الكاتب: Enjaznews Admin

  • مدير مهرجان جرش يلتقي السفير الكويتي

    مدير مهرجان جرش يلتقي السفير الكويتي

    مدير مهرجان جرش يلتقي السفير الكويتي

    انجاز -ناديه العنانزه

    اجتمع المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون ايمن سماوي ،مع السفير الكويتي لدى الأردن حمد راشد المري.

    وجرى خلال اللقاء بحث حجم وشكل مشاركة دولة الكويت المميزة لهذا العام 2025 ، ودأبت العادة على مشاركة الكويت في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون لدورها وإسهاماتها في نشر الوعي والثقافة بمحيطيهما العربي والإقليمي، وتزامنها مع اختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية والإعلام العربي لعام 2025.

  • مركز شباب وشابات كفر الماء ينظم ورشة حول الإدارة المتكاملة لأشجار الزيتون.

    مركز شباب وشابات كفر الماء ينظم ورشة حول الإدارة المتكاملة لأشجار الزيتون.

    مركز شباب وشابات كفر الماء ينظم ورشة حول الإدارة المتكاملة لأشجار الزيتون.

    إنجاز-نظم مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج، اليوم الأربعاء، ورشة تدريبية بعنوان “الإدارة المتكاملة لأشجار الزيتون في ظل التغير المناخي”، بالتعاون مع مديرية زراعة لواء الكورة، وقدمها المهندس إبراهيم العمايرة والمهندس نذر مساعدة من شعبة الإرشاد الزراعي، والمهندسة ماري مساعدة من شعبة الثروة الحيوانية، بالإضافة إلى 15 مشاركاً من أعضاء المجلس الاستشاري والمجتمع المحلي من مزارعي الزيتون، ضمن الفئة العمرية من 17 إلى 50 عاماً.

    تناولت الورشة مرض سل الزيتون، حيث تم شرح أسبابه وأعراضه والأضرار الناتجة عنه، وطرق انتقال العدوى من الأشجار المصابة إلى السليمة، والعوامل التي تساهم في انتشاره، إلى جانب الطرق السليمة للحد من انتشار المرض.

    وهدفت الورشة إلى رفع وعي الشباب بأهمية الزراعة المستدامة، وتعزيز المحافظة على الأشجار، وتشجيع العمل التطوعي، وتحفيز المشاركة في الأنشطة الزراعية.

     

    يمكنكم الآن المشاركةوالإستفادة من البرامج والفعاليات التي تنفذها المراكز الشبابية من خلال الإنتساب لعضوية المراكز الشبابية من خلال الرابط التالي:https://eservices.moy.gov.j

  • اختتام دورة تدريبية حول تعزيز مشاركة المرأة والشباب في مجال الأمن والسلام بمركز شابات عجلون

    اختتام دورة تدريبية حول تعزيز مشاركة المرأة والشباب في مجال الأمن والسلام بمركز شابات عجلون

    اختتام دورة تدريبية حول تعزيز مشاركة المرأة والشباب في مجال الأمن والسلام بمركز شابات عجلون

    إنجاز-اختتمت في مركز شابات عجلون النموذجي، ضمن حاضنة الإبداع والابتكار الاجتماعي، فعاليات مشروع “تعزيز مشاركة المرأة والشباب والمنظمات المجتمعية في مجال المرأة والأمن والسلام”، والذي نفذ بالتعاون مع مركز الثريا للدراسات، بمشاركة 10 شابات و25 من موظفي المراكز الشبابية ومديرية الشباب والبلديات والجمعيات.

    وأشارت المدربة ريم الخريشا إلى أن الجلسات التدريبية التي عقدت على مدار يومين هدفت إلى تمكين المشاركين وتعزيز قدراتهم في مجالات حقوق المرأة، والسلام، والأمن، من خلال دعم منظمات المجتمع المدني وتعزيز ثقافة السلام، واللاعنف، والتسامح، والقبول بالتنوع.

    وأكدت الخريشا أن البرنامج هدف إلى زيادة انخراط المرأة في مواقع القيادة بمختلف مستوياتها.

  • مركز شباب عبين عبلين يستكمل المرحلة الأولى من مبادرة “ضادنا فخرنا”

    مركز شباب عبين عبلين يستكمل المرحلة الأولى من مبادرة “ضادنا فخرنا”

    مركز شباب عبين عبلين يستكمل المرحلة الأولى من مبادرة “ضادنا فخرنا”

    إنجاز-استكمل مركز شباب عبين عبلين المرحلة الأولى من مبادرة “ضادُنا فخرُنا”، بمشاركة 20 شابا.

    وأكد المدرب عبدالسلام المومني أن المبادرة تتضمن عدة محاور، أبرزها تسليط الضوء على مكانة اللغة العربية وفضلها، بوصفها لغة القرآن الكريم ومصدرا للفخر والعز. بالإضافة إلى الحديث عن علم الصرف، مبينا نشأته وأهميته في فهم بنية الكلمة، وجهود العلماء في تصنيفه وتيسيره للمهتمين.

    من جهته، أشار المدرب ليث المومني إلى أهمية دور المكتبة في المدارس والمراكز الشبابية، داعيا إلى تشجيع الطلبة على قراءة القصص والمقالات كجزء من الأنشطة اللامنهجية، لما لذلك من أثر إيجابي في تحسين اللغة وتعزيز مهارات القراءة.

    وأشار رئيس المركز، رائد المومني، إلى أن المبادرة تهدف إلى إعداد سفراء للغة العربية، يسهمون في تعزيز استخدامها في مختلف ميادين المعرفة، مشيداً بتفاعل المشاركين وروح الانتماء التي ظهرت خلال جلسات التدريب.

  • رابطة خريجات برنامج تعزيز مهارات النساء في غرف الأخبار بالأردن

    رابطة خريجات برنامج تعزيز مهارات النساء في غرف الأخبار بالأردن

    رابطة خريجات برنامج تعزيز مهارات النساء في غرف الأخبار بالأردن

    انجاز -عقدت رابطة خريجات برنامج تعزيز مهارات النساء في غرف الأخبار بالأردن، مساء الأربعاء، جلسة تدريبية متخصصة بعنوان: الذكاء العاطفي والتواصل الفعّال في الإعلام”، عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم).

    وجاءت هذه الجلسة ضمن سلسلة من الأنشطة التي ستنظمها الرابطة برئاسة الزميلة عبير هشام أبو طوق بهدف تمكين الصحفيات الأردنيات وتعزيز قدراتهن المهنية في مجالات الإعلام الرقمي والتقليدي.

    قدّمت الجلسة الصحفية والمدربة هبة الشمايلة، والتي تشغل منصب “نائبة الرئيسة” حيث تناولت فيها أهمية الذكاء العاطفي كمهارة حيوية للإعلاميين، وتأثيره على جودة التواصل المهني داخل غرف الأخبار وخلال التغطيات الميدانية.

    وشملت الجلسة محاور عدة، من أبرزها:-

    • فهم مكونات الذكاء العاطفي في بيئات العمل الإعلامي.

    • بناء علاقات مهنية قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل.

    • مهارات الإصغاء النشط ولغة الجسد في التغطيات الصحفية.

    • إدارة الضغوط والانفعالات أثناء التغطية الصحفية أو العمل التحريري.

    وأكدت الشمايلة خلال الجلسة التي شهدت العديد من التمارين التفاعلية أن “النجاح في الإعلام لا يقوم فقط على المهارات الفنية والتحريرية، بل يتطلب أيضًا ذكاء عاطفيًا يتيح للصحفي أن يُحسن التواصل مع مصادره وزملائه والجمهور، خاصة في بيئات العمل السريعة والمشحونة بالضغوط”.

    وشهدت الجلسة تفاعلًا كبيرًا من المشاركات اللواتي قدّمن تجاربهن في التحديات اليومية التي تواجههن في غرف الأخبار، وناقشن طرقًا عملية للتغلب عليها باستخدام أدوات الذكاء العاطفي والتواصل الفعّال.

    وأكدت مديرة برنامج تعزيز مهارات القيادة للنساء في غرف الاخبار WAN -IFRA WIN سمر حدادين، أهمية روابط الخريجات في تعزيز واستمرارية تأثير برنامج تعزيز القيادة، وقدمت حدادين التهنئة لرابطة خريجات الأردن على إطلاق نشاطاتها، مثمنة جهودها في تعزيز شبكة التواصل مع خريجات البرنامج.

    وفي ختام اللقاء، أكدت رئيسة الرابطة في الأردن عبير أبو طوق استمرارها في تنظيم جلسات تدريبية متخصصة لتزويد الصحفيات بمهارات متقدمة في مجالات الإعلام، بما يسهم في تعزيز مشاركتهن القيادية داخل المؤسسات الإعلامية.

  • افتتاح معرض إعادة التدوير ضمن مبادرة “عجلون بلد السنديان والزيتون

    افتتاح معرض إعادة التدوير ضمن مبادرة “عجلون بلد السنديان والزيتون

    إنجاز-أسامة القضاة

    افتتحت اليوم المرحلة الأولى من معرض إعادة التدوير ضمن مبادرة “عجلون بلد السنديان والزيتون” والتي أطلقت بالشراكة بين مديرية حماية البيئة وجمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية ومحمية غابات عجلون ومركز زراعي الجنيد وبالتعاون مع مجلس الخدمات المشتركة في مركز عجلون الثقافي.

    وأكدت رئيس قسم التوعية البيئية في مديرية البيئة سوسن عنيزات أن المبادرة انطلقت بأهمية التوعية البيئية والتشاركية المجتمعية مشيرة إلى تنفيذ خمسة أنشطة ضمن المبادرة شملت محاضرات تفاعلية حول البؤر البيئية الساخنة والحلول المقترحة لها وورش تدريبية حول إعادة التدوير بالإضافة إلى تنفيذ حملات نظافة في المدارس وزراعة نحو 1000 غرسة حرجية ومثمرة في حدائق المدارس المستهدفة إلى جانب رسم جداريات توعوية بيئية تعبّر عن رسالة هادفة تجاه البيئة.
    واستعرضت ممثلة قسم التوعية في محمية غابات عجلون كوثر دويكات الجهود التي تبذلها المحمية في الحفاظ على التنوع الحيوي في المنطقة مشيرة إلى البرامج التعليمية والتوعوية التي تنفذها المحمية في المدارس والتي تهدف إلى غرس مفاهيم الحفاظ على البيئة لدى الأجيال الناشئة.
    وأكدت رئيسة جمعية عجلون الخضراء المهندسة ابتهال الصمادي أهمية عقد الشراكات المحلية لتحقيق أهداف التنمية البيئية المستدامة والتصدي لمخاطر النفايات من خلال تعزيز ثقافة إعادة التدوير لدى الطلبة والمجتمع المحلي.

  • شقيقة الزميل امجد العواملة في ذمة الله

    شقيقة الزميل امجد العواملة في ذمة الله

    بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يتقدم الناطق الإعلامي باسم نقابة الصحفيين الاردنيين الصحفي علي علي فريحات ببالغ الحزن والاسى بأحرّ مشاعر التعزية والمواساة من الزميل العزيز أمجد العواملة بوفاة شقيقته.

    سائلا المولى عزّ وجل أن يتغمّدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر وحسن العزاء.

    إنا لله وإنا إليه راجعون.

     

  • استراتيجية المزدوجة التي يتبعها الجيش السوداني.

    استراتيجية المزدوجة التي يتبعها الجيش السوداني.

    استراتيجية المزدوجة التي يتبعها الجيش السوداني.. البرهان يتبنى التضليل لصرف انظار العالم عن الجرائم بحق المدنيين

    إنجاز-في الوقت الذي يشهد فيه السودان واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في تاريخه الحديث، برزت مؤشرات متزايدة على تبنّي القيادة العسكرية لنهج تضليلي ممنهج، يتعمد صرف أنظار العالم عن الفظائع المرتكبة بحق المدنيين، عبر ترويج روايات إعلامية لا تعكس واقع المعاناة على الأرض.

    هذه الاستراتيجية المزدوجة التي يتبعها الجيش السوداني تقوم على تصدير سرديات زائفة للخارج، مستغلاً المنصات الدولية، ليس لتقريب الحل، وإنما لتشتيت التركيز عن مسؤوليته في إطالة أمد الحرب وتوسيع نطاق المأساة.

    انتهاكات ممنهجة وتجاهل صارخ للقانون الدولي

    ورغم أن القوات المسلحة السودانية طرف مباشر وأساسي في النزاع، فإنها اختارت توظيف واجهتها الرسمية في المحافل الدولية لتسويق سرديات جانبية، تُغفل عمداً وقائع موثقة حول انتهاكات ترقى إلى مستوى جرائم حرب، وبينما يُفترض بتلك القوات أن تلتزم بأطر القانون الدولي الإنساني، فإن السلوك الميداني لقادتها يعكس تجاهلاً كاملاً للمواثيق والمعايير الأخلاقية، وهو ما أكدته تقارير الأمم المتحدة وشهادات شهود العيان، فضلاً عن مقاطع مصورة ومعلومات مستقاة من منظمات حقوقية مستقلة.

    وفي مشاهد متكررة ومروعة، وُثقت عمليات إعدام ميدانية نفذتها قوات الجيش في مناطق استعادتها من قوات الدعم السريع، تحديداً في الخرطوم وجبل أولياء، حيث جرى استهداف مدنيين بمجرد الاشتباه بتعاطفهم مع الطرف الآخر، وقد أبدى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، صدمة بالغة إزاء هذه الانتهاكات، داعياً الجيش إلى وقف فوري لتلك الممارسات التي وصفها بالحرمان التعسفي من الحياة.

    استخدام أسلحة محرّمة وصفقات مشبوهة

    ليست الإعدامات وحدها ما يثقل كاهل ملف الجيش السوداني، بل تؤكد مصادر موثوقة استخدامه أسلحة محرمة دولياً، بينها مواد كيميائية، في هجمات على مناطق مأهولة بالسكان، وقد أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن مسؤولين أمريكيين أكدوا استخدام هذه الأسلحة في أكثر من مناسبة خلال المعارك مع قوات الدعم السريع، وهو ما وصفوه بجرس إنذار خطير لاحتمالات تكرار استخدام هذا النوع من السلاح في مناطق أخرى، كما دعت المفوضية الأوروبية لتوسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل السودان بأكمله، لكن لم يترتب على ذلك أي إجراء حاسم حتى اللحظة.

    في ظل هذه الانتهاكات، بدا واضحاً أن القيادة العسكرية لا تكتفي بإطالة أمد الحرب، بل تسعى إلى تدويل النزاع عبر إبرام صفقات خلف الكواليس مع أطراف إقليمية ودولية، وثائق استخباراتية كشفت عن شحنات أسلحة أرسلتها إيران إلى السودان في مارس الماضي، عبر طائرة شحن خاضعة للعقوبات، حملت طائرات مسيّرة وصواريخ متطورة، مقابل وعود بمنح قواعد عسكرية وموانئ استراتيجية بعد الحرب، كما أن الجيش السوداني، في هذا السياق، لا يبدو طرفاً معنياً بالسيادة الوطنية بقدر ما هو طرف يسعى لتأمين بقاءه عبر تفكيك الدولة من الداخل وإغراقها في لعبة المحاور الدولية.

    المفارقة أن هذه المؤسسة التي تتحدث عن مؤامرات خارجية وتتهم أطرافاً أجنبية بدعم خصومها، هي ذاتها المتورطة في إدخال السلاح الأجنبي وتوقيع تفاهمات أمنية مع قوى دولية من أجل حسم الصراع عسكرياً، على حساب ملايين المدنيين، ولعل تصريحات القائد العسكري عبد الفتاح البرهان وذهابه لطرح قضايا أمام محكمة العدل الدولية، تندرج ضمن محاولات مكشوفة للظهور بمظهر الضحية، في الوقت الذي تطال فيه الاتهامات الشخصية ضده بارتكاب جرائم حرب، وهو ما دفع واشنطن إلى إدراجه على قوائم العقوبات في يناير 2025، بموجب الأمر التنفيذي 14098.

    وتتعقد المأساة أكثر مع تعمُّد الجيش عرقلة قوافل الإغاثة، وفرض طوق خانق على المساعدات الدولية، ما أسهم في تفاقم المجاعة في أنحاء عدة من السودان. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن نحو 30 مليون سوداني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بينهم ما يقرب من 600 ألف يواجهون المجاعة فعلياً، وفي تقرير صادم لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، جاء التحذير من أن السودان على أعتاب “أسوأ أزمة جوع في العالم” نتيجة لاستخدام الحصار الغذائي كسلاح ضد السكان.

    جهود إقليمية معرقلة وأفق سياسي مسدود

    كل هذا يحدث في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة من المجتمع الدولي، وعلى رأسه دولة الإمارات العربية المتحدة، لإرساء تسوية سياسية تُعيد البلاد إلى المسار المدني، الإمارات، التي لطالما كانت من أبرز الداعمين للسودان إنسانيًا، قدمت ما يفوق 3.5 مليار دولار كمساعدات إنسانية خلال العقد الماضي، بينها 600 مليون دولار منذ اندلاع الصراع الحالي، ومع ذلك، قابلت القيادة العسكرية هذه المبادرات بالرفض المتكرر، مقاطعة المؤتمرات الدولية ذات الصلة، ومعطلة لأي مسعى لإيقاف إطلاق النار أو فتح ممرات آمنة للمساعدات.

    السودان في مفترق حاسم

    من هنا، يبدو أن الجيش السوداني يعوّل على عامل الوقت، مستخدماً أدوات التضليل الإعلامي والدبلوماسية الانتقائية لكسب مزيد من الحصانة ضد المحاسبة الدولية، فيما تتراكم الأدلة والوثائق التي ستتحول عاجلاً أو آجلاً إلى لوائح اتهام أمام العدالة الدولية، وإن الأزمة في السودان لم تعد فقط نزاعاً داخلياً بين أطراف مسلحة، بل أصبحت مأساة إنسانية كبرى، تُملي على المجتمع الدولي تحركاً أكثر حزماً لوقف نزيف الدم وإعادة الاعتبار لحق الإنسان السوداني في الحياة والكرامة.

  • دحوس .. واحة زراعية متنوعة ونموذج للإنتاج الريفي في عجلون

    دحوس .. واحة زراعية متنوعة ونموذج للإنتاج الريفي في عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    في الشمال وعلى بعد 12 كيلومترًا من مدينة كفرنجة، تبرز منطقة دحوس كأحد الكنوز الزراعية التي تزدهر بالمحاصيل المتنوعة والطبيعة الخلابة، إذ تمتد هذه الرقعة الخضراء على مساحة 5000 دونم، وتُعد نموذجًا للتكامل بين الأرض الخصبة والمناخ المعتدل الذي يمنحها ميزة تنافسية فريدة في القطاع الزراعي.
    تزخر دحوس بإنتاج وفير يعكس جهود المزارعين ووعيهم بأهمية الزراعة المستدامة، كما تشهد المنطقة نشاطًا متناميًا في تربية النحل وإنتاج العسل، إلى جانب تبني نظم ري حديثة تعزز جودة المحاصيل وتدعم قدرتها على دخول الأسواق المحلية والخارجية.
    من جهته، أكد مدير زراعة كفرنجة الدكتور محمد المومني أن منطقة دحوس تُعد من المراكز الزراعية المهمة في شمال المملكة، لما تتمتع به من إنتاج وفير وتربة خصبة، مشيرًا إلى أن المديرية تعمل على دعم المزارعين من خلال برامج إرشادية وتوفير الشتلات، إلى جانب تشجيع الزراعة المستدامة وتبني نظم الري الحديثة، خصوصًا في ظل التحديات التي يفرضها تغيّر المناخ.
    وشدد المومني على أهمية تعزيز دور المرأة والشباب في القطاع الزراعي، لما لهم من أثر كبير في دفع عجلة التنمية الريفية والاقتصادية في محافظة عجلون.
    بدوره، أوضح المزارع محمود فريحات أن زراعة الزيتون والحمضيات والأسكدنيا تُعد العمود الفقري للإنتاج الزراعي في دحوس، لافتًا إلى أنه يتم تصدير نحو 70 إلى 80 طنًا يوميًا من ثمار الأسكدنيا خلال موسم الحصاد، ما يعكس القيمة الاقتصادية الكبيرة لهذه الزراعة.
    المزارع أحمد الناجي، أشار إلى أن دحوس تشتهر بزراعة أصناف متعددة من الأسكدنيا، مثل “المضلعة” و”ثم السمكة”، إضافة إلى أصناف حديثة كـ”الإنجاص”، إلى جانب زراعة الليمون، والزيتون، وأشجار القشطة والمانجا، ما يعزز التنوع الزراعي ويزيد من القيمة السوقية للمحاصيل.
    أما المزارع عربي فريحات، بيّن أن المناخ المعتدل الذي تتمتع به دحوس جعلها بيئة مثالية لتربية النحل، مشيرًا إلى أن إنتاج العسل شهد بعض التراجع نتيجة التغيرات المناخية، حيث انخفض من طن سنويًا قبل 10 سنوات إلى نحو ربع طن في الوقت الحالي.
    وقال المزارع منتصر عنانزة إن الاعتماد على مياه الينابيع الطبيعية في ري المحاصيل يُعد من أبرز ما يميز الزراعة في دحوس، إذ يمنح المنتجات جودة عالية ويُعزز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية، مؤكدا أن المزارعين في المنطقة يواصلون جهودهم في تطوير تقنيات الزراعة وتعزيز استدامة الإنتاج رغم مختلف التحديات.

  • الفريحات ترعى ملتقى مدرستي طريقي للمستقبل في مدرسة أم سلمه الأساسية

    الفريحات ترعى ملتقى مدرستي طريقي للمستقبل في مدرسة أم سلمه الأساسية

    الفريحات ترعى ملتقى مدرستي طريقي للمستقبل في مدرسة أم سلمه الأساسية

    انجاز -رعت مدير التربية والتعليم بالوكالة للواء قصبة اربد الدكتورة بسمة الفريحات ، ملتقى” مدرستي طريقي للمستقبل” والذي نظمته مدرسة أم سلمه الأساسية للبنات ، بحضور رئيس قسم التطوير التربوي الدكتورة تمارة الحجايا وفريق من ادارة التخطيط والبحث التربوي في مركز الوزارة، وعدد من رؤساء الأقسام ومديري ومديرات المدارس المشاركة في شبكة مدارس عثمان بن عفان، إضافة لعدد من المرشدين التربويين.

    جاء الملتقى بهدف تسليط الضوء على انتشار ظاهرة الغياب بين طلبة المدارس والتركيز على الأسباب وطرح الحلول العملية والمناسبة لها.

    الفريحات استهلت الملتقى بكلمة رحبت من خلالها بالفريق الوزاري وبكافة الحضور والثناء على مشاركتهم الفعالة  في الملتقى، شاكرة جهود مديرة المدرسة المنظمة لهذه الفعالية رنا براهمة وكادرها الاداري والتعليمي.

    وقالت الفريحات : ان مشكلة التغيب المدرسي من أهم التحديات التي تواجه المدارس في الوقت الحاضر، فقد اصبح الغياب المدرسي  ظاهرة مقلقة وخطيرة تؤرق المجتمع التربوي والتعليمي، والذي ينعكس سلبا على التحصيل الدراسي للطلبة، مما يؤدي إلى تراجع مستوى الطالب في الدروس ويزيد من احتمالية رسوبه في الامتحانات، مما يجعل الطالب أيضًا غير قادر على متابعة المنهاج بنفس وتيرة زملائه.

    واكدت فريحات أن استمرار الغياب هدر للجهود الوطنية وضياع لجهود المعلمين، مشيدةً بالجهود الوطنية المبذولة لوزارة التربية والتعليم للحد من هذه الظاهرة.

    وفي الجلسة الحوارية التي أدارها رئيس قسم الاعلام في المديرية وليد بني هاني، بينت رئيس قسم الارشاد التربوي في المديرية ايمان الرواشدة  اشكال وأسباب الغياب المدرسي وخاصة الغياب الغير مبرر ،مؤكدة على الدور الكبير والاساسي الذي يقع على عاتق الأسرة من خلال تعزيز دور الأهل في حياة الطالب، وخضوعه لرقابتهم الدائمة ومساعدته على حب المدرسة والرغبه بالالتزام بالدوام المدرسي، منوهةً إلى الدور الفعّال للمرشد التربوي جنباً الى جنب الاسرة من خلال المتابعة مع أولياء الامور والقيام بحملات توعوية حول ظاهرة الغياب ناهيك عن دور الإدارة الحازم للحد من هذه الظاهرة.

    بدوره وضح رئيس قسم التعليم العام وشؤون الطلبة الدكتور رامي العمري أهم الإجراءات المتخذة بحق الطلبة الذين يتجاوزون نسبة الغياب، مؤكداَ أهمية اتباع التعليمات وتنفيذ القانون للحد من الغياب .

    وأشار رئيس قسم الاشراف التربوي فراس مقدادي الى ان ظاهرة الغياب تنتشر في مدارس الذكور بشكل أكبر، مبيناً الدور الكبير الذي يقوم به قسم الاشراف التربوي من خلال القيام بزيارات تفقدية للمدارس والاخص مدارس الذكور من خلال تخصيص ثلاث زيارات اسبوعيه لها ومتابعة الغياب والحضور ، وجمع وتحليل البيانات وتحديد الأساب الكامنة وراء الغياب مؤكداً أهمية تواصل المدرسة مع أولياء الأمور ، اضافةَ الى تشجيع المعلمين بتنوع الاساليب التدريسية المشوقة والجاذبة للطلبة.

    وقدم كل من مدير مدرسة اربد الثانوية للبنين رائد بطاح ومديرة مدرسة القصيلة الثانوية الدكتورة وفاء نزال عرضاً تقديمياُ، بينا من خلاله أهم الاجراءات الوقائية والعلاجية والادارية التي تتخذها المدارس اضافة الى أهم المبادارات الادارية الناجحة والتوصيات للحد من هذه الظاهرة .

    واستعرض المعلم منير الوردات تجربة مدرسة عثمان بن عفان الثانوية المجتمعية في الحد من ظاهرة تغيب الطلبة.

    وتخلل الملتقى عرض مبادرات لعدد من مدارس قصبة اربد مقدمة من مرشدين ومعلمين حيث جرى التصويت لافضل مبادرة ، فجاءت بالمركز الأول مبادرة مدرسة أم سلمى الاساسية وفي المركز الثاني مناصفة مبادرة مدرسة مريم بنت عمران ومدرسة عثمان بن عفان الثانوية.

    وفي الختام استعرضت مديرة مدرسة ام سلمى رنا براهمة أهم التوصيات التي خرج بها الملتقى وتم تسليم الشهادات التقديرية على المشاركين.