التصنيف: آخر الأخبار

  • رئيس الأمن السيبراني يبحث تطبيق الإطار الوطني في”الحوسبة الصحية”

    رئيس الأمن السيبراني يبحث تطبيق الإطار الوطني في”الحوسبة الصحية”

    إنجاز – زار رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، المهندس محمد الصمادي، الأحد الموافق 30 آب 2026، شركة الحوسبة الصحية، يرافقه وفد من المركز، لبحث تطبيق الإطار الوطني للأمن السيبراني، ومناقشة سبل تعزيز منظومة الأمن السيبراني في الشركة، بما يدعم حماية الأنظمة والبيانات واستمرارية الخدمات الرقمية.
    وكان في استقبال الصمادي والوفد المرافق له الرئيس التنفيذي للشركة الحوسبة الصحية، المهندس عمر ابراهيم عايش، وعدد من كبار الموظفين.
    وتناول اللقاء عددًا من الموضوعات المرتبطة بتطبيق الإطار الوطني للأمن السيبراني، إلى جانب آليات تعزيز الحماية والاستجابة للتهديدات والحوادث السيبرانية، ورفع مستوى الجاهزية والقدرة على استمرارية الخدمات الرقمية، بما ينسجم مع المتطلبات والمعايير الوطنية ذات الصلة.
    وأوضح عايش أن الأمن السيبراني وحماية البيانات يمثلان عنصرًا أساسيًا في عمل شركة الحوسبة الصحية، مشيرًا إلى أهمية مواصلة تطوير منظومة الحماية الرقمية بما يواكب التطورات التقنية، ويدعم استدامة الخدمات الصحية الرقمية وتعزيز الثقة بها.
    وأضاف عايش أن برنامج “حكيم” يمثل ركيزة أساسية للتحول الصحي الرقمي في الأردن، لافتًا إلى أهمية مواكبة التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ضمن منظومة رقمية تراعي متطلبات أمن المعلومات وحماية البيانات.
    من جانبه، قال الصمادي إن تطبيق الإطار الوطني للأمن السيبراني يمثل خطوة مهمة في تعزيز مستوى الحماية والجاهزية السيبرانية، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين المركز ومختلف القطاعات لتطوير بيئة رقمية آمنة وموثوقة، ودعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة.
    وتأتي الزيارة في إطار التعاون بين الجانبين ومتابعة تطبيق الإطار الوطني للأمن السيبراني، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية السيبرانية وتعزيز حماية القطاعات الحيوية والخدمات الرقمية في المملكة.

  •  الشبكة الأردنية للتعليم للجميع وأنهر تعقدان حلقة نقاشية  لإطلاق اوراق سياسات حول تمويل التعليم والتعليم الدامج والحوكمة التشاركية

     الشبكة الأردنية للتعليم للجميع وأنهر تعقدان حلقة نقاشية  لإطلاق اوراق سياسات حول تمويل التعليم والتعليم الدامج والحوكمة التشاركية

     الشبكة الأردنية للتعليم للجميع وأنهر تعقدان حلقة نقاشية  لإطلاق اوراق سياسات حول تمويل التعليم والتعليم الدامج والحوكمة التشاركية

    انجاز –موزة فريحات
    عقدت الشبكة الأردنية للتعليم للجميع والشبكة العربية للتربية المدنية – أنهر، يوم الاثنين الموافق 31 آب/أغسطس 2026 في العاصمة عمّان، حلقة نقاشية حول السياسات التعليمية في مجالات تمويل التعليم، والتعليم الدامج، والحوكمة التشاركية في التعليم، بمشاركة
    الاكاديمية الملكية للتعليم الدامج للاشخاص ذوي الاعاقة ودائرة الموازنة العامة و هيئة الاعتماد و ضمان الجودة ووزارة المالية ومجموعة من ممثلي المؤسسات الحكومية والتربوية والمجتمع المدني والمجالس المحلية والشباب.

    هدفت الحلقة إلى عرض ومناقشة ثلاث أوراق سياسات أُعدت في إطار العمل المشترك بين الشبكة الأردنية للتعليم للجميع والشبكة العربية للتربية المدنية – أنهر، تناولت الأولى “التعليم الدامج في الأردن: من إتاحة الالتحاق إلى ضمان جودة التعليم والاستجابة لاحتياجات الطلبة ذوي الإعاقة“، والثانية “تمويل التعليم في الأردن: فجوات التمويل وأولويات الإنفاق من منظور الحق في التعليم“، والثالثة “الحوكمة التشاركية في التعليم: تفعيل مجالس التطوير التربوي وشبكات المدارس لتحسين جودة التعليم“.

     واستهلت الجلسة بكلمة ترحيبية ألقتها السيدة فتوح يونس، المدير التنفيذي للشبكة العربية للتربية المدنية – أنهر، أكدت فيها أن أوراق السياسات تمثل نتاجاً لعملية تشاركية شملت أعضاء الشبكة الأردنية للتعليم للجميع والمجموعة الشبابية، ونُفذت من خلال سلسلة من حوارات السياسات متعددة الأطراف في الأقاليم الثلاثة في المملكة، بهدف تحديد أبرز تحديات التعليم وأولويات المجتمعات المحلية لتحسين جودة التعليم.

    من جانبه، رحب الأستاذ خليل رضوان، رئيس الشبكة الأردنية للتعليم للجميع، بالحضور، مؤكداً أهمية دور الشبكة في تحليل العوامل الأساسية المؤثرة في قدرة النظام التعليمي على الاستجابة لأولويات القطاع، وفي مقدمتها تمويل التعليم وعدالة توزيع الموارد العامة. وأوضح أن قضايا جودة التعليم والتعليم الدامج والمشاركة المجتمعية لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قضايا سياساتية فقط، وإنما أيضاً من حيث كفاية الموارد المخصصة لها، وعدالة توزيعها، وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات المختلفة على المستوى المحلي.

     التعليم الدامج: من الإتاحة إلى ضمان الجودة

    تضمنت الجلسة الأولى عرضاً لأبرز نتائج وتوصيات ورقة السياسات حول التعليم الدامج في الأردن، والتي ركزت على أن التحدي الذي يواجه النظام التعليمي لا يتمثل فقط في ضمان التحاق الطلبة ذوي الإعاقة بالمدارس، وإنما في قدرته على تحويل وجودهم داخل المدرسة إلى مشاركة فعلية وتعلم واستمرار وتقدم ونجاح.

    وأظهرت الأدلة المتاحة ونتائج حوارات السياسات التي نفذتها الشبكة في الأقاليم الثلاثة استمرار فجوات في جاهزية البيئة المدرسية، وتوفير الترتيبات التيسيرية والخدمات المساندة، ومرونة المناهج وطرائق التدريس والتقييم، وكفايات الكوادر التعليمية، وتكامل مسارات الكشف والتقييم والإحالة والدعم، إلى جانب تفاوت الخدمات والموارد بين المناطق والمدارس.

     كما اشارت السيدة عبير دروزة خلال استعراض الورقة على ان الفجوة الاساسية في مسألة التعليم الدامج تكمن في أن التوسع في إتاحة التعليم الدامج لم يواكبه ضمان مماثل لجودة الدمج ونتائجه؛ إذ تركز المؤشرات الحالية على أعداد الطلبة والمدارس والمعلمين والخدمات، دون قياس كافٍ للمشاركة والاستمرار والانتقال ونواتج التعلم مما يؤكد على اهمية ترسيخ التعليم الدامج كنهج مؤسسي قائم على الجودة والإنصاف وتضمين معايير الجودة والإتاحة والتصميم الشامل في التشريعات والمعايير الناظمة للمدارس والمناهج؛ إدماج الدمج في الخطط الوطنية ونظم تقييم الأداء المدرسي.

    كما شهدت الجلسة مداخلة رئيسية للدكتورة ميادة الناطور، المدير العام للأكاديمية الملكية للتعليم الدامج للأشخاص ذوي الإعاقة، حول جودة التعليم الدامج وأولويات العمل والإجراءات المطلوبة خلال عام 2027. وأشارت إلى أن أهمية تأسيس الأكاديمية الملكية للتعليم الدامج تكمن في قدرتها على الربط بين السياسات والممارسة، بحيث لا تظل مبادئ التعليم الدامج الواردة في التشريعات والاستراتيجيات ضمن إطار الالتزام العام، وإنما تتحول إلى معايير وأدوات وإجراءات قابلة للتطبيق والمتابعة داخل المدارس.

    بالإضافة الى  مداخلة  من  نائب مدير عام هيئة الاعتماد وضمان الجودة  حيث أكد على ان هدف الهيئة هو نشر ثقافة الجودة وتعزيزها على كافة المستويات، حيث تم العمل على اعداد دليل اجرائي للتقييم الذاتي لللمدارس لقياس مؤشرات الجودة. 

     تمويل التعليم: فجوات التمويل وأولويات الإنفاق الرأسمالي من منظور الحق في التعليم

    وتناولت الجلسة الثانية أبرز نتائج وتوصيات ورقة السياسات حول تمويل التعليم في الأردن، والتي ركزت على فجوات التمويل وأولويات الإنفاق الرأسمالي من منظور الحق في التعليم.

    وأبرزت الورقة أنه، رغم التقدم الملحوظ في إتاحة التعليم والالتحاق، ولا سيما في مرحلة التعليم الإلزامي، فإن هذا التقدم الكمي لا يزال يواجه تحديات تتعلق بضمان جودة التعليم والإنصاف واستدامة النظام التعليمي. وتستمر فجوات في البنية التحتية والبيئة التعليمية وفرص التعلم، فيما تتفاوت قدرة النظام على الاستجابة لاحتياجات الفئات والمناطق الأكثر هشاشة، بما في ذلك الطلبة ذوو الإعاقة، وسكان المناطق الريفية والبادية، واللاجئون.

    وتتطلب معالجة هذه التحديات موارد عامة كافية وقابلة للتوجيه نحو الأولويات التعليمية. وفي هذا السياق، حددت الورقة تحديين مترابطين يواجهان تمويل التعليم في الأردن: أولاً، محدودية حجم الموارد العامة المخصصة للتعليم مقارنة بالاحتياجات المتزايدة للنظام التعليمي ومتطلبات تحسين الجودة والإنصاف؛ وثانياً، هيكل الإنفاق الذي يترك حيزاً مالياً محدوداً للاستثمار الرأسمالي والتطويري القادر على معالجة الاختلالات الهيكلية في النظام التعليمي. كما وتضمنت الجلسة عرضا حول أطر المشاركة المجتمعية في دورة الموازنة العامة، والمساحات المتاحة للمواطنين، بمن فيهم الشباب والنساء، للمشاركة والتأثير في مراحل إعداد الموازنات والرقابة عليها. وكما وشدد الحضور على اهمية متابعة مسار تمويل التعليم الدامج ضمن موازنة عام 2027، والتوصيه  لتوجيه الموارد بما يستجيب لاحتياجات الطلبة والفئات الأكثر احتياجاً.

     

    الحوكمة التشاركية في التعليم: من المشاركة إلى التأثير في القرار

    أما الجلسة الثالثة، فتناولت أبرز نتائج وتوصيات ورقة السياسات حول الحوكمة التشاركية في التعليم وتفعيل مجالس التطوير التربوي وشبكات المدارس لتحسين جودة التعليم، والتي ركزت على أهمية الانتقال من المشاركة الشكلية للمجتمع المحلي إلى مشاركة مؤثرة في صنع القرار التعليمي ومتابعته ومساءلته. وقد أكدت الورقة على أهمية إعادة تصميم العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي والإدارة التعليمية، بحيث تصبح مجالس التطوير التربوي ومجالس شبكات المدارس جزءاً فاعلاً من دورة صنع القرار التعليمي القائمة على البيانات، بدءاً من تحديد المشكلة والأولوية، مروراً بالتخطيط والتنفيذ، وصولاً إلى المتابعة والمساءلة.

     

    تأتي هذه الحلقة النقاشية ضمن جهود الشبكة العربية للتربية المدنية – أنهر والشبكة الأردنية للتعليم للجميع في إطار مشروع “أصوات من أجل تعليم دامج“، الممول من الشراكة العالمية للتعليم (GPE) وبإدارة منظمة أوكسفام دنمارك، وبالتوازي مع مشروع “الشباب يتعاونون من أجل موازنات مفتوحة وخاضعة للمساءلة“، الذي تنفذه أنهر بالشراكة مع منظمة شراكة الموازنة الدولية وبدعم من الاتحاد الأوروبي.

    ويهدف المشروعان إلى تعزيز المشاركة المجتمعية والشبابية في تحليل السياسات التعليمية والموازنات العامة، بما يدعم تحديد أولويات التعليم والتأثير في السياسات والإنفاق العام من منظور الحق في التعليم والإنصاف والدمج الاجتماعي.

     يذكر انه تم العمل خلال عام 2026 على تحليل موازنة قطاع التعليم باستخدام أداة التحليل التشاركي لتتبع موازنة قطاع التعليم، ودمج نتائج التحليل مع مخرجات حوارات السياسات التي نُفذت في الأقاليم الثلاثة، بمشاركة واسعة من أصحاب المصلحة، بما في ذلك الجهات التربوية والمجالس المحلية والمجتمع المدني والشباب.

    وقد أسهم هذا المسار التشاركي في الربط بين الأولويات والاحتياجات التي حددتها المجتمعات المحلية، والبيانات المتعلقة بتمويل التعليم وتوزيع الموارد، وصولاً إلى إعداد أوراق سياسات تستند إلى الأدلة، وتطرح أولويات وتوصيات لتعزيز جودة التعليم وإنصافه ودمجه واستجابته لاحتياجات جميع المتعلمين.

     

  • إقبال لافت على برامج مؤسسة التدريب المهني

    إقبال لافت على برامج مؤسسة التدريب المهني

     

    إنجاز آية قمق – سجلت مؤسسة التدريب المهني إقبالاً لافتاً في اليوم الأول من فتح باب التسجيل، إذ بلغ عدد المسجلين في مختلف معاهد المؤسسة 4465 متدرباً، من أصل طاقة استيعابية تصل إلى نحو 10 آلاف متدرب موزعين على 35 معهداً في مختلف مناطق المملكة، في وقت تواصل فيه المؤسسة تطوير برامجها وتخصصاتها لتلبية احتياجات سوق العمل وتعزيز فرص الشباب في الحصول على مهارات مهنية مطلوبة.

    وقال مدير القبول والتشغيل في مؤسسة التدريب المهني، الدكتور ضرار الرواشدة، في لقاء مع «الدستور»، إن باب التسجيل سيستمر حتى الشهر المقبل، فيما يبدأ الدوام التدريبي في 4 تشرين الأول المقبل، مشيراً إلى أن الإقبال المسجل في اليوم الأول يعكس تنامي الاهتمام بالتعليم والتدريب المهني، وتغير النظرة المجتمعية تجاه المهن التقنية والحرفية.

    وأوضح الرواشدة أن المؤسسة استحدثت عدداً من التخصصات الجديدة التي تواكب احتياجات سوق العمل، من أبرزها تركيب الأحجار الكريمة، وإنتاج الأدوية الصلبة، وبيع قطع السيارات، وفن الفسيفساء، إلى جانب مجموعة واسعة من التخصصات المهنية والتقنية التي جرى تصميمها وفق متطلبات القطاعات الاقتصادية الواعدة.

    وبين أن التوسع في البرامج والتخصصات يأتي انسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي، ولا سيما محور التوسع الجغرافي وتعزيز الوصول إلى التدريب المهني في مختلف أقاليم المملكة، لافتاً إلى أن البرامج الجديدة تشمل تخصصات مرتبطة بالمهن الخضراء ومجالات الزراعة، بما يسهم في رفع جاهزية الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل.

    وأشار إلى أن عدد الشعب التدريبية في مختلف معاهد المؤسسة يبلغ نحو 340 شعبة، فيما تقدم المؤسسة 140 برنامجاً تدريبياً معتمداً من هيئة الاعتماد، إضافة إلى 30 برنامجاً تدريبياً جديداً ضمن الإطار الوطني للمؤهلات، مؤكداً أن البرامج تخضع للتحديث المستمر بما يتلاءم مع التطورات والاحتياجات المتغيرة في سوق العمل.

    ولفت الرواشدة إلى أن جميع البرامج التدريبية أصبحت تتضمن خمسة محاور رئيسية، تشمل الذكاء الاصطناعي المرتبط بالمهنة، والمهارات الرقمية، واللغة الإنجليزية المتخصصة، والسلامة والصحة المهنية، والمهارات الحياتية وريادة الأعمال، بما يوفر للمتدرب منظومة متكاملة من المهارات التي تتجاوز التدريب المهني التقليدي.

    وأكد أن المؤسسة تعمل على إدخال التكنولوجيا الحديثة حتى في المهن التقليدية، من خلال استخدام ماكينات CNC وتقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز في العملية التدريبية، الأمر الذي أسهم في تحسين جودة التدريب، وخفض الكلف، ورفع مستويات السلامة داخل بيئة التدريب.

    وأضاف أن المؤسسة توفر برامج مجانية لخريجي الجامعات في مجالات نوعية، من بينها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات، بهدف إكسابهم مهارات جديدة تعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل وتفتح أمامهم مسارات مهنية إضافية.

    وأوضح الرواشدة أن المتدرب في مؤسسة التدريب المهني لا يحصل على التدريب المهني فحسب، وإنما يستفيد من برامج المهارات الحياتية وتعليم اللغات، إلى جانب مجموعة من المزايا والخدمات، من بينها بدل المواصلات وتأمين لإصابات العمل، بما يعزز قدرة المتدربين على الاستمرار في البرامج والاستفادة منها.

    وأكد أن ثقافة العيب تجاه المهن بدأت تتلاشى تدريجياً أمام تزايد إقبال الشباب على التعليم والتدريب المهني، وإدراكهم لأهمية المهن في توفير فرص عمل حقيقية، مشيراً إلى أن المجتمع يشهد تغيراً ملحوظاً في نظرته إلى المهن الحرفية والتقنية، داعياً الشباب وأسرهم إلى النظر إلى التدريب المهني باعتباره خياراً مهنياً ومستقبلياً يفتح أبواب العمل والإنتاج والاستقرار.

    كما أكد أن المؤسسة تركز في برامجها وسياساتها على الشباب والإناث والأشخاص ذوي الإعاقة، مع إيلاء اهتمام خاص بتمكين المرأة اقتصادياً وتعزيز مشاركتها في سوق العمل، من خلال توفير التدريب والمهارات التي تساعدها على بناء مستقبل مهني مستدام.

    وتواصل مؤسسة التدريب المهني تطوير منظومة برامجها وتخصصاتها ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل، بهدف رفع جاهزية المتدربين وتعزيز فرص حصولهم على فرص عمل حقيقية، والإسهام في دعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.

  • بيت عرجان الريفي..نموذج للتنمية وإحياء التراث

    بيت عرجان الريفي..نموذج للتنمية وإحياء التراث

    إنجاز رؤى ابو زيتون – يشكل بيت عرجان الريفي “أكلة وفتلة” في بلدة عرجان بمحافظة عجلون، نموذجا لمشاريع التنمية الريفية التي تجمع بين الحفاظ على التراث وتمكين المرأة اقتصاديا من خلال توفير مساحة لعرض المنتجات الريفية والحرف اليدوية والمأكولات الشعبية، وإتاحة فرص للعمل والإنتاج وتسويق المنتجات المحلية.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن بيت عرجان الريفي يمثل تجربة مميزة في الحفاظ على الموروث المحلي، مشيرا إلى أهمية المشاريع التي تحافظ على تفاصيل الحياة الريفية، وتوفر في الوقت نفسه فرصا اقتصادية لأبناء المجتمع المحلي، خاصة النساء.

    وأضاف، إن المشروع يعكس ما تتميز به عرجان من موروث ريفي ومنتجات محلية، ويشكل مساحة يمكن من خلالها التعريف بهذه المنتجات وإبرازها أمام الزوار بما يسهم في دعم أصحاب المشاريع والأسر المنتجة.

    من جهتها، قالت مؤسسة المشروع وفاء الغرايبة، إن فكرة البيت تقوم على المحافظة على التراث العرجاوي وإحيائه من خلال المنتجات والمأكولات والحرف المرتبطة بالحياة الريفية، مؤكدة أن تمكين المرأة وتوفير فرص عمل لها يشكلان جانبا أساسيا من أهداف المشروع.

    وأوضحت أن البيت يتيح للنساء فرصة عرض وتسويق منتجاتهن، والاستفادة من مهاراتهن في إعداد المأكولات الشعبية والصناعات المنزلية والحرف اليدوية، بما يوفر لهن مصدر دخل ويسهم في تحسين الظروف الاقتصادية لأسرهن.

    وبينت أن المشروع يسعى كذلك إلى تعريف الزوار بالموروث الريفي في عرجان، من خلال تقديم المنتجات المحلية والمأكولات الشعبية وعرض بعض المقتنيات والأدوات التي كانت جزءا من الحياة اليومية للأهالي قديما.

    بدوره، أشار الباحث محمود الشريدة، الى أن الحفاظ على التراث يحتاج إلى ربطه بالحياة الاقتصادية والاجتماعية بحيث لا يبقى مجرد مقتنيات وأدوات قديمة بل يتحول إلى منتج حي تستفيد منه الأسر المحلية وتشارك من خلاله في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في المنطقة.

    وبين ان بيت عرجان الريفي يوفر نافذة لتسويق المنتجات المحلية ويفتح فرصا جديدة أمام النساء والأسر المنتجة ويشجع على استمرار الإنتاج الريفي والحرف المرتبطة بالمنطقة.

    وقال، ان المشروع يشكل إضافة إلى التجربة السياحية في عرجان التي تتميز بطبيعتها الريفية ومواقعها الزراعية من خلال إتاحة الفرصة للزائر للتعرف على نمط الحياة المحلية وتذوق منتجات المنطقة والاطلاع على جانب من تراثها.

  • الزواهرة عضواً في مجلس أمناء جامعة آل البيت

    الزواهرة عضواً في مجلس أمناء جامعة آل البيت

     

    انجاز-يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية، الصحفي علي عزبي فريحات بأجمل باقات التهاني والتبريكات من عطوفة مدير عام هيئة شباب كلنا الأردن عبدالرحيم الزواهرة، بمناسبة تعيينه عضواً في مجلس أمناء جامعة آل البيت

    ويعرب الفريحات عن أصدق أمنياته للزواهرة بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، مؤكداً أن هذا الاختيار يجسد الثقة بالكفاءات الوطنية ودورها في خدمة مسيرة التعليم العالي والشباب، متمنياً له دوام التقدم والعطاء في خدمة الوطن وقيادته الحكيمة.

    ألف مبارك، وإلى مزيد من النجاح والتميز.*

     

  • *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي*

    *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الزايد وأبو صد والنجداوي*

    إنجاز – الزرقاء- عمان-  مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، واجب العزاء إلى عشائر الزايد وأبو صد والنجداوي.

    ففي منطقة قصبة الزرقاء بمحافظة الزرقاء*، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم محمد عبدالرحيم الزايد، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة الزايد، مبتهلاً إلى الله عز وجل أن يتقبل الفقيد بواسع رحمته وأن يكرم نزله ويوسع مدخله ويسكنه الفردوس الأعلى.

    وفي قصبة الزرقاء أيضا*، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحومة سناء احمد ابو صد، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي الفقيدة وعموم آل أبو صد، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته.

    وفي منطقة دير غبار بمحافظة العاصمة*، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم القاضي السابق أحمد عبدالهادي النجداوي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة النجداوي، سائلا المولى عز وجل أن يشمله بواسع عفوه ورحمته ومغفرته، وأن يسكنه جنات النعيم.

    كما قدم واجب العزاء إمام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد الخلايلة ومحافظ الزرقاء بالإنابة الدكتور محي الدين العدوان.

     

  • الأستاذ الدكتور زياد محمد ربيع رئيسًا لمجلس شركة عجلون الوطنية للثقافة والتعليم

    الأستاذ الدكتور زياد محمد ربيع رئيسًا لمجلس شركة عجلون الوطنية للثقافة والتعليم

    الأستاذ الدكتور زياد محمد ربيع رئيسًا لمجلس شركة عجلون الوطنية للثقافة والتعليم

    انجاز-تولّى الأستاذ الدكتور زياد محمد ربيع رئاسة مجلس شركة عجلون الوطنية للثقافة والتعليم، مستندًا إلى مسيرة أكاديمية وإدارية وقانونية حافلة، وخبرة واسعة في العمل الجامعي والمؤسسي والحوكمة.

    ويحمل الدكتور ربيع درجة الدكتوراه في القانون، ويعمل أستاذًا في القانون العام، وقد تدرج خلال مسيرته الأكاديمية والإدارية في عدد من المواقع القيادية بجامعة جرش، من أبرزها عميد البحث العلمي والدراسات العليا، وعميد الجودة والاعتماد، ورئيس قسم العلوم الأساسية، ونائب رئيس الجامعة، إلى جانب نشاطه العلمي والبحثي في عدد من مجالات القانون العام.

    ويحظى الدكتور ربيع بخبرة واسعة في العمل المؤسسي، إذ سبق له أن تولّى عددًا من المواقع في جامعة عجلون الوطنية، من بينها عضوية مجلس الإدارة، ونائب رئيس مجلس الإدارة، ونائب رئيس هيئة المديرين، ما أتاح له خبرة مباشرة في إدارة مؤسسات التعليم العالي ومجالس الحوكمة وصنع القرار.

    كما يأتي توليه رئاسة مجلس الشركة بالتزامن مع ثقة أكاديمية ووطنية جديدة، بعد تعيينه رئيسًا لمجلس أمناء جامعة جرش، إلى جانب اختياره رئيسا لمجلس محافظة جرش، بما يعكس حضوره في المجال الأكاديمي والمؤسسي والعام، وخبرته في خدمة المجتمع وتعزيز العمل التنموي.

    ويُنتظر أن تسهم خبرة الدكتور ربيع الأكاديمية والقانونية والإدارية، ومعرفته السابقة بجامعة عجلون الوطنية، في دعم توجهات شركة عجلون الوطنية للثقافة والتعليم، وتعزيز دورها في خدمة الجامعة ومسيرتها التعليمية والثقافية، وتطوير العمل المؤسسي بما ينسجم مع رؤيتها وتطلعاتها المستقبلية.

    وبهذه المناسبة، يتقدم رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة وأسرة الجامعة بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الأستاذ الدكتور زياد محمد ربيع، بمناسبة توليه رئاسة مجلس شركة عجلون الوطنية للثقافة والتعليم، متمنين له دوام التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة، ومزيدًا من العطاء والإنجاز في خدمة الجامعة ومسيرتها الأكاديمية والمؤسسية، في ظل مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والتميز.

     

  • العيسوي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون

    العيسوي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون

     إنجاز – استقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، وفدا من أعضاء مجلس شباب عجلون التابع لبلدية عجلون الكبرى.

    وفي مستهل اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، نقل العيسوي للحضور تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، واعتزازهما بأسرتهم الأردنية الكبيرة، ومؤكدًا اهتمام جلالته بالشباب ودعم دورهم في خدمة مجتمعاتهم المحلية وتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية.

    وأشار العيسوي إلى أهمية المبادرات الشبابية الهادفة التي تنطلق من احتياجات المجتمعات المحلية، وتسهم في الحفاظ على الإرث الوطني والتاريخي، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء.

    من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن اعتزازهم بالرؤى الملكية الداعمة لتمكين الشباب، مستعرضين أهداف مجلس شباب عجلون ومجالات عمله في تمكين الشباب وخدمة المجتمع المحلي، إلى جانب اهتمامه بالواقع السياحي والزراعي والتراثي في المحافظة.

    وهنأوا جلالة الملكة رانيا العبدالله بمناسبة عيد ميلادها، معربين عن أصدق أمنياتهم لجلالتها بموفور الصحة والسعادة.

    وعرض الوفد مشروع “السردية الأردنية بذاكرة عجلونية”، الذي يهدف إلى توثيق تاريخ محافظة عجلون وتعزيز الهوية الوطنية وقيم الانتماء لدى الشباب.

    كما تم مناقشة فكرة إعادة ترميم وتأهيل بيت المؤسس المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبدالله الأول، طيب الله ثراه، في منطقة اشتفينا بمحافظة عجلون، وإمكانية تحويله إلى معلم وطني ثقافي وتاريخي يليق برمزيته ومكانته، والاستفادة منه في تعزيز المنتج السياحي والثقافي للمحافظة.

    وثمن أعضاء الوفد اهتمام جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بالشباب والاستماع إلى أفكارهم ومقترحاتهم.

     

     

  • اتحاد الجمعيات الخيرية يشارك بإطلاق الشراكة  ما بين وزارتي التنمية الاجتماعية والبيئة

    اتحاد الجمعيات الخيرية يشارك بإطلاق الشراكة ما بين وزارتي التنمية الاجتماعية والبيئة

    اتحاد الجمعيات الخيرية يشارك في إطلاق الشراكة لتنفيذ استراتيجية الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

    انجاز-علي فريحات 

    شارك الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، ممثلًا برئيسه عامر الخوالدة، وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية ورؤساء الاتحادات، في برنامج إعلان الشراكة بين وزارتي التنمية الاجتماعية والبيئة، الهادف إلى تنفيذ البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027.

    وجاءت المشاركة بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية ورئيسة مجلس إدارة سجل الجمعيات وفاء بني مصطفى، ووزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الجهات والمؤسسات والجمعيات المعنية بالشأن البيئي والتنمية المجتمعية.

    وأكد الخوالدة  أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعيات الخيرية والاتحادات في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز النظافة العامة، والحد من الممارسات والسلوكيات السلبية المرتبطة بالإلقاء العشوائي للنفايات، وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي في مجال حماية البيئة.

    وأشار الخوالدة إلى أن الشراكة بين القطاع الحكومي ومؤسسات المجتمع المدني تمثل ركيزة أساسية لإنجاح البرامج الوطنية البيئية، من خلال توحيد الجهود وتفعيل دور الجمعيات والاتحادات في التوعية والتثقيف وتنفيذ المبادرات والأنشطة الميدانية التي تسهم في الحفاظ على البيئة وتحسين مستوى النظافة في مختلف مناطق المملكة.

    وأكد  استعداد الاتحاد لمواصلة التعاون مع وزارتي التنمية الاجتماعية والبيئة، ودعم تنفيذ محاور البرنامج التنفيذي للاستراتيجية، بما يسهم في تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية، ورفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع، وتحقيق بيئة أكثر نظافة واستدامة.

     

     

  • خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش

    خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش

    إنجاز – أعلنت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون عن البدء بإعداد خطة عمل تطويرية للدورة 41، تستند إلى نتائج الدورة 40 من المهرجان وما حققته من نمو ملحوظ بأعداد الزوار، وتنوع الفعاليات، واتساع المشاركة الدولية، وتحسين تجربة الزائر.

    وأكدت إدارة المهرجان في بيان اليوم الاحد، أنه بحسب الأرقام الرسمية للمهرجان، فقد بلغ إجمالي عدد الزوار في الدورة 40 نحو 200 ألف زائر في جميع المواقع والفعاليات داخل وخارج الموقع الأثري، فيما بلغ عدد الفعاليات والأنشطة 401 فعالية ثقافية وفنية، شارك فيها 7 آلاف شخص، رغم الظروف الإقليمية المحيطة.

    وبينت أن الدورة الماضية شهدت مشاركة دولية واسعة من 30 دولة، بعدد نشاطات تجاوز 80 فعالية، في تأكيد على الحضور المتنامي للمهرجان ثقافيا وفنيا، فيما بلغت التذاكر المباعة نحو 21100 تذكرة مقارنة بـ 6500 عن الدورة السابقة 39 وبنسبة ارتفاع بلغت 225 بالمئة.

    وأشارت إلى أن إيرادات التذاكر المباعة بلغت 421 ألف دينار، مقارنة بـ 151 ألف دينار للدورة التي سبقتها وبارتفاع نسبته 179 بالمئة، كما أسهمت الدورة الـ40 في توفير فرص عمل مؤقتة لنحو 1698 شخصا من أبناء محافظة جرش قبل وأثناء انعقاد المهرجان، منهم 250 سيدة مقارنة بـ 977 شخصا في الدورة 39، بزيادة بلغت 74 بالمئة، بينما أعطيت الأولوية للموردين في المحافظة لغايات شراء التجهيزات واللوازم الخاصة بالبنية التحتية والخدمات الخاصة بالمهرجان.

    وقالت إدارة المهرجان إن خطة العمل الخاصة بالدورة 41 ستتضمن إجراء عملية تقييم ومراجعة شاملة للدورة السابقة للوقوف على احتياجات المهرجان من الموارد البشرية المؤهلة والموازنة اللازمة ومتطلبات التطوير، و بما يسهم في مواصلة الارتقاء بالمهرجان وفعالياته. وتأتي الخطة في إطار مواكبة التطورات في قطاع الفعاليات والمهرجانات، والتي تركز على الاستمرار في تحسين تجربة الزائر، وتعزيز مكانة الأردن ومهرجان جرش كوجهة ثقافية وسياحية إقليميا وعالميا.

    وكانت الدورة 40 شهدت تطويرا في البنية التحتية وتحسين تجربة الزوار في مختلف مواقع المهرجان، إذ شملت زيادة عدد المسارح الرئيسة من 5 إلى 6، منها مسرح “الهيبودروم” بطاقة استيعابية وصلت إلى 3 آلاف شخص.

    وجرى العمل على تسهيل وصول الزوار من وإلى موقع المهرجان من خلال توسيع وتنويع خدمات النقل، حيث استفاد منها 1452 راكبا، إضافة إلى توفير حافلات نقل من وإلى مواقف السيارات المخصصة، وزيادة عدد المرافق الصحية من 84 إلى 124.

    –(بترا)