التصنيف: آخر الأخبار

  • «تمكني» يعزز شراكات تمكين المرأة ودعم استقلاليتها في العقبة

    «تمكني» يعزز شراكات تمكين المرأة ودعم استقلاليتها في العقبة

    إنجاز-وقّعت جمعية السمو للرعاية والريادة الخيرية وجمعية سيدات فرحة للأعمال الخيرية اتفاقية شراكة وتعاون، ضمن أنشطة مشروع «تمكني»، الهادف إلى دعم وتمكين السيدات والفتيات وتعزيز قدراتهن الاقتصادية والقانونية والنفسية.

    وجرى توقيع الاتفاقية برعاية رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية معوض المزنه وبحضور عدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والجهات الشريكة، تأكيداً على أهمية توحيد الجهود وتبادل الخبرات لخدمة المرأة وتعزيز فرصها في الاعتماد على الذات.

    وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية معوض المزنة إن توقيع الاتفاقيات والشراكات بين مؤسسات المجتمع المدني يسهم في توحيد الجهود وتعزيز التكامل في تنفيذ البرامج التي تخدم الفئات المستهدفة، مبينًا أهمية دعم المبادرات التي تركز على تمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع.

    وأضاف أن التعاون بين الجمعيات يتيح تبادل الخبرات وتوسيع نطاق الاستفادة من البرامج والمشاريع المقدمة، مؤكدًا أهمية بناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير قدرات السيدات والفتيات وتعزيز مشاركتهن الاقتصادية والاجتماعية المزنة.

    وأكدت رئيسة جمعية السمو، المحامية نداء الشويخ، أن التمكين الاقتصادي يمثل خطوة أساسية لتعزيز استقلالية المرأة وقدرتها على اتخاذ القرار، مشددة على أهمية توفير بيئة آمنة وداعمة للنساء.

    من جانبها، أكدت ممثلة جمعية سيدات فرحة، المحامية علا أبو هليل، أهمية الشراكة في إطار مشروع «تمكني»، بما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد من السيدات وتقديم برامج نوعية تلبي احتياجاتهن.

    وتأتي الاتفاقية ضمن توجه مشروع «تمكني» لبناء شراكات مستدامة تضع المرأة في صميم التنمية، وتعزز انتقالها من تلقي الدعم إلى الإنتاج والمشاركة والاعتماد على الذات.

  • *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش*

    *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش*

    عمان- 10 أيلول 2026- إنجاز -* التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الخميس، وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس في محافظة جرش، يرافقهم وجهاء من أبناء عشائر النعيمات في البادية الجنوبية.
    وأكد العيسوي، خلال اللقاء الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، أن ما يميز الأردن في مختلف الظروف هو حكمة قيادته الهاشمية وتماسك أبناء شعبه، ووحدة الموقف الوطني، ووعي الأردنيين وإدراكهم لحجم التحديات التي تواجه وطنهم ومحيطهم.
    وقال إن جلالة الملك عبدالله الثاني يقود مسيرة الوطن بحكمة وثبات، واضعا أمن الأردن واستقراره ومصالح شعبه فوق كل اعتبار، ومتمسكا بالثوابت الوطنية، وحريصا على صون منجزات الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات والمتغيرات.
    وأضاف أن المواقف التي يتخذها جلالة الملك تنطلق دوما من المصالح العليا للدولة الأردنية، ومن الحرص على حماية الوطن وأبنائه، والحفاظ على أمنه واستقراره، وترسيخ مكانته ودوره إقليميا ودوليا.
    وأكد العيسوي أن الأردنيين، بما عرف عنهم من وعي وانتماء ووفاء، كانوا على الدوام سندا لوطنهم وقيادتهم، وأن التفافهم حول جلالة الملك يشكل مصدر قوة للدولة في مواجهة التحديات والدفاع عن مصالحها وثوابتها.
    كما أشار إلى جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في خدمة المجتمع الأردني، ودعم التعليم وتمكين المرأة والأسرة، والاهتمام بالأطفال والشباب والمبادرات الإنسانية والاجتماعية، بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية وخدمة الإنسان الأردني.
    ولفت العيسوي إلى الدور الذي يضطلع به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في مساندة جهود جلالة الملك وخدمة الوطن وأبنائه، واهتمام سموه بالشباب وتطلعاتهم، وتعزيز مشاركتهم وتحملهم للمسؤولية، مؤكدا أن حضور سموه الميداني وتواصله مع مختلف فئات المجتمع يعكس نهجا هاشميا راسخا في القرب من المواطنين.
    وأشار إلى أن القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية ستبقى موضع فخر واعتزاز الأردنيين، لما تضطلع به من دور في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والقيام بواجبها بكفاءة واقتدار.
    وأكد العيسوي أن الموقف الأردني، بقيادة جلالة الملك، ثابت في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
    وقال إن جلالة الملك يواصل جهوده دفاعا عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها، والسعي لوقف الحرب والمعاناة في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
    وأكد أن الأردن سيبقى ثابتا على مواقفه وثوابته، قويا بقيادته وشعبه ومؤسساته، وماضيا في حماية مصالحه الوطنية والدفاع عن قضايا أمته، دون أن يحيد عن مبادئه أو يسمح بالمساس بأمنه واستقراره.
    وفي بداية حديثهم تلا رئيس ديوان عشيرة المحاسيس المختار صلاح المحاسيس بيانا باسم العشيرة، أكد فيه وقوف أبناء عشيرة المحاسيس في كفر خل بمحافظة جرش صفا واحدا خلف جلالة الملك وسمو ولي العهد، ودعمهم لمواقف جلالته وجهوده في حماية مصالح الأردن العليا وصون سيادته وأمنه واستقراره، والتصدي لمختلف التحديات التي تواجه الوطن.
    وشدد البيان على أن التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية ووحدة صفهم يشكلان أساسا راسخا في الحفاظ على منعة الأردن واستقراره ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز.
    وأكد البيان اعتزاز العشيرة المحاسيس بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، ووقوفهم إلى جانبها في أداء واجبها في حماية الوطن ومقدراته، وتثمين مواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وجهوده في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والتأكيد تمسكهم بالنهج الوطني القائم على الوفاء للأردن وقيادته والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره.
    فيما تناول المتحدثون، خلال مداخلاتهم في اللقاء، اعتزازهم بالقيادة الهاشمية ووقوفهم خلف جلالة الملك وسمو ولي العهد.
    وقالوا إن الوفاء للقيادة الهاشمية والانتماء للأردن نهج متوارث لدى أبناء العشائر الأردنية جيلا بعد جيل، مستذكرين ما قدمه أبناء الوطن من تضحيات وشهداء في سبيل الدفاع عن الأردن وقضايا الأمة، ومؤكدين استعدادهم الدائم لبذل كل ما من شأنه الحفاظ على منعة الوطن ووحدته.
    وأعربوا عن اعتزازهم بمواقف جلالة الملك في التعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين أن قوة الموقف الأردني تستند إلى وضوح القرار واستقلاله، ووضع أمن الأردن وسيادته ومصالحه الوطنية فوق كل اعتبار.
    وأشاروا إلى أن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية ثابت وواضح، ولا سيما في رفض التهجير والتوطين وأي طروحات تتصل بالوطن البديل، مؤكدين دعمهم لمواقف جلالة الملك في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في ظل الوصاية الهاشمية التاريخية.
    وقالوا إن ما يشهده الإقليم من أزمات وصراعات يؤكد أهمية النهج الأردني القائم على الحكمة والاعتدال والدبلوماسية المتوازنة، إلى جانب الحزم في حماية حدود المملكة وأمنها وسيادتها، مشددين على أن أمن الأردن واستقراره لا يخضعان لأي مساومة.
    وتطرق المتحدثون إلى جملة من المطالب التنموية والخدمية التي تهم أبناء المنطقة، داعين إلى دراستها ومتابعتها مع الجهات المختصة بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتوفير فرص العمل وتعزيز التنمية المحلية.
    في حين تحدث وجهاء من عشائر النعيمات من البادية الجنوبية، حيث أكدوا أن التواصل المباشر بين المواطن ومؤسسات الدولة يعكس طبيعة النهج الهاشمي القائم على القرب من المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم، مجددين اعتزازهم بالقيادة الهاشمية وتمسكهم بالعهد الذي توارثوه عن الآباء والأجداد في خدمة الأردن والدفاع عن أمنه واستقراره.
    وشددوا على أن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية سيبقيان مصدر قوة ومنعة للدولة الأردنية.
  • صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية

    صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية

    إنجاز – صدور الإرادة الملكية بالمصادقة على “قانون الإدارة المحلية لسنة 2026” وينفذ بعد 60 يوماً

    صدرت الإرادة الملكية السامية بالمصادقة على قانون الإدارة المحلية رقم (16) لسنة 2026، الصادر في الجريدة الرسمية اليوم الخميس، بمقتضى المادة (31) من الدستور وبناءً على ما قرره مجلسا الأعيان والنواب، لينفذ بعد 60 يوماً من تاريخ نشره.
    وجاء القانون، المكون من 70 مادة، استجابة للتوجيهات الملكية السامية، وانسجاماً مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ورؤية التحديث الاقتصادي، للوصول إلى منظومة تشريعية تُجوّد العمل البلدي وتربطه بالتنمية الشاملة.
    ويهدف القانون إلى تعزيز حوكمة الإدارة المحلية، وتحسين جودة الخدمات، وتوسيع المشاركة المجتمعية، إضافة إلى تمكين البلديات من أداء دور تنموي واستثماري يسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي في المحافظات.
    ويحدد القانون الأدوار والمسؤوليات بين المجلس البلدي والجهاز التنفيذي، بما يمنع تداخل الصلاحيات ويعزز المساءلة والرقابة، بالإضافة إلى توسيع صلاحيات رئيس وأعضاء المجلس البلدي، وضمان عدم مخالفة صلاحيات مدير البلدية لصلاحيات المجلس البلدي.
    ويُبقي القانون على الانتخاب المباشر والسري لرئيس المجلس البلدي وأعضائه، كما يسهم القانون في تعزيز التخطيط التنموي والاستثماري من خلال تمثيل الجهات المنتخبة والمناطق الأقل تنمية، وضمان تمثيل مختلف المناطق الجغرافية لتحقيق توزيع أكثر عدالة للمشاريع والفرص التنموية.
    ويتضمن القانون أحكاماً لتعزيز الأتمتة والتحول الرقمي، وإلزام الإدارة التنفيذية بتقديم تقارير دورية عن الأداء المالي والإداري والمشاريع ونشرها عبر المنصات الرسمية، تعزيزاً للشفافية وثقة المواطنين.
    يُشار إلى أن القانون صِيغ بعد سلسلة حوارات مكثفة عقدتها الحكومة مع مجلسي النواب والأعيان واللجان المختصة، والكتل البرلمانية والمختصين، مدعومة بدراسات واستطلاعات رأي ميدانية لضمان مواءمته للواقع وتطلعات المواطنين.
  • الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

    الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف

    الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف
    انجاز- احتفلت الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين بذكرى المولد النبوي الشريف، بحضور مفتي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي العقيد أمام عاطف القضاة، وعدد من موظفين الهيئة والمصابين العسكريين.
    واستُهل الاحتفال باستحضار السيرة النبوية الشريفة، وما حملته الرسالة المحمدية من قيم سامية في الرحمة والعدل والتسامح ومكارم الأخلاق، وأهمية استلهام هذه القيم في خدمة الوطن والمجتمع.
    وأكد مدير عام الهيئة، العميد الركن الطيار المتقاعد عادل الشناق، أن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل مناسبة لاستلهام القيم والمبادئ التي أرساها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتعزيز قيم التراحم والتكافل، مشيراً إلى مواصلة الهيئة أداء رسالتها في رعاية المصابين العسكريين وأسرهم، وتقدير تضحياتهم وعطائهم في خدمة الوطن.
    من جانبه، تناول مفتي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، في كلمة له، محطات من السيرة النبوية الشريفة، وما تحمله من دروس وعبر في الصبر والثبات والصدق والأمانة وحسن التعامل، مؤكداً أهمية تجسيد هذه القيم في الحياة والعمل وخدمة المجتمع.
    وتخلل الاحتفال فقرات دينية وإنشادية وقصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، احتفاءً بذكرى مولده الشريف واستحضاراً لسيرته العطرة.

  • الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية

    الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية

    الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ وما علاقة إسرائيل بأمن بيانات الأردنيين ؟

    وجّه النائب الصحفي عطاالله الحنيطي سؤالًا نيابيًا إلى الحكومة حول أمن كاميرات وأنظمة المراقبة المستخدمة في المؤسسات الرسمية وأمانة عمّان الكبرى والبلديات، مركزًا على حماية البيانات وإمكانية وصول جهات خارجية إليها، وفي مقدمتها إسرائيل.

    وطالب الحنيطي الحكومة بالكشف عن أماكن تخزين الصور والتسجيلات والبيانات التي تجمعها هذه الأنظمة، وما إذا كانت تُخزن وتُدار بالكامل داخل المملكة، أو ترتبط بخوادم أو منصات سحابية ومراكز بيانات خارج الأردن، إضافة إلى تحديد الجهات التي تمتلك صلاحية الوصول إليها أو إجراء الصيانة والتحديث والتحكم عن بُعد.
    وسأل الحنيطي بشكل مباشر عما إذا كانت الحكومة تستطيع ضمان عدم وصول إسرائيل أو أي دولة أو جهة خارجية، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى الصور والتسجيلات وبيانات المركبات والوجوه والمواقع، وما الضمانات الفنية والأمنية والسيبرانية التي تكفل حماية هذه البيانات.

    كما ركز السؤال على أنظمة شركة Hikvision، وطالب بالكشف عن الجهات الرسمية التي تستخدم منتجاتها، والموردين والوكلاء والعقود المرتبطة بها، وما إذا خضعت هذه الأنظمة لفحوصات وتقييمات أمنية وسيبرانية من الجهات الأردنية المختصة.

    وطالب الحنيطي الحكومة أيضًا بتوضيح ما إذا كانت عطاءات أنظمة المراقبة تشترط الإفصاح عن الشركة المصنعة ودولة المنشأ ومصدر البرمجيات ومواقع الخوادم والشركات المتعاقدة من الباطن، وأي ارتباطات تقنية أو تجارية قد تتيح لإسرائيل أو لأي جهة خارج المملكة الوصول إلى الأنظمة أو البيانات.

  • النوايسة: المعلومة أصبحت جزءا من إدارة الأزمات والإعلام المهني خط الدفاع الأول أمام التضليل

    النوايسة: المعلومة أصبحت جزءا من إدارة الأزمات والإعلام المهني خط الدفاع الأول أمام التضليل

    إنجاز – قال أمين عام وزارة الاتصال الحكومي، الدكتور زيد النوايسة، إن البيئة الإعلامية والمعلوماتية تشهد تحولات متسارعة، إذ لم يعد التحدي يتمثل في الوصول إلى المعلومة، وإنما في القدرة على تمييزها وفهم سياقها والتحقق من صحتها، لا سيما في أوقات الأزمات.

    وأكد النوايسة، خلال ندوة حوارية بعنوان: “الإعلام المهني في عصر الأزمات والدراية الإعلامية”، نظمتها اللجنة الثقافية في نقابة الصحفيين الأردنيين، اليوم الأربعاء، أن الحاجة للمعلومات تزداد خلال الأزمات، بالتزامن مع سرعة انتشار الشائعات والمعلومات غير الدقيقة أو المجتزأة، ما يجعل المعلومة جزءاً من إدارة الأزمة وليس مسألة لاحقة لوقوع الحدث.

    وأوضح أهمية الإعلام المهني في ظل تعدد المنصات والمصادر، وأن قيمة الإعلام تكمن في التحقق من المعلومات وتدقيقها وتقديمها ضمن سياقها الصحيح، مشيراً إلى أن توفير المعلومات الدقيقة والواضحة في الوقت المناسب، يمثل مسؤولية مشتركة بين الإعلام المهني والحكومة.

    وأوضح النوايسة أن وزارة الاتصال الحكومي تسعى إلى الحضور بشكل استباقي، ولا تقتصر على التعامل مع الأحداث بردود الفعل، بل تعمل على رصد القضايا التي تشغل المواطنين، واستباق تساؤلاتهم، والإجابة عنها، وتوفير المعلومات الدقيقة والموثوقة في الوقت المناسب.

    ولفت إلى أن المواطن لم يعد مجرد متلقٍ للمعلومات، بل أصبح ناشراً لها، ما يبرز أهمية الدراية الإعلامية والمعلوماتية القائمة على التأكد من المصدر والسياق، ومقارنة المعلومات، والتحقق منها قبل مشاركتها.

    وقال إن الوزارة لا تنظر إلى الدراية الإعلامية باعتبارها حملة لمواجهة الشائعات، وإنما مشروع وطني لبناء الوعي والتفكير النقدي والمناعة المجتمعية، وهو الاتجاه الذي تقوم عليه الاستراتيجية الوطنية الثانية لنشر الدراية الإعلامية والمعلوماتية 2026–2029.

    بدوره، قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الدكتور حسن المومني، إن الإعلام أصبح واحداً من أهم الفاعلين في السياسة والعلاقات الدولية، ولم يعد دوره مقتصراً على نقل الأحداث، بل أصبح فاعلاً مؤثراً في تشكيل المواقف والصورة الدولية للدول.

    وأشار إلى أن الإعلام المهني يمثل أحد مصادر القوة الناعمة للدولة، ويمكن أن يسهم في إيصال وجهة نظرها إلى العالم الخارجي، مؤكداً أهمية وجود إعلام قادر على المنافسة والتأثير في البيئة الدولية.

    ولفت إلى أن الأزمات والنزاعات الدولية تؤثر في الإعلام، كما يؤثر الإعلام في مسار النزاعات، ما يفرض على وسائل الإعلام مسؤولية مهنية واجتماعية وسياسية في التعامل مع الأحداث، خصوصاً في القضايا الإنسانية الكبرى.

    من جانبه، قال الخبير القانوني المحامي محمد قطيشات، إن الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية والصحية، بالتوازي مع الانفجار الرقمي لوسائل التواصل الاجتماعي، أحدثت تحولاً هيكلياً في البيئة الإعلامية، وحولت كل مستخدم لمنصات التواصل إلى ناقل محتمل للخبر.

    وأوضح أن هذا الواقع يضع الصحفي المهني أمام معادلة دقيقة، لم يعد المطلوب فيها مجرد السرعة في نقل الحدث، وإنما الالتزام بمعايير التحقق القانونية والأخلاقية، نظراً للأثر المباشر للنشر على المجتمع والتعايش والسلم المجتمعي والأمن الوطني والثقة بالمؤسسات.

    وأشار إلى أن التشريعات الأردنية رسخت حقوق الصحفيين، وبينت في الوقت ذاته المسؤوليات المترتبة على النشر، لافتاً إلى أن القوانين ذات الصلة تتيح للصحفي ممارسة النقد وإبداء الرأي في أداء المؤسسات والأفراد والوظيفة العامة ضمن الأطر القانونية.

    وأكد أن التحدي الأبرز في أوقات الأزمات يتمثل في الموازنة بين سرعة النشر وواجب التحقق، مشدداً على أن ضيق الوقت أو حسن النية لا يشكلان، بحد ذاتهما، سبباً للإعفاء من المسؤولية القانونية عندما يترتب على النشر ضرر أو مخالفة.

    ولفت إلى تحديات أخرى تتعلق بإعادة النشر والمشاركة وحماية المصادر وضوابط التغطية الإعلامية في حالات الطوارئ، بما في ذلك احترام الحياة الخاصة وكرامة الضحايا وعدم إعاقة عمليات الإنقاذ والاستجابة للأزمات.

    وأكد أهمية التوازن بين حرية الرأي والتعبير ومكافحة التضليل، مشيراً إلى ضرورة أن تكون القيود المفروضة في أوقات الأزمات محددة بالقانون ومرتبطة بغايات مشروعة ومتناسبة معها.

    وحذر من الرقابة الذاتية المفرطة التي قد تؤدي إلى عزوف الصحفيين عن التغطية، وبالتالي ترك المجال للشائعات والمعلومات غير الدقيقة، داعياً إلى تعزيز الثقافة القانونية لدى الصحفيين باعتبارها أداة أساسية لحماية العمل الإعلامي.

    وقال إن الصحفي الأكثر تسلحاً بالثقافة القانونية يكون أكثر قدرة على ممارسة عمله بمهنية وجرأة، والتحوط من الأخطاء والمخاطر القانونية التي قد تترتب على العمل الصحفي.

    من جهته، قال مدير الندوة ورئيس اللجنة الثقافية في نقابة الصحفيين الأردنيين، الزميل فيصل بصبوص، إن النقاش يعزز دور الإعلام المهني في مواجهة تحديات الأزمات والمعلومات المضللة، في ظل سرعة وصول المعلومات إلى الجمهور وتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى جزء أساسي من صناعة الرأي العام.

    وأشار إلى أن التمييز بين الخبر الصحيح والمعلومة المضللة، وبين الرأي والحقيقة، أصبح أكثر صعوبة وتعقيداً، خصوصاً في أوقات الأزمات التي تتضاعف فيها مسؤولية الإعلام المهني.

    وقال إن الكلمة خلال الأزمات لا تكون مجرد خبر، وإنما يمكن أن تسهم في تهدئة المجتمع أو زيادة القلق، وتعزيز الثقة بالمؤسسات أو إضعافها، ما يبرز أهمية الصحافة المهنية القائمة على الدقة والتحقق والتوازن والمسؤولية واحترام حق الجمهور في المعرفة.

    وأكد أن الدراية الإعلامية أصبحت ضرورة لكل فرد في المجتمع، لما توفره من أدوات لقراءة المحتوى الإعلامي بوعي، وفهم مصادر المعلومات، واكتشاف التضليل والشائعات، والتمييز بين المحتوى المهني والمحتوى الذي يستهدف التأثير أو التلاعب بالرأي العام.

    ولفت إلى أن أهمية الموضوع تتضاعف مع التحديات المرتبطة بسرعة تداول الأخبار والذكاء الاصطناعي والمحتوى المفبرك والمعلومات المضللة، وصولاً إلى المسؤولية القانونية والمهنية التي تحكم ممارسة العمل الصحفي.

    وناقشت الندوة، التي حضرها وشارك فيها نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني وأعضاء مجلس النقابة وأعضاء اللجنة الثقافية، وعدد من الصحفيين والإعلاميين، واقع الإعلام المهني في أوقات الأزمات، وأهمية الدراية الإعلامية والمعلوماتية، والتحديات التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الأبعاد القانونية والأخلاقية للتغطية الإعلامية في الظروف الاستثنائية.

  • انطلاق برنامج سابلة الحسن 2026

    انطلاق برنامج سابلة الحسن 2026

     

    عمان 9 أيلول -إنجاز – مندوباً عن سمو الأمير الحسن بن طلال، الرئيس الفخري لجائزة الحسن للشباب، رعى وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة،، انطلاق برنامج سابلة الحسن 2026، بمشاركة 65 شاباً وشابة من 20 جامعة وكلية من محافظات المملكة كافة.

    وأكد محافظة، خلال الحفل، الذي حضره عدد من الرسميين والأكاديميين وأعضاء مجلس أمناء الجائزة، أهمية الاستثمار في الشباب، مشيراً إلى أن الاستثمار في طاقاتهم وقدراتهم يمثل استثماراً في مستقبل الأردن ونهضته.

    وأضاف أن سابلة الحسن تعد أحد البرامج المتميزة التي تطلقها جائزة الحسن للشباب، مبيناً أنها ليست مجرد برنامج شبابي، وإنما تجربة متكاملة تتيح للشباب التعلم من الحياة والميدان، والتفاعل المباشر مع المجتمع، واكتشاف الأردن ببيئته وتاريخه ومكوناته وتنوعه، وبناء علاقات قائمة على التعاون والعمل بروح الفريق.

    وأشار محافظة إلى أن أثر هذه التجربة لا يقتصر على ما يتعلمه المشاركون خلال أيام السابلة، وإنما يمتد إلى حياتهم بعد انتهاء البرنامج، من خلال بناء الثقة بالنفس والانتماء للوطن وروح المبادرة والإبداع والقدرة على تحمل المسؤولية والعمل الجماعي، وهي قيم ومهارات لا تكتسب بالمعرفة النظرية وحدها، وإنما تبنى من خلال التجربة والممارسة والتحدي.

    وأوضح أن الأردن بما يمتلكه من إرث حضاري وتاريخي وبيئة متنوعة ومجتمع متماسك، يشكل ميداناً مفتوحاً للتعلم واكتشاف الذات، معرباً عن ثقته بأن كل محطة من محطات السابلة، وكل تجربة يخوضها المشاركون، وكل تحد يتغلبون عليه، ستضيف إلى شخصياتهم خبرة جديدة وتترك في نفوسهم قيماً ومعاني راسخة.

    وخاطب محافظة المشاركين قائلاً إنهم لا يمثلون أنفسهم فحسب، وإنما يمثلون جامعاتهم وكلياتهم ومحافظاتهم، ويمثلون جيلاً يعول عليه كثيراً في مسيرة بناء الأردن، داعياً إياهم إلى أن يكونوا على قدر هذه المسؤولية، وأن يجعلوا من تجربة السابلة فرصة لاكتشاف قدراتهم وتوسيع آفاقهم وخدمة مجتمعهم وتعزيز إيمانهم بقدرتهم على صناعة المستقبل.

    بدورها، أكدت مديرة الجائزة الدكتورة خولة الحسن أن “سابلة الحسن” ليست مجرد رحلة أو نشاط عابر، بل تجربة شبابية متكاملة تربط المعرفة بالممارسة والانتماء بالمسؤولية، وتوفر مساحة للتعلم والاكتشاف والمبادرة.

    وأشارت إلى أن البرنامج يمثل امتداداً لمسيرة بدأت عام 1991، لترسيخ قيم الانتماء وخدمة المجتمع وبناء الشخصية، ويترجم عملياً رؤية جائزة الحسن للشباب في تمكين الشباب وتعزيز قيم الإنماء والمواطنة.

    يذكر أن البرنامج يستمر 13 يوماً، ويقوم على تجربة شبابية متكاملة تجمع بين التعلم بالممارسة والتدريب الميداني والاستكشاف والتفاعل مع المؤسسات الوطنية والمجتمعات المحلية، بما يعزز قيم الانتماء والمواطنة والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.

    ويتضمن البرنامج زيارات إلى مواقع أثرية وسياحية إضافة إلى زيارة مؤسسات وطنية واقتصادية وإعلامية.

    كما يشمل البرنامج محاضرات وورشاً توعوية حول الريادة والابتكار، ومواجهة الفكر المتطرف، والاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، والابتزاز الإلكتروني، ومكافحة المخدرات، والمواطنة وقبول الآخر.

    وتتنوع الفعاليات الثقافية والمجتمعية بين المسرح الشرطي المجتمعي، وأعمال تطوعية، وجلسات حوارية حول قضايا الشباب، ورحلة الثورة العربية الكبرى، بما يعزز ارتباط المشاركين بالمجتمعات المحلية ويترجم مفهوم الخدمة المجتمعية إلى ممارسة فعلية.

    أما التدريبات الميدانية والمغامرات فتشمل الإنزال الجبلي، والتايكوندو، والمسير وتسلق جبل أم الدامي، بهدف تنمية القدرات البدنية والنفسية وتعزيز الثقة بالنفس والانضباط وروح الفريق.

  • جامعة عجلون الوطنية حاضرة في معرض بريدج الدولي للخدمات الأكاديمية الـ44

    جامعة عجلون الوطنية حاضرة في معرض بريدج الدولي للخدمات الأكاديمية الـ44

    جامعة عجلون الوطنية حاضرة في معرض بريدج الدولي للخدمات الأكاديمية الـ44

     

    تحت رعاية سعادة الدكتور طلال أبو غزالة، افتُتحت اليوم الأربعاء في فندق إنتركونتيننتال عمّان فعاليات معرض بريدج الدولي للخدمات الأكاديمية في دورته الـ44، بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، وأكاديميات الطيران، والكليات البحرية، ومراكز التدريب والتعليم.

     

    وسجّلت جامعة عجلون الوطنية حضورًا فاعلًا في المعرض، من خلال جناحها الذي يقدّم للطلبة والزوار معلومات متكاملة حول برامجها وتخصصاتها الأكاديمية، وفرص الالتحاق بها، بما يتيح للطلبة التعرف إلى خيارات تعليمية متنوعة تلبي طموحاتهم وتواكب احتياجات سوق العمل.

     

    وتأتي مشاركة الجامعة في هذا الحدث الأكاديمي الدولي انطلاقًا من حرصها على الوصول إلى الطلبة في مختلف المحافظات وتعريفهم بالفرص التعليمية التي توفرها، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر معهم والإجابة عن استفساراتهم المتعلقة بالتخصصات والقبول والبرامج الأكاديمية.

     

    ويمنح معرض بريدج الطلبة فرصة مهمة للمقارنة والتعرف إلى الخيارات المتاحة أمامهم، والتواصل المباشر مع ممثلي مؤسسات التعليم العالي، واستكشاف التخصصات التي تتوافق مع ميولهم وطموحاتهم ومتطلبات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

     

    وتواصل جامعة عجلون الوطنية حضورها في الفعاليات والمعارض التعليمية المتخصصة، تأكيدًا على رؤيتها في توفير تعليم جامعي نوعي، وتقديم تخصصات وبرامج تواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل، وتهيئة الطلبة لمسارات أكاديمية ومهنية واعدة.

  • زها الثقافي يطلق مشروع «الرياضة من أجل التنمية» في غور الصافي

    زها الثقافي يطلق مشروع «الرياضة من أجل التنمية» في غور الصافي

    إنجاز – برعاية سمو الأميرة آية بنت فيصل، أطلق مركز زها الثقافي  اليوم مشروع “الرياضة من أجل التنمية الحضرية المستدامة” في غور الصافي، بالشراكة مع موئل الأمم المتحدة في الأردن وبلدية الأغوار الجنوبية، وبالتعاون مع اللجنة الأولمبية الأردنية.

    يهدف المشروع لتوظيف الرياضة والمساحات العامة كأدوات للتنمية، والتمكين، وتعزيز المشاركة المجتمعية.

    ويتضمن المشروع تطوير عدد من المرافق الرياضية في مركز زها الثقافي، من بينها مسار للركض، ونادٍ رياضي خارجي، وملعب لكرة الشاطئ، ومنطقة لعب للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة وفق منهجية Urban95، بما يوفر مساحات مفتوحة وآمنة تتيح لمختلف أفراد المجتمع ممارسة الرياضة والنشاط البدني.

  • *مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة*

    *مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة*

    *مأدبا- 9 أيلول – 2026* – إنجاز -مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاربعاء، واجب العزاء إلى عشيرتي الحيصة والضرابعة.

    ونقل العيسوي خلال زيارته بيت عزاء المرحوم أحمد عبدالغني الحيصة *في لواء ذيبان في محافظة مأدبا*، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي المرحوم وعشيرة الحيصة.

    كما نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم حرب مصطفى الضرابعة،*في لواء ذيبان أيضا* تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة الضرابعة، سائلا المولى عز وجل أن يغفر له ويعفو عنه ويسكنه فسيح جناته.

    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي ومحافظ مأدبا بالإنابة الدكتور أحمد الفاعوري.