التصنيف: آخر الأخبار

  • الرواشدة: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يفرضان تحديث التعليم وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا

    الرواشدة: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يفرضان تحديث التعليم وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا

     

    إنجاز -عمّان -افتتح وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، اليوم الثلاثاء، أعمال المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية، الذي تنظمه الجامعة بالتشارك مع كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة دجلة العراقية، بعنوان «ذكاء الأعمال، والتحول الرقمي، والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي: تمكين القرارات القائمة على البيانات من أجل مستقبل مستدام».

    وأكد الرواشدة، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر، أهمية انعقاد هذا الحدث العلمي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التحول الرقمي وتحليل البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وانعكاساتها على المؤسسات والاقتصاد والمجتمع.

    وقال إن التطور التكنولوجي وثورة المعلومات والاتصال وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بقدر ما فتحت فرصاً واسعة للابتكار وتطوير المهارات وتحسين الأداء والجودة والرفاه، فإنها وضعت الإنسان أمام تحديات متصلة بمنظومة القيم والأخلاق ومكانة الإنسان وكينونته.

    وأشار إلى أن هذه التحولات تتطلب تحديث البرامج الأكاديمية وتصميم المناهج وتطوير أنماط التفكير، بما يتلاءم ليس فقط مع متطلبات سوق العمل، وإنما أيضاً مع الفضاء الثقافي للمجتمع، وتعزيز معايير النزاهة والمسؤولية والأصالة في التعامل مع المعلومات والبيانات والأفكار.

    ولفت الرواشدة إلى أهمية الشراكات العربية في تعزيز البحث العلمي واستشراف المستقبل، ولا سيما في ظل التحولات الفكرية والتقنية والسياسية المتسارعة، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يكون أداة لخدمة الإنسان وحماية هويته، والاستفادة من التقنيات الحديثة في توثيق سرديته وحكاية الأرض والإنسان.

    وأضاف أن الربط بين التكنولوجيا والتحديث الاقتصادي والاجتماعي والثقافي من شأنه تعزيز التنمية المستدامة، وتطوير كفايات العاملين في مختلف الحقول الإنتاجية، وترسيخ ثقافة الحوار والنقد وتقبّل التغيير.

    وبيّن أن وزارة الثقافة أنشأت عدداً من المنصات الرقمية، منها «وثّق»، و«الكُتبا»، و«ثقافة»، و«قصص من الأردن»، لإتاحة المجال أمام المواطنين لتوثيق تاريخ الأردن وتراثه وموروثه الثقافي، وجمع القصص والتجارب الشعبية، بما يمثل استجابة للتحولات التقنية، ويسهم في حماية الهوية وتعزيز المحتوى الثقافي الأردني والعربي.

    ويناقش المؤتمر، على مدار يومين، ستة محاور متكاملة، تشمل ذكاء الأعمال واتخاذ القرار المستند إلى الذكاء الاصطناعي، والتسويق الرقمي وتحسين تجربة العملاء، والمحاسبة الرقمية والتكنولوجيا المالية، وسلاسل التوريد والعمليات الذكية، والمنظمات الذكية ورأس المال البشري، وحوكمة الذكاء الاصطناعي والثقة الرقمية، ويضم كل محور منها جلسات عمل وأوراقاً بحثية متخصصة تتناول أحدث الاتجاهات والتطبيقات والتحديات في هذه المجالات.

    من جانبها، أكدت رئيسة المؤتمر وعميدة كلية الأعمال في جامعة عمان العربية، الدكتورة عهود الخصاونة، أن المؤتمر يأتي في مرحلة يشهد فيها عالم الأعمال تحولات غير مسبوقة، أصبح خلالها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي من أهم محددات القدرة على اتخاذ القرار، وتحقيق الكفاءة، وبناء الميزة التنافسية، وتعزيز الاستدامة.

    وقالت إن كلية الأعمال حرصت على أن يكون المؤتمر أكثر من منصة لعرض البحوث، ليشكل مساحة للحوار والتفاعل بين الجامعات وصنّاع القرار وقطاع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية، بما يتيح تبادل المعرفة والخبرات، وبناء شراكات قادرة على تحويل الأفكار والنتائج البحثية إلى تطبيقات ومبادرات ذات أثر ملموس.

    بدوره، أكد نائب رئيس جامعة عمان العربية، الدكتور حسام الحمد، في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الوديان، أن اختيار موضوع المؤتمر يعكس إدراكاً لدور الجامعات في إنتاج المعرفة وتوظيفها واستشراف المستقبل، وبناء القدرات البشرية القادرة على التعامل مع التحولات المتسارعة.

    وقال إن التحدي الحقيقي لا يكمن في امتلاك التكنولوجيا، وإنما في حسن توظيفها، وإدارة البيانات بثقة وموثوقية، وتحويلها إلى معرفة، والمعرفة إلى قرار، والقرار إلى قيمة مستدامة.

    وأشار إلى أن جامعة عمان العربية تواصل تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، وتعزيز التحول الرقمي، وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، إلى جانب توسيع شراكاتها مع قطاعات الأعمال والصناعة والاستثمار والمؤسسات الوطنية والدولية.

    وأكد أن التحول الرقمي المسؤول يجب أن يبقى متمحوراً حول الإنسان، وأن يستند إلى مبادئ أخلاقية واضحة تضمن الاستخدام الرشيد للتكنولوجيا، وتحافظ على الثقة، وتضع المعرفة والابتكار في خدمة الإنسان والمجتمع.

    وحضر حفل افتتاح المؤتمر أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد، والوزير المفوض في سفارة سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، والمدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي، والأستاذ الدكتور أشرف بني محمد من الجامعة الأردنية وعضو مجلس أمناء مؤسسة ولي العهد، ونائب رئيس جمعية المحاسبين القانونيين علي سمارة، والأستاذ الدكتور محمد مقابلة نائب رئيس جامعة إربد الأهلية، ورئيس جمعية البنوك الأردنية ماهر محروق، إلى جانب عدد من الأكاديميين والباحثين وممثلي المؤسسات والقطاعات الاقتصادية والمهنية.

    ويشارك في المؤتمر أكاديميون وباحثون ومختصون وممثلون عن قطاعات الأعمال والمؤسسات الاقتصادية، إلى جانب مشاركين من عدد من الدول العربية، فيما يهدف إلى تبادل الخبرات والنتائج البحثية، وبناء شراكات علمية ومهنية، والخروج برؤى وتوصيات قابلة للتطبيق في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وذكاء الأعمال والتنمية المستدامة.

    وفي ختام حفل الافتتاح، كرّم وزير الثقافة عدداً من المشاركين والداعمين بدروع تقديرية، وأعلن انطلاق أعمال المؤتمر، مؤكداً أهمية توظيف المعرفة والتكنولوجيا في خدمة الإنسان والمجتمع وتعزيز مسارات التنمية المستدامة.

     

  • وزير العمل يوجه “التفتيش” لضمان التزام المنشآت بالحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة

    وزير العمل يوجه “التفتيش” لضمان التزام المنشآت بالحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة

     

    إنجاز – وجه وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين، كوادر مديرية التفتيش في وزارة العمل بوضع خطة شاملة لتعزيز الرقابة على سوق العمل لضمان التزام منشآت القطاع الخاص بتوفير الحضانات المؤسسية وبدائلها في حال عدم القدرة على توفيرها، إضافة إلى التأكد من التزام هذه المنشآت بنسب تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة وفقا لأحكام القانون.

    وشدد القطامين على ضرورة أن تبدأ الخطة بتوجيه النصح والإرشاد لأصحاب العمل في القطاعات والأنشطة الاقتصادية المختلفة في كافة محافظات المملكة، من خلال عقد ورش توعوية بالتعاون مع غرف الصناعة والتجارة وممثلي القطاعات الاقتصادية الأخرى لضمان تعريفهم بأحكام القانون بخصوص توفير الحضانات المؤسسية أو بدائلها والإلتزام بنسب تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة.

    وأكد الوزير أن الهدف من هذه الخطة ليست العقوبة والمخالفة وإنما الهدف زيادة الوعي لدى أصحاب العمل بأحكام قانون العمل فيما يتعلق بتوفير بيئة جاذبة وآمنة للعاملين في القطاع الخاص، خاصة للمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة.

    وأوضح القطامين أهمية التوعية والإرشاد قبل اللجوء إلى تحرير المخالفات للمنشآت غير الملتزمة، موعزا لفرق التفتيش بإنجاز مرحلة التوعية والنصح تليها البدء بمرحلة تكثيف الجولات التفتيشية الإتخاذ الإجراءات القانونية بحق المنشآت غير الملتزمة بأحكام القانون.

    يشار إلى أنه بموجب الفقرة (أ) من المادة 72 من قانون العمل يلتزم صاحب العمل الذي يستخدم عدداً من العمال في مكان واحد ولديهم من الأطفال ما لا يقل عن 15 طفلاً ولا تزيد أعمارهم على 5 سنوات بتهيئة مكان مناسب يكون في عهدة مربية أو أكثر لرعايتهم، كما أجازت المادة ذاتها لأصحاب العمل الإشتراك في تهيئة هذا المكان في منطقة جغرافية واحدة.

    وبموجب تعليمات بدائل الحضانات المؤسسية لعام 2023 الصادرة بموجب الفقرة (ب) من المادة 72 من قانون العمل يلتزم صاحب العمل الذي لم يتمكن من تهيئة مكان مناسب لرعاية أطفال العاملين فيها بتوفير بدائل لذلك بحسب ما نصت عليه هذه التعليمات.

    وبخصوص تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة فإن المادة 13 من قانون العمل ألزمت صاحب العمل بتشغل عمال من الأشخاص ذوي الإعاقة بالنسبة المحددة في قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة النافذ.

    ونصت الفقرة (ه) من المادة 25 من قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على ما يلي:”مع عدم الإخلال بما يتطلبه العمل أو الوظيفة من مؤهلات علمية أو مهنية، تلتزم الجهات الحكومية وغير الحكومية، التي لا يقل عدد العاملين والموظفين في أي منها عن (25) ولا يزيد على (50) عاملاً وموظفاً، بتشغيل شخص واحد على الأقل من الأشخاص ذوي الاعاقة ضمن شواغرها، وإذا زاد عدد العاملين والموظفين في أي منها على (50) عاملاً و موظفا، تخصص نسبه تصل إلى (4 %) من شواغرها للأشخاص ذوي الإعاقة وفقا لما تقرره وزارة العمل”.

  • بالصور ..اتحاد الجمعيات الخيرية يشارك في معرض «أردن الخير»

    بالصور ..اتحاد الجمعيات الخيرية يشارك في معرض «أردن الخير»

    انجاز- علي فريحات 

    شارك رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة، وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية للاتحاد ورؤساء الاتحادات الخيرية، في فعاليات معرض «أردن الخير»، الذي افتتح تحت رعاية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، مندوبةً عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان.

    ونظم المعرض من قبل وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع مؤسسة إعمار إربد، ويهدف إلى إبراز جهود الجمعيات والمؤسسات الخيرية في دعم المجتمع المحلي، والتعريف بالمبادرات والمشاريع والمنتجات التي تنفذها الجمعيات في مختلف مناطق المملكة.

    وأكد الخوالدة أهمية مشاركة الاتحاد في مثل هذه الفعاليات، لما توفره من فرصة للتعريف بالدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية في خدمة المجتمع، ودعم الأسر والأفراد، وتعزيز العمل التطوعي والتكافل الاجتماعي.

    وأشار إلى أن مشاركة الاتحاد تأتي في إطار حرصه على تعزيز التواصل والشراكة مع مختلف الجهات الرسمية والمؤسسات الوطنية، ودعم الجمعيات الخيرية وتمكينها من عرض مبادراتها وتجاربها الناجحة، بما يسهم في توسيع نطاق أثرها التنموي والاجتماعي.

    وثمّن الخوالدة جهود وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسسة إعمار إربد في تنظيم المعرض، مؤكداً أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تجمع مختلف مؤسسات العمل الخيري والتنموي، وتوفر مساحة للتعاون وتبادل الخبرات وتسويق منتجات الجمعيات ومشاريعها.

     

  • صحفيو الزرقاء يطلعون على واقع عمل اتحاد الجمعيات الخيرية بالزرقاء

    صحفيو الزرقاء يطلعون على واقع عمل اتحاد الجمعيات الخيرية بالزرقاء

    انجاز – اكد رئيس لجنة فرع نقابة الصحفيين في محافظة الزرقاء الدكتور ماجد الخضري ان الاعلام شريك اساسي في مسيرة العمل الخيري الذي تضطلع به الجمعيات الخيرية في الاردن. واضاف خلال زيارة لوفد من الصحفيين اعضاء النقابة في الزرقاء لاتحاد الجمعيات الخيرية/ فرع الزرقاء, ان الزيارة فرصة ثمينة للاعلاميين للاطلاع على واقع عمل الجمعيات الخيرية في الاردن بشكل عام وفي محافظة الزرقاء بشكل خاص والدور الذي يقوم به الاتحاد لتنظيم وتحديث مسيرة العمل الخيري, مشيرا الى اهمية العمل على تغيير الصورة النمطية السلبية التي ارتبطت بعمل هذا القطاع الحيوي والمساهمة في اعادة الثقة بجهود الجمعيات الخيرية في خدمة المجتمع.
    من جهته, استعرض رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في الزرقاء عمر الجراح لمسيرة عمل الاتحاد منذ تأسيسه عام 1977 والمراحل التي مر بها ليصبح المظلة الرسمية لعمل كافة الجمعيات الخيرية في الاردن. وبين انه وفي محافظة الزرقاء توجد 127 جمعية خيرية فاعلة الى جانب 54 جمعية مصنفة كغير فاعلة ومتوقفة عن العمل وهي حسب القانون يتم حلها تباعا بقرار من وزارة التنمية الاجتماعية المسؤولة رسميا عن ترخيصها ومراقبتها.
    وقال الجراح ان واقع العمل الخيري في الاردن يحتاج لمراجعة شاملة ومصارحة وشفافية واعادة رسم الاستراتيجية العامة لعمله ووضع اسس واضحة وآلية رقابة صارمة مدعومة بالأتمتة والحوكمة الشاملة واستخدام التكنولوجيا الحديثة في العمل لايصال الدعم لمستحقيه بشكل سلس ومنضبط بعدالة ومساواة. واشار الى ان التطوير والتحديث بدأ بشكل متسارع حاليا ويتم العمل على اقرار الاستراتيجية العامة للاتحاد وتنفيذ خطط التطوير والتي نسعى لتحقيقها مع نهاية فترة مجلس الادارة الحالي عام 2028.
    ودعا الجراح كافة الجهات المجتمعية والاعلامية للمساهمة في ايصال رسالة العمل الخيري والتطوعي في الاردن والسعي لتغيير الصورة النمطية الحالية لاعادة ثقة المتبرعين بالجمعيات وتحقيق الهدف السامي لعملها حيث تعتبر الجمعيات الخيرية حاضنة للفئات الفقيرة من المجتمع ومساهمة في الحفاظ على السلم والامن المجتمعي.

  • رئيس جامعة عجلون الوطنية: الجامعات عماد الدولة وبناء الإنسان أساس التنمية

    رئيس جامعة عجلون الوطنية: الجامعات عماد الدولة وبناء الإنسان أساس التنمية

    إنجاز – شارك عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده، في اللقاء الوطني بعنوان «السردية الأردنية والتعليم في الأردن وبناء الإنسان»، الذي نظمه منتدى جبل عوف للثقافة بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون، والذي اقيم في مركز عجلون الثقافي

    وشارك في اللقاء معالي الدكتور فايز السعودي، والأستاذ الدكتور زهير الطاهات، والأستاذ الدكتورة كوكب المومني، والاستاذ الدكتور عدنان مقطش، فيما أدارت الحوار الأستاذ الدكتورة عبير الغزو. وحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والتربوية، والمهتمين بالشأن التعليمي والثقافي.

    وأكد الهنانده أن الجامعات تمثل عماد الدولة ومصدر الطاقات البشرية والقيادات والكفاءات، مشيرًا إلى أن مخرجات التربية تنتقل إلى الجامعات، فيما تشكل مخرجات التعليم الجامعي في نهاية المطاف أساسًا لبناء الدولة وتطوير مختلف القطاعات التربوية والاقتصادية والتجارية والتعليمية.

    وأوضح أن الطالب الجامعي يمثل قائدًا مستقبليًا في مجاله، فالمهندس قائد في تخصصه، والمحاسب قائد في مجاله، والمزارع قائد في مزرعته، مؤكدًا أن مسؤولية الجامعات لا تقتصر على منح الشهادات، وإنما تتمثل في إعداد الإنسان القادر على القيادة والإنتاج وخدمة وطنه والإسهام في مسيرته التنموية.

    وفي حديثه عن السردية الأردنية، أكد الهنانده أن السردية الوطنية تمثل مصدر تميّز الأردن، وأن ما يميز الدولة الأردنية منذ تأسيسها هو سرديتها الخاصة التي تشكلت عبر مسيرة طويلة من البناء والإنجاز، وما راكمته من قيم وتجارب ومؤسسات أسهمت في بناء الدولة وتعزيز حضورها.

    وقال إن «سرديتنا هي التي تميزنا، وتميّزنا يبدأ من سرديتنا»، مؤكدًا أن السردية الأردنية منذ بدايات الدولة لم تكن مجرد أحداث متتابعة، وإنما مسيرة بناء متكاملة ارتكزت على الإنسان والتعليم والتربية والمؤسسات والعمل، وشكلت في مجملها ملامح التجربة الأردنية وهويتها.

    وأشار الهنانده إلى أن الدولة الأردنية، ومنذ تأسيسها، أولت التعليم والتربية اهتمامًا كبيرًا، مبينًا أن التعليم اليوم يشهد تحولًا متسارعًا لا يقتصر على الجانب الرقمي، وإنما يشمل تحولًا تربويًا وتعليميًا واسعًا، في ظل التغير الكبير الذي طرأ على أساليب التربية ومصادر المعرفة.

    وبيّن أن مفهوم التربية تغير بصورة واضحة مقارنة بالماضي؛ فبعد أن كانت الأسرة والمدرسة والمجتمع تشكل منظومة متكاملة في عملية التربية، أصبحت وسائل الإعلام والتكنولوجيا ومختلف المؤثرات الرقمية شريكًا أساسيًا في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، الأمر الذي يتطلب تطوير أدوات وأساليب التعليم بما ينسجم مع هذه التحولات ويحافظ في الوقت ذاته على دور الإنسان وقيمه.

    وفيما يتعلق بالتحول الرقمي في الجامعات، أوضح الهنانده أن التحول الرقمي لا يعني مجرد استخدام أدوات إلكترونية أو تحويل المعاملات الورقية إلى إلكترونية، وإنما الانتقال إلى منظومة تكنولوجية متكاملة وإعادة تطوير أدوات وأساليب الأداء والعمل والتعليم، لافتًا إلى أن التعليم الإلكتروني يمثل إحدى أدوات هذه المنظومة وليس المنظومة الرقمية بأكملها.

    وأكد أن التكنولوجيا بحد ذاتها ليست الأساس، وإنما تكمن الأهمية في كيفية توظيفها وربطها بالطاقات البشرية والإنتاج، مستشهدًا بالتجربة الصينية في تطوير القدرات التكنولوجية وربطها بالإنتاج والمنافسة العالمية، بما يؤكد أن التكنولوجيا تصبح ذات قيمة حقيقية عندما تتحول إلى معرفة وإنتاج وقيمة مضافة.

    وفي حديثه عن العلاقة بين العقل البشري والذكاء الاصطناعي، شدد الهنانده على أن الإنسان سيبقى محور عملية التطوير، مهما بلغ التطور التكنولوجي، مؤكدًا أن العقل البشري هو الذي ابتكر التكنولوجيا وطوّرها ويوجه استخدامها.

    وقال الهنانده في عبارة لافتة: «العقل يستطيع أن يصنع هاتفًا، لكن الهاتف لا يستطيع أن يصنع عقلًا»، في إشارة إلى أن التكنولوجيا، مهما بلغت من تطور، تبقى نتاجًا للعقل البشري وأداةً في يده، وأن الذكاء الاصطناعي لا يعمل بمعزل عن الإنسان، بل يستند في وجوده وتطوره إلى المعرفة والخبرة والإبداع والجهد البشري.

    وأكد أن التحدي الحقيقي أمام المؤسسات التعليمية لا يتمثل في مواجهة التكنولوجيا، وإنما في امتلاك القدرة على توظيفها لصالح الإنسان والتعليم والإنتاج، وإعداد أجيال قادرة على التعامل مع التحولات المتسارعة بوعي ومسؤولية، بما يحافظ على مكانة الإنسان باعتباره محور التنمية وغايتها.

    وتناول اللقاء، من خلال مداخلات المشاركين ونقاشات الحضور، عددًا من القضايا المرتبطة بالسردية الأردنية والتعليم والتربية وبناء الإنسان، إلى جانب التحولات التكنولوجية والرقمية المتسارعة، ودور الجامعات والمؤسسات التعليمية في إعداد أجيال قادرة على مواكبة المستقبل وتعزيز مسيرة الدولة الأردنية.

    وفي ختام اللقاء، كرّم الرئيس الفخري لمنتدى جبل عوف للثقافة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهنانده، وعميدة كلية الآداب الأستاذة الدكتورة عبير الغزو، تقديرًا لمشاركتهما وإسهامهما في إنجاح اللقاء وإثراء الحوار حول قضايا التعليم .

     

     

  • انطلاق تدريب «التأثير الرقمي من أجل التغيير الاجتماعي» بمشاركة سيدات من عجلون وجرش

    انطلاق تدريب «التأثير الرقمي من أجل التغيير الاجتماعي» بمشاركة سيدات من عجلون وجرش

    إنجاز موزه فريحات – عمّان – افتتحت ولاء حسن، منسقة المشروع في جمعية النساء العربيات في الأردن، أعمال الورشة التدريبية «التأثير الرقمي من أجل التغيير الاجتماعي™️»، التي تنفذها الجمعية بدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، وذلك في فندق إنتركونتيننتال بالعاصمة عمّان، بمشاركة سيدات من محافظتي عجلون وجرش، ضمن برنامج تدريبي يمتد على مدار ثلاثة أيام.

    وأكدت حسن في كلمتها الافتتاحية أهمية تعزيز مشاركة النساء في العمل المجتمعي، وبناء قدراتهن في مجال التأثير والمناصرة واستخدام الأدوات الرقمية، بما يمكنهن من التعبير عن قضايا مجتمعاتهن والمساهمة في إحداث تغيير اجتماعي إيجابي ومستدام.

    ويهدف التدريب إلى تزويد المشاركات بالمعارف والمهارات العملية التي تساعدهن على الانتقال من مجرد إنتاج المحتوى الرقمي إلى توظيفه كأداة للتأثير في الرأي العام ودعم القضايا الاجتماعية، من خلال فهم القضية والجمهور والسياق، وبناء رسائل أكثر فاعلية وتأثيراً.

    ويقدم التدريب المدرب مجد منصور، حيث تناول البرنامج في يومه الأول محور «فهم التغيير»، من خلال مجموعة من الجلسات التدريبية التي ركزت على القضية والتغيير الاجتماعي، والتأثير والرأي العام، وفهم الجمهور.

    وفي الجلسة الأولى، تناول منصور مفهوم القضية والتغيير الاجتماعي، موضحاً أن التأثير الحقيقي يبدأ من شخص يرى واقعاً يحتاج إلى التغيير ويرفض أن يقبله كما هو، مشيراً إلى أن ملايين الأشخاص يصنعون المحتوى يومياً، إلا أن قلة منهم تنجح في تغيير طريقة تفكير الآخرين.

    وتطرق إلى نظريات التغيير والعوامل والمعوقات التي تحدد طبيعة التغيير، مبيناً أن ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر في مساره، وهي القرار والزمان والمكان.

    وأوضح أن التغيير لا يعني بالضرورة تغيير العالم أو حل قضية كاملة، وإنما يمكن أن يبدأ بصورة تدريجية من خلال أربعة مستويات مترابطة هي: المعرفة، والفهم، والموقف، والسلوك.

    وفي محور التأثير والرأي العام، ناقش المدرب أهمية الانتقال من إنتاج المحتوى لمجرد النشر إلى صناعة محتوى يستند إلى هدف واضح، وقادر على الوصول إلى الجمهور والتأثير في مواقفه وسلوكه.

    كما ركزت إحدى الجلسات على فهم الجمهور، باعتباره عنصراً أساسياً في نجاح أي حملة أو رسالة رقمية، وضرورة التعرف إلى احتياجات الجمهور ودوافعه وطريقة تفكيره والقضايا التي تهمه.

    وأكد منصور خلال التدريب أن «تغريدة وحدها لا تغيّر المجتمع»، وأن صناعة التأثير تحتاج إلى فهم أعمق للقضية، وعدم البدء بالحل قبل البحث تحت سطح المشكلة وفهم أسبابها وسياقها.

    وأشار إلى أهمية الجمع بين البيانات والناس والسياق لفهم أي قضية؛ فالبيانات تخبرنا بحجم المشكلة وتجيب عن أسئلة مثل: كم؟ ومتى؟ وأين؟، لكنها لا تشرح دائماً لماذا تحدث المشكلة، بينما تمنحنا تجارب الناس ومشاعرهم ودوافعهم المعنى الإنساني خلف الأرقام.

    وشهدت الورشة تفاعلاً ونقاشاً بين المشاركات من محافظتي عجلون وجرش، وتبادلاً للتجارب والأفكار حول القضايا المجتمعية وسبل توظيف المنصات الرقمية في دعمها وإيصالها إلى الجمهور بصورة أكثر تأثيراً.

    وتستمر أعمال البرنامج التدريبي على مدار ثلاثة أيام، من خلال جلسات نظرية وتطبيقية تهدف إلى تطوير مهارات المشاركات في التأثير الرقمي، وفهم الجمهور، وبناء الرسائل، وتحويل القضايا المجتمعية إلى محتوى وحملات قادرة على المساهمة في إحداث التغيير.

    ويأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن جهود جمعية النساء العربيات في الأردن في مجال تمكين النساء وتعزيز مشاركتهن في الحياة العامة، وتزويدهن بالأدوات والمعارف التي تساعدهن على التعبير عن قضاياهن والمساهمة بفاعلية في صناعة التغيير داخل مجتمعاتهن.

     

  • خصم 25% على تذاكر تلفريك عجلون يوم غد

    خصم 25% على تذاكر تلفريك عجلون يوم غد

    خصم 25% على تذاكر تلفريك عجلون يوم غد

    أعلنت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية عن تقديم خصم خاص بنسبة 25% على تذاكر تلفريك عجلون يوم غد، وذلك بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.

  • الشلبي: نعمل على تمكين التعاونيات وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية

    الشلبي: نعمل على تمكين التعاونيات وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية

    الشلبي: نعمل على تمكين التعاونيات وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية
    اجرى اللقاء : الصحفية موزه عزبي فريحات

    أكد مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبدالفتاح الشلبي أن المؤسسة تواصل تنفيذ برامجها وجهودها الرامية إلى دعم وتمكين التعاونيات في مختلف محافظات المملكة، وتعزيز قدرتها على أداء دور فاعل في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخدمة المجتمعات المحلية، والاستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة في كل منطقة.

    وقال الشلبي، خلال لقاء صحفي أجرته معه رئيس تحرير موقع وكالة انجاز الإخبارية الصحفيه موزه عزبي فريحات إن الحركة التعاونية في الأردن تمثل أحد النماذج المهمة للعمل الجماعي والاقتصاد المجتمعي، لما توفره من فرص لتجميع جهود الأفراد وتوجيهها نحو مشاريع إنتاجية وتنموية تعود بالنفع على الأعضاء والمجتمعات المحلية، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل على تطوير هذا القطاع بما ينسجم مع الأولويات التنموية الوطنية.

    وأضاف أن المؤسسة التعاونية الأردنية تضطلع بدور محوري في مساندة التعاونيات وتطوير أعمالها، من خلال تقديم خدمات الإرشاد والتوجيه والمتابعة، ومساعدتها في تطوير مشاريعها الإنتاجية وتحسين مستوى أدائها الإداري والتنظيمي، بما يعزز قدرتها على الاستمرار والتوسع وتحقيق نتائج اقتصادية واجتماعية مستدامة.

    وأوضح أن الدعم الذي تقدمه المؤسسة لا يقتصر على الجانب الإداري، وإنما يشمل الجوانب الفنية وبناء القدرات، من خلال برامج التدريب والتأهيل ورفع كفاءة أعضاء التعاونيات، إلى جانب تقديم المشورة ومتابعة سير العمل، ومساعدة التعاونيات في دراسة احتياجاتها وتحديد الفرص الاستثمارية المناسبة، وإعداد المشاريع التي تتوافق مع طبيعة المجتمعات المحلية والموارد المتوفرة فيها.

    وأشار الشلبي إلى أن المؤسسة تولي التعاونيات النسائية اهتماماً خاصاً، نظراً لدورها في تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة ورفع مستوى مشاركتها في النشاط الاقتصادي، مبيناً أن دعم المشاريع الإنتاجية التي تقودها النساء، لا سيما في المناطق الريفية، يمكن أن يسهم في توفير مصادر دخل مستدامة وتحسين المستوى المعيشي للأسر وتعزيز التنمية المحلية.

    وبين أن المؤسسة تشجع التعاونيات على التوجه نحو مشاريع إنتاجية ذات قيمة مضافة، وعدم الاكتفاء بالأنشطة التقليدية، من خلال استثمار المزايا النسبية التي تتمتع بها المحافظات والمناطق المختلفة، وتوظيف الموارد المحلية والخبرات المتوفرة فيها، بما يساعد على إنتاج سلع وخدمات قادرة على المنافسة وفتح مجالات جديدة أمام أفراد المجتمع.

    وأكد أن تطوير المشاريع التعاونية القائمة على الموارد المحلية يمكن أن يسهم في خلق فرص عمل جديدة، وتشجيع الشباب والنساء على الانخراط في العمل الإنتاجي، والحد من التحديات الاقتصادية التي تواجه المجتمعات المحلية، إلى جانب تحريك عجلة التنمية في المحافظات وتعزيز الاعتماد على المبادرات والمشاريع المحلية.

    وشدد الشلبي على أن نجاح العمل التعاوني واستدامته يرتبطان بدرجة كبيرة بوجود إدارة كفؤة وحوكمة رشيدة وشفافية في إدارة الموارد والأعمال، مؤكداً أهمية الالتزام بالتشريعات والأنظمة الناظمة للعمل التعاوني، وتطوير آليات الإدارة والتخطيط داخل التعاونيات بما يضمن وضوح الأدوار والمسؤوليات وحسن استثمار الموارد.

    وقال إن المؤسسة حريصة على استمرار التواصل المباشر مع التعاونيات في مختلف مناطق المملكة، والاستماع إلى ملاحظاتها واحتياجاتها والتحديات التي تواجهها، والعمل على تقديم الحلول والإرشادات المناسبة ضمن الإمكانات المتاحة والأطر التشريعية والتنظيمية، بما يساعدها على تجاوز العقبات وتعزيز قدرتها على تنفيذ مشاريعها بكفاءة.

    ولفت إلى أهمية بناء شراكات فاعلة بين المؤسسة التعاونية والتعاونيات والجهات الحكومية والمؤسسات التنموية والقطاع الخاص، بما يتيح توحيد الجهود والاستفادة من الخبرات والموارد المتاحة، ويفتح المجال أمام التعاونيات للوصول إلى فرص تمويل وتسويق وتدريب وشراكات إنتاجية تسهم في تطوير أعمالها.

    وأكد أن المؤسسة تسعى إلى ترسيخ ثقافة العمل التعاوني باعتبارها أداة للتنمية المحلية وتمكين المجتمعات، وتشجيع الأفراد على الانتقال من المبادرات الفردية المحدودة إلى العمل الجماعي المنظم الذي يتيح توسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز فرص النجاح والاستدامة.

    وبيّن الشلبي أن التعاونيات قادرة على الإسهام في معالجة عدد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية، من خلال توفير فرص العمل وتنشيط القطاعات الإنتاجية المحلية وتعزيز مشاركة الفئات المختلفة في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن تطوير الحركة التعاونية يتطلب استمرار التدريب والتحديث وتحسين الإدارة وتوسيع نطاق الشراكات.

    وأضاف أن المؤسسة ستواصل العمل على تطوير منظومة الخدمات المقدمة للتعاونيات، بما يرفع من كفاءتها ويعزز قدرتها على تأسيس مشاريع قابلة للاستمرار، مؤكداً أن الهدف يتمثل في الوصول إلى تعاونيات أكثر فاعلية وقدرة على خدمة أعضائها والمساهمة في تنمية مجتمعاتها.

  • بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على “واتس أب” لتلقي شكاوى المواطنين

    بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على “واتس أب” لتلقي شكاوى المواطنين

    بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على “واتس أب” لتلقي شكاوى المواطنين
    انجاز -أطلقت بلدية السلط الكبرى رقما هاتفيا مخصصا عبر تطبيق “واتس أب” لتلقي ملاحظات وشكاوى المواطنين على الرقم 0778044481.
    وقالت البلدية إن إطلاق الخدمة يهدف إلى تسريع وصول الملاحظات والشكاوى المتعلقة بالنظافة والبنية التحتية والإنارة وصيانة الشوارع وتحويلها مباشرة إلى الأقسام المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
    ودعت البلدية المواطنين إلى إرسال ملاحظاتهم واقتراحاتهم عبر الرقم المخصص مع إرفاق الصور والموقع الجغرافي بما يسهم في سرعة الاستجابة ومعالجة الملاحظات.
    وأكدت أن فرقها الفنية ستقوم بمتابعة الشكاوى الواردة والرد عليها أولا بأول ضمن جهودها المستمرة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة في مدينة السلط ومناطقها.

  • الجمعية الشركسية تستحضر تاريخ جرش وإسهامات أبنائها عبر التاريخ

    الجمعية الشركسية تستحضر تاريخ جرش وإسهامات أبنائها عبر التاريخ

    الجمعية الشركسية تستحضر تاريخ جرش وإسهامات أبنائها عبر التاريخ

    انجاز -علي فريحات

    نظمت الجمعية الخيرية الشركسية لقاء جمع رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى الباشا محمد بني ياسين، ومدير مهرجان جرش للثقافة والفنون المستشار الدكتور يزن الخضير، ومدير ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري، ورئيس الجمعية الخيرية الشركسية فرع جرش المهندس علي شوقة وأعضاء الهيئة الإدارية، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة العامة والضيوف والفعاليات المجتمعية، وجرى خلال اللقاء استعراض التاريخ الاثري العريق لمدينة جرش، وإسهامات أبنائها من مختلف مكونات المجتمع في مسيرتها التاريخية.

    وقدم الدليل السياحي محمد خير دغجوقة شرحا مفصلا حول تاريخ جرش ومراحل تطورها، وما تزخر به من إرث اثري وحضاري، متناولا إسهامات الشركس ومختلف مكونات المجتمع الجرشي في بناء المدينة والحفاظ على هويتها وإرثها.

    واستعرض رئيس الجمعية المهندس علي شوقة مسيرة الجمعية ودورها في تعزيز التواصل والتعاون مع المجتمع المحلي، وما تضطلع به من مبادرات وأنشطة في خدمة المجتمع، إلى جانب مشاركتها الفاعلة في المناسبات الوطنية والأعمال الخيرية، مؤكدا أهمية استمرار هذا الدور وتعزيز الشراكة مع مختلف المؤسسات والجهات في المحافظة.

    كما تناول اللقاء مشاركة شباب الجمعية في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، من خلال إسهامهم في الجوانب التنظيمية ومساندة الفعاليات والأنشطة المختلفة، حيث كرم المستشار الدكتور يزن الخضير الشباب المشاركين تقديرا لجهودهم ودورهم في إنجاح فعاليات المهرجان.

    وكرمت الجمعية رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى الباشا محمد بني ياسين ومدير مهرجان جرش للثقافة والفنون المستشار الدكتور يزن الخضير، تقديرا لدعمهما وتعزيز الشراكة والتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي.