التصنيف: آخر الأخبار

  • جمعية البيئة تكرّم الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN)

    جمعية البيئة تكرّم الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN)

    جمعية البيئة تكرّم الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN)
    انجاز- ناديه العنانزه
    كرّمت جمعية البيئة الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) تقديراً لجهودهم المتواصلة في حماية التنوع الحيوي والمحافظة على الموارد الطبيعية ، جاء ذلك على هامش انعقاد المؤتمر البيئي المتخصص الثالث الذي نظمته جمعية البيئة الاردنية تحت شعار ” اثر العبوات البلاستيكية على البيئة والتغير المناخي تحت رعاية رئيس مجلس ادارة المؤسسة الصحفية الرأي الرئيس الفخري لجمعية البيئة الاردنية الوزير الاسبق سميح المعايطة وحضور شركاء من المؤسسات والمنظمات والشركات ومديريات التربية والمدارس وعدد من اعضاء الهيئة الادارية والكادر الوظيفي للجمعية .
    وأكد رئيس مجلس ادارة الجمعية رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الصحفي علي فريحات أن هذا التكريم يأتي اعترافاً بالدور البارز الذي يلعبه الاتحاد الدولي لصون الطبيعة في دعم برامج حماية البيئة على المستوى الوطني والإقليمي مشيراً إلى أن التعاون بين الطرفين أسهم في تنفيذ مشاريع بيئية نوعية خلال السنوات الماضية، وخصوصاً في مجالات حماية الغابات، وإدارة النفايات، ومراقبة الأنواع المهددة بالانقراض.
    وأشار إلى أن الشراكة مع الاتحاد الدولي تُعد من أنجح نماذج التعاون بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية المتخصصة لما حققته من نتائج ملموسة في تعزيز الوعي البيئي وبناء قدرات العاملين في المجال البيئي داخل المملكة.
    وعبرت ممثلتا الاتحاد الدولي لصون الطبيعة المهندسة رؤى محيسن ولين النابلسي عن شكرهم لجمعية البيئة باسم المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لمنطقة غرب آسيا الدكتور هاني الشاعــر على هذا التكريم مشيرات الى أن دعم المجتمع المحلي والمؤسسات الوطنية يُعد ركيزة أساسية لنجاح برامج حماية الطبيعة.
    وأشادتا بالجهود التطوعية والمبادرات التي تنفذها الجمعية في مختلف المحافظات والتي ساهمت في تعزيز مفهوم الاستدامة لدى أفراد المجتمع.

  • فريحات تترأس اجتماع لجنة التربية في تربية الأغوار الشمالية

    فريحات تترأس اجتماع لجنة التربية في تربية الأغوار الشمالية

    انجاز-ترأست مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات اليوم اجتماع لجنة التربية في مكتبها، وذلك بحضور مدير الشؤون الإدارية والمالية السيدة إنسام الفقيه، ورؤساء الأقسام المعنية في المديرية.

    وافتتحت فريحات الاجتماع بالتأكيد على أهمية الدور المحوري الذي تقوم به لجنة التربية في تعزيز كفاءة العمل الإداري والتربوي داخل المدارس، مشددة على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد، ومتابعة تنفيذ الخطط الإجرائية وفق مؤشرات أداء واضحة تضمن تحقيق الأهداف التربوية المنشودة.

    وتناول الاجتماع مناقشة عدد من القضايا ذات العلاقة بسير العملية التعليمية، أبرزها متابعة الميدان التربوي ومدى التزام المدارس بخططها التطويرية، إضافة إلى بحث آليات دعم المدارس في مختلف الجوانب الإدارية والفنية، وتعزيز قنوات التواصل بين الأقسام التربوية لضمان استجابة فعّالة لاحتياجات المدارس والطلبة.

    كما استمعت فريحات إلى مداخلات رؤساء الأقسام حول التحديات التي تواجه العمل اليومي، وخططهم للمرحلة المقبلة، مؤكدة على ضرورة التكامل بين الجهود ومضاعفة العمل خلال الفترة القادمة، خاصة مع اقتراب عدد من الاستحقاقات التربوية والمناسبات التعليمية المرتبطة بعمل المديرية.
    ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية التي تعقدها المديرية بهدف الوقوف على سير العمل ومتابعة تنفيذ البرامج التربوية، وتعزيز البيئة التعليمية الداعمة للطلبة والمعلمين في مختلف مدارس اللواء.

  • التحالف الوطني الأردني للتعليم يختتم أعمال برنامجه التدريبي

    التحالف الوطني الأردني للتعليم يختتم أعمال برنامجه التدريبي

    انجاز- موزه فريحات 
    اختتم التحالف الوطني الأردني للتعليم أعمال البرنامج التدريبي الممتد على يومين والخاص بإعداد الخطة الاستراتيجية الشاملة للأعوام 2026–2030، والذي عُقد في عمّان في قاعة الشبكة العربية للتربية المدنية انهر بمشاركة ممثلي أعضاء التحالف وبإدارة وتيسير المدرب الدكتور أنس اشتيوي.
    شهد اليوم الأول جلسات معمّقة ركزت على وضع الأسس الرئيسة للخطة الاستراتيجية، حيث جرى استعراض توقعات المشاركين، ومراجعة سياق عمل التحالف، إضافة إلى عرض الأولويات الوطنية للتعليم حتى عام 2030، ومناقشة أبرز إنجازات الائتلاف خلال الربع الثاني من العام.
    وقدّم الدكتور اشتيوي جلسة تحليل SWOT التي أتاحَت للمشاركين تقييم الوضع الحالي للتحالف من خلال تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات، تلتها جلسة خاصة بمراجعة رسالة الائتلاف وتحديثها بما ينسجم مع المتطلبات الوطنية المستقبلية.
    واشار شتيوي خلال البرنامج التدريبي الى أهمية النهج التشاركي في صياغة الخطة الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن وضوح الرؤية وتكامل الجهود يشكلان أساسًا متينًا لنجاح التحالف في المرحلة المقبلة.
    كما شارك الحضور في مجموعات عمل ناقشت الهدف الاستراتيجي الأول، من حيث تقييم الأسئلة الجوهرية وتطوير الأنشطة والمسارات المقترحة، إلى جانب مراجعة مؤشرات الأداء ذات الصلة.
    وانطلقت فعاليات اليوم الثاني بمراجعة مخرجات اليوم الأول، ثم استكمال مناقشة الأهداف الاستراتيجية، من خلال جلسات ركّزت على الهدفين الثاني والثالث، وتطوير الأنشطة والمسارات والمؤشرات المتعلقة بهما، إضافة إلى صياغة محاور إضافية تُسهم في شمولية الخطة.
    كما شهد اليوم مناقشة محور تعزيز البيئة التعليمية المؤسسية، وتقييم المسارات ذات الصلة، إضافة إلى بحث موضوع الشراكات الإقليمية وأهمية توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين.
    وعملت مجموعات أخرى على تطوير الأنشطة الخاصة بالهدف الاستراتيجي الخامس، ومراجعة المؤشرات المقترحة، تلاها تنفيذ نشاط Gallery Walk لعرض المقترحات وتبادل الملاحظات بين المشاركين بما يعزز النهج التشاركي في تطوير الخطة.
    واختُتم اليوم الثاني بعرض الخطوات القادمة لإعداد المسودة النهائية للخطة الاستراتيجية، إلى جانب تلخيص أبرز المخرجات، وسط تفاعل إيجابي ومشاركة فعّالة من أعضاء التحالف.

  • عجلون.. تضاعف أعداد الطلبة ذوي الإعاقة وسط دعوات لزيادة المدارس الدامجة

    عجلون.. تضاعف أعداد الطلبة ذوي الإعاقة وسط دعوات لزيادة المدارس الدامجة

    الغد- عامر الخطاطبه
    في ظل تضاعف أعداد ذوي الإعاقة المندمجين مع أقرانهم الطلبة في عدد من مدارس محافظة عجلون، ونجاح التجربة تربويا، تبرز مطالب بزيادة أعداد المدارس الدامجة، وتزويدها بالإمكانات والكوادر المؤهلة للتعامل مع هذه الشريحة.

    ووفق أرقام مديرية تربية عجلون، فإن أعداد الطلبة ذوي الإعاقة في مدارس المحافظة بلغ، العام الحالي، نحو 300 طالب وطالبة موزعين على 12 مدرسة دامجة، مقارنة بالعام السابق، حيث كان عدد الطلبة لا يتجاوز 60 طالبا وطالبة فقط.
    ويؤكد تربويون في المحافظة، أن التعليم الدامج يعد محورا رئيسيا في جهود تطوير العملية التربوية من خلال تعزيز وصول جميع الطلبة إلى تعليم عادل وشامل وتهيئة بيئات مدرسية قادرة على استيعاب التنوع والاختلاف من دون تمييز.
    وبحسب رئيس مجلس التطوير التربوي في المحافظة علي القضاة، فإن تعليم الدمج يعد من التطورات المهمة في مجال تعليم الأطفال ذوي الإعاقة، ويعد إستراتيجية تقوم على أساس تعليم الأطفال ذوي الإعاقة مع أقرانهم في الفصول نفسها داخل المدارس العادية من دون فصل أو إقصاء، لافتا إلى أن أسلوب الدمج يمثل أحد أهم المفاهيم التربوية الحديثة التي تعد جزءا من السياسة التعليمية في كثير من البلدان، خصوصا البلدان المتقدمة، التي تلجأ إلى الدمج في تربية تقوم على الوصل وليس على الفصل.
    وأضاف، أن الأطفال ذوي الإعاقة، مهما تعددت وتنوعت احتياجاتهم، فإن لديهم قابلية وقدرات للاندماج في الحياة العادية للمجتمع مثلهم كمثل الأشخاص الأصحاء، وهو ما أكدته المواثيق الاجتماعية في العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع أفراد المجتمع، وأن الأشخاص ذوي الإعاقة يحق لهم أن يتمتعوا بالحقوق الأساسية كافة مثل أقرانهم الأصحاء ممن هم في مثل عمرهم الزمني مهما تنوعت الإعاقات التي يعانون منها.
    وضع إستراتيجية للدمج
    ويؤكد رئيس إحدى الجمعيات في المحافظة مصطفى فريحات، أن من أهم حقوق الطلبة ذوي الإعاقات المختلفة تلقي تعليم يتناسب مع احتياجاتهم الفردية، داعيا إلى وضع إستراتيجية الدمج وتعميمها على مختلف المدارس باعتبارها إحدى أهم الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة، حيث إن تعليمهم مع الأطفال العاديين له فوائد كبيرة من الناحيتين الأكاديمية والاجتماعية مقارنة بتعليمهم في فصول منعزلة إذا تم تطبيق هذه الإستراتيجية بشكل صحيح بطريقة علمية.
    وأوضح، أن دمج ذوي الإعاقة في المدارس العادية يعني تدريسهم مع زملائهم الأصحاء في الصف نفسه، حيث يقوم معلمو الصفوف العادية في هذه العملية بتعديل محتوى المنهاج وطرائق التدريس لتكون متناسبة مع قدرات هؤلاء الطلبة، ما يعزز المساواة والمشاركة الفاعلة في التعليم وحفظ حقوقهم من الانتهاك، ويهدف إلى مواجهة الاحتياجات التربوية التي تخص الأطفال ذوي الإعاقة ضمن حدود المدرسة العادية وتوفير الدعم في الصف بشكل كامل وتقديم الخدمات التربوية لهم.
    من جهته، يرى المرشد والخبير النفسي الدكتور عبد الحميد أبو عيسى، أن أهمية الدمج تكمن في التقليل من الفوارق الاجتماعية والنفسية بين الأطفال بشكل عام، وتخليص الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم من الوصمة التي لحقت بهم بسبب حالة الإعاقة التي يعاني منها طفلهم، ويساعد الدمج على تحقيق الذات للطفل ذوي الإعاقة ويزيد دافعيته نحو التعليم، ويسهم في تعديل اتجاهات وتوقعات الأسر والمعلمين والأطفال نحو الأطفال ذوي الإعاقة، ويساعد المعلمين على تقدير الفروق الفردية وإدراك مواطن القوة والضعف والتباين في القدرات بين الطلبة.
    وأضاف، أن الدمج يقلل التكاليف المادية على المجتمع بشكل عام وعلى أسرة الطفل ذوي الإعاقة بشكل خاص، ويحقق مبدأ المساواة في حق الأطفال ذوي الإعاقة في التعلم مع أقرانهم، ويسهم في مساعدة الطفل العادي على تقبل الطفل ذوي الإعاقة.
    ووفق رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، فإن التعليم الدامج يمثل توجها وطنيا مهما ينسجم مع رؤية التحديث الإداري والقطاعي، مشيرا إلى أن الجامعات تلعب دورا أساسيا في تأهيل الكوادر القادرة على التعامل مع احتياجات الطلبة بمختلف فئاتهم.
    تهيئة ثقافة مدرسية
    أما المشرف التربوي عدي الجلابنة، فيرى أن نجاح التعليم الدامج يعتمد على تهيئة ثقافة مدرسية تقوم على القبول والاحترام، إضافة إلى تطوير أدوات تشخيص الاحتياجات التعليمية للطلبة وتزويد المدارس بالمواد المساندة اللازمة.
    وأضاف، أن الدمج السليم ينعكس إيجابا على مهارات الطلبة الأكاديمية والاجتماعية ويعزز لديهم القدرة على الاعتماد على الذات ومواجهة التحديات بثقة.
    إلى ذلك، قالت المشرفة التربوية وصال القضاة، إن دعم برامج الدمج يتطلب تكاملا بين ولي الأمر والمدرسة والمجتمع المحلي، مشيرة إلى أن غياب الوعي أو انتشار الصور النمطية حول الإعاقة يعيق تقدم هذه البرامج.
    وأكدت أهمية الاستثمار في التكنولوجيا المساندة وتحسين الخدمات، مثل لغة الإشارة وطريقة برايل، وتكييف الأنشطة الصفية لتمكين جميع الطلبة من الاندماج في التجربة التعليمية بشكل فاعل.
    وتقول مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة ربيعة المومني، إن تطبيق الدمج داخل المدرسة جاء ضمن خطة واضحة تعتمد على المتابعة اليومية والتقييم المستمر، مبينة أن المدرسة تعمل على تهيئة بيئة صفية تشجع الطلبة على التفاعل وتوظيف الأنشطة الهادفة لرفع دوافع التعلم.
    بدوره، بين مدير الشؤون التعليمية بالمديرية الدكتور أويس الصمادي، أن التعليم الدامج ركيزة أساسية لتطوير التعليم بالأردن، مؤكدا دور الوزارة في تعزيز البنية التحتية للمدارس ودعم المعلمين وتطوير خطط فردية للطلاب ذوي الإعاقة.
    كما أكد أن التعليم الدامج يسهم في نشر ثقافة التقبل والتنوع ويحسن أداء الطلبة من خلال توفير بيئة صفية طبيعية لهم، مبينا أن المدارس جميعها تفتح أبوابها للطلبة من ذوي الإعاقة لتكتمل الصورة الشمولية بمجتمعنا وفقا للرؤية الملكية السامية.
    وبين الصمادي، أن عدد الطلبة ذوي الإعاقة في مدارس محافظة عجلون بلغ ما يقارب 300 طالب وطالبة مقارنة بالعام الماضي، حيث كان عدد الطلبة 60 طالبا وطالبة فقط، لافتا إلى وجود 12 مدرسة دامجة تقدم في خمس منها خدمات من قبل فريق متعدد التخصصات، كالعلاج الطبيعي والوظيفي والنطق واللغة والتأهيل البصري.
    وأشار إلى وجود 25 معلما مساندا لتقديم الدعم الأكاديمي في مدارس المحافظة، إضافة إلى توفير 40 غرفة صفية متعددة التخصصات موزعة على مدارس المديرية ومضاف إليها غرفة الحاجات الذهنية بمدرسة القلعة الأساسية، ومدرسة صخرة الثانوية للبنات.
    برامج تدريبية للمعلمين
    من جهته، قال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد، إن التعليم الدامج في محافظة عجلون يعد محورا رئيسيا في جهود تطوير العملية التربوية من خلال تعزيز وصول جميع الطلبة إلى تعليم عادل وشامل وتهيئة بيئات مدرسية قادرة على استيعاب التنوع والاختلاف من دون تمييز، مؤكدا أن التعليم الدامج أصبح جزءا أصيلا من خطط المديرية من خلال تحسين الخدمات الداعمة داخل المدارس وتطوير خطط فردية للطلبة وتوفير برامج تدريبية للمعلمين تساعدهم على استيعاب الفروق الفردية.
    وأشار إلى أن المديرية تعمل على المتابعة المباشرة لضمان التحاق الطلبة ذوي الإعاقة بالمدارس القريبة من أماكن سكنهم ومنع تسربهم وتعزيز مشاركتهم في جميع الأنشطة المدرسية دون استثناء.
    وكانت مديرية تربية عجلون نظمت، الأسبوع الماضي، فعالية الأسبوع العالمي للدمج في المدارس تحت شعار “بدون فرق بنعمل فرق” وجدارية الأسبوع العالمي للدمج في المدارس، برعاية محافظ عجلون الدكتور نايف الهدايات وفاعليات رسمية وشعبية وأهلية وتربوية.
    وأكد الهدايات أهمية الجهود الوطنية المبذولة لتطبيق الإستراتيجية الوطنية للتعليم الدامج، من خلال تطوير المناهج وتدريب المعلمين.

  • الحكومة: سنُعالج أيّ أردني مصاب بمرض السرطان

    الحكومة: سنُعالج أيّ أردني مصاب بمرض السرطان

     

    قال وزير الدولة للشؤون الاقتصادية مهند شحادة، الثلاثاء، إن الحكومة ستعالج أي أردني مصاب بمرض السرطان سواء في المستشفيات الحكومية أو مركز الحسين للسرطان أو المستشفيات التابعة للقوات المسلحة الأردنية، مؤكدا بأن الأردني مؤمن ضد السرطان.

    وأضاف شحادة أن خدمة بطاقات التأمين الحكومي للعلاج في مركز الحسين للسرطان عبر تطبيق “سند” تهدف التسهيل على المواطنين.

    أطلقت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ومؤسسة الحسين للسرطان، الثلاثاء، خدمة بطاقات التأمين الحكومي للعلاج في مركز الحسين للسرطان عبر تطبيق “سند”، حيث سيتمكن المواطنون المشمولون بالتأمين من الحصول على البطاقات ابتداء من اليوم، وذلك تمهيدا لبدء تفعيل التأمين اعتبارا من الأول من كانون الثاني 2026.

    وأكد شحادة أن المواطن الأردني انتقل من رحلة البحث عن واسطة للتأمين إلى الذهاب لتطبيق “سند” للحصول على بطاقة التأمين.

  • عجلون : دعوات لتكامل الجهود في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة

    عجلون : دعوات لتكامل الجهود في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة

     

    بترا- علي فريحات

     -أكدت فعاليات تربوية وأكاديمية ومجتمعية في محافظة عجلون على ضرورة تعزيز الجهود الوطنية والمجتمعية لضمان حقوق هذه الفئة وتوفير بيئات تعليمية وصحية وخدماتية أكثر شمولا واستجابة لاحتياجاتهم مشيرة الى أهمية تطوير التشريعات وتفعيل السياسات التي تدعم الدمج الكامل  إلى جانب تعزيز دور المؤسسات التعليمية والجامعات والجمعيات الخيرية في تقديم برامج تأهيلية وتوعوية تُسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

    وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة إن اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة يشكّل محطة مهمة لتجديد الالتزام بدعم هذه الفئة وتمكينها أكاديميًا واجتماعيًا مؤكداً أن الجامعة تعمل على تعزيز بيئة تعليمية مهيأة وميسّرة لجميع الطلبة.

    وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في تطوير خدماتها  من خلال إنشاء مساحات تعليمية صديقة  وتوفير وسائل تكنولوجية مساعدة  وتقديم منح وتسهيلات تضمن دمج الطلبة ذوي الإعاقة في الأنشطة الجامعية المختلفة.

     وأشار مدير تربية عجلون خلدون جويعد إلى أنّ مديرية التربية تولي اهتمامًا خاصًا ببرامج التعليم الدامج عبر تجهيز غرف المصادر والدعم التعليمي وتدريب المعلمين على التعامل مع الاحتياجات الفردية للطلبة  مؤكداً أن دعم الطلبة ذوي الإعاقة مسؤولية تربوية وأخلاقية ومجتمعية.

    وأكد جويعد أن المديرية تعمل بالتعاون مع المجتمع المحلي والجمعيات المتخصصة لتوفير بيئات تعليمية آمنة ومحفّزة تسهم في تعزيز مهارات الطلبة واستقلاليتهم.

    وبيَّن رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا أن الجمعيات الخيرية في المحافظة تلعب دورا محوريا في دعم الأسر التي تضم أشخاصا من ذوي الإعاقة  من خلال خدمات التأهيل وبرامج التوعية  والمبادرات التطوعية مشيرا إلى ضرورة تكثيف الدعم الموجه للجمعيات العاملة في هذا المجال  وتوفير منح وبرامج تدريب مهني تساعد الشباب من ذوي الإعاقة على الاندماج في سوق العمل  مؤكدًا أن تمكينهم هو استثمار في المجتمع ككل.

    وقالت مديرة مدرسة حطين الاساسية المختلطة ربيعه المومني أن تكامل الأدواربين كافة الجهات المعنية يشكل أساسا مهما في تحسين الخدمات المقدمة  ودعم المبادرات التي تسهم في بناء بيئة دامجة وعادلة تراعي التنوع الإنساني وتحترم قدرات الجميع.

    واشار استاذ الفقه المقارن في كلية عجلون الدكتور حسين الربابعه إلى أن رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة والاهتمام بحقوقهم تنطلق من قيم إنسانية ودينية أصيلة تقوم على العدالة والمساواة واحترام كرامة الإنسان مؤكدا ان المؤسسات التربوية والجامعية  يجب ان تعمل على تعزيز هذه القيم لدى الطلبة  وترسيخ ثقافة تقبّل الآخر لأن المجتمع القوي هو الذي يحتضن جميع أفراده ويتيح لهم الفرص المتكافئة للمشاركة والإبداع.

    وبينت عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي شعاع العرود أن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة هو واجب إنساني ومجتمعي يتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات الرسمية والأهلية والمتطوعين  مشيرة الى أن تنسيق العمل التطوعي يسهم في توحيد الجهود وتعظيم أثرها  ويعكس صورة عجلون كبيئة نشطة ومساندة تُعلي قيم التكافل والشراكة المجتمعية.

    وبينت عضو مبادرة البيئة تجمعنا فاتن الغزو أن عجلون كانت وما تزال نموذجا في تعزيز الشراكة المجتمعية وتبني المبادرات التي تهدف إلى تمكين ذوي الإعاقة  سواء عبر التدريب والتأهيل أو من خلال الأنشطة الهادفة إلى تغيير النظرة النمطية وتعزيز المواطنة الإيجابية.

     

  • جلسة توعوية ونصائح عملية لتعزيز التعليم الدامج في عجلون

    جلسة توعوية ونصائح عملية لتعزيز التعليم الدامج في عجلون

    انجاز- اسامه القضاه
    عقدت في مدرسة حطين الأساسية المختلطة بمحافظة عجلون جلسة توعوية حول التعليم الدامج بالتعاون مع منظمة الإنسانية والإدماج حول تقديم نصائح عملية للمدرسين لدعم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الصفوف الدامجة.
    وأكد مدير التربية خلدون جويعد الذي افتتح الورشة أهمية هذه البرامج التدريبية في دعم توجهات وزارة التربية والتعليم نحو تعزيز التعليم الدامج مشيراً إلى أن مثل هذه الورش تسهم في رفع كفاءة المعلمين وتمكينهم من التعامل مع مختلف احتياجات الطلبة داخل الغرف الصفية.
    وقال مسؤول برنامج التعليم الدامج في منظمة الإنسانية والإدماج الدكتور جوزيف البوالصة إن الورشة تركز على تزويد المعلمين والمشاركين بأدوات عملية تساعدهم في تحقيق بيئة صفية دامجة لجميع الطلبة موضحاً أن المحاور شملت عدة جوانب رئيسية تهدف لتحسين جودة التعليم الدامج.
    وبين أن الورشة تناولت دور المعلم في توظيف مهاراته داخل غرفة الصف وضرورة توفير الانتباه الفردي من خلال تقديم دعم منظم للطلبة دون تمييز، إضافة إلى خلق بيئة إيجابية دامجة تعزز ثقافة الترحيب وتقبّل الاختلافات بين الطلبة.
    وأشادت مديرة المدرسة ربيعة المومني بأثر هذه الورشة في تطوير قدرات الكوادر التعليمية مبينة أن المدرسة تولي اهتماماً كبيراً بتطبيق مبادئ الدمج التربوي وتهيئة بيئة تعليمية آمنة ومحفزة لجميع الطلبة بما ينسجم مع أفضل الممارسات التربوية.

    وشملت الجلسة التي حضرها رئيس قسم النشاطات في التربية سامر القضاه  محور لغة التواصل والتفاعل بين الأقران من خلال تدريب الطلبة على استخدام عبارات إيجابية ومحترمة عند التعامل مع زملائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز أهمية اللغة في بناء علاقات داعمة ومحفّزة داخل المجتمع الصفّي.

    قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏إضاءة‏

    قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏دراسة‏، و‏طاولة‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏دراسة‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يدرسون‏‏

    قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏MOR < COMPUTE giz جلسات رفع الوعي حول التعليم الدامج "نصائح عملية في التعليم الدامج‏'‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏إضاءة‏

  • جمعية السنابل الذهبية: رؤية تنموية إنسانية مستدامة لخدمة المجتمع المحلي

    جمعية السنابل الذهبية: رؤية تنموية إنسانية مستدامة لخدمة المجتمع المحلي

    جمعية السنابل الذهبية: رؤية تنموية إنسانية مستدامة لخدمة المجتمع المحلي

    اعد التقرير :وسام جعفر مقدادي

     في قلب الأرياف والأطراف حيث تزداد الحاجة للدعم والتنمية، تأسست جمعية السنابل الذهبية للتنمية الاجتماعية برؤية واضحة للخروج عن نمط العمل الخيري التقليدي. مؤسس الجمعية ورئيس مجلس إدارتها، الدكتور فادي عيسى محمد مقدادي، ضابط متقاعد من الأمن العام يبلغ من العمر ٤٧ عامًا، كان وراء هذه المبادرة الطموحة التي تهدف إلى تقديم خدمات إنسانية وتنموية مستدامة تسهم في تحسين حياة الأفراد والأسر بشكل مستمر.

    لم تكن فكرة تأسيس الجمعية مجرد توزيع طرود إغائية مؤقتة، بل كانت انطلاقة لفكرة أوسع وأعمق، تستهدف بناء حياة مستقرة للأسر عبر برامج طويلة الأمد. جاءت المبادرة من مجموعة من الشباب الطموحين الذين عرفوا عن قرب التحديات التي تواجه مجتمعاتهم، فقرروا أن يكون لهم دور فعال ومؤثر عبر مبادرات تركز على احتياجات الأرياف والأطراف.

    تركز أهداف الجمعية على مجموعة متنوعة من المجالات الإنسانية والتنموية، تشمل تقديم المساعدات العينية والنقدية للفئات المحتاجة، رعاية الأيتام، تنظيم المبادرات التي تعزز التكافل والتعاون الاجتماعي، وتمكين المرأة والشباب عبر برامج التأهيل والتدريب. كما لا تغفل الجمعية تقديم الإغاثات الطارئة والمساعدات الفورية، فضلاً عن تعزيز العمل التطوعي وتشجيع الشباب على الانخراط فيه. وتولي الجمعية رعاية خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، مما يعكس شمولية عملها وإنسانيتها.

    خلال مسيرتها، نفذت الجمعية عدة مشاريع بارزة على أرض الواقع. شملت هذه المشاريع بناء ٧٧ منزلاً جديدًا وترميم أكثر من ٣٥٠ مسكنًا، بالإضافة إلى إنشاء بيوت بيئية مستدامة بالتعاون مع منظمة “هابيتات”. كما نظمت الجمعية دورات لتعليم مهارات الحياة الأساسية للشباب والنساء، وعملت على دهان المدارس والبيوت المحروقة في مختلف أنحاء المملكة، ما ساهم في تحسين البنية التحتية وتعزيز الجماليات المحلية.

    تخدم الجمعية فئات متعددة من المجتمع، مع تركيز خاص على الفئات الأقل حظًا، فضلاً عن دعم الشباب والمرأة، والعمل على تنمية منظومة المجتمع المحلي بشكل عام. لا يتم اختيار الحالات العشوائية، بل تعتمد الجمعية على لجنة مختصة تقوم ببحث ودراسة دقيقة لكل حالة أو مشروع يحتاج للدعم، لضمان الوصول إلى الأكثر استحقاقًا.

    تمويل الجمعية يأتي بشكل رئيسي من الهبات المجتمعية التي تُجمع بعد الإعلان عن المشاريع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وقد نجحت الجمعية في بناء ثقة قوية مع المجتمع المحلي عبر نتائج عملها الواضحة والمستمرة. ورغم عدم وجود متبرعين دائمين، فإن الدعم المجتمعي المتجدد يُعد العمود الفقري لاستدامة مشاريع الجمعية.

    تحرص الجمعية على الشفافية الكاملة في إدارة التبرعات والمساعدات، حيث يتم تقديم الدعم بشكل مباشر للأسر والمشاريع، مع زيارات ميدانية مستمرة لمتابعة التنفيذ والتأكد من وصول المساعدات إلى مستحقيها.

    تواجه الجمعية عدة تحديات، أبرزها محدودية الدعم المادي ووجود بعض العراقيل البيروقراطية في الجهات الحكومية التي قد تؤخر بعض الإجراءات. إلا أن هذه التحديات لم تثن الجمعية عن مواصلة رسالتها الإنسانية والتنموية.

    ومن بين أبرز إنجازات الجمعية وفخرها الكبير، حصول مؤسسها الدكتور فادي مقدادي على وسام الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للتميز في العمل الإنساني، وهو أرفع وسام وطني يُمنح تقديراً للإسهامات الإنسانية المتميزة. إلى جانب ذلك، تعتز الجمعية بكل المشاريع التي نفذتها، وبالأخص مشاريع البناء والترميم التي غيرت واقع العديد من الأسر.

    تحكي الجمعية قصص نجاح عديدة، منها تمكين شباب من ذوي الحالات الخاصة من خلال توفير فرص ومشاريع تساعدهم على الاعتماد على أنفسهم، مما يعكس الأثر الإنساني العميق لعملها.

    وتتطلع جمعية السنابل الذهبية إلى المستقبل بخطط طموحة تتضمن تنفيذ مشاريع سكنية جديدة للأسر الفقيرة، بالإضافة إلى دعم الشباب والمرأة في إقامة مشاريع تنموية مستدامة تساهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاقتصاد المحلي.

    وتؤكد الجمعية أن العمل الخيري هو أكثر من مجرد تبرع عابر؛ إنه رسالة حياة وأمل فبكل كلمة طيبة، أو وقت يُمنح، أو جهد يُبذل، يمكن أن تتغير حياة إنسان وتزرع الأمل في قلبه.

    وتؤمن الجمعية بأن الخير عمل دائم وأثره يبقى نورًا يتجاوز الزمن، وأن الإخلاص في العمل لوجه اللّٰه هو مفتاح النجاح.

  • فريحات ترعى ملتقى البرلمان الطلابي “صوتُنا يصنعُ التغيير”

    فريحات ترعى ملتقى البرلمان الطلابي “صوتُنا يصنعُ التغيير”

    فريحات ترعى ملتقى البرلمان الطلابي “صوتُنا يصنعُ التغيير”

    انجاز-رعت مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات اليوم فعاليات ملتقى البرلمان الطلابي “صوتُنا يصنعُ التغيير”، والذي أُقيم في مدرسة أبو سيدو الأساسية للبنات، وبهدف تعزيز دور الطلبة في المشاركة المدرسية وصناعة القرار داخل بيئة آمنة ومحفّزة. وجاء الملتقى بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتورة لبنى الشاويش، والنائب السابق فاطمة أبو عيطة، ورئيس شبكة التطوير التربوي في الكريمة، ورئيس قسم الإشراف التربوي الأستاذ محمد ربابعة، وعدد من المشرفين والمشرفات ومديري ومديرات المدارس من شبكة الكريمة.

    وأكدت فريحات في كلمتها أن هذا الملتقى يجسّد رؤية البرلمان الطلابي في تمكين الطلبة، وإكسابهم مهارات القيادة والحوار وتحمل المسؤولية. وأضافت أن صوت الطالب هو ركيزة أساسية، وأن هذا الملتقى يعبر عن الثقة الكبيرة بقدرة الطلبة على المبادرة وصنع التغيير الإيجابي.

    وقدمت فريحات شكرها للقائمين على تنظيم الملتقى، وللمدرسة المستضيفة ممثلة بمديرتها الأستاذة ناديا الحميضي وكوادرها، مثمّنة الجهود التي أسهمت في إنجاح هذه الفعالية التي تُعلي من قيمة الصوت الطلابي ودوره في تطوير العملية التربوية.

    وتضمّن الملتقى عروضًا ومداخلات طلابية عكست وعي الطلبة وقدرتهم على قيادة الحوار المدرسي، إلى جانب فقرات ركّزت على تعزيز المشاركة والتخطيط الجماعي داخل البرلمان الطلابي.

    وفي ختام الفعالية، كرّمت مديرة التربية والتعليم الجهات المساهمة والداعمة تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذا الملتقى.

  • العنبوسي يكتب :الجامعات الأردنية .. وتصنيف شنغهاي!!!

    العنبوسي يكتب :الجامعات الأردنية .. وتصنيف شنغهاي!!!

    الجامعات الأردنية .. وتصنيف شنغهاي!!!

    أحمد العنبوسي
    حسب اخر تصنيف لـ ” شنغهاي ” لا يوجد اي جامعة اردنية بين الجامعات المصنّفة في قائمة هذا التصنيف ، وان استعراض بعض الجامعات لحضورها المتقدم كما تدعي ببعض المحاور هو محاولة لشد الانظار اليها والتشويش ، ويحتاج لدليل علمي صادرعن شنغهاي يدعم ذلك …. كما أن الاستناد الى بعض المحاور الشكلية والتي تستطيع اي جامعة غير مصنّفة نهائيا الحصول عليها لهو تضليل للوسط الاكاديمي والجمهور ومحاولة لخداع الراي العام لتحقيق مكاسب وهمية لا تمت للحقيقة بصلة .

    ومن تابع مثلا تصنيف التايمز ونتائجه على أرض الواقع بعد استضافة قمة التايمز في الأردن قبل أيام وإعلان النتائج رسميا تبين له ادعاءات البعض سابقا بتراتبية معينة وان ذلك كان ذراً للرماد في العيون …. وسطعت شمس الحقيقة بظهور النتائج علنا ، واذا كانت تلك الجامعات لم تحقق مركزا متقدما يُذكر في تصنيف التايمز وهو الأقل صعوبة من تصنيف شنغهاي، فكيف لها ان تحقق تقدما في هذا التصنيف ” شنغهاي “.
    واليكم محاور هذا التصنيف ” شنغهاي ” التي يشترط التالي لإنضمام الجامعات إليه :
    •يعتمد تصنيف شنغهاي الأكاديمي العالمي للجامعات (ARWU) على ستة مؤشرات موضوعية تمامًا:
    1-الخريجون الحائزون على جوائز كبرى (Alumni) :
    عدد خريجي الجامعة الحاصلين على جوائز نوبل في الفيزياء أو الكيمياء أو الطب أو الاقتصاد، أو ميداليات فيلدز في الرياضيات.
    2-أعضاء هيئة التدريس الحائزون على جوائز كبرى (Award) :
    عدد أعضاء هيئة التدريس الحاليين (وقت التصنيف) الحاصلين على جوائز نوبل أو ميداليات فيلدز.
    3-الباحثون الأكثر استشهاداً بهم (HiCi) :
    عدد الباحثين ذوي الاستشهادات العالية والذين يتم اختيارهم من قبل شبكة العلوم (Clarivate Analytics Highly Cited Researchers) في 21 مجالاً أكاديمياً.
    4-الأوراق المنشورة في مجلتي Nature و Science (N&S) :
    عدد المقالات البحثية المنشورة في مجلتي “Nature” و “Science” المرموقتين.
    5-الأوراق المفهرسة في مؤشرات الاقتباس الرئيسية (PUB) :
    عدد الأوراق المفهرسة في فهرس الاستشهادات العلمية الموسع (SCIE) وفهرس الاستشهادات في العلوم الاجتماعية (SSCI).
    6-الأداء الأكاديمي للفرد (PCP) :
    يُحسب هذا المؤشر بناءً على الأداء الأكاديمي العام للمؤسسة مقسوماً على عدد أعضاء هيئة التدريس بدوام كامل (لتقييم الإنتاجية بالنسبة لحجم المؤسسة).
    * كما يتم إدراج الجامعة في التصنيف إذا استوفت حداً أدنى من متطلبات البيانات التي تعكس أداءها الأكاديمي والبحثي، وتتمثل هذه المتطلبات بشكل أساسي في:
    يجب أن يكون لدى الجامعة خريجون أو أعضاء هيئة تدريس حازوا على جوائز مرموقة مثل جوائز نوبل أو ميداليات فيلدز.ويجب أن يكون للجامعة عدد كبير من الأبحاث المنشورة في مجلات علمية عالمية بارزة مثل Nature وScience.
    الى جانب وجود باحثين من ضمن “الباحثين الأكثر استشهاداً بهم” (Highly Cited Researchers) والذين تختارهم شركة Clarivate Analytics.
    و امتلاك عدد كبير من الأوراق البحثية المفهرسة في مؤشرات الاقتباس العلمي والاجتماعي الموسعة SCIE وSSCI في شبكة العلوم (Web of Science) .
    فالجامعات التي تستوفي هذه المعايير يتم تضمينها في عملية التصنيف، ومن ثم يتم نشر قائمة أفضل 1000 جامعة بناءً على أدائها في هذه المؤشرات.
    التصنيف يعتمد كلياً على البيانات المتاحة للجمهور من مصادر خارجية موثوقة، وليس على استبيانات أو بيانات مقدمة من الجامعات نفسها.
    كما يقول التصنيف شنغهاي : لا يجوز للجامعات التي لم يتم إدراجها فعلياً في تصنيف شنغهاي استخدام أي نطاق تصنيفي أو الإشارة إلى أنها ضمن التصنيف لأغراض ترويجية ، وان ذلك وفق شنغهاي هو:
    •تضليل أكاديمي لأن الهدف من التصنيفات هو توفير مقياس موضوعي لأداء الجامعات بناءً على مؤشرات محددة (مثل جوائز نوبل، الباحثين ذوي الاستشهادات العالية، المنشورات في مجلات مرموقة) ، وإن إدعاء مرتبة لم يتم الحصول عليها فعلياً من قبل الجهة المصنفة يعتبر تضليلاً للطلاب المحتملين، وأولياء الأمور، والجهات التنظيمية، والمجتمع الأكاديمي.
    وقد تواجه الجامعة التي تستخدم معلومات تصنيفية كاذبة عواقب قانونية ومشاكل مع هيئات الاعتماد الأكاديمي المحلية والدولية في بلدها، مما يضر بسمعتها على المدى الطويل.
    كما ان الجامعات التي تسعى للتميز يجب أن تركز على تحسين أدائها الفعلي في البحث العلمي والتعليم لتتمكن من الدخول في التصنيفات العالمية بشكل طبيعي. وأن اللجوء إلى ادعاءات غير دقيقة يقوّض مصداقية المؤسسة التعليمية.
    ** أيضا تعتبر الجهة المسؤولة عن تصنيف شنغهاي
    ShanghaiRanking Consultancy
    هي من تنشر القائمة الرسمية للجامعات المصنفة ، وإن استخدام أي من الأرقام يتطلب أن تكون الجامعة مدرجة رسمياً في قائمتهم للسنة المعنية ، ولا يجوز للجامعات تضليل الجمهور أو “التلاعب بالنظام “gaming the system” ، من خلال تقديم معلومات غير كاملة أو مبالغ فيها لتحسين صورتها.
    باختصار، يمكن للجامعات استخدام تصنيف شنغهاي في إعلاناتها عندما تكون جزءاً من القائمة المنشورة رسمياً، وتستخدم هذه المعلومات بمسؤولية وشفافية لتعكس إنجازاتها الفعلية في البحث الأكاديمي والتخصصات المحددة.
    وهنا أنصح جميع الجامعات أن تطور نفسها وتهتم بالمحاور الاساسية للدخول بالتصنيف بشكل حقيقي وتعكس القيمة الحقيقية للجامعات والابتعاد عن الشكليات والمكاسب الرخيصة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ،واحترام عقول الجمهور والراي العام الذكي الذي لا ينخدع بمثل هذه الترهات .
    ومن هنا ، لا بد لجميع المواقع الاخبارية و الجهات الإعلامية عدم نشر مثل هذه الاخبار قبل تزويدهم بالأدلة الموثقة الصادرة من قبل جميع مؤسسات التصنيفات المعتمدة.
    وختاماً .. السؤال الذي يطرح نفسه هنا متى سنتوقف عن الاستهزاء والاستخفاف بعقول الناس؟!.