة، ويدعم جودة الخدمات الصحية، ويواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والعالمي.
    ويتضمن البرنامج العلمي للقمة سلسلة من المحاضرات والجلسات التخصصية التي يقدمها نخبة من الأطباء والصيادلة والخبراء، وتتناول محاور علمية ومهنية تشمل الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية ودور الصيدلي في الحد من مقاومة المضادات الحيوية، وإدارة الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، وإدارة الألم وفق أحدث التوصيات العلمية، والرعاية الصيدلانية لكبار السن والتعامل مع تعدد الأدوية، إلى جانب الأدوية البيولوجية والبدائل الحيوية، واليقظة الدوائية وآليات الإبلاغ عن الآثار الجانبية للأدوية.
    وقال القائمون على تنظيم القمة إن “Pharma Summit 2026” تمثل منصة وطنية متخصصة تهدف إلى دعم التعليم والتطوير المهني المستمر للصيادلة، وتعزيز تبادل الخبرات، ونقل أحدث الممارسات العلمية العالمية، بما يسهم في الارتقاء بكفاءة الكوادر الصيدلانية وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
    وأضافوا أن تنظيم القمة بالتزامن مع يوم الصيادلة العالمي يجسد تقديرًا للدور الحيوي الذي يقوم به الصيدلي باعتباره شريكًا أساسيًا في المنظومة الصحية، ومسهمًا رئيسيًا في تعزيز الاستخدام الآمن والرشيد للأدوية، ودعم برامج الوقاية والكشف المبكر، وتحسين النتائج العلاجية للمرضى.
    وأكد القائمون على القمة أن الحدث سيوفر فرصة نوعية لتبادل المعرفة والخبرات بين المختصين، وبناء شراكات مهنية وعلمية فاعلة، ومناقشة أبرز التحديات والفرص التي تواجه مهنة الصيدلة، بما يسهم في ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتميز في التعليم الصيدلاني والتطوير المهني، ويعزز من دور الصيدلي في مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة في قطاع الرعاية الصحية.
    وتعكس “Pharma Summit 2026” التزام الجهة المنظمة بدعم التعليم المستمر، وتشجيع الابتكار في الممارسة الصيدلانية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والقطاع الدوائي، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى في الأردن.

  • تعزيز التعاون الرياضي لدعم المصابين العسكريين

    تعزيز التعاون الرياضي لدعم المصابين العسكريين

    تعزيز التعاون الرياضي لدعم المصابين العسكريين
    انجاز -زار مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين، العميد الطيار المتقاعد عادل الشناق، رئيس اللجنة البارالمبية الأردنية الدكتور عمر الهنداوي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجال الرياضي.
    وجرى خلال اللقاء بحث آليات تدريب وتأهيل فريق المصابين العسكريين، ورفع جاهزيتهم للمشاركة في الاستحقاقات الرياضية، إلى جانب التنسيق والتعاون بشأن البطولات الرياضية الدامجة، بما يسهم في تطوير قدرات المصابين العسكريين وتعزيز حضورهم في المنافسات الرياضية.
    وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتعاون، وتوفير البيئة الداعمة للمصابين العسكريين وتمكينهم من ممارسة الرياضة والمشاركة الفاعلة في البطولات المحلية والدولية.

  • كهرباء إربد” تجدّد 7 شهادات دولية وتحصل على أخرى للسلامة على الطرق

    كهرباء إربد” تجدّد 7 شهادات دولية وتحصل على أخرى للسلامة على الطرق

     

     

  • ترفيع قضاه الى  ادنى مربوط الدرجة العليا..اسماء

    ترفيع قضاه الى ادنى مربوط الدرجة العليا..اسماء

    صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قرار المجلس القضائي رقم (150) لسنة 2026 تاريخ 13/8/2026 المتضمن الموافقة على ترفيع القضاة المذكورة اسماؤهم تالياً إلى ادنى مربوط الدرجة العليا اعتباراً من تاريخ 20/ 9 / 2026:اضافة اعلان

    – قاضي محكمة استئناف عمان السيد غازي هزاع سلمان الشوبكي.

    – قاضي محكمة استئناف عمان الدكتور بسام محمد راشد التلاهين.

    – قاضي محكمة استئناف عمان الدكتور عبد الله فواز عبد الله حمادنه.

    – قاضي محكمة استئناف اربد السيد محمد رضوان سالم العكور .

    – قاضي محكمة الاستئناف الضريبية السيدة منتهى حسن فلاح القضاه.

    – مساعد رئيس النيابة العامة القاضي الدكتور هشام عوض سالم الطراونه.

    – قاضي محكمة استئناف عمان السيد خالد يوسف عوض العبابنه.

    – قاضي محكمة استئناف عمان الدكتور عبد الله احمد عبد الله عربيات.

  • جيدكو تشارك في اجتماع مجلس إدارة الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية في دمشق

    جيدكو تشارك في اجتماع مجلس إدارة الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية في دمشق

    انجاز-علي فريحات

    شارك المدير التنفيذي للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جيدكو) غالب حجازي، اليوم الثلاثاء، في اجتماع مجلس إدارة الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية المنعقد في العاصمة السورية دمشق، قبيل افتتاح معرض دمشق الدولي.

    وبحسب بيان لجيدكو؛ جاءت مشاركة حجازي في الاجتماع، ممثلاً للمملكة الأردنية الهاشمية في مجلس إدارة الاتحاد، في إطار تعزيز حضور الأردن في المحافل الاقتصادية العربية، وتبادل الخبرات والتجارب في مجال صناعة المعارض والمؤتمرات، بما يسهم في دعم التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية.

     

    وناقش المجتمعون عدداً من الموضوعات المرتبطة بعمل الاتحاد ودوره في تطوير قطاع المعارض والمؤتمرات على المستوى العربي، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات والمؤسسات المعنية بهذا القطاع، بما يواكب التطورات الاقتصادية ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والشراكات بين الدول العربية.

    وقالت مؤسسة (جيدكو)، إن مشاركة حجازي تؤكد أهمية الدور الذي تضطلع به المعارض والمؤتمرات في تعزيز التواصل الاقتصادي، والتعريف بالمنتجات والخدمات الوطنية، وفتح قنوات جديدة للتعاون التجاري والاستثماري، إلى جانب ما توفره من فرص للتشبيك بين أصحاب المشاريع والشركات والجهات الاقتصادية المختلفة.

    ومن المقرر أن يشارك حجازي إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، في حضور افتتاح معرض دمشق الدولي يوم غد الأربعاء، الذي يشكل مناسبة اقتصادية وتجارية مهمة تجمع ممثلين عن قطاعات اقتصادية وتجارية من عدد من الدول.

  • مبادرة ثقافية تعيد ألق جرش إلى الصالونات والساحات والمضافات

    مبادرة ثقافية تعيد ألق جرش إلى الصالونات والساحات والمضافات

    انجاز-في حفل اتسم بروح العمل الجماعي والتعاون بين الهيئات الثقافية المحلية المساندة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، استعادت جرش جانبًا من ألقها الثقافي، وعاد المهرجان ليحضر في الصالونات الثقافية والمقاهي والساحات والمضافات، ضمن مبادرة من إدارة المهرجان تستحق التقدير، لما حملته من رؤية تؤكد أهمية الشراكة مع الهيئات الثقافية المحلية، وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي الوطني.

    ويشكّل خروج فعاليات المهرجان من إطاره التقليدي إلى الفضاءات الثقافية والاجتماعية في مدينة جرش ومحيطها خطوة مهمة في الوصول إلى الجمهور، وإزالة بعض الحواجز التي تحول أحيانًا دون تفاعل فئات من المجتمع مع فعاليات المهرجان.

    فالوصول إلى الناس في أماكنهم، وتقديم الفعاليات الثقافية والفنية بين أيديهم، يتيح لهم التعرف عن قرب إلى ما يقدمه المهرجان، ويبدد كثيرًا من التصورات المسبقة التي قد تحول دون حضور بعضهم فعالياته. فالمهرجان لا يقتصر على فعاليات المدرج الجنوبي، الذي يمثل جزءًا من مشهد ثقافي وفني أوسع، تتنوع فيه صنوف الأدب والموسيقى والفنون الشعبية والتراثية، وهي الفنون التي شكّلت على امتداد تاريخ المجتمع الأردني جزءًا أصيلًا من أفراحه وذاكرته الجمعية.

    ومن هنا، فإن هذه المبادرة تمثل جسرًا بين المهرجان والمجتمع المحلي، وتؤكد أن الثقافة لا ينبغي أن تبقى محصورة في المسارح والمنصات الكبرى، بل يمكن أن تكون حاضرة في الصالون الثقافي والمقهى والساحة والمضافة، حيث يلتقي الناس ويتبادلون الأفكار ويحافظون على ذاكرتهم الثقافية.

    كما أن لمهرجان جرش دورًا مهمًا في تفعيل الطاقات الإبداعية لأبنائه، وتوثيق النتاج الثقافي والفني، والتعريف بالهوية الأردنية بكل فسيفسائها وتنوعها، ضمن سردية وطنية جامعة تستوعب مختلف مكونات المجتمع، وتقدم صورة متكاملة عن الأردن وتاريخه وإنسانه وإبداعه.

    وتبرز أهمية هذه الرؤية في قدرتها على الانتقال بالمهرجان من مجرد مناسبة فنية سنوية إلى مشروع ثقافي مستدام، تتداخل فيه الأبعاد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياحية، ويسهم في تعزيز حضور جرش على خارطة الثقافة الوطنية والعربية.

    وفي هذا السياق، فإن القيادة الثقافية الواعية، بدءًا من التوجيهات الملكية السامية، مرورًا بدور سمو ولي العهد، وما يتمتع به وزير الثقافة من حصافة ووضوح في الرؤية والرسالة، وصولًا إلى الدور الذي يضطلع به المستشار الدكتور يزن الخضير من جرأة في اتخاذ القرار واستقلالية في الرؤية واستشراف لمستقبل المهرجان، أسهمت في الدفع باتجاه قرارات تتجاوز الآنية إلى التفكير في بناء استراتيجية ثقافية مستدامة.

    إن نجاح مثل هذه المبادرات لا يقاس فقط بعدد الحضور، وإنما بقدرتها على بناء علاقة جديدة بين المهرجان والمجتمع، وإشراك الهيئات الثقافية المحلية في صناعة المشهد، وتحويل الثقافة إلى مساحة للتلاقي والحوار والعمل المشترك.

    وتؤكد تجربة هذه المبادرة أن جرش، بما تمتلكه من إرث تاريخي وثقافي عريق، قادرة على أن تجعل من الثقافة جسرًا يصل الماضي بالحاضر، وأن تجعل من مهرجانها مساحة أوسع للتواصل مع أهلها وزوارها، وأن الشراكة بين المؤسسات الرسمية والهيئات الثقافية المحلية تمثل رافعة أساسية لاستدامة الحراك الثقافي وتعزيز حضوره في المجتمع.

    علي سلامة عضيبات
    رئيس اللجنة