التصنيف: آخر الأخبار

  • الصوافين: «ثقافة العيب» تتراجع.. والأردن يدخل «عصر المهارات وليس عصر الشهادات»

    الصوافين: «ثقافة العيب» تتراجع.. والأردن يدخل «عصر المهارات وليس عصر الشهادات»

    إنجاز – قال مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت الصوافين إن «ثقافة العيب» لم تعد حاضرة كما كانت في قاموس الشباب الأردني، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية وصعوبة الحصول على وظائف مكتبية دفعت الشباب وأولياء الأمور إلى مزيد من الواقعية في اختيار المهن.
    وأوضح الصوافين خلال مقابلة مع قناة المملكة أن صورة المهنة تغيرت جذرياً لدى الشباب، إذ لم تعد مرتبطة بالأعمال اليدوية التقليدية، بل أصبحت مرتبطة بالتكنولوجيا والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والمهارات الخضراء، إلى جانب احتياجات أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية.

    الأردن يعيش «عصر المهارات وليس عصر الشهادات»

    وقال الصوافين إن الأردن يعيش حالياً «عصر المهارات وليس عصر الشهادات»، الأمر الذي أسهم في زيادة الإقبال على التعليم والتدريب المهني والتقني.
    وبيّن أن الشباب أصبحوا أكثر اهتماماً بمستقبلهم المهني، ويسألون عن الراتب والدخل ووجود مسار وظيفي واضح قبل اختيار المهنة، مؤكداً أن هذا التوجه يعكس تغيراً في نظرة الشباب للمهن وارتباطها بفرص العمل والاستقرار الوظيفي.

    غياب المسار الوظيفي أحد أسباب عزوف الشباب عن بعض المهن

    وفيما يتعلق بوجود عمالة وافدة في بعض المهن، أوضح الصوافين أن ذلك لا يعني بالضرورة رفض الأردنيين لهذه المهن بسبب «ثقافة العيب»، مشيراً إلى أن غياب المسار الوظيفي الواضح كان أحد أسباب عزوفهم عنها.
    وأضاف: «الشاب الأردني إذا حصل على فرصة عمل براتب مجز ومسار وظيفي واضح، يضع ثقافة العيب جانباً.

    برامج التدريب المهني تتجاوز علوم المهنة

    وحول برامج التدريب المهني، قال الصوافين إن المؤسسة تطبق المعايير المحلية والأوروبية، إلى جانب نظام التدريب المزدوج المطبق في ألمانيا، مشيراً إلى أن برامج التدريب لم تعد تقتصر على علوم المهنة.
    وأوضح أن البرامج تشمل الذكاء الاصطناعي المرتبط بالمهنة، والمهارات الرقمية، واللغات، والسلامة والصحة المهنية، وريادة الأعمال، والمهارات الحياتية المرتبطة بسوق العمل.

  • *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء بمشاركة (1400) شخصية من مختلف الفئات*

    *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء بمشاركة (1400) شخصية من مختلف الفئات*

     

    *العيسوي: توجيهات الملك تضع المواطن والمصلحة الوطنية في صدارة الأولويات*
    *العيسوي: التحديث الشامل وتعزيز منعة الدولة مساران متكاملان في الرؤية الملكية*

    *المتحدثون: عَهْدُنا للملك وولي العهد أن يبقى الأردن أولا نصون أمنه ونحمي منجزاته ونواصل مسيرة البناء*

    *المتحدثون: شباب الأردن شركاء في صناعة المستقبل ومواصلة مسيرة الإنجاز*

    *عمان 11 أيلول 2026*-إنجاز –  أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن توجيهات جلالة الملك عبدا لله الثاني تضع حماية مصالح الوطن العليا والإنسان الأردني في صدارة الأولويات، مشيرا إلى أن التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إليهم يشكل جزءا أساسيا من النهج الملكي في متابعة احتياجاتهم وتطلعاتهم.

    جاء ذلك خلال لقاء العيسوي، اليوم الجمعة في الديوان الملكي الهاشمي، مضارب بني هاشم، وفدا من هيئة الكرامة والوفاء الشبابية يضم نحو (1400) شخصية سياسية واقتصادية واجتماعية وشبابية ونسائية.

    ونقل العيسوي للحضور تحيات واعتزاز جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مؤكدا أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى، بتوجيه من جلالة الملك، مفتوحا أمام أبناء الوطن، ومساحة للاستماع إلى آرائهم وقضاياهم ونقلها ومتابعتها مع الجهات المعنية.

    وقال العيسوي إن الرؤية الملكية تنطلق من أن المواطن هو محور عملية التنمية وغايتها، وأن قيمة الخطط والبرامج تقاس بما تحدثه من أثر حقيقي في حياة الناس، سواء في فرص العمل والدخل أو في مستوى التعليم والصحة والخدمات.

    وأشار إلى أن متابعة جلالة الملك المستمرة لتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي تأتي ضمن هذا التوجه، وبهدف زيادة فرص النمو والاستثمار، وتحفيز القطاعات الإنتاجية، وتوفير فرص عمل مستدامة للأردنيين، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشتهم.

    وبين أن النشاط الاقتصادي الذي يقوده جلالة الملك في الخارج، ولقاءاته مع الشركات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية الدولية، يستهدف توظيف علاقات الأردن ومكانته لخدمة الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا والخبرات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والقطاعات الأردنية.

    وأكد العيسوي أن مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وفق الرؤية الملكية، مترابطة ومتكاملة، وغايتها تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، وتطوير الإدارة العامة، وترسيخ سيادة القانون، وتوسيع المشاركة، ورفع قدرة الاقتصاد على النمو وتوفير الفرص.

    ولفت إلى أن الشباب والمرأة يمثلون ركنا أساسيا في عملية التحديث والتنمية، وأن جلالة الملك وسمو ولي العهد يوليان اهتماما كبيرا بتوفير الفرص التي تمكن الشباب من التعليم والتدريب والعمل والريادة والابتكار، وتعزز مشاركة المرأة في مختلف مجالات الحياة العامة والاقتصادية على أساس الكفاءة والقدرة.

    وأوضح العيسوي أن هذا النهج يقوم على تحويل الطاقات والإمكانات الوطنية إلى إنتاج وعمل، بما يعزز اعتماد الشباب على قدراتهم، ويوسع أمامهم مجالات المشاركة في بناء مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم.

    وأكد العيسوي أن قوة الأردن تستند إلى تماسك مؤسساته ووحدة مجتمعه وقدرته على التعامل مع التحديات بوعي ومسؤولية، مشيرا إلى أن القيادة الهاشمية تضع أمن الوطن واستقراره وسيادته ومصالح مواطنيه فوق كل اعتبار.

    وأعرب عن الاعتزاز بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية حدود المملكة وصون أمنها واستقرارها، مشيرا إلى الرعاية التي يوليها جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتطوير قدراتها ورفع مستوى جاهزيتها لمواجهة مختلف التحديات.

    وقال العيسوي إن مواقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية تستند إلى ثوابت راسخة تقودها جهود جلالة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، ووقف معاناة المدنيين، ورفض محاولات فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية والقدس.

    وأشار إلى استمرار الأردن، بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية، والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أساس حل الدولتين.
    وأكد أن جلالة الملك ينطلق في تعامله مع أزمات المنطقة من قناعة ثابتة بأن النزاعات لا تحل بالحروب والقتل والتدمير والتجويع، وإنما بالحوار والمسارات السياسية والسلمية التي تحمي حياة الشعوب وتصون كرامتها وتوفر لها الأمن والاستقرار.

    وأضاف أن التحركات التي يقودها جلالة الملك إقليميا ودوليا لوقف التصعيد تقوم على احترام سيادة الدول وحماية أمن شعوبها، وفي الوقت ذاته الحفاظ على مصالح الأردن وقراره الوطني المستقل، وتعزيز التعاون مع الأشقاء والأصدقاء بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وأكد العيسوي أن خدمة الوطن لا تقتصر على التعبير عن المواقف، بل تتطلب العمل والإنتاج وتحمل المسؤولية واحترام القانون والمحافظة على الوحدة الوطنية ومواجهة الإشاعة والمعلومات المضللة، وتقديم المصلحة العامة على المصالح الضيقة.

    من جهتهم، أكد المتحدثون اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، ووفاءهم لجلالة الملك عبدالله الثاني، والتفافهم حول جلالته ووقوفهم خلف مواقفه وجهوده في حماية مصالح الأردن العليا وصون أمنه واستقراره وتعزيز منعة الدولة ومواصلة مسيرة البناء والتحديث، مؤكدين أن حكمة القيادة وتماسك الأردنيين ووحدة صفهم ستبقى مصدر قوة للوطن في مواجهة مختلف التحديات.

    وقالوا إنهم يعتزون بما يمثله جلالة الملك من قيادة وطنية حريصة على الأردن وأبنائه، وعلى حماية منجزاته ومقدراته وترسيخ حضوره ومكانته، مؤكدين أن الأردنيين سيبقون على عهدهم في الالتفاف حول قيادتهم والقيام بمسؤولياتهم تجاه وطنهم، والمحافظة على وحدته وأمنه واستقراره.

    وأعربوا عن اعتزازهم بسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ودعمه ومساندته لجهود جلالة الملك، مثمنين ما يوليه سموه من اهتمام بالشباب وقضاياهم وتطلعاتهم، وحرصه على تعزيز حضورهم وتمكينهم وفتح المجال أمامهم للمبادرة والعمل وتحمل المسؤولية، مؤكدين أن قرب سموه من الشباب يعزز ثقتهم بقدرتهم على المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الأردن.

    كما ثمنوا جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله، خصوصا في مجالات التعليم ورعاية الشباب والطفولة وتمكين المرأة والأسرة، مشيرين إلى أن اهتمام جلالتها بالتعليم وتنمية قدرات الإنسان الأردني يعزز الجهود الوطنية الرامية إلى بناء أجيال واعية ومؤهلة وقادرة على الإسهام في خدمة مجتمعها ووطنها.

    وأكدوا أن الأردن سيبقى قويا بقيادته وشعبه ومؤسساته، وأن المحافظة على أمنه واستقراره ووحدته الوطنية مسؤولية يشترك فيها الجميع، مشددين على أن الانتماء الحقيقي للوطن والوفاء لقيادته لا يكونان بالشعارات، وإنما بالعمل والإنجاز وتحمل المسؤولية والمحافظة على مكتسبات الدولة ومقدراتها.

    وقالوا إن الأردنيين يعتزون بالمواقف المشرفة والثابتة للأردن تجاه قضايا أمته، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وبالجهود التي يقودها جلالة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وحمايتها في إطار الوصاية الهاشمية، مؤكدين أن الأردن سيبقى ثابتا على مواقفه ومبادئه ومدافعا عن قضايا أمته.

    وأضافوا أن وحدة الصف والوعي الوطني يشكلان ركيزة أساسية في حماية الوطن، مؤكدين أهمية تعزيز الأمن الفكري والابتعاد عن التطرف والمغالاة، والتصدي للمعلومات غير الدقيقة والمضللة، بما يحفظ أمن المجتمع واستقراره ويعزز منعة الدولة.

    وأكدوا أن الشباب الأردني يمتلك من الطاقات والكفاءات ما يؤهله ليكون شريكا حقيقيا في صناعة الحاضر والمستقبل، مشيرين إلى أهمية منح الشباب الثقة والمساحة اللازمة للمبادرة والتجربة وتحمل المسؤولية، وربط طاقاتهم بالفرص التي تمكنهم من تحويل أفكارهم إلى إنجازات ومشاريع تخدم مجتمعاتهم ووطنهم.

    وأشاروا إلى أهمية مواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التعليم الإلكتروني والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات والكفاءات الأردنية في تطوير هذه القطاعات وتوطين المعرفة والتكنولوجيا، وتوسيع فرص التدريب والتأهيل لتصل إلى الشباب في مختلف محافظات المملكة، وربط المعرفة بالجامعات والمؤسسات والقطاع الخاص والفرص العملية.

    ولفتوا إلى أهمية تطوير البيئة الجامعية وتعزيز دور الشباب فيها، باعتبار الجامعات مساحات لبناء الشخصية والوعي والقيادة، وتشجيع الحوار واحترام الاختلاف والعمل المشترك، إلى جانب إيجاد أطر أكثر فاعلية للتواصل بين الشباب ومؤسسات الدولة، بما يتيح لهم التعبير عن أفكارهم والمشاركة في تقديم الحلول والمبادرات الوطنية والمجتمعية.

    كما أكدوا أهمية العمل التطوعي في تعزيز الانتماء والمسؤولية المجتمعية، وتطوير الوعي القانوني لدى الشباب وتنظيم مشاركتهم التطوعية، إلى جانب الاهتمام بتعلم اللغات والتأهيل الثقافي بوصفهما وسيلتين لتعزيز التواصل مع العالم وتمكين الشباب من نقل رسالة الأردن الحضارية والدفاع عن قضايا وطنهم في المحافل المختلفة.

    وشددوا على أهمية توسيع فرص المشاركة أمام مختلف فئات الشباب، بما في ذلك الرياضيون والأشخاص ذوو الإعاقة، والاستفادة من قدراتهم وخبراتهم، وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة ومواقع العمل والمسؤولية.

    كما تناول بعض المتحدثين عددا من المطالب والاحتياجات العامة المتعلقة ببعض المناطق، إلى جانب مطالب تهم فئات من المواطنين، وتتصل بجوانب خدمية وتنموية واجتماعية وفرص العمل والرعاية والتمكين، مؤكدين أهمية النظر فيها ومعالجتها في إطار العدالة وتكافؤ الفرص وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
    وفي ختام اللقاء، ثمن العيسوي المواقف والآراء التي طرحها الحضور وما عبروا عنه من اعتزاز بالأردن وقيادته الهاشمية، مؤكدا أن ما يجمع الأردنيين بقيادتهم علاقة تقوم على الثقة والصدق والوفاء والمسؤولية المشتركة تجاه الوطن.

  • أمين عام وعدد من قيادات حزب التغيير يطمئنون على صحة الزميل شايش مساعدة

    أمين عام وعدد من قيادات حزب التغيير يطمئنون على صحة الزميل شايش مساعدة

    أمين عام وعدد من قيادات حزب التغيير يطمئنون على صحة الزميل شايش مساعدة

    قام أمين عام حزب التغيير الدكتور فوزان العبادي، ورئيس المجلس المركزي الدكتور فايز بصبوص، وعضو مجلس الأمانة الدكتور عدنان عباس اليوم الجمعة، بزيارة الزميل شايش مساعدة عضو المجلس المركزي ورئيس لجنة الرقابة في الحزب، للاطمئنان على صحته إثر تعرضه لحادث سقوط أدى إلى إصابته بكسر في الحوض والفخذ.

    وأعربوا خلال الزيارة عن تمنياتهم للزميل مساعدة بالشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية، مؤكدين وقوفهم إلى جانبه، سائلين الله عز وجل أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل وأن يعود إلى أسرته وزملائه ومحبيه سالمًا معافى.

    سلامات للزميل شايش مساعدة، وألف سلامة، متمنين له الشفاء العاجل بإذن الله.

     

  • إنجاز تنعى ضحايا حادث حافلة خدمة العلم وتعزي ذويهم

    إنجاز تنعى ضحايا حادث حافلة خدمة العلم وتعزي ذويهم

    انجاز-نعت أسرة مجموعة إنجاز الإعلامية ممثلة بوكالتها الإخبارية وإذاعتها المجتمعية ببالغ الحزن والأسى المتوفين من المكلفين بخدمة العلم وسائق الحافلة إثر حادث السير المؤسف الذي وقع أثناء عودتهم إلى مناطق سكناهم، معربةً عن خالص التعازي والمواساة لأسرهم وذويهم، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.
    وقال المشرف العام ل”إنجاز” الصحفي علي عزبي فريحات إن فقدان كوكبة من شباب الوطن في هذا الحادث الأليم يمثل مصابًا جللًا، مؤكدًا وقوف المجموعة إلى جانب ذوي المتوفين والمصابين في هذه الظروف الصعبة.
    وأضاف أن خدمة العلم تمثل تجربة وطنية تهدف إلى تعزيز قيم الانتماء والانضباط وتحمل المسؤولية لدى الشباب وأن رحيل هؤلاء الشباب خلال تأديتهم واجبهم الوطني يزيد من مشاعر الحزن والألم لدى أبناء الوطن جميعًا.
    وأكد فريحات تقدير “إنجاز” لجهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والجهات المختصة في التعامل مع الحادث وتقديم الرعاية للمصابين، داعيًا الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

  • بتوجيهات ملكية..العيسوي يطمئن على مصابي حادث سير مكلفي خدمة العلم وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء العاجل

    بتوجيهات ملكية..العيسوي يطمئن على مصابي حادث سير مكلفي خدمة العلم وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء العاجل

    الكرك– الطفيلة 10 أيلول- إنجاز – بتوجيهات ملكية، زار رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، مساء اليوم الخميس، المصابين جراء حادث السير الذي تعرضت له حافلة مدنية كانت تقل عددًا من المكلفين بخدمة العلم، الذين يتلقون العلاج في مستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري ومستشفى الكرك الحكومي ومستشفى الطفيلة الحكومي ومدينة الحسين الطبية، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية ومتابعة الرعاية الطبية المقدمة لهم.

    ونقل العيسوي للمصابين وذويهم تمنيات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بالشفاء العاجل، مؤكدًا حرص جلالته على متابعة أوضاعهم الصحية وتوفير أفضل أشكال الرعاية والعناية الطبية اللازمة لهم.

    واطمأن العيسوي، خلال زيارته للمستشفيات، على الحالات الصحية للمصابين وسير علاجهم، واطلع من الكوادر الطبية المختصة على أوضاعهم والإجراءات العلاجية المتخذة.

    كما اطمأن العيسوي على حالة أحد المصابين الذي تم تحويله من مستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري في الكرك إلى مدينة الحسين الطبية، حيث زاره واطمأن على صحته، واستمع إلى شرح حول وضعه الصحي من الكادر المشرف على حالته.

    وكانت الحافلة المدنية، التي كانت تقل عددًا من المكلفين بخدمة العلم أثناء عودتهم إلى أماكن سكنهم في محافظات جنوب المملكة، قد تعرضت عند الساعة الثالثة والربع من بعد ظهر اليوم لحادث تصادم مع مركبة شحن على الطريق الصحراوي في منطقة الأبيض بمحافظة الكرك.

    وأسفر الحادث عن وفاة أربعة من المكلفين بخدمة العلم، إضافة إلى وفاة سائق الحافلة التي كانت تقلهم (مدني)، وإصابة ثمانية عشر مكلفًا، ووصفت إصابات ستة عشر منهم بالمتوسطة، فيما كانت إصابة اثنين منهم بالغة.

    وجرى إخلاء المصابين ونقلهم إلى مستشفى الأمير علي العسكري ومستشفى الكرك الحكومي ومستشفى الطفيلة الحكومي، حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف الكوادر الطبية المختصة.

    وأعرب العيسوي عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لذوي المتوفين، سائلا الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

  • عضيبات : عمون يشكل نقلة نوعية في الإعلام الرقمي

    عضيبات : عمون يشكل نقلة نوعية في الإعلام الرقمي

    إنجاز – قال وزير العمل الأسبق، الدكتور عاطف عضيبات، إن الحقيقة التي قد لا يختلف عليها هي أن موقع عمون الإخباري يدخل العقد الثالث من عمره وهو أكثر تألقًا وأكثر مصداقية وأكثر انتشارًا.

    وأضاف عضيبات أن الموقع شكل نقلة نوعية في حقل الإعلام الرقمي، ما جعلت منه أيقونة المواقع الإلكترونية التي لا غنى عنها، لكافة شرائح المجتمع الأردني.

    ولفت إلى أن عملية تصفح عمون أصبحت كالوجبة اليومية التي لا بدّ منها، لكل من يريد أن يكون بصورة ما يحدث في الوطن، سواءً على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو الفكري.

    وتمنّى عضيبات لمؤسس عمون وراعيها السيد سمير الحياري بدوام الصحة والعافية، ليستمر في خدمة الوطن بأعلى درجة من المسؤولية والمهنية والتميّز، ليبقى الموقع أيقونة المواقع الإلكترونية على المستوى العربي والعالمي، وليس على المستوى الوطني فحسب.

  • عجلون.. جهود شبابية لتوثيق ذاكرة المكان وحفظ الموروث الثقافي

    عجلون.. جهود شبابية لتوثيق ذاكرة المكان وحفظ الموروث الثقافي

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    تعمل مبادرات ثقافية وشبابية في محافظة عجلون على توثيق ذاكرة المكان وجمع الروايات والمعلومات المرتبطة بتاريخ المحافظة وموروثها الاجتماعي من خلال مشاريع ومنصات ومحتوى إعلامي يهدف إلى حفظ الموروث المحلي ونقله للأجيال.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن موسوعة المعارف العجلونية تمثل مشروعًا لتوثيق المعرفة المرتبطة بالمحافظة من خلال جمع المعلومات المتعلقة بالمواقع والشخصيات والأحداث والموروث الثقافي والاجتماعي.

    وأضاف، أن الموسوعة تعتمد على توثيق الروايات والصور والوثائق والمعلومات التي تعكس تاريخ عجلون وحياة أبنائها بهدف إنشاء قاعدة معرفية تحفظ هذه التفاصيل وتوفرها للباحثين والمهتمين.

    وبين، أن توثيق المعارف المحلية يحتاج إلى مشاركة مختلف فئات المجتمع خصوصًا الشباب باعتبارهم عنصرًا فاعلًا في جمع المعلومات والقصص المرتبطة بالمكان ونقلها بأساليب حديثة.

    ودعا فريحات الشباب إلى المساهمة في توثيق تاريخ وموروث محافظتهم وإرسال أي معلومات أو وثائق أو صور مرتبطة بالمواقع والشخصيات والأحداث المحلية إلى مديرية الثقافة بما يسهم في إثراء محتوى الموسوعة.

    وقالت رئيسة مجلس شباب عجلون نسيبة الصمادي، إن المجلس ينظم زيارات ميدانية لعدد من المواقع التاريخية والتراثية في المحافظة بهدف تعريف الشباب بتاريخ مناطقهم وربطهم بذاكرة المكان، مبينة أن أولى هذه الزيارات كانت إلى بيت دار الحكومة في عجلون أحد المواقع المرتبطة بتاريخ المحافظة.

    وأضافت، أن المجلس يعمل على توسيع نطاق هذه الأنشطة لتشمل توثيق جوانب من الحياة الاجتماعية والعادات والتقاليد واللباس الشعبي من خلال تعريف الشباب بالموروث المحلي ونقله بأساليب تتناسب مع اهتماماتهم.

    وقال منسق مبادرة واحد الفكر والإبداع راشد فريحات، إن المبادرة تعمل على استذكار شخصيات عجلونية تركت أثرًا في مجالات مختلفة من خلال التعريف بإسهاماتهم، مبينًا أنها نسقت بالتعاون مع جهات أخرى فعالية لاستذكار مسيرة الدكتور نوح الفقير والتعريف بإسهاماته العلمية.

    وقال مؤسس مبادرة حكاية مكان يوسف الصمادي، إن المبادرة تعتمد على إجراء لقاءات مع أبناء المحافظة لتوثيق الروايات المرتبطة بالقرى والمواقع والشخصيات وتحويل هذه القصص إلى مواد إعلامية تحفظ ذاكرة المكان.

    وأضاف، أن المبادرة تركز على الاستماع إلى روايات أبناء المجتمع المحلي وتسجيل تجاربهم المرتبطة بالمكان بما يسهم في توثيق جوانب من تاريخ المحافظة وحياة سكانها.

  • البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

    البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

    عمان – إنجاز – اطلعت وزيرة دولة لتطوير القطاع العام المهندسة بدرية البلبيسي، اليوم الاثنين، على آلية تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع تقييم الثقافة المؤسسية في القطاع العام.

    وتأتي الزيارة في إطار المشروع الذي تنفذه هيئة الخدمة والإدارة العامة بالتعاون مع وحدة إدارة وتنفيذ برنامج تحديث القطاع العام، والذي يستهدف في مرحلته الثانية تشخيص الثقافة والسلوك المؤسسي في 24 دائرة حكومية، تمهيدًا لتحديد الفجوات بين الممارسات القائمة والثقافة المستهدفة، ووضع تدخلات تطويرية تتناسب مع احتياجات كل مؤسسة.

    والتقت البلبيسي برئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون غيث الطراونة، ومديرها العام مهند الصفدي، وعدد من مديري المديريات في المؤسسة، بحضور أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، إذ أكدت أن خارطة طريق تحديث القطاع العام أوجدت مكونًا خاصًا بالثقافة المؤسسية، نظرًا لأهمية إحداث التغيير في السلوك اليومي داخل المؤسسات العامة، وبما ينعكس على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

  • بيان صادر عن اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء

    بيان صادر عن اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء

    بيان صادر عن اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء

    بسم الله الرحمن الرحيم

    “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَرُزْقَ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ” [البقرة: 126]

    يتابع اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء، ممثلاً برئيسه وأعضاء الهيئة الإدارية وكافة الجمعيات الأعضاء المنضوية تحت مظلته في المحافظة، باهتمام بالغ وقلق عميق التطورات الأمنية الخطيرة التي تشهدها المنطقة، وما تتعرض له سيادة المملكة الأردنية الهاشمية من انتهاكات سافرة.

    إن اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء، من منطلق واجبه الوطني الأصيل ومسؤوليته المجتمعية، يُدين ويستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم الذي استهدف أمن الأردن واستقراره، وسلامة أجوائه ومواطنيه. إننا نعتبر هذا الاعتداء السافر تطوراً خطيراً ومرفوضاً، وتجاوزاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية وحسن الجوار، مؤكدين أن أمن الأردن وكرامة شعبه خط أحمر لا يمكن السماح بالمساس به تحت أي ظرف من الظروف.

    وفي ظل هذا العدوان السافر والظروف المصيرية، يؤكد الاتحاد على الثوابت الوطنية التالية:

     * البيعة والولاء للعرش الهاشمي: 

    يجدد الاتحاد العهد والولاء المطلق للقيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظّم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، داعمين لكافة القرارات والخطوات الحازمة التي تتخذها القيادة والدولة لحماية الوطن وصون مقدراته وسيادته.

     * الاسناد التام للدرع الحصين قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية:

     نعلن وقوفنا التام وإسنادنا المطلق لفرسان الحق؛ وقواتنا المسلحة الباسلة (الجيش العربي) والأجهزة الأمنية الساهرة على حماية الحدود والتراب الوطني، والتي تثبت دوماً كفاءتها العالية وجاهزيتها المطلقة للذود عن حياض الوطن وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنه.

     * رص الصفوف وحماية الجبهة الداخلية: 

    ندعو كافة أبناء محافظة الزرقاء الأوفياء ومكونات المجتمع المدني إلى ضرورة أعلى درجات اليقظة والتلاحم، ورص الصفوف، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة، تفويتاً للفرصة على المتربصين ومن يقفون خلف هذه الاعتداءات.

     * جاهزية القطاع التطوعي والخيري: 

    يؤكد الاتحاد أن مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية في محافظة الزرقاء هي رديف أساسي لمؤسسات الدولة، وستبقى جنوداً أوفياء في الميدان لخدمة الوطن، وتكريس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وتعبئة الطاقات المجتمعية لدعم المجهود الوطني في مواجهة كل التحديات.

    حفظ الله الأردن واحة أمن واستقرار، ورد كيد الكائدين في نحورهم، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.

    صدر عن اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء

     

  • ندوة ثقافية في عجلون تستحضر قيم السيرة النبوية والمجتمع الإسلامي

    ندوة ثقافية في عجلون تستحضر قيم السيرة النبوية والمجتمع الإسلامي

    إنجاز-يوسف الصمادي.

    عقدت جمعية عجلون للبحوث والدراسات بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون ورابطة الكتاب الأردنيين فرع عجلون ومنتدى الرواق الثقافي ندوة ثقافية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف في قاعة المركز الثقافي بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والديني.
    وقال مدير الثقافة عجلون سامر الفريحات إن التعاون مع المؤسسات والهيئات الثقافية يسهم في تنفيذ برامج وفعاليات تعزز الحراك الثقافي في المحافظة، مبينًا حرص المديرية على دعم الشراكات التي تتيح تقديم أنشطة ثقافية متنوعة تخدم المجتمع المحلي.
    وأضاف أن الندوات والمحاضرات الثقافية والدينية تشكل مساحة للحوار وتبادل المعرفة وتسهم في تناول القضايا المرتبطة بالقيم الإنسانية والتاريخية وتعزيز حضور الفعاليات الثقافية في المحافظة.
    وقال الباحث علي العبدي إن الحديث عن السيرة النبوية يستحضر منظومة من القيم التي شكلت جانبًا مهمًا من حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وفي مقدمتها الرحمة والتسامح وحسن التعامل مع الناس.
    وأضاف أن الرحمة كانت من أبرز السمات في تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع مختلف فئات المجتمع، مبينًا أهمية استلهام هذه القيم في بناء العلاقات وتعزيز التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع.
    وتحدث الدكتور خالد الجبالي حول المجتمع العربي قبل الإسلام وبعده، مبينًا التحولات التي شهدها المجتمع بعد ظهور الرسالة الإسلامية وما حملته من قيم نظمت حياة الإنسان وعلاقاته الاجتماعية.
    وأضاف أن الإسلام أسهم في ترسيخ مفاهيم العدالة والتكافل وتنظيم العلاقات داخل المجتمع، مستعرضًا عددًا من الجوانب التاريخية والاجتماعية المرتبطة بهذه المرحلة.
    وفي ختام الندوة التي أدارها الدكتور فخري بني نصر قدمت الدكتورة فايزة المومني والشاعر رسمي الزغول عددًا من القصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، كما جرى تكريم المتحدثين والمشاركين تقديرًا لجهودهم.

    قد تكون صورة ‏مِنبر‏قد تكون صورة ‏مِنبر‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏مِنبر‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏