الكاتب: Enjaznews Admin

  • الأمين العام لحزب نماء يزور كفر خل – محافظة جرش

    الأمين العام لحزب نماء يزور كفر خل – محافظة جرش

    انجاز- نهار محاسنه 
    اكد الأمين العام لحزب نماء الدكتور محمد الرواشدة على ان الأردن خط احمر مشيداً بالقيادة الحكيمة والوازنة في حماية الوطن والمواطن .
    ودعا خلال لقاء حواري استضافة الدكتور حسن محاسنه في ديوان عشيرة المحاسنه في كفرخل إلى التركيز على أهمية تظافر الجهود في جعل مدينة جرش وقراها اقليما سياحياً تنموباً ينهض بأبنائه وبناته ،بحيث يمكن البناء على هذا المنتج وتعزيزه بما يخدم الوطن والمواطن .
    وقال إننا نحب الاردن محبة الأب لأبنائه واهله ،مشيرا إلى ضرورة تكاتف الجهود من اجل إعمار وبناء الأردن الحديث الذي نفاخر فيه الدنيا .
    وبين ان الفقر في الأردن قد ارتفع من ١٤٪؜ إلى ٢٧٪؜ خلال عشر سنوات بمعنى ان من كل مئة شخص يوجد ٢٧ شخصا عاطل عن العمل
    كما بين ان الدين العام ارتفع بشكل كبير من ١٢ مليار إلى ٤٨ مليار مما يعني ان هناك عبئا كبيرا على الأجيال القادمه في مواجهة هذه المشكله .
    واكد ان الاردن يتحمل اكثر من طاقته في ظل الضروف والتحديات الاقتصادية المحلية والعربية والدولية .
    ودلل على توجه بعض الدول مثل الصين باعلانها انه لن يكون هناك اي فقير في عام ٢٠٣٠ في ظل التنافس الدولي والأمن السيبراني العالمي .
    وطالب ان يكون هناك ٣ مراكز تدريب مهنيه على مستوى الأردن ودمج المراكز الحاليه وتعزيز فرص التدريب .
    وتكون هذه المراكز الثلاثه الكبيره في الوسط والشمال وفي الجنوب وبإمكانيات كبيره وان يكون لديها شراكات مع مؤسسات ومنضمات دولية ومدربين عالميين لتعزيز المعرفه والعلم التطبيقي .
    وكان الصحفي الدكتور حسن محاسنه قد رحب بالمحاضر الضيف باسم عشائر المحاسنه وبني احمد والنواصره وبني طه وبني محمد و حمدان والرصاصي والبيتاوي مؤكدا الأولاء والانتماء للحمى الهاشمي عهدٌ ووعدٌ ونهج لهذه البلد بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده كما اكد الوقوف خلف الجيش العربي والأجهزة الامنيه .
    وتخلل اللقاء الحواري وقوف المشاركين لقراءة الفاتحه لأرواح شهداء الجيش العربي الهاشمي والأهل في غزة والضفة الغربية وشهداء الأمة العربية والإسلامية
    واجاب الدكتور الرواشدة الذي استعرض دور حزب نماء في الحفاظ على المكتسبات الوطنية وبرنامجه في معالجة الفقر والبطالة على اسئلة واستفسارات الحضور .
    وحضر اللقاء جمعا غفيرا من أساتذة الجامعات والأكاديميين ووجهاء المنطقة وممثلي العشائر وعدد من قيادات حزب نماء وعدد من القيادات النسائية .

  • جامعة عجلون الوطنية تشارك في ملتقى الريادة 2025 وتؤكد التزامها بدعم الابتكار الوطني

    جامعة عجلون الوطنية تشارك في ملتقى الريادة 2025 وتؤكد التزامها بدعم الابتكار الوطني

    جامعة عجلون الوطنية تشارك في ملتقى الريادة 2025 وتؤكد التزامها بدعم الابتكار الوطني

    إنجاز –في خطوة تجسّد التزامها بتعزيز ثقافة الريادة ودعم الاقتصاد المعرفي، شاركت كلية الهندسة في جامعة عجلون الوطنية في فعاليات ملتقى الريادة 2025، الذي افتتحه وزير الشباب المهندس يزن الشديفات، بتنظيم من نقابة المهندسين الأردنيين ومركز رواد الأعمال – رام، وبمشاركة واسعة من خبراء ومؤسسات ريادية ومستثمرين محليين ودوليين.

    وقد مثّل الجامعة في الملتقى المهندس أحمد شواشرة، الذي أكد أن هذه المشاركة تأتي ضمن رؤية الجامعة في تمكين الشباب وربط التعليم الهندسي باحتياجات السوق، وفتح آفاق التعاون مع المبادرات الوطنية الرامية إلى دعم الريادة الخضراء والتحول الرقمي والابتكار المستدام.

    وتأتي مشاركة الجامعة تأكيدًا على دورها الفاعل في دعم توجهات الدولة نحو بناء بيئة حاضنة للريادة، وتعزيز الشراكة بين القطاع الأكاديمي والقطاعات الإنتاجية، بما يسهم في تطوير حلول علمية لمواجهة التحديات التنموية والبيئية.

     

  • جامعة عجلون الوطنية تشارك في فعاليات اليوم الوطني للتشغيل 2025

    جامعة عجلون الوطنية تشارك في فعاليات اليوم الوطني للتشغيل 2025

    جامعة عجلون الوطنية تشارك في فعاليات اليوم الوطني للتشغيل 2025

    إنجاز  –شاركت جامعة عجلون الوطنية اليوم الثلاثاء 6/5/2025 في فعاليات اليوم الوطني للتشغيل 2025، الذي نظمته وزارة العمل في رحاب كلية عجلون الجامعية / جامعة البلقاء التطبيقية، بمشاركة مديرية عمل عجلون. وقد شهدت الفعالية حضوراً مميزاً من الباحثين عن فرص العمل والخريجين والمهتمين بسوق العمل.

    حضر الفعالية عميد شؤون الطلبة، الدكتورة ريم كناني، برفقة ممثلي الجامعة، حيث قدموا للزوار الإرشاد المهني وعرّفوا بالبرامج الأكاديمية والتخصصات المتنوعة التي تقدمها الجامعة. كما تم تسليط الضوء على المبادرات الريادية التي تدعمها الجامعة في مجالات التشغيل وريادة الأعمال، والتي تهدف إلى تمكين الشباب الأردني وتعزيز فرصهم في سوق العمل.

    تأتي هذه المشاركة في إطار التزام جامعة عجلون الوطنية بدورها المجتمعي في دعم التنمية المستدامة وتمكين الشباب في مختلف المجالات الاقتصادية.

     

  • مشاركة فاعلة لجامعة عجلون الوطنية في المؤتمر العلمي الدولي الثاني لصعوبات التعلم

    مشاركة فاعلة لجامعة عجلون الوطنية في المؤتمر العلمي الدولي الثاني لصعوبات التعلم

    مشاركة فاعلة لجامعة عجلون الوطنية في المؤتمر العلمي الدولي الثاني لصعوبات التعلم

     إنجاز  – شاركت جامعة عجلون الوطنية يوم أمس الثلاثاء الموافق 6 أيار في أعمال المؤتمر العلمي الدولي الثاني بعنوان “صعوبات التعلم: تحديات آنية وحلول مستقبلية”، والذي أقيم في العاصمة عمّان برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة ثروت الحسن المعظمة، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم.

    وقد مثّل الجامعة في هذا المحفل العلمي كل من عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور فيصل النواصرة، والأستاذ الدكتور برهان حمادنة، وطالبة ماجستير التربية الخاصة اعتماد ملكاوي، حيث جاءت المشاركة انطلاقًا من التزام الجامعة بتعزيز حضورها الأكاديمي والمجتمعي في القضايا التربوية ذات الأثر الوطني والإنساني.

    وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود الجامعة في مواكبة أبرز المستجدات في ميدان التربية الخاصة، وإبراز دور كوادرها التدريسية وطلبتها في دعم وتطوير السياسات التعليمية المتعلقة بصعوبات التعلم، عبر البحث العلمي وتبادل الخبرات مع المؤسسات المحلية والدولية ذات العلاقة.

    ونُظم المؤتمر بالشراكة بين كلية الأميرة ثروت الجامعية المتوسطة، والمركز الوطني لصعوبات التعلم، ومركز الشارقة لصعوبات التعلم، وشارك فيه نخبة من الخبراء والباحثين والمختصين من الأردن وعدد من الدول العربية، حيث ناقش المؤتمر أبرز التحديات الراهنة التي تواجه الطلبة من ذوي صعوبات التعلم، واستعرض تجارب رائدة وحلول مستقبلية قابلة للتطبيق في بيئات التعليم العربية.

  • حسان يوعز بتأجيل أي فعاليات احتفالية بين 23 و25 أيار

    حسان يوعز بتأجيل أي فعاليات احتفالية بين 23 و25 أيار

    إنجاز-اوعز رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بتأجيل اي فعاليات احتفالية من المقرر إقامتها خلال الفترة ما بين (23-25/ 5 / 2025) لغايات التحضيرات التي يقوم بها الديوان الملكي الهاشمي احتفالا بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين.
    ووجه حسان كتابا الى الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة والجامعات الرسمية والبلديات ومجالس الخدمات المشتركة وأمانة عمان الكبرى والشركات المملوكة للحكومة بالكامل بهدف تركيز جميع الجهود الرسمية على هذه المناسبة العزيزة على قلوب الاردنيين جميعا واظهارها بالمظهر الذي يليق بها.

     

  • الدكتور ماجد الخضري…مبارك الترقية

    الدكتور ماجد الخضري…مبارك الترقية

    إنجاز-يتقدم رئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات بالتهنئة والتبريك إلى الصديق العزيز الدكتور ماجد نعمان الخضري بمناسبة صدر قرار مجلس العمداء في جامعة العلوم التطبيقية بترقية الى رتبة استاذدكتور” بروفسور “ في الإعلام الرقمي بعد ان استوفى كافة المتطلبات اللازمة للترفيع لهذه الدرجة حيث نشر 36 بحثا في مجال الإعلام وعشرة كتب .

    ويعتبر الدكتور الخضري من الباحثين المتميزين في مجال الإعلام التقليدي والرقمي حيث عمل في المجال الجامعيوفي مجال الخدمات الاجتماعية .

    ودرس في ثلاثة جامعات اردنية هي جامعة الزرقاء وجامعة جدارا وجامعة العلوم التطبيقية وشغل منصب مديرتحرير في صحيفة الرأي ورئيس مجلس إدارة مجموعة الدرب الإعلامية ورئيس مجلس محافظة الزرقاء ( اللامركزية).

    وهو مؤسس لعدد من الصحف الورقية والمواقع الالكترونية وعمل مدربا في مجال الاعلام في عدد من المؤسساتالدولية والمحلية .

    الف مبارك ، تستحق

  • الاتجاهات التربويَّة والممارسات التدريسيَّة الأشدّ تأثيرًا في جوانب التعلُّم مقارنةً بجنس المعلِّم /المعلِّمة

    الاتجاهات التربويَّة والممارسات التدريسيَّة الأشدّ تأثيرًا في جوانب التعلُّم مقارنةً بجنس المعلِّم /المعلِّمة

    إنجاز-ثُعَذْ المرحلةُ الابتدائيّةُ أساسًا محوريًّا في البناءِ المعرفيّ والنفسيّ للطفلِ، إذ تتشكِّلُ خلالها البُنى الأولى للفهمِ والسلوكِ والتفاعلِ الاجتماعيّ. وفي هذه المرحلةِ المفصليّة، يبرز دور المعلّمين والمعلّماتِ بوصفهم العمودَ الفقريّ للعملية التربويَّةِ، الأمرُ الذي جعلَ من دراسةٍ تأثيرِ جنسوم واتجاهاتِهم التربويَّةِ محورًا لعددٍ من الأبحاث في الأدبياتِ التربويَّةِ الحديثةِ، لا سيّما في ضوءٍ تزايد الاهتمامِ بالممارساتِ الصفيَّةِ التي تفضي إلى نتائج تعليميةٍ فعّالةِ.

    نشيرُ تقاريرُ تربويَّةٌ صادرةٌ عن منظماتٍ دوليَّةِ مثل اليونسكو (2018) ومؤسساتٍ تقييم تربويّ إقليميّةِ، إلى وجود فروقٍ ملحوظة بين الذكورِ والإناثِ من المعلّمين في طرائق التدريس وأسلوب إدارةِ الصفّ، حيثُ تميلُ المعلّماتُ إلى اعتماد أنماط تعليمية تشاركيَّةٍ قائمةٍ على الدعمِ العاطفيّ والاحتواءِ الانفعاليّ للطلبةِ، ما يعزّز من استجابتهم ويُنمّي مهاراتهم غير المعرفيّة، وهو ما تؤكِّده دراساتٌ نوعيّةٌ أَجريت في كندا .(Hargreaves & Fullan, 2012) وأستراليا

    في المقابل، تُشيرُ دراساتٌ أَخرى نُشرتْ في مجلَّة

    Teachingand Teacher Education واح

    المعلِّمين الذكورَ يُفضِّلون الأساليب التوجيميَّةَ القائمة على الانضباط، ويُبدون تركيزًا أعلى على الأداء الأكاديميّ المجرد، كما يوظّفون أدواتٍ التنافس لتحفيزِ الطلبةِ، لا سيَّما في البيئاتِ الصفِّيَّةِ ذاتِ التحدياتِ السلوكيَّةِ.

    فيما يتعلَّقُ بالتحصيلِ الأكاديميّ، تفيد مراجعةً شاملةً لمركزِ البحوثِ التربويَّةِ التابع لجامعةٍ كامبريدج (2017) بعدم وجود فروقٍ ثابتة في أداء الطلبة تعزى مباشرةً إلى جنس المعلّم، بل تعودُ بدرجةٍ أكبر إلى كفاءةِ المعلّمِ وأساليبه.

    ومع ذلك، لوحظ أنْ المعلماتِ يُبدين فاعليَّةً أكبر في تعزيز مهارات القراءةِ والكتابةِ في الصفوف الأولى، خاصَةً لدى الطالباتِ، بينما سُجِّل تحسرّ نسبيّ في أداء الطلبة الذكورِ في الرياضياتِ والعلومِ عند تدرسِهم من قِبلِ معلِّمين ذكورٍ، وهو ما تفسّره نظرجةُ النمذجةِ السلوكيَّةِ

    .(Bandura, 1986)

    أما على مستوى السلوكِ والانضباط الصفيّ فتشيرَ دراساتٌ ميدانيَّةٌ أجريت في مدارس بريطانيّةٍ ومغربيَّةٍ إلى أنّ وجودَ معلّمينَ ذكورٍ قد يكون مرتبطا بانضباطٍ أعلى لدى الطلبةِ الذكورِ في بعضِ السياقاتِ، خاصَةً تلك التي ثُعاني من تفككٍ أسريّ أو ضغوط اجتماعيَّةِ. في المقابل، أظهرتِ المعلماتُ قدرةً واضحةً على خلقٍ بيئةٍ صفيَّةٍ داعمةٍ، تُحفِّرُ التفاعلَ والمشاركةَ وتُقلِّلْ من سلوكياتِ العزلةِ والانغلاق.

    يمتذ هذا التأثير أيضًا إلى المجالِ العاطفيّ والاجتماعيّ، حيث تؤكّدٌ مراجعاتٌ منوجيّةً أُجريت

    National Institute for) في الولايات المتحدة

    ngạg gÎ (Early Education Research, 2020

    المعلّماتِ في السنواتِ الأولى يُعراً من النمو الاجتماعيّ للطفل، ويُسمم في بناء ثقته بنفسه وتطورٍ مهاراتِه التفاعليّةِ. كما يُعَد التنوعُ الجندريُ في الميئةِ التعليميَّةِ عنصرًا بنَّاءَ يُعطي للطلبةِ نماذج متعدّدةً من التصرّفِ والتفكير.

    أمّا على مستوى النظامِ التربويّ العامّ، فقد أظهرتْ تقارير صادرة عن منظمة التعاون والتنميةِ الاقتصاديَّةِ (OECD) أنّ تنويع الميئةِ التعليميَّةِ بين الذكورِ والإناثِ يُسهمُ في تعزيز العدالةِ التربويَّةِ، وكسرِ الصورِ النمطيّةِ، وتنميةِ المهاراتِ الحياتيّةِ للطلبةِ. وهو ما يجعل من السياساتِ التربويّةِ التي تدعمُ المساواة الجندرية في التوظيف خيارًا استراتيجيًّا لبناء أنظمةٍ تعليميةٍ أكثر شمولًا ومرونةً.

    وبناءً على ما سبق، يُستخلّص أنّ الاتجاهاتِ التربويَّة والممارساتِ التدريسيَّة تبقى العاملَ الأشد تأثيرًا في نتائج التعثمِ، بينما يُعد جنش المعلّمِ عاملًا مكمّلًا في سياقاتٍ محدودةِ. ومن هذا المنطلقِ، تبرزُ الحاجةُ إلى تبتّي سياساتٍ تربويَّةٍ تعزّزُ التنويع الجندريّ في التوظيف للمرحلةِ الابتدائيّةِ، وتُوفِّرُ برامج تدريبٍ مهنيّ تراعي الفروق الفرديَّةَ والجندريَّة، وتُشجِّعُ على إنتاج أبحاثٍ محليّةِ تُضيء على هذه التفاعلاتِ في السياقاتِ الثقافيَّةِ المتنوّعةِ، مع ضرورةِ ترسيخ وعي? تربويّ ناقد لدى المعلَّمين والمعلّماتِ تجاة ممارساتِهم داخل الصفّ.

  • الإقراض الزراعي شريان التنمية الريفية وأداة تمكين المزارع

    الإقراض الزراعي شريان التنمية الريفية وأداة تمكين المزارع

    م. سالم خصاونة يكتب :

    من يراقب المشهد الزراعي الأردني في العقد الأخير يلمس تغيراً ملموساً في الرؤية والأداء لا سيما في ما يتعلق بآليات تمويل المشاريع الزراعية وسبل دعم صغار المزارعين وهي مسؤولية حملتها مؤسسة الإقراض الزراعي على عاتقها بجدارة لتتحول من مؤسسة تقليدية إلى ذراع تمويلي تنموي فاعل ينسج خيوط الثقة بين الدولة والمزارع ويمنح الأمل في ظل التحديات المناخية والاقتصادية الصعبة .
    بقيادة المدير العام المهندس محمد دوجان استطاعت المؤسسة أن تنفض عن نفسها غبار البيروقراطية وتنطلق في مسارات جديدة تتجاوز المفهوم الضيق للإقراض نحو فلسفة شمولية ترى في كل دينار يمنح للمزارع بذرة تزرع في أرض الوطن فالرؤية التي تقود المؤسسة اليوم تؤمن بأن تمكين الفلاح يعني تمكين الوطن وأن المزرعة الصغيرة قد تحمل في تربتها ما تعجز عنه كبرى المشاريع إن حظيت بالدعم المناسب.

    وما يميز المرحلة الراهنة هو التنوع الكبير في برامج الإقراض التي طالت معظم القطاعات الزراعية من الزراعة المروية إلى الثروة الحيوانية ومن مشاريع التصنيع الغذائي إلى الطاقة الشمسية للمزارع والأهم من ذلك هو التوجه نحو تيسير الشروط وتبسيط الإجراءات وتوجيه القروض نحو الفئات الأقل حظاً بخاصة الشباب الباحثين عن فرص خارج طوابير الوظيفة والمرأة الريفية التي كانت لسنوات خارج دائرة التمكين .

    هذا التحول الاستراتيجي لم يكن ليتم لولا الإسناد السياسي والإداري المباشر من معالي وزير الزراعة الذي لم يكتف بالخطابات بل جعل من تطوير الإقراض الزراعي أولوية حقيقية على أجندة الوزارة فكانت توجيهاته الدائمة بأن يكون التمويل وسيلة لتكريس العدالة الاجتماعية وتعزيز الأمن الغذائي لا مجرد ملف إداري وقد لمسنا في الميدان هذه الإرادة من خلال الزيارات الميدانية وتوجيهاته لتوسيع الفروع وتسريع الإجراءات وتذليل العقبات أمام المزارعين .

    لقد تحولت مؤسسة الإقراض الزراعي إلى مركز تنموي في قلب الريف لا يقتصر دورها على تقديم القروض بل يشمل التوعية والتدريب والربط مع الأسواق مما يجعلها حجر الزاوية في استراتيجية الدولة لتعزيز الاعتماد على الذات وتحقيق التنمية المتوازنة .

    ومن هنا فإن المحافظة على هذا الزخم وتحفيز الكوادر الميدانية وتطوير الأنظمة التقنية والتشريعية يجب أن يكون أولوية وطنية لأننا أمام نموذج حي لإصلاح قطاعي ناجح يجب البناء عليه وتعميمه .

    في النهاية نحن لا نتحدث فقط عن أرقام وإحصاءات بل عن قصة نجاح حقيقية يراد لها أن تستمر ترويها وجوه المزارعين في القرى والبوادي الذين أعادت لهم المؤسسة الأمل والثقة في أن الدولة إلى جانبهم وأن من يزرع اليوم يجد من يسنده ويشجعه ويؤمن بمشروعه .

    فكل الشكر لمن آمن بأن الأرض لا تخون من يزرعها ولمن جعل من مؤسسة الإقراض الزراعي نبضاً للحياة في جسد الريف الأردني.

  • تحركات مثيرة للجدل في البلديات ومطالبات بوقف “العبث الإداري”

    تحركات مثيرة للجدل في البلديات ومطالبات بوقف “العبث الإداري”

    إنجاز-تشهد بعض البلديات مؤخرًا موجة من الاستياء الشعبي والوظيفي، بعد تزايد الشكاوى حول قرارات إدارية مفاجئة ومخالفة يتخذها بعض رؤساء البلديات، وذلك عقب تسرب أنباء تفيد بقرب موعد حل المجالس البلدية.
    ووفقًا لما أفاد به مواطنون وموظفون، فقد شملت هذه التحركات تنقلات، وتغييرات في المسميات الوظيفية بشكل غير مبرر، ما أثار الشكوك حول أهداف هذه القرارات، والتي يُعتقد أنها تخدم مصالح شخصية أو حسابات انتخابية مبكرة، لا سيما وأنها تتم بعيدًا عن الأطر القانونية والإدارية الناظمة.
    وأكّد الموظفون أن هذه القرارات تتم بصورة فردية ودون الرجوع إلى المرجعيات القانونية، ما اعتبروه تجاوزًا فاضحًا للصلاحيات ومحاولة لفرض أمر واقع إداري يُكرّس المحسوبية ويقوّض العدالة داخل هذه المؤسسات .
    وفي ضوء هذه التطورات، طالب المواطنون ومعهم عدد من الموظفين معالي وزير الإدارة المحلية بالتدخل الفوري، وإصدار تعميم رسمي وملزم يمنع رؤساء البلديات من اتخاذ أي قرارات ينتج عنها تغييرات وظيفية خلال هذه المرحلة الانتقالية، مع التأكيد على تشديد الرقابة والمحاسبة على أي تجاوز أو استغلال للمنصب لتحقيق مكاسب ضيقة.
  • المحتالون السيبرانيون.. الأردن يحاصرهم بتشريعات صارمة

    المحتالون السيبرانيون.. الأردن يحاصرهم بتشريعات صارمة

    إنجاز-رانا النمرات– “المحتالون الالكترونيون” مشكلة عالمية عابرة للفضاء الرقمي العالمي وجدت في التطور التكنولوجي منفذا لارتكاب الجرائم الالكترونية ما استوجب مجابهتها بتشريعات قانونية ونشر التوعية وتثقيف وتوعية جمهور المتعاملين بالمنصات والمواقع الاكترونية بآليات التعامل الآمنة بحسب ما يؤكد متخصصون في الامن السيبراني والإعلام الرَّقمي تحدثوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).

    محلياً، تنبه الاردن مبكرا لهذه المشكلة فطور من تشريعاته منذ سنوات ثم أتبع ذلك بحملات مكثفة لنشر الوعي وتحذير المواطنين من التعامل مع الروابط والصفحات الوهمية التي تصلهم منصًات التواصل الاجتماعي مثل (واتساب) خشية عمليات احتيال، يقول هؤلاء المتخصصون.

    المركز الوطني للأمن السيبراني يذكّر الاردنيين بين حين وآخر بخطورة هذه الجريمة، مشددا على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية تسهم في حماية المعلومات الشخصية والحسابات الإلكترونية من محاولات الاستغلال والاختراق، في ظل تزايد الأساليب الاحتيالية وتطورها بشكل مستمر.

    واعتبر المختص بأمن الشبكات في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الدكتور محمد الكساسبة التهديدات السيبرانية المرتبطة بتطبيق “واتساب” من بين الأخطر في الوقت الراهن، نتيجة للانتشار الواسع للتطبيق واعتماده الكبير من قبل الأفراد والمؤسسات في التواصل اليومي، سواء على المستويين الاجتماعي أو المهني.

    وأوضح الكساسبة أنَّ هذه التهديدات تتطور باستمرار، وتشمل عدة أشكال أبرزها الروابط الخبيثة التي تُرسل للمستخدمين ومصممة لتصيد وسرقة البيانات أو تثبيت برمجيات تجسس على الأجهزة، إضافة الى محاولة انتحال الهوية، حيث يتقمص المهاجمون الاكترونيون شخصيات وهمية أو يستخدمون صورًا وأسماء مألوفة بهدف خداع المستخدمين والحصول على معلومات حساسة.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/%D9%83%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%87.jpg

    وأضاف، إن من أبرز الأساليب المستخدمة في هذا السياق، ما يُعرف بالهندسة الاجتماعية، والتي يتم من خلالها إقناع المستخدم بإرسال رمز التفعيل الخاص بحسابه، أو الضغط على روابط مشبوهة تعطي للمهاجم صلاحية الوصول لحسابات بعض المتعاملين، مشيرا إلى وجود ثغرات أمنية في الإصدارات غير المحدَّثة من التطبيق والتي قد تُستغل لاختراق الحسابات دون علم المستخدم.

    وبيّن أن تزايد الاعتماد على “واتساب” في الاستخدامين الشخصي والمؤسسي، يعزز من الأثر الأمني والاجتماعي والاقتصادي لهذه التهديدات، خاصة وأن التطبيق بات يُستخدم كوسيلة أساسية للتواصل في المؤسسات، وفي تبادل البيانات الحساسة.

    وأوضح أن هذه التوصيات فعالة ومهمة للغاية من الناحية النظرية، وقابلة للتطبيق من الناحية العملية، إلا أن نجاحها في الحد من المخاطر يعتمد على عدد من العوامل، أهمها مستوى الوعي الأمني لدى الأفراد والذي ما يزال متفاوتًا، ما يؤدي إلى ضعف الالتزام بالممارسات الأمنية الموصى بها.

    وأضاف الكساسبة، إن بعض الإجراءات الأمنية، مثل تفعيل المصادقة الثنائية وتحديث التطبيق بشكل دوري، تُعتبر خطوات بسيطة وسهلة التنفيذ، ويمكن للأفراد تبنيها دون الحاجة إلى خبرات تقنية متقدمة، لافتا إلى أن تطبيق هذه التوصيات على مستوى المؤسسات يكون أكثر فعالية مع وجود سياسات واضحة ومعلنة لأمن المعلومات، إلا أن العديد من المؤسسات ما تزال تغفل أهمية تدريب موظفيها بشكل مستمر على سلوكيات الأمن السيبراني.

    وشدد على أهمية دعم هذه التوصيات بحملات توعية دورية، إلى جانب المتابعة المؤسسية لضمان الالتزام بها، وبما يضمن بناء ثقافة أمن رقمي مستدامة على مستوى الأفراد والجهات كافة.

     وقال، إن من أكثر الأساليب شيوعًا التي يستخدمها المحتالون لاختراق حسابات “واتساب”، استخدام تقنيات الهندسة الاجتماعية، حيث يقوم المهاجم بإرسال رسائل للمستخدمين تتضمن رموز تفعيل مزيفة، أو يطلب منهم – بطريقة تبدو طبيعية – إرسال الرمز الحقيقي الذي يصلهم من التطبيق، ما يتيح له التحكم بالحساب

    أو إرسال روابط تصيّد إلكتروني توحي بأنها تعود لموقع “واتساب”، داعيا المستخدمين الى فحص الروابط من خلال مواقع متخصصة مثل “VirusTotal.com”، والتي تتيح معرفة ما إذا كان الرابط يحتوي على محتوى ضار والتأكد من أن الرابط يبدأ بـ “https” ويحمل اسم النطاق الرسمي للتطبيق، إضافة إلى ضرورة الحذر من الروابط التي تحتوي على أخطاء إملائية أو تلك التي ترد من مصادر غير معروفة أو غير موثوقة.

    وأوضح أن هناك عددًا من الخطوات الإضافية التي يُنصح باتباعها، منها تحديث التطبيق بشكل منتظم لتفادي الثغرات الأمنية، وتجنب مشاركة رمز التحقق أو أي معلومات حساسة مع أي جهة كانت وتفعيل إعدادات الخصوصية بدقة، وتوخي الحذر عند استقبال مكالمات أو رسائل من أرقام مجهولة.

    رئيس قسم الإعلام الرقمي في جامعة العلوم التطبيقية الدكتور أشرف المناصير، أكد أن حملات التوعية الإلكترونية، على الرغم من أهميتها الكبيرة في ظل الانتشار الواسع لوسائل الإعلام الرقمية، تواجه عدداً من التحديات التي تعيق وصولها إلى الفئات غير الملمّة بالتكنولوجيا.

     https://petra.gov.jo/upload/Files/62cd6cdc-78fe-408b-acc5-115c465633cb.jpg

    وقال المناصير، إن أبرز هذه التحديات يتمثل بعدم تحديد الجمهور المستهدف بدقة وعناية، الأمر الذي يستدعي من القائمين على تلك الحملات إجراء دراسات معمقة ومتأنية لفهم طبيعة المجتمع المستهدف، ومعرفة دوافعه وميوله وأنماط المشاهدة والتفاعل لديه، مشيرا الى أن هناك ضعفاً في الثقة بالمحتوى الرقمي، نظراً لأن صناعة وصياغة هذا المحتوى أصبحت متاحة للجميع، وهو ما يتيح لأي شخص، حتى وإن لم يكن متخصصاً، أن يقدم نفسه كصانع محتوى إعلامي، رغم افتقاره لأبسط مقومات العمل الإعلامي المهني ما يؤثر سلباً على مصداقية الرسائل التوعوية، ويحد من تأثيرها في الفئات المستهدفة.

    وبيّن أن ضعف البنية التحتية للإنترنت في بعض المناطق يشكل عائقاً إضافياً، حيث تُعد شبكة الإنترنت الوسيلة الناقلة لهذه الحملات، وفي حال ضعفها أو انقطاعها فإن الرسائل التوعوية لن تصل إلى الفئات المعنية بالشكل المطلوب.

    ودعا إلى تدريب أعضاء هيئة التدريس في المدارس والجامعات على التعامل مع أمن المعلومات، وإخضاعهم لبرامج تدريبية متقدمة تُمكنهم من نقل هذه المعارف إلى الطلبة بطريقة علمية وتوعوية، مؤكدا أهمية إنشاء وحدات متخصصة داخل المؤسسات التعليمية لتقديم الدعم الفني والتقني للطلبة والعاملين، وبما يعزز من ثقافة الأمن السيبراني لدى جميع أفراد المجتمع التعليمي.

    وأشار الى أهمية وضع مؤشرات أداء يمكن القياس عليها، من أبرزها استخدام الاستبانات القبلية والبعدية بعد تنفيذ كل حملة توعوية، والتي تُظهر مدى استيعاب الجمهور للمعلومات المقدمة من خلال متابعة عدد المشاهدات ومدى التفاعل معها.

    وشدد على أهمية الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة في مجال أمن المعلومات، والاطلاع على أفضل الممارسات التي تتبعها الدول المتقدمة للحفاظ على أمن بياناتها، وبما يسهم في تطوير أدوات التوعية الوطنية ورفع مستوى الوعي السيبراني لدى مختلف فئات المجتمع الأردني.

    من جهته أوصى الخبير في الجرائم الإلكترونية المحامي مروان سالم بضرورة أن يسارع المواطنون الذين يتعرضون لأي نوع من أنواع الجرائم الإلكترونية، سواء كانت احتيالاً أو ابتزازاً أو اختراقاً للخصوصية، بتقديم شكوى رسمية للمدعي العام المختص أو وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، مشددا على أن هذا الإجراء يُعد الخطوة الأولى والأساسية لضمان مباشرة التحقيقات واتخاذ التدابير القانونية اللازمة لحماية الضحية، وضبط الفاعلين وتقديمهم للعدالة.

    https://petra.gov.jo/upload/Files/1f76db1d-b048-4f6d-8007-b89efaca69e2.jpg

    وأوضح أن التشريعات الأردنية تتضمن آليات لحماية الضحايا من الجرائم الإلكترونية، مشيرا الى أن الضحايا يواجهون في كثير من الأحيان تحديات في إثبات الجريمة خاصة فيما يتعلق بحماية البيانات الشخصية والخصوصية الرقمية، مشيرا إلى أن العقوبات المقررة في قانون الجرائم الإلكترونية الأردني تعتبر صارمة وتهدف إلى الردع، إذ تنص على الحبس لمدة لا تقل عن سنة، وغرامة مالية تتراوح بين خمسة آلاف وعشرين ألف دينار، بحسب طبيعة الجريمة وخطورتها.