التصنيف: آخر الأخبار

  • الشريدة: منصة “تكامل” استجابة للتطورات التكنولوجية ونهج التحوّل الرقمي

    الشريدة: منصة “تكامل” استجابة للتطورات التكنولوجية ونهج التحوّل الرقمي

    * الشريدة : منصة ” تكامل ” تهدف لتوفير أداة رقمية مستدامة تمكّن الجمعيات من الحصول على الخدمات المقدمة بيسر وسهولة

    * الشريدة : منصة “تكامل” لا تفرض شروطاً أو إجراءات جديدة ليس لها سنداً في القوانين والأنظمة وإنما جاءت لتنظيم الإجراءات والتسهيل على الجمعيات

    * الشريدة : منصة ” تكامل ” لا تفرض أشكال رقابة على الجمعيات تحول دون ممارستها لتحقيق أهدافها وأنشطتها التي أنشأت من أجلها

    إنجاز – أكد أمين سجل الجمعيات ناصر الشريدة، اليوم الاثنين، إن منصة ” تكامل” هي منصة رقمية حكومية، جاء استحداثها استجابة للتطورات التكنولوجية، انسجاماً مع نهج التحوّل الرقمي للخدمات الحكومية، وتوفير أداة رقمية مستدامة تمكّن الجمعيات من الحصول على الخدمات المقدمة بيسر وسهولة، وبما ينعكس إيجاباً على سرعة الإنجاز وتعزيز الأداء، ويفضي إلى أتمتة بيانات الجمعيات بصورة إلكترونية موثوقة.

    وأشار الشريدة إلى أن منصة “تكامل” لا تفرض شروطاً أو إجراءات جديدة ليس لها سنداً في القوانين والأنظمة، كما أن المنصة لا تفرض إلتزامات جديدة غير مُقرّة في قانون الجمعيات النافذ أو الأنظمة الناظمة لعمل الجمعيات، وقد جاءت لتنظيم الإجراءات، والتسهيل على الجمعيات، بصورة تعكس التطور الذي بسعى سجل الجمعيات إلى تحقيقه، والمتمثل بالشمول الرقمي لكافة الخدمات المقدمة للجمعيات.

    وأضاف، أن المنصة لا تفرض أشكال رقابة على الجمعيات تحول دون ممارستها لتحقيق أهدافها وأنشطتها التي أنشأت من أجلها، مشيراً إلى أن مجلس إدارة سجل الجمعيات باشر العمل بالمنصة في العام 2023، حيث تم البدء بتدريب الجمعيات في جميع المحافظات على المنصة وطريقة استخدامها والتعامل معها، ولا يزال التدريب مستمر للجمعيات، التي تعاقبت على ادارتها هيئات جديدة.

    وأوضح أن المنصة ستسهم في الوقوف على مدى قيام الجمعيات بتحقيق أهدافها، وتقييمها بصورة موضوعية، في إطار مشروع تصنيف الجمعيات، الذي تم الانتهاء من اعداده، ومن المزمع البدء في مرحلة لاحقة لتطبيقه على كافة الجمعيات في المملكة.

    وبيّن الشريدة، أن قانون الجمعيات النافذ، ألزم الجمعيات في المادة 14 منه، بعدد من الالتزامات التي يجب على الجمعيات تقديمها إلى الوزارة المختصة وسجل الجمعيات، ومن بينها تدوين وحفظ وقائع اجتماعات كل من هيئتها الادارية وهيئتها العامة والقرارات الصادرة عن كل منها في مقرها الرئيسي بصورة متسلسلة، حيث جاء استحداث المنصة الالكترونية لتمكين الجمعيات من حفظ سجلاتها، بصورة تراعي ما ورد في القانون، وتسهم في توفير الوقت والجهد على الجمعيات.

    وذكر الشريدة، أن ما نسبته 80 % من الجمعيات، أدرجت بياناتها على منصة ” تكامل”، حيث تشمل البيانات جميع الوثائق والمستندات الخاصة بكل جمعية على المنصة، بطريقة ميسرة وآمنة، وتشمل جميع القرارات الادارية والمالية للجمعية، وأية نشاطات ترغب الجمعية باقامتها.

    وأضاف، أن فريق من سجل الجمعيات يتولى تقديم الارشادات للجمعيات وتوجيهها، بخصوص آليات ادخال البيانات الى المنصة، والتأكد من صحتها.

    وختم الشريدة، إن مجلس إدارة سجل الجمعيات يُعد الجهة المختصة قانوناً بإدارة شؤون سجل الجمعيات والإشراف على تنظيم أعماله ويملك ضمن حدود اختصاصه اتخاذ القرارات الإدارية والتنظيمية اللازمة لتطوير العمل الإداري وتحسين الخدمات، وبالتالي فإن (اعتماد وسائل إلكترونية/ إنشاء قواعد بيانات/تطوير منصات رقمية) كلها تدخل من حيث الأصل ضمن السلطة التنظيمية والإدارية التقديرية للمجلس طالما جاءت لتحقيق المصلحة العامة وحسن سير المرفق العام.

  • ضبط آبار مخالفة ومحطات تحلية مياه في الشونة الجنوبية وعجلون

    ضبط آبار مخالفة ومحطات تحلية مياه في الشونة الجنوبية وعجلون

    إنجاز – نفذت كوادر وزارة المياه والري / سلطة المياه، يومي الاحد والاثنين حملات أمنية كبيرة بالتعاون مع وزارة الداخلية ومديرية الامن العام وقوات الدرك والإدارة الملكية لحماية البيئة في منطقة الشونة الجنوبية/ دير علا وعجلون/ عرجان، لضبط وردم آبار مخالفة وإزالة اعتداءات على مصادر المياه.

    وأسفرت الحملات عن ضبط بئر في الشونة الجنوبية دير علا محفور في أراضي الخزينة، وإقامة 3 محطات تحلية ولوحات كهرباء، وفي عجلون/عرجان تم ضبط حفر بئر مخالفة قطر 105 ملم محفورة بواسطة كمبريسة وتركيب ماتور.

    وتمت مداهمة المواقع وردم الابار المخالفة وإزالة جميع الاعتداءات، ومصادرة محطات التحلية والكمبريسة والأدوات الأخرى ولوحات الكهرباء وتم اعداد الضبوطات الخاصة بالحملة واحالة الاوراق الى الجهات المختصة لاستكمال الاجراءات القانونية.

    وأكدت سلطة المياه ان حملتها وجهودها مستمرة في جميع المناطق معربة عن تقديرها للدعم من مديرية الامن العام وكافة مرتباته وضباطه وافراده والمواطنين الذين يقومون بالإبلاغ عن مثل هذه الاعتداءات.

     

     

     

  • مقامات عجلون الإسلامية .. إرث ديني وتاريخي ينتظر الترويج السياحي

    مقامات عجلون الإسلامية .. إرث ديني وتاريخي ينتظر الترويج السياحي

    إنجاز-أسامة القضاة 

    أكد مختصون أن المقامات والأضرحة الإسلامية المنتشرة في محافظة عجلون تشكل إرثًا دينيًا وتاريخيًا مهمًا يستدعي إدراجه ضمن برامج السياحة الدينية وتطوير البنية التحتية والخدمات المحيطة به بما يعزز من حضوره على المستويين المحلي والدولي.

    وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة إن المقامات الدينية في المحافظة تمثل محطات إيمانية ذات قيمة روحية وتاريخية، مشيرًا إلى أن مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل في منطقة الوهادنة إضافة إلى مقامات سيدي بدر والبعاج والخضر وعلي المومني تعد مواقع تستحق مزيدًا من الاهتمام والرعاية.

    وأضاف إن تطوير هذه المواقع من حيث الخدمات والبنية التحتية يسهم بإبراز مكانتها الدينية ويعزز من جاهزيتها لاستقبال الزوار والمهتمين بالسياحة الدينية.

    من جانبه، بين أستاذ الفقه المقارن الدكتور حسين الربابعة أن هذه المقامات ترتبط بسياق ديني وتاريخي يعزز الوعي بالسيرة الإسلامية ويعمق الارتباط بالموروث الديني في المنطقة.

    وأضاف إن إدراج هذه المواقع ضمن مسارات السياحة الدينية المنظمة يسهم بتعزيز القيم الروحية لدى الزوار ويجعلها جزءًا فاعلًا من برامج الزيارة الداخلية والخارجية.

    بدوره، أشار الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي إلى أن المقامات والأضرحة في عجلون تمتلك مقومات جذب سياحي وثقافي لكنها لا تزال بحاجة إلى استثمار وتنظيم أفضل.

    وأوضح أن ربط هذه المواقع بالمسارات السياحية في المحافظة من شأنه أن ينعكس إيجابًا على التنمية المحلية ويعزز من تنوع المنتج السياحي في عجلون.

    وقال الباحث والمؤرخ محمد أبو عبيلة إن هذه المقامات تمثل جزءًا من الذاكرة التاريخية والدينية للمنطقة وقد ورد ذكر عدد منها في روايات ومصادر محلية تعكس عمق حضورها في الوجدان الشعبي، مبينا ان توثيق هذه المواقع بشكل علمي ودقيق يعد خطوة أساسية للحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية للأجيال القادمة.

    من جهته، أكد الناشط في المسارات والسياحة الدينية يوسف الصمادي أن إدراج المقامات ضمن برامج السياحة الدينية المنظمة بات ضرورة لتفعيل دورها السياحي، مشيرا الى أن توفير مسارات واضحة وخدمات مساندة يسهم باستقطاب الزوار وتنشيط الحركة السياحية، بما ينعكس إيجابًا على المجتمعات المحلية في محافظة عجلون.

  • الفاضلة ربيعة المومني .. لكلِّ مجتهدٍ نصيب

    الفاضلة ربيعة المومني .. لكلِّ مجتهدٍ نصيب

    تتقدم أسرة مجموعة إنجاز الإعلامية
    “وكالة إنجاز الإخبارية وإذاعتها المجتمعية”
    ممثلة بالمشرف العام الصحفي علي عزبي فريحات
    من الفاضلة
    مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة
    الأستاذة ربيعة يوسف المومني “أم راشد”
    بأجمل باقات التهاني والتبريكات
    بمناسبة نجاحها المتميز
    في امتحان رتبة إداري تربوي خبير.
    هذا الإنجاز المشرف ما هو إلا ثمرة للجد والاجتهاد والإخلاص في العمل،
    ودليل على الكفاءة العالية والخبرة التربوية المتميزة التي تتمتع بها،
    فكانت نموذجاً للعطاء والتميز في الميدان التربوي والتعليمي.
    وإذ نبارك لها هذا التفوق المستحق،
    فإننا نسأل الله العلي القدير أن يوفقها دائماً،
    وأن يبارك جهودها،
    وأن يجعل النجاح والتقدم حليفها في مسيرتها المهنية والعلمية.
    ألف مبارك “أم راشد”
    وعقبال أعلى المراتب والمناصب بإذن الله
  • ورشة تدريبية في العقبة تشخص واقع الزراعة العضوية في الأردن

    ورشة تدريبية في العقبة تشخص واقع الزراعة العضوية في الأردن

    إنجاز-نفذت مديرية زراعة محافظة العقبة ورشة تدريبية متخصصة بعنوان “واقع الزراعة العضوية في الأردن”، بمشاركة عدد من المزارعين وأصحاب المشاريع الصغيرة ورؤساء الجمعيات الخيرية، وذلك في إطار جهود وزارة الزراعة لنشر ثقافة الزراعة العضوية وتعزيز مفاهيم التنمية الزراعية المستدامة.

    وافتتح الورشة مدير مديرية زراعة محافظة العقبة المهندس ثائر الرواجفة، مؤكدًا أهمية رفع مستوى الوعي لدى العاملين في القطاع الزراعي حول مفاهيم الزراعة العضوية، ودورها في تحسين جودة الإنتاج الزراعي والحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة الزراعية.

    وقدمت الورشة المهندسة تمام الخوالدة والمهندسة هالة طويط من كوادر وزارة الزراعة، حيث استعرضتا واقع الزراعة العضوية في الأردن، وأبرز التحديات والفرص المتاحة لتطوير هذا القطاع، إلى جانب أهمية تبني الممارسات الزراعية الحديثة والصديقة للبيئة.

    وجرى تنفيذ الورشة بإشراف قسم الإرشاد الزراعي في مديرية زراعة العقبة، ممثلًا برئيسة القسم المهندسة فاطمة الخولي والمهندسة بشرى الصقور، وبالتعاون مع مبادرة “بصمات شبابية”، ضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى دعم المجتمعات المحلية وتمكين العاملين في القطاع الزراعي.

  • عجلون: بيت التراث الأردني يوثق ذاكرة الأجداد ويحافظ على الهوية الوطنية

    عجلون: بيت التراث الأردني يوثق ذاكرة الأجداد ويحافظ على الهوية الوطنية

    إنجاز-أسامة القضاة

    يشكل بيت التراث الأردني في محافظة عجلون نافذة تحكي تفاصيل الحياة الأردنية القديمة، بما يضمه من مقتنيات وأدوات تراثية نادرة تعكس هوية المكان وذاكرة الأجداد وتحافظ على الموروث الشعبي للأجيال المقبلة.

    وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن البيوت التراثية تمثل ركيزة مهمة في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز ارتباط الأجيال بتاريخهم وهويتهم الثقافية، مشيرا إلى أن عجلون تزخر بالمبادرات الفردية التي تسهم في صون الموروث الشعبي الأردني وإبرازه بصورة حضارية تعكس أصالة المجتمع الأردني.

    وقال صاحب بيت التراث الأردني في بلدة صخرة رائد محمد المومني، إن فكرة إنشاء البيت جاءت بدافع الحفاظ على موروث الآباء والأجداد، وأن عملية جمع القطع التراثية استمرت لعقود طويلة وبجهد كبير داخل الأردن وخارجه.

    وأوضح أن البيت يضم مقتنيات يتجاوز عمر بعضها 120 و200 عام إلى جانب قطع أثرية وتراثية أقدم من ذلك بكثير، مؤكدا أن لكل قطعة قصة خاصة تعكس جانبا من حياة الأجداد وتفاصيل معيشتهم اليومية.

    وبين أن العديد من المقتنيات وصلت إليه عن طريق العائلة وبعضها ورثته والدته عن أجدادها، مشيرا إلى حرصه وعائلته على المحافظة على هذه الكنوز التراثية باعتبارها جزءا من الهوية الوطنية الأردنية وذاكرة المجتمع.

    كما بين أن تصميم البيت جاء بطابع تراثي يعتمد على الخشبيات والديكورات التقليدية لإظهار المقتنيات بصورة تحافظ على روح المكان القديم، مؤكدا أن الهدف من المشروع هو تعريف الزوار والأجيال الجديدة بتاريخ الآباء والأجداد وتراثهم الأصيل.

    وأضاف أن البيت أصبح اليوم يحتضن العديد من الأنشطة الثقافية والمبادرات المجتمعية التي تعنى بالموروث الشعبي والتراث الأردني، ما أسهم في تحويله إلى مساحة ثقافية تجمع المهتمين بالتراث والأدب والفنون الشعبية.

    وأشار المومني إلى أهمية ربط البيوت التراثية والمسارات السياحية في عجلون ضمن برامج سياحية متكاملة، بما يعزز من حضورها كمحطات جذب للزوار والسياح ويسهم في تنشيط الحركة السياحية والتعريف بالإرث الثقافي والتاريخي الذي تزخر به المحافظة.

  • اختتام أعمال الملتقى الاول “للقيادة التربوية وإنتاج المعرفة”

    اختتام أعمال الملتقى الاول “للقيادة التربوية وإنتاج المعرفة”

    في اختتام أعمال الملتقى الاول “للقيادة التربوية وإنتاج المعرفة” في عمّان
    الإعلان عن إطلاق جائزة أفضل أطروحة في القيادة التربوية بدعم أ. د.أخليف الطراونة
    إنجاز – برؤية أكاديمية حداثية تسعى لتجسير الفجوة بين النظرية والتطبيق، اختتمت في العاصمة الأردنية أعمال “ملتقى طلبة وخريجي القيادة التربوية وإنتاج المعرفة”، والذي جاء بمبادرة من الأستاذ الدكتور أخليف الطراونة، وبدعم تنظيمي من شركة “اليمامة للتدريب والتنمية”، ليُشكّل منصة فكرية رفيعة عملت على التشبيك الإيجابي بين نخبة من الباحثين والخريجين والأساتذة ممن يمثلون نتاجات وإبداعات مدرسة القيادة التربوية العريقة في الجامعة الأردنية.
    وشارك في الملتقى الاستاذ الدكتور ظافر الصرايرة رئيس هيئة الاعتماد والاستاذ الدكتور أحمد بطاح والاستاذ الدكتور محمد الزبون والدكتور عبدالسلام العوامرة والاستاذ الدكتور مصطفى عيروط والأستاذ الدكتور عبدالناصر القرالة عمدي كلية العلوم التربوية مؤتة والأستاذ الدكتور خالد السرحان والأستاذ الدكتور عدنان العضايلة والدكتور غالب الصرايرة وعدد من الاساتذه من الجامعه الاردنيه وجامعات أخرى وطلبة القيادة التربويه ، وخريجين عرضوا مشاريعهم البحثيه القيمه وأهميتها .
    ** تأصيل الهوية البحثية وتشاركية المعرفة
    انطلق الملتقى من أطروحة مركزية مفادها أن البحث العلمي في مجال القيادة ليس غاية في ذاته، بل هو أداة لإنتاج “المعرفة الواعية” التي تستجيب لتحديات الواقع التربوي وتعمل على ترويضه لإحداث النهضة والارتقاءات. وقد ركزت الجلسات على تعزيز دور الجامعة الأردنية كحاضنة فكرية تمد خريجيها بالأدوات المنهجية والأطر الفلسفية اللازمة لقيادة التغيير في مؤسساتهم.
    وأكد الأستاذ الدكتور أخليف الطراونة، رئيس اللجنة المنظمة، أن المبادرة تهدف إلى ترسيخ مجتمع تعلم مهني يتجاوز حدود الزمن الأكاديمي، موضحًا “نحن هنا لا نحتفل بإنجازات ماضية، بل نؤسس لنهج ‘الباحث الممارس’. إن القيمة المضافة لبرنامج القيادة التربوية تكمن في قدرته على غرس ملكة النقد والابتكار، وتحويل الأطروحات العلمية من مخازن المكتبات إلى محركات للتطوير الميداني”.
    رؤى أكاديمية من قلب “مختبر الأفكار”
    وقد شهد الملتقى مشاركات قيّمة لنُخَب أكاديمية أثرت المحتوى العلمي للملتقى عبر أطروحاتها التي ركزت على استشراف المستقبل، حيث بين الأستاذ الدكتور محمد أمين القضاة “أن أهمية هذا الملتقى تكمن في إعادة ضبط بوصلة البحث العلمي نحو القضايا الجوهرية. نحن لا نحتاج اليوم إلى تراكم كمي، بل إلى أبحاث تمتلك العمق الفلسفي والقدرة على التغيير، وهو ما نغرسه في طلبتنا لضمان استمرارية الإصلاح التربوي القائم على القيم والأصالة.”
    من جانبه، تناول الأستاذ الدكتور إبراهيم الجراح التحديات التقنية المعاصرة، مؤكداً:
    “نقف أمام منعطف تاريخي يفرضه الذكاء الاصطناعي، ودورنا في هذا الملتقى هو مناقشة كيف يمكن للقيادة التربوية أن تقود هذا التحول لا أن تنقاد له، مع الحفاظ على الأطر الأخلاقية التي تحكم علاقة الإنسان بالتقنية في البيئة التعليمية.”
    وفي سياق دعم الباحثين الشباب، أكدت الدكتورة ريم الفايز:
    “لقد شكل الملتقى نقلة نوعية في أسلوب الحوار الأكاديمي، حيث انتقلنا من الإلقاء إلى التفاعل والنقد البناء. هدفنا تمكين طلبة الدكتوراه من تحويل تساؤلاتهم البحثية إلى مشاريع ذات أثر حقيقي، فالاستثمار في قوة الباحث هو استثمار في مستقبل المنظومة التعليمية برمتها.”
    كما أعربت الباحثة الدكتورة هديل الشوملي، القادمة من دولة قطر للمشاركة في أعمال الملتقى، عن سعادتها البالغة بهذه الفرصة التي وصفتها بالاستثنائية، مؤكدة أن حرصها على الحضور والمشاركة ينبع من إيمانها بضرورة توحيد الرؤى القيادية العربية، حيث صرحت قائلة:
    ‘إن مشاركتي في هذا الملتقى تأتي لترسيخ مفهوم الجامعة الريادية؛ تلك المؤسسة التي تجاوزت دورها التقليدي في نقل المعرفة لتصبح صانعةً لها ومسخرةً إياها لخدمة المجتمع. لقد ركزتُ في أطروحتي على منهجية البناء على الإيجابيات كأداة قيادية فاعلة لتحويل المشاريع الريادية في جامعاتنا من مجرد أفكار إلى واقع ملموس.
    وبين الخريج الدكتور مروان أبو الربع ” كانت الأزمات التي عصفت بالعالم مؤخراً اختباراً حقيقياً لمرونة أنظمتنا التعليمية، ومن هنا جاءت دراستي لتقديم نموذج ‘المدرسة المستجيبة معرفياً’. نحن نسعى من خلال هذا الملتقى لتحويل الخبرات الضمنية للمعلمين إلى ‘قواعد بيانات تنبؤية’ تحمي مؤسساتنا من الارتباك وقت الطوارئ. هذا الملتقى هو ‘مختبر حقيقي’ أتاح لنا كخريجين أن نرى أبحاثنا تتحول من نصوص نظرية إلى أدلة إجرائية وبنوك بدائل معرفية تخدم وزارة التربية والتعليم والميدان التربوي بشكل مباشر.”
    ** مساحات الابتكار المنهجي ونقل الأثر
    هذا توزعت أعمال الملتقى الذي امتدت أعماله ليوم كامل على محاور ابتكارية تمّت عبر ثلاث جلسات شملت:
    1. مختبر الأفكار (Research Lab): الذي ناقش التحولات الكبرى في التعليم، وبوصلة البحث في القيادة والأصول.
    2. العيادة البحثية: التي وفّرت مراجعة نقدية لأبحاث قيد التنفيذ
    3. منصة نقل الأثر: التي استعرضت تجارب خريجين نجحوا في تحويل أطروحاتهم إلى أدلة إجرائية، ومنهجيات قيادية .
    ** خارطة الطريق: التوصيات والأثر المستهدف
    هذا وقد خلص الملتقى إلى مجموعة من التوصيات الاستراتيجية التي تهدف إلى تعظيم الأثر البحثي، وأبرزها:
    • المأسسة المعرفية: عبر إنشاء مجموعة مستدامة تضم خريجي البرنامج لتبادل الخبرات وتطوير أبحاث مشتركة تعالج القضايا التربوية الراهنة.
    • توجيه البحث نحو الأولويات الوطنية: من خلال دعوة الباحثين إلى تركيز أطروحاتهم على حل المشكلات الميدانية في المؤسسات التعليمية الأردنية، سعيًا للوصول إلى ملموسية الأثر.
    • تبني نماذج القيادة الأخلاقية والريادية: تعزيز الجوانب القيمية والريادة المجتمعية في الأبحاث المستقبلية لمواكبة التغيرات العالمية المتسارعة.
    • استمرارية الحوار الأكاديمي: التأكيد على دور هذا الملتقى كمساحة سنوية لتجديد الهوية البحثية وتعميق الروابط بين الأجيال الأكاديمية المختلفة.
    • الإعلان عن إطلاق جائزة أفضل أطروحة في القيادة التربوية، بدعم وتبنٍ كريم من الأستاذ الدكتور أخليف الطراونة، وذلك تشجيعًا للتميّز البحثي والإسهامات العلمية النوعية في مجال القيادة التربوية وإنتاج المعرفة، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن الآليات والمعايير المنظمة للجائزة بما يضمن الشفافية والتميّز الأكاديمي.
    واختتم الملتقى بتكريم المشاركين، والإشادة بالروح الأكاديمية العالية، مؤكداً أن الاستثمار في “العقل القائد” هو الضمانة الحقيقية لاستدامة التميز التربوي في الأردن والوطن العربي.

     

  • «منتدى العصرية»: شلحت يفكّك مستقبل حكومة نتنياهو داخل تحولات إسرائيل العميقة

    «منتدى العصرية»: شلحت يفكّك مستقبل حكومة نتنياهو داخل تحولات إسرائيل العميقة

    إنجاز-استهل ّرئيس “المنتدى” الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن اللقاء بالترحيب بالحضور في المحاضرة ما قبل الأخيرة ضمن الموسم الثقافي لـ«منتدى العصرية»، مؤكداً أن المنتدى ظلّ وفياً لتقليد راسخ يقوم على مقاربة القضايا السياسية من مدخل فكري نقدي، قبل أن يشير إلى أن لقاء هذه الليلة يحمل «نكهة خاصة» كونه يستضيف أحد أبناء فلسطين من داخل أراضي عام 1948، ممن طالما اشتاقت النخبة الأردنية والفلسطينية إلى لقائهم في مراحل كان التواصل فيها أكثر صعوبة وتعقيداً.
    ثم قدّم الدكتور أسعد الضيف بكلمات مكثفة ودالة، واصفاً الأستاذ (أنطوان شلحت) بأنه «مفكّك في التحليل السياسي» لا يكتفي بسرد الوقائع، بل ينفذ إلى البنى الداخلية للمجتمع الإسرائيلي في أبعادها الثقافية والاقتصادية والدينية، ليستخلص الفجوات العميقة التي تربط بين الظواهر والتحولات. كما استحضر لقاءات سابقة جمعته بشلحت ومحمود درويش وسميح القاسم ومعين بسيسو علاوة على كوكبة من المثقفين الفلسطينيين في لندن في عام 1982، والتي تركت ــ بحسب تعبيره ــ أثراً معرفياً وشخصياً عميقاً.
    وأعلن عبد الرحمن عنوان المداخلة: «مستقبل حكومة نتنياهو»، مشيراً إلى أن بنيامين نتنياهو تحوّل إلى شخصية مركزية في تاريخ المستعمرة الإسرائيلية، بوصفه «ساحر إسرائيل» الذي حكم مدة أطول من ديفيد بن غوريون نفسه، وحفيد السلالة الفكرية لجابوتنسكي، حيث ظل جوهر مشروعه السياسي معبّراً عن أقصى اليمين حتى عندما ارتدى أحياناً قناع الوسطية، قبل أن ينكشف بصورة أكثر صراحة خلال السنوات الأخيرة في سعيه إلى تكريس إسرائيل بوصفها «الدولة المهيبة على الإقليم الشرق أوسطي» وتصفية الطموح الوطني الفلسطيني.
    من جهته، بدأ الأستاذ (أنطوان شلحت) مداخلته بالتأكيد على أنه يفضّل أن يكون اللقاء حواراً مفتوحاً أكثر منه محاضرة أحادية الاتجاه، مقترحاً تقديم استهلال أولي يثير الأسئلة والتعقيبات بما يجعل النقاش أكثر حيوية وتفاعلاً.
    وانتقل الاستاذ المحاضر مباشرة إلى جوهر الموضوع، مشيراً إلى أن مستقبل حكومة نتنياهو يتحدد على خلفيات متشابكة داخلية وخارجية، في ظل تحولات غير مسبوقة تعيشها الساحة الإسرائيلية، أبرزها احتمال الذهاب إلى انتخابات مبكرة بفعل أزمة تجنيد الحريديم، والتوترات داخل الائتلاف الحاكم، ومشروع قانون حل الكنيست الذي تقدمت به المعارضة. كما أوضح أن الحكومة لم تتمكن حتى الآن من إنتاج صيغة مستقرة لمسألة إعفاء الحريديم من التجنيد، في وقت تتصاعد فيه الضغوط العسكرية الناتجة عن استمرار الحرب منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، الأمر الذي دفع المؤسسة العسكرية الاسرائيلية للمطالبة بتمديد الخدمة الإلزامية لتعويض النقص الحاد في القوى البشرية. وكشف (شلحت) عن تحذير لافت لقائد الجيش الإسرائيلي الحالي إيال زمير، قال فيه إن “تشكيلات الاحتياط باتت على شفا الانهيار”.
    وأشار المحاضر إلى أن الجيش الإسرائيلي، الذي اعتاد تاريخياً على الحروب القصيرة، بات يخوض حروباً ممتدة ومتعددة الجبهات تشمل قطاع غزة ولبنان وإيران والضفة الغربية، مؤكداً أن المشهد السياسي الإسرائيلي يعيش انقساماً غير تقليدي، لا يقوم على اختلاف البرامج السياسية بقدر ما يتمحور حول الموقف من شخص نتنياهو ذاته: تأييداً أو رفضاً.
    وفي تفكيكه للخريطة الحزبية الإسرائيلية، أوضح (شلحت) أن المشهد يتوزع بين معسكر نتنياهو ومعسكر خصومه، فيما تبقى الأحزاب العربية عاملاً مرجحاً حسابياً من دون أن تتحول إلى شريك حاكم فعلي داخل البنية السياسية الإسرائيلية الراهنة. وأكد أن أي حكومة مقبلة، حتى في حال غياب نتنياهو شخصياً، ستظل محكومة بسقف أيديولوجي يميني واسع ومتطرف، في ظل تراجع ما كان يسمى «اليسار الصهيوني» وانحسار تأثيره السياسي والتنظيمي.
    وفي قراءته لشخصية نتنياهو، رسم (شلحت) صورة لأزمة متعددة المستويات: أزمة قضائية مرتبطة بمحاكمات الفساد، وأزمة سياسية ناجمة عن الشرخ الداخلي الذي أحدثته خطة «الإصلاح القضائي»، وأزمة استراتيجية مرتبطة بفشل آلة  الحرب الصهيونية في تحقيق أهدافها المعلنة في قطاع غزة ولبنان وإيران.
    وكشف المحاضر، في سياق حديثه، عن واقعة نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، مفادها أن رئيس الأركان السابق غادي أيزنكوت قدم لنتنياهو استراتيجية مستوحاة من خطاب بار إيلان عام 2009، إلا أن نتنياهو طلب ــ بحسب الرواية ــ «جمع كل الوثائق التي تتحدث عن حل الدولتين وإبادتها»، معلناً أنه لا يؤمن أصلاً بقيام دولة فلسطينية.
    وأضاف (شلحت) أن ما يسمى بـ«إسرائيل الجديدة» بعد السابع من أكتوبر ليس قطيعة مع الماضي، بل إعادة إنتاج أكثر كثافة وصراحة لمنطق القوة ذاته، مؤكداً أن «إسرائيل بعد 7 أكتوبر تبدو في ثوب جديد، لكن هذا الثوب الجديد له أصول في الثوب القديم». وأشار في هذا السياق إلى خلاصات تقارير بحثية إسرائيلية وفلسطينية، بينها تقرير مركز «مدار» وورقة صادرة عن معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب، خلصت إلى أن استراتيجية «فائض القوة» التي انتهجتها حكومة نتنياهو قادت إلى مأزق بنيوي يتجلى في العجز عن الحسم، وتآكل الشرعية الدولية، وتراجع التأييد الشعبي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة، خصوصاً بين فئات الشباب. ثم استحضر (شلحت) في هذا السياق قول الكاتب الإسرائيلي الساخر كوبينين: “أنتم تقولون هذه إسرائيل الجديدة، لكنها الصهيونية قلباً وقالباً”.
    وفي ختام مداخلته، أكد (شلحت) أن الانتخابات المقبلة، حتى لو أطاحت بنتنياهو، لن تنتج تحولاً جذرياً في بنية النظام السياسي الإسرائيلي، بل ستعيد إنتاج الأزمة نفسها بصيغ مختلفة. 
    بعدئذٍ، جرى فتح باب الحوار أمام الحضور الذين طرحوا مداخلات وأسئلة عديدة تناولت احتمالات انهيار الجيش الإسرائيلي، وتأثير المقاطعة الدولية، وسيناريو رفض نتنياهو لنتائج الانتخابات إذا خسرها. وفي هذا الحوار الطويل، تولى الاستاذ الامحاضر الاجابة عن الاسئلة المتنوعة كما قدم تعليقاته على المداخلات.
    واختتم الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن اللقاء بتوجيه الشكر للأستاذ أنطوان شلحت على مداخلته العميقة والغنية، مشيداً بقدرته على تفكيك البنى الخفية للمشهد الإسرائيلي بعيداً من السرديات الجاهزة، فيما غادر الحضور القاعة وقد حمل بعضهم أسئلة أكثر من الإجابات، في مشهد بدا أقرب إلى وظيفة المنتدى الأساسية: إثارة التفكير لا تقديم اليقين.
  • عجلون : هيئة شباب كلنا الأردن تعقد دورة متخصصة في بناء المواقع والتطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعي

    عجلون : هيئة شباب كلنا الأردن تعقد دورة متخصصة في بناء المواقع والتطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعي

    إنجاز-عقد فريق عمل محافظة عجلون في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، دورة تدريبية بعنوان “بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي”، والتي تأتي استجابةً لمتطلبات سوق العمل الحديث وتوصيات الشباب في الميدان وتحديدهم لأولوياتهم في اكتساب مهارات المستقبل.

    ​وقال منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة عجلون، السيد عدنان فريحات: “إن هذه الدورة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في المهارات الرقمية لدى الشباب في المحافظة، حيث ركزت بشكل أساسي على تمكين المشاركين من تصميم وبناء مواقع وتتطبيقات إلكترونية متكاملة دون الحاجة إلى خبرة برمجية مسبقة، وذلك من خلال تسخير أدوات الذكاء الاصطناعي ومنصات حديثة وعالمية”.

    ​وأضاف فريحات: “نحن نسعى من خلال هذا التدريب إلى تحويل أفكار الشباب الطموحة إلى مشاريع رقمية ملموسة وقابلة للتسويق، مما يفتح أمامهم آفاقاً واسعة في ريادة الأعمال الرقمية، حيث أن تقنية (Vibe Coding) تكسر حاجز الخوف من التعقيد التقني وتجعل من الابتكار ممارسة متاحة للجميع، وهو ما ينسجم مع رؤية الهيئة في ترسيخ دور الشباب كقوة فاعلة في التحول الرقمي الوطني”.

    ​وتابع فريحات حديثه قائلاً: “إن التفاعل المتميز الذي شهدناه من المتدربين في عجلون يؤكد شغف الشباب الأردني بمواكبة الثورة التكنولوجية، والهيئة ملتزمة بتوفير هذه البيئة التعليمية المحفزة التي تدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي، لضمان قدرة الخريجين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي بكفاءة واقتدار”.

    ​ويُذكر أن هذه الدورة التدريبية تأتي ضمن سلسلة متكاملة من البرامج التدريبية المتقدمة التي تطلقها الهيئة هذا العام، والتي تشمل مسارات متنوعة في التجارة الإلكترونية وسلاسل الإمداد، والتسويق الرقمي والتمويل بالعمولة، وأدوات الذكاء الاصطناعي للأعمال، وصناعة المحتوى الرقمي، بهدف تزويد الشباب بالمهارات الأكثر طلباً عالمياً وتمكينهم من قيادة مستقبل الاقتصاد المعرفي.

  • يوم ترفيهي لذوي الإعاقة بعنوان “يلا نفرح سوا” في عبين عبلين

    يوم ترفيهي لذوي الإعاقة بعنوان “يلا نفرح سوا” في عبين عبلين

    انجاز-نفذ مركز شابات عبين عبلين، بالتعاون مع مركز جنة الورد لذوي الإعاقة واللجنة الصحية في عبين، يوماً ترفيهياً لذوي الإعاقة بعنوان “يلا نفرح سوا”، بحضور مدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ورئيس قسم الشؤون الشبابية مصطفى القضاة، والدكتورة آلاء المومني، والممرضات سهير أبو جلبان وإسكندرية خشروم، وبمشاركة 65 طالباً من مركز جنة الورد وشابات المركز وأبناء المجتمع المحلي.

    واشتملت فعاليات اليوم الترفيهي على ألعاب ترفيهية للأطفال، والرسم على الوجوه، وجلسات تصوير، إضافة إلى تنفيذ مسح للأسنان مع الدكتورة آلاء المومني.

    وهدفت الفعالية إلى رسم الفرح والسرور في نفوس الطلبة، وصقل قدراتهم ومواهبهم من خلال المشاركة في الأنشطة الترفيهية، وتحقيق التفريغ النفسي للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب التأكيد على أهمية إشراكهم ورعايتهم ودمجهم في المجتمع باعتبارهم جزءاً أساسياً منه.