التصنيف: آخر الأخبار

  • تحت رعاية العميد سلطان النهار.. ندوة حوارية في مادبا بعنوان “المحافظة على النفس” لتعزيز الوعي المجتمعي

    تحت رعاية العميد سلطان النهار.. ندوة حوارية في مادبا بعنوان “المحافظة على النفس” لتعزيز الوعي المجتمعي

    تحت رعاية العميد سلطان النهار.. ندوة حوارية في مادبا بعنوان “المحافظة على النفس” لتعزيز الوعي المجتمعي
    انجاز-مادبا-محمود الرضاونه
    برعاية مدير شرطة محافظة مادبا، العميد سلطان النهار، نظّمت الشرطة المجتمعية، بالتعاون مع مركز تنمية المجتمع المحلي ومديرية صحة مادبا، ندوة حوارية توعوية بعنوان “المحافظة على النفس”، وبمشاركة واسعة من الأكاديميين والمختصين وممثلي الجهات المعنية.
    **محاور شاملة لتعزيز السلامة العامة**
    تناولت الندوة عدة محاور تثقيفية استهدفت رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النفس، والصحة، والسلامة العامة من مختلف الجوانب:

    حيث تحدّث مندوب إدارة الإفتاء والإرشاد الديني عن المنظور الإسلامي للمحافظة على النفس، مؤكداً على أهمية التمسك بالقيم الدينية والسلوكيات الإيجابية.

    واستعرض مندوب مديرية صحة مادبا الطرق السليمة للوقاية من المخاطر الصحية، مشدداً على ضرورة اتباع العادات الغذائية والحياتية الصحيحة.

    و قدّم مندوب الإدارة محوراً توعوياً ركّز فيه على دور الأسرة الحوري في تحصين الأفراد، وحمايتهم، وتوجيههم نحو السلوكيات المجتمعية الإيجابية.

    أكدت مديرة مركز تنمية المجتمع المحلي على أهمية تكاتف وتكامل الأدوار بين المؤسسات المجتمعية لخلق بيئة آمنة وصحية ومستدامة.

    أكد مدير شرطة محافظة مادبا، العميد سلطان النهار، على الأهمية البالغة لعقد مثل هذه اللقاءات التوعوية. وأشار النهار إلى الدور المحوري الذي تقوم به *الشرطة المجتمعية* في مد جسور التواصل مع المجتمع المحلي، وتعزيز ثقافة الوعي، والوقاية من السلوكيات السلبية.
    وقد شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من الحضور؛ حيث فُتح باب النقاش والمداخلات التي أثرت الحوار وأجابت على استفسارات الجمهور.

    أجمع المشاركون في نهاية الندوة على ضرورة استمرار عقد هذه الأنشطة التوعوية بشكل دوري، نظراً لأثرها الملموس في رفع الوعي العام، وتوطيد الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الرسمية والأمنية من جهة، والمجتمع المحلي من جهة أخرى.

  • انتخابات اتحادات الطلبة: رافعة للتحديث السياسي ومنطلق لوعي شبابي متجدد

    انتخابات اتحادات الطلبة: رافعة للتحديث السياسي ومنطلق لوعي شبابي متجدد

    انتخابات اتحادات الطلبة: رافعة للتحديث السياسي ومنطلق لوعي شبابي متجدد

    ​انجاز – تُشكّل انتخابات اتحاد الطلبة في الجامعات الأردنية حدثاً ديمقراطياً بارزاً، ومحطة وطنية تتجاوز بآثارها حدود الحرم الجامعي؛ لتقدم قراءة حية لمدى نضوج الوعي السياسي لدى الشباب الأردني، وقدرته الواعدة على الانخراط الفاعل في مسارات التحديث ومستهدفات المنظومة السياسية للمملكة، بفكر واعٍ ورؤية ثاقبة نحو مستقبل أفضل للوطن والمواطن.

    ​إن هذا الحدث الديمقراطي الطلابي يمثل انعكاساً حقيقياً لبيئة الحوار والتعددية؛ ورغم وجود بعض الانحيازات المجتمعية أو العشائرية أحياناً، إلا أن سير العملية الانتخابية ونتائجها يؤكدان أن مؤسسات التعليم العالي الأردنية ستبقى دائماً الذراع الأقوى في رفد الدولة بالقيادات الشابة المؤهلة لحمل أمانة المسؤولية الوطنية.

    ​وفي الوقت الذي تسير فيه المملكة بخطى واثقة نحو مأسسة العمل الحزبي والبرامجي، تشكل الجامعات البيئة الحاضنة لهذا الوعي؛ وقد أثبتت التجربة الانتخابية الأخيرة أن الفضاء العام متاح لطرح الأفكار ومناقشة البرامج التي تخدم الجسم الطلابي، مما يؤسس لجيلٍ يرتكز في خياراته على معايير الكفاءة والقدرة على الإنجاز. إن القيمة الحقيقية للانتخابات الطلابية تكمن في تحويل الحرم الجامعي إلى “مختبر سياسي” واعي، يصقل مهارات الحوار، ويعزز قيم قبول الآخر والتعددية الفكرية تحت مظلة سيادة القانون.

    ​فالاتحادات الطلابية ليست مجرد هياكل جامعية جامدة، بل هي حاضنات لبناء القادة المؤمنين بوطنهم ومؤسساتهم، ومواقع لتمكين الأجيال الجديدة من أدوات العمل الديمقراطي، وتعزيز ثقافة المواطنة الفاعلة، حيث يصبح صوت الطالب وسيلة لبناء رؤية برامجية واضحة تتماشى مع تطلعات الدولة الأردنية في مئويتها الثانية.

    ​ختاماً، إن النجاح المشهود لانتخابات اتحاد الطلبة يقدّم شهادة حية على حيوية الشباب الأردني وإيمانه المطلق بالدولة الحديثة القائمة على المؤسسية والمشاركة السياسية الحقيقية. وهي خطوة رائدة تؤكد أن شبابنا قادر على قيادة التغيير الإيجابي، والارتقاء بالممارسة الديمقراطية بما ينسجم تماماً مع مصالحنا الوطنية والتطوير المستدام، لغدٍ أردني مشرق ومزدهر.ش

  • “توقيعي” و”المرناه 35D” توقّعان مذكرة تفاهم لتطوير حلول الثقة الرقمية في الأردن والمنطقة

    “توقيعي” و”المرناه 35D” توقّعان مذكرة تفاهم لتطوير حلول الثقة الرقمية في الأردن والمنطقة

    “توقيعي” و”المرناه 35D” توقّعان مذكرة تفاهم لتطوير حلول الثقة الرقمية في الأردن والمنطقة
    انجاز-وقّعت شركة “توقيعي”، المتخصصة في حلول التوقيع الرقمي وخدمات الثقة الرقمية، مذكرة تفاهم مع شركة المرناه “35D”، ذراع تكنولوجيا المعلومات لمدينة العقبة الرقمية والمسؤولة عن تطوير وتشغيل الحلول الرقمية والتقنية ضمن منظومتها، بهدف تطوير وتعزيز حلول الثقة الرقمية، بما يدعم التحول الرقمي ويرفع مستوى موثوقية وأمان المعاملات الرقمية في الأردن والمنطقة.
    وبموجب هذه المذكرة، سيعمل الطرفان على دراسة تطوير واستضافة وتشغيل حلول ومنصات الثقة الرقمية ضمن بيئات مدينة العقبة الرقمية، بما يشمل خدمات التوقيع الرقمي، والتوقيع عن بُعد، والحلول المعتمدة على البنية التحتية للمفاتيح العامة (PKI)، إلى جانب خدمات وحدات التشفير والأمان المادي كخدمة (HSMaaS)، بما يتيح توفير بنية رقمية آمنة وموثوقة لإدارة المفاتيح الرقمية، وتنفيذ عمليات التوقيع الإلكتروني، وحماية الأنظمة والمعاملات الحساسة، بما يخدم القطاعات المالية والمصرفية والحكومية والخاصة، ووفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية المعتمدة في مجالات الأمن السيبراني والثقة الرقمية.
    كما يتضمن التعاون دراسة إطلاق وتوسيع خدمات التوقيع الرقمي بنموذج البرمجيات كخدمة (SaaS)، والعمل على تطوير نماذج تشغيل وتسويق لهذه الخدمات انطلاقاً من الأردن نحو الأسواق الإقليمية، إلى جانب التعاون في مبادرات وطنية وإقليمية تدعم التحول الرقمي وتعزز منظومة الثقة الرقمية والاقتصاد الرقمي.
    ويستند هذا التعاون إلى ما توفره مدينة العقبة الرقمية من بنية تحتية متقدمة، تشمل مراكز بيانات محايدة بمعايير Tier III وبقدرة 12 ميجاواط، ومهيأة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب منظومة متكاملة للربط والاتصال المحلي والدولي، بما يتيح استضافة وتشغيل الخدمات الرقمية بكفاءة واعتمادية عالية.
    وأكد الرئيس التنفيذي لشركة “توقيعي” سامي الراسخ أن هذه المذكرة تمثل خطوة نحو توسيع نطاق حلول التوقيع الرقمي والخدمات المرتبطة بها، والاستفادة من منصات مدينة العقبة الرقمية المتقدمة التي تدعم تقديم خدمات رقمية موثوقة وقابلة للتوسع.
    من جهته، أشار الرئيس التنفيذي للأعمال في مدينة العقبة الرقمية أمين الخوالدة إلى أن هذا التعاون يعزز من دور مدينة العقبة الرقمية كمنصة داعمة لحلول الثقة الرقمية، من خلال توفير بنية تحتية متقدمة تتيح للجهات التقنية تطوير وتقديم خدماتها بكفاءة وضمن أعلى معايير الاعتمادية.
    ويُذكر أن شركة “توقيعي” تُعد من الشركات المتخصصة في خدمات الثقة الرقمية والتوقيع الإلكتروني، حيث تعمل على تطوير حلول متكاملة تمكّن المعاملات الرقمية وتدعم إدارة الهوية الرقمية، بما يضمن مستويات عالية من الأمان والموثوقية والامتثال، ويخدم احتياجات القطاعات المنظمة وبيئات الأعمال المختلفة.
    فيما تمثل شركة المرناه، ذراع تكنولوجيا المعلومات لمدينة العقبة الرقمية، والجهة المشغّلة لخدمات مراكز البيانات والحوسبة السحابية والحلول الأمنية، حيث توفر بيئة متكاملة تمكّن المؤسسات من تشغيل خدماتها الرقمية وتوسيعها بكفاءة، وتقديم حلول سحابية وأمنية تلبي متطلبات الأعمال للقطاعات الحيوية والحساسة.

  • ثقافة عجلون ومدرسة حطين تنظمان محاضرة حول المسرح والفلكلور الأردني

    ثقافة عجلون ومدرسة حطين تنظمان محاضرة حول المسرح والفلكلور الأردني

    إنجاز-نظمت مدرسة حطين الأساسية المختلطة بالتعاون مع مديرية ثقافة عجلون اليوم محاضرة بعنوان المسرح والفلكلور الأردني: ذاكرة وطن وحكاية إبداع بهدف تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم التراث الأردني في نفوس الطلبة.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة البرامج والأنشطة الثقافية التي تنفذها وزارة الثقافة لدعم الحركة الثقافية وتعزيز حضور التراث الأردني في المؤسسات التعليمية وتعريف الطلبة بأهمية المسرح والفلكلور بوصفهما جزءاً من الهوية الوطنية والذاكرة الشعبية.

    وأكدت مديرة المدرسة ربيعة المومني أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي ضمن خطة المدرسة الهادفة إلى تنمية شخصية الطلبة ثقافياً ووطنياً وتعريفهم بأهمية المسرح والفنون الشعبية في نقل الموروث الثقافي والمحافظة عليه من الاندثار.

    وأشارت إلى أن المدرسة تحرص على تنفيذ أنشطة تفاعلية تسهم في تعزيز الانتماء الوطني لدى الطلبة وربطهم بجذورهم الثقافية والحضارية من خلال التعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية والمجتمعية.

    وقالت منسقة الأنشطة والبرامج وخبيرة المسارح في المدرسة أسماء العدوان إن المحاضرة تناولت دور المسرح في توثيق الفلكلور الأردني وإعادة تقديمه بأساليب فنية حديثة بما يسهم في إبراز جماليات التراث الشعبي والمحافظة عليه للأجيال المقبلة.

    وأضافت أن الفعاليات المسرحية والفنية تشكل مساحة مهمة لاكتشاف مواهب الطلبة وتنمية قدراتهم الإبداعية إلى جانب تعزيز مهارات التعبير والحوار والعمل الجماعي لديهم.

  • جامعة عجلون الوطنية تختتم المسابقة الأدبية “فضاءات عجلونية” بمشاركة جامعات أردنية

    جامعة عجلون الوطنية تختتم المسابقة الأدبية “فضاءات عجلونية” بمشاركة جامعات أردنية

    جامعة عجلون الوطنية تختتم المسابقة الأدبية “فضاءات عجلونية” بمشاركة جامعات أردنية

    انجاز-نيابةً عن رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رعى مساعد الرئيس للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد الطحاينة، صباح اليوم، حفل اختتام فعاليات المسابقة الأدبية لطلبة الجامعات الأردنية “فضاءات عجلونية”، التي نظمها قسم اللغة العربية في كلية الآداب بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، وسط حضور أكاديمي وثقافي ومشاركة واسعة من الجامعات الأردنية.

    واشتمل الحفل على السلام الملكي، وتلاوة القرآن الكريم، وكلمات ترحيبية، وفقرة للفائزين، وقراءات أدبية وشعرية، إضافة إلى مشاركة شعرية للطفل أديب سلامة العمري، فيما أدارت الحفل الطالبة سناء الصمادي.

    وأكد رئيس قسم اللغة العربية ونائب عميد كلية الآداب الدكتور سلامة العمري أهمية المسابقة في دعم الإبداع الأدبي لدى الطلبة وتعزيز الحراك الثقافي بين الجامعات الأردنية،

    من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور زياد الطحاينة أن جامعة عجلون الوطنية تواصل ترسيخ حضورها الثقافي والمعرفي من خلال احتضان الفعاليات الأدبية والفكرية التي تسهم في تنمية مواهب الطلبة وتعزيز قدراتهم الإبداعية.

    وجاءت النتائج على النحو الآتي:
    في فئة القصة القصيرة، حصلت ملاك الرواحنة من الجامعة الألمانية على المركز الأول، وشيماء بروك من جامعة عمان العربية على المركز الثاني، وأحمد بدر الدين القضاة من جامعة عجلون الوطنية على المركز الثالث.

    وفي فئة الشعر، فاز عمر الشواشرة من جامعة عجلون الوطنية بالمركز الأول، وعامر خليفات من جامعة عجلون الوطنية بالمركز الثاني، فيما جاء بالمركز الثالث مكرر كل من إبراهيم الطويل البطاينة من جامعة اليرموك، وصخر بني عطا من جامعة البلقاء التطبيقية.

    أما في فئة المقالة، فقد حصلت يقين الطرشان من جامعة مؤتة على المركز الأول، ومنال فريحات من جامعة عجلون الوطنية على المركز الثاني، وقبس البطوش من جامعة اليرموك على المركز الثالث.

    وفاز الطالب محمد زايد من كلية الزرقاء الجامعية، بالمركز الأول كأفضل قصة واقعية مؤثرة.

    وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم الطلبة الفائزين ولجنة التحكيم المشاركة في تقييم الأعمال الأدبية.

     

  • غرفة مكة المكرمة تصدر تقرير «نبض الأعمال في العاصمة المقدسة»

    غرفة مكة المكرمة تصدر تقرير «نبض الأعمال في العاصمة المقدسة»

    غرفة مكة المكرمة تصدر تقرير «نبض الأعمال في العاصمة المقدسة»

    يرصد التحولات التنموية وتطوير الخدمات لتعزيز تجربة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة

    انجاز-مكة المكرمة:
    أصدرت غرفة مكة المكرمة، ممثلةً بمركز مكة للمعلومات والدراسات الاقتصادية، تقرير «نبض الأعمال في العاصمة المقدسة»، الذي يقدم قراءة تحليلية للتحولات التنموية التي تشهدها مكة المكرمة، وجهود تطوير الخدمات والبنية التحتية الحديثة، بما يسهم في تعزيز تجربة الحجاج والمعتمرين والزوار من مختلف دول العالم، في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030.
    ويرصد التقرير ملامح التطور المتسارع الذي تشهده العاصمة المقدسة انطلاقًا من مكانتها الإسلامية والإنسانية، وما تحظى به من اهتمام متواصل بتطوير منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ورفع جودة الحياة، وتعزيز كفاءة البنية التحتية والخدمات الذكية، بما يواكب النمو المتزايد في أعداد الزوار والمعتمرين على مدار العام.
    ويتناول التقرير عددًا من المحاور المرتبطة بمستقبل التنمية في مكة المكرمة، من أبرزها تطوير منظومة الحج والعمرة، وتعزيز الخدمات اللوجستية والنقل، والتوسع في الحلول الرقمية والبنية الذكية، إضافة إلى دعم الاستدامة البيئية والحضرية، وتمكين القطاعات الخدمية المرتبطة بخدمة ضيوف الرحمن.
    كما يستعرض التقرير مجموعة من المؤشرات المرتبطة بتطوير البنية التحتية والخدمات الحديثة، والتوسع في الحلول التقنية، ورفع كفاءة النقل والخدمات اللوجستية، بما يدعم تحسين تجربة الحجاج والمعتمرين والزوار، ويعزز جاهزية العاصمة المقدسة لاستقبال ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم.
    وأشار التقرير إلى أن مكة المكرمة تمضي نحو نموذج تنموي متوازن يجمع بين الحفاظ على الهوية الإسلامية والتاريخية للمدينة المقدسة، ومواكبة التحولات الحديثة في مجالات الخدمات والبنية الذكية والاستدامة، بما يعزز مكانتها كوجهة عالمية لخدمة ضيوف الرحمن.
    وأوضح رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة الأستاذ عبدالله صالح كامل أن التقرير يأتي ضمن جهود الغرفة في دعم المعرفة التنموية، وتوفير مرجع معلوماتي يساعد على قراءة المتغيرات المستقبلية، والإسهام في دعم المبادرات والمشروعات التي ترتبط بتطوير الخدمات ورفع كفاءة البيئة التشغيلية في العاصمة المقدسة.
    من جانبه، أكد الأمين العام لغرفة مكة المكرمة الدكتور ثامر بن أحمد باعظيم أن التقرير يمثل باكورة سلسلة من الدراسات والتقارير النوعية التي يعمل عليها مركز مكة للمعلومات والدراسات الاقتصادية، بهدف دعم صناعة القرار، وإثراء النقاشات التنموية، وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات ذات العلاقة بالتنمية والخدمات في مكة المكرمة.
    ويؤكد التقرير أن التنمية في مكة المكرمة تنطلق من خصوصية المدينة المقدسة ورسالتها الإنسانية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ويحافظ على الهوية الإسلامية والتاريخية للعاصمة المقدسة، ويرسخ مكانتها بوصفها وجهة عالمية تحتضن ملايين الزوار سنويًا.

  • سميرات يتفقد سير العمل في مركز الخدمات الحكومي الشامل بعجلون تمهيدًا لافتتاحه رسميًا

    سميرات يتفقد سير العمل في مركز الخدمات الحكومي الشامل بعجلون تمهيدًا لافتتاحه رسميًا

    سميرات يتفقد سير العمل في مركز الخدمات الحكومي الشامل بعجلون تمهيدًا لافتتاحه رسميًا

    انجاز-علي فريحات

    تفقد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، اليوم الثلاثاء، سير العمل والخدمات المقدمة في مركز الخدمات الحكومي الشامل بمحافظة عجلون، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن افتتاحه خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار جهود الحكومة لتطوير وتحسين الخدمات الحكومية في مختلف محافظات المملكة.

    واطّلع سميرات خلال الجولة على آليات العمل داخل المركز والخدمات المقدمة للمواطنين، حيث بدأ المركز باستقبال المراجعين وتقديم خدماته فعليًا، ويضم 132 خدمة حكومية مقدمة من 24 مؤسسة حكومية ضمن بيئة خدمية متكاملة.

    ويُعد مركز عجلون المركز الرابع عشر ضمن سلسلة مراكز الخدمات الحكومية الشاملة المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، والتي تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات الحكومية وتوسيع نطاق الوصول إليها.

    وأكد سميرات أهمية مراكز الخدمات الحكومية الشاملة باعتبارها نموذجًا متقدمًا لتطوير العمل الحكومي، من خلال توفير خدمات متعددة ضمن موقع واحد، ورفع مستوى التكامل بين المؤسسات الحكومية بما ينعكس إيجابًا على تجربة المواطنين.

    وأشار إلى ضرورة الاستمرار في تطوير الخدمات الحكومية وتحسين كفاءتها، مؤكدًا أهمية الجاهزية التشغيلية وتقديم الخدمات وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.

    ويأتي إنشاء مركز الخدمات الحكومي الشامل في عجلون ضمن جهود الحكومة الرامية إلى التوسع في إنشاء مراكز الخدمات الحكومية الشاملة في مختلف محافظات المملكة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة طريق تحديث القطاع العام.

     

  • ندوة في جامعة الحسين بن طلال تسلط الضوء على دور معان في السردية الأردنية

    ندوة في جامعة الحسين بن طلال تسلط الضوء على دور معان في السردية الأردنية

    انجاز-عقد في جامعة الحسين بن طلال بمحافظة معان، اليوم الثلاثاء، ندوة حوارية بعنوان “الأردن.. الأرض والإنسان.. معان بوابة الثورة العربية الكبرى ودورها في بناء السردية الأردنية”، ضمن برنامج “حوارات” المنبثق عن مشروع السردية الأردنية، التي تأتي ضمن توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بمشاركة وزير الثقافة مصطفى الرواشدة وعدد من الباحثين والأكاديميين.

    وأكد الرواشدة، خلال كلمة ألقاها، أن مشروع السردية الأردنية يمثل رؤية وطنية تسعى إلى توثيق الإرث الحضاري والإنساني للأردن، وإبراز العلاقة التاريخية المُتجذرة بين الإنسان والأرض عبر مختلف العصور، مشيرا إلى أن الأردن يحمل إرثا حضاريا عميقا يمتد من الحضارات القديمة وصولا إلى الدولة الأردنية الحديثة.

    وقال إن محافظة معان شكلت محطة مفصلية في تاريخ تأسيس الدولة الأردنية، إذ كانت المقر الأول للأمير المؤسس عبدالله الأول بن الحسين عند وصوله إلى الأردن عام 1920، كما ارتبطت بطريق الحج الشامي واستقبال طلائع الثورة العربية الكبرى، ما منحها مكانة وطنية وتاريخية بارزة.

     

    وأشار إلى أن وزارة الثقافة تواصل تنفيذ برنامج “حوارات” في مختلف محافظات المملكة بهدف إثراء المحتوى الثقافي المرتبط بالسردية الوطنية، إلى جانب توثيق تاريخ المحافظات وإبراز خصوصيتها الحضارية والثقافية، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل على إعداد “بانوراما معان” التي تستحضر المراحل التاريخية المرتبطة بوصول الأمير المؤسس إلى المدينة وما رافقها من أحداث مفصلية في تاريخ الأردن الحديث.

    وأضاف أن مشروع السردية الأردنية لا يقتصر على ربط الأحداث التاريخية بالجغرافيا، وإنما يتناول قراءة التحولات الإنسانية والثقافية والاجتماعية التي شهدتها الأرض الأردنية، وما تركته من أثر في وجدان المجتمع الأردني وهويته الوطنية.

    بدوره، استعرض عميد كلية البترا للسياحة والآثار في جامعة الحسين بن طلال الدكتور منصور الشقيرات، الأبعاد التاريخية والحضارية لمحافظة معان، مؤكداً أنها تعد من أعرق مناطق الأردن وأكثرها عمقاً حضاريا، نظرا لموقعها الاستراتيجي الذي جعلها محطة رئيسية على طرق التجارة والحج بين الجزيرة العربية وبلاد الشام ومصر.

    وأوضح أن الدراسات الأثرية الحديثة تشير إلى وجود استيطان بشري في المنطقة منذ العصر الحجري القديم، حيث كشفت المسوحات الأثرية عن أدوات صوانية ومواقع سكنية تعكس وجود الإنسان في المحافظة منذ مئات آلاف السنين.

    وأشار إلى أن معان لعبت دورا محوريا خلال الحضارة النبطية، لارتباطها بمدينة البترا عاصمة الأنباط، إضافة إلى استمرار دورها التجاري والحضاري خلال العصور الرومانية والبيزنطية والإسلامية والعثمانية.

    ولفت إلى أن أهمية المحافظة تعززت مع إنشاء سكة حديد الحجاز مطلع القرن العشرين، ما جعلها مركزاً إدارياً وعسكريا مهماً في جنوب الأردن وأسهم في ترسيخ مكانتها ضمن السردية الوطنية الأردنية.

    من جهته، قال الدكتور سلطان المعاني من الجامعة الهاشمية/ كلية الملكة رانيا للسياحة، إن السردية الأردنية تقوم على تفاعل متواصل بين الأرض والإنسان والأثر، موضحاً أن الأردن يمثل فضاءً حضارياً تراكمت فيه الحضارات والثقافات منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث.

    وأضاف أن محافظة معان تمثل نموذجا حياً لهذه السردية بما تحمله من رمزية تاريخية وجغرافية، فهي مدينة ارتبطت بالقوافل والتجارة والحج، وشكّلت مع البترا وقلعة الشوبك وأذرح جزءاً من ذاكرة الجنوب الأردني.

    وأشار إلى أن النقوش والآثار والطرق القديمة والأسماء الجغرافية تشكل شواهد حية على عمق الهوية الوطنية الأردنية، مؤكداً أن الأردن استطاع عبر تاريخه تحويل تنوعه الجغرافي والثقافي إلى مصدر قوة ووحدة وطنية.

    وبيّن أن السردية الأردنية لا تتعلق بالماضي فقط، بل تشكل وعيا وطنيا حاضرا يربط الإنسان بأرضه وتاريخه، ويعزز الانتماء للدولة الأردنية وهويتها الحضارية والإنسانية.

     

    من جانبه، تناول الدكتور أنور الجازي من جامعة الحسين بن طلال، جانبا من العادات والتقاليد في محافظة معان قديما، مؤكدا أن المحافظة شكلت نموذجا متكاملا للحياة الاجتماعية والثقافية المرتبطة بطبيعة المكان ودوره التاريخي على طريق الحج الشامي.

    وأشار إلى أن معان اشتهرت باستقبال قوافل الحجاج عبر احتفالات شعبية عرفت باسم “الجردة”، حيث كان الأهالي يخرجون لاستقبال الحجاج وتزويدهم بالمؤن والمياه، فيما كانت الأسواق تنشط خلال مواسم الحج لبيع البضائع القادمة من مختلف المناطق.

    وأوضح أن مراسم الزواج قديما كانت تبدأ بالخطبة والاتفاق على “السياق”، فيما كانت تقام طقوس اجتماعية متعددة مثل “القذلة” وتقديم “النقوط”، بما يعكس طبيعة العلاقات الاجتماعية والتكافل بين أبناء المجتمع المحلي.

    كما استعرض أنماط الحياة المرتبطة بالمياه والزراعة والضيافة في البادية، مبيناً أن أهالي معان طوروا أنظمة دقيقة لتوزيع المياه والري، واشتهروا بالكرم وحسن استقبال الضيوف، إضافة إلى استخدام الأعشاب الطبية والأدوات التقليدية المرتبطة بالحياة اليومية.

    وتضمنت الندوة محاور تناولت فكرة وأهداف مشروع السردية الأردنية، والامتدادات التاريخية للأردن، ودور محافظة معان في السردية الوطنية، إضافة إلى العادات والتقاليد والأعراف المرتبطة بالمحافظة، فيما أدارت جلساتها الدكتورة الباحثة نادية الطويسي.

     

  • زراعة جرش و “الفاو” تحتفلان بيوم النحل العالمي بفعاليات جني العسل

    زراعة جرش و “الفاو” تحتفلان بيوم النحل العالمي بفعاليات جني العسل

    إنجاز-شهد أبو العدس،زينب عثمان،إكرام بردويل

    مندوباً عن محافظ جرش الدكتور مالك خريسات، رعى نائب المحافظ الدكتور محمد العوامرة فعاليات جني العسل التي نظّمتها مديرية زراعة جرش بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” في جمعية بيت الأصالة والعراقة للتراث الشعبي، تزامنا مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال ويوم النحل العالمي، وذلك تأكيدا على أهمية قطاع تربية النحل في تعزيز الأمن الغذائي والاستدامة البيئية ودعم الأسر الريفية في المحافظة.

    وأكد الدكتور محمد العوامرة أن محافظة جرش تمتاز بطبيعتها الزراعية والحرجية، ما يجعلها بيئة مناسبة لدعم مشاريع تربية النحل، مشيرا إلى أن العسل لا يقتصر دوره على الأمن الغذائي فحسب، بل يحظى بمكانة دينية وثقافية كبيرة، مستذكراً تكريم القرآن الكريم للنحل منذ أكثر من 1400 عام. وأضاف أن قطاع الزراعة يشكل ركنا أساسياً يسهم بنسبة مهمة في الناتج المحلي، لافتاً إلى أهمية التخطيط والتنظيم لضمان استدامة المشاريع التنموية

    وقال القائم باعمال منظمة “الفاو” في الأردن الدكتور بول اوبيو إن الاحتفال بيوم النحل العالمي يحمل رسالة ترتبط باستدامة الزراعة والحفاظ على التوازن البيئي، موضحاً أن هذا اليوم يصادف ذكرى ميلاد رائد تربية النحل السلوفيني “أنطون يانشا” عام 1734 مشيرا الى أن الملقحات، وعلى رأسها النحل، تواجه تحديات متزايدة أبرزها التغير المناخي، مؤكداً التزام “الفاو” بدعم المجتمعات المحلية في جرش وتعزيز استمرارية هذا القطاع لتعميم التجربة على مختلف محافظات المملكة.

    وقال مدير مديرية المشاريع في وزارة الزراعة المهندس خالد الحيصة أنّ الوزارة نفذت العديد من المشاريع بدعم من منظمة “الفاو” وبتمويل من لدن الجمهورية الألمانية والاتحاد الأوروبي، بهدف دعم الأسر الريفية وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، مؤكداً أن النحل يعد من أهم عناصر المنظومة الزراعية والغذائية.

    وأوضحت مديرة زراعة جرش الدكتورة علا المحاسنة خلال الحفل الذي حضره مسؤول الاتصال والتنسيق الحكومي في مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في الأردن طلال الفايز أن عملية جني العسل تمثل ثمرة عمل دؤوب على مدار العام، مشيرة إلى أن منظمة “الفاو” دعمت عدداً من المشاريع في المحافظة، خاصة للنساء الريفيات في المناطق المحاذية للغابات، من خلال تزويدهن بخلايا النحل والتدريب اللازم، مبينة أن المشروع يدخل عامه الثالث على التوالي. وأضافت أن وزارة الزراعة تسعى لتمكين المرأة الريفية، مطالبة بالتوسع الأفقي للمشروع في مختلف مناطق المحافظة لما تمتلكه جرش من غطاء حرجي وخبرات محلية.

    وبينت المستفيدة هدى بلاصية، وهي من سيدات المجتمع المحلي وتملك خبرة تمتد لأكثر من 35 عاماً في تربية النحل، أنّ المشروع أسهم في تدريب وتأهيل عدد من السيدات، مؤكدة تطلعها لتحويل بيت الاصاله والتراث الشعبي إلى مركز متخصص لتعليم تربية النحل، وتطوير جمعية الرائدات الريفيات لتكون مركزاً لتسويق منتجات العسل المحلية.

     

     

     

     

  • تخفيضات على أكثر من 300 سلعة في المؤسسة الاستهلاكية المدنية

    تخفيضات على أكثر من 300 سلعة في المؤسسة الاستهلاكية المدنية

    إنجاز – أعلنت المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق حزمة واسعة من التخفيضات والعروض الترويجية على أكثر من 300 سلعة في جميع أسواقها، اعتبارا من يوم غد الأربعاء، وتستمر حتى 4 حزيران المقبل، وبنسب تخفيض تصل إلى 39 بالمئة لبعض المواد.
    وقال مدير عام المؤسسة بالوكالة المهندس عصام الجراح في بيان اليوم الثلاثاء، إن العروض ستشمل المواد الأساسية بالدرجة الأولى، مثل الأرز والسكر والزيوت النباتية والبقوليات والشاي والحليب، إضافة الى مواد العيد ومواد التنظيف والمواد المنزلية.      ولفت إلى أن التخفيضات متوفرة في جميع أسواق المؤسسة البالغ عددها 69 سوقا، والمنتشرة في محافظات وألوية المملكة، وبكميات كبيرة تلبي حاجة المستهلكين، داعيا الراغبين بالاستفادة من هذه العروض إلى الرجوع لصفحة المؤسسة الرسمية على موقع “فيسبوك”، للاطلاع على تفاصيل الأصناف وأسعار تلك العروض.