إنجاز –كشفت الحكومة، الأربعاء، إن المساحات الخضراء والملاعب تعد جزءا من جودة الحياة، مؤكدة استمرار الحكومة في إنشاء حدائق جديدة وتأهيل المرافق القائمة في مختلف محافظات المملكة، وفق ما ورد عن الناطقة الرقمية باسم الحكومة “فرح”.
التصنيف: آخر الأخبار
-

“فرح” تكشف عن توجيه من رئيس الوزراء يتعلق بالزرقاء ومحافظات أخرى
وأوضحت فرح أن توجيها من رئيس الوزراء يقضي بإنشاء حديقة جديدة في محافظة الزرقاء مشابهة لحديقة النشامى في مرج الحمام، إلى جانب إنشاء حدائق في محافظات الطفيلة ومعان ومأدبا وجرش وعجلون، على غرار حديقة المفرق.وأشارت إلى افتتاح حديقة في المفرق على مساحة 200 دونم، تضم قرابة 10 آلاف شجرة، ومناطق للتنزه وألعابا للأطفال ومرافق رياضية، مبينة أنه سيتم ربط الحديقة بالمرافق الرياضية التابعة لجامعة آل البيت، بما يتيح استفادة المجتمع المحلي والشباب والرياضيين منها.وفي مرج الحمام، افتتحت حديقة النشامى على مساحة 56 دونما، وتضم مساحات خضراء ومسارات للمشي والدراجات و11 ملعبا لرياضات مختلفة.كما افتتح في منطقة البحر الميت كورنيش البحر الميت على مساحة 600 دونم، ويضم ممرا ومسارا للدراجات الهوائية وجلسات عائلية وملاعب للأطفال ومسرحا خارجيا يتسع لقرابة 2500 شخص، لإقامة فعاليات فنية وثقافية، إضافة إلى العمل على إعادة تأهيل متنزه الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.وبينت فرح أن العمل مستمر في محافظات ومناطق أخرى، من خلال افتتاح وتأهيل حدائق ومرافق في منطقة الحلابات والزرقاء والأزرق ومخيم حطين ومخيم البقعة، إلى جانب مرافق في مدينة الحسين للشباب ومدينة الأمير فيصل للشباب والحديقة المجاورة لمركز صحي الأكيدر في البادية الشمالية الغربية.وأكدت أن الهدف من زراعة الأشجار وإنشاء الحدائق هو توفير أماكن أفضل للمواطنين، وجعل المساحات العامة جزءا من حياة العائلات والشباب والأطفال في الأردن. -

الصوافين: التدريب المهني شريك أساسي في تطوير القطاعات الإنتاجية وتعزيز جاهزية الكوادر لسوق العمل
إنجاز –أكد توجه مؤسسة التدريب المهني نحو دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والريادة في منظومة التدريب لمواكبة التحولات المستقبلية
أكد المدير العام لمؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت موسى الصوافين أن المؤسسة تواصل تطوير منظومة التدريب المهني بما يعزز دورها في رفد سوق العمل بالكفاءات والمهارات القادرة على مواكبة احتياجات القطاعات الاقتصادية المتطورة، وبما ينسجم مع التحولات المتسارعة في طبيعة المهن والمهارات المطلوبة مستقبلًا.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الصوافين في جلسة حوارية خلال فعاليات مؤتمر INFTEXPO 2026، حيث استعرض دور مؤسسة التدريب المهني في إعداد الكوادر المؤهلة، وتعزيز التدريب العملي وربطه باحتياجات القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في رفع جاهزية المتدربين للانخراط في سوق العمل.
وأشار الصوافين إلى البرامج التي تنفذها المؤسسة في القطاعات الزراعية والغذائية، وما توفره من تدريب عملي يسهم في دعم الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي وفتح فرص جديدة للتشغيل، إلى جانب البرامج المرتبطة بالقطاع الدوائي، ودور المؤسسة في تأهيل كوادر مهنية قادرة على تلبية احتياجات هذا القطاع ومواكبة تطوره.
وأكد أن المدرب والتدريب العملي يمثلان محورين أساسيين في بناء المهارات، مشددًا على أن تطوير منظومة التدريب يبدأ من الاستثمار في قدرات المدربين والمتدربين معًا، ورفع كفاءة العملية التدريبية بما يواكب متطلبات المهن الحديثة.
وفي سياق التحول التكنولوجي، أوضح الصوافين أن المؤسسة تتجه نحو دمج الذكاء الاصطناعي في التخصصات والبرامج التدريبية، بهدف تمكين المتدربين من الاستفادة من أدواته وتوظيفها في تطوير أدائهم، مؤكدًا أن هذا التوجه لا يستهدف إلغاء دور الإنسان، وإنما تعزيز قدرته على الإنتاج والابتكار ومواكبة التحولات المستقبلية في سوق العمل.
كما أكد توجه المؤسسة نحو ترسيخ مفاهيم الريادة والمهارات المستقبلية ضمن برامجها التدريبية، بما يعزز قدرة المتدربين على الانتقال من مرحلة اكتساب المهارة إلى توظيفها في الابتكار وصناعة الفرص، سواء من خلال الالتحاق بسوق العمل أو التوجه نحو العمل الحر والمشاريع الريادية.
واختتم الصوافين بالتأكيد على أن مؤسسة التدريب المهني تمضي في تطوير نموذج تدريبي أكثر ابتكارًا ومرونة، يقوم على التكامل بين المهارة والتكنولوجيا والريادة واحتياجات سوق العمل، بما يعزز قدرة مخرجات التدريب المهني على مواكبة التحولات الاقتصادية والإنتاجية وبناء مهارات المستقبل.

-

من جامعة عجلون الوطنية إلى إسبانيا.. سيف الغزاوي يروي تجربته في برنامج إيراسموس+
إنجاز -في تجربة أكاديمية دولية تعكس ما توفره جامعة عجلون الوطنية لطلبتها من فرص للتعلم والانفتاح على العالم، يشارك الطالب سيف الغزاوي، من تخصص الأمن السيبراني والحوسبة السحابية، تجربته بمناسبة قبوله في برنامج التبادل الأكاديمي الدولي إيراسموس+ (Erasmus+) في إسبانيا للعام الجامعي 2026–2027.
ويتقدم الطالب سيف الغزاوي بالشكر والتقدير إلى جامعته، ممثلةً برئيسها عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وإلى جميع القائمين على مكتب العلاقات الدولية، لما قدموه من دعم ومتابعة أسهمت في إتاحة هذه الفرصة الأكاديمية المتميزة.
ويقول سيف في رسالته إلى زملائه الطلبة إن السفر إلى إسبانيا لم يكن بالنسبة له مجرد رغبة في السفر، وإنما حلمًا أكاديميًا خطط له وسعى إليه، موضحًا أن رحلة الوصول إلى المنحة بدأت منذ إعلان الجامعة عن فرص التبادل الطلابي ضمن برنامج إيراسموس+، ثم مرّت بمراحل تنافسية شملت التحضير المكثف، وامتحان اللغة الإنجليزية، والمقابلة الشخصية.
ويؤكد أن الوصول إلى هذه الفرصة كان ثمرة الجد والمثابرة والعمل المستمر على تطوير المهارات والتحصيل العلمي، داعيًا زملاءه إلى الاستعداد المبكر لمثل هذه الفرص من خلال التميز الأكاديمي، وتطوير مهارات اللغة الإنجليزية، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الجامعية واللامنهجية.
ويرى سيف أن تجربة إيراسموس+ تمثل فرصة متكاملة للتعلم واكتساب الخبرات، والتعرف إلى ثقافات ولغات جديدة، وبناء علاقات أكاديمية ودولية، إلى جانب تطوير الشخصية وتعزيز مهارات الاعتماد على الذات والتعامل مع التحديات.
وفي رسالته، وجّه سيف دعوة إلى طلبة الجامعة لاستثمار سنواتهم الجامعية في بناء قدراتهم وتحويل الطموح إلى خطوات عملية، مؤكدًا أن كل جهد يبذلونه اليوم يقربهم من فرص أوسع لتمثيل جامعة عجلون الوطنية والأردن في المحافل الأكاديمية الدولية.
وتؤكد جامعة عجلون الوطنية استمرارها في دعم طلبتها وتمكينهم من الاستفادة من برامج التبادل الأكاديمي والشراكات الدولية، بما يعزز خبراتهم العلمية والشخصية، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعلم والتواصل مع الجامعات والمجتمعات الأكاديمية حول العالم.
كل التوفيق للطالب سيف الغزاوي في رحلته الأكاديمية في إسبانيا، ونتمنى له تجربة ثرية حافلة بالعلم والخبرة والنجاح.
-

اتحاد الجمعيات الخيرية يبحث تعزيز الحضور الإعلامي وإبراز أنشطته وبرامجه
اتحاد الجمعيات الخيرية يبحث تعزيز الحضور الإعلامي وإبراز أنشطته وبرامجه
انجاز-علي فريحات
بحث الاتحاد العام للجمعيات الخيرية سبل تعزيز حضوره الإعلامي وإبراز دوره في خدمة المجتمع وتسليط الضوء على برامجه وأنشطته ومبادراته التي تنفذها الجمعيات الخيرية في مختلف محافظات المملكة .
وأكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة أهمية تطوير المنظومة الإعلامية للاتحاد، بما يسهم في التعريف بجهوده وبرامجه وإنجازاته، وإيصال رسالته المجتمعية إلى مختلف شرائح المجتمع، وتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام والمؤسسات الوطنية.
وأشار إلى أن الإعلام يشكل شريكاً أساسياً في إبراز العمل الخيري والتطوعي، والتعريف بالمبادرات والبرامج التي تنفذها الجمعيات، بما يعزز ثقة المجتمع بدورها ويشجع على توسيع المشاركة المجتمعية في العمل الخيري والتنموي.
وبين أن الاتحاد يسعى إلى تطوير أدواته الإعلامية والاستفادة من المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب تعزيز إنتاج المحتوى الإعلامي الذي يوثق الأنشطة والبرامج والقصص الإنسانية والنجاحات التي تحققها الجمعيات الخيرية.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التنسيق بين الاتحاد والجمعيات في المجال الإعلامي، بهدف توحيد الرسائل الإعلامية وإبراز الجهود المبذولة في مجالات التكافل الاجتماعي وتمكين الأسر ودعم الفئات المستهدفة وتعزيز ثقافة التطوع وخدمة المجتمع.
وثمن الخوالدة جهود وسائل الإعلام الوطنية والمحلية في دعم العمل الخيري، مؤكداً أهمية استمرار الشراكة الإعلامية بما يخدم قضايا المجتمع ويسهم في نشر ثقافة التكافل والتطوع والمسؤولية المجتمعية.
وأشار المنسق الإعلامي للاتحاد زيد زبون إلى أهمية تعزيز التواصل الإعلامي مع وسائل الإعلام المختلفة، وتفعيل المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي بما يضمن وصول رسالة الاتحاد وأنشطته إلى أوسع شريحة ممكنة، وإبراز قصص النجاح والمبادرات الإنسانية التي تنفذها الجمعيات.
وأشار زبون إلى ضرورة توثيق الأنشطة والفعاليات والبرامج إعلامياً بصورة مستمرة، وإعداد محتوى إعلامي يعكس حجم الجهود التي تبذلها الجمعيات في مجالات العمل الخيري والتطوعي والتنمية المجتمعية.
وقدم مدير عام الاتحاد خليل القبيسي عددا من المقترحات فيما يتعلق بأهمية تعزيز دور الإعلام والتشبيك مع مختلف المؤسسات ومخاطبة الجهات المعنية للارتقاء بالرسالة الإعلامية.
وقدم المستشار الإعلامي للاتحاد، الزميل علي فريحات، شرحاً حول الخطة الإعلامية المقترحة للاتحاد، والتي تتضمن مجموعة من المحاور والبرامج الإعلامية الهادفة إلى تطوير الأداء الإعلامي، وتعزيز الهوية الإعلامية للاتحاد، وإبراز أنشطته وبرامجه ومبادراته.
واتفق المشاركون بالاجتماع على أن تتضمن المرحلة المقبلة تطوير الموقع الإلكتروني للاتحاد وتنسيق الأدوار والمسؤوليات ما بين فريق العلاقات العامة والإعلام لتعزيز رسالة الاتحاد ورسالته واهدافه .




-

برعاية الأميرة منى الحسين.. الأردن يطلق مبادرة وطنية لتطوير رؤية الموارد البشرية الصحية
إنجاز-تحت رعاية سمو الأميرة منى الحسين، راعية التمريض والقبالة في إقليم شرق المتوسط ورئيس المجلس التمريضي الأردني، وبحضور سمو الأميرة زين بنت الحسين، أطلق المجلس الصحي العالي، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، مبادرة وطنية لتطوير رؤية الأردن للموارد البشرية الصحية في مجال الرعاية الصحية الأولية.
وتمثل المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز القوى العاملة الصحية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، وبناء نظام صحي أكثر قدرة على الصمود، وأكثر عدالة واستجابة لاحتياجات السكان.
وضم الاجتماع وزير الصحة ورئيس المجلس الصحي العالي الدكتور ابراهيم البدور، وزير النقل وزير العمل الدكتور نضال قطامين، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ووزير دولة لتطوير القطاع العام المهندسة بدرية البلبيسي، وممثلين عن الجهات الحكومية المعنية، وقيادات القطاع الصحي، والمؤسسات الأكاديمية، والمجالس والنقابات المهنية، والشركاء التنمويين، ومؤسسات المجتمع المدني.
وهدف الاجتماع إلى إطلاق حوار وطني حول مستقبل القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية الأولية في الأردن، إذ تسعى المبادرة، من خلال نهج تشاركي متعدد القطاعات، إلى بلورة رؤية وطنية مشتركة توجه سياسات التخطيط والاستثمار في الموارد البشرية الصحية خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة.
وتأكيدا على أهمية هذه المبادرة، قالت سمو الأميرة منى: “إن الاستثمار في كوادرنا الصحية ليس مجرد استثمار في القطاع الصحي، بل هو استثمار في مستقبل وطننا وازدهاره ورفاهه، واليوم، أكثر من أي وقت مضى، علينا أن نضع العاملين الصحيين في صميم أجندتنا الصحية الوطنية، وأن نعمل معًا لبناء قوى عاملة صحية مؤهلة ومدعومة ومُمكَّنة وقادرة على تلبية احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية.” وقال الدكتور البدور، إن إطلاق مرحلة إعداد الميثاق الوطني للموارد البشرية الصحية يأتي في إطار الجهود الوطنية لتطوير منظومة العمل الصحي، وبناء رؤية مشتركة للقوى العاملة الصحية، بما يضمن مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع الأولويات والاحتياجات الصحية الوطنية، وتعزيز كفاءة الكوادر الصحية وتطويرها واستدامتها، مؤكدا أن الميثاق سيُعد من خلال شراكة وطنية واسعة تضم المؤسسات التعليمية والتدريبية ومقدمي الخدمات الصحية والجهات التنظيمية والقطاعين العام والخاص والنقابات والمجالس المهنية، بما يؤسس لإطار وطني متكامل للتخطيط للموارد البشرية الصحية.
وأضاف البدور، إن هذه الخطوة تأتي في مرحلة مهمة من عمل المجلس الصحي العالي، عقب قرار مجلس الوزراء الإبقاء على المجلس وإعادة تفعيله، بما يعزز دوره كإطار وطني للحوكمة الصحية وتوحيد المرجعيات المعنية بوضع السياسات الصحية الوطنية، وترسيخ التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات والمؤسسات ذات العلاقة بالقطاع الصحي، مبينا أن عمل المجلس يتكامل مع إعداد الاستراتيجية الوطنية للقطاع الصحي.
وأكد أن الموارد البشرية الصحية تمثل ركيزة رئيسية في تنفيذ أولويات الاستراتيجية وتحقيق أهدافها، وأن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة مخرجات العمل الوطني المشترك إلى سياسات وقرارات قابلة للتنفيذ، بما ينعكس على تطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
بدوره، أكد المسؤول عن تسيير أعمال مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط، الدكتور أدهم إسماعيل، أن الميثاق الوطني للموارد البشرية الصحية في الأردن يشكل التزاما جامعا لمواجهة تحديات سوق العمل وتفاوت توزيع الكوادر، مشدداً على أن الاستثمار في العاملين الصحيين هو استثمار في المستقبل وبناء قطاع صحي قادر على الصمود.
وأضاف، إن المنظمة وضعت الاستثمار في القوى العاملة القادرة على الصمود ضمن أولوياتها الإقليمية، باعتبار العاملين الصحيين استثمارا استراتيجيا في الصحة وفرص العمل، مشيرا إلى أن نجاح الميثاق يقاس بالتغيير الملموس في تدريب الكوادر ودعمها وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمواطنين.
من جهتها، أكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأردن، الدكتورة إيمان الشنقيطي، التزام المنظمة بدعم الأردن في تعزيز القوى العاملة الصحية باعتبارها حجر الأساس للأنظمة الصحية القادرة على الصمود وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
وقالت: “النظام الصحي القادر على الصمود بقوى عاملة صحية قادرة على الصمود، وإن تطوير رؤية طويلة الأمد للموارد البشرية الصحية يمثل استثمارا في تحسين النتائج الصحية، وتعزيز الرعاية الصحية الأولية، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة، وتفخر منظمة الصحة العالمية بدعم الأردن في بناء قوة عاملة صحية تتمتع بالمهارات والتحفيز والقدرة اللازمة لتلبية الاحتياجات الصحية المتطورة لكل مجتمع.” وأكدت الشنقيطي، أن تطوير رؤية وطنية للموارد البشرية الصحية سيسهم في مواءمة تخطيط القوى العاملة الصحية والتعليم والسياسات والاستثمارات مع الأولويات الصحية المتغيرة في الأردن، بما يضمن جاهزية النظام الصحي لمواجهة التحديات المستقبلية وتعزيز الوصول العادل إلى خدمات رعاية صحية أولية عالية الجودة للجميع.
وعلى هامش الاجتماع، ترأست رئيسة مجلس أمناء الجامعة الهاشمية، الدكتورة رويدا المعايطة، جلسة حوارية سلطت الضوء على المحاور الاستراتيجية للميثاق الوطني والتطلعات الوطنية للقطاع الصحي.
وشارك في الجلسة مدير عام الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب سهل الحموري، ومدير عام هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار، وأمين عام المجلس الطبي وأمين عام المجلس الصحي العالي بالوكالة الدكتورة منار اللواما، ومنسقة تنمية القوى العاملة الصحية في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة فتحية جولن، وأمين سر جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور محمد ذنيبات، وأستاذ كلية الطب في الجامعة الأردنية الدكتور قيس البلبيسي.
وتهدف المبادرة إلى تطوير رؤية وطنية شاملة لتعزيز القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية الأولية بمختلف فئاتها، بما في ذلك الأطباء، والممرضون والقابلات، والعاملون في المهن الصحية المساندة، والعاملون الصحيون المجتمعيون، والعاملون في مجال الصحة العامة، والمديرون والعاملون في مرافق الرعاية الصحية الأولية، وستشمل العملية تقييمًا شاملًا للوضع الحالي للقوى العاملة الصحية، ومشاورات واسعة مع أصحاب المصلحة، ومراجعة لأفضل الممارسات الإقليمية والعالمية، وتطوير خارطة طريق عملية للتنفيذ، والتي ركزت على مستقبل القوى العاملة الصحية في الأردن.
يذكر أن الأردن حقق تقدما ملحوظا في توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية، من خلال شبكة واسعة من مرافق وزارة الصحة المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، في ضوء التحولات الديموغرافية، والزيادة في أعباء الأمراض غير السارية، والدروس المستفادة من جائحة كورونا، وتنامي الطلب على خدمات صحية عالية الجودة، تبرز أهمية اعتماد نهج استراتيجي طويل الأمد لتطوير القوى العاملة الصحية، وتعزيز جاهزيتها وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات الصحية الحالية والمستقبلية.
وتنسجم المبادرة مع رؤية التحديث الاقتصادي التي أُطلقت تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، كما تدعم خارطة طريق التغطية الصحية الشاملة والأمن الصحي في الأردن التي تؤكد أهمية الرعاية الصحية الأولية بوصفها الأساس لنظام صحي قوي وقادر على الصمود والاستجابة للاحتياجات الصحية للسكان.
وتعكس هذه المبادرة التزام الأردن بتطوير رؤية وطنية متكاملة للموارد البشرية الصحية، ترتكز على التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة، وتعزيز قدراتها وكفاءتها، وضمان جاهزيتها للاستجابة للتحولات والاحتياجات الصحية المتغيرة.
وستركز الرؤية على تعزيز حوكمة القوى العاملة الصحية والقيادة، وتحسين التخطيط والتنبؤ بالاحتياجات المستقبلية من الكوادر الصحية، وتعزيز التعليم والتطوير المهني المستمر، ودعم سياسات الاستقطاب والاحتفاظ بالكفاءات بشكل عادل، ودمج العاملين الصحيين المجتمعيين ضمن النظام الصحي، والاستفادة من الحلول الرقمية والابتكار في تطوير القوى العاملة الصحية.
وسيتم تطوير هذه الرؤية من خلال عملية تشاركية وشاملة تضم المؤسسات الحكومية، والجامعات، والمجالس المهنية، ومنظمات المجتمع المدني، والشركاء التنمويين. كما تسهم هذه المبادرة في دعم الجهود الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لتعزيز القوى العاملة الصحية باعتبارها محركًا أساسيًا لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين النتائج الصحية في إقليم شرق المتوسط.
-

مركز الملك عبدالله الثاني للتميز .. مسيرة وطنية لترسيخ ثقافة الأداء المؤسسي
إنجاز-عشرون عاما مضت على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، تحولت خلالها فكرة التميز المؤسسي في الأردن من مفهوم إداري إلى نهج وطني يستهدف الارتقاء بالأداء، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الابتكار والتنافسية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة لمتطلبات التنمية واحتياجات المواطن.
وفي هذه المسيرة، شكّلت جوائز الملك عبدالله الثاني للتميز إحدى أبرز الأدوات الوطنية لتحفيز المؤسسات والأفراد على تبني أفضل الممارسات وتطوير الأداء بصورة مستدامة، فيما واصل المركز تطوير نماذج التقييم والجوائز وبرامج بناء القدرات بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها الأردن ومسارات التحديث الإداري والاقتصادي.
البداية.. جائزة للارتقاء بالأداء الحكومي
تعود جذور التجربة إلى عام 2002، عندما صدرت الإرادة الملكية السامية بإنشاء جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية، بهدف تحسين وتطوير أداء الوزارات والمؤسسات الحكومية، ونشر الوعي بمفاهيم إدارة الأداء المتميز والشفافية، وإبراز الجهود المؤسسية المتميزة في تطوير الأنظمة والخدمات.
وكانت الجائزة منذ انطلاقتها بمثابة إطار وطني لتجذير ثقافة التميز في القطاع العام، باعتبارها أرفع جائزة للتميز في هذا القطاع على المستوى الوطني.
وبعد نحو أربعة أعوام، تأسس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز عام 2006 بإرادة ملكية سامية ليتولى إدارة الجائزة، وليتوسع دوره تدريجياً ليصبح مرجعية وطنية في مجال التميز المؤسسي، وليس فقط جهة تمنح الجوائز.
ويهدف المركز إلى نشر وتنمية ثقافة التميز والابتكار في القطاعين العام والخاص، وجمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الأردن، فيما تتمثل غايته في تحقيق أداء وطني متميز ومستدام يعزز جودة حياة المواطن.
من جائزة إلى منظومة وطنية للتميز
على امتداد السنوات العشرين، تطورت أعمال المركز بالتوازي مع تطور مفهوم الأداء المؤسسي نفسه؛ فلم يعد التميز مرتبطاً فقط بتحقيق نتائج جيدة، وإنما أصبح مفهوماً أكثر شمولاً يقوم على القيادة الفاعلة، وإدارة الموارد، وتطوير العمليات، والاستفادة من المعرفة، وقياس النتائج، والابتكار، وتحسين تجربة متلقي الخدمة.
وشهدت معايير جائزة التميز الحكومية تعديلات متتالية منذ الدورة الأولى، وصولاً إلى اعتماد نموذج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM مع إجراء تعديلات تتناسب مع بيئة العمل الحكومي في الأردن.
هذا التطور عكس إدراكاً بأن المؤسسات الناجحة ليست تلك التي تحقق نتائج آنية فقط، وإنما التي تمتلك القدرة على التعلم والتطوير والاستجابة للمتغيرات والاستمرار في تحقيق نتائج مستدامة.
كما توسعت منظومة الجوائز لتشمل قطاعات أخرى؛ ففي أيار 2006 أطلق المركز جائزة خاصة بجمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية، وتدرجت في مستوياتها من علامة “أفضل الممارسات” إلى “ختم التميز” ثم جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز، باعتبارها أعلى مستوى من التقدير لجمعيات الأعمال على المستوى الوطني.
التميز في مواجهة متطلبات المرحلة
ومع التحولات المتسارعة في الاقتصاد والتكنولوجيا والإدارة العامة، اتسع مفهوم التميز ليشمل الابتكار المؤسسي والتحول الرقمي والاستدامة، إلى جانب التركيز على الأثر الفعلي للخدمات والبرامج على حياة المواطنين.
وتبرز في هذا السياق رؤية مركز الملك عبدالله الثاني للتميز باعتباره المحفز الرئيسي للتميز والابتكار وتعزيز الأداء المستدام، للوصول إلى أردن أكثر تنافسية عالمياً، فيما تقوم رسالته على نشر ثقافة التميز والابتكار من خلال تطوير نماذج مبنية على أفضل الممارسات العالمية وتمكين القدرات والمهارات المتخصصة.
ولم يعد عمل المركز مقتصراً على إدارة الجوائز، إذ يقدم اليوم مجموعة من خدمات التقييم وبناء القدرات والبرامج التدريبية، إلى جانب تقييمات النضج المؤسسي والابتكار والاعتراف بالتميز، بما يتيح للمؤسسات أدوات عملية تساعدها في تحديد نقاط القوة وفرص التحسين.
20 عاماً .. والمرحلة المقبلة
وأمس الأول، رعى جلالة الملك عبدالله الثاني فعالية بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس المركز، وشهدت الفعالية إطلاق الدورة المقبلة من جوائز المركز للأعوام 2026–2028، في محطة تعكس انتقال المركز إلى مرحلة جديدة من مسيرته الوطنية.
وخلال الفعالية، كرّم جلالة الملك عدداً من الشخصيات تقديراً لإسهاماتهم في مسيرة المركز ودورهم في تطوير أعماله، كما أنعم جلالته بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز من الدرجة الأولى على سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس مجلس أمناء المركز.
وتحمل الدورة الجديدة من جوائز المركز دلالة خاصة، كونها تأتي في الذكرى العشرين للتأسيس، وفي وقت تتجه فيه المؤسسات الأردنية نحو مزيد من التحديث والرقمنة ورفع الكفاءة وتعزيز جودة الخدمات.
كما أطلق المركز استراتيجيته للأعوام 2026–2028، التي تركز على نشر ثقافة التميز والابتكار، وتطوير برامج التقييم والتدريب، وتعزيز الاستدامة المؤسسية، مع توجه واضح للانتقال من التركيز على الإجراءات إلى التركيز على الأثر والنتائج، وربط التميز بتحسين جودة الخدمات وتجربة المتعامل وجودة حياة المواطن.
من التكريم إلى صناعة التغيير
بعد عقدين من العمل، باتت جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز أكثر من منصة لتكريم المؤسسات والأفراد؛ إذ أصبحت جزءاً من منظومة تستهدف إحداث تغيير مستدام في طريقة إدارة المؤسسات وقياس أدائها وتطوير خدماتها.
فالفوز بالجائزة لا يمثل نهاية رحلة التميز، بل يمكن أن يكون محطة ضمن مسار مستمر من المراجعة والتطوير والتحسين. كما أن المشاركة في منظومة التقييم نفسها تمنح المؤسسات فرصة للتعرف إلى نقاط قوتها ومواطن التحسين لديها، والاستفادة من الممارسات الناجحة.
وتكتسب هذه الفلسفة أهمية خاصة في ظل المرحلة التي يمر بها الأردن، والتي تتطلب مؤسسات قادرة على التعامل مع التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية، والاستفادة من الابتكار والتحول الرقمي، وتحويل الموارد المتاحة إلى نتائج ملموسة يشعر المواطن بأثرها.
عقدان من الإنجاز .. وطموح للمستقبل
وبين تأسيس الجائزة عام 2002 وتأسيس المركز عام 2006، ثم احتفاله اليوم بمرور عقدين على تأسيسه، تبرز مسيرة وطنية بدأت من تحسين أداء القطاع العام، قبل أن تتوسع لتشمل قطاعات ومؤسسات مختلفة، وتتحول إلى منظومة متكاملة لنشر ثقافة التميز والابتكار.
وتشير المرحلة المقبلة إلى أن التحدي لم يعد في ترسيخ مفهوم التميز فحسب، وإنما في تحويله إلى نتائج وأثر مستدام ينعكس على المؤسسات والاقتصاد والمجتمع وجودة حياة المواطن.
وبذلك، فإن عشرين عاماً من عمر المركز لا تمثل مجرد محطة للاحتفال، وإنما مناسبة لمراجعة تجربة وطنية راكمت المعرفة والخبرة، ووضعت التميز المؤسسي ضمن أولويات تطوير الأداء في الأردن، فيما تفتح استراتيجية 2026–2028 الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: مؤسسات أكثر كفاءة، وخدمات أكثر جودة، وابتكار أكثر تأثيراً، وأردن أكثر تنافسية.
الراي-غدير السعدي
-

*مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي نقرش والغنميين*
عمان – إنجاز – 8 أيلول 2026-* مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، واجب العزاء إلى عشيرتي نقرش والغنميين.
*ففي منطقة حي الأمير محمد بمحافظة الزرقاء،* نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء الأطفال المرحومين آدم ويحيى وماريا ضياء الدين نقرش، الذين توفوا إثر حريق منزلهم نتيجة تماس كهربائي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذويهم وعموم عشيرة نقرش، سائلا العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يجعلهم من أطفال الجنة وشفعاء لوالديهم، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء..
*وفي ضاحية الرشيد بمحافظة العاصمة*، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم ماجد محمد علي الغنميين، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم آل عشيرة الغنميين، سائلا العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.
كما قدم واجب العزاء إمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة ومحافظ الزرقاء الإنابة محيي الدين العدوان.

-

صندوق الطاقة يستعرض برامجه لتعزيز كفاءة الاستخدام في القطاعات الحيوية
انجاز– عقد صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة، ورشة تعريفية لبرامج الصندوق في القطاعات الحيوية، بحضور مندوب وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة وأمين عام الوزارة المهندسة أماني العزام، وممثلين عن عدد من المؤسسات والقطاعات ذات العلاقة.
وأكدت العزام أهمية تعزيز كفاءة استخدام الطاقة وترسيخ ثقافة الترشيد في مختلف القطاعات، مشيرة الى أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة تستهدف تحسين كفاءة استخدام الطاقة بنسبة 15 بالمئة بحلول عام 2035.
وعرضت تجربة الشراكة مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، التي شهدت تنفيذ مشروعات متعددة، شملت استبدال وحدات الإنارة في البلديات، وتنفيذ برامج في المساجد والفنادق وعدد من المنشآت، بما يسهم في جعل العقبة نموذجا في كفاءة استخدام الطاقة.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لصندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة رسمي حمزة، أهمية التدقيق الطاقي في تحديد مواقع الهدر وفرص التوفير داخل المنشآت، موضحا أن الدراسات التشخيصية تساعد المنشآت على تحديد الإجراءات ذات الأولوية والبدء بالحلول الأقل كلفة والأسرع مردودا.
وعرض تجارب ناجحة نفذها الصندوق بالقطاع الفندقي في العقبة والبترا، أسهمت في تعزيز كفاءة الطاقة وخفض كلف التشغيل، مؤكدا أهمية التوسع في هذه النماذج لتشمل قطاعات اقتصادية وحيوية أخرى.
بدوره، أكد مفوض شؤون البيئة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور نضال العوران، أهمية مواصلة الشراكة بين مختلف المؤسسات، وتوسيع الاستثمارات في مشروعات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، داعيا الى تعزيز دور البنوك التجارية في توفير التمويل الميسر لهذه المشروعات.
وتأتي الورشة في إطار الجهود الرامية الى التعريف ببرامج الصندوق، والبناء على التجارب الناجحة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما يسهم في تحقيق وفر اقتصادي واستدامة بيئية في مختلف القطاعات.
-

محافظ اربد ونقابة الصحفيين يبحثان تطوير الشراكة الإعلامية وتعزيز بيئة العمل الصحفي
إنجاز – بحث محافظ اربد فراس أبو الغنم مع لجنة فرع نقابة الصحفيين الأردنيين في إقليم الشمال، اليوم الثلاثاء، سبل تطوير التعاون بين المحافظة ونقابة الصحفيين، بما يعزز دور الإعلام في خدمة المجتمع المحلي وإبراز القضايا التنموية والخدمية في المحافظة.
وأكد أبو الغنم، خلال اللقاء الذي عقد في مقر المحافظة، أهمية الإعلام المهني في نقل الصورة الحقيقية لما تشهده المحافظة من أعمال ومشروعات، وإيصال صوت المواطنين وملاحظاتهم، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز التواصل بين المؤسسات الرسمية والمجتمع.
وأشار إلى أن المحافظة تنظر إلى وسائل الإعلام كشريك أساسي في العمل العام، مؤكدا الحرص على توفير المعلومات أمام الصحفيين وتسهيل وصولهم إلى مصادرها، ضمن الأطر القانونية والمهنية، وبما يضمن حق الجمهور في الحصول على المعلومة الدقيقة من مصادرها الموثوقة.
ولفت إلى أن طبيعة المرحلة وما يرافقها من سرعة في تداول المعلومات عبر مختلف المنصات الإعلامية، تتطلب مزيدا من التنسيق بين الجهات الرسمية والإعلام، للحد من انتشار الأخبار غير الدقيقة والشائعات، وترسيخ ثقافة التحقق والاعتماد على المصادر الرسمية والمهنية.
وقال إن الحاكمية الإدارية حريصة على بناء قنوات تواصل فاعلة ومستدامة مع الصحفيين، والاستماع إلى ملاحظاتهم المتعلقة بآليات العمل الميداني، بما يسهم في إيجاد بيئة مناسبة لممارسة العمل الصحفي، ويعزز في الوقت ذاته مسؤولية الإعلام في تناول القضايا المحلية بمهنية وموضوعية.
من جهته، أكد رئيس فرع نقابة الصحفيين الزميل الدكتور زهير الطاهات، أن النقابة من خلال فرعها في إقليم الشمال، تسعى إلى توسيع جسور التعاون مع المؤسسات الرسمية، بما يخدم الصحفيين ويعزز حضور الإعلام المهني في المشهد المحلي.
وأشار إلى أهمية أن تكون العلاقة بين المؤسسات الإعلامية والرسمية قائمة على التواصل المباشر وتبادل المعلومات، بما يساعد الصحفي على أداء دوره في نقل الأحداث والقضايا التي تهم المواطنين، ويحد من تداول المعلومات غير الدقيقة التي قد تنشأ نتيجة غياب المصدر الموثوق.
وثمن الطاهات انفتاح محافظة اربد على الجسم الصحفي وحرصها على التواصل مع ممثلي وسائل الإعلام، مؤكدا أن دعم العمل الصحفي يشمل توفير بيئة مهنية تساعد الصحفي على الوصول إلى المعلومة والتحقق منها ونقلها للرأي العام بمسؤولية.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا التي تتصل بالعمل الصحفي في المحافظة وإقليم الشمال، وآليات تسهيل مهمة الصحفيين وتيسير الحصول على المعلومات، إلى جانب مناقشة فرص التعاون في مجالات التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات مع أقسام الإعلام في المؤسسات، وتعزيز المهنية في التعامل مع الأخبار والقضايا المحلية، لاسيما مع افتتاح المقر الجديد لفرع النقابة في اربد والذي يضم قاعات تدريبية مهيأة لتلك الغاية.
كما تناول اللقاء أهمية استمرار التنسيق بين المحافظة وفرع النقابة، وإمكانية إطلاق مبادرات وفعاليات مشتركة تتصل بالتوعية الإعلامية ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، وتعزيز الوعي بدور الإعلام المهني في دعم مسيرة التنمية المحلية والمجتمعية.
-

البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
إنجاز-اطلعت وزيرة دولة لتطوير القطاع العام المهندسة بدرية البلبيسي، اليوم الاثنين، على آلية تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع تقييم الثقافة المؤسسية في القطاع العام.
وتأتي الزيارة في إطار المشروع الذي تنفذه هيئة الخدمة والإدارة العامة بالتعاون مع وحدة إدارة وتنفيذ برنامج تحديث القطاع العام، والذي يستهدف في مرحلته الثانية تشخيص الثقافة والسلوك المؤسسي في 24 دائرة حكومية، تمهيدًا لتحديد الفجوات بين الممارسات القائمة والثقافة المستهدفة، ووضع تدخلات تطويرية تتناسب مع احتياجات كل مؤسسة.
والتقت البلبيسي برئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون غيث الطراونة، ومديرها العام مهند الصفدي، وعدد من مديري المديريات في المؤسسة، بحضور أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، إذ أكدت أن خارطة طريق تحديث القطاع العام أوجدت مكونًا خاصًا بالثقافة المؤسسية، نظرًا لأهمية إحداث التغيير في السلوك اليومي داخل المؤسسات العامة، وبما ينعكس على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشارت إلى أن الحكومة تستهدف من خلال المبادرات والقيم التي تتضمنها الثقافة المؤسسية إحداث تغيير في واقع السلوك اليومي للمؤسسات، بما ينعكس على الأداء الفردي والمؤسسي، بحيث لا تكون هذه القيم والمبادرات حبرًا على ورق.
ولفتت البلبيسي في هذا الصدد إلى أن الحكومة بصدد إطلاق قيم للثقافة المؤسسية خلال الفترة المقبلة، سيتم تعميمها على جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية، لتطبيقها خلال ثلاثة أشهر، ثم الوقوف على مدى تطبيقها وتقييمها.
وبينت أن المنهجية التي يقوم عليها مشروع تقييم الثقافة المؤسسية في المؤسسات لا تعتمد مبدأ الترتيب بين المؤسسات من حيث الأفضل، بل تهدف إلى التحسين والتطوير وتسليط الضوء على التحديات لتصويبها، بما ينعكس على الأداء وتقديم الخدمات الفضلى للمواطن.
وجددت البلبيسي التأكيد على أن أحد مخرجات البرنامج التنفيذي الثاني لتحديث القطاع العام هو أن يكون المواطن محور الاهتمام، مبينة أن هذا المخرج لا يتعلق فقط بمقدم الخدمة، بل يشمل من يضع التشريعات والخطط، بحيث تصب جميعها في خدمة المواطن وتبسيط الإجراءات المقدمة له.
ودعت إلى ضرورة أن تولي الإدارة العليا في المؤسسات العامة الثقافة المؤسسية أهمية كبيرة، وذلك لإيصال رسالة مهمة للموظفين بضرورة تعزيز الثقافة المؤسسية وتحسين الأداء وتطويره، خدمة للمواطن.
من جانبه، أكد الصفدي أهمية مشروع تقييم الثقافة المؤسسية في تعزيز بيئة العمل داخل المؤسسة، وتطوير الممارسات والسلوكيات المؤسسية بما ينسجم مع متطلبات التطوير والتحديث، مشيرًا إلى حرص المؤسسة على الاستفادة من مخرجات التقييم في تحسين الأداء وتعزيز العمل بروح الفريق، بما ينعكس على جودة الرسالة الإعلامية والخدمات المقدمة للمواطن.
وقال أمين عام هيئة الخدمة والإدارة العامة ياسر النسور، إن أهمية تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون تبرز في ضوء الدور الوطني الذي تضطلع به، إذ إن تطوير الأداء لا يرتبط فقط بالإجراءات والأنظمة، وإنما يمتد إلى الثقافة والسلوك والممارسات اليومية داخل المؤسسة.
وأوضح أن التقييم يهدف إلى تشخيص واقع الثقافة المؤسسية، والاستفادة من الممارسات الإيجابية، وتحديد فرص التحسين والتطوير، بما يعزز بيئة العمل ويرتقي بالأداء المؤسسي، ويسهم في تحقيق أهداف تحديث القطاع العام وتقديم خدمة إعلامية تلبي تطلعات المواطن.