التصنيف: آخر الأخبار

  • اختتام فعاليات برنامج “تصميم وإدارة المبادرات المجتمعية” في بيت شباب إربد

    اختتام فعاليات برنامج “تصميم وإدارة المبادرات المجتمعية” في بيت شباب إربد

    إنجاز-اختتمت في بيت شباب إربد، اليوم السبت، فعاليات برنامج “تصميم وإدارة المبادرات المجتمعية” الذي نظمته مديرية المبادرات الشبابية والعمل التطوعي بالتعاون مع مركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية، بمشاركة 40 شاباً.

    تضمن البرنامج محاضرات وتدريبات تهدف إلى تعزيز مهارات الشباب في تصميم وإدارة المبادرات المجتمعية، إضافةً لتدريب المشاركين من خلال محاكاة عملية، لنموذج خطة عمل، شملت التعريف بمفهوم المبادرة، تحليل المشكلات، آليات التنفيذ، وإدارة فرق العمل.

    كما اشتمل البرنامج على زيارة إلى منطقة أم قيس الأثرية، بالإضافة إلى حملة عمل تطوعي في غابة زوبيا.

    وتم تسليط الضوء على البرنامج النوعي الذي أطلقته الوزارة لتوطين المبادرات الشبابية في المرافق التابعة لها وفق معايير موضوعة بعناية، فضلاً عن دعم المبادرات التي تتماشى مع رؤى وتطلعات استراتيجية عمل الوزارة والاستراتيجية الوطنية للشباب.

    وأكدت مديرة مديرية المبادرات الشبابية والعمل التطوعي، ولاء العتوم، خلال لقاءها مع المشاركين، على أهمية تعزيز مشاركة الشباب في برامج وزارة الشباب والاستفادة من الإمكانيات التي توفرها الوزارة والمرافق التابعة لها المنتشرة في كافة محافظات ومدن المملكة. وأشارت إلى أن هذه المرافق تمنح الشباب الفرصة لإطلاق طاقاتهم واحتضان فعالياتهم ومبادراتهم.

    وأوضحت العتوم أن مديرية المبادرات الشبابية والعمل التطوعي منفتحة على مساهمات الشباب في تطوير البرامج والفعاليات التي تنظمها،

  • هل تزيح الفضة الذهب عن عرش الزينة والخزينة؟

    هل تزيح الفضة الذهب عن عرش الزينة والخزينة؟

    إنجاز-من خزينة الزمن إلى بديل العصر؛ تقف الفضة اليوم على أعتاب تحول لافت في أدوارها الاقتصادية والاجتماعية، متقدمة بثبات نحو عرش لطالما احتكره الذهب لعقود.
    وبينما تواصل أسعار الذهب تسجيل مستويات قياسية تفوق قدرات الكثيرين؛ تفتح الفضة لنفسها مسارًا جديدًا في الأسواق الأردنية، ليس فقط كمعدن صناعي أو وسيلة ادخار، بل كخيار واقعي ومرن في مناسبات لطالما ارتبطت بالبريق والرمزية.
    فرغم غياب الإطار التنظيمي للقطاع؛ تطرح الفضة نفسها كخيار اقتصادي واجتماعي بديل، وسط دعوات أكاديمية واجتماعية لإعادة النظر في العادات المرتبطة بالذهب في مناسبات الزواج، بما يراعي الظروف المعيشية دون التفريط بالقيم الرمزية.
    وأشار مختصون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن الأثر المباشر للظروف الاقتصادية العالمية على العادات الاجتماعية، يستدعي مراجعة التقاليد المرتبطة بالزواج، كاستبدال الذهب بالفضة أو تحديد مبلغ مالي ثابت لتخفيف العبء عن الشباب، رغم أنها لا تتمتع بصفة “الملاذ الآمن” كالذهب، وإنما تُعد خيارًا للتجار ورجال الأعمال.
    واعتبروا أن الفضة تحمل رمزية مشابهة للذهب وتستحق الترويج كخيار واقعي يعكس وعيًا اجتماعيًا جديدًا، فيما يحتاج التغيير في المفاهيم والعادات إلى وعي مجتمعي وتدرّج في التقبل.
    وتستخدم الفضة عالميًا في مجموعة واسعة من التطبيقات الصناعية، بما فيها صناعة الخلايا الشمسية، والإلكترونيات، والأجهزة الطبية، بفضل خصائصها الفيزيائية والكيميائية، ومع التوجه العالمي نحو الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة، من المتوقع أن يستمر الطلب على الفضة في الارتفاع.
    وبلغ استهلاك الفضة في أشكالها شبه المصنعة في منطقة الشرق الأوسط نحو 1.5 ألف طن، مع نمو بنسبة 1.8 بالمئة مقارنة بالعام السابق.
    وكان الأردن من بين الدول التي شهدت أعلى معدلات نمو في حجم السوق، بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 15.6 بالمئة خلال الفترة المدروسة، وفق تقرير لمنصة “إندكس بوكس” العالمية لدراسات السوق.
    وتعاملت مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية، في الربع الأول من العام الحالي، مع 15 كيلو غراما من السبائك الفضية المحلية، و1354 كيلو غراما من المصوغات الفضية المشغولة المستوردة، و22904 كيلوغرامات من سبائك الفضة المستوردة.
    وبلغت كميات المصوغات والسبائك الفضية التي تعاملت معها المؤسسة العام الماضي أكثر من 31650 كيلو غراما، غالبيتها من السبائك المستوردة.
    من جانبه، بين أمين سر نقابة أصحاب محلات الحلي والمجوهرات سليم ديب لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الأسواق الأردنية شهدت خلال العام الحالي تزايدًا ملحوظًا في الإقبال على شراء الفضة، وذلك في ظل الارتفاع غير المسبوق لأسعار الذهب عالميًا.
    وبلغ سعر أونصة الذهب خلال العام الحالي 3550 دولارا للاونصة، مقارنة مع 2600 دولار بداية السنة مسجّلًا أعلى مستوى في تاريخه، ما دفع العديد من المستهلكين للبحث عن بدائل، كان بمقدمتها الفضة.
    وقال ديب إن سعر أونصة الفضة تراوح في الأسواق العالمية بين 30 و34 دولارًا، ما جعلها خيارًا جذابًا للمستهلكين، خصوصًا مع اقتران صورتها بالذهب كمعدن نفيس، وإن ظلت الكفة تميل تقليديًا لصالح الذهب.
    وأشار إلى أن فارق السعر الكبير بين المعدنين، اسهم بزيادة الإقبال على الفضة، سواء لأغراض الادخار أو اقتناء المجوهرات، لافتا إلى أن مبيعات المجوهرات الفضية شهدت انتعاشًا كبيرًا خلال العام الحالي، نظراً لانخفاض أسعارها مقارنة بمثيلاتها من الذهب، إذ تستورد الفضة في المملكة بنحو رئيسي من تركيا، ودبي، وإيطاليا وسويسرا، سواء على شكل سبائك أو كيلوات.
    ولفت كذلك إلى أنه رغم انتشار محال بيع الفضة والمجوهرات الفضية في المملكة، إلا أن هذا القطاع لا يخضع لنقابة أو تنظيم رسمي، ما يتيح لمحال الإكسسوارات عرض وبيع منتجات فضية دون إشراف تنظيمي مباشر.
    وأكد أن أسعار الفضة تتبع الأسعار العالمية، مع إضافة كلف الشحن، الحوالات، المواصفات والمقاييس، والبيان الجمركي، إذ يتراوح سعر كيلو الفضة حاليًا ما بين 825 و855 دينارًا أردنيًا، تبعًا لتغيرات السوق العالمي.
    وبين أن الفضة تختلف عن الذهب من حيث الاستخدام، إذ تُستخدم في الصناعة بنحو أكبر، وهو ما يجعل أسعارها أكثر حساسية للمؤشرات الاقتصادية والركود العالمي، وفي المقابل، يُنظر إلى الذهب كمخزن للقيمة وملاذ آمن في أوقات الأزمات السياسية والعسكرية، ما يجعله مفضلًا لدى البنوك المركزية والمستثمرين.
    وفي ما يخص تنظيم الاستيراد، بين ديب أن استيراد كيلوات الفضة يتطلب بيانًا جمركيًا يخضع لمتطلبات دائرة المواصفات والمقاييس، بما في ذلك دمغ الكيلو بأرقام رسمية، بينما لا تخضع مجوهرات الفضة لنفس المعايير التنظيمية الصارمة، نظراً لاعتبارها ضمن فئة الإكسسوارات في السوق المحلية.

    من جهته، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إمسيح للمجوهرات، أسامة إمسيح، إن شراء الفضة، ازداد منذ بداية العام الحالي ونهاية العام الماضي، كسبائك للادخار والاستثمار، بالتزامن مع تقارير عالمية أشارت إلى أن أسعارها سترتفع تدريجياً، الامر الذي دفع الأفراد لشرائها في مختلف البلدان.

    وأضاف إمسيح أن أسعار الفضة ارتفعت تدريجياً وبنسب معقولة، فيما لم يزدد الإقبال على طلبها كحلي ومجوهرات، موضحا أن أسعار الفضة محلياً تحدد بحسب الأسعار العالمية، إذ يصل سعر الكيلو لنحو 770 دينارا.

    واعتبر أن سعر الفضة لا يرتبط بنحو وثيق بالذهب، الذي يعد عملة استثمار وادخار للبنوك المركزية، على عكس الفضة التي لا تعد احتياطا لأي دولة.

    وأشار إلى أن الناس لن يتوجهوا إلى شراء الفضة كملاذ آمن بنحو كبير، وسيقتصر شراؤها على التجار ورجال الأعمال.

    دوره، قال الخبير الاقتصادي حسام عايش، إن الأوضاع الاقتصادية العالمية وما تفرزه من تضخم وارتفاع في الأسعار، كان لها أثر مباشر على قدرة المواطنين الشرائية، وعلى طبيعة استخدام الذهب في المناسبات الاجتماعية، خاصة في الزواج، ما يستدعي إعادة النظر في بعض العادات والتقاليد التي باتت تشكل عبئًا ماليًا لا مبرر له.

    وأشار إلى أن الذهب كان وما يزال يُنظر إليه كأحد أركان الزواج في المجتمع الأردني، إلا أن الارتفاع الكبير في أسعاره دفع الكثيرين للتساؤل حول جدوى التمسك بهذه العادة، فقد شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا بنحو 25 بالمئة منذ بداية العام الحالي، بعد أن كانت قد ارتفعت بنسبة 24 بالمئة في العام السابق، مع توقعات أن تصل إلى ما بين 3100 و3400 دولار للأونصة، رغم التراجع الطفيف في الأيام الأخيرة.

    وأوضح أن هذه القفزات السعرية الكبيرة للذهب قد تدفع المجتمع لإعادة التفكير في الوسائل التقليدية المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية، ومنها استبدال الذهب بسلع أخرى أو تقليل الكمية المتداولة، خصوصًا في ظل التغيرات الاقتصادية الحادة وعدم اليقين في الأسواق العالمية.

    ولفت إلى أن الفضة تطرح نفسها كخيار بديل أقل تكلفة من الذهب، لكنها تختلف عنه من حيث الخصائص الاقتصادية والتقنية، إذ تُعد أكثر تأثرًا بالتقلبات الاقتصادية والصناعية، كونها سلعة صناعية بالدرجة الأولى، لذلك فإن الفضة رغم كونها أرخص، لا تحظى بالشعبية ذاتها، ولا تحمل البعد الرمزي والقيمي نفسه الذي يحمله الذهب في الثقافة المجتمعية.

    وأضاف أن الذهب يتمتع بميزة كونه أصلًا يحتفظ بقيمته على المدى الطويل، ويُعتبر ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، فضلًا عن كونه قابلًا للتحويل إلى سيولة بشكل أسرع، ما يجعله ضمانة مالية حقيقية للأسر، بالمقابل، فإن الفضة تُستخدم بشكل أوسع في المجالات الصناعية، ما يجعل أسعارها أكثر عرضة للتقلبات، تبعًا للنشاط الصناعي العالمي.
    واقترح عايش أن يتفق المقبلون على الزواج على تخصيص مبلغ مالي ثابت لشراء الذهب – كأن يتم تحديد قيمة 2000 أو 3000 دينار – بغض النظر عن كمية الذهب التي يمكن شراؤها بذلك المبلغ.

    واعتبر أن هذا الطرح يمكن أن يكون مخرجًا عمليًا يراعي الظروف الاقتصادية ويخفف من الضغوط على الشباب دون التخلي عن الرمزية الاجتماعية للذهب.

    وأشار عايش إلى أن الاستثمار في الذهب والفضة يجب أن يكون مدروسًا، ويعتمد على فائض مالي حقيقي، مع مراعاة طبيعة كل أصل واتجاهاته السوقية.

    وأكد أهمية امتلاك المستثمرين لرؤية واضحة وأهداف محددة عند اتخاذ قرار الشراء أو البيع، محذرًا من الوقوع في فخ العواطف والانجراف وراء موجات السوق اللحظية.

    ولفت إلى أن المجتمعات تتغير بتغير الظروف الاقتصادية، وأن الوقت مناسب الآن لإعادة النظر في كثير من العادات الاجتماعية والاقتصادية، بما يحقق توازنًا بين التقاليد والواقع المعيشي، ويعزز فرص الشباب في بناء مستقبل مستقر.
    من جهتها، اقترحت أستاذة علم الاجتماع والاتصال والإعلام في الجامعة الأردنية، الدكتورة ميساء الرواشدة، تعزيز ثقافة استخدام الفضة كبديل مقبول عن الذهب في الخطبة والزواج، فالفضة، باعتبارها معدنًا نفيسًا وجميلًا وأقل تكلفة، تستطيع أن تؤدي وظيفة رمزية مشابهة للذهب دون أن تثقل كاهل الشباب مالياً، مؤكدة أن هذا التوجه لا يُنقص من قيمة الزواج، بل يعكس وعياً مجتمعياً جديداً يوازن بين الرغبات الاجتماعية والضرورات الاقتصادية.

    وأشارت إلى أن نجاح هذا التحول يتطلب وقتًا ووعيًا تدريجيًا، إذ لا يمكن تغيير المعتقدات والعادات الاجتماعية بسهولة، فالمجتمع الأردني، مثل غيره من المجتمعات، يحتاج إلى ترسيخ فكرة أن الرمزية ليست مرتبطة بقيمة المعدن، بل بالمعنى الذي يحمله كدليل على الالتزام والمودة.

    وقالت إنه لطالما حظي الذهب بمكانة اجتماعية مرموقة في المجتمعات العربية عامة، والمجتمع الأردني خاصة حيث درجت العادة على أن يقدم العريس لعروسه ذهبًا في مناسبة الخطبة والزواج، تعبيرًا عن محبته، وتأكيدًا على التزامه تجاهها، ولم يكن الذهب مجرد زينة، بل كان يُنظر إليه أيضًا بوصفه، خزينة للزمن، تلجأ إليه المرأة في أوقات الشدة كضمانة مادية تحفظ كرامتها واستقرارها.

    وأشارت إلى أن التحولات الاقتصادية الحديثة، خاصة الارتفاع الرهيب في أسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة، أدت إلى إحداث تغييرات جوهرية في هذه العادة الاجتماعية الراسخة، فمع تصاعد أسعار الذهب بشكل يفوق قدرة معظم الشباب، أصبح الحصول عليه شرطًا شبه مستحيل لإتمام الزواج.

    ولفتت إلى أن الوظيفة الاجتماعية للذهب بدأت تتغير؛ فبعد أن كان وسيلة للتعبير عن الحب والأمان، تحول إلى عبء ثقيل، ودين يُرهق كاهل الشباب في بداية حياتهم الزوجية، بل وأصبح في بعض الحالات عقبة حقيقية تحول دون إتمام الزواج.

    واعتبرت أنه إذا استمر المجتمع بالتمسك بشرط شراء الذهب كجزء أساسي من مراسم الزواج، فإن هذا قد يؤدي إلى آثار اجتماعية خطيرة، مثل ارتفاع سن الزواج، وزيادة نسبة العزوف عنه، ومن ثم تفاقم ظواهر اجتماعية أخرى كالعنوسة، والاضطرابات الأسرية، والشعور بالإحباط بين الشباب.

    وأكدت الحاجة إلى إعادة النظر في مفهوم “الشبكة الذهبية” كشرط أساسي للزواج، فبدلاً من أن يُنفق الشاب كل مدخراته على شراء الذهب، يمكن توجيه هذه الأموال إلى احتياجات أكثر عملية تخدم الحياة الزوجية، مثل شراء الأثاث أو تجهيز منزل الزوجية أو حتى الاستثمار في مشروع صغير يؤمّن الاستقرار المالي للأسرة الجديدة.

    وحول الفضة، لفتت الدكتورة الرواشدة إلى بروزها كخيار عملي وواقعي يمكن أن يحل محل الذهب في المناسبات الاجتماعية كالخطبة والزواج. فالفضة معدن ثمين وجميل، وتحمل أيضًا رمزية قوية للتقدير والحب، لكنها أقل تكلفة بكثير، مما يخفف العبء المالي عن الشباب دون أن تفقد المناسبة بعدها الرمزي والاحتفالي.

    وبينت أن تقبل المجتمع لفكرة استبدال الذهب بالفضة لن يحدث بين عشية وضحاها، بل إن هذا التحول يحتاج إلى وقت ووعي اجتماعي متزايد بأهمية تبسيط متطلبات الزواج، فالثقافة الاجتماعية تترسخ عبر العادات المتراكمة، وتغييرها يتطلب جهودًا متواصلة لإقناع المجتمع بأن الرمزية لا ترتبط بثمن المعدن، بل بالمعنى الذي يحمله.

    ورجحت أن الذهب، برمزيته التاريخية، سيظل يحظى بمكانة خاصة في الوعي الاجتماعي، حتى لو تراجع استعماله الفعلي نتيجة الظروف الاقتصادية، ولكن إذا وُجد الوعي الكافي، فقد يُعاد تأطير الذهب باعتباره رمزًا اختياريًا، وليس شرطًا إلزاميًا لإتمام الزواج.

    يذكر أن المكسيك تعد أكبر منتج للفضة في العالم، حيث تستحوذ على 25 بالمئة من الإنتاج العالمي، وتتمتع البلاد بموارد ضخمة من الفضة ويعد تعدينها من أهم الأنشطة الاقتصادية، فيما تعد الصين أيضا من منتجي الفضة في العالم، خاصة في إنتاج الفضة الثانوية المشتقة من صناعة النحاس والذهب، وكذلك تشيلي.

    (بترا – عائشة عناني)

     

  • انخفاض تدريجي على الحرارة الأحد وأجواء معتدلة الاثنين

    انخفاض تدريجي على الحرارة الأحد وأجواء معتدلة الاثنين

    إنجاز-يطرأ اليوم الأحد، انخفاض قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في اغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بعد الظهر وتكون مثيرة للغبار أحيانا.
    وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غد الاثنين، انخفاض آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدلا في اغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والآخر مثيرة للغبار،ولاسيما في مناطق البادية.
    ويبقى الطقس الثلاثاء، معتدلا في اغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط بعد الظهر وتكون مثيرة للغبار خصوصا في مناطق البادية.
    اما الأربعاء، يطرأ إنخفاض ملموس على درجات الحرارة ويكون الطقس لطيفا في اغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، كما تظهر الغيوم على ارتفاع منخفضة، وتسود رياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والآخر وتكون مثيرة للغبار في مناطق البادية.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 32 – 21 درجة مئوية، وفي غرب عمان 30 – 19، وفي المرتفعات الشمالية 29 – 18، وفي مرتفعات الشراة 28 – 16، وفي مناطق البادية 37 – 23،وفي مناطق السهول 32 – 21، وفي الأغوار الشمالية 40 – 24، وفي الأغوار الجنوبية 41 – 23، وفي البحر الميت 39 – 22، وفي خليج العقبة 40 – 25 درجة مئوية.

  • عجلون: 265 ألف دينار لإضافة غرف صفية بمدرسة الوهادنة

    عجلون: 265 ألف دينار لإضافة غرف صفية بمدرسة الوهادنة

    إنجاز-أسامة القضاة

    خصص مجلس محافظة عجلون مبلغ 265 ألف دينار؛ لتنفيذ مشروع إنشائي، لإضافة غرف صفية في مدرسة الوهادنة الثانوية للبنين.

    وقال رئيس مجلس المحافظة، عمر المومني، إن هذا الدعم يأتي في إطار اهتمام المجلس بتعزيز البنية التحتية للمؤسسات التعليمية وتوفير بيئة دراسية آمنة ومناسبة للطلبة.
    وأشار إلى أن المشروع يشكل إضافة نوعية تخدم قطاع التعليم في منطقة الوهادنة ويسهم في تلبية احتياجات المدرسة المتزايدة نتيجة النمو السكاني في المنطقة بهدف تحسين البيئة التعليمية وتخفيف الاكتظاظ داخل الصفوف الدراسية.

  • أصل عشيرة الفريحات اللهيب في الأردن

    أصل عشيرة الفريحات اللهيب في الأردن

    إنجاز-جدهم “فريح” من قبيلة #اللهيب من زبيد من عرب القحطانية, قدم اجدادهم الثلاثة (فرح, وفريح, ومقداد) من اليمن ونزلوا على سيل الزرقاء ثم تفرقوا, فذهب فرح الى فارة, ورحل مقداد جد المقدادين الى بصرى اسكي شام, اما فريح فاقم في خربة الوهادنة. ولديهم اقارب في فلسطين في منطقة نابلس يقال لهم(آل #دروزة).
    وحدث في ذلك الزمن ان قدم الى عجلون الشيخ سعيفان زعيم عرب المشالخة وحكمها حكما اقطاعيا فاضطهد اهلها وسامهم ضروب العذاب فهب فريح على راس الخطاطبة للانتقام من المشالخة وما زال بهم حتى اخرجهم من عجلون فكانت هذه الحادثة ابتداء امر فريح والحجر الاساسي لزعامة ابنائه من بعده في قضاء عجلون

    تزوج فريح من ابنة الشيخ حمد وبذلك قوي نفوذه وكبر شانه فخرج عليه صخور الغور وقتلوه حوالي عام 1600م ومع ذلك بقيت الزعامة محصوره في اعقابه من بعده الى ان وصلت الى احد احفاده وهو يوسف البركات في عام 1761م.
    افتتح يوسف عهده بحصوله على امر من والي دمشق يقضي بتعينه شيخ مشايخ جبل عجلون فاثار ذلك حسد الشريده فكادوا له وقتلوه وخلفه في الزعامه اخوه كايد وفي ايامه اضطربت الاحوال في عجلون من جراء تنازع الفريحات والشريده على زعامتها فاضطر والي دمشق الى ارسال قوة من الجند و القضاء على هذه الفوضى. قبض على كايد و اودع السجن و من ثم اعدم في قرية سوف.
    خلف كايد ابن اخيه بركات الذي بفضل دهائه عزز جانبه بحلف عقده مع العدوان الذين كانوا قد التجأوا في ذلك الحين الى عجلون بعد خروجهم من البلقاء ثم جرد حملة سار بها الى نابلس لمؤازرة آل عبد الهادي ضد اعدائهم آل الجرار الذين انكسروا في واقعة صانور و رجع الفريحات بالغنائم و حوالي عام1825 اغار العدوان و الفريحات على بني صخر و اخرجوهم من جبل عجلون.
    وبذلك توطنت الفريحات في شمال الاردن في عجلون واخذت المشيخه اب عن جد لما لها من تاريخ عريق. وبعد موت بركات جاء ابنه حسين البركات الذي عين سنجق وكان من شيوخ عجلون المعروفين( وقد كان من اكبر اقطاعيين عجلون لامتلاكه اراضي كثيره ) وقد كان شيخ عشيرته لما عرف عنه من حزم بالكلمه ومروءه وشهامه وكرم وكتب اسمه على مدونه امام قلعة عجلون لدوره بالبارز فيها وقد توالت المشيخه في الفريحات لما عرف عن الغالبيه من الفريحات من صفات حميده واهليه لهذه المشيخه.
    ملاحظة: فقط للعلم معنى سنجق : وفي بعض المصادر : صنجق
    كلمة سنجق في اللغة التركية (العَلم) أو اللواء أو البيرق وكانت هذه الكلمة شائعة منذ القرن الحادي عشر حيث استعملها السلاجقة للدلالة على نوع من الحكم الذاتي (أي اقطاعي او حاكم اقطاعيه).
    و بعد ان ثبتت قدم الحكومة العثمانية في عجلون قضي على الزعامات و لكن بقي الفريحات معترف بهم كزعماء لناحية جبل عجلون لايزال الفريحات يقطنون كفرنجة و سكن الكثير منهم في راجب و في الحسينيات و الجزازة و نجدة في جرش.و حكمت عشيرة الفريحات منطقة واسعة من بلاد الشام بما فيها بعض أجزاء من فلسطين و بالطبع الأردن فترة الحكم العثماني.
    والمساندة للأمير راشد ، وقد كان إستقبال الأمير راشد الخزاعي ورفاقه حين قدومهم من الحجاز إستقبالاً قومياً مهيباً شارك فيه جميع مشايخ وأمراء القبائل الأردنيون حياكم الله عمومتنا الفريحات اللهيب في الاردن الشقيق بين عمومتكم اللهيب في جميع الوطن العربي

  • العجارمة يكرّم الفائزين في ملتقى التميز التربوي الثالث بجامعة الشرق الاوسط

    العجارمة يكرّم الفائزين في ملتقى التميز التربوي الثالث بجامعة الشرق الاوسط

    إنجاز-رعى مندوب وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، الأمين العام للشؤون التعليمية في الوزارة، الدكتور نواف العجارمة، أعمال الملتقى الذي عقدته كلية الآداب والعلوم التربوية في الجامعة، بنسخته الثالثة، تحت عنوان: “الممارسات الفضلى في التعليم والتعلم”.

    حضر الملتقى رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، ونائبها الأستاذ الدكتور أحمد اللوزي، ورئيسة اللجنة التحضيرية، عميدة كلية الآداب والعلوم التربوية الدكتورة آيات المغربي، ورئيس اللجنة العلمية للملتقى الأستاذ الدكتور محمد حمزة، وعمداء كليات، ونخبة من المعلمين، والباحثين، والخبراء التربويين من داخل الأردن وخارجه.

    وقالت عميدة كلية الآداب والعلوم التربوية الدكتورة آيات المغربي، إن الملتقى الثالث للتميز التربوي هو امتداد لمسار مؤسسي طويل المدى، يتأسس على مقاربات علمية متعددة، تستهدف إعادة هندسة البنى التعليمية انطلاقًا من الميدان، وتأسيسًا على الممارسات الفضلى، وتوظيفًا للذكاء التربوي الجماعي.

    وأوضحت أن الجلسات المتزامنة للملتقى عكست تعددية معرفية ومنهجية، بدءًا من نماذج التعليم التفاعلي القائمة على اللعب الحسي واستراتيجيات التعلم بالمشروع، ومرورًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الواقع الافتراضي المعزز، ووصولًا إلى إشكاليات القيادة التربوية، وبناء الشخصية القيادية لدى المتعلم، والأنشطة اللاصفية بوصفها أدوات منهجية لتفكيك التوتر التربوي بين المقرر الرسمي والمتعلم.

    من جانبه، أكّد رئيس اللجنة العلمية الأستاذ الدكتور محمد حمزة، أن الملتقى يمثل ترجمة حقيقية لمفهوم المجتمعات المهنية التربوية المنتجة للمعرفة،

    وفي ختام الملتقى، كرّم الدكتور العجارمة والدكتورة المحادين المشاركين، إلى جانب توزيع الجوائز على أصحاب المبادرات المتميزة،

    وفي محور التميز في التدريس، فازت كل من: نهى عبد العال من المدارس العمرية / الزرقاء الأولى، عن مشاركتها “الألعاب التربوية والتعلم النشط”، وسحر فياض من مدرسة أم السماق الشمالي الثانوية المختلطة / لواء الجامعة، عن مشاركتها “كل طفل يستحق فرصة: تعليم دامج بلا حواجز”، وفخرية عوض من شركة إتقان للخدمات التعليمية / قصبة عمّان، عن مشاركتها “تجربة رائدة في مناهج رياض الأطفال”.

    إلى جانب فاطمة البدارين من مدرسة القادسية الثانوية المختلطة / لواء عين الباشا، عن مشاركتها: “Kagan Structures & Nearpod platform”، وريحاب إبراهيم من وزارة التربية والتعليم / لواء قصبة عمّان، عن مشاركتها “القيادة الناعمة… بين رقة القلب وقوة العقل”.

    وفي محور التميز في القيادة والإدارة التربوية، فازت إسراء الرواشدة من مدرسة ذات راس الأساسية / المزار الجنوبي، عن مشاركتها: “العقلية النامية في القيادة التربوية المعاصرة”.

    أما في محور التميز في تكنولوجيا التعليم، فاز كل من: ديما أسعد من المدارس العمرية / عمّان، عن مشاركتها: “ممارسات فضلى في التعليم والتعليم الإلكتروني”، وأحمد حمودة من مدرسة QSTSS/الدوحة – قطر، عن مشاركته “كيفية توظيف أفضل التطبيقات والمنصات الإلكترونية في النموذج الخماسي لتعليم الرياضيات”.

    وفي ختام الملتقى، كرّمت رئيسة الجامعة الدكتورة المحادين، الأمين العام للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم الدكتور العجارمة.

  • محافظ جرش يدعو لعدم استخدام المياه من مصادر غير معتمدة

    محافظ جرش يدعو لعدم استخدام المياه من مصادر غير معتمدة

    إنجاز-شهد ابو العدس 

    أكد محافظ جرش، الدكتور فراس الفاعور، أهمية التزام المواطنين باستخدام مياه الشرب من مصادر مرخصة ومعتمدة صحياً، مشدداً على خطورة التزود من ينابيع أو مصادر غير خاضعة للرقابة.
    وأضاف، خلال ترؤسه اجتماعاً في المحافظة اليوم، بحضور رؤساء البلديات وعدد من مديري الدوائر الحكومية، أن بعض صهاريج المياه تتزود من مصادر غير آمنة، مثل مياه سيل جرش أو سد الملك طلال، مؤكداً أن هذه الممارسات لن يتم التساهل معها، وسيتم تحويل المخالفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ أقصى العقوبات بحقهم.
    وأشار إلى تشكيل لجنة لمتابعة عمل صهاريج المياه، إضافة إلى توجيه الجهات المعنية بتركيب لوحات تحذيرية وإرشادية عند الينابيع لتحذير المواطنين من استخدامها للشرب.
    واستعرض عدد من رؤساء بلديات المحافظة أبرز التحديات التي تواجه مناطقهم، فيما يتعلق بتوفر المياه، مشيرين إلى ضعف الضخ وضرورة تحسين الخدمات وتزويد المواطنين بكميات كافية.
    وأكد مدير صحة جرش، الدكتور محمد الطحان، وجود خطة طوارئ في المديرية تُفعل فور الاشتباه بأي حالة تسمم ناتجة عن المياه، مبيناً أن حالات التسمم الخفيفة التي تُسجل في فصل الصيف تُعد طبيعية، ولا تُعلن رسمياً إلا بعد التأكد من طبيب الصحة العامة وربطها بنتائج الفحوصات المخبرية.
    وأشار إلى وجود فرق رقابية مشتركة من مديريتي الصحة والمياه، تقوم بإجراء فحوصات دورية لعينات المياه من الينابيع والآبار في مختلف مناطق المحافظة.
    وبين مدير مياه جرش، المهندس مروان عياصرة، صعوبة الوضع المائي هذا الموسم بسبب تراجع كميات الأمطار، مما أدى إلى خروج عدد من الينابيع والآبار من الخدمة.
    وأشار إلى أن مديرية المياه تعمل حالياً على تعويض النقص من خلال رفع كفاءة محطة تحلية مشتل فيصل، وتأهيل عدد من الآبار، بالإضافة إلى تشغيل خط مياه أم اللولو جرش، لتحسين التزويد المائي في مختلف مناطق المحافظة.

  • الروابدة يهنئ “ديوان أبناء الشمال” ويوجه لانطلاقة جديدة

    الروابدة يهنئ “ديوان أبناء الشمال” ويوجه لانطلاقة جديدة

    إنجاز-اجتمعت الهيئة الاداريه لجمعية ديوان ابناء الشمال مع دولة رئيس الوزراء السابق الرئيس الفخري عبدالرؤف الروابده
    حيث كان هذا اللقاء مثمرا وبناء على توجيهاته لبدأ الحقبه الجديده حيث قام دولته بتهنئة الهيئة الاداريه الجديده بمناسبة فوزها بالإنتخابات التي جرت مؤخرا والتي سادها اجواء تنافسيه شديده عكست اجواء الديمقراطيه الحقيقيه وقد ركز دولته على بث روح المحبه والموده بين ابناء محافظات الشمال دعما للعمل الاجتماعي والديمقراطي في ظل حظرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين

  • عجلون : نشاطات توعوية حول دور السياحية البيئية والمسارات في تنمية المجتمعات المحلية

    عجلون : نشاطات توعوية حول دور السياحية البيئية والمسارات في تنمية المجتمعات المحلية

    إنجاز-بهدف تعميق الثقافه و نشر الوعي بأهمية القطاع السياحي ودوره في التشغيل والحد من الفقر والبطالة من خلال تعزيز المهارات لدى الشباب وللمجتمع المحلي في محافظة عجلون خاصه نظمت مديريات التربية والبيئة والسياحة والادارة الملكية لحماية البيئة بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد فرع عجلون مجموعه من الانشطه التوعوية السياحية استهدفت مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني و المدارس من مختلف الصفوف التعليمية في المحافظة .

    وتناولت الموضوعات التوعوية السياحة البيئيه و أهمية القطاع السياحي في تنمية المجتمعات المحلية من خلال المسارات السياحية القادرة على التعامل مع مختلف النشاطات ودور وتنوع المنتج السياحي والسياحة الريفية واهميتها وأهدافها واهمية برنامج اردننا جنه المدعوم من وزارة السياحة و الاثار الى جانب التعرف على التجارب السياحية و أنماط السياحة البئيه بمختلف أنواعها.

    وأكد المتحدثون خلالةاللقاءات ان هناك هدعشرات السياحية الصغيرة والمتوسطة حول اصاحبها التحديات الى فرص قابله للتطبيق و القياس في محافظة عجلون مشيرين الى التركيز على المسار المهني بما يخدم التخصصات الأكثر طلبا في سوق العمل كفنون الطهي و التدبير الفندقي و إدارة الموارد السياحية و الدلاله المحليه و غيرها من التخصصات .

    قد تكون صورة ‏‏‏‏١٢‏ شخصًا‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏طاولة‏‏

  • جامعة عجلون الوطنية:الأردن لا يساوم على مواقفه الثابته تجاه غزه

    جامعة عجلون الوطنية:الأردن لا يساوم على مواقفه الثابته تجاه غزه

    انجاز-ناديه العنانزه 

    اعربت جامعة عجلون الوطنية عن رفضها المطلق للافتراءات والاكاذيب التي قام ببثها موقع إلكتروني يدار من لندن التي من شأنه تضليل الرأي العام واستهداف مباشر للهيئة الخيرية الهاشمية الاردنية ودورها الانساني والتي افتقرت لأدنى معايير العمل الصحافي المهني بعيدا عن الموضوعية والدقة . 

    وقال رئيس الجامعه الاستاذ الدكتور فراس الهناندة ان التقرير الصحافي لا يخدم إلا أجندات واضحة ومشبوهة هدفها التخريب وليس لمصلحة القضية الفلسطينية وانه لم يكن قائم على المصادر الموثوقة بل نسج من الخيال والاوهام وهي محاولة بائسة للنيل من المنجزات والجهود الاردنية.

    واشار الى الجهود التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة تاريخية وثابتة وراسخة .

    واضاف ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف جزءًا أصيلًا من تاريخ الأمة الإسلامية وتجسيدًا لدور هاشمي نبيل في حماية الإرث الديني والإنساني المقدس.

    واكد ان الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه كان ولا يزال، السند الأمين والمدافع الأول عن فلسطين، ومواقفه تجاه القدس وغزة مواقف شريفة مشهودة .

    وبين ان تاريخ المملكة مليء بالمواقف المشرفة، من احتضان اللاجئين، إلى الجهود السياسية المتواصلة، وصولًا إلى المبادرات الإنسانية التي لم تنقطع رغم التحديات.

    واختتم قوله : نؤكد الوقوف خلف الجهود التي يقودها سيد البلاد جلالة الملك عبد الله المعظم في وقف العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية حتى ينالوا حقوقهم المشروعة والعيش بأمن وسلام .