الكاتب: Enjaznews Admin

  • يحيى المومني…مبارك

    يحيى المومني…مبارك

    إنجاز-يتقدم الناطق الاعلامي باسم نقابة الصحفيين الأردنيين ورئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات بالتهنئة والتبريك الى يحيى المومني بمناسبة نقله من مدير المبادرات في وزارة الشباب الى منصب مديرا لمديرية شباب عجلون متمنين له التوفيق والنجاح في خدمة شباب المحافظة وتعزيز دور المراكز الشبابية في تنمية المهارات والقدرات.

  • المومني مديرا لمديرية شباب محافظة عجلون

    المومني مديرا لمديرية شباب محافظة عجلون

    إنجاز-تسلم يحيى المومني “أبو كريم” مهامه مديراً لمديرية شباب محافظة عجلون في خطوة تعكس الثقة بكفاءته وخبرته في العمل الشبابي والمجتمعي.
    أسرة “إنجاز الإخبارية” تتقدم بأصدق التهاني والتبريكات للأستاذ يحيى المومني بهذه الثقة، متمنين له التوفيق والنجاح في خدمة شباب المحافظة وتعزيز دور المراكز الشبابية في تنمية المهارات والقدرات.
  • يحيى محمود علي البعول..في ذمة الله

    يحيى محمود علي البعول..في ذمة الله

    قال تعالى ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِ ذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) صدق الله العظيم

    إنجاز-ينعى الناطق الاعلامي باسم نقابة الصحفيين ورئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات ببالغ الحزن والاسى وفاة يحيى محمود علي البعول ( أبو عُدي ) عم الاخ محمد حمد البعول ابو غيث سائلين العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

    (اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ).

    إنا لله وإنا إليه راجعونْ

  • صحفي بدون قهوة

    صحفي بدون قهوة

    عمران السكران يكتب :

    أتذكر عندما كنت مزعجًا خلال البحث عن المعلومة بين أروقة المكاتب الرسمية بأسئلتي اللجوجة للإدلاء بتصريح لأصنع خبرًا خاصًا لصحيفتي دون غيرها (انفرادًا)، لأسعد مديري، في هذا الأثناء يدق هاتفي من ذات المدير بتنبيهاته الأخيرة لتسليم التحقيق الصحفي أو التقرير الذي أعمل على إعدادهما، بجانب رسائل مدير التحرير حول عدم اجتياز مقالي مقصلة الحرية، وعند العودة لمكتبي محملاً بجعبة من المعلومات، أضعها على مكتبي الحزين بأدواته المبعثرة.. منفضة “مكتة” تستغيث من مخلفات السجائر، وأوراق لا تعرف عمرها ومتى ستكون في سلة المهملات لتدويرها، ورسومات دائرية رسمها فنجان قهوتي كعلامة مسجلة لمكان يعج بالصحفيين.
    مشهد يبدو أنه تحول إلى ذكرى غابرة في أروقة الزمان، تتراقص حزنًا في مخيلتي، أثناء غناء هاتفي المحمول طربًا على تنبيهات “ChatGPT” لإعلان عن انتهاء مسودة التحقيق الصحفي عن أزمة الوقود بأسئلته وتحليلاته الإحصائية والصور المقترحة حول هذه القضية، وعناوين مقترحة دون بذل أي جهد مني.. وكذلك قائمة بأفكار لمقالات حصلت على “ترند” على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، مع محاور مقالي القادم، كل ذلك بكبسة زر.. والسؤال: هل نحن أمام ثورة… أم استسلام؟
    من كان سيعتقد أن الصحافة، مهنة المتاعب، تتجه لأن تكون مهنة “الراحة والبسكوت” بفضل الذكاء الاصطناعي؟ في الوقت الحاضر، لا ينبغي على الصحفي القلق بشأن عدم الوفاء بالمواعيد النهائية لتسليم أخباره وتحليلاته أو مقالاته أو البحث عن مصدر.. الذكاء الاصطناعي سعيد للغاية بكتابة القصة وتحريرها وربما حتى التوقيع عليها (الصحفي روبوت بن الحاج جي بي تي).
    منصة مثل “ChatGPT” تكتب تقريرًا صحفيًا أسرع من قدرتك على إعداد فنجان من القهوة؛ في حين أن أدوات مثل “Google Trends” و”Dataminr” تستخرج القصة من الإنترنت، فتجد الصحفيين أمام أكثر العناوين استخدامًا قبل أن يفتحوا دفاترهم، فيما يتعلق بتدقيق المعلومات والقواعد الإملائية، لا داعي للذعر حيث يوجد “Grammarly” و”Hemingway Editor” للتأكد من عدم وجود أخطاء في المعلومات والقواعد الإملائية والنحوية.
    ثورة الخوارزميات أو الوحش التقني أو قاتل الإبداع، كما يحلو لك أن تسميها.. قادرة على سحب المعلومات من مصادر متنوعة، ودمجها، ثم تقديم سرد محايد دون انحياز معين، والميزة الرئيسية للذكاء الاصطناعي أنه ليس لديه تحيز، على الأقل بشكل علني، لكن هل يمكن لخوارزمية أن تفهم تعقيدات السياسة أو تعرف الشكوك في خطاب سياسي؟ ربما، لكن لا تتراهن على ذلك لغاية الآن! على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي لا يزال يقوم بأشياء غبية مثل خلط الحقائق بالشائعات أو إعداد تقارير بلا أي لمسة إنسانية، لكن الأسوأ أنه لا يعرف كيف يصنع سبقًا حصريًا الذي نسيمه بلغتنا “انفراد” دون طلب زيادة على راتبه.
    أخبرني زميل ساخط: “الذكاء الاصطناعي سيحل محل الصحفي الكسول، لكنه لن ينافس الصحفي الذي يشم رائحة الخبر تحت أنف السياسي، أو الصحفي الذي طوع هذا الذكاء ليجعله أداة مساعدة”، ربما يكون محقًا… لكنني أخشى أن تتحول المهنة إلى سباق بين من يضغط زر “Generate” أسرع!
    الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا ولا منقذًا… إنه مرآة، إذا استخدمناه لنقل الأخبار كالببغاوات، فسنخسر، أما إذا جعلناه يشتغل كـ”مساعد تحرير” بينما نحن ننقب عن القصص التي لا تكتشف بالخوارزميات… فربما نستحق فنجان قهوة أخيرًا قبل أن يبتلعنا الزمن! لكن… لن ننسى أن “الروبوت” لا يشرب القهوة؟
    لن يستبدل الذكاء الاصطناعي الصحافة، لكنه سيجعل الصحفيين أكثر كفاءة إذا استطعنا مواكبته وجعله أداة متطورة في تجويد عملنا وتسريع تميزنا، فالنجاح أن نستغل الذكاء الاصطناعي كمساعد وليس بديلاً، وإلا سنصبح جميعًا عاجلاً أم آجلًا نقرأ افتتاحية لمقال كتب تحت اسم “روبوت محرر أول”.

    https://alrai.com/article/10873541/كتاب/صحفي-بدون-قهوة

  • «بطالة الأطباء».. بين التحديات والحلول

    «بطالة الأطباء».. بين التحديات والحلول

    إنجاز-سائده السيد

    إجراءات «شراء الخدمات» وبرامج التدريب وابتعاث غير كافية

    خبير صحي يدعو لإيجاد حلول جذرية سريعة

    40 ألف طالب «طب» على مقاعد الجامعات

    30 ألف طبيب ممارس للمهنة في المملكة

    دعوة لتحويل المراكز الشاملة لمستشفيات مصغرة

    مطالب بتسويق الطبيب الاردني للعمل في الخارج

    أكد الخبير الصحي الدكتور عبد الرحمن المعاني أن قرارات وإجراءات وزارة الصحة في حل مشكلة البطالة بين الأطباء خجولة حتى الان.

    وبين المعاني، في تصريح لـ الرأي أن جميع خطوات حل هذه المشكلة لم تغير واقع الحال للان، في ظل الحاجة لزيادة أعداد الأطباء العامين المعينين في الوزارة، أو لبعض الاختصاصات التي تعاني من نقص حاد أو لا تتوفر فيها.

    وعلى الرغم من أن الوزارة قامت بقرارات كشراء خدمات بعض الأطباء، وإنشاء برامج تدريبيبة للأطباء الجدد في اختصاصات غير متوفرة، والتوسع في ابتعاث الأطباء للتخصاصات الأساسية والفرعية، وزيادة الإنفاق على التعليم والتدريب، وزيادة اعداد الأطباء المقبولين في برامج الإقامة، إلا أن جميعها لم تكن كافية ولم تحل مشكلة البطالة على أرض الواقع.

    وقال المعاني، إن هناك حاجة ملحة لاتخاذ قرارات إدارية ومالية وفنية، لإيجاد حلول جذرية سريعة، تسهم في التقليل من هامش البطالة الموجود بمهنة الأطباء، حيث أصبحت تقلق المنظومة الصحية، والتي بدورها تعاني من نقص حاد في الاختصاصات الطبية.

    واعتبر أن مهنة الطب لم تعد الأكثر بريقا اجتماعيا وماديا ومهنيا، نظرا للبطالة المرتفعة والمقلقة التي يعاني منها خريجو المهنة في أغلب تخصصاتها، علما بأنه يوجد حوالي 40 ألف منهم على مقاعد الدراسة سواء داخل المملكة في الجامعات الأردنية أو خارج المملكة.

    وأشار إلى أن هذه المشكلة تتفاقم عاما بعد عام، إذ وصل عدد الأطباء العاطلين عن العمل في 2023 إلى 5000 طبيب، وهو رقم يمثل نحو 10% من إجمالي عدد الأطباء في الأردن، في ظل توقعات بزيادة أعداد الخريجين من كليات الطب سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، وكذلك زيادة أعداد الأطباء العاطلين عن العمل، ما يستدعي إلى اتخاذ خطوات لحل المشكلة.

    ووفق المعاني، فإن المنظومة الصحية في المملكة تعاني من مشكلة عدم التوازن ما بين الاحتياجات للكوادر الصحية الضرورية، لتشغيل القطاع الصحي سواء العام او الخاص، ففي بعض الكوادر يوجد نقص واضح في بعض الاختصاصات الطبية، وأخرى فيها زيادة عن الحاجة المطلوبة.

    وأوضح أن أعداد الأطباء الممارسين لمهنة الطب يبلغ حوالي 30 الف طبيب، بوجود الالاف من الأطباء الذين يتخرجون خلال هذه الفترة, وعلى الرغم من أن الاحتياجات السنوية تمكن تشغيلهم سنويا سواء في المستشفيات الحكومية أو الخاصة والمراكز الطبية، إلا أنه يوجد حوالي 2000 طبيب في كل عام لا يعملون أو يعملون بشكل جزئي.

    وشدد على أن حل بطالة الأطباء تتطلب من جميع الجهات صاحبة الاختصاص، والتعاون والتنسيق لإيجاد حلول عملية على مستويات مختلفة، سواء على المدى القصير أو المتوسط او الطويل، على أن الحل على مستوى وطني لا على مستوى وزارة الصحة، لأنها لا تستطيع وحدها حل هذه المشكلة.

    وطالب المعاني الحكومة التصدي لحل مشكلة البطالة عند الأطباء، وإيجاد حلول لها، والتي تتدحرج بشكل كبير ومقلق، سواء بزيادة المخصصات المالية بهدف زيادة في أعداد تعيينات الأطباء في وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية, والمستشفيات الجامعية، وذلك لتخفيف الضغط على الكوادر الطبية الموجودة في الميدان, مؤكدا أن جميع القطاعات الطبية بحاجة الى زيادة في أعداد الأطباء العاملين.

    وفيما يتعلق ببعض المقترحات التي من الممكن أن تخفف من مشكلة بطالة الأطباء، نادى المعاني، بوضع خطة وطنية شاملة، تقوم بتوزيع الأدوار على جميع الوزرات المعنية بالأمر، وعلى مراحل أولية ومتوسطة وطويلة الأمد، أكدت فتح باب التعيينات في القطاعين العام والخاص، وزيادته حسب دراسة لاحتياجات هذه القطاعات من الكوادر الطبية، بالإضافة لتغيير آلية التعيين مثل العمل بنظام التكليف للعمل في اختصاصات معينة في منطقة معينة، فيها نقص لمدة معينة أو زيادة أعداد الاطباء المقبولين في برامج الإقامة.

    وشملت الخطة تفعيل دور الرعاية الصحية الأولية من خلال التوسع في برامج الإقامة في اختصاصات طب المجتمع والصحة العامة وطب الأسرة وطب الإسعاف والطوارىء، إضافةً لإيجاد برامج للتغطية الصحية الشاملة ودعم القطاع الصحي العام، فلا بد من زيادة ميزانية وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية، لتعيين أعداد أكبر من الأطباء، وخصوصا أن المرضى يعانون من طول المواعيد في المستشفيات.

    وعلى صعيد المراكز الصحية الشاملة، دعت الخطة لتفعيلها وتحويلها إلى مستشفيات مصغرة، وتعيين أعداد كبيرة من الأطباء العامين للعمل في هذه المراكز، وزيادة الأطباء في المستشفيات الحكومية والخاصة بشكل يتناسب ما بين أعداد المراجعين وعدد الأطباء مع زيادة رواتبهم بشكل مناسب. وأشارت الخطة إلى وقف الإقامات غير مدفوعة الأجر، أي العمل بالسخرة بدون تلقي الأجر بشكل يحفظ كرامة الطبيب، داعيةً الحكومة والجهات المختصة لإيجاد فرص عمل لهم داخل المملكة، من خلال إلزام المدارس التي يزيد عدد طلابها عن 500 طالب، والمصانع والشركات الكبرى بوجود عيادة طبية يعمل فيها طبيب يقوم بالإجراءات الطبية، إضافة لإيجاد فرص عمل للأطباء في شركات التأمين الطبي والفنادق والمنظمات الدولية، وفي مجال التدريس في الجامعات الأردنية، في كليات الطب والعلوم الطبية، وإعطائهم الأولوية على غير الأردنيين. وبهذا الصدد، حثت الخطة الحكومة لتوظيف الدبلوماسية الأردنية من أجل تسويق الطبيب الاردني للعمل في الخارج، بالتنسيق مع نقابة الأطباء ووزارة العمل، وتفعيل السياحة العلاجية وإعادتها إلى سابق عهدها، وتذليل الصعاب التي تعترض تنشيطها، وبالتالي إلزام المستشفيات بتشغيل أعداد إضافية من الأطباء.

  • ندوة الهوية الوطنية و دورها في الأمن الوطني

    ندوة الهوية الوطنية و دورها في الأمن الوطني

    إنجاز- امين المعايطه 

    نظمت مديرية ثقافة العقبة بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد ندوة بعنوان الهوية الوطنية الاستجابة والتحدي بحضور عدد من منتسبي المؤسسة وطلبة الجامعات في العقبة والمهتمين بالشأن الثقافي .
    واستعرض الكاتب والباحث الدكتور عبد المهدي القطامين الملامح التاريخية والحضارية التي تركت بصماتها بوضوح في الهوية الوطنية الاردنية منذ نشأت الحضارات العمونية والمؤابية والنبطية التي ساهمت في تأصيل مفهوم البعد التاريخي في الهوية مبينا ان الهوية الوطنية هي التي ترسم توجهات الشعوب لانها نتاج كل عوامل التاريخ والاجتماع والعادات والموروث .
    واشار الى ان الهوية الوطنية الاردنية ظلت راسخة عبر كافة الحقب التاريخية التي مر بها الوطن وكانت العنوان الرئيس لبقاء الدولة كمكون فاعل ومؤثر في جغرافيا وتاريخ المنطقة منذ الحضارات القديمة مرورا باول تماس ما بين الحضارة الاسلامية وسكان الاردن آنذاك في موقعة مؤتة التي استطاعت ان تؤسس لانطلاق الاسلام خارج حدود الجزيرة العربية .
    وبين القطامين ان الاردن الحديث قام نظامه السياسي الهاشمي على بعدين البعد القومي من خلال الثورة العربية وجمع كلمة العرب في مواجهة التجهيل وبعد ديني يرتبط فيه الهاشميون بالرسول الاعظم موضحا ان هذين البعدين ظلا يشكلان عمق الدولة الاردنية التي نذرت نفسها لخدمة قضايا الامة بل وتعدت ذلك الى البعد الانساني الذي تجلى بحضور واسع لقواته المسلحة في بعثات حفظ السلام حيثما اختل النظام في اي دولة لاي سبب كان .
    وأشار الى ان المملكة الاردنية الهاشمية ظلت الدولة العربية الوحيدة التي اتسم فيها نظام الحكم بالثبات و الاستمرارية وسط قواعد راسخة اسس لها الدستور و حرصت عليه القيادة الهاشمية التي آمنت بالإنسان ووفرت له سبل الامن حتى في احلك الظروف التي عصفت بالإقليم .
    ونوه القطامين الى ان الهوية الوطنية ترسم علاقة تفاعلية بين الناس قوامها صون الحقوق واداء الواجبات والعدالة وسيادة القانون والتمسك بالثوابت الوطنية ومصالح الوطن العليا بعيدا عن اثارة النعرات او نمو الاقليميات التي لا شك تصطدم مع مفهوم الوحدة والهوية الوطنية .
    وأكد الحضور في مداخلاتهم ان الدعوات التي تبناها البعض لعصيان مدني انتصارا وتضامنا مع ما تتعرض له غزة من تدمير ممنهج لا تقدم ولا تؤخر شيئا في نصرة غزة لكنها تسيء الى الوطن الذي كان اول المبادرين للوقوف الى اهل غزة داعما بكل ما يملك منطلقا بذلك من موقف الدولة الاردنية والشعب الاردني في نصرة الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانب حقه الشرعي في قيام دولته المستقلة على ترابه الوطني .
    بدوره بين مدير ثقافة العقبة طارق البدور ان هذه الندوة تأتي ضمن خطة المديرية التعاون والتشبيك مع مؤسسة ولي العهد التي تعمل على تمكين الشباب الأردني .
    –(بترا)
    #مديرية_ثقافة_العقبة
    #وزارة_الثقافة_الأردنية
    #مؤسسة_ولي_العهد

  • اختتام معسكر “أنماط الحياة الصحية” في مركز شباب وشابات الغوير

    اختتام معسكر “أنماط الحياة الصحية” في مركز شباب وشابات الغوير

    اختتام معسكر “أنماط الحياة الصحية” في مركز شباب وشابات الغوير

    إنجاز-اختتم مركز شباب وشابات الغوير، اليوم الثلاثاء، فعاليات معسكر “أنماط الحياة الصحية” في بيت شباب إربد، والذي جاء بعنوان “التصدي لظاهرة التدخين والمخدرات”، بمشاركة سبع شابات من أعضاء المركز.

    هدف المعسكر إلى توعية المشاركات بمخاطر التدخين والمخدرات، وتعزيز السلوكيات الصحية، إلى جانب غرس القيم الإيجابية التي تسهم في بناء جيل واعٍ ومدرك لخطورة هذه الظواهر على الفرد والمجتمع.

    تضمن البرنامج ورشاً توعوية وأنشطة تفاعلية قدمها مختصون في مجالات الصحة والإرشاد النفسي، إضافة إلى جلسات حوارية ونقاشات هدفت إلى تفعيل دور الشباب في نشر الوعي داخل مجتمعاتهم.

    في ختام المعسكر، عبرت المشاركات عن تقديرهن لهذه التجربة، مؤكدات التزامهن بنقل ما تعلمنه إلى أقرانهن والمساهمة في محاربة الظواهر السلبية داخل المجتمع.

  • مدير شباب إربد يتفقد سير العمل في مركز شباب وشابات الوسطية ويزور مجمع كفريوبا الرياضي

    مدير شباب إربد يتفقد سير العمل في مركز شباب وشابات الوسطية ويزور مجمع كفريوبا الرياضي

    مدير شباب إربد يتفقد سير العمل في مركز شباب وشابات الوسطية ويزور مجمع كفريوبا الرياضي

    إنجاز-تفقد مدير شباب محافظة إربد الدكتور حمزة العقيلي، سير العمل في مشروع إنشاء مركز شباب وشابات الوسطية في لواء الوسطية، بالإضافة إلى زيارة مجمع كفريوبا الرياضي، وذلك ضمن خطة تطوير المراكز الشبابية وتعزيز دور الشباب والشابات في المجتمع.

    وهدفت الزيارة إلى متابعة مراحل الإنجاز في المشروع، والتأكد من استمرارية العمل فيه ليكون المركز جاهزًا لاستقبال الشباب والشابات في الفترة المقبلة، بما يلبي تطلعاتهم واحتياجاتهم من خلال توفير بيئة محفزة لتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج الشبابية في اللواء.

    وبين العقيلي أن نسبة الإنجاز في مشروع المركز وصلت إلى 65% حتى الآن، مؤكداً أهمية تطوير المرافق والمراكز الشبابية وتحديث البرامج المقدمة لتواكب طموحات الشباب، وتعزز من مشاركتهم في العمل الشبابي والتطوعي، داعياً الشباب والشابات إلى الاستفادة من البرامج التي تقدمها المراكز الشبابية في المحافظة.

    تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الجولات التفقدية التي تنفذها مديرية شباب إربد لمتابعة وتطوير المنشآت والمرافق الشبابية والرياضية في المحافظة.

  • الأستاذ مازن أحمد خريسات… ابن العطاء ووريث الانسانية

    الأستاذ مازن أحمد خريسات… ابن العطاء ووريث الانسانية

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في زمنٍ تُقاس فيه النجاحات بالأرقام والأموال، يبرز بعض الأشخاص كرموزٍ حقيقية للنجاح المتوازن الذي يجمع بين الريادة الاقتصادية والالتزام المجتمعي. ومن بين هذه الأسماء يلمع اسم مازن أحمد خريسات، رجل الأعمال الأردني المعروف، الذي لم يكن نجاحه محصورًا في عالم المال والأعمال، بل امتد ليكون عنوانًا للخير والعطاء، داخل الأردن وخارجه. ولعل منبع هذا التميز يعود إلى جذوره التربوية والاجتماعية، حيث نشأ في كنف والده الراحل أحمد صالح الخريسات، أحد أعلام التربية والخير في الأردن، المعروف بلقبه “أبو اليتامى والمساكين”.

    الحديث عن مازن خريسات لا يكتمل دون التطرق إلى والده، المرحوم أحمد صالح الخريسات، الرجل الذي كرّس حياته لخدمة الآخرين، وكان نموذجًا للتواضع والإحسان والإنسانية.

    عمل الراحل في قطاع التعليم، وترك بصمات لا تُنسى في نفوس طلابه وزملائه. لم يكن مجرد معلم، بل كان مربيًا فاضلًا وأبًا روحيًا للكثير من أبناء منطقته. واشتهر بلقبه “أبو اليتامى والمساكين”، نظرًا لدوره الكبير في دعم الفقراء ورعاية الأيتام والمحتاجين، فقد كانت أبوابه مفتوحة للجميع، وصوته دائمًا في صف المظلوم.

    امتدت يداه البيضاء في كل ناحية من نواحي الخير، فلم يتأخر يومًا عن مساعدة محتاج، ولم يتردد في أن يكون عونًا لكل من ضاقت به الحياة. وكان يُعرف عنه أنه لا يرد سائلًا ولا يُخيب أملًا، فزرع بذلك بذور المحبة والرحمة في نفوس من حوله، وترك إرثًا أخلاقيًا وإنسانيًا عظيمًا.

    نشأ مازن أحمد خريسات في بيئة مشبعة بالقيم والمبادئ، فكان من الطبيعي أن يسير على نهج والده، ولكن بروح العصر وأدواته. وبفضل إصراره وجهده، دخل عالم الأعمال من أوسع أبوابه، وأثبت نفسه كواحد من أبرز رجال الأعمال الأردنيين.

    تميزت مسيرته المهنية بالشفافية والمصداقية، ونجح في تأسيس وإدارة عدة مشاريع اقتصادية هامة، ساهمت في تحريك عجلة الاقتصاد الأردني وتوفير فرص العمل للشباب. ومع ذلك، لم ينسَ رسالته المجتمعية، فكان ولا يزال من الشخصيات الداعمة للخير والعمل الإنساني.

    مازن خريسات لم يكن مجرد رجل أعمال يبحث عن الربح، بل كان يرى في كل مشروع فرصة لخدمة الوطن والمواطن. حمل على عاتقه مسؤولية توفير فرص العمل، وتحفيز الاستثمار، والمساهمة في بناء مستقبل اقتصادي مستدام، دون أن يغفل عن البعد الإنساني لكل ما يقوم به.

    كما ساهم في دعم المبادرات التنموية، وشارك في تمويل مشاريع تعود بالنفع المباشر على المجتمعات المحلية، فكان فعليًا شريكًا في التنمية، وليس مجرد مستثمر.

    من أبرز الجوانب المضيئة في شخصية مازن خريسات، هو حرصه الدائم على الوقوف إلى جانب الأردنيين في الخارج. لم يتوانَ عن دعم المغتربين، خاصة في الأوقات الصعبة، فكان السند الحقيقي لمن ضاقت بهم الغربة.

    قدّم مساعدات مادية ومعنوية للطلبة، وشارك في حل قضايا اجتماعية معقدة، وساهم في لمّ شمل العائلات، وتابع باهتمام شؤون الأردنيين المغتربين في عدة دول. وقد تحوّل إلى مرجع لكثيرين، بفضل علاقاته الواسعة ومكانته المرموقة.

    ورغم المكانة الاقتصادية والاجتماعية التي يتمتع بها، بقي مازن خريسات متواضعًا وقريبًا من الناس. يشاركهم مناسباتهم، ويقف إلى جانبهم في الملمات، ويحرص على أن يكون دوره دائمًا إيجابيًا ومؤثرًا.

    لم تغره المناصب، ولم تُغيره الشهرة، بل حافظ على صورة الإنسان البسيط الذي يمد يده للخير، ويُكرّس نجاحه لخدمة الآخرين.

    ما بين الأب أحمد صالح الخريسات، المربي والإنساني، والابن مازن أحمد خريسات، رجل الأعمال والفاعل المجتمعي، تتشكّل قصة نجاح أردنية خالدة، تؤكد أن الأصل الطيب لا يُثمر إلا خيرًا.

    إنهم عائلة الخير والعطاء، التي لم تبنِ فقط مشاريع اقتصادية، بل بنت جسورًا من المحبة والثقة بين الإنسان وأخيه الإنسان.

    في زمنٍ يكثر فيه الحديث عن النماذج الفارغة، يبقى مازن خريسات شاهدًا على أن النجاح الحقيقي يُقاس بكم من ساعدتهم، لا بعدد ما امتلكت.

  • الدينار ..ركيزة الاستقرار في بيئة اقتصادية دولية مضطربة

    الدينار ..ركيزة الاستقرار في بيئة اقتصادية دولية مضطربة

    الدينار ..ركيزة الاستقرار في بيئة اقتصادية دولية مضطربة

    كتب :سلامة الدرعاوي

      ‎منذ عام 1995، تم ربط الدينار الأردني رسميًا بالدولار الأمريكي عند سعر صرف ثابت يبلغ 0.709 دينار لكل دولار. هذا القرار الاستراتيجي شكل دعامة رئيسية للاستقرار النقدي، مكنت الاقتصاد الوطني من التمتع ببيئة نقدية مستقرة، وعززت الثقة لدى المستثمرين والأفراد وقطاع الاعمال. هذه السياسة اكتسبت أهمية خاصة بالنظر إلى التقلبات الكبيرة التي شهدتها العملات الدولية الرئيسة ومن بينها الدولار الأمريكي ذاته، وهو عملة تخضع لنظام صرف مرن تحدده قوى السوق فقط. ‎خلافا لما يعتقد البعض، لا يتحدد سعر صرف الدولار الأمريكي بقرار مباشر من الاحتياطي الفيدرالي أو أي جهة حكومية، بل يتحدد من خلال ديناميكيات العرض والطلب في الأسواق العالمية. وتتأثر قيمة الدولار ارتفاعا وانخفاضا بعوامل عديدة مثل الفروقات في أسعار الفائدة، وبيانات الأداء الاقتصادي، وتدفقات رؤوس الأموال، وثقة المستثمرين والتوقعات. وبينما يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بدوره في إدارة السياسة النقدية بكل استقلالية، إلا أن سعر صرف الدولار مقابل العملات الأخرى يظل ناتجًا عن تفاعلات السوق لا عن توجيه مباشر. ‎وبالتالي، فإن تقلبات الدولار عبر الزمن هو سلوك طبيعي ضمن منظومة السوق الحر. فمنذ تثبيت الدينار الأردني، شهد الدولار الأمريكي دورات متعددة من الارتفاع والانخفاض. ففي أواخر التسعينيات، ارتفع الدولار بدعم من طفرة اقتصادية أمريكية وتدفقات استثمارية كبيرة، ثم تراجع في بدايات الألفية الجديدة نتيجة اختلالات مالية داخلية سببها تفاقم العجز في الميزان التجاري والموازنة الأمريكية. وبعد الأزمة المالية العالمية، عاد للارتفاع عندما لعب دور الملاذ الآمن. ومؤخرا، بين عامي 2022 و2025، شهد صعودًا جديدًا في ظل تشديد السياسة النقدية الأمريكية وزيادة الإقبال على الأصول المقومة بالدولار. ‎هذه التحركات لا تُعد مؤشراً على ضعف الدولار أو خللاً في سياسات الاحتياطي الفيدرالي، بل تعكس تفاعلات طبيعية ضمن نظام الصرف المرن للدولار. والأهم من ذلك أن قوة أو ضعف الدولار مقابل العملات العالمية الأخرى لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على استقرار نظام الربط الثابت للدينار الأردني أو مصداقيته. فالدينار ثابت مع الدولار بغض النظر عن تقلباته مقابل العملات الدولية الأخرى، وهو يحافظ على المدخرات، موفراً أرضية مستقرة وموثوقة للأردنيين والمستثمرين للتخطيط المالي والاقتصادي طويل المدى

    لقد أثبت الدينار الأردني على مر العقود أنه حجر أساس في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وصمام الأمان للاقتصاد الوطني في زمن التقلّبات العالمية والإقليمية. ويمكن مقارنته بأنظمة ربط العملة المتبعة في حوالي 40 دولة حاليا التي تتبع نظام الصرف الثابت، من ضمنها دول مجلس التعاون الخليجي، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين، التي تثبت عملاتها أيضا مقابل الدولار. وتدرك هذه الدول، كما هو حال الأردن، أهمية ربط عملاتها بعملة احتياطية قوية وواسعة التداول لضمان استقرار الأسعار والحد من المخاطر وتعزيز مناخ الثقة الاستثمارية. ‎وقد برهنت هذه السياسة على فاعليتها في مواجهة الأزمات. ففي أزمة 2008، وجائحة كورونا، ومرحلة التشديد النقدي العالمية الأخيرة، تمكن الدينار الأردني من الحفاظ على استقراره مدعوما باحتياطيات أجنبية كافية بلغت 22 مليار دولار حتى شهر آذار 2025. وقد مكنت هذه الاحتياطيات، إلى جانب السياسات الاقتصادية الحكيمة

     

    البنك المركزي الأردني من تحصين الاقتصاد ضد صدمات الأسواق، محافظا على الثقة في الدينار الأردني، ومعززا للبيئة الاستثمارية من خلال تسجيل صافي تدفقات استثمارية أجنبية إلى المملكة تجاوزت 1.6 مليار دولار في عام 2024، ومنع تدفقات رأس المال السلبية. كما بقي معدل التضخم عند مستوى 2.2% في مطلع عام 2025، مع نمو اقتصادي حقيقي غير تضخمي نسبته 2.5% خلال عام 2024.

     

    إن استقرار سعر صرف الدينار يعد عنصرا أساسيا في دعم الثقة بالاستثمار، حيث يكبح التضخم المستورد، ويعزز الاستقرار في الاسعار، ويوفر بيئة اقتصادية مواتية للتخطيط الاقتصادي طويل المدى. وفي اقتصاد منفتح ومعتمد على الاستيراد مثل الأردن، يعد استقرار سعر الصرف أمرا جوهريا وضرورة استراتيجية للحفاظ على التوازن الاقتصادي والاجتماعي، ويشكل درع حماية للفئات ذات الدخل المحدود من تقلبات الأسواق العالمية، ويساعد في ضبط التوقعات التضخمية ودعم الطلب المحلي والخارجي. على صعيد السياسة المالية، يشكل استقرار الدينار الأردني دعامة قوية، فعندما تكون العملة مستقرة، تصبح الحكومة أكثر قدرة على وضع موازنات دقيقة وخطط إنفاق فعالة دون الحاجة إلى تحوطات ضد تقلبات العملة. كما أن هذا الاستقرار يسهم في خفض تكلفة خدمة الدين العام، لا سيما إذا كان جزء منه مقوماً بالدولار، مما يمنح الحكومة مساحة مالية أوسع لتوجيه الإنفاق نحو التعليم والصحة والبنية التحتية.

     

    إن استقرار الدينار الأردني يحظى بتقدير مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية، التي تأخذ بعين الاعتبار مدى الاستقرار النقدي عند تقييم الملاءة المالية للدول. وقد ساهمت مصداقية البنك المركزي الأردني ونهجه الحصيف في الحفاظ على تصنيف ائتماني مستقر نسبياً للأردن رغم التحديات الإقليمية والعالمية، مما يسمح للمملكة بالوصول إلى الأسواق المالية الدولية بشروط تمويل ميسرة. ‎وكان استقرار الدينار محفزا للابتكار، رافقه تطور مستمر في أدوات السياسة النقدية. وقد أثبت البنك المركزي قدرته الفائقة على إدارة احتياطياته بكفاءة، وتنفيذ سياسات نقدية مرنة، إلى جانب مواكبته للتحوّلات الرقمية وتعزيز الشمول المالي في النظام المالي والمصرفي. ‎في نهاية المطاف، إن استقرار سعر صرف الدينار الأردني هو في المقام الأول انعكاس لقوة المؤسسات الوطنية. وفي صميم هذه القوة، يقف البنك المركزي الأردني، كمؤسسة ذات مصداقية وسجل متميز، ومهنية عالية، وحوكمة رشيدة، جعلت من الاستقرار النقدي ليس مجرد هدف، بل إنجاز وطني مستدام.