التصنيف: آخر الأخبار

  • إجماع في تحاد المرأة لمناقشة النظام الداخلي مع العضوات المستجدات

    إجماع في تحاد المرأة لمناقشة النظام الداخلي مع العضوات المستجدات

    إنجاز- عقد اتحاد المرأة الأردنية فرع الرمثا اليوم الاثنين اجتمتعا مع العضوات المنتسبات حديثا للفرع.
    و تم قراءة وشرح النظام الداخلي للاتحاد من حيث الأهداف والعضوية وطبيعة نشاطات الاتحاد بشكل عام.
    وقدمت رئيسة لجنة إدارة فرع الرمثا حمدة الزعبي ونائب الرئيس المحامية تغريد الخزاعلة توضيحا لدور المرأة في المجتمع، والبرامج والنشاطات التي تنهض بواقع ألمراأة الثقافي ولسياسي والاجتماعي والصحي ، فضلا عن التعريف بالبرامج التثيقية والتوعوية لمحو امية التعليم والأمية القانونية للارتقاء باوضاع المرأة عامة.
    وتم التأكيد على سياسة عمل اتحاد المرأة الرامية الى تمكين المرأة ودعمها لتقديم الخدمات المتنوعة لها وللطفل في مجال الإرشاد النفسي والاجتماعي، إضافة إلى متابعة أوضاع المرأة محليا وعربيا وعالميا من أجل تفعيل دورها في عملية البناء والتنمية المستدامة. فضلا عن المساهمة الى جانب الدولة بالنهوض في
    القوانين والتشريعات بخصوص وضعها في العمل وفي اسرتها لنيل حقوقها كما يلزم.

  • مهم من “التربية” لأبناء المعلمين

    مهم من “التربية” لأبناء المعلمين

     

    أعلنت وزارة التربية والتعليم الأردنية، عبر حسابها الرسمي على منصة “فيسبوك”، دعوة موجهة إلى أبناء المعلمين من حملة شهادة الثانوية العامة غير الأردنية لعام 2025، لتسجيل بياناتهم الشخصية عبر الرابط الإلكتروني المخصص:

    يأتي هذا الإجراء تمهيدًا لتمكين الطلاب من التنافس على بعثات أبناء المعلمين للعام الدراسي 2025/2026، وهي إحدى المبادرات التي تقدمها الوزارة لدعم أبناء المعلمين في استكمال تعليمهم العالي.

     

    وأكدت الوزارة ضرورة تعبئة الطلب الإلكتروني لوحدة تنسيق القبول الموحد عند الإعلان عنه لاحقًا، كشرط أساسي للتقدم لهذه البعثات.

    أهمية تسجيل البيانات
    يُعد تسجيل البيانات خطوة أولية ضرورية لضمان إدراج الطلاب في قوائم المتقدمين للبعثات، التي تشمل عادة دعمًا دراسيًا للتخصصات الجامعية المختلفة في الجامعات الأردنية.

    وتهدف هذه البعثات إلى تخفيف الأعباء المالية عن أسر المعلمين وتشجيع أبنائهم على تحقيق التميز الأكاديمي.

    خطوات تسجيل البيانات

    زيارة الرابط الإلكتروني: https://apps.moe.gov.jo/app/studentoutweb
    إدخال البيانات الشخصية المطلوبة بدقة، بما في ذلك المعلومات الأكاديمية وتفاصيل التواصل.

    التأكد من تقديم الطلب قبل الموعد النهائي المحدد من قِبل الوزارة.

     

  • الحوار المجتمعي الأردني تتقدم الصفوف بمبادرة وطنية رائدة

    الحوار المجتمعي الأردني تتقدم الصفوف بمبادرة وطنية رائدة

    الحوار المجتمعي الأردني تتقدم الصفوف بمبادرة وطنية رائدة: “تهدف إلى إعادة احياء وثيقة السلط ومبادرة مدينة اربد ومدينة الزرقاء وتعود إلى الواجهة بإجماع وطني شامل

    كتب : الصحفي ليث الفراية

    في مشهد يعكس روح الانتماء والتكاتف الوطني، احتضن مركز السلط الثقافي يوم أمس اجتماعًا وطنيًا حاشدًا بدعوة كريمة من مؤسسة إعمار السلط، جمع شخصيات فاعلة من مختلف أطياف المجتمع الأردني، بهدف إحياء مبادرة “وثيقة السلط الشعبية” وإعادة تفعيل دورها الحيوي في معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المجتمع.

    الاجتماع الذي شهد مشاركة واسعة من ممثلين عن القطاعات الشبابية والثقافية والدينية، إضافة إلى وجهاء من مختلف العشائر الأردنية، جاء تأكيدًا على أن السلط، بتاريخها العريق ومكانتها الوطنية، لا تزال منبرًا للمبادرات الخلاقة التي تعزز اللحمة الوطنية وتسهم في تمتين النسيج الاجتماعي.

    استعرض الحاضرون خلال اللقاء الجهود التي بُذلت في عام 2020 لإعادة إحياء “وثيقة السلط الشعبية”، وتم تقديم عرض مرئي أعدّه المركز سابقًا، تناول أبرز أهداف الوثيقة ومضامينها النبيلة، مركّزًا على أثرها في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز مفاهيم التكافل والتراحم.

    وقد أجمع المشاركون على أن الوثيقة لا تنبع من رحم مدينة السلط فقط، بل تمثل نموذجًا وطنيًا يمكن تعميمه في مختلف المحافظات، لما تحمله من رؤى إنسانية وأبعاد اجتماعية تخدم الجميع دون استثناء.

    تركّز الوثيقة على معالجة قضايا حيوية تمس المجتمع الأردني بشكل مباشر، أبرزها غلاء المهور وتأخّر سن الزواج، والتي أصبحت تمثل تحديًا حقيقيًا أمام الشباب. وأكد الحضور أن المبادرة تُسهم في دعم الاستقرار الأسري والاجتماعي، وتُعيد الاعتبار لقيم البساطة والتيسير التي لطالما ميّزت المجتمع الأردني.

    كما دعا المشاركون إلى إشراك علماء الدين الإسلامي والمسيحي في دعم المبادرة من خلال خطبهم ومواعظهم، لتعزيز الرسائل القيمية التي تتبناها الوثيقة، وعلى رأسها روح التكاتف والتراحم والعدل.

    برزت دعوات صريحة إلى ضرورة تفعيل دور العشائر الأردنية بصفتها أحد أهم الأعمدة المجتمعية، وتاريخها الطويل في تعزيز قيم الوحدة والتعاون، مؤكدين أنها تمثل صمّام أمان يمكن الاعتماد عليه لتعميم المبادرة وتثبيت قيمها في المجتمع.

    كما طالب الحاضرون بضرورة إشراك الشباب والمنتديات الثقافية والجمعيات الخيرية بشكل فعّال، إيمانًا بأن نهضة أي مبادرة لا تكتمل دون طاقة الشباب ووعيهم، وبأن المجتمع المدني شريك لا غنى عنه في صنع التغيير الإيجابي.

    ليس غريبًا على مدينة السلط أن تتصدر مشهد المبادرات الوطنية والاجتماعية؛ فهي المدينة التي حملت عبر التاريخ مشاعل النهضة، وقدّمت نماذج متميزة في الوحدة الوطنية والتضامن المجتمعي. واليوم، تؤكد من جديد أنها حاضنة للمبادرات التي تصنع الفارق، وتُقدِّم حلولًا واقعية نابعة من المجتمع ذاته، وليست مفروضة من خارجه.

    إن إعادة إحياء “وثيقة السلط الشعبية” تمثل رسالة قوية بأن الأردنيين، رغم كل التحديات، قادرون على ابتكار الحلول وتجاوز الصعاب من خلال التكافل والتفاهم والحوار. ومثلما كانت السلط دومًا منبعًا للمبادرات، فإنها اليوم تُعيد إحياء روحها الجماعية لتكون نموذجًا يُحتذى به في كل المحافظات.

    وحضر الأجتماع السيد خلدون خريسات ، والدكتور فهمي البلاونه ، والسيد بهاء الدبابنه ، والدكتوره فاطمه عطيات ، والسيد جمال غنيمات ، والمهندس مازن خريسات .

  • الأمن العام يؤجل أقساط السلف لشهر أيار 2025

    الأمن العام يؤجل أقساط السلف لشهر أيار 2025

    إنجاز-أعلنت مديرية الأمن العام اليوم الاثنين عن تأجيل الأقساط الشهرية للسلف الممنوحة للضباط وضباط الصف والأفراد من صندوقي التعاون والادخار لشهر أيار 2025.
    ويأتي هذا القرار بمناسبة الأعياد الوطنية واقتراب عيد الأضحى المبارك، بهدف تمكين منتسبي الجهاز من تلبية احتياجاتهم وتخفيف الالتزامات المالية المترتبة عليهم خلال هذه نالفترة.
    وأكدت المديرية التزامها المتواصل بدعم منتسبيها وتلمس احتياجاتهم، تقديراً لما يبذلونه من جهود في خدمة الوطن وصون أمنه واستقراره.

  • دوجان يفتتح ورشة التوعوية لبناء القدرات

    دوجان يفتتح ورشة التوعوية لبناء القدرات

    انجاز-موزه فريحات 

    افتتح عطوفة المدير العام المهندس محمد الدوجان صباح اليوم بمركز التدريب بالادارة العامة الورشة التوعوية لبناء القدرات حول تعليمات ادارة وتقييم الاداء لسنة 2024بحضور ممثلين عن هيئة الخدمة المدنية والسادة مدراء الدوائر ورؤساء الاقسام بالادارة العامة وجاهيا ومدراء الفروع ورؤساء الاقسام بالفروع عبر تطبيق زووم
    واثنى عطوفة المدير العام المهندس محمد الدوجان في كلمة الافتتاحية على الجهود المبذولة من قبل هيئة الخدمة المدنية والادارة العامة على أهمية الإستثمار في القوى البشرية العاملة وأهمية مواكبة التطورات والتعليمات التي تصدرها الهيئة للإرتقاء بالقطاع الحكومي وتحديث المسار الاداري ضمن خطة التحديث الاداري والمسارات التي يعول عليها لاحداث نهضة بالقطاع العام خدمة للوطن .
    وقد أشاد مندوبي هيئة الخدمة المدنية والإدارة العامة بأداء مديرية الموارد البشرية في مؤسسة الإقراض الزراعي وتميزها بين دوائر القطاع الحكومي الأخرى من خلال سرعة الإستجابة والتفاعل الإيجابي في تطبيق وممارسة التعليمات الجديدة الصادرة بمقتضى نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام.
    واستعرض مندوبي الهيئة تعليمات إدارة وتقييم الأداء الجديدة والهدف العام من الورشة المتمثل بتعزيز ومساهمة الموظفين في تطوير وتحسين الأداء الفردي وتنمية معارفهم ومهاراتهم في أدوات التقييم وتعبئة نماذج تقييم الأداء السنوي وإعداد خطط التطوير الفردية..

  • انطلاق عروض ليالي الفيلم اللبناني في “شومان” غدا

    انطلاق عروض ليالي الفيلم اللبناني في “شومان” غدا

    إنجاز-تنطلق يوم غد الثلاثاء، في مؤسسة عبد الحميد شومان، فعاليات ليالي الفيلم اللبناني التي تنظمها لجنة السينما في المؤسسة بالتعاون مع نادي لكل الناس في بيروت.
    وسيتم خلال الفعاليات، عرض مجموعة من الأفلام اللبنانية المختارة التي تكشف وجوها متعددة للواقع اللبناني في إطار سينمائي بديع، وهي: فيلم ” الرقص على حافة البركان” للمخرج سيريل العريس، والذي سيتم عرضه يوم غد الثلاثاء 13 أيار، والفيلم ” كوستا برافا، لبنان” للمخرجة مونيا عقل وسيعرض يوم الأربعاء 14 أيار، في حين سيعرض يوم الخميس المقبل الفيلم “تسعون” للمخرج مارون بغدادي، علما بأن جميع الأفلام سيتم عرضها في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بقاعة السينما في مقر المؤسسة بجبل عمان.
    كما سيتم استضافة رئيس نادي لكل الناس في بيروت، نجا الأشقر، طيلة أيام عروض الأفلام اللبنانية، حيث سيتمكن الجمهور من مناقشة أحداث الأفلام معه عند نهاية كل عرض.
    ويعتبر فيلم “الرقص على حافة البركان” والذي تم إنتاجه في العام 2023، واحدا من أهم الأفلام التسجيلية العربية التي أنتجت في الأعوام الأخيرة، وذلك لجدة موضوعه وغنى وتنوع مادته وحيويته وبراعته الإخراجية.
    وبدأ مشروع الفيلم من الرغبة في تصوير انفجار مرفأ بيروت وتوسع ليتطرق إلى الوضع في لبنان بتعقيداته المستمرة منذ سنوات طوال. تصادف هذا المشروع مع البدء في تصوير فيلم لبناني آخر، وهو فيلم روائي طويل. التقى فريق تصوير “الرقص على حافة البركان” أثناء قيامهم بالتصوير، مع فريق تصوير الفيلم الروائي الذي حمل عنوان “كوستا برافا”. أدى هذا اللقاء إلى تغيير خطة تصوير الفيلم من فيلم يكتفي بمشاهد انفجار المرفأ وتداعياته، ودمجه بتصوير مقابلات مع فريق فيلم “كوستا برافا” وتصوير مشاهد هامة وحيوية من عمل الفريق على إنتاج الفيلم الروائي متتبعا بأسلوب “السينما المباشرة”، الذي يصور الحياة كما هي، مراحل إنتاج هذا الفيلم من البداية حتى النهاية، بكل ما صاحب هذا الإنتاج من تحديات وصعوبات متنوعة، تقنية وتمويلية، يجاهد فريق تصوير “كوستا برافا” في الصمود أمامها وتخطيها بإرادة صلبة.
    ويبرهن الفيلم التسجيلي اللبناني “الرقص على حافة البركان”، أن إمكانيات ابتكار شكل مختلف غير تقليدي للفيلم التسجيلي إمكانية متجددة دوما، وهذا ينطبق أيضا على إمكانية صنع الفيلم من مواد لم يكن مخططا لها سابقا لكن اكتشافها المفاجئ يؤدي إلى ظهور فكرة جديدة تختلف عن فكرته الأولية وتغير من مسار الفيلم نتيجة اكتشاف واقع جديد.
    أما فيلم ” كوستا برافا، لبنان “، فيشكل إضافة نوعية للسينما اللبنانية الجديدة، تبدو فيه لغته الجمالية والدرامية ذات منحى مبتكر باتكائه على معايير يجري فيها تصوير أحوال أسرة اختارت أن تقطن في بيئة ريفية ذات طبيعة خلابة، بعد أن وجدت في المدينة الكبيرة تلوثاً بيئياً، ثم لا تلبث الأسرة أن تواجه أزمة تتعلق باختيار منطقتهم الريفية الجديدة لتكون مشروعا لمكب نفايات في أرض مجاورة لسكن الأسرة، وفي هذا المناخ يدور نزاع بين الأسرة وأفراد ومؤسسات وجهات حكومية عملوا على هذا المشروع.
    تبرز المخرجة ألوانا من الضغوط القاسية، التي تعرضت لها الأسرة بسبب وقوفها ضد المشروع، الامر الذي اثّر على طبيعة عيش العائلة، فهي منقطعة عما حولها، لا زيارات ولا اختلاط، بينما يلاحقها همّ النفايات وتلوث البيئة بشكل خطر من دون أن تنفع محاولات التواصل مع المسؤولين، الذين كانوا يخبرونه بأن المكب مدعوم من شخصيات في الحكومة وممول من فرنسا، وأن المكب سيعتمد المعايير العالمية، وأن النفايات سيعاد تدويرها، لكن لم يكن أحد يدرك حجم التغول الكامن لدى الفاسدين، وهو ما قاد الى أزمة جديدة أخذت تعصف بحياة الأسرة.
    أدى الدور الرئيسي بالفيلم الذي اختاره لبنان لتمثيله في المنافسة على جوائز الأوسكار لعام 2022، الممثلة والمخرجة نادين لبكي، وإلى جوارها الممثل الفلسطيني صالح البكري، في دوري الزوج والزوجة، وهناك الممثلة اللبنانية ليليان خوري في دور الجدة، وجرى تصوير الفيلم في ظروف صعبة عقب مأساة انفجار مرفأ بيروت.
    ويوثق فيلم “تسعون” لقاءً مطولاً مع الأديب والمفكر اللبناني ميخائيل نعيمة في التاسعة والثمانين من عمره. صوّر المخرج مارون بغدادي الفيلم عام 1977، بعد ثلاث سنوات من اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، متنقلاً بين قرية نعيمة الأصلية بسكنتا، وخلوته في الشخروب، وبيته الساحلي في الزلقا، كما تضمّن الفيلم زيارة إلى متحف جبران في بشري. يتناول الحوار محطات حياة نعيمة المختلفة: طفولته، تعليمه، غربته في نيويورك، علاقته بالطبيعة، رؤيته للسياسة والحرب، موقفه من المرأة والطائفية، صداقته مع جبران خليل جبران، وتأملاته العميقة في الإيمان والوجود.
    تكمن أهمية الفيلم في كونه وثيقة نادرة تُظهر أحد أبرز رموز النهضة الأدبية والفكرية في المشرق العربي في أواخر حياته، وهو يتحدث بوضوح ذهني ملفت عن مسيرته وأفكاره. لقد اختار بغدادي أن يصوّر نعيمة في بيئاته الحقيقية التي شكّلت وعيه وفكره، ممّا يمنح المشاهد فرصة لرؤية المفكر في علاقته مع المكان الذي طالما ألهمه وكان موضوعاً لكتاباته.
    ويبرز هذا العمل قيمة التوثيق البصري للشخصيات الثقافية المؤثرة. فبدلاً من الاكتفاء بكتابات نعيمة، يمنحنا الفيلم الفرصة لرؤية طريقة تفكيره وتعبيره الحي. وتكمن قوة الفيلم تحديداً في بساطة مقاربته، إذ يفسح المجال لنعيمة للتحدث بحرّية دون تدخل سردي مفرط، مما يجعل من هذه الوثيقة أقرب إلى سيرة ذاتية مصوّرة ومُسجّلة بصوت صاحبها.
    واعتاد قسم السينما في المؤسسة على تنظيم مثل تلك الفعاليات، حيث يتم اختيار نوع من أنواع السينما أو أفلام تم انتاجها في بلد معين، وعرضها على مدار عدة أيام، وذلك بهدف التعريف بنماذج سينمائية عربية وعالمية.

  • وزير المياه يوعز بزيادة كميات المياه المخصصة للمواطنين في عنجرة بمحافظة عجلون

    وزير المياه يوعز بزيادة كميات المياه المخصصة للمواطنين في عنجرة بمحافظة عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    أوعز وزير المياه والري رائد أبو السعود بزيادة كميات المياه المخصصة لتأمين المواطنين في عنجرة بمحافظة عجلون من خلال تجهيز مصادر إضافية وضرورة الإبقاء على صهاريج مياه صالحة للشرب في موقع عين عنجرة وعين الساخنة (أم العبر) لتغطية احتياجات المواطنين على مدار الساعة.
    واطلع الوزير على جهود وسلامة إجراءات إدارة مياه عجلون في تأمين المياه للمواطنين في عنجرة وعلى سير عمليات المراقبة، مشددا على ضرورة اتخاذ أية إجراءات ضرورية تضمن استمرار حصول المواطنين على احتياجاتهم وفقا لأفضل المواصفات، مبينا أن الحكومة تتابع عن كثب تأمين المواطنين بالمياه وضمان سلامتهم .
    كما أوعز الوزير بالإسراع في تعزيز المصادر المائية في المحافظة من خلال تشغيل بئر سد “كفرنجة 1” بطاقة تصل إلى 100 متر مكعب بالساعة وتشغيل بئر “زقيق 4” والتأكد من توزيعها بعدالة للمناطق .
    ودعا الوزير أبو السعود الجميع إلى التحوط مع دخول فصل الصيف بعدم استخدام المياه غير الآمنة أو غير الصالحة للشرب سواء للشرب أو للاستخدامات المنزلية الأخرى وضرورة التوقف الفوري عن استخدام هذه المياه حرصاً على السلامة العامة واستخدام مصادر مياه موثوقة فقط والامتناع عن استخدام مياه الآبار أو الينابيع غير المفحوصة، مؤكدا توفير صهاريج مياه لتأمين احتياجات المواطنين.
    من جهته، قال أمين عام سلطة المياه سفيان البطاينة، إن السلطة وبالتعاون مع شركة مياه اليرموك ومن خلال إدارة مياه عجلون، مستعدة لتزويد المواطنين باحتياجاتهم من المياه من خلال الصهاريج عند الحاجة ودون مراجعة إدارة مياه عجلون والتسهيل على المواطنين.
    ودعت سلطة المياه وشركة مياه اليرموك المواطنين الى عدم شراء مياه من مصادر غير موثوقة والتعامل مع الصهاريج المخصصة لمياه الشرب، مؤكدة جاهزية كوادرها لخدمة المواطنين وأن لدى السلطة وشركاتها خطة لضمان مأمونية المياه وتزويد جميع المناطق.
    بدوره، بين مدير مياه عجلون مالك الرشدان، أنه تم التعاقد من خلال 3 عطاءات مع القطاع الخاص لتوفير صهاريج مياه صالحة للشرب لتغطية احتياجات المواطنين.

  • عقد ملتقى الحوار الوطني اليوم ندوة حول تحصين الجبهة الداخلية في ظل التغييرات السياسية.

    عقد ملتقى الحوار الوطني اليوم ندوة حول تحصين الجبهة الداخلية في ظل التغييرات السياسية.

    إنجاز-تحدث الأستاذ حمزة العكايلة عن سيادة الدستور والقانون وعن ثبات عناصر الدولة والهوية الأردنية (الأرض والشعب والنظام السياسي) وعن الاستقطاب الهوياتي على منصات التواصل وخطره على بنية المجتمع، وعن أولويات الناس بتوجيه كل الطاقات للملف الاقتصادي ومواجهة خطر البطالة على الشباب، وأهمية احترام الاختلافات وعدم تعظيم الخلافات.

    فيما تتناول الأستاذ محمد الزواهرة جملة ملفات تتعلق بتعظيم الهوية الوطنية وأولوية الملف السياسي كمدخل لإصلاح جميع المشاكل ومواجهة المشكلات بمكاشفة بعد سنوات من اختطاف المشهد من قبل تيارات معينة، وضرورة استكمال مسارات التحديث وإن كانت المخرجات غير مرضية.

    وبأداء متميز تحدث مدير الجلسة الأستاذ معتز العطين عن ملفات شائكة تحتاج تكاتف وطني، مستذكرا محطات تاريخية تجاوز فيها الأردن تحديات كبيرة، وتنقل بالحوار بين المتحدثين والحضور بشكل مهني.

    في الختام شكرا للسيدات والسادة الحضور الكرام على المشاركة والتفاعل وما قدموه من مداخلات قيمة.

  • انخفاض تدريجي على الحرارة وأجواء معتدلة الأسبوع الحالي

    انخفاض تدريجي على الحرارة وأجواء معتدلة الأسبوع الحالي

    إنجاز-يطرأ اليوم الاثنين، انخفاض ملموس على درجات الحرارة، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس معتدل الحرارة في اغلب المناطق و حارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار ،ولاسيما في مناطق البادية.

    وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يوم غد الثلاثاء، معتدل الحرارة في اغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع بعض ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا، وتكون مثيرة للغبار ولاسيما في مناطق البادية.

    ويكون الطقس الأربعاء والخميس لطيف الحرارة في اغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا مثيرة للغبار ولاسيما في مناطق البادية.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 28 – 16 درجة مئوية، وفي غرب عمان 26 – 14، وفي المرتفعات الشمالية 25 – 13، وفي مرتفعات الشراة 23 – 11، وفي مناطق البادية 33 – 17،وفي مناطق السهول 28 – 16، وفي الأغوار الشمالية 34 – 19، وفي الأغوار الجنوبية 36 – 21، وفي البحر الميت 35 – 20، وفي خليج العقبة 36 – 20 درجة مئوية. 

  • الأردن مستمر في إغاثة غزة… لا ينثني عزمه رغم الإساءات الممنهجة والأخبار المضللة

    الأردن مستمر في إغاثة غزة… لا ينثني عزمه رغم الإساءات الممنهجة والأخبار المضللة

    بترا -رانا النمرات – لا يفت في عضد الدولة الأردنية تلك الإساءات التي تخرج بين الحين والآخر للنيل من الدور الوطني والقومي والإنساني الذي يقوم به الأردن تجاه قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ولا سيما تجاه الأشقاء في قطاع غزة، والمعاناة التي يعيشونها جراء العدوان الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي عليهم.

    ولا يتوانى الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني عن مواصلة دوره تجاه الأشقاء في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها؛ ما يعكس نهجا وطنيا ثابتا وراسخا، ووفاء قوميا لم يتزعزع رغم التحديات.

    ويؤكد خبراء ومحللون سياسيون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن هذه الحملات تدار من جهات ذات أجندات مشبوهة تخدم روايات الاحتلال، في محاولة لتقويض الجبهة الداخلية الأردنية، والتشكيك بمواقف مشرفة تتسق مع مبادئ الدولة وثوابتها القومية والإنسانية.

    ويشددون على أن الرد العملي على تلك الإساءات لا يكون بالانجرار إلى المهاترات، بل بمواصلة الجهد الميداني والدبلوماسي والإنساني الذي جعل من الأردن صوتا حقيقيا للعدالة وضميرا حيا للأمة، وسط صمت دولي مطبق تجاه معاناة الشعب الفلسطيني.

    وقال العين محمد داودية رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان إن بعض المنصات الإعلامية المغرضة التي تعمل بحرية في بعض الدول الغربية، ومنها بريطانيا، تواصل بث محتوى يتضمن معلومات غير دقيقة وافتراءات منذ سنوات طويلة، معتمدة في ذلك على التضليل الإعلامي وبث الإشاعات وتزوير الوقائع.

    وأشار إلى أن هذه المنابر باتت توجه حملاتها نحو المملكة، مستهدفة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، والمؤسسات العاملة في المجال الإغاثي والإنساني، ولا سيما تلك التي تقدم الدعم والإسناد للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، الأمر الذي لا يخدم سوى أجندات الاحتلال الإسرائيلي.

    وبين أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني يقف بثبات رافضا بكل قوة أي محاولات لفرض التهجير أو تغيير الواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يعكس التزاما ثابتا تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

    ولفت إلى أن مثل هذه الإشاعات لم تجد طريقها إلى الوعي الشعبي، ولن تنطلي على الشعب الأردني الواعي الذي يدرك حجم التحديات ويتابع باهتمام جهود مؤسساته الوطنية التي تعمل بإخلاص وتفان، لا سيما في ميادين العمل الإنساني والإغاثي.

    وأكد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور محمد رسول القطاطشة أن الدولة الأردنية، قيادة وشعبا، ومنذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تبنت موقفا حازما ودورا رياديا في نصرة الشعب الفلسطيني.

    وأوضح أن جلالة الملك عبدالله الثاني، ومن خلال تحركاته الدبلوماسية المكثفة، نقل الصوت الفلسطيني إلى المحافل الدولية كافة، واستخدم لغة قوية في توصيف ما يجري في غزة، في مواقف حظيت باحترام دولي واسع، وتعكس التزام الأردن التاريخي تجاه القضية الفلسطينية.

    وأشار إلى أن مواقف الدولة الأردنية لم تقتصر على الجانب السياسي، بل امتدت إلى العمل الإنساني والإغاثي، حيث بادرت المملكة، عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، إلى إرسال المساعدات إلى قطاع غزة، مشددا على أن الأردن لم ينتظر الشكر من أحد، وإنما تحرك من منطلق قومي وإنساني.

    وأضاف أن الشعب الأردني أظهر دعما واسعا للشعب الفلسطيني، حيث ساهم كل بيت أردني تقريبا في حملات التبرع، كما قامت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – بإرسال مستشفيين ميدانيين إلى غزة، بالإضافة إلى مستشفى في نابلس لتقديم الخدمات الطبية للفلسطينيين.

    وقال القطاطشة إن هذه الحملات تقودها جهات محسوبة على جماعات محظورة قانونا، وتثبت تقارير ارتباطها بتنظيمات خارجية تسعى للنيل من استقرار الأردن الداخلي، مضيفا أن مثل هذه الحملات تصب في مصلحة المشروع الإسرائيلي الذي يسعى إلى تفكيك الجبهة الداخلية الأردنية، تمهيدا لمخططات الضم والتهجير التي يروج لها الاحتلال.

    ودعا إلى الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، والوقوف خلف جلالة الملك وقيادة الدولة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة، مشيرا إلى أن بعض الشخصيات الموجودة حاليا في مواقع اتخاذ القرار قد لا تلبي طموحات المواطنين، إلا أن المرحلة تتطلب نضجا سياسيا ووحدة وطنية قوية.

    من جانبه أكد أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الألمانية الأردنية الدكتور بدر صيتان الماضي، أن الاستهداف المتكرر للأردن، ودوره وقيادته، ليس أمرا جديدا أو طارئا على الدولة الأردنية التي اعتادت على مواجهة مثل هذه الحملات بمسؤولية وحكمة ووعي وطني راسخ.

    وقال إن هذه الحملات التي تتعرض لها المملكة بين الحين والآخر، لا تشكل حالة استثنائية لم يألفها الأردنيون، بل هي امتداد لمسار طويل من محاولات النيل من الدور الأردني الأصيل والمتميز في المنطقة، ومن قيادته التي ما فتئت تقوم بواجباتها تجاه الأمة بقيم راسخة وأخلاقية عالية.

    وأضاف، إن ما يحزن النفس ويترك في القلب غصة، هي تلك الحملات الممنهجة والمغرضة التي تستهدف من يقومون بواجبهم الأخلاقي والسياسي والإنساني، دون أن ينظر إلى مواقفهم من زاوية منصفة أو تقدير عادل، بل يجري تسليط السهام المسمومة نحو الأردن، لأنه يعمل ويجتهد بإخلاص.

    وشدد على أهمية وعي المجتمع الأردني لحجم المؤامرات الدنيئة التي تحاك ضد الدولة الأردنية ومجتمعها وقيادتها وتسعى للنيل من صمود الأردنيين وثقتهم بوطنهم ومؤسساتهم، عبر التشكيك بتاريخهم السياسي والوطني، والدور المشرق الذي قامت به مؤسسات الدولة على مر العقود.

    وقال إن من الواجب الوطني على أبناء الأردن الأعزاء، ألا يلتفتوا إلى تلك التقارير المغرضة التي تتقصد الإساءة لما قدمه الأردن من مواقف مشرفة على مدار تاريخه، مؤكدا أن هذه الحملات لا تقوم على أسس مهنية أو أخلاقية، بل تسعى إلى بث سمومها في الفضاء العام عبر تضليل الرأي العام، مستغلة أدوات الإعلام الحديث دون مسؤولية أو مصداقية.

    وأشار إلى أن هذه الجهات المغرضة لا تتورع عن إطلاق الأكاذيب، دون أي التزام بمعايير المهنية الصحفية أو التحليل السياسي الموضوعي، ولا تملك أدوات التقدير المنصف للمواقف الوطنية، بل تنظر إلى من يؤدون واجبهم تجاه أمتهم والإنسانية من زاوية الحقد والتشويه.

    ودعا الماضي النخب الأردنية بمختلف تصنيفاتها ومجالاتها، إلى عدم التأخر في أداء دورها في الدفاع عن الوطن، وإبراز ما يقدمه الأردن من أدوار مميزة في خدمة قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدا أن السكوت عن هذه الحملات لم يعد خيارا، بل يجب الرد عليه على المستويات وبالوسائل المشروعة كافة.

    وفي السياق، قال النائب السابق المحلل السياسي الدكتور هايل ودعان الدعجة إن الأبعاد الإنسانية والأخلاقية التي تميز مواقف المملكة وتعكسها الدبلوماسية الرفيعة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، تمثل الرد العملي والواقعي على حملات التضليل والتشكيك التي تستهدف الجهد الأردني الإنساني والإغاثي الموجه لدعم الأشقاء في قطاع غزة.

    وأكد أن هذا الموقف الأردني يعكس التزام المملكة بالمبادئ والثوابت الوطنية والقومية تجاه القضية الفلسطينية، والتي تظل في مقدمة أولويات جلالة الملك والقيادة الأردنية بشكل عام.

    وأوضح أن جلالة الملك عبدالله الثاني لطالما أكد أهمية إبقاء القضية الفلسطينية في دائرة أولويات المجتمع الدولي، وإعادة التأكيد على عدالة هذه القضية في كافة المحافل الدولية، لافتا إلى أن جلالته دائما ما يشدد على أن القيم الدينية والإنسانية ترفض الجرائم الوحشية والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيما المدنيين الأطفال والنساء، ومنع الغذاء والدواء والمياه والكهرباء عن أهالي غزة، ما يعكس التزام الأردن المطلق بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين في محنتهم.

    وأضاف إن المواقف الأردنية في هذا السياق تعكس التناغم بين القيادة والشعب، وتجسد التزام الأردن بالثوابت الوطنية والعربية في دعم القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الأردن يواصل موقفه الثابت والراسخ في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، من خلال الوصاية الهاشمية التي يتبناها جلالة الملك عبدالله الثاني في هذا السياق.

    وأكد أن الأردن لم يكن ليقف مكتوف الأيدي في وقت وصلت فيه الأوضاع الإنسانية في غزة إلى مستويات فظيعة من الممارسات اللاإنسانية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين، وسط صمت دولي متزايد.

    وقال إن الاحتلال الإسرائيلي لم يكتف بقتل المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، بل دمر البنية التحتية والمرافق المدنية والمنازل السكنية، ما حول القطاع إلى منطقة منكوبة، فضلا عن استهدافه للمؤسسات الإنسانية والمنظمات الدولية العاملة في غزة.

    وأضح الدعجة أن الأردن كسر الحصار الظالم على غزة من خلال عمليات إنزال نوعية للمساعدات الغذائية والطبية والإغاثية التي نفذت بتوجيهات ملكية، ومشاركة وإشراف مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، رغم ما كان يحيط بتلك العمليات من مخاطر وتحديات أمنية كبيرة، ما يؤكد موقف الأردن الثابت في دعم الفلسطينيين في غزة.

    ولفت، إلى أن جلالة الملك قاد بنفسه عمليات الإنزال التي شملت المساعدات الطبية والإغاثية، وسط أجواء مليئة بالمخاطر، ما أحدث تأثيرا كبيرا في المجتمع الدولي، وأثر بشكل إيجابي على مواقف العديد من الدول التي بدأت تحذو حذو الأردن في إطار جهود دولية مشتركة لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في غزة.

    وأكد أن هذه الهبة الأردنية شكلت نموذجا للعمل الإنساني والأخلاقي على الصعيد الدولي، ووضعت الأردن في مقدمة الدول التي تعزز من حقوق الإنسان والقيم الإنسانية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.