التصنيف: آخر الأخبار

  • 850 متخصصا وخبيرا يشاركون في مؤتمر الاولى للتأمين في العقبة

    850 متخصصا وخبيرا يشاركون في مؤتمر الاولى للتأمين في العقبة

    إنجاز-راشد فريحات

    سجلت سوليدرتي الأولى للتأمين حضورًا لافتًا في مؤتمر العقبة 2025، الذي نظمه الاتحاد الأردني لشركات التأمين بمشاركة أكثر من 850 متخصصًا وخبيرًا من مختلف دول العالم.

    وقد تم خلال المؤتمر عقد سلسلة من الاجتماعات المثمرة مع عدد من شركات التأمين العالمية ووسطاء إعادة التأمين، بالإضافة إلى شركات التأمين الزميلة، وذلك في إطار تعزيز الشراكات وتوسيع آفاق التعاون في السوق التأميني الإقليمي والدولي.

    وبهذه المناسبة، صرّح السيد علاء عبدالجواد، الرئيس التنفيذي لشركة سوليدرتي الأولى للتأمين، قائلاً:

    “إن مشاركتنا في مؤتمر العقبة 2025 تأتي في إطار حرصنا المستمر على التفاعل مع المستجدات العالمية في صناعة التأمين، وبناء جسور تعاون مع شركاء النجاح من مختلف أنحاء العالم.

    نؤمن بأن هذه اللقاءات تسهم في تطوير قدراتنا وتعزيز مكانتنا في السوق التأميني محليًا وإقليميًا، وتفتح آفاقًا جديدة للابتكار وتحقيق التميز في تقديم الخدمات التأمينية.”

  • اثار عجلون تواصل أعمال الصيانة والتعشيب في المواقع الأثرية

    اثار عجلون تواصل أعمال الصيانة والتعشيب في المواقع الأثرية

    إنجاز-تواصل كوادر مديرية آثار عجلون أعمال النظافة والصيانة والتعشيب في المواقع الأثرية الواقعة في محافظة عجلون .

    وأكد مدير اثار عجلون اكرم العتوم أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص المديرية على الحفاظ على الموروث التاريخي والأثري للمنطقة، وضمان سلامة الزوار خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وجفاف الأعشاب الذي قد يشكل خطرًا على السلامة العامة والموقع الأثري.
    وأشار إلى أن أعمال التنظيف والتعشيب تشمل إزالة الأعشاب الجافة وتنظيف محيط المواقع الأثرية لضمان إبقائها بمظهر لائق يليق بأهميتها التاريخية إلى جانب الحد من المخاطر البيئية المحتملة.
    وأضاف العتوم أن المديرية تسعى بشكل مستمر للحفاظ على المواقع الأثرية في مختلف مناطق المحافظة داعيًا الزوار إلى التعاون مع الجهات المعنية للحفاظ على هذه المعالم التي تمثل جزءًا مهمًا من الهوية الوطنية.

  • اتفاقية بين مركز زها الثقافي وبلدية معان لإنشاء فرع للمركز

    اتفاقية بين مركز زها الثقافي وبلدية معان لإنشاء فرع للمركز

    إنجاز-علي فريحات

    وقعت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح ورئيس بلدية معان الدكتور ياسين صلاح اليوم اتفاقية لإنشاء فرع للمركز ضمن المحافظة.

    ويأتي إنشاء الفرع ضمن إطار المبادرات الملكية السامية بإنشاء مراكز زها الثقافية في جميع محافظات المملكة بهدف نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع و رفع مستوى التنمية الثقافية و الاجتماعية و دعم الابداع وتوفير فرص عمل للأردنيين من خلال فروع مركز زها الثقافي في مختلف أنحاء المملكة.

    وبحسب الاتفاقية سيتم العمل على إنشاء مركز نموذجي للأطفال في المحافظة، يضم مباني داخلية وملعب ومرافق خارجية مزودة بمناطق ألعاب بحيث يحتوي على قاعة تدريب، قاعة كراميش للاطفال من (3-6) سنوات، قاعة تفكير إبداعي, قاعة متعددة الأغراض، مشغل, معرض, ملعب, مناطق ألعاب و تنزه, مبنى للموظفين ومرافق صحية.

    وبموجب الاتفافية سيعمل مركز زها الثقافي على إدارة وتشغيل البرامج التدريبية والأنشطة والفعاليات المقدمة في فرع المركز في معان والموجهة للأطفال واليافعين من عمر (3) ثلاثة أعوام ولغاية عمر (18) سنة، إلى جانب سيدات المجتمع المحلي وذلك بما يحقق تقديم الخدمة لكافة أبناء المجتمع.

    فيما ستعمل البلدية وبحسب الاتفاقية على التنسيق مع مركز زها في تنفيذ الأعمال المتعلقة بالحفاظ على الحديقة وديمومتها، إضافة إلى التنسيق عند تنفيذ أي فعاليات أو أنشطة، كما ستلتزم البلدية بتنفيذ أعمال الصيانة العامة للموقع.

    كما يهدف إنشاء الفرع إلى تمكين المرأة و الشباب اقتصاديا و معرفيا و تحسين أوضاعهم ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وتشجيع العمل التطوعي وتحفيز الطاقات ودعم ريادة الأعمال والإبداع التكنولوجي.

  • حملة لتقليم الأشجار وإزالة الأعشاب الجافة في معسكر الحسين للشباب بعجلون

    حملة لتقليم الأشجار وإزالة الأعشاب الجافة في معسكر الحسين للشباب بعجلون

    إنجاز-نظمت مديرية شباب محافظة عجلون، بالتعاون مع مديرية زراعة عجلون ومجلس الخدمات المشتركة، اليوم الثلاثاء، حملة لتقليم الأشجار وإزالة الأعشاب الجافة في معسكر الحسين للشباب.

    شارك في الحملة كوادر مديرية الزراعة، بإشراف مباشر من مدير الزراعة المهندس رامي العدوان، حيث عملوا على تقليم الأغصان المتشابكة وإزالة الأشجار المتساقطة نتيجة الأحوال الجوية.

    كما أوعز رئيس مجلس الخدمات المشتركة المهندس وليد درادكة لكوادر قسم النظافة والبيئة ممثلة بالمراقب الميداني خلدون المومني بتنفيذ أعمال تنظيف شاملة، شملت ساحات المعسكر وأطاريف الشوارع، إضافة إلى إزالة الأعشاب الجافة والنفايات ونقلها إلى المكب.

    أكد مدير شباب محافظة عجلون يحيى المومني أن هذه الحملة تأتي ضمن الاستعدادات للاحتفال بعيد الاستقلال التاسع والسبعين، وتهدف إلى تعزيز العمل التشاركي التطوعي، والحفاظ على الممتلكات العامة، مشيدًا بجهود عمال الوطن في إنجاز هذا العمل الوطني.

           

  • العدوان: مضاعفة عدد آبار الحصاد المائي في عجلون

    العدوان: مضاعفة عدد آبار الحصاد المائي في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    قال مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان إن المديرية تعمل على تعزيز مشاريع الحصاد المائي في المحافظة لمواجهة التحديات الناتجة عن شح المياه وإغلاق عدد من الينابيع بسبب التلوث.

    وأضاف العدوان أن وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات وجّه بمضاعفة عدد آبار جمع مياه الأمطار في المحافظة، والبدء الفوري بالبحث عن مواقع مناسبة لتنفيذ حفائر ترابية وسدود صغيرة على نفقة الوزارة، وذلك بهدف تعويض النقص الحاصل في مصادر المياه وتعزيز الاعتماد على مياه الأمطار كمورد بديل.

    وأكد أن فرقًا فنية من مديرية الزراعة باشرت العمل لتحديد المواقع الأنسب بالتعاون مع الجهات المختصة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الوزارة لدعم المزارعين وتحقيق الأمن المائي وتحسين البنية التحتية الزراعية في المحافظة.

    وقال رئيس مجلس المحافظة عمر المومني ان المحافظة تعتبر من المحافظات الاشد فقرا سواء في مياه الشرب والري بينما يتطلب مضاعفة الدعم المقدم من الحكومة والجهات المانحة لتوفير مشاريع الحصاد المائي من شانها ان تساهم في زيادة المساحات المرويه التي اصبحت هي الاخرى تعاني من العطش وجفاف اشجارها بسبب تراجع المعدلات المطرية ومنسوب المياه في الاودية والاقنية مشيرا الى أن المجلس يخصص سنويا مبالغ لغايات مشاريع الحصاد المائي وغيرها مثمنا توجه الوزير بدعم المحافظة ودور مديرية الزراعة التي تنفق كل ما يخصص لها سنويا وبوقت مبكر .

    وثمّن مزارعو عجلون وجمعية البيئة الأردنية، وجمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة، وجمعية نسمة شوق، جهود وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات واهتمامه المباشر بواقع المحافظة المائي والبيئي.

  • عجلون :نجاح أول تجربة لزراعة الكركم والفول السوداني

    عجلون :نجاح أول تجربة لزراعة الكركم والفول السوداني

    إنجاز-أسامة القضاة

    نجحت مديرية زراعة عجلون في أول تجربة لزراعة محصولي الكركم والفول السوداني في المحافظة ضمن برامج المدارس الحقلية التي استهدفت تدريب 20 مزارعًا على أساليب الزراعة الحديثة.
    وقال مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان إن نجاح التجربة يمهد لزراعة كميات اقتصادية من المحصولين مستقبلاً مؤكداً التوجه للتوسع في زراعتهما خلال العام المقبل لما يتمتعان به من مقاومة للأمراض وعدم الحاجة إلى استخدام المبيدات الزراعية.
    وأضاف أن زراعة البندق والكستناء لا تزال قيد التجربة في المحافظة مشيراً إلى أن برامج التدريب ركزت على تعزيز قدرات المزارعين في التكيّف مع التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة.
    وبيّن العدوان أن المديرية نفّذت خلال العام الماضي زراعة 30 ألف شجرة حرجية وتعمل حالياً على تحريج نحو 1500 دونم ضمن خطة لزيادة الغطاء النباتي بما يسهم في الحفاظ على التنوع البيئي ومقاومة التصحر.
    وأشار إلى أن المديرية وضعت خطة طوارئ شاملة تضمنت تشكيل فرق تطوعية لدعم فرق الإطفاء وتشديد الرقابة على المناطق الحرجية وفتح خطوط نار في المواقع الساخنة بالتنسيق مع مديرية الأشغال العامة.
    وأوضح أن غرفة طوارئ تم افتتاحها في محطة اشتفينا إلى جانب تنفيذ حملات لتنظيف جوانب الطرق من الأعشاب الجافة وتقليم الأشجار وتعبئة خزانات المياه لتزويد صهاريج الإطفاء بما يعزز الاستجابة السريعة لأي طارئ.

  • السعودية تحذر من محاولات الحج بلا تصريح

    السعودية تحذر من محاولات الحج بلا تصريح

    إنجاز-أكدت وزارة الحج والعمرة السعودية، أن أداء مناسك الحج لهذا العام لن يكون إلا من خلال التصاريح اللازمة.
    وأوضح بيان صادر عن الوزارة اليوم الثلاثاء، ضرورة التقيد بالأنظمة والتعليمات الناظمة لتيسير مناسك الحج وتحسين جودة الخدمات المقدمة للحاج.
    وأشارت الى معاقبة كل من يُضبط محاولًا أداء الحج دون تصريح بغرامة تصل إلى 20 ألف ريال “3783 دينارا أردنيا”، ونفس الغرامة لحاملي تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها في حال دخولهم أو محاولتهم دخول مكة المكرمة أو البقاء فيها خلال الفترة من الأول من ذي القعدة وحتى نهاية 14 ذي الحجة، كما تشمل الإجراءات ترحيل المخالفين من المقيمين والمتسللين ومنعهم من دخول السعودية لمدة 10 سنوات إلى جانب مصادرة المركبات التي تُستخدم في نقل المخالفين.

  • حوارية في شومان بعنوان “هل ما تزال مهنة التعليم محل تقدير؟”

    حوارية في شومان بعنوان “هل ما تزال مهنة التعليم محل تقدير؟”

    إنجاز-أجمع مشاركون في حوارية بعنوان “هل ما تزال مهنة التعليم محل تقدير؟” نظمها مساء أمس المنتدى الثقافي في مؤسسة عبد الحميد شومان، بالتعاون مع جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، على مكانة المعلم الكبيرة في المجتمع.
    وأشاروا إلى أن المجتمع الأردني شهد على مدار العقود الثلاثة الأخيرة تحولات عميقة في بنيته الاجتماعية والثقافية، انعكست بشكل مباشر على صورة المعلم ومكانته، وما كان يوما ينظر إليه على أنه ” رمز تربوي وقيمي”، أصبح في أذهان كثيرين مجرد موظف رسمي، يؤدي واجبا محددا تحت وطأة أعباء متزايدة دون أن يحظى بالثقة الكافية أو التقدير الحقيقي من المجتمع أو الدولة، مبينين أن هذا التراجع لم يحدث فجأة بل كان نتيجة تحولات متشابكة ومتداخلة.
    وشارك في الحوارية الأستاذ الدكتور هاني الضمور، والأستاذة عبير النعيمي الحائزة على جائزة الملكة رانيا للمدير المتميز، وأدارت الحوار مع الجمهور الأستاذة ماجدة العتوم.
    الدكتور الضمور أوضح أن “مكانة المعلم” ليست فقط مرتبطة بوظيفته، بل بمدى اعتباره شخصية ذات وزن أخلاقي وفكري في المجتمع، تسهم في تشكيل وعي الأجيال.
    وقال إن الاستقرار المادي يعد من أهم مرتكزات النجاح المهني لأي فئة عاملة، لكنه في مهنة التعليم يصبح أكثر من مجرد مطلب وظيفي، إنه عنصر حاسم في بقاء الدافعية، والإبداع، والإلتزام برسالة التعليم، لا مجرد تنفيذ واجبات وظيفية.
    وأشار إلى أسباب تراجع مكانة المعلم حاليا والتي من أهمها التحولات الاقتصادية والثقافية والتي قللت من قيمة التعليم كمسار اجتماعي، وتغير مفهوم النجاح المجتمعي لصالح المهن الأعلى دخلا أو شهرة، كذلك تراجع دور الأسرة كشريك في العملية التعليمية والتربوية.
    وبين أن الاكتظاظ داخل الصفوف الدراسية من أبرز المشكلات التي تؤثر سلبا على جودة التعليم في الأردن، وقد أصبحت هذه الظاهرة أكثر وضوحا في المدارس الحكومية، وخصوصا في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية أو في المحافظات المستقبلة للاجئين والوافدين.
    وأكد الدكتور الضمور أهمية بناء منظومة حوافز شاملة تعترف بالجهد، وتكافئ التطوير، وتفتح مسارات مهنية عادلة تضمن التقدم لمن يستحقه.
    وخلص الدكتور الضمور إلى أن استعادة مكانة المعلم لا تتحقق بقرار منفرد، بل بمشروع وطني شامل، يتعامل مع المعلم كاستثمار طويل الأمد في الإنسان والمجتمع والدولة، إنه مشروع يحتاج إلى شجاعة سياسية، وإرادة مؤسسية، وشراكة مجتمعية، تبدأ من القناعة بأن لا إصلاع حقيقي في التعليم دون معلم قوي، ممكَن، محترم، ومؤثر.
    من جهتها أشارت النعيمي إلى الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الجهات المعنية في خطوة لتحسين ظروف المعلم والتي من أهمها موضوع “الرتب” الذي تم استحداثه مؤخرا، مشيرة إلى أهمية تأهيل المعلم وتطوير قدراته من أجل الوصول إلى تحسين وضعه المعيشي أولا وبما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية.
    كما نوهت النعيمي إلى أهمية دور الأعلام التربوي من خلال التركيز على قصص النجاح وتعظيم الإنجازات للبناء عليها والمساهمة في تطوير العملية التربوية.
    وكانت العتوم أشارت في بداية الحوارية إلى أنه قبل أربعة عقود تقريبا، حظي العاملون في قطاع التعليم في الأردن بمرتبة اجتماعية متقدمة على كثير من القطاعات الأخرى، فقد تم التأشير إليهم على أنهم صناع أجيال، ومركز التقدم للمجتمع، فحظي هؤلاء العاملون باحترام كبير، وتقدير لدورهم.
    وقالت إنه ورغم أن الأردني ما يزال ينظر بكثير من التقدير للتعليم كعملية ينبغي أن يتسلح بها الأبناء، إلا أن مكانة ورمزية المعلم فقدت الكثير من بريقها بسبب تحديات فرضت نفسها في السياق الاجتماعي، وأثرت على النظرة العامة، وعلى ظروف المعلمين أنفسهم.

  • الغرايبة تشارك في المؤتمر ((الاقتصادي النسوي)) بتونس

    الغرايبة تشارك في المؤتمر ((الاقتصادي النسوي)) بتونس

    إنجاز-راشد فريحات 

    شاركت الباحثة الأردنية الدكتورة زهور الغرايبة بورقة بحثية حول «تأثير فجوة الأجور بين الجنسين على التطورالمهني للنساء في الأردن ومشاركتهنّ في المناصب القيادية وصنع القرار»، في المؤتمر الإقليمي «الاقتصاديالنسوي» بتونس.

    وبينت الورقة أنه على الرغم من التقدم الذي أحرزته المرأة الأردنية في مجال التعليم، والمكاسب التشريعية التيسعت الدولة لتحقيقها على صعيد المساواة بين الجنسين, لا تزال فجوة الأجور بين النساء والرجال إحدى أبرزالتحديات التي تعيق التمكين المهني للنساء ومشاركتهنّ في مواقع صنع القرار.

    وتتمثل المشكلة في استمرار الفجوة في الأجور بين الجنسين رغم التساوي في المؤهلات العلمية, ووجود تشريعاتتحظر التمييز، حيث بلغت الفجوة بين أجور النساء والرجال 10.3% عام

    2022، بينما وصلت البطالة بين النساء إلى %33.3,مقابل 19.6% للرجال في ذات العام، ويعني ذلك أن النساء، رغمتفوقمنّ الأكاديمي، لا يحصلن على فرص متكافئة في سوق العمل، ما يضعف حضورهنّ في المواقع القيادية وصنعالقرار.

    وأشارت نتائج الدراسة التي عرضتها الغرايبة إلى تناقض جوهري بين المستوى التعليمي للنساء ومشاركتهنالاقتصادية، فرغم أن النساء يشكلن 60.9% من خريجي التعليم العالي، إلا أن نسبة مشاركتمن في سوق العمل لاتتجاوز 14%, حيث تعكس هذه الفجوة وجود عوائق غير مرئية نحول دون انتقال النساء من مقاعد الدراسة إلىالمواقع القيادية.

    وأظهرت الإحصاءات أن الفجوة في الأجور لم نشهد تحسنًا ملموسًا، إذ تراوحت في القطاعين العام والخاص بين13% إلى 18% خلال السنوات الأخيرة، وأظهرت النساء العاملات أنمن يتقاضين أجورًا أقل من زملائهن الذكور، رغمتساوي المؤهلات وسنوات الخبرة.

    وبينت الدراسة أن 22.6% من الأسر الأردنية تُعيلها نساء لغاية عام 2023، في مؤشر على أن النساء يتحملنمسؤوليات اقتصادية مباشرة، دون أن يقابله ذلك إنصاف في الأجور أو فرص التدريب والترقية.

    وتوصلت الدراسة إلى عدة توصيات أبرزها؛ ضرورة تعزيز الرقابة على تطبيق التشريعات, ومراجعة السياساتالمؤسسية، وتوفير برامج تدريب قيادي ومهني مخصص للنساء، وتحفيز القطاع الخاص على التغيير، وتعزيزالشفافية في نظم الرواتب والترقيات، وإطلاق حملات توعية مجتمعية، ودعم النساء المعيلات اقتصاديًا،

    وإشراك النساء في صنع السياسات الاقتصادية.

  • ورشة تدريبية في بيت راس حول الأخطاء اللغوية الشائعة

    ورشة تدريبية في بيت راس حول الأخطاء اللغوية الشائعة

    إنجاز-نظم مركز شباب بيت راس، اليوم الأحد، ورشة تدريبية بعنوان “الأخطاء الشائعة في لغتنا”، بمشاركة 19 شاباً من الفئة العمرية 12–16 عاماً.

    قدم الورشة، المدرب رائد العمري، وتناول خلالها أهم القواعد الإملائية والنحوية وطرق تطبيقها، باعتبارها أساساً في ضبط الجمل وتكوينها بشكل سليم.

    هدفت الورشة إلى تمكين المشاركين من الكتابة الصحيحة، من خلال استخدام الوسائل التعليمية الحديثة. كما شملت تطبيقات عملية ساعدت المشاركين على اكتساب مهارات في الكتابة السليمة.

    شهدت الورشة تفاعلاً لافتاً، حيث أكد العمري أهمية التدريب المستمر على الكتابة، لتحقيق الهدف الأساسي من اللغة وهو التعبير الواضح والدقيق.