الكاتب: Enjaznews Admin

  • نقيب المحامين يفتتح مؤتمر حماية البيانات الشخصية في العصر الرقمي في جامعة جرش

    نقيب المحامين يفتتح مؤتمر حماية البيانات الشخصية في العصر الرقمي في جامعة جرش

    إنجاز-افتتح نقيب المحامين الأردنيين يحيي أبو عبود فعاليات المؤتمر الدولي الرابع عشر الذي أقامته كلية الحقوق في جامعة جرش  بعنوان ” حماية البيانات الشخصية في العصر الرقمي/التحديات والحلول” بمشاركة باحثين من مصر، السعودية، عُمان البحرين الجزائر المغرب تونس العراق فلسطين أميركا بالإضافة إلى الأردن والذي يستمر يومان، وذلك بحضور  رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الخلايلة، ورئيس مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور عماد ربيع، ورئيس هيئة المديرين السيد محمد الحوامدة وأعضاء الهيئة، ونواب رئيس الجامعة، وعدد كبير من القضاة والمدّعين العامين، وكبار المهتمين من السلك القضائي والحقوقي، وأسرة الجامعة.

    وأعرب  أبو عبود في كلمته عن اعتزاز نقابة المحامين بالشراكة مع الجامعات الأردنية إيمانًا منها بدور تلك الجامعات في صناعة النشىء وتوجيه القيادة، مضيفًا انه أُفرد لكليات الحقوق في الجامعات مقاعد مسماه للكليات في اللجنة القانونية لنقابة المحامين وفي مجلس إدارة المعهد في لجنة السياسات التدريبية في النقابة.

    مشيرًا أن كليات الحقوق لها دور هام يترامى إلى تطوير الفكر القانوني الذي أنشأت لاجله نقابة المحامين، في رعاية ورقابة المهنة وتعزيز استقلال القضاء.

    ‏وتناول أبو عبود مفهوم الفضاء الرقمي الذي سيحكم العمل البشري للسنوات القادمة والذي من شأنه أن يغير لنا الكثير من المفاهيم المطروحة في عصرنا الحالي.

    ولفت أن هذا المؤتمر له أهمية بمكان حيث أعاد إلى أذهاننا البدايات في التدافع بين الحق والقيد، والفكر ونقيضه مؤكد أن فكرة الحق المطلق سقطت منذ 1500 عام عندما أرتقى ذلك المبدأ في الفقه الإسلامي الذي يقوض الضرر ولا يزال وانبثق عنه القاعدة الجوهرية في إساءة استعمال الحق وهو أحد التطبيقات الحقيقة التي من الممكن ان ترد اليها فكرة التدافع بين الحقوق والقيود التي تَرد عليها.

    من جانبه رحب الخلايلة بالمشاركين من مختلف الدول العربية والأجنبية، وبالضيوف في رحاب جامعة جرش مؤكدًا أن المؤتمر يأتي انسجامًا مع رسالة الجامعة القائمة على الارتقاء بالبحث العلمي، وعقد الندوات والمؤتمرات التي من شأنها تعزيز العلاقات الأكاديمية وأواصر المحبة والتعاون بين العلماء من مختلف الجامعات العربية والمحلية لما فيه مصلحة المؤسسات التعليمية وتمكينها من أداء رسالتها العظيمة ودورها المأمول في الارتقاء بالمجتمعات التي تنتمي إليها.

    وقال الخلايلة إن التقدم التكنولوجي الذي نشهده في وقتنا الحالي فتح أمامنا آفاقًا واسعة من الفرص وطرح أمامنا تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بحماية البيانات الشخصية وحقوق الأفراد في هذا العصر المتسارع. فقد أصبحت البيانات الشخصية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وتستخدم في مجالات متنوعة بدءً من التجارة الإلكترونية، مرورًا بالخدمات المصرفية، وصولاً إلى التفاعل الاجتماعي عبر الإنترنت. ومع هذه التطورات، أصبح من الضروري وضع إطار قانوني وتقني فعال لحماية هذه البيانات وضمان خصوصية الأفراد.

    وأشار عميد كلية الحقوق رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور منصور الصرايرة أن فكرة المؤتمر انبثقت في ضوء ما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي والوسائل التقنية والاتصالات الرقمية من ثورة هائلة في التقدم التقني والتكنولوجي، وما نتج عن هذا التطور من تحديات على كافة الصعد. 

    مؤكدًا أن المؤتمر يسعى إلى وضع حلولٍ عملية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وتخدم المستقبل الرقمي، في ظل التحديات التي تواجه حماية البيانات الشخصية في العصر الرقمي. 

     وأشاد بالأوراق البحثية للباحثين والتي تعد ركيزة أساسية في معالجة محاور المؤتمر، والتي جاءت في ستة محاور أهمها الإطار المفاهيمي للبيانات الشخصية، وتحديات حماية البيانات الشخصية ضمن محوري القانون العام والخاص وتحليل الإطار التشريعي للحماية، والأدوار المؤسسية ذات العلاقة في الحماية، ودور الوعي والتثقيف في الحماية، ودور قطاع العدالة في الحماية.

    ونيابة عن المشاركين في المؤتمر شكر الأستاذ الدكتور ماهر أبو خوات عميد كلية الحقوق في جامعة كفر الشيخ في جمهورية مصر العربية جامعة جرش على حسن الضيافة والاستقبال وقال مما لا شك فيه أنه منذ منتصف القرن العشرين تحديدًا تسارع التاريخ بشكل ملحوظ وتسارعت التحولات وتقلصت المسافات واختفى بعد الزمان والمكان وازداد إحساس الإنسان فى هذا العصر بأنه جزء من عالم أعم وأشمل من عالمه الخاص، وبلغ طور الوعى بأولوية تدرج المصالح الإنسانية المشتركة.

    مضيفًا نحن جميعًا قد بلغنا اليوم عصر عالمية التفكير، العلم والمعرفة، والحقوق والطموحات، والأزمات والانجازات، والحرب والسلام، وعالمية حقوق الإنسان فأصبحت المشكلة الأم لهذا العالم هي حتمًا مشكلة البقاء والتعايش بين بني البشر.

    مشددًا إلى حاجتنا في ظل هذا التطور التقني الرهيب والذي انعكس علي خصوصية الانسان لوضع الضوابط القانونية للحفاظ على هذه الخصوصية في عصر الرقمنة.

    مشيرًا انه أصبح واضحًا أن حماية البيانات الشخصية ليست ترفًا قانونيًا، ولا اختصاصًا تقنيًا محصورًا، بل واجب أخلاقي، ومسؤولية جماعية، وثقافة يجب أن تتغلغل في المدارس في الإعلام في التشريعات، وفي سلوك الأفراد أنفسهم.

    وفي نهاية حفل الافتتاح الذي قدمه واداره الدكتور صدام أبو عزام سلم رئيس الجامعة راعي الحفل، والجهات الداعمة للمؤتمر دروع تذكارية.

    هذا وبدأ المشاركون بمناقشة أوراق عملهم لليوم الأول بواقع 6 جلسات متوازية.

  • المومني يفتتح مؤتمر الصحافة العلمية الثاني

    المومني يفتتح مؤتمر الصحافة العلمية الثاني

    عمان /انجاز / مؤيد عيد ابوقديري

    رعى معالي وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني انطلاق مؤتمر الصحافة العلمية الثاني في كلية الاعلام في جامعة الشرق الاوسط بعنوان ” الصحافة العلمية بين الواقع والتغيير”
    وافتتح المؤتمر بكلمة عميد كليه الاعلام الدكتور رامز ابو حصيره الذي اكد عن ان هذا المؤتمر يهدف الى ارساء منصه حوار قويه بين الباحثين من مختلف الدول العربية وانشاء حلقة وصل متينه بين المجتمع ومجتمع المعرفة العلمية.

    فيما ثمن معالي الدكتور محمد المومني مشاركة عدد من الباحثين من مختلف الدول العربيه ، ودورهم في التعاون العربي المشترك لتطوير الصحافة العلمية الموثوقه واشار الى أن توصيات هذا المؤتمر ستؤخذ بعين الاعتبار لنشر المعرفة العلمية للمجتمع.

    كما اكدت الدكتوره سلام المحادين رئيسة الجامعة على دور الصحافة الرقمية في نشر الوعي الصحي لا سيما اننا نعاني من ندرة المحتوى العلمي المحلي وغياب الابحاث المدروسه باللغه العربيه .

    فيما عرض عدد من الباحثين اوراقهم البحثية التي ركزت على دور منصات التواصل الاجتماعي لمكافحة المعلومات الصحية المغلوطة .

  • مجلس الأمناء يعقد اجتماعه الدوري

    مجلس الأمناء يعقد اجتماعه الدوري

    مجلس الأمناء يعقد اجتماعه الدوري ويبحث مستجدات العمل الأكاديمي والإداري

    إنجاز  –عقد مجلس أمناء جامعة عجلون الوطنية اجتماعه الدوري اليوم السبت ٣/٥/٢٠٢٥، برئاسة الدكتور محمد نور الصمادي، رئيس المجلس، وبحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وأعضاء المجلس كافة.

    وناقش المجلس خلال الاجتماع جملة من القضايا الأكاديمية والإدارية، واستعرض تقارير اللجان الدائمة، كما تم الاطلاع على مستجدات الخطط الدراسية وبرامج الدراسات العليا، ومتابعة مؤشرات الأداء المؤسسي، إلى جانب مناقشة مستجدات التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية.

    وأكد الدكتور الصمادي أهمية تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع المحلي، مشيدًا بجهود رئاسة الجامعة وكوادرها التدريسية والإدارية في تطوير العملية التعليمية وتحقيق معايير الاعتماد والجودة.

    من جهته، قدّم الأستاذ الدكتور فراس الهناندة عرضًا موجزًا حول أبرز إنجازات الجامعة وخططها المستقبلية، مؤكداً حرص الجامعة على تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للطلبة وتعزيز بيئة الابتكار.

    وفي ختام الاجتماع، ثمّن المجلس الجهود المبذولة من كافة العاملين في الجامعة، مشيدًا بروح التعاون والتكامل بين مكونات المنظومة الجامعية بما يحقق أهداف ورسالة الجامعة.

  • وزارة التربية والتعليم أهمية تضافر جهود إدارات الوزارة كافة

    وزارة التربية والتعليم أهمية تضافر جهود إدارات الوزارة كافة

    إنجاز-أكدت وزارة التربية والتعليم أهمية تضافر جهود إدارات الوزارة كافة، والعمل بروح الفريق الواحد لمتابعة سير العمل في البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي لقطاع التربية والتعليم.
    وأشارت إلى أهمية العمل على تنفيذ ما تضمنته رؤية التحديث الاقتصادي وما اشتملت عليه من مبادرات ومشاريع خاصة بالتعليم، وصولا لمنظومة متكاملة تتميز بالكفاءة والفعالية.
    وفي هذا السياق أعلنت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء تقرير منجزات الربع الأول للعام (2025) للبرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي (2023-2025) المتعلق بقطاع التعليم.
    وقال الناطق الإعلامي باسم الوزارة محمود الحياصات، إن التقرير تضمن إنشاء (7) مدارس جديدة والانتهاء من (13) مشروع، وإضافة (54) غرفة صفية لمدارس قائمة موزعة على مختلف الأقاليم، وفق الاحتياجات والأولويات الفعلية، بالإضافة إلى (25) مدرسة قيد الإنشاء، وصيانة (295) مدرسة وفق معايير الصيانة المعتمدة.
    وأضاف الحياصات أن التقرير تضمن الانتهاء من تدريب (11,307) معلمًا ومعلمة، وتدريب (1000) مشرفًا ومشرفة؛ تلقوا تدريبًا وجاهيًا أثناء الخدمة من مختلف الرتب التعليمية، إضافة لتدريب (10,050) موظفًا وموظفة من خلال المنصة الإلكترونية للتدريب.
    كما تضمن التقرير بحسب الحياصات، إقرار الوزارة الدليل الإجرائي “لمبادرة لمدرستي أنتمي” والذي يتضمن المبادرة بالإضافة للمعايير والمؤشرات الخاصة بتنفيذها والتعميم على جميع مدارس مديريات التربية والتعليم للعمل بما جاء فيه وتطبيق محتواه، بالإضافة إلى استمرار (3) مبادرات تعليمية فعالة.
    وفيما يخص ضمان الجودة؛ أوضح الحياصات أن الوزارة قامت بتطوير الدليل التدريبي لنظام ضمان جودة رياض الأطفال في المدارس الحكومية والخاصة، وعقد عدد من الورش التعريفية استهدفت مدراء ومعلمات رياض الأطفال في (1,400) مدرسة، بهدف تعزيز تطبيق معايير الجودة وتطوير البيئة التعليمية في مرحلة الطفولة المبكرة.
    وبين أنه جرى بناء قدرات (25) من ضباط ارتباط تزويد البيانات الوطنية في المؤسسات الحكومية لمتغيرات قطاع التعليم بشكل عام، لضمن خطة تحسين مرتبة الأردن في مؤشر المعرفة العالمي.
    وأوضح التقرير إعداد النماذج الاختبارية للمباحث الأساسية الأربعة، اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم للصف الثامن، ومبحثي اللغة العربية والرياضيات للصف الثالث وذلك في إطار الجهود لتحسين وتطوير الاختبارات الوطنية لتحاكي الاختبارات الدولية.
    وأشار التقرير إلى تزويد (2,176) طالبًا وطالبة من ذوي الإعاقة الحركية الملتحقين بالمدارس الحكومية ببدل مواصلات، بما يسهم بتسهيل وصولهم إلى المؤسسات التعليمية ودمجهم في البيئة المدرسية.
    ولفت إلى أن الوزارة قامت بتدريب (12,307) موظفًا وموظفة تدريبًا وجاهيًا أثناء الخدمة من مختلف الرتب التعليمية ضمن مساري المعلم والإداري في مجال تدريب وتأهيل المعلمين أثناء الخدمة.

  • “التربية” استحداث تخصصين مهنيين جديدين في الرياضة والرعاية الصحية والاجتماعية

    “التربية” استحداث تخصصين مهنيين جديدين في الرياضة والرعاية الصحية والاجتماعية

    إنجاز-أعلنت وزارة التربية والتعليم عن استحداث تخصصين مهنيين جديدين ضمن برنامج (BTEC) المعتمد من شركة Pearson العالمية، الرياضة، والرعاية الصحية والاجتماعية، بهدف تزويد الطلبة بمهارات مهنية متخصصة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
    ‏‎وأكدت الوزارة في بيان صحفي، أن برنامج الرعاية الصحية والاجتماعية، يجمع بين التعليم النظري والتدريب العملي، بهدف تأهيل الطلبة للعمل في مجالات متنوعة، تشمل دور رعاية المسنين، والحضانات، والرعاية المنزلية، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة لوظائف مساندة في العيادات الطبية.

    ‏‎وأضافت أن برنامج الرياضة، يسعى لتزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات اللازمة للعمل في قطاع اللياقة البدنية، بما في ذلك التدريب الرياضي الشخصي، وإدارة مراكز اللياقة البدنية، والتدريب الرياضي داخل وخارج الأردن.
    ‏‎وبينت أنه سيتم تطبيق التخصصين في عدد من مديريات التربية والتعليم، كمرحلة أولية على أن يتم التوسع بها في الأعوام القادمة لتشمل المديريات كافة.

  • كلية العلوم تنظم ورشة عمل حول الاستعداد لامتحان الكفاءة

    كلية العلوم تنظم ورشة عمل حول الاستعداد لامتحان الكفاءة

    كلية العلوم تنظم ورشة عمل في قسم الرياضيات حول الاستعداد لامتحان الكفاءة الجامعي

    إنجاز  –بتوجيه من عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، نظّم قسم الرياضيات في كلية العلوم اليوم السبت ورشة عمل تدريبية بعنوان “الاستعداد الفعّال لامتحان الكفاءة الجامعي”، بمشاركة الطلبة المتوقع تخرجهم في الفصلين الثاني والصيفي.

    وتأتي هذه الورشة في إطار تنفيذ الأهداف الاستراتيجية للجامعة وحرصها على تحسين أداء الطلبة في الامتحانات الوطنية، حيث حضر الورشة عميد الكلية الدكتور أحمد الدلالعة، ورئيس لجنة امتحان الكفاءة في القسم الدكتور علي العتوم، وعضو اللجنة الدكتور محمود الدرابسة.

    وقدّم المشاركون خلال الورشة شرحًا مفصلًا حول طبيعة الامتحان وأنماط الأسئلة، وتم تبادل الخبرات وعرض أسئلة تدريبية لتعزيز جاهزية الطلبة.

    كما عقد رئيس القسم الدكتور أنس المصاروة جلسة حوارية مع الطلبة بحضور الدكتور العتوم، أكّد خلالها أهمية الاستعداد الجاد والاهتمام المطلق بالامتحان، بينما أوضح الدكتور العتوم أن امتحان الكفاءة إلزامي للتخرج، داعيًا الطلبة إلى ضرورة إحضار الهوية الجامعية يوم الامتحان.

    وفي ختام الورشة، أشاد الحضور بجهود الكادر التدريسي في الإعداد والتوجيه، وثمّنوا دعم رئاسة الجامعة وحرصها الدائم على توفير بيئة أكاديمية محفزة تسهم في تحقيق التميز المؤسسي والارتقاء بمخرجات التعليم.

     

  • وزير التعليم العالي يعاين موقعا مقترحا لإنشاء كلية تقنية في مأدبا

    وزير التعليم العالي يعاين موقعا مقترحا لإنشاء كلية تقنية في مأدبا

    إنجاز-نفذ وزير التعليم العالي والبحث العلمي عزمي محافظة، يرافقه رئيس جامعة البلقاء التطبيقية أحمد فخري العجلوني، زيارة ميدانية، إلى قضاء مليح في محافظة مأدبا، لمعاينة أحد المواقع المقترحة لإنشاء الكلية التقنية الجديدة.

    وجاءت هذه الزيارة السبت، في إطار متابعة تنفيذ المكرمة الملكية السامية بإنشاء كلية مأدبا الجامعية التقنية بناء على مقترح قدمه نواب محافظة مأدبا خلال زيارتهم السابقة لرئيس الجامعة في إطار الشراكة والتنسيق مع ممثلي المجتمع المحلي لتعزيز التعليم التقني وخدمة أبناء المحافظة.

    وأكد محافظة خلال الجولة، أن هذه الزيارة تأتي في إطار نهج الحكومة في تعزيز التواصل الميداني الفاعل مع مختلف مناطق المملكة والاستماع مباشرة إلى احتياجات الأهالي والمجتمعات المحلية.

    وبين أن الوقوف على أرض الواقع ومعاينة الظروف المحيطة بالمشاريع التعليمية يعد أداة رئيسية لاتخاذ قرارات مدروسة وفعالة تنسجم مع الأهداف الوطنية في النهوض بالقطاع التعليمي، لا سيما التعليم التقني.

    وشدد الوزير على أن الوزارة تعمل ضمن رؤية وطنية متكاملة تهدف إلى تمكين الشباب في مختلف المحافظات من خلال توفير فرص تعليمية تقنية حديثة تواكب تطورات سوق العمل المحلي والإقليمي، مبينا أن مشروع كلية مأدبا التقنية يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هذه الرؤية، خصوصا في ظل ما تشهده المملكة من تحولات اقتصادية تتطلب كوادر مؤهلة ومهارات متخصصة.

    وأشار العجلوني إلى أن جامعة البلقاء التطبيقية انتهت من المرحلة الأولية لمعاينة الموقع المقترح، موضحا أن الخطوة التالية ستكون عرض النتائج والتوصيات على المجالس المختصة لاتخاذ القرار المناسب بشأن الموقع واكتمال الجاهزية اللازمة.

    وأكد أن الجامعة تحرص على أن تكون المباني مهيأة بالكامل ضمن شروط أكاديمية وتعليمية عالية المقاييس، لضمان بيئة تعليمية ملائمة تتماشى مع المعايير الوطنية والعالمية في التعليم التقني.

    وكانت جامعة البلقاء قد أعلنت في وقت سابق عن حصولها على موافقة رسمية من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على إنشاء الكلية استنادا إلى مكرمة ملكية سامية وإيعاز من رئيس الوزراء جعفر حسان بهدف ربط مخرجات التعليم التقني باحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.

    وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية الجامعة الاستراتيجية لتوسيع نطاق خدماتها الأكاديمية وتعزيز العدالة التنموية وتوفير فرص تعليمية نوعية للشباب الأردني في مختلف مناطق المملكة.

  • المومني يدعو الجامعات لإنشاء منصات تدريبية لإنتاج محتوى علمي رقمي يعزز الوعي العام

    المومني يدعو الجامعات لإنشاء منصات تدريبية لإنتاج محتوى علمي رقمي يعزز الوعي العام

    إنجاز-دعا وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، الأحد، الجامعات إلى إنشاء منصات تدريبية تدعم إنتاج محتوى علمي رقمي يخاطب الجمهور ويزيد من حالة الوعي العام.

    وقال المومني خلال مؤتمر “الصحافة العلمية بين الواقع وقيادة التغيير في جامعة الشرق الأوسط بحضور أكاديميين وباحثين عرب، إنّ الإعلام العلمي المتخصص المحترف يمثل خط الدفاع الأول ضد التضليل والمعلومات الزائفة.

    وشدد على أهمية توفير الأدوات العلمية له لتمكينه من بناء وعي مجتمعي راسخ، مشيرا إلى الذكاء الاصطناعي أثّر في أدوات الصحافة، لكنه لا يغني عن القدرات البشرية، داعياً إلى توظيفه للصالح العام لزيادة الكفاية العامة لقطاع الإعلام.

    كما شدد المومني على ضرورة تحديث المناهج الأكاديمية وتوفير بيئات تدريبية متخصصة تُمكّن الطلبة من أدوات الإعلام الرقمي بتكامل مع المعرفة العلمية.

  • رئيس جامعة عجلون الوطنية يكرم الطالبة ربى الغراغير

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يكرم الطالبة ربى الغراغير

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يكرم الطالبة ربى الغراغير لتميزها في الأنشطة والمبادرات الطلابية

    إنجاز  –كرّم عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، الطالبة ربى الغراغير من قسم التربية الخاصة، تقديرًا لتميزها في الأنشطة الطلابية والمبادرات الهادفة التي تنفذها عمادة شؤون الطلبة، والتي أسهمت في تعزيز التفاعل الطلابي وخدمة المجتمع الجامعي.

    ويأتي هذا التكريم تجسيدًا لحرص الجامعة على دعم الطلبة المبدعين، وتشجيعهم على المبادرة والعمل التطوعي، وإبراز طاقاتهم الإبداعية في بيئة جامعية محفزة.

    وأكد عطوفة رئيس الجامعة خلال لقائه بالطالبة أهمية ترسيخ ثقافة التميز والمشاركة الفاعلة لدى طلبة الجامعة، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل دعمها للطلبة المجتهدين وتفتح أمامهم آفاقًا واسعة للإبداع والمساهمة في التنمية المجتمعية.

  • الصحافة الحرة مع الدولة لا ضدها

    الصحافة الحرة مع الدولة لا ضدها

    د. أشرف الراعي

    في اليوم العالمي لحرية الصحافة، تتجدد الحاجة إلى طرح سؤال جوهري: ما موقع الصحافة في مشروع الدولة؟ وهل تُعدّ الحرية الصحفية تهديدا أم شريكاً في بناء المجتمعات؟
    في الأردن، كما في غيره من البلدان التي تسير في طريق الإصلاح، لا يمكن لأي مشروع تنموي أو سياسي أن يكتمل دون إعلام حرّ، ومسؤول، ومهني، يدعم الدولة ويقف معها، لا في خندق العداء، بل في موقع النقد البنّاء، والمساءلة المسؤولة.
    ولكن لا مندوحة من القول إن الصحافة الأردنية تواجه تحديات لا تتعلق فقط بالحرية، بل بالتشريعات التي تُنظّم عملها وتحدّ منه في كثير من الأحيان؛ فلدينا أكثر من قانون يتقاطع مع حرية النشر: قانون المطبوعات والنشر، قانون الجرائم الإلكترونية، قانون العقوبات، بل وأحياناً قوانين أخرى تُستخدم لملاحقة الصحفيين، ما يخلق بيئة قانونية ضبابية، ويضع سقفاً منخفضاً للحرية.
    لم تعد هذه القوانين قادرة على مواكبة التحوّل الهائل في طبيعة العمل الإعلامي، خاصة في ظل تصاعد الصحافة الرقمية، وتنامي دور المنصات الاجتماعية كمصدر أول للمعلومة، ولذلك فإن مراجعة هذه المنظومة القانونية لم تعد ترفاً، بل ضرورة وطنية تضمن حرية الرأي والتعبير وتحميها دون أن تفتح الباب للفوضى الإعلامية.
    ومع انتخاب مجلس جديد لنقابة الصحفيين الأردنيين، تتجدد الآمال في تفعيل دور النقابة كمظلة حقيقية تحمي جميع الصحفيين، بمن فيهم العاملون في الفضاء الرقمي، الذين لا يشملهم القانون حالياً رغم أنهم في صلب المشهد الإعلامي، كما أن النقابة مدعوة اليوم للانخراط في حوار وطني جاد حول البيئة التشريعية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصحفيين، الذين يعاني كثير منهم من ضعف الأجور وغياب الأمان الوظيفي.
    كما أن الحرية الصحفية ليست صكاً على بياض، بل مسؤولية ترتبط بالمهنية والأخلاقيات الصحفية؛ فالخطر الحقيقي ليس في الصحافة الناقدة، بل في الصحافة التي تتحول إلى أداة لبث الشائعات وخطاب الكراهية، أو تلك التي تُمارس التشهير بدلًا من النقد، وهنا تبرز أهمية التدريب والتطوير، لضمان أن تكون الصحافة الرقمية، كما التقليدية، جزءا من مشروع الارتقاء بالوعي العام، وليس العكس.
    تنص المادة 15 من الدستور الأردني بوضوح على أن “تكفل الدولة حرية الرأي، ولكل أردني أن يُعبر بحرية عن رأيه بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير”، وهي مادة لو فُعّلت بنصّها وروحها، لكان الأردن في طليعة الدول العربية في مجال حرية الإعلام؛ فالصحافة الحرة لا تقف ضد الدولة، بل هي مع الدولة، حين تكون الدولة مع الحريات، ومع الحقيقة، ومع بناء الإنسان الواعي.
    كما أن الإعلام الحر لا يُضعف هيبة الدولة، بل يُعزّز مكانتها حين يكشف الخلل، ويُضيء على النجاح، ويمنح المواطن حق المعرفة، لذا فصحافة بلا حرية لا تبني دولة، ودولة بلا صحافة حرة لا تبني مستقبلاً.