الصحفيون الأردنيون يضعون خارطة مطالب لمجلس النقابة القادم: تفعيل الدور المهني وتعزيز المكتسبات
كتب : سهم سعايده العبادي
تستعد الهيئة العامة لنقابة الصحفيين الأردنيين للتوجه إلى صناديق الاقتراع هذا الشهر، لاختيار نقيب وأعضاء مجلس النقابة، وسط تطلعات واسعة لتحقيق مكتسبات جديدة تلبي طموحات الصحفيين وتعزز من دور النقابة في المشهد الإعلامي.
مراجعة التشريعات المتعلقة بالإعلام
يطالب الصحفيون بمراجعة كافة التشريعات والقوانين ذات الصلة بقطاع الإعلام، بما في ذلك قانون المطبوعات والنشر وقانون الجرائم الإلكترونية، لضمان توافقها مع المعايير الدولية لحرية الصحافة وحقوق الإنسان. ويقترح الصحفيون تشكيل لجنة قانونية متخصصة ضمن النقابة لمراجعة هذه التشريعات وتقديم توصيات بتعديلها.
تعزيز العلاقات مع القطاعين العام والخاص
يرى الصحفيون أن تعزيز التعاون مع مختلف الجهات في القطاعين العام والخاص يسهم في فتح آفاق جديدة للصحفيين، سواء على صعيد التدريب أو التوظيف أو الدعم الإعلامي. ويقترحون إنشاء وحدة علاقات عامة داخل النقابة تعمل على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات.
استرداد حقوق النقابة المالية
يشدد الصحفيون على أهمية تحصيل أموال النقابة المستحقة لدى الجهات المختلفة بطرق ودية أو قانونية، لضمان استمرارية الدعم المالي للمشاريع. ويقترحون إنشاء وحدة قانونية تتولى متابعة هذه القضايا بشكل حازم.
تطوير مهارات الصحفيين
تشمل المطالب عقد دورات تدريبية تستهدف العاملين في المؤسسات الصحفية لتطوير مهاراتهم بما يتماشى مع التطورات الحديثة في الإعلام. ويقترح الصحفيون التعاون مع خبراء لتقديم برامج متقدمة في المهارات الصحفية.
ملف التأمين الصحي
تتزايد المطالب بتحسين نظام التأمين الصحي ليكون لائقًا بأعضاء الهيئة العامة، بما يضمن تغطية شاملة تتناسب مع الظروف المعيشية. ويقترح الصحفيون تطوير نظام تأمين تكافلي يضمن حصول الأعضاء على رعاية صحية شاملة.
فتح باب الاستثمار
يشدد الصحفيون على ضرورة استثمار أموال النقابة بطرق مدروسة تضمن دخلًا مستدامًا، واستغلال موارد النقابة في مشاريع تحقق عائدات تسهم في دعم الأعضاء. ويقترحون تشكيل لجنة استثمار تضع خططًا قصيرة وطويلة الأمد لاستثمار أموال النقابة.
مكتسبات للهيئة العامة
يطالب الصحفيون بتفعيل دور النقابة في تقديم مكتسبات ملموسة للهيئة العامة، تشمل تحسين ظروف العمل، وتوفير بيئة إعلامية أكثر أمانًا واستقرارًا، مع ضمان حصول الأعضاء على حقوقهم المهنية والمالية. ويقترح الصحفيون إعداد ميثاق شرف مهني يضمن الحفاظ على مكتسبات الصحفيين وتطويرها.
محاربة انتحال صفة الصحفي
يطالب الصحفيون بتشكيل لجنة من الهيئة العامة لملاحقة منتحلي صفة الصحفي واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم وضد المؤسسات التي تشغلهم. ويقترحون التنسيق مع الجهات القضائية لضمان تطبيق العقوبات بحق المخالفين.
فتح باب الانتساب والعضوية
يعتبر الصحفيون أن فتح باب الانتساب أمام العاملين في المؤسسات الإعلامية خطوة ضرورية، على أن تترافق مع منع غير الصحفيين من العمل في غرف الأخبار، وإلزام المؤسسات بتصويب أوضاعها خلال مدة زمنية محددة. ويقترح الصحفيون إعداد نظام انتساب يراعي متطلبات المهنة ويحد من العشوائية.
تفعيل مركز التدريب الإعلامي
يؤكد الصحفيون على أهمية تفعيل مركز التدريب وربطه بتأهيل العاملين في الإعلام والعلاقات العامة في القطاعين العام والخاص، مما يرفع من كفاءة الإعلاميين ويعزز من قدراتهم. ويقترحون توفير دورات معتمدة تضمن تطوير مهارات الأعضاء بشكل دوري، مقابل رسوم مالية.
تدريب طلبة كليات الإعلام
تشكل قضية تدريب طلبة الإعلام أولوية لدى الصحفيين، حيث يطالبون بتنظيم برامج تدريبية على أيدي الخبراء والزملاء في الميدان، مع منح شهادات تؤهلهم لدخول سوق العمل، مع ربط التدريب بمؤسسات صحفية لضمان الخبرة الميدانية. ويقترح الصحفيون عقد اتفاقيات مع الجامعات لتسهيل تدريب الطلبة تحت إشراف النقابة تتضمن رسوم مالية امتيازات لأبناء الصحفيين الأردنيين في تلك الجامعات.
إعادة تشكيل الجوائز الصحفية
يطالب الصحفيون بإعادة تشكيل الجوائز الصحفية بما يضمن مشاركة كافة وسائل الإعلام وقطاعاتها، وبما يعكس التنوع الإعلامي ويحفز التنافس المهني بشكل عادل وشفاف.
إنشاء وحدة قانونية مساندة
يطالب الصحفيون بإنشاء وحدة قانونية مساندة داخل النقابة، تعمل على تقديم الدعم القانوني للزميلات والزملاء في القضايا المهنية والشخصية ذات الصلة، بالإضافة إلى متابعة شؤون المؤسسات الصحفية المعتمدة وتقديم المشورة القانونية وإيجاد خط اتصال ساخن.
عقد اجتماعات دورية مع المؤسسات الصحفية
يطالب الصحفيون بضرورة عقد اجتماعات دورية مع المؤسسات الصحفية المعتمدة لدى النقابة، بهدف مناقشة التحديات المهنية وتبادل الأفكار والاقتراحات لتحسين البيئة الإعلامية وتعزيز التعاون.
في النهاية، نهيب بأي فرد أو جهة من خارج أعضاء الهيئة العامة لنقابة الصحفيين الأردنيين بعدم التدخل في انتخابات النقابة، خصوصًا بعض الأفراد والجهات التي تعرف نفسها كصحافة، وتحت طائلة المسؤولية القانونية لما بدر من قبل البعض في انتقاص لدور النقابة ومنتسيبها.
نؤكد في هذا البيان وقوفنا على مسافة واحدة من الزميلات والزملاء، ونقدر تنافسهم في خدمة النقابة والمهنة. كما نشدد على أن هذه المطالب يجب أن تخضع إلى مدة زمنية للتطبيق، محددة البداية والنهاية والإجراءات.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

الصحفيون الأردنيون يضعون خارطة مطالب لمجلس النقابة القادم
-

الصحفي محمد ابو كف يؤكد استمرار ترشحه لانتخابات الصحفيين
قبيل انتخابات نقابة الصحفيين.. الصحفي محمد ابو كف يؤكد استمرار ترشحه
قبيل انتخابات نقابة الصحفيين الشهر الحالي، أكد الزميل المصور الصحفي محمد ابو كف مواصلة ترشحه لمجلس نقابة الصحفيين.
وبين ان الترشح للانتخابات هو دليل على الثقة من كافة الزملاء واعداً بأنه سيكون جديراً بها لخدمة الزملاء والنقابة والدفاع عن الصحفيين.
ويحظى ابو كف؛ بثقة واحترام من يعرفه من الزملاء والزميلات في الهيئة العامة للنقابة. -

الملك يزور جناح جمعية استعادة الأمل الأردنية في قمة برلين
زار جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، جناح جمعية استعادة الأمل الأردنية المشاركة في القمة العالمية الثالثة للإعاقة في برلين.
وانطلقت مبادرة استعادة الأمل العام الماضي بتوجيهات ملكية لدعم مبتوري الأطراف في غزة، إذ تم تركيب أطراف اصطناعية متطورة لأكثر من 415 شخصا تمكنوا من استخدام أطرافهم من جديد في غضون ساعات قصيرة.
وبدأ تنفيذ المبادرة بالتعاون بين عدة جهات شملت الخدمات الطبية الملكية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وشركة الحوسبة الصحية (حكيم).
واستمع جلالته إلى إيجاز من القائمين على الجمعية بينوا فيه خطط توسيع أعمالها، وبناء الشراكات مع عدة دول، وتعزيز قدرات المختصين، خصوصا بعد تحويل المبادرة إلى مؤسسة غير ربحية تحت اسم (جمعية استعادة الأمل).
واطلع جلالة الملك لدى زيارته جناح المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على دور المجلس في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالمملكة ودمجهم في المجتمع، وجهوده في المشاركة بتنظيم القمة ممثلا للأردن.
وزار جلالته معرض التكنولوجيا المساعدة، الذي يضم أحدث الابتكارات بمجال الأطراف الاصطناعية والمعينات السمعية، بحضور سمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء في الديوان الملكي الهاشمي، رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
-

ابراهيم محمد عبد القادر المومني…في ذمة الله
ابراهيم محمد عبد القادر المومني…في ذمة الله
إنجاز-تنعى عشيرة المومني ببالغ الحزن والأسى وفاة ابراهيم محمد عبد القادر المومني ابو علاء شقيق الإعلامي عاصم المومني سائلا الله له الرحمة والمغفرة وان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
والدفن اليوم بعد صلاة المغرب في مقبرة عبلين والعزاء في ديوان الجنيد
انا لله وإنا اليه راجعون.
-

ابراهيم محمد عبد القادر المومني…في ذمة الله
ابراهيم محمد عبد القادر المومني…في ذمة الله
إنجاز-ينعى الناطق الإعلامي باسم نقابة الصحفيين الأردنيين ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات ببالغ الحزن والأسى وفاة ابراهيم محمد عبد القادر المومني ابو علاء شقيق الإعلامي عاصم المومني سائلا الله له الرحمة والمغفرة وان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
انا لله وإنا اليه راجعون.
-

الملك يؤكد أهمية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
انجاز-قال جلالة الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، إنّ دول العالم، من أغناها إلى أفقرها، تواجه تحدياً يتمثل في الحفاظ على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. حيث إنّ الدور الأهم في تحقيق النجاح في ذلك يقع على عاتق مجتمع الأشخاص ذوي الإعاقة.
وخاطب جلالة الملك المشاركين في القمة العالمية الثالثة للإعاقة (GDS 2025)، التي تُعقد بتنظيم مشترك من الحكومتين الأردنية والألمانية والتحالف الدولي للإعاقة، قائلاً: “إنّ عملكم المستند إلى المعرفة والخبرة بإمكانه أن يحدث فرقاً كبيراً في حياة الآخرين” مشيراً إلى أن هذه المسؤولية ليست مسؤوليتكم وحدكم. وفي كل الأيام المقبلة، يجب أن نعمل معاً، ويجب أن نلتزم، ويجب أن نتخذ إجراءات لضمان أن يعيش الجميع حياتهم بكرامة وسعادة وأمل.
وتابع جلالته أن الشمولية لا تقتصر على ضمان إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى مختلف المرافق، بل تشمل أيضاً الاعتراف بالإمكانات الكامنة في كل إنسان، وتوفير البيئة التي يمكن للجميع المساهمة فيها.
وأشار جلالته إلى فخره بأجيال الأردنيين المخلصين الذين يواصلون العمل لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكداً أن الأردن كان من أوائل الدول التي وقعت على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تم تعديل الدستور التزاماً بمبادئ الكرامة والاحترام. كما توجد تشريعات أساسية لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى أن الاستراتيجيات الوطنية تركز على تحسين إمكانية الوصول، والعيش المستقل، والتعليم الدامج.
وبين أن الأردن يضم أحد المراكز الرائدة في المنطقة التي تركز على التدخل المبكر والتعليم الخاص والتأهيل المهني للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية البسيطة والمتوسطة، وهو أيضًا مركز رائد في مجال رعاية الشباب ذوي صعوبات التعلم، حيث أنشأ الأردن الأكاديمية الملكية للتعليم الدامج لإحداث تغيير حقيقي في التعليم.
وهنأ جلالته أكثر من 80 مؤسسة أردنية من القطاعين العام والخاص، قدمت التزامات ملموسة لهذه القمة.
وقال جلالة الملك، إنّ الوضع في غزة مثال مؤلم على هذا، حيث يوجد في غزة أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف على مستوى العالم بالنسبة لعدد السكان، إلى جانب أعداد هائلة من المصابين البالغين. ولقد تم تدمير المرافق الطبية، وهناك حاجة ماسة إلى إعادة النظر في الطرق التقليدية.
وأضاف أن الخدمات الطبية الملكية الأردنية أرسلت الخريف الماضي إلى غزة عيادتين متنقلتين يعمل بهما فريق طبي أردني. ومن خلال تشخيص الأطفال، وعبر استشارات إلكترونية للتواصل مع أطباء وفنيين، كما تم تركيب أول مفصل اصطناعي للأطفال من شاحنة العيادة المتنقلة.
وبين جلالته أن 400 شخص من مبتوري الأطراف استفادوا من مبادرة “استعادة الأمل” بمن فيهم الأطفال، واكتسبوا أملًا جديدًا. ووراء كل هذه الأرقام، هناك وجه وقصة وحياة لا تقدر بثمن، فالمستفيدون من هذه الأطراف عادوا إلى عائلاتهم مجددًا، ونحن فخورون للغاية بالأطباء والفنيين الأردنيين الذين استجابوا لهذا النداء.
واستقبل المستشار الألماني أولاف شولتس، جلالة الملك عند وصوله إلى موقع انعقاد القمة العالمية الثالثة للإعاقة.
نص كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني
برلين، ألمانيا
2 نيسان 2025
بسم الله الرحمن الرحيم
المستشار شولتز،
أصحاب المعالي والسعادة،
أصدقائي الأعزاء،
يسرني الانضمام إليكم اليوم. وباسم الأردن، أتقدم بالشكر لكم جميعا على وجودكم هنا، وعلى استثمار وقتكم وخبراتكم ودعمكم الملموس في خدمة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
أود أيضا أن أعرب عن تقديري العميق لألمانيا وللتحالف الدولي للإعاقة، وهم شركاء الأردن في هذه القمة العالمية الثالثة للإعاقة. وأخص بالشكر السيد المستشار، وشعب ألمانيا، وحكومتها على كرم الضيافة.
أصدقائي،
تواجه جميع الدول اليوم، من أغناها إلى أفقرها، تحديا يتمثل في الحفاظ على حقوق إخواننا وأخواتنا من الأشخاص ذوي الإعاقة. والدور الأهم في تحقيق النجاح في ذلك يقع على عاتق مجتمع الأشخاص ذوي الإعاقة. إن عملكم المستند إلى المعرفة والخبرة بإمكانه أن يحدث فرقا كبيرا في حياة الآخرين.
لكن هذه المسؤولية ليست مسؤوليتكم وحدكم. فهنا في هذه القمة، وفي كل الأيام المقبلة، يجب أن نعمل معا، ويجب أن نلتزم، ويجب أن نتخذ إجراءات لضمان أن يعيش الجميع حياتهم بكرامة وسعادة وأمل.
إن الشمولية لا تقتصر على ضمان إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة لمختلف المرافق، بل تشمل أيضا الاعتراف بالإمكانات الكامنة في كل إنسان، وتوفير البيئة التي يمكن للجميع المساهمة فيها.
أصدقائي،
أنا فخور بأجيال الأردنيين المخلصين الذين يواصلون العمل لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
فالأردن كان من أوائل الموقعين على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وعدلنا دستورنا التزاما بمبادئ الكرامة والاحترام، ولدينا تشريعات أساسية لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما تركز الاستراتيجيات الوطنية على تحسين إمكانية الوصول والعيش المستقل والتعليم الدامج.
ويضم الأردن أحد المراكز الرائدة في المنطقة التي تركز على التدخل المبكر والتعليم الخاص والتأهيل المهني للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية البسيطة والمتوسطة، وهو أيضا مركز رائد في مجال رعاية الشباب ذوي صعوبات التعلم.
كما أنشأنا أخيرا الأكاديمية الملكية للتعليم الدامج لإحداث تغيير حقيقي في التعليم.
يتطلب تحقيق هذه الأهداف العمل على مستوى الحكومة والمجتمع، بالإضافة إلى التعاون الدولي، كاجتماعاتنا هذه.
وأود أن أهنئ أكثر من 80 مؤسسة أردنية من القطاعين العام والخاص، قدمت التزامات ملموسة لهذه القمة.
هل قمنا بما يكفي؟ لا يزال أمامنا الكثير من العمل لتمكين كل الأردنيين من ذوي الإعاقة من التنقل بسهولة إلى المدارس والمتاجر ومراكز الاقتراع، ونيل وظائف جيدة، والعيش باستقلالية، وأن يحظوا بالقبول والاحترام والمحبة.
أصدقائي،
اسمحوا لي أن أقول إن استجابتنا على المستوى الدولي مهمة بشكل خاص لمن يعيشون في مناطق الصراع، وإن الأشخاص ذوي الإعاقة أكثر عرضة للخطر في تلك المناطق، وهذا ما يزيد من أهمية العمل من أجل تحقيق السلام، السلام مع العدالة. ولهذا السبب أيضا لا يمكن تأجيل العمل الإنساني أو تأخيره.
إن الوضع في غزة مثال مؤلم على هذا، فاليوم، يوجد في غزة أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف على مستوى العالم بالنسبة لعدد السكان، إلى جانب أعداد هائلة من المصابين البالغين. لقد تم تدمير المرافق الطبية، وهناك حاجة ماسة إلى إعادة النظر في الطرق التقليدية.
في الخريف الماضي، أرسلت الخدمات الطبية الملكية الأردنية إلى غزة عيادتين متنقلتين يعمل بهما فريق طبي أردني. ومن خلال تشخيص الأطفال، وعبر استشارات إلكترونية للتواصل مع أطباء وفنيين، شهدنا تركيب أول مفصل اصطناعي للأطفال من شاحنة العيادة المتنقلة.
حتى الآن، استفاد أكثر من 400 شخص من مبتوري الأطراف، بمن فيهم الأطفال، واكتسبوا أملا جديدا. ووراء كل هذه الأرقام، هناك وجه وقصة وحياة لا تقدر بثمن، فالمستفيدون من هذه الأطراف عادوا إلى عائلاتهم مجددا، ونحن فخورون للغاية بالأطباء والفنيين الأردنيين الذين استجابوا لهذا النداء.
نسمي هذه المبادرة “استعادة الأمل”، وهنا في هذه القمة العالمية للإعاقة، نطلب منكم وأنتم رواد الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، أن تنضموا إلينا لاستعادة الأمل لأهل غزة وغيرهم من المعرضين للخطر في جميع أنحاء العالم.
من خلال مبادرة استعادة الأمل، أثبتنا أن القيادة والتعاطف والابتكار تزدهر في أحلك الظروف وأصعبها.
أصدقائي،
حيثما يعيقنا تحدٍ ما، تصبح نقاط قوتنا وقدراتنا مفتاح تقدمنا للأمام، وهذا ما أثبته الأشخاص ذوو الإعاقة مرارا وتكرارا للعالم أجمع.
وهذا هو التحدي أمامنا في هذه القمة: أن ننظر إلى ما هو أبعد من المتاح، وأن نتصور ما يمكن أن يكون، وأن نتحلى بالشجاعة لسد تلك الفجوة بينهما، لاستعادة الأمل، ليس بالكلمات فحسب، بل بالأفعال أيضا.
معا، يمكننا أن نفتح بابا جديدا نحو المستقبل، مستقبل يحظى فيه الأشخاص ذوو الإعاقة بالحقوق والتشجيع والاحترام الذي يستحقونه. فلنكرمهم بما نحققه من إنجازات.
شكرا لكم
-

الأردن و«خبث» المساعدات الأمريكية
بسام البدارين
لا يمكن عمليا إلا التصفيق لخطة الحكومة الأردنية التي تحمل عناوين تكريس منهجي للاعتماد على الذات لا بل للاستغناء أيضا عن المساعدات في السنوات والمرحلة اللاحقة إن وجد القوم سبيلا لذلك.
لعل الحكومة الحالية على الأقل تستجيب هنا لما حذر منه معارضون ومواطنون عاديون طوال العقدين الماضيين تحت عنوان الانتباه، لأن المساعدات الأمريكية تحديدا لم تعد حصرا قيدا على استقلالية القرار السياسي والوطني الأردني فقط، خصوصا في الأزمات والمنحنيات المتعرجة الدقيقة بل أصبحت تلك المساعدات على نحو أو آخر للأسف جزءا من منظومة خبيثة لدى اليمين الأمريكي ومعه اليمين الإسرائيلي للضغط على الأردن سياسيا وأحيانا أمنيا واجتماعيا واقتصاديا بطبيعة الحال.
المساعدات الأمريكية حصرا تخرج عن سكتها الوطنية الأردنية والوظيفية التي وضعت من أجلها، والأمر لم يعد يتعلق فقط بالقيود السياسية بل أصبح استمرار الاعتماد عليها منتجا حيويا لأزمة ثقة عميقة بين المؤسسات الرسمية والشعب الأردني الذي يقدر بأن الحكومات المتعاقبة خصصت مساحة «قداسة غير مبررة» لتلك المساعدات ولا تجيد التفاوض بشأنها خلافا لأن ثلثها «مسروق» من المانحين الأمريكيين أنفسهم، وثلثها الآخر لا ينفق برشد، والثلث الأخير لا يعبر عن قيمة حقيقية لما يستفيد منه الأمريكيون في التحالف.
ثمة ضعف من الصعب إنكاره في جبهة حكومات الماضي في إدارة تفاوض ينتهي باعتبار المساعدات جزءا بسيطا جدا من بدل استضافة قواعد عسكرية أمريكية ومشاركة الولايات المتحدة «الصديقة العدوة الآن» في انحيازاتها وبرامجها في المنطقة دون ضمان بالمقابل بأن لا تعتدي إسرائيل أو تتوسع على حساب الأردن أو تتوقف عن صناعة أزمات تؤثر على العمق المصلحي الأردني.
مؤخرا فقط شعرت الحكومة الأردنية بخطر وشيك وهو ما لمسه الرأي العام والجمهور في الواقع مباشرة قبل الحكومة ومنذ سنوات.
طبعا تعريف ذلك الخطر الرسمي يختلف عن فهمه الشعبي وفي مسألة المساعدات وتكريس منهجية الاعتماد على الذات والتحول ولو بالقطعة والتقسيط والتدريج إلى دولة الإنتاج أن تأتي متأخرا خير من أن لا تحضر.
الخطوات التي أعلنت في تفعيل وتنشيط مبدأ المسؤولية الاجتماعية عند بعض الشركات الأردنية الكبيرة التي تراكم الأرباح منذ عقود يمثل سياسة حصيفة.لا يمكن عمليا إلا التصفيق لخطة الحكومة الأردنية التي تحمل عناوين تكريس منهجي للاعتماد على الذات لا بل للاستغناء أيضا عن المساعدات
وهي سياسة في كل حال لا يمكن الاختلاف معها لا بل تشكل مطلبا حيويا وأساسيا للأردنيين منذ سنوات طويلة ويفترض أن تتمأسس وتتحول إلى منهجية قانونية تتمتع بالديمومة والاستمرار بعيدا عن منطق «الفزعة أو التبرع» لأن قيام القطاع الخاص ورأس المال المحلي بـ«الواجب» في ظل دولة الاستقرار الأمني لا صله له بحكاية التبرع أو التطوع بتقديم مال للخزينة على أن يقدر الناس بالمقابل مبادرات القيام بالواجب الأخلاقي والوطني هنا.
نحتاج لتطبيق فعال ونشط لمبدأ المسؤولية الاجتماعية لدى القطاع الخاص والاعتماد على ذلك القطاع حصرا في تعويض فاقد المساعدات الأمريكية لا يمكنه أن يشكل الخطوة الوحيدة، إذا كانت النوايا خارج التكتيك وتتميز بالجدية.
الانتقال الحقيقي مجددا إلى دولة الخدمات والإنتاج، وتحديد هوية الاقتصاد الأردني هو السطر المخفي في كل الخطط الاقتصادية، وإذا كانت الظروف السياسية أو الجيوسياسية لا بل تلك المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية كانت تحول دون تقدم الأردن في الماضي لأسباب قد تفهم الآن نحو دولة الإنتاج وسياسة الاعتماد على الذات فقد تغيرت هذه الظروف.
الأردن مستهدفا ومن اليمين الأمريكي قبل الإسرائيلي… عليه لابد من تغيير طريقة الطهي وخطط الإعداد وليتذكر الجميع بأن إعداد طبق «العجة» يتطلب «تكسير البيض» فالقطاع الخاص حتى يتحرك بحماس وطني ثمة تغييرات وتعديلات على المستوى الإداري والفلسفي العميق في بنية مؤسسات الدولة والمتبرعين لديهم «احتياجات» تعرفها المؤسسة.
مرجح أن اللحظة التي هدد فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأردن بقطع المساعدات ثم قطع فعلا بعض المساعدات وبمئات الملايين من الدولارات هي تلك اللحظة التي أثبتت بأن المساعدات لدول صديقة للولايات المتحدة مثل الأردن أصبحت سلاحا في يد بنيامين نتنياهو وزمرته الفاسدة الشريرة الموتورة التي تحكم الكيان الإسرائيلي.
ذلك يكفي كمسوغ وطني عملياتي لأي خطوات منهجية وبرامجية يمكن للحكومة أن تتخذها سياديا في اتجاه الاعتماد على الذات شريطة أن تكون النوايا جادة وطيبة واستثنائية وفعلية في هذه المساحة، وشريطة أن يقاوم الأردن وحكومته في النتيجة أي اتجاه عكسي يريد بقاء الأردن معتمدا اقتصاديا على المساعدات.
الشعب الأردني هنا يمكنه تحمل ما لا يتخيله الوزراء والمسؤولون من الصبر الاستراتيجي في المسألة الاقتصادية والمعيشية إذا شعر في أي لحظة بأن الحكومة في اتجاه القرارات الوطنية والاستقلالية دون أن يعني ذلك طبعا مغامرات ومجازفات في البنود المتعلقة بأولوية حماية الأردن والأردنيين.
نضم صوتنا للمطالبين بخطوات جذرية وفعلية ومنهجية وقيود في مسألة الديون الخارجية والتحول الإنتاجي والمصارحات مع الشعب والشفافية ومكافحة الفساد وترشيد الإنفاق الحكومي وتقليص الحكومة والأهم «تعريف وتحديد وتسمية» الهوية الاقتصادية. -

النائب حداد يؤكد أهمية النهوض بالقطاع الصحي في عجلون
انجاز– علي فريحات
– أكد النائب عن محافظة عجلون، وصفي حداد، أهمية النهوض بالقطاع الصحي في المحافظة والارتقاء بالخدمات المقدمة للمرضى والمراجعين .
وأشار رإلى ضرورة متابعة الواقع الصحي والعمل على تذليل العقبات التي قد تؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمرضى، وخصوصا الإسراع في إدراج مواقف السيارات ضمن المرحلة الثالثة لمشروع مستشفى الإيمان الحكومي الجديد الجاري تنفيذه حاليا.
وأوضح النائب حداد، أنه سيتم المتابعة مع المعنيين، من أجل الإسراع في طرح العطاء الخاص بمواقف المركبات الذي كان قد خصص له مبالغ في وقت سابق وتمت إعادتها على الرغم من أهمية استكمال هذه المرحلة التي تشتمل على العيادات الخارجية والمواقف.
وأشار إلى أن المستشفى لن يكون شموليا ومتكاملا إلا بمواقف السيارات من أجل الحد من الازدحامات و التخفيف على المراجعين الذين يتوجب عليهم الاصطفاف بعيدا؛ نظرا لعدم توفر المواقف مما يزيد الأعباء عليهم ويكبدهم عناء المشي لمسافات بعيدة من أجل تلقي الخدمة العلاجية.
وبين أن لجنة السياحة والآثار النيابية التي يرأسها، مستمرة في زياراتها الميدانية للاطلاع على الواقع الصحي والسياحي والتنموي في المحافظة، بهدف الارتقاء بالعمل وتقديم الخدمات المتميزة للمواطنين. -

حزب الشورى الأردني: يوم الأرض تأكيد على الثوابت الوطنية ودعم نضال الشعب الفلسطيني
حزب الشورى الأردني: يوم الأرض تأكيد على الثوابت الوطنية ودعم نضال الشعب الفلسطيني
إنجاز-أكد حزب الشورى الأردني أن الذكرى الـ49 ليوم الأرض تمثل محطة مهمة لترسيخ الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية الذي يجمع بين القيادة والشعب على دعم الحقوق المشروعة للفلسطينيين وفي مقدمتها حق العودة واستعادة الأرض المغتصبة.
وقال الأمين العام لحزب الشورى الدكتور فراس العبادي إن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية بل هي قضية إنسانية وحقوقية متجذرة في الوجدان العربي والإسلامي حيث تتداخل فيها حقوق الأرض والإنسان ولا يمكن بأي حال من الأحوال القفز فوق هذه الحقوق أو محاولة الالتفاف عليها.
وأشار إلى أن الأردن ينظر إلى القضية الفلسطينية بوصفها جزءًا لا يتجزأ من هويته الوطنية والقومية، وهي ليست مجرد شأن فلسطيني، بل قضية عربية وإسلامية تمس المصالح الوطنية الأردنية وتتوافق مع تطلعات الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وعلى رأسها حق تقرير المصير وعودة اللاجئين والحفاظ على هوية القدس العربية والإسلامية.
وجدد الحزب تضامنه المطلق مع الأشقاء في غزة الذين يواجهون بصدورهم العارية آلة القتل والدمار مسطرين أروع ملاحم الصمود والتحدي، داعيًا إلى موقف عربي وإسلامي موحد لدعم نضالهم المشروع.
واختتم الحزب بالدعاء أن يحفظ الله الأردن آمنًا مستقرًا في ظل القيادة الهاشمية وأن يحقق النصر لفلسطين وشعبها متضرعًا بالرحمة للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحرية والكرامة.
-

تنفيذ انشطة لتعزيز الواقع البيئي والسياحي في عجلون
إنجاز-أسامة القضاة
نفذت كوادر قسم النظافة والبيئة في مجلس الخدمات المشتركة في عجلون، العديد من الأعمال والأنشطة التي تهدف إلى تعزيز الواقع البيئي والسياحي في المحافظة.
وأشار رئيس المجلس المهندس وليد درادكة إلى أن المجلس عمل على تنفيذ فعاليات وحملة نظافة شاملة؛ بهدف الحفاظ على جمالية المناطق السياحية في المحافظة، خاصة خلال فترة عيد الفطر السعيد.
وأشار إلى أن حملة النظافة تأتي ضمن الجهود المستمرة لتحسين الواقع البيئي، وتعزيز النظافة العامة في عجلون لجعلها وجهة سياحية مميزة وجاذبة للزوار.
وأوضح مراقب الميدان خلدون المومني، أن فرق النظافة كثفت جهودها لضمان بيئة نظيفة ومريحة للزوار، مشيرا إلى أن المجلس يحرص على تنفيذ خطط نظافة دورية في مختلف المناطق بالتنسيق مع الجهات المعنية بهدف تحسين المظهر العام للمحافظة وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمقيمين والزوار على حد سواء.
