







إنجاز-في زمنٍ تتسارع فيه الأزمات البيئية وتتراجع فيه المساحات الخضراء أمام تمدّد الإسمنت والتلوث والتغير المناخي، يأتي اليوم العالمي للتنوع البيولوجي في الثاني والعشرين من أيار، لا كمناسبة عابرة في الروزنامة البيئية العالمية، بل كجرس إنذارٍ أخير يذكّر البشرية بأنّ الأرض تفقد ذاكرتها الحيّة، وأنّ الطبيعة التي شكّلت أساس الحضارات الإنسانية باتت اليوم في قلب معركة وجودية مفتوحة.
وفي هذه المناسبة، يؤكد رئيس مجلس ادارة المجموعة الاعلامية، ورئيس جمعية غدي فادي غانم أنّ حماية التنوع البيولوجي لم تعد خياراً بيئياً أو ترفاً فكرياً، بل أصبحت مسؤولية أخلاقية وإنسانية وحضارية تتعلق بمستقبل الإنسان نفسه، وبقدرة الأجيال القادمة على العيش في عالم متوازن وآمن ومستدام.
فالتنوع البيولوجي ليس مجرد أرقام أو أنواع مهددة بالانقراض، بل هو نبض الحياة على هذا الكوكب. هو الغابات التي تمنحنا الهواء، والنحل الذي يضمن الأمن الغذائي، والأنهار التي تحفظ الماء، والطيور التي تحفظ توازن النظم البيئية، والبحار التي تختزن أسرار الحياة الأولى. إنّه شبكة الحياة الكبرى التي تربط الإنسان بالطبيعة في علاقة دقيقة ومصيرية.
لكن هذه الشبكة تتعرض اليوم لتصدعات غير مسبوقة. فالعالم خسر خلال سنوات قليلة ملايين الهكتارات من الغابات، فيما تتراجع الشعاب المرجانية بوتيرة مخيفة، وتختفي الأنواع البرية بمعدلات تفوق بعشرات المرات المعدلات الطبيعية المعروفة عبر التاريخ الجيولوجي للأرض. وتشير الدراسات إلى أنّ البشرية تقترب من الانقراض الجماعي السادس، في مشهدٍ لم يعد خيالاً علمياً، بل واقعاً تفرضه أنماط الاستهلاك المفرط والاستنزاف العشوائي للموارد الطبيعية.
الحِمى… عندما تتحول المجتمعات إلى حارسة للطبيعة
وسط هذا المشهد القاتم، يبرز مفهوم نظام الحِمى كنموذج مضيء يعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والطبيعة. فالحِمى ليست مجرد مساحة محمية، بل فلسفة حياة تقوم على الشراكة مع الأرض، وعلى إدارة الموارد الطبيعية بروح المسؤولية الجماعية والاستدامة.
ويرى غانم أنّ الحِمى تمثل اليوم واحدة من أكثر المبادرات البيئية العربية أصالة وفعالية، لأنها تعيد المجتمعات المحلية إلى قلب المعادلة البيئية، وتحول السكان من مستهلكين للطبيعة إلى حراسٍ لها. ومن خلال هذا النموذج، تتحقق حماية الطيور المهاجرة والغابات والموائل الطبيعية بالتوازي مع دعم الاقتصاد المحلي والسياحة البيئية وتعزيز الهوية الثقافية والبيئية للمجتمعات.
لقد أثبتت الحِمى أنّ حماية التنوع البيولوجي لا تنجح بالقوانين فقط، بل بالانتماء، وبإعادة بناء العلاقة العاطفية والروحية بين الإنسان والطبيعة.
الإعلام البيئي… الكلمة التي قد تنقذ كوكباً
وفي عالمٍ تتزاحم فيه الأخبار السريعة والمحتوى العابر، يبرز دور الإعلام البيئي كخط دفاع أول في معركة الوعي. فالقضايا البيئية لم تعد شأناً متخصصاً يقتصر على العلماء والخبراء، بل أصبحت قضية يومية تمس صحة الإنسان وغذاءه وأمنه ومستقبله.
ومن هنا، تواصل غدي نيوز وHimaEcoMedia أداء دور ريادي في تطوير إعلام بيئي عربي حديث، يخرج البيئة من الهامش إلى صلب النقاش العام، ويحوّل القصص البيئية إلى رسائل إنسانية مؤثرة قادرة على تغيير السلوك وصناعة السياسات.
ومن خلال التقارير العلمية، والأفلام الوثائقية، والتغطيات الميدانية، والمنصات الرقمية، تساهم هذه المبادرات الإعلامية في بناء ثقافة بيئية جديدة، تعيد للطبيعة حضورها في الوعي العربي، وتمنح القضايا البيئية لغة أقرب إلى الناس وأكثر قدرة على التأثير.
“جمعية غدي”… حين تتحول المبادرات إلى حركة أمل
ويؤكد غانم أنّ جمعية غدي لم تكن مجرد جمعية بيئية تقليدية، بل تحولت على مدى السنوات الماضية إلى مساحة عمل متكاملة تجمع بين الإعلام، والتوعية، والتنمية المستدامة، والعمل الميداني، وتمكين المجتمعات المحلية.
فمن حملات التشجير واستعادة النظم البيئية، إلى دعم الحِمى والسياحة البيئية، مروراً بالتدريب وبناء قدرات الشباب وإطلاق المبادرات الإعلامية، نجحت الجمعية في تقديم نموذج مختلف للعمل البيئي، يقوم على الأمل لا على التخويف، وعلى الشراكة لا على المواجهة، وعلى تحويل البيئة إلى ثقافة حياة يومية.
The Earthbound 30×30… منصة عالمية للدفاع عن الحياة
وفي سياق الجهود الإعلامية العالمية، يبرز بودكاست The Earthbound 30×30 كمبادرة معرفية وإنسانية تهدف إلى تعزيز الوعي العالمي بأهمية حماية 30% من اليابسة والمحيطات بحلول عام 2030.
ويستضيف البرنامج شخصيات بيئية وعلمية وأكاديمية وإعلامية من مختلف أنحاء العالم، لبحث التحديات البيئية الكبرى والحلول القائمة على الطبيعة، في محاولة لبناء خطاب عالمي جديد يربط بين الإنسان والكوكب على أساس الشراكة والمسؤولية المشتركة.
ويشير غانم إلى أنّ قوة هذا المشروع تكمن في قدرته على تحويل العلم إلى قصة، والأرقام إلى مشاعر، والسياسات البيئية إلى حكايات إنسانية يفهمها الجميع ويتفاعلون معها.
فريق العمل… أبطال الظل في معركة الوعي
وراء كل قصة نجاح بيئية، يقف فريق يؤمن بأنّ حماية الطبيعة ليست وظيفة، بل قضية حياة. من الصحافيين والمصورين والباحثين وصنّاع الأفلام والمتطوعين، إلى الخبراء والناشطين الشباب، تتكامل الجهود لصناعة محتوى بيئي يحمل رسالة حقيقية ويصنع أثراً فعلياً.
ويشدد غانم على أنّ الاستثمار في الإنسان الواعي هو أهم استثمار بيئي يمكن أن تقوم به المجتمعات اليوم، لأنّ المعركة الأساسية لم تعد فقط لحماية الغابات والبحار والأنواع، بل لحماية الوعي نفسه من اللامبالاة.
لأنّ إنقاذ الطبيعة يعني إنقاذ أنفسنا
في اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، تبدو الرسالة أوضح من أي وقت مضى: لا مستقبل للبشرية من دون طبيعة سليمة، ولا اقتصاد من دون نظم بيئية متوازنة، ولا أمن غذائي أو صحي أو مناخي من دون حماية التنوع البيولوجي.
إنها ليست معركة تخص العلماء وحدهم، ولا البيئيين وحدهم، بل معركة كل إنسان يريد أن يبقى لهذا الكوكب معنى.
فحين تختفي الطيور، وتجف الأنهار، وتصمت الغابات، لن تخسر الأرض جمالها فقط… بل سنخسر نحن جزءاً من إنسانيتنا.
“غدي نيوز”

انجاز-تتقدم أسرة مجموعة إنجاز الإعلامية وإذاعتها المجتمعية ممثلة برئيس هيئة التحرير والمشرف العام الصحفي علي عزبي فريحات بأسمى آيات التهنئة والتبريك من الأستاذ حسن يوسف بني نصر “أبو يوسف” رئيس فرع الضمان الاجتماعي في كفرنجة، بمناسبة حصوله على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة عجلون الوطنية بتقدير امتياز بعد مناقشة رسالته بنجاح.
ألف مبارك هذا الإنجاز المميز متمنين له دوام التوفيق والنجاح ومزيداً من التقدم والإنجاز في مسيرته العلمية والعملية.

انجاز-قال مدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور حيدر فريحات، إن نسبة الإنجاز لمرحلة الحصر في التعداد السكاني بلغت 60 بالمئة، مشيراً إلى أنه من المتوقع الانتهاء منها في منتصف تموز المقبل لتبدأ مرحلة التحضير للعد الفعلي والمتوقع أن تكون في الثلث الأخير من العام الحالي.
جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي عقد اليوم الخميس، في قاعة المعرض الإنتاجي الدائم للمنتجات الريفية في محافظة إربد لبحث سير أعمال التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2026، بحضور مساعد محافظ إربد للتنمية، الدكتور رامي عبيدات، وأعضاء المجلس التنفيذي في المحافظة والجهات المعنية.
وأكد فريحات خلال تقديمه لعرض شامل حول التعداد السكاني، أهمية التعداد ودوره الحيوي في دعم عملية التخطيط وصنع القرار، إضافة إلى مساهمته في رسم السياسات التنموية الاقتصادية والاجتماعية على المستويين الوطني والمحلي.
وبين أن تكلفة مشروع التعداد السكاني الذي بدأ التحضير له العام الماضي، تبلغ 24 مليون دينار، وتشمل تأمين الآليات وتوفير عمليات الدعم اللوجستي لكافة المراحل لضمان نجاحها ودقتها.
وأشار إلى ضرورة التعاون مع الباحثين الميدانيين العاملين في التعداد لتحقيق نتائج دقيقة تخدم رسم السياسات السكانية والإسكانية وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية من خلال ما يوفره من معلومات شمولية.
وأكد فريحات على سرية البيانات التي تقدم للباحثين والتي هي محمية بموجب القانون، لافتا إلى إتاحة إمكانية التأكد من هوية الباحث الاحصائي من خلال بطاقته التعريفية المثبت عليها رمز تحقق إلكتروني “باركود”.
بدوره، أكد عبيدات، جاهزية المحافظة بمختلف دوائرها لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح أعمال التعداد، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة منه وفق أعلى معايير الجودة والدقة.
وأشار إلى أهمية التعداد العام للسكان والمساكن في مجالات بناء الخطط التنموية التي تتطلب بيانات دقيقة وشاملة حول مختلف الشرائح الاجتماعية.
ويأتي الاجتماع في إطار تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الرسمية لإنجاح تنفيذ مراحل التعداد، حيث تم استعراض أبرز التحضيرات الجارية والجهود المبذولة لضمان دقة وشمولية البيانات الإحصائية.

انجاز – نفذ مركز تطوير الأعمال (BDC) برنامجاً تدريبياً نوعياً استهدف الطلبة الخريجين والمتوقع تخرجهم من الجامعة الاردنية ، لتعزيز تنافسيتهم في سوق العمل في عدة محاور استراتيجية.
حيث تضمن البرنامج محور “فهم الذات” لتمكين المشاركين من اكتشاف قدراتهم وتحديد نقاط القوة والضعف وتحديد بوصلتهم المهنية، إلى جانب محور “المهارات المهنية” االذي يركز على فنون التواصل وآليات تسويق الذات أمام أصحاب العمل، باستخدام ادوات الإرشاد الاساسية وباساليب تدريبية حديثة
وفي سياق رفع الوعي بالمنظومة العمالية، ركز محور “اليوم القانوني” على تزويد الشباب بالثقافة القانونية اللازمة حول الحقوق والواجبات التعاقدية. ويأتي هذا التدريب لسد الفجوة المهارية وضمان انتقال سلس وواضح للشباب نحو مسارهم الوظيفي


رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لاتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الطفيلة يزورون جمعية سيدات جرش
انجاز-زار رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية في المملكة ورئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الطفيلة الأستاذ عامر الخوالدة، يرافقه أعضاء الهيئة الإدارية لاتحاد الطفيلة، جمعية سيدات جرش، وذلك ضمن برنامج الزيارة الهادفة إلى تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الجمعيات والاتحادات الخيرية.
وأكد الخوالدة خلال الزيارة أهمية تعزيز العمل التشاركي بين مؤسسات العمل الخيري والتطوعي في مختلف المحافظات، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع المحلي ودعم المبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة والأسرة.
وأضاف أن الجمعيات الخيرية تشكل ركيزة أساسية في خدمة المجتمع، مشيدًا بالدور الذي تقوم به جمعية سيدات جرش في تنفيذ البرامج والأنشطة المجتمعية والتنموية.
وفي سياق متصل، قال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش الأستاذ زيد الزبون إن هذه الزيارة تعكس روح التعاون والتكامل بين الاتحادات والجمعيات الخيرية، مؤكدًا أهمية استمرار اللقاءات المشتركة لما لها من أثر إيجابي في تبادل الخبرات وتعزيز العمل المؤسسي.
وأضاف أن اتحاد جرش يحرص على مد جسور التواصل مع مختلف الاتحادات والجمعيات في المملكة، بما يخدم القطاع الخيري ويعزز من دوره التنموي والإنساني.
من جانبها، رحبت رئيسة الجمعية السيدة هبه زريقات بالوفد الزائر، معبرة عن اعتزازها بهذه الزيارة التي تسهم في تعزيز أواصر التعاون والعمل المشترك بين الجمعيات الخيرية.
واختتمت الزيارة بتقديم تكريم بسيط مستوحى من تراثنا الشعبي الأصيل، تعبيرًا عن التقدير وحسن الضيافة للوفد الزائر.


اختتام مشروع “تمكين الأردن” بعد دعم 63 جمعية في عجلون ومأدبا والطفيلة
انجاز – راشد فريحات وحنين الحمادات
اختُتمت اليوم أعمال مشروع “تمكين الأردن” الممول من الاتحاد الأوروبي، والمنفذ من قبل منظمة العون والتعاون التقني (ACTED) بالشراكة مع مركز البحوث والمعلومات، وذلك بعد تنفيذ سلسلة من البرامج والأنشطة الهادفة إلى دعم وتمكين مؤسسات المجتمع المدني في المحافظات المستهدفة على مدار السنوات الماضية ٢٠٢٤-٢٠٢٦
واستهدف المشروع 63 جمعية خيرية وتنموية في محافظات عجلون ومأدبا والطفيلة، حيث عمل على تعزيز قدراتها المؤسسية والإدارية، وتطوير مهارات العاملين فيها، بما يسهم في رفع كفاءتها وتمكينها من تنفيذ مبادرات تنموية تخدم المجتمعات المحلية.
وتضمن المشروع برامج تدريبية ودعماً فنياً واستشارات متخصصة ركزت على تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وبناء الشراكات المحلية، إلى جانب تنفيذ تدريبات تنموية هدفت إلى تمكين النساء والشباب وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمجتمع المحلي.
وأكد القائمون على المشروع أن “تمكين الأردن” حقق أثراً إيجابياً في دعم الجمعيات المحلية وتعزيز دورها كشريك أساسي في عملية التنمية المستدامة، مشيرين إلى أهمية استمرار التعاون بين مختلف الجهات الداعمة ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق التنمية المنشودة في المحافظات.


انجاز: قام وفد من منتدى حلاوة الثقافي بزيارة إلى مركز بلدية الشفا، حيث قدّم التهاني لسعادة رئيس لجنة بلدية الشفا المهندسة باسمة العموش بمناسبة تجديد الثقة بها رئيساً للجنة البلدية.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا والأمور العامة التي تهم منطقة حلاوة، إلى جانب مناقشة واقع الخدمات المقدمة للمواطنين والاحتياجات المطلوبة لتحسين مستوى الخدمات والتنمية في المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون والتشاركية بين المؤسسات الثقافية والبلدية بما يخدم أبناء المجتمع المحلي ويسهم في دعم الأنشطة المجتمعية والوطنية.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على إقامة احتفال رسمي تشاركي بين منتدى حلاوة الثقافي وبلدية الشفا بمناسبة الأعياد الوطنية، وذلك بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، على أن يتم تحديد موعد الاحتفال لاحقاً.

الأغوار – موزه فريحات
شارك عطوفة المهندس محمد دوجان، مدير عام مؤسسة الإقراض الزراعي، اليوم الأربعاء، في زيارة ميدانية ولقاء حواري نظمته تعاونية التمور الأردنية بالتعاون مع شركة “الكِتار”، بحضور رئيس تعاونية التمور الأردنية الأستاذ رائد الصعايدة، والمهندس محمد السلامات من شركة الكِتار، إلى جانب عدد من المزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي.
واستهلت الزيارة بجولة في مقر ومشغل تعاونية التمور الأردنية بمنطقة داميا، للاطلاع على سير العمل وآليات الإنتاج والتعبئة، قبل الانتقال إلى مقر شركة “الكِتار” حيث أقيمت الفعاليات الرئيسية واللقاء الحواري مع المزارعين.
وأكد المهندس دوجان، خلال كلمة ألقاها، أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسة الإقراض الزراعي في دعم القطاع الزراعي بمختلف مكوناته، لا سيما قطاع زراعة وإنتاج التمور، باعتباره من القطاعات الواعدة والرافدة للاقتصاد الوطني.
وأشار إلى حرص المؤسسة على توفير التسهيلات التمويلية والقروض المناسبة للمزارعين والتعاونيات الزراعية، بما يسهم في تطوير الإنتاج وتحسين جودة التمور الأردنية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والدولية.
وتضمن البرنامج جلسة نقاشية مفتوحة مع المزارعين، جرى خلالها بحث أبرز التحديات التي تواجه قطاع التمور في المملكة، إضافة إلى مناقشة سبل توفير الحلول التمويلية والفنية المستدامة، بما يدعم استدامة القطاع وتوسيع فرص الاستثمار والإنتاج فيه.


انجاز: أكد المدير الإداري لدائرة تطوير أعمال الشركات والتسويق في شركة الأولى للتأمين (سوليدرتي الأولى) والخبير في مجال الحقوق والتأمينات الدكتور رمزي الغول أن الدبلوم المهني للتأمين الذي أطلقه الاتحاد الأردني لشركات التأمين بالتعاون مع معهد الدراسات المصرفية، يمثل خطوة نوعية تسهم في تطوير الكفاءات البشرية العاملة في قطاع التأمين، وتعزيز جاهزية القطاع لمواكبة التحولات المتسارعة في الصناعة التأمينية وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية.
وأشار الغول إلى أن البرنامج يشكل إضافة مهمة لمسيرة تطوير القطاع التأميني في الأردن، من خلال توفير مسار مهني متخصص يركز على بناء القدرات الفنية والعملية للعاملين، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات التأمينية المقدمة وكفاءة الأداء المؤسسي.
وأضاف أن إطلاق هذا الدبلوم يعكس حرص الجهات المعنية على الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير قطاع التأمين وتعزيز تنافسيته، مؤكداً أهمية مواكبة المستجدات العالمية والتقنيات الحديثة التي تشهدها الصناعة التأمينية.
وأوضح أن البرنامج سيسهم في إعداد كوادر مهنية تمتلك المعارف والمهارات التطبيقية القادرة على التعامل مع متطلبات سوق العمل والتحديات المستقبلية، إلى جانب ترسيخ ثقافة التطوير المستمر والتعلم المهني المتخصص.
وثمّن الغول هذه الخطوة، معتبراً أنها تعكس مستوى التعاون والشراكة الإستراتيجية بين المؤسسات المالية والتأمينية، بما يخدم تطوير القطاع ويدعم الاقتصاد الوطني.
وبيّن أهمية البرنامج كأول مسار مهني متخصص ومتكامل في التأمين على المستوى المحلي، إذ يهدف إلى تأهيل كوادر مهنية تمتلك المعارف الفنية والمهارات التطبيقية القادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل والتطورات الحديثة في قطاع التأمين.
وأشار إلى أن شركة الأولى للتأمين (سوليدرتي الأولى) وبتوجيهات من الرئيس التنفيذي علاء عبدالجواد تحرص على دعم برامج التدريب والتأهيل المهني، وتمكين الكفاءات البشرية، وتعزيز ثقافة التطوير المستمر بما يسهم في رفع مستوى الأداء وتحقيق التميز في القطاع التأميني الأردني.