التصنيف: آخر الأخبار

  • القاضي يلتقي بحوث ويؤكد أن تمكين المرأة مسار وطني مستدام في إطار منظومة التحديث

    القاضي يلتقي بحوث ويؤكد أن تمكين المرأة مسار وطني مستدام في إطار منظومة التحديث

    إنجاز – أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي أهمية الشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في دعم جهود الأردن الرامية إلى تعزيز تمكين المرأة وتوسيع مشاركتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيداً بالدور الذي تضطلع به المديرة التنفيذية للهيئة سيما بحوث وخبرتها الأردنية والدولية في قضايا التنمية والمرأة.

    جاء ذلك خلال لقاء القاضي، اليوم الأربعاء، مع بحوث، بحضور النواب: رئيس لجنة المرأة وشؤون الأسرة فليحة الخضير، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية هيثم زيادين، ورئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام حسين العموش، ومحمد السبايلة، وهدى نفاع .

    وقال القاضي إن المرأة حققت تقدماً مهماً في منظومة التحديث السياسي، خصوصاً في مجلس النواب العشرين الذي وصلت فيه مشاركة النساء إلى 27 نائبة، وهي أعلى مشاركة نسائية برلمانية في تاريخ الحياة النيابية الأردنية.

    وشدد القاضي على أهمية تعزيز حضور المرأة في الأحزاب السياسية، وتطوير برامج تدريب وتأهيل للقيادات النسائية الشابة، ودعم مشاركتها على مستوى المحافظات والبلديات، بما يعزز قدرتها على التأثير والمشاركة في الحياة العامة.

    وفي الجانب الاقتصادي، أكد القاضي ضرورة تكثيف الجهود لرفع المشاركة الاقتصادية للمرأة، انسجاماً مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، التي تستهدف رفع مشاركتها الاقتصادية.

    من جهتها، أكدت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة أن عمل الهيئة يتركز على أربعة محاور رئيسية، هي المشاركة السياسية والقيادية، والعدالة والمشاركة الاقتصادية، والحماية من العنف، والمرأة والسلام والأمن.

    وأشارت إلى أهمية وجود قاعدة بيانات وطنية دقيقة وشاملة حول المرأة، واستخدام الإحصاءات في صياغة السياسات والموازنات وقياس التقدم وتحديد الفجوات، مؤكدة أهمية دور المرأة في التماسك المجتمعي والوقاية من النزاعات وبناء السلام، ولا سيما في المجتمعات المضيفة للاجئين.

    وأشارت بحوث إلى أن الأردن يتمتع بدور مهم على الساحة الدولية، مؤكدةً أن ما يحظى به من تقدير، رغم محدودية موارده وإمكاناته، يعكس أهمية دوره ومكانته إقليمياً ودولياً.

    بدورها، أكدت الخضير، رئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، أهمية مواصلة متابعة القضايا المرتبطة بالمرأة والأسرة، خصوصاً ما يتعلق بزيادة مشاركتها في سوق العمل، وتعزيز وصولهن إلى الفرص الاقتصادية ومواقع صنع القرار.

    وأكدت نفاع أهمية برنامج (Women Count)، الذي تنفذه هيئة الأمم المتحدة للمرأة، باعتباره أداة مهمة لتعزيز إنتاج وإتاحة واستخدام البيانات المتعلقة بالمرأة، مشيرة إلى أن اختيار الأردن ضمن الدول ذات الأولوية للمرحلة الجديدة من البرنامج يمثل فرصة لتعزيز قاعدة البيانات الوطنية وقياس مساهمة المرأة في الاقتصاد بصورة أكثر دقة.

    وقالت إن تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026، الذي تستعد دائرة الإحصاءات العامة لتنفيذه، يشكل فرصة مهمة لتحديث البيانات الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية، بما يدعم السياسات القائمة على الأدلة، ويتيح معلومات أكثر دقة حول واقع المرأة واحتياجاتها.

    من جانبه، دعا السبايلة إلى تعزيز البرامج التي تستهدف تمكين المرأة اقتصادياً، خصوصاً في المحافظات، وربط التدريب والتعليم باحتياجات سوق العمل، بما يوسع فرص التشغيل.

    وأكد زيادين أهمية دعم المشاركة السياسية للمرأة وتوفير بيئة حزبية ومؤسسية قادرة على استقطاب الكفاءات النسائية الشابة، فيما شدد العموش على أهمية توجيه البرامج التنموية إلى المحافظات، وتعزيز استفادة النساء من فرص التمويل وريادة الأعمال والتحول الرقمي.

  • «البحث عن الكنز الثقافي».. تجربة تفاعلية تعزز المعرفة بالتراث في عجلون

    «البحث عن الكنز الثقافي».. تجربة تفاعلية تعزز المعرفة بالتراث في عجلون

    إنجاز – نفذت جمعية منتدى نبض الثقافي، بالشراكة مع مؤسسة مكان للتنمية المجتمعية في عجلون ومديرية ثقافة عجلون، نشاطًا تفاعليًا بعنوان «البحث عن الكنز الثقافي»، ضمن برنامج التثقيف والتوعية لعام 2026.

    وجاء النشاط بهدف تعزيز المعرفة بالثقافة والتراث بأسلوب مبتكر يجمع بين التعلم والمتعة والعمل الجماعي، من خلال توظيف منهجية التفكير التصميمي في تنفيذ مجموعة من التحديات والألغاز والمهام الثقافية.

    وخاض المشاركون تجربة تفاعلية اعتمدت على الملاحظة والبحث والتفكير الإبداعي وتحليل المعلومات وحل المشكلات، وصولًا إلى اكتشاف «الكنز الثقافي»، في تجربة حولت المعرفة من معلومات تُقرأ إلى تجربة تُعاش وتُكتشف.

    ونُفذ النشاط بتيسير الأستاذ محمد حمدات، وسط تفاعل من المشاركين، الذين أسهموا من خلال العمل الجماعي في اكتشاف جوانب ثقافية وتراثية بطريقة مختلفة.

    وأكدت الجمعية أن النشاط يأتي انطلاقًا من أهمية تقديم الثقافة بأساليب تفاعلية قادرة على إشراك الشباب وتحفيز فضولهم، وتعزيز ارتباطهم بالتراث بوصفه إرثًا حيًا يمكن اكتشافه وفهمه ونقله إلى الأجيال المقبلة.

  • الأستاذ المحامي زياد خليفة رئيس مجلس شركة عجلون الوطنية للاستثمار والتنمية

    الأستاذ المحامي زياد خليفة رئيس مجلس شركة عجلون الوطنية للاستثمار والتنمية

    إنجاز – تأتي رئاسة الأستاذ المحامي زياد خليفة لمجلس شركة عجلون الوطنية للاستثمار والتنمية امتدادًا لمسيرة مهنية حافلة في ميادين القانون والعمل النقابي والإدارة المؤسسية، وخبرة متراكمة جعلت منه إحدى الشخصيات القانونية المرتبطة بمسيرة جامعة عجلون الوطنية منذ انطلاقتها.

    ويحمل الأستاذ المحامي زياد خليفة سجلًا مهنيًا بارزًا في نقابة المحامين الأردنيين، إذ سبق أن كان عضوًا في مجلس النقابة، وشغل منصب نائب نقيب المحامين في عدد من الدورات، كما خاض غمار المنافسة على موقع نقيب المحامين الأردنيين في انتخابات الدورة الحادية والأربعين عام 2013، ليترك حضورًا لافتًا في العمل النقابي والمهني.

    ومنذ تأسيس جامعة عجلون الوطنية عام 2009، كان للأستاذ المحامي زياد خليفة حضور في مجالس الجامعة، وشارك في مراحل متعددة من مسيرتها المؤسسية، الأمر الذي أتاح له الاطلاع عن قرب على تطورها ومسارات عملها، والمساهمة في القضايا المرتبطة بالحوكمة والإدارة وصنع القرار.

    وفي الجانب الاستثماري، يمتلك خليفة تجربة عملية من خلال رئاسة هيئة المديرين في شركة عجلون الوطنية للاستثمار والتنمية، وما ارتبط بها من متابعة لأعمال الشركة ومشروعاتها، وتعزيز دورها في رفد الجامعة ومساندة احتياجاتها التنموية والاستثمارية.

    ويأتي توليه رئاسة مجلس الشركة في مرحلة تتطلب توسيع قاعدة الاستثمار وتنويع مصادر الدخل وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يدعم قدرة الشركة على القيام بدورها في خدمة جامعة عجلون الوطنية والإسهام في مسيرتها التنموية.

    وتجمع تجربة الأستاذ المحامي زياد خليفة بين المعرفة القانونية والخبرة النقابية والممارسة المؤسسية والتجربة الاستثمارية، وهي مقومات تشكل إضافة مهمة لعمل الشركة، وتعزز فرص مواصلة تطوير أعمالها وتحقيق أهدافها المستقبلية.

    ويتمنى رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة وأسرة الجامعة للأستاذ المحامي زياد خليفة التوفيق في مسؤولياته، ومزيدًا من النجاح والعطاء في خدمة الجامعة وتعزيز مسيرتها الاستثمارية والتنموية.

  • باعون.. حين يصنع أبناؤها المجد ويرفعون اسمها

    باعون.. حين يصنع أبناؤها المجد ويرفعون اسمها

    بقلم مأمون المصري 

    ليست القرى مجرد بيوت متجاورة، ولا تُقاس قيمتها بمساحتها أو عدد سكانها، بل بما يتركه أبناؤها من أثر، وما يحققونه من إنجازات تجعل اسمها حاضرًا في ميادين العلم والرياضة والعمل والعطاء.

    ومن بين قرى عجلون العريقة، تقف باعون بتاريخها وأهلها وذاكرتها، محافظة على حضورها من خلال أبنائها وبناتها الذين يثبتون أن الطموح لا تحدّه جغرافيا المكان، وأن القرى الصغيرة قادرة على صناعة إنجازات كبيرة.

    ومن أجمل صور هذا الحضور، الإنجاز الذي حققته ابنة باعون اللاعبة فاديا الخرفان بفوزها ببطولة العالم في رياضة التايكوندو، في إنجاز رياضي مشرّف تجاوز حدود المنافسة ليحمل اسم بلدتها إلى محفل عالمي.

    فالوصول إلى منصة التتويج لم يكن وليد الصدفة، وإنما ثمرة سنوات من التدريب والصبر والإصرار والإيمان بالقدرة على الوصول. وحين تتوج فاديا عالميًا، فإنها لا تمثل نفسها وأسرتها فحسب، بل تقدم صورة مشرقة عن باعون وعجلون والأردن، وتمنح الأجيال الشابة نموذجًا حقيقيًا على أن الحلم يصبح إنجازًا حين تسنده الإرادة والعمل.

    وفي ميدان العلم والأكاديميا، يبرز تعيين الدكتور خالد الدرابكة عضوًا في مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية، ليضيف محطة جديدة إلى سجل أبناء باعون، ويؤكد أن كفاءات البلدة حاضرة في مواقع المسؤولية الأكاديمية والوطنية.

    ويمثل هذا الحضور مصدر اعتزاز لأبناء البلدة، لما يعكسه من خبرة وكفاءة وقدرة على الإسهام في خدمة المؤسسات التعليمية والوطنية، ويؤكد أن أبناء باعون قادرون على ترك بصمتهم في مجالات متعددة.

    وبين إنجاز فاديا في الرياضة وحضور الدكتور خالد في الأكاديميا، تتشكل صورة أوسع لقرية لا تختصر طاقاتها في مجال واحد، بل تقدم أبناءها في ساحات مختلفة، وتثبت أن النجاح يمكن أن يحمل اسم المكان إلى آفاق أرحب.

    هذه الإنجازات لا ينبغي أن تبقى مجرد أخبار عابرة، فهي تمثل ذاكرة جميلة للبلدة، ومصدر فخر لأبنائها، ورسالة للأجيال القادمة بأن النجاح ليس حكرًا على المدن الكبرى، وأن أبناء القرى قادرون على الوصول إلى أعلى المنصات متى امتلكوا الطموح والإرادة.

    إن باعون تستحق أن تُروى قصص نجاح أبنائها، وأن تبقى هذه النماذج حاضرة أمام الأطفال والشباب، ليعرفوا أن من بينهم من وصل إلى منصة عالمية، ومنهم من تولى مسؤوليات أكاديمية، وأن الطريق أمامهم مفتوح لصناعة إنجازات جديدة.

    فوز فاديا الخرفان ببطولة العالم، وتعيين الدكتور خالد الدرابكة عضوًا في مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية، ليسا مجرد محطتين في مسيرتين شخصيتين، بل هما عنوانان لفخر بلدة بأكملها، ودليل على ما تزخر به باعون من طاقات وكفاءات قادرة على الحضور والتأثير.

    وتبقى باعون حكاية مكان يسكن في قلوب أبنائه، ويزداد جمالًا كلما أضيف إلى سجلها إنجاز جديد.

    فخورون بفاديا، وفخورون بخالد، وفخورون بكل ابن وابنة من باعون يصنعون لأنفسهم طريقًا نحو النجاح.

    فباعون لا يكبر اسمها باتساع مساحتها، وإنما بما يحققه أبناؤها من إنجازات… وكلما صعد أحد أبنائها إلى منصة نجاح، ارتفع اسم باعون معه.

  • “أمواج بلس” ينطلق من العقبة بحفل خالد عبد الرحمن وديانا كرزون

    “أمواج بلس” ينطلق من العقبة بحفل خالد عبد الرحمن وديانا كرزون

    “أمواج بلس” ينطلق من العقبة بحفل خالد عبد الرحمن وديانا كرزون
    انجاز – استضافت مدينة العقبة مساء الجمعة 28 آب 2026 أولى حفلات أمواج بلس، بمشاركة الفنان السعودي خالد عبد الرحمن والفنانة الأردنية ديانا كرزون، في انطلاقة لسلسلة من الحفلات والفعاليات الترفيهية الكبرى التي ستستضيفها المدينة ضمن برنامج أمواج بلس.
    ويأتي إطلاق أمواج بلس في إطار توجّه سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نحو تطوير وتنويع منظومة الفعاليات في المدينة، وتعزيز مكانة العقبة كوجهة قادرة على استقطاب الزوار على مدار العام من مختلف محافظات المملكة ومن الأسواق الإقليمية ودول الجوار.
    وأقيم الحفل في نادي العقبة للفروسية، حيث استمتع الجمهور بأمسية فنية قدمت خلالها ديانا كرزون مجموعة من أعمالها، قبل أن يعتلي خالد عبد الرحمن المسرح مقدماً مجموعة من أبرز أغنياته التي عرفها الجمهور على امتداد مسيرته الفنية.
    ويأتي إطلاق مهرجان أمواج بلس ضمن رؤية تسعى إلى توظيف الفعاليات الفنية الكبرى بوصفها أحد المحركات الداعمة للحركة السياحية والاقتصادية في العقبة؛ حيث ينعكس استقطاب الزوار لحضور الفعاليات على مختلف مكونات القطاع السياحي والخدمي في المدينة، بما يشمل الفنادق والمطاعم وقطاع النقل والتجزئة وغيرها من الأنشطة المرتبطة بتجربة الزائر.
    كما تسهم رزنامة الفعاليات المتنوعة في توفير أسباب متجددة لزيارة العقبة على مدار العام، وإطالة مدة إقامة الزائر، وتعزيز قدرة المدينة على استقطاب شرائح جديدة من الجمهور، بما في ذلك الزوار من الدول المجاورة والأسواق الإقليمية.
    ويشكل الحفل الأول لأمواج بلس امتداداً لرؤية رزنامة فعاليات العقبة التي أطلقتها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في حزيران الماضي، بهدف جمع وتعزيز مختلف الفعاليات والأنشطة التي تحتضنها المدينة ضمن منصة موحّدة، من فعاليات ثقافية وترفيهية ورياضية إلى التجارب العائلية والمبادرات السياحية والمجتمعية.
    وقال الدكتور ثابت النابلسي، مفوض شؤون السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة: “ننظر إلى الفعاليات باعتبارها جزءاً أساسياً من تجربة العقبة السياحية ومن قدرتها على استقطاب الزوار على مدار العام. وانطلاق أمواج بلس يمثل خطوة جديدة ضمن جهودنا لبناء رزنامة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي تمنح الزائر مزيداً من الأسباب لاختيار العقبة، وفي الوقت ذاته تدعم الحركة الاقتصادية والقطاعات السياحية والخدمية في المدينة”.
    وأضاف: “نطمح إلى أن تستمر العقبة في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية وترفيهية إقليمية، وأن تصبح الفعاليات الكبرى عنصراً مكملاً لتجربة الزائر للمدينة، إلى جانب ما تتميز به العقبة من شواطئ وتجارب سياحية متنوعة وقطاع ضيافة متنامٍ.”
    ومن المقرر أن تتواصل فعاليات وحفلات أمواج بلس خلال الفترة المقبلة، على أن يتم الإعلان عن البرامج والمواعيد تباعاً.
    ويمكن للجمهور الاطلاع على أحدث الفعاليات والتجارب التي تستضيفها العقبة من خلال الموقع الإلكتروني Visit Aqaba عبر الرابط: www.visitaqaba.com، كما يمكن متابعة صفحات مهرجان أمواج العقبة على منصات التواصل الاجتماعي للاطلاع على آخر الإعلانات والمستجدات.

  • بلدية كفرنجة تؤسس وحدة إنتاجية لخدمة مشاريع الطرق والبنية التحتية

    بلدية كفرنجة تؤسس وحدة إنتاجية لخدمة مشاريع الطرق والبنية التحتية

    بلدية كفرنجة الجديدة تؤسس وحدة إنتاجية لخدمة مشاريع الطرق والبنية التحتية

    انجاز- باشرت بلدية كفرنجة الجديدة أعمال تجهيز الموقع المخصص لإنشاء وحدة لإنتاج الكندرين والحواجز الخرسانية «نيوجرسي».
    وقال رئيس لجنة البلدية اسماعيل العرود ان هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية البلدية لتطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الإنفاق، من خلال إنتاج جانب من احتياجاتها لمشاريع الطرق والبنية التحتية، بما يسهم في خفض الكلف، وتسريع وتيرة الإنجاز، ورفع جاهزية البلدية لتنفيذ أعمال الصيانة والتأهيل والتطوير في مختلف مناطق اللواء.
    واشار ان البلدية وفرت المعدات والآليات والتجهيزات اللازمة لتشغيل الوحدة وفق المواصفات والمقاييس الفنية المعتمدة، فيما تتواصل حاليًا أعمال تجهيز الموقع وتهيئته تمهيدًا لبدء مرحلة الإنتاج الفعلي خلال الفترة المقبلة.
    ويمثل المشروع إضافة نوعية لإمكانات بلدية كفرنجة الجديدة، وخطوة باتجاه تعزيز مواردها وقدراتها الذاتية، بما يتيح سرعة الاستجابة لاحتياجات المناطق وتنفيذ المشاريع بكفاءة أعلى.
    وتواصل بلدية كفرنجة الجديدة العمل على تحويل خطط التطوير إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، واضعةً تحسين البنية التحتية وجودة الخدمات وتحقيق أفضل استفادة من مواردها في مقدمة أولوياتها.

    قد تكون صورة ‏طريق‏

    لا يتوفر وصف للصورة.

  • فرق مركز زها الثقافي تختتم مشاركتها في مهرجان الفحيص 33

    فرق مركز زها الثقافي تختتم مشاركتها في مهرجان الفحيص 33

     عمان -إنجاز – اختتمت فرق مركز زها الثقافي، أمس الاثنين، مشاركتها في فعاليات مهرجان الفحيص 33، ضمن برنامج الطفل، بعد تقديم مجموعة من العروض والأنشطة الفنية والثقافية والترفيهية.

    ووفق بيان للمركز اليوم الثلاثاء، شملت المشاركة فرق الكورال والدرم والمسرح والباليه والميكس دانس والزومبا والأوركسترا والدبكة، إلى جانب المكتبة البيئية المتنقلة وفقرات الساحر وسؤال وهدية، وسط تفاعل الجمهور.

    وتأتي المشاركة ضمن موسم حافل بالمشاركات الوطنية لفرق المركز، شملت مهرجانات جرش للثقافة والفنون وصيف عمان وصيف الأردن، حيث قدمت عروضاً فنية وثقافية وترفيهية في عدد من المحافظات.

    وأكدت المديرة التنفيذية للمركز رانيه صبيح، أن مشاركة الفرق في المهرجانات الوطنية تجسد رسالة المركز في توفير فرص حقيقية للأطفال واليافعين والشباب لاكتشاف مواهبهم وتطويرها، مشيرة إلى أن الوقوف على المسارح الوطنية يسهم في تعزيز الثقة بالنفس والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.

    وقالت إن الموهبة تحتاج إلى فرصة حقيقية لتظهر وتتطور، لافتة إلى حرص المركز على نقل منتسبيه من قاعات التدريب إلى المسارح والمنصات الوطنية لاكتساب الخبرة والتفاعل مع الجمهور.

    –(بترا)

  • إطلاق النسخة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية لعام 2026

    إطلاق النسخة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية لعام 2026

    إطلاق النسخة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية لعام 2026
    انجاز -انطلقت اليوم الثلاثاء، برعاية رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس أحمد الملكاوي، النسخة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية التي ينظمها برنامج موئل الأمم المتحدة، المكتب الإقليمي للدول العربية، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، و تستضيفها أمانة عمّان الكبرى، والتي تعد مبادرة إقليمية تهدف إلى تزويد قادة المدن بالمعارف والمهارات والأدوات العملية اللازمة لمواجهة التحديات الحضرية، وتحويل الأولويات المحلية إلى إجراءات قابلة للتنفيذ.

    وجاء تنظيم الفعالية، التي عقدت في مركز الحسين الثقافي في عمّان و تستمر ليومين، تحت عنوان “قيادة التحول المحلي: من توطين أهداف التنمية المستدامة إلى مدن أكثر جودةً للحياة وقدرةً على الصمود” بمشاركة 12 من المحافظين ورؤساء البلديات وقادة المدن من ثماني دول عربية، تضم المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية ودولة فلسطين والجمهورية اللبنانية ودولة ليبيا وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية والمملكة العربية السعودية.

    وتمثل هذه النسخة مرحلة جديدة في تطور الأكاديمية، إذ تُطلق للمرة الأولى من إحدى المدن العربية، مدينة عمّان، و تركز فعالياتها على توطين أهداف التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز قدرة المدن على الصمود، و الاطلاع على التجارب العملية وتبادل الخبرات، من خلال زيارات ميدانية لمشروعات حضرية رائدة في مدينة عمان.

    وقد تم تطوير منهاج هذا العام استنادًا إلى استطلاع شارك فيه أكثر من 80 من قادة المدن في المنطقة العربية، بما يضمن استجابته بصورة مباشرة لاحتياجات السلطات المحلية والتحديات التي تواجهها.

    و في كلمته الافتتاحية، ثمّن الملكاوي اختيار مدينة عمان لاستضافة إطلاق النسخة الثالثة من أكاديمية قادة المدن العربية، التي تجمع نخبة من قادة المدن والخبراء والمختصين من مختلف الدول العربية.

    و قال ان مدننا تشهد تحولات متسارعة تفرض على الإدارات المحلية تطوير قدراتها وأدواتها، والاستجابة بفعالية لمتطلبات النمو الحضري، وتحسين الخدمات وكفاءة البنية التحتية، والتحول الرقمي، ومواجهة التغير المناخي إلى جانب تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود أمام الأزمات، مشيرا الى اهمية “توطين أهداف التنمية المستدامة” كمرجعية توائم الأولويات المحلية مع الأهداف الوطنية والدولية عبر مشاريع قابلة للتنفيذ والقياس.
    وأضاف ان هذه النسخة تكتسب أهميتها من خلال تركيزها على النهج التطبيقي و تمكين القادة من الانتقال من التخطيط ووضع الاستراتيجيات إلى التنفيذ وتحقيق النتائج.
    و أشار الى ان أمانة عمّان الكبرى تولي أهمية كبيرة لربط التخطيط الحضري بواقع المدينة واحتياجات سكانها، وتعزيز الاعتماد على البيانات والمؤشرات في تحديد الأولويات وصنع القرار، حيث جسّدت عمّان دورها الريادي في توطين أهداف التنمية المستدامة من خلال إنجاز استعراضها المحلي الطوعي الأول عام 2022، لتصبح بذلك أول مدينة عربية تُعدّ استعراضاً من هذا النوع، ثم استعراضها الثاني عام 2026، الذي اتّسق في مضمونه مع الاستعراض الوطني الطوعي الثالث للأردن، وعُرض إلى جانبه خلال المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة في نيويورك.
    و قال الملكاوي اننا ننظر في عمّان إلى جودة الحياة باعتبارها أحد المؤشرات الأساسية التي توجّه العمل الحضري فالغاية من خططنا ومشاريعنا هي تحسين حياة السكان ورفع مستوى الخدمات والبيئة الحضرية ووسائل التنقل والمساحات العامة لجميع فئات المجتمع وبالأخص الأكثر تأثرا، مشيرا الى أهمية التحول الرقمي والمدن الذكية كونها أدوات مهمة لهذه الغاية، مؤكدا على ان القدرة على الصمود اصبح جزءاً أساسياً من التخطيط للمدن، في ظل التغيرات المناخية والضغوط الاقتصادية المتزايدة.
    وأضاف إن ما يميز أكاديمية قادة المدن العربية هو أنها توفر منصة للتواصل وتبادل الخبرات بين القادة و المختصين في المدن العربية، فلكل مدينة تجربة يمكن الاستفادة منها، ولكل مدينة تحديات يمكن أن تتحول إلى فرص للتعاون.
    وأشاد الملكاوي بجهود موئل الأمم المتحدة والإسكوا في إنشاء هذه الأكاديمية، وعلى شراكتهما الاستراتيجية مع أمانة عمّان الكبرى، والتي تعتبر نموذجاً للتعاون في دعم المدن العربية وتعزيز قدراتها على مواجهة التحديات الحضرية والتنموية.
    و قالت مسؤولة برامج في المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج
    الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، نجوى لاشين، مندوبة المديرة الإقليمية لموئل الأمم المتحدة للدول العربية ، ان أكاديمية قادة المدن العربية تمثل استثمارًا في القيادات المحلية بوصفها المحرك الأساسي للتحول الحضري، واننا نركز في هذه الدورة على دعم قادة المدن للانتقال من تحديد الأولويات ووضع الخطط إلى التنفيذ العملي، وربط العمل المحلي بالفرص والشراكات والموارد اللازمة لتحقيق نتائج ملموسة في مدنهم.
    وأضافت ان منهاج الأكاديمية هذا العام يركز على عدد من القضايا ذات الأولوية لقادة المدن، من بينها تمويل التنمية الحضرية، والإدارة القائمة على النتائج، والشراكات وتعبئة الموارد، والمدن الذكية والتحول الرقمي، والسكن والخدمات الأساسية، والقدرة على الصمود، والتخطيط الحضري المستدام، وجودة الحياة.
    من جهتها، قالت مسؤولة ملف التنمية الحضرية المستدامة في الإسكوا سكينة عبد الإله النصراوي، أن أكاديمية قادة المدن العربية تجسد التزام الإسكوا بترسيخ دور السلطات المحلية بوصفها شريكا أساسيا في رسم مسارات التحول الحضري، مؤكدة انه من خلال هذه المنصة الإقليمية، تجتمع المدن والخبرات العربية، ويتم ربط الأولويات العالمية بالواقع المحلي، وتهيئة بيئة تتبادل فيها القيادات المعرفة وتنتج حلولا تنطلق من احتياجات المدن وتطلعات سكانها.
    وتضمنت فعاليات اليوم الأول توطين أهداف التنمية المستدامة من منظور جودة الحياة في المدن، بما في ذلك دور الاستعراضات المحلية الطوعية وشبكات المدن في ربط الأولويات المحلية بالأطر الإقليمية والعالمية، إلى جانب عرض تجارب من مدن عربية. وستتناول فعاليات اليوم الثاني محاور القدرة الحضرية على الصمود وعلاقتها بالتنمية المستدامة، اضافة إلى زيارة ميدانية إلى مشاريع استراتيجية قامت بتنفيذها أمانة عمّان الكبرى.
    وتعتمد الأكاديمية نموذجًا تعليميًا مدمجًا يجمع بين التعلم الذاتي، والجلسات التدريبية والندوات التفاعلية عبر الإنترنت، والتدريب الوجاهي وتبادل الخبرات. ويستمر البرنامج خلال الأشهر المقبلة، ليُختتم بفعالية تدريبية وجاهية وحفل تخرج في ديسمبر 2026 يعقد بالشراكة مع منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية فرع الشرق الأوسط وغرب آسيا، ويحصل المشاركون الذين يستوفون متطلبات البرنامج على شهادة مشتركة صادرة عن برنامج موئل الأمم المتحدة والإسكوا.
    وتسعى الأكاديمية، من خلال برنامجها وشبكة خريجيها المتنامية، إلى تعزيز التعاون والتعلم بين المدن العربية، وبناء شبكة إقليمية من القادة المحليين القادرين على قيادة تنمية حضرية أكثر شمولًا واستدامة وقدرة على الصمود.

  • مركز الملكة رانيا في العقبة يوسّع مظلة التمكين..و 7740 مستفيداً منذ بداية العام

    مركز الملكة رانيا في العقبة يوسّع مظلة التمكين..و 7740 مستفيداً منذ بداية العام

    إنجاز نوف الور – يواصل مركز الملكة رانيا العبدالله لتمكين المجتمعات في العقبة، التابع لمؤسسة نهر الأردن، تنفيذ برامجه وأنشطته المجتمعية الهادفة إلى تمكين أبناء المحافظة وتعزيز استفادتهم من الفرص التنموية والاقتصادية، بما يلبي احتياجات المجتمع المحلي ويدعم الفئات المستهدفة في مدينة العقبة والقرى والبوادي.

    وقال مدير المركز أحمد الغنيمات الى “الرأي” إن البرامج والأنشطة المقرر تنفيذها خلال الأشهر المقبلة وحتى نهاية العام من المتوقع أن ترفع أعداد المستفيدين إلى مستوى يفوق ما تحقق خلال العام الماضي، والذي تجاوز عدد المستفيدين فيه 13 ألف شخص، مشيراً إلى أن التوسع في البرامج والفعاليات والوصول إلى مناطق جديدة يسهم في زيادة نطاق الاستفادة وتعزيز الأثر المجتمعي للمركز.

    وأوضح الغنيمات أن المركز ينفذ حزمة من البرامج والأنشطة الموجهة للأطفال واليافعين والشباب والسيدات وبرامج الحماية المتنوعة، تشمل الأندية الصيفية والشتوية، والمبادرات الريادية، ودعم المنح المخصصة للمشاريع الصغيرة المنزلية، إلى جانب تشبيك الشباب مع فرص العمل المتاحة لدى القطاع الخاص، بما يعزز قدراتهم ويفتح أمامهم مسارات جديدة للتدريب والعمل والإنتاج.

    بالإضافة إلى تنفيذ تدريبات متخصصه للسيدات في منطقة رم و لواء البترا من خلال مشروع المجتمعات المحلية والسياحة المستدامة الممول من اليونسكو في مجالات الريادة وتطوير وتصميم المنتج والتصنيع الغذائي وفنون الطهي والتسويق الإلكتروني، كما ينفذ المركز حالياً مشاريع تعنى بالاقتصاد الازرق في محافظة العقبة بدعم وتمويل من سفارة هولندا وUNDP وتقديم منح لمبادرات و دعم مشاريع تعنى بالإقتصاد الأزرق،

    كما سيتم البدء بتنفيذ مشروع مساحات آمنة للأسرة والطفل الممول من شركة تطوير العقبة مستفيدا كافة الفئات من أبناء المجتمع المحلي في العقبة.

    وأضاف أن عدد المستفيدين من مختلف برامج وخدمات المركز منذ بداية العام وحتى نهاية شهر تموز بلغ 7740 مستفيداً ومستفيدة، مؤكداً أن هذا الرقم يعكس حجم الإقبال على خدمات المركز واتساع نطاق البرامج التي يقدمها لمختلف الفئات والمناطق.

    ولفت الغنيمات إلى أن المركز يولي مجال حماية الأسرة والطفل أهمية خاصة ضمن خطط 2026 ، حيث يواصل تنفيذ جلسات الدعم النفسي والإرشاد الأسري لحماية الأطفال من الإساءة، إضافة إلى مشروع “مكاني” بتمويل من اليونيسف، الذي يوفر مساحات آمنة للتعليم والابتكار والرياضة لمئات الأطفال واليافعين، كما يقوم المركز باستمرار بتنفيذ فعاليات توعوية متنوعة لتعزيز مفاهيم الحماية، تشمل مسرح الدمى “سلحوف” والمحيط الآمن، وبرنامجي “البيت السعيد” و”قوة الفن”، إلى جانب حملات توعية بالجرائم الإلكترونية ومخاطر المخدرات والإسعافات الأولية.

    وأشار الغنيمات إلى أن نطاق عمل المركز لا يقتصر على مدينة العقبة، بل يمتد إلى القرى والبوادي ومناطق وادي عربة ورم، مع توفير وسائل النقل للمستفيدين من المناطق البعيدة، بما يضمن وصول الخدمات والبرامج إلى أكبر عدد ممكن من أبناء المحافظة، وعدم حصر الاستفادة في المناطق الأكثر قرباً من المركز.

    وبيّن أن المركز يحرص على بناء شراكات فاعلة مع القطاعات الحكومية وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة، وشركة واحة آيلى للتطوير ومجلس محافظة العقبة إلى جانب الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص، بهدف تكامل الجهود وتوفير فرص وبرامج أكثر ارتباطاً باحتياجات أبناء المجتمع المحلي.

    وأكد أن هذه الشراكات تنعكس إيجاباً على أبناء محافظة العقبة في المدينة والقرى، من خلال توسيع مجالات التدريب والعمل، ودعم المبادرات والمشاريع الصغيرة، وتعزيز الوصول إلى الخدمات والبرامج المجانية، بما يرفع قدرة الأسر والشباب على الاستفادة من الفرص المتاحة.

    وشدد الغنيمات على استمرار المركز في تقديم خدماته المجانية، وتعزيز حضوره المجتمعي، وتوسيع نطاق التغطية خلال المرحلة المقبلة، وتوسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز التكامل بين مكونات المجتمع المحلي، بما يعزز دوره في تمكين المجتمعات وحماية الطفل والأسرة ودعم التنمية المحلية وبناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل.

     

  • برعاية العيسوي … “بيت البرية” التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة يفتح أبوابه بحلته الجديدة

    برعاية العيسوي … “بيت البرية” التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة يفتح أبوابه بحلته الجديدة

    إنجاز – عمان – برعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، احتفلت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، بالتعاون مع شركة الفنادق البيئية، اليوم الثلاثاء، بإعادة افتتاح “بيت البرية”( Wild Jordan House) ففي جبل عمان بحلته الجديدة، في خطوة تكرس حضور الجمعية في قطاعي السياحة البيئية والضيافة المستدامة وتفتح صفحة جديدة لأحد أبرز معالم العاصمة المطلة على جبل القلعة.

    وجال العيسوي، في جميع مرافق البيت، بحلته الجديدة، بحضور المستشار في الديوان الملكي خالد الإيراني، ووزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، ووزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، ووزير الزراعة الدكتور صائب خريسات، ومدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور رمزي المعايطة، ورئيسة مجلس إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتول العجلوني، ومدير عام الجمعية فادي الناصر، ومدير عام شركة الفنادق البيئية (مشغل بيت البرية) نبيل الترزي، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية العاملة في المملكة.

    وقال العيسوي، خلال الجولة، إن إعادة افتتاح “بيت البرية” بحلته الجديدة تجسد أهمية الاستثمار في السياحة البيئية وتعزيز منظومة الضيافة المستدامة، بما ينسجم مع التوجهات الملكية الرامية إلى تطوير القطاع السياحي وتنويع المنتج السياحي الأردني، مشيدا بالمستوى المتميز الذي ظهر به المشروع وما تضمنه من أعمال تطوير وتحديث شاملة حافظت على خصوصية الموقع ومكانته، وعززت قدرته على تقديم تجربة سياحية متكاملة تعكس ثراء الهوية الأردنية وعمقها الثقافي والبيئي، وتسهم في تعزيز حضور عمان كوجهة سياحية جاذبة.

    وأعرب عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلتها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وشركة الفنادق البيئية، وكافة الجهات والمؤسسات والأفراد الذين أسهموا في إنجاز هذا المشروع وإخراجه بهذه الصورة المتميزة، مثمنا روح الشراكة والتكامل التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز.

    وأكد أن مثل هذه المشاريع تشكل نموذجا عمليا في الجمع بين حماية الطبيعة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودعم المجتمعات المحلية، وإيجاد فرص مستدامة، بما يعزز مسيرة الأردن في مجال السياحة البيئية ويحافظ على موارده الطبيعية وإرثه الحضاري.

    وشهد المبنى على مدى الأشهر الماضية، عملية تحديث وتطوير شاملة، ليضم بحلته الجديدة مطعم “جير”، وخمس غرف فندقية، وثلاث قاعات مخصصة للاجتماعات والفعاليات، إضافة إلى “دكان الطبيعة” الذي يعرض مجموعة من المنتجات المحلية والحرفية، فيما تبقى الإطلالة المميزة على جبل القلعة السمة الأبرز التي يتفرد بها الموقع.

    ويقدم مطعم “جير” قائمة طعام مستوحاة من روح عمان وتنوعها الثقافي، تمزج بين الوصفات والتقاليد التي أسهمت في تشكيل هوية المدينة عبر الأجيال، وتقدم أطباقه بأسلوب عصري يحافظ على أصالتها ضمن تجربة تحتفي بالتراث والضيافة الأردنية.

    ويتوزع المطعم على خمس مساحات داخلية وخارجية متنوعة، تتمتع جميعها بإطلالات مباشرة على جبل القلعة، فيما يشرف كادر متخصص على تطوير تجربة الطعام، مستندا إلى خبرات متراكمة في إدارة وتطوير تجارب الضيافة والمطاعم التي حظيت بإشادة واسعة من الزوار.

    وتأتي هذه الخطوة استكمالا للنجاح الذي حققته شراكة الجمعية مع شركة الفنادق البيئية في إدارة نزل فينان البيئي ونزل اليرموك، إذ تطمح الجهتان إلى أن يتحول “بيت البرية” ومطعم “جير” إلى وجهة نابضة بالحياة تعكس هوية عمان وتستقطب الأردنيين والزوار من مختلف أنحاء العالم، على أن يسهم نجاح المشروع في إثراء تجربة الضيافة في العاصمة من جهة، ودعم برامج الحماية والحفاظ على الطبيعة التي تقودها الجمعية في مختلف أنحاء المملكة من جهة أخرى.

    كما شكل افتتاح “دكان الطبيعة” بحلته الحديثة أحد أبرز محطات المشروع المتجدد، إذ أعيد تصميم المساحة لتعكس روح الطبيعة الأردنية بلمسة معاصرة تحتفي بالحرفة المحلية وتمنحها منصة عرض تليق بموقعها في قلب العاصمة.

    ويضم الدكان تشكيلة متنوعة من المنتجات المصنوعة بأيدي نساء المجتمعات المحلية القريبة من محميات الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، من صابون طبيعي ومنتجات عشبية، إلى مشغولات نسيجية وخزفية وقطع فنية مستلهمة من البيئة المحيطة بكل محمية.

    ويترجم “دكان الطبيعة” فلسفة الجمعية القائمة على ربط حماية البيئة بالتنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية، حيث يشكل كل منتج معروض فيه امتدادا لمشاريع الحرف اليدوية التي ترعاها الجمعية منذ سنوات في محميات مختلفة، ما يتيح للزوار فرصة اقتناء قطع أصيلة تحمل بصمة الطبيعة الأردنية، وفي الوقت ذاته دعم سبل عيش الأسر المنتجة التي تقف خلف هذه المشغولات، بما يجعل من “بيت البرية” في حلته الجديدة نموذجا يجمع بين الضيافة الراقية والاستدامة والالتزام المجتمعي.