التصنيف: آخر الأخبار

  • سماوي يلتقي سلامة ولحود ويبحثان سبل التوأمة بين مهرجان جرش والمهرجانات اللبنانية

    [review]سماوي يلتقي سلامة ولحود ويبحثان سبل التوأمة بين مهرجان جرش والمهرجانات اللبنانية
    بحث المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، ايمن سماوي ،مع وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة ووزيرة السياحة لورا لحود، سبل تنمية العلاقات بين البلدين وإمكانات تطويرها ،كما تم خلال اللقاء في مقر وزارتي الثقافة والسياحة اللبنانية في بيروت ، بحث إمكانية المشاركة في فعاليات المهرجان بدورته الـ 40 والتوأمة بين مهرجان جرش للثقافة والفنون و مهرجان بيت الدين ومهرجان بعلبك ، والاستفادة من البرامج الثقافية والفنية والموسيقية .
    واعرب وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة خلال اللقاء ان بلادنا تزخر بالمعالم الثقافية ، وهي روح الشعوب وهويتها التي تعكس تاريخها وتطلعاتها ، مثمنا الجهود المبذولة في هذا المهرجان العريق ،بالتقريب بين الشعوب والحضارات، وتعزيز التفاهم المتبادل، وبناء عالم أكثر تسامحاً وتعاوناً.
    وأشادت لحود بالعلاقات القوية والتاريخية التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية اللبنانية في مختلف المجالات والمستويات السياسية والإقتصادية والسياحية، ومنوهةً بالجهود التي يبذلها مدير المهرجان، والأفكار التي تم طرحها خلال اللقاء ، تعد محركاً إيجابيا تخدم كافة القطاعات السياحية والثقافية والفنية في كلا البلدين .
    وتهدف هذه اللقاءات التي بدأها المدير التنفيذي للمهرجان ايمن سماوي مع السفراء العرب والدول الصديقة ، ولقائه بوزيري الثقافة والسياحة اللبنانية ، الى تفعيل عوامل الجذب السياحي بين البلدين الشقيقين ، خصوصا وانا المهرجانات أصبحت ركيزة أساسية في تنشيط القطاع السياحي، وتخلق أجواءً مليئة بالثقافة والحيوية، والتعرف على تجارب المدن الترفيهية وتراثها. ابتداءً من الفعاليات الثقافية إلى المهرجانات الفنية والموسيقية. ودأب سماوي على التنوع في استقطاب الإيقاعات والاتجاهات الموسيقية والانفتاح على كافة الفنون الغنائية ، سواء ما يتصل منها بالحاضر أو ما يدخل في خانة تراث الشعوب.

  • سماوي  يلتقي سلامة ولحود ويبحثان سبل التوأمة بين مهرجان جرش والمهرجانات اللبنانية

    سماوي يلتقي سلامة ولحود ويبحثان سبل التوأمة بين مهرجان جرش والمهرجانات اللبنانية

    انجاز- علي فريحات 

    بحث المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، أيمن سماوي، مع وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة ووزيرة السياحة لورا لحود، سبل تنمية العلاقات بين البلدين وإمكانات تطويرها.

    وجرى خلال اللقاء في مقر وزارتي الثقافة والسياحة اللبنانية في بيروت، بحث إمكانية المشاركة في فعاليات المهرجان بدورته الـ 40 والتوأمة بين مهرجان جرش للثقافة والفنون ومهرجان بيت الدين ومهرجان بعلبك، بحيث يتم الاستفادة من البرامج الثقافية والفنية والموسيقية.

    وقال سلامة إن لبنان “يزخر بالمعالم الثقافية، وهي روح الشعوب وهويتها التي تعكس تاريخها وتطلعاتها”، مشيدا بالجهود المبذولة في هذا المهرجان العريق، بالتقريب بين الشعوب والحضارات، وتعزيز التفاهم المتبادل، وبناء عالم أكثر تسامحا وتعاونا.

    وأشادت لحود بالعلاقات القوية والتاريخية التي تربط الأردن ولبنان في مختلف المجالات والمستويات السياسية والاقتصادية والسياحية، ومشيرة إلى الجهود التي تبذلها إدارة المهرجان، والأفكار التي تم طرحها خلال اللقاء، تعد محركاً إيجابيا تخدم كافة القطاعات السياحية والثقافية والفنية في كلا البلدين.

    وتهدف هذه اللقاءات بين إدارة المهرجان والسفراء العرب والدول الصديقة إلى تفعيل عوامل الجذب السياحي، خصوصا أن المهرجانات أصبحت ركيزة أساسية في تنشيط القطاع السياحي، وخلق أجواء مليئة بالثقافة والحيوية، والتعرف على تجارب المدن الترفيهية وتراثها، ابتداءً من الفعاليات الثقافية إلى المهرجانات الفنية والموسيقية.

    ودأبت إدارة المهرجان على التنوع في استقطاب الإيقاعات والاتجاهات الموسيقية والانفتاح على كافة الفنون الغنائية، سواء ما يتصل منها بالحاضر أو ما يدخل في خانة تراث الشعوب.

     

  • الفرايــة يوعز بالإفراج عن (453) موقوفاً إدارياً

    الفرايــة يوعز بالإفراج عن (453) موقوفاً إدارياً

    أوعز وزير الداخلية مازن الفراية، للحكام الإداريين بالإفراج عن (453) موقوفاً إدارياً، وذلك إعتباراً من اليوم الخميس.
    ويأتي هذا القرار، في إطار الإجراءات التي تتخذها الوزارة بهدف إتاحة الفرصة للمفرج عنهم بالإنخراط في المجتمع، وتعزيز فرصتهم بالإصلاح وتمكينهم من مزاولة حياتهم الطبيعية بين أسرهم وأهاليهم، وذلك بعد أن تمت دراسة ملفاتهم وطبيعة قضاياهم والإكتفاء بالمدد التي أمضوها بالتوقيف.
    من جهة أخرى، يكرس هذا القرار نهج الوزارة الإنساني بالتعامل مع التوقيف الإداري وفق الضمانات المنصوص عليها في القانون، بالتوازي مع مراعاة الضوابط القانونية والأمنية التي تهدف الى تقييد النشاط الجرمي للأشخاص الخطرين.

  • بين ثقة الشعب وأمانة المسؤولية: أين نقف من معادلة الخدمة العامة؟

    • بين ثقة الشعب وأمانة المسؤولية: أين نقف من معادلة الخدمة العامة؟

    بقلم الدكتور متري شبلي الزريقات

    في لحظة دقيقة تمرّ بها المنطقة والعالم، تتزايد حاجة المواطن الأردني إلى مؤسسات قوية، شفافة، وقادرة على حمل همومه بصدق ونزاهة. ومع كل حديث يتردد في الشارع حول تعيينات أو مصالح شخصية داخل بعض مواقع المسؤولية، تبرز الحاجة إلى مراجعة أعمق لآليات العمل العام، لا بهدف الانتقاد المجاني، بل بهدف إعادة بناء الثقة بين المواطن ومؤسساته.

    لقد أثارت الزيارات الميدانية المتكررة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني  سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني  للمرافق والخدمات العامة جملة من الرسائل المهمة. فالمشهد الذي يراه المواطن — ملكٌ يتفقد مستشفى أو دائرة حكومية أو منشأة خدمية — يجسد معيارًا واضحًا للأداء المطلوب: خدمة وطنية نظيفة، مسؤولية مباشرة، ومتابعة لا تعرف المجاملة كما نرى سمو ولي العهد يقوم ايضا بزيارات و مبادرات و نشاطات و التشجيع على الاستثمار في كل المجالات و دعم الشباب. إنها زيارات تحمل معنى، وتضع سقفًا من التوقعات لا يستطيع أي مسؤول أن يتجاهله.

    وبينما تُعلي القيادة من شأن المتابعة الميدانية، يتطلع الأردنيون إلى أن تنعكس هذه الروح على المؤسسات المنتخبة والإدارية على حد سواء. فالناس يريدون مجلس نواب فاعلاً، يمارس دوره الرقابي والتشريعي بمهنية، ويتجنب أي مظهر قد يُفهم على أنه تضارب مصالح. وهذا ليس انتقادًا لشخص أو جهة، بل مطالبة مشروعة بحق طبيعي للمواطن في رؤية أداء يتناسب مع حجم التحديات.

    إن الدول القوية لا تُبنى بالمجاملات ولا بتكميم النقد، إنما تُبنى عبر الاعتراف بالملاحظات، وتطوير إجراءات الحوكمة، وتحسين العدالة في التعيينات، وإعلاء مبدأ تكافؤ الفرص. وهذا ما يحتاجه الشارع اليوم: أن يرى أن المصلحة العامة تتقدم ” بلا تردد “على أي اعتبار آخر.

    ولعل الرسالة الأبرز التي يمكن استخلاصها من المزاج الشعبي اليوم هي:

    أن الأردني يريد مؤسسات تعمل بروح واحدة، وتلتقي تحت مظلة نزاهة حقيقية، تحفظ كرامة المواطن وتعيد الاعتبار للعمل العام.

    إننا أمام فرصة تاريخية لتصويب المسار وتعزيز الثقة، خاصة مع تزايد المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية. والجهات الحكومية تملك القدرة ” إن أرادت ” أن تجعل من هذه المرحلة نقطة تحول، عبر تفعيل الشفافية، وضبط التعيينات، وتقوية أدوات الرقابة، وتكريس نموذج الخدمة الذي تعكسه الزيارات الملكية الميدانية.

    في النهاية، ليست القضية قضية أشخاص، بل قضية نهج.

    والمواطن اليوم يطالب بنهج أكثر وضوحًا، أكثر صرامة، وأكثر قربًا منه.

    نهج يجعل من العمل العام شرفًا فعليًا، لا بابًا للاجتهادات الفردية كما يرغب المواطن الاردني بأن تكون هذه الجهات فاعلة في خدمته بكافة المجالات الاقتصاديه و الصحية و الاجتماعية

  • تلفريك عجلون يمنح الأشخاص ذوي الإعاقة تذاكر مجانية بشكل دائم

    تلفريك عجلون يمنح الأشخاص ذوي الإعاقة تذاكر مجانية بشكل دائم

     

    احتفلت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال استضافة مجموعة من الأشخاص ذوي الإعاقة وذويهم في تلفريك عجلون، وذلك بالتنسيق مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وجاءت هذه الفعالية في إطار حرص المجموعة على تعزيز دمجهم وإبراز دورهم المهم في المجتمع.

    وقال مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطة، أن تلفريك عجلون قدّم سلسلة من الأنشطة التفاعلية الدامجة داخل المقصورات وفي محيط الموقع، اشتملت على فقرات تعريفية وترفيهية تهدف إلى تعزيز المشاركة وتوفير تجربة سياحية آمنة وممتعة. وتعكس هذه الأنشطة حرص المجموعة على ترسيخ قيم المساواة والتمكين المجتمعي، وإتاحة المجال للأشخاص ذوي الإعاقة للاستمتاع بكامل تفاصيل التجربة السياحية دون أي عوائق.

    كما أكدت المجموعة التزامها بتوفير بيئة صديقة ومهيأة، تشمل مرافق مصممة وفق معايير الوصول الشامل وخدمات تضمن سهولة الحركة والوصول، بما يعزز حق الجميع في المشاركة والاستفادة من المرافق السياحية الوطنية.

    والجدير بالذكر أن تلفريك عجلون، يمنح الأشخاص ذوي الإعاقة تذاكر مجانية بشكل دائم، تأكيداً لحرصها المستمر على توفير خدمات دامجة وتسهيلات تضمن استفادة الجميع من هذا المشروع السياحي الحيوي.

  • مذكرة تفاهم بين “اليرموك” وقناة المملكة لتدريب طلبة كلية الإعلام

    مذكرة تفاهم بين “اليرموك” وقناة المملكة لتدريب طلبة كلية الإعلام

    مذكرة تفاهم بين “اليرموك” وقناة المملكة لتدريب طلبة كلية الإعلام

    انجاز-علي فريحات

    – وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، ومدير عام قناة المملكة جعفر الزعبي، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم تعاون في مجالات التدريب العملي والإعلامي وتمكين طلبة كلية الإعلام من اكتساب المهارات والخبرات التطبيقية في مجال الإعلام والاتصال.

    ونصت المذكرة التي جرى توقيعها في عربة نقل البث الخارجي التابعة للكلية، على قيام قناة المملكة بتدريب عدد من الطلبة في مجالات الإنتاج الإعلامي بعد ترشيحهم رسميا من الكلية، وأن يكونوا قد أتموا بنجاح متطلبات السنة الثالثة من دراستهم الجامعية، مع الإشراف عليهم من الطرفين.

    ونصت المذكرة على إفساح المجال لتدريب أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وتزويد القناة بالأبحاث العلمية والدراسات، للاطلاع عليها والاستفادة منها ضمن حدود وقوانين الملكية الفكرية.

    وأكد الشرايري، أن كلية الإعلام تعتبر من مراكز القوة والتميز في جامعة اليرموك، لا سيما وأنها تشرفت بثقة جلالة الملك عبدالله الثاني بمنحها وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، مشيرا إلى تطلعات الجامعة بأن تكون كلية الإعلام مركزا إعلاميا لتدريس وتدريب الكفاءات الإعلامية، من خلال تزويدهم بالمهارات التطبيقية اللازمة للعمل في مختلف حقول العمل الإعلامي.

    بدوره، أعرب الزعبي، عن فخر قناة المملكة بكونها شريكا لجامعة اليرموك في إعداد جيل جديد من الإعلاميين المؤهلين القادرين على خدمة وتطوير المشهد الإعلامي الأردني بمستويات مهنية عالية، لافتا إلى أن القناة تولي أهمية قصوى للاضطلاع بدورها في دعم الإعلام الوطني انطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية بخدمة وتطوير قطاع التعليم الإعلامي.

  • فريحات ترعى فعاليات أسبوع الدمج المدرسي في لواء الأغوار الشمالية

    فريحات ترعى فعاليات أسبوع الدمج المدرسي في لواء الأغوار الشمالية

    فريحات ترعى فعاليات أسبوع الدمج المدرسي في لواء الأغوار الشمالية

    انجاز-رعت مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات اليوم فعاليات أسبوع الدمج المدرسي، الذي يعكس التزام وزارة التربية والتعليم بتعزيز التعليم الدامج وتمكين الطلبة ذوي الإعاقة ضمن بيئة تعليمية آمنة وداعمة.

    وجاء تنظيم الفعالية بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتورة لبنى الشاويش، وقسم التعليم العام ممثّلًا برئيسته الدكتورة جوليانا البشتاوي وأعضاء القسم، ورئيس مجلس التطوير التربوي السيد عبدالرحمن الطبيشي و أعضاء المجلس إضافة إلى عدد من رؤساء الأقسام التربوية ومديري ومديرات المدارس، وأولياء الأمور.

    وتضمّنت فعاليات أسبوع الدمج المدرسي مجموعة من النشاطات المتنوعة التي قدّمها طلبة المدارس المشاركة، شملت لوحات فنية، وعروضًا مسرحية قصيرة، ومبادرات طلابية تعزز قيم التعاون وتقبّل الاختلاف. كما شارك الطلبة في أركان تعليمية تفاعلية أبرزت مهاراتهم في التعبير والعمل الجماعي، إلى جانب إبراز مواهبهم الفردية ضمن بيئة دامجة تتيح الفرصة للجميع دون استثناء. وقد لاقت هذه الفقرات تفاعلًا وإشادة من أولياء الأمور والمعلمين الذين أثنوا على جهود الطلبة والكادر التعليمي.

    وفي كلمتها، أكدت الدكتورة بسمة فريحات أهمية استدامة برامج الدمج المدرسي بما ينسجم مع رؤية الوزارة في توفير فرص تعليم متكافئة لجميع الطلبة، مشيرة إلى أن هذا الأسبوع يعد مساحة لتعزيز الوعي بثقافة الدمج وتفعيل الممارسات التعليمية التي تراعي الفروق الفردية.
    كما تحدثت الدكتورة لبنى الشاويش عن دور الشراكة بين المدرسة والأسرة في دعم التعليم الدامج، مشددة على ضرورة توفير بيئة مدرسية تستجيب لاحتياجات الطلبة. وأكدت الدكتورة جوليانا البشتاوي أهمية الجهود المبذولة من قسم التعليم العام في متابعة تطبيق سياسات الدمج، والعمل على تطوير جاهزية المدارس من خلال المتابعة المستمرة والتدريب والتوعية.

    وفي ختام الفعالية، قدّمت مديرية التربية والتعليم شكرها إلى المدرسة المستضيفة ممثّلة بمديرتها السيدة سوزان الوحشة وكادر المدرسة، وإلى جميع المدارس المشاركة، وجميع العاملين على تنظيم الفعالية من الأقسام التربوية والكادر الإداري، تقديرًا لجهودهم في إنجاح فعاليات أسبوع الدمج المدرسي في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

  • تلفريك عجلون يسجل مليون زائر منذ انطلاقه

    تلفريك عجلون يسجل مليون زائر منذ انطلاقه

    انجاز-قال رئيس مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، المهندس صخر العجلوني، إن تلفريك عجلون تجاوز حاجز مليون زائر منذ انطلاقه، ما يعكس الثقة المتنامية بالمشروع ودوره الحيوي في تعزيز الحركة السياحية في المحافظة.

    وأضاف العجلوني خلال لقائه فريقا من شركة “دوبلماير” العالمية المصنعة والمشرفة على صيانة منظومة التلفريك، إن “هذا الإنجاز لم يأت من فراغ، بل نتيجة جهود كبيرة في التشغيل والصيانة والتطوير، إلى جانب ما تتميز به عجلون من طبيعة خلابة تجعل التجربة أكثر جذبا وتميزا”.

    وبين أن الصيانة المنتظمة لتلفريك عجلون ليست مجرد إجراء تقني، بل جزء أساس من منظومة السلامة التي تضعها المجموعة في مقدمة أولوياتها في جميع المناطق التنموية، مؤكدا أن التلفريك يعد مشروعا سياحيا حيويا يخدم الزوار المحليين والعرب والأجانب.

    وأضاف، إن التعاون مع شركة “دوبلماير”، وهي من أهم الشركات العالمية في هندسة وتشغيل التلفريك، يوفر ضمانا بأن النظام يخضع لفحص دقيق من خبراء دوليين، مشيرا إلى أن فريق التشغيل الأردني المؤهل يعمل جنبا إلى جنب مع الفريق النمساوي، ما يعزز جودة العمل ويرفع كفاءة التشغيل.

    وقال، إن المجموعة تولي جانب التدريب أهمية كبيرة بالتعاون مع شركة (GAME System)، إذ تنفذ أسبوعيا برامج تدريبية متخصصة في عمليات الإنزال العمودي والإخلاء الآمن بهدف تعزيز جاهزية فرق التشغيل للتعامل مع أي ظرف طارئ.

    بدوره، بين مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطة، أن الصيانة تنفذ وفق أعلى المواصفات العالمية وبواقع أربع إلى خمس مرات سنويا، وتشمل فحص الكوابل الرئيسية والمحطات ووحدات النقل وأنظمة الأمان والمقصورات، ولا يسمح بعودة التلفريك للعمل إلا بعد التأكد التام من جاهزية كل عنصر في النظام.

    وأكد أن حرص المجموعة ينصب على أن تكون تجربة تلفريك عجلون آمنة بنسبة 100 بالمئة، وأن يشعر كل زائر بأنه في أيد أمينة، مبينا أن ما يجري من صيانة وتدقيق متواصل هو جزء من بناء الثقة مع الزوار، “فعندما يشعر الزائر أن التجربة آمنة ومنظمة وموثوقة، فإن ذلك ينعكس إيجابا على السياحة في عجلون وعلى المشروع ككل”.

    وأضاف المعايطة، إن هناك خططا تطويرية مستمرة لتعزيز البنية التشغيلية وتحسين الخدمات في منطقة عجلون التنموية، مشددا على أن الصيانة والتدريب ليست خطوات موسمية، بل سياسة تشغيلية مستدامة تهدف إلى رفع جودة التجربة السياحية عاما بعد عام.

     

  • مهرجان الزيتون …مبدعون يحولون الحرفة إلى هوية والفن إلى علاج والزراعة إلى ابتكار

    مهرجان الزيتون …مبدعون يحولون الحرفة إلى هوية والفن إلى علاج والزراعة إلى ابتكار

    (بترا)- رندا حتاملة- في فضاءات مهرجان الزيتون الوطني 25، لا تبدو المعروضات مجرد منتجات تعرض على طاولات، بل تبدو أشبه بصفحات كتاب كبير يقلب على مهل، وتروى على هوامشه العديد من قصص نساء وشباب وفنانين أعادوا تعريف مفهوم العمل الريفي والاقتصاد الأخضر، حيث تنتشر أجنحة المهرجان بين عبق الزيتون وابتسامات الزوار، وتتحول الزوايا الصغيرة إلى منصات إبداع صادقة، فهنا امرأة تحيك الذاكرة وهناك فنان يرمم الطبيعة بالفن وفي زاوية أخرى تتقدم نساء وشباب بمشروع زراعي غير مسبوق.

    مشاركات ومشاركون في هذا المعرض يرون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، تجاربهم الريادية في هذا المعرض المستمرة فعالياته في مكة مول، أرض المعارض.

    تقول ثائرة عربيات من السلط، لم تكن زاويتها مجرد مساحة لعرض تهديب الهدب، بل كانت تؤكد كيف يمكن للخيط أن يتحول إلى سردية كاملة، مؤكدة أن الهدب ليس زخرفة وأن توقيعي على الزي الشعبي في كل خيط هو امتداد لجداتنا، حيث أشعر أنني حين أعمل أعيد ربط الماضي بالحاضر.

    وأوضحت أن الهدب كان عبر العقود لغة النساء في القرى، حيث يحمل كل شكل من أشكاله دلالة معينة، “هدب العروس، هدب المناسبات، هدب الرحلات وهدب الأثواب المطرزة للضيافة”.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/02(40).jpg

    وأضافت، إننا نرسخ من خلال صناعة الثياب ذاكرة أجدادنا، فالفتاة اليوم حين ترتدي ثوبا مهدبا تعرف أنها تحمل جزءا من جذورها، مبينة أن الطلب على الهدب تصاعد خلال السنوات الأخيرة، ما جعل الحرفة تتحول من عمل تراثي منزلي إلى مشروع اقتصادي يسهم في دعم الأسر، خصوصا للنساء اللواتي يُعلن أسرهن.

    وقالت، إنها تطمح لإنشاء مركز تدريب متخصص لتعليم الهدب في السلط، موضحة أنها باتت مدربة معتمدة لتعليم السيدات حياكة غرز الهدب.

    من جهته، أشار الفنان التشكيلي وليد عياصرة من جرش، من خلال مجموعة من أعماله جذبت الأنظار وأعمال نحتية ولوحات ليست ألوانا على خشب، بل هي مخلفات زيتون أعاد تشكيلها، الى أنه كان دائما مفتونا بالخشب، لكنه اكتشف أن مخلفات عصر الزيتون، خصوصا جذوع الأشجار المكسورة ونواتج التقليم تحمل جمالا خفيا، حيث أراد أن يثبت من خلال هذه الأعمال بأن “ما يعتبره البعض نفايات يمكن أن يصبح فنا ينتفع به”.

    وأكد عياصرة، أنه يقوم بصناعة الطاولات والأطباقا وقواعد الطاولات والعديد من الديكورات المنزلية، بالإضافة الى إكسسوارات خشبية صغيرة، مشيرا الى المشروع يهدف إضافة الفن الى دعم البيئة وتقليل الهدر ومنح الأشجار المريضة أو المكسورة حياة جديدة.

    وأضاف، إن مشروعه فتح الباب أمام المزارعين لبيع المخلفات بدلا من التخلص منها بالحرق أو الرمي، ما يحقق مردودا إضافيا لهم، مؤكدا أنه يطمح لإنشاء ورشة فنية في جرش تكون مركزا لتعيلم تدوير مخلفات الزيتون وتحويلها إلى أعمال فنية.

    بدورها، بينت ممثلة تعاونية الظلال من مأدبا، إباء عواملة، أن فكرة زراعة الكركم الطازج بدأت كفكرة صغيرة، ثم اكتشفنا أن له فوائد مضادة للالتهابات ومقوية للمناعة فقررنا تطويره ليصبح مجموعة منتجات غذائية وصحية وتجميلية.

    وأشارت الى أن منتجات التعاونية تصل اليوم إلى أكثر من 15 صنفا، من بينها مربى الكركم وصابون الكركم الطبيعي ومشروب الكركم العلاجي ومساحيق علاجية طبيعية وخلطات مطحونة جاهزة للطهي.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/03(18).jpg

    وأوضحت العواملة، أن الكركم الطازج أثبت فعاليته طبيا في التخفيف من التهابات المفاصل ودعم جهاز المناعة وزيادة حيوية الجسم وتبييض وتنعيم البشرة عند استخدامه في الصابون.

    من جانبه، قال مسؤول التعاونية جمال البواريد، أن تعاونية الظلال تضم نساء يعملن بدوامات مرنة، ما يجعل من المشروع مصدر دخل ثابت ومستدام لعدد من الأسر ضمن التعاونية يحضر الشباب أيضا، ليمثلان الجيل الجديد الذي يربط العمل التقليدي بروح التنظيم والتسويق الحديث.

    يشار الى أن مهرجان الزيتون لم يعد مجرد معرض لبيع المنتجات، بل أصبح مختبرا للتجارب الريفية ومنصة تكشف كيف يتحول التراث إلى اقتصاد والفن إلى رسالة بيئية والأرض إلى مصدر ابتكار متجدد.

  • مركز زها الثقافي .. قرية الإبداع التي تعيد تعريف مستقبل الطفل والشباب

    مركز زها الثقافي .. قرية الإبداع التي تعيد تعريف مستقبل الطفل والشباب

    مركز زها الثقافي .. قرية الإبداع التي تعيد تعريف مستقبل الطفل والشباب

    د. هيفاء ابوغزالة

    في قلب عمّان يقف مركز زها الثقافي كمساحة نابضة بالحياة، أعيد افتتاحه عام 2014 بعد عملية تطوير وتحديث وتوسعة شاملة جعلته واحدًا من أهم المراكز الثقافية والفنية في الأردن والمنطقة. لم يعد مجرد مكان يقدّم أنشطة للأطفال والشباب، بل تحول إلى قرية إبداعية حقيقية تجمع المعرفة والفن والتكنولوجيا في بيئة واحدة تعيد تشكيل علاقة الأجيال الجديدة بالثقافة والتعلم.

    جاءت زيارتي للمركز القائم في منطقة خلدا بناءً على دعوة من المديرة المبدعة رانيا صبيح، التي رافقتني في جولة شاملة بين مرافقه المتنوعة. ومنذ اللحظة الأولى بدا واضحًا أن هذا المركز يتجاوز الدور التقليدي للمؤسسات الثقافية، إذ يقدّم تجربة متكاملة تقوم على التعلم التجريبي وصقل المهارات وتنمية الخيال، ويعتمد في برامجه على منهجيات حديثة في اكتشاف المواهب وبناء الثقة وتعزيز الشغف.

    يضم المركز قاعات فنية مجهزة بأحدث التقنيات، ومطبخًا تعليميًا يربط المعرفة بالحياة اليومية، ومسرحًا متكاملًا يوفر مساحة للتعبير والإبداع، إلى جانب ساحات وملاعب ومساحات مفتوحة صُممت لتحفيز الحركة والتفاعل والاكتشاف. كل زاوية في هذا المكان تعكس رؤية واضحة تقوم على أن الطفل يتعلم عندما يجرب، ويبدع عندما يشعر بالأمان، وينطلق عندما يجد من يؤمن بقدراته.

    ما يميز مركز زها الثقافي أنه لا يقدم برامج ثقافية وفنية فقط، بل يعمل كمرجع وطني في كيفية تحويل الفضاءات الثقافية إلى منصات نمو وتعلّم، ويحرص على وضع الفنون والثقافة وتطوير الذات في متناول أكبر عدد ممكن من الأطفال واليافعين والشباب. وفي كل خطوة من الجولة مع رانيا وأسرة المركز الذين استمتعت بالاستماع الى المبادرات التي يعملوا عليها ، حيث كان الانتماء للمهمة التربوية والإيمان برسالة المركز حاضرًا بقوة، وكأن كل فرد في هذا الفريق جزء من حلم أكبر يطمح إلى بناء جيل مفكر، خلاق، وواثق من ذاته.

    لقد كشف لي هذا المكان عن نموذج رائد في الاستثمار بالمستقبل، مستقبل يقوم على الثقافة والمعرفة والمهارة والإبداع، ويجعل من الطفل محورًا لكل مبادرة وكل فكرة وكل مساحة. مركز زها الثقافي ليس مجرد مؤسسة، بل قصة نجاح أردنية تستحق أن تُروى، لأنها تصنع الفارق اليوم وتبني الغد بثبات وإلهام

    وتبرز أهمية هذه التجربة أكثر عند التفكير بإمكانية نقل نموذج مركز زها الثقافي إلى الدول العربية، فالمركز يقدم مقاربة متقدمة في العمل الثقافي والتربوي يمكن أن تلهم مبادرات مماثلة في المنطقة.

    إن تبادل الخبرات بين المراكز الريادية العربية في مجالات الإبداع والفنون والتعلم التجريبي سيتيح بناء شبكة عربية قوية تعمل على تمكين الأطفال واليافعين والشباب، وتبادل البرامج والمناهج والابتكارات التي تثري التجربة الثقافية العربية ككل.

    فكما يمكن للأردن أن يقدّم نموذجًا ناجحًا من خلال مركز زها، يمكنه أيضًا الاستفادة من التجارب الريادية المثيلة في المنطقة، بما يعزز فرص تشكيل حركة عربية واسعة تؤمن بأن الاستثمار في الطفل هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر إبداعًا واستدامة.