الكاتب: Enjaznews Admin

  • الحوار المجتمعي الأردني تتقدم الصفوف بمبادرة وطنية رائدة

    الحوار المجتمعي الأردني تتقدم الصفوف بمبادرة وطنية رائدة

    الحوار المجتمعي الأردني تتقدم الصفوف بمبادرة وطنية رائدة: “تهدف إلى إعادة احياء وثيقة السلط ومبادرة مدينة اربد ومدينة الزرقاء وتعود إلى الواجهة بإجماع وطني شامل

    كتب : الصحفي ليث الفراية

    في مشهد يعكس روح الانتماء والتكاتف الوطني، احتضن مركز السلط الثقافي يوم أمس اجتماعًا وطنيًا حاشدًا بدعوة كريمة من مؤسسة إعمار السلط، جمع شخصيات فاعلة من مختلف أطياف المجتمع الأردني، بهدف إحياء مبادرة “وثيقة السلط الشعبية” وإعادة تفعيل دورها الحيوي في معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المجتمع.

    الاجتماع الذي شهد مشاركة واسعة من ممثلين عن القطاعات الشبابية والثقافية والدينية، إضافة إلى وجهاء من مختلف العشائر الأردنية، جاء تأكيدًا على أن السلط، بتاريخها العريق ومكانتها الوطنية، لا تزال منبرًا للمبادرات الخلاقة التي تعزز اللحمة الوطنية وتسهم في تمتين النسيج الاجتماعي.

    استعرض الحاضرون خلال اللقاء الجهود التي بُذلت في عام 2020 لإعادة إحياء “وثيقة السلط الشعبية”، وتم تقديم عرض مرئي أعدّه المركز سابقًا، تناول أبرز أهداف الوثيقة ومضامينها النبيلة، مركّزًا على أثرها في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز مفاهيم التكافل والتراحم.

    وقد أجمع المشاركون على أن الوثيقة لا تنبع من رحم مدينة السلط فقط، بل تمثل نموذجًا وطنيًا يمكن تعميمه في مختلف المحافظات، لما تحمله من رؤى إنسانية وأبعاد اجتماعية تخدم الجميع دون استثناء.

    تركّز الوثيقة على معالجة قضايا حيوية تمس المجتمع الأردني بشكل مباشر، أبرزها غلاء المهور وتأخّر سن الزواج، والتي أصبحت تمثل تحديًا حقيقيًا أمام الشباب. وأكد الحضور أن المبادرة تُسهم في دعم الاستقرار الأسري والاجتماعي، وتُعيد الاعتبار لقيم البساطة والتيسير التي لطالما ميّزت المجتمع الأردني.

    كما دعا المشاركون إلى إشراك علماء الدين الإسلامي والمسيحي في دعم المبادرة من خلال خطبهم ومواعظهم، لتعزيز الرسائل القيمية التي تتبناها الوثيقة، وعلى رأسها روح التكاتف والتراحم والعدل.

    برزت دعوات صريحة إلى ضرورة تفعيل دور العشائر الأردنية بصفتها أحد أهم الأعمدة المجتمعية، وتاريخها الطويل في تعزيز قيم الوحدة والتعاون، مؤكدين أنها تمثل صمّام أمان يمكن الاعتماد عليه لتعميم المبادرة وتثبيت قيمها في المجتمع.

    كما طالب الحاضرون بضرورة إشراك الشباب والمنتديات الثقافية والجمعيات الخيرية بشكل فعّال، إيمانًا بأن نهضة أي مبادرة لا تكتمل دون طاقة الشباب ووعيهم، وبأن المجتمع المدني شريك لا غنى عنه في صنع التغيير الإيجابي.

    ليس غريبًا على مدينة السلط أن تتصدر مشهد المبادرات الوطنية والاجتماعية؛ فهي المدينة التي حملت عبر التاريخ مشاعل النهضة، وقدّمت نماذج متميزة في الوحدة الوطنية والتضامن المجتمعي. واليوم، تؤكد من جديد أنها حاضنة للمبادرات التي تصنع الفارق، وتُقدِّم حلولًا واقعية نابعة من المجتمع ذاته، وليست مفروضة من خارجه.

    إن إعادة إحياء “وثيقة السلط الشعبية” تمثل رسالة قوية بأن الأردنيين، رغم كل التحديات، قادرون على ابتكار الحلول وتجاوز الصعاب من خلال التكافل والتفاهم والحوار. ومثلما كانت السلط دومًا منبعًا للمبادرات، فإنها اليوم تُعيد إحياء روحها الجماعية لتكون نموذجًا يُحتذى به في كل المحافظات.

    وحضر الأجتماع السيد خلدون خريسات ، والدكتور فهمي البلاونه ، والسيد بهاء الدبابنه ، والدكتوره فاطمه عطيات ، والسيد جمال غنيمات ، والمهندس مازن خريسات .

  • اختتام فعاليات التمرين الأردني الفرنسي المشترك ” جبل 6″

    اختتام فعاليات التمرين الأردني الفرنسي المشترك ” جبل 6″

    اختتمت فعاليات التمرين العسكري المشترك جبل 6، اليوم الإثنين، الذي نفذته كتيبة التدخل السريع المغاوير/61، إحدى وحدات لواء سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان/ التدخل السريع، وبمشاركة سرية من (القوات الجبلية الفرنسية)، في أحد ميادين التدريب المخصصة، بحضور المساعد للعمليات والتدريب، والسفير الفرنسي في عمّان.

    واشتمل التمرين التعبوي على سيناريوهات تحاكي القتال في المناطق الجبلية وعمليات الإخلاء الطبي الأرضي والجوي، وإعادة التزويد اللوجستي، إضافةً إلى استخدام أسلحة الإسناد وعناصر الاستطلاع باستخدام التكنولوجيا وطائرات الدرون والقناصين في البيئة الجبلية.

    وهدف التمرين الذي استمر لأربعة أسابيع إلى تعزيز التعاون العسكري الثنائي بين البلدين الصديقين، ورفع مستوى الكفاءة والجاهزية القتالية للمشاركين، وتدريبهم على الاستجابة والتخطيط والتنظيم الفوري لأي طارئ من خلال التنسيق المشترك، بالإضافةً إلى التعامل مع جميع الظروف والمعاضل التي تفرضها طبيعة الموقف.

    وأظهر المشاركون خلال التمرين مستوىً عالياً من الانضباط واللياقة البدنية، والقدرة على تنفيذ المهام القتالية بكفاءة، ودقة ومهارة في استغلال طبيعة الأرض الجبلية، مما يعكس مدى الاحترافية في تنفيذ مثل هذا النوع من التمارين المشتركة.

    وفي نهاية التمرين الذي حضره عدد من ضباط القوات المسلحة الأردنية والفرنسية، تم تبادل الهدايا التذكارية بين الجانبين.

    وفي سياق متصل، ودّع المساعد للعمليات والتدريب سرية التدخل السريع التي ستغادر المملكة، للمشاركة في تمرين عسكري يُنفّذ في مركز تدريب الجاهزية القتالية (JRTC) في ولاية لويزيانا الأمريكية، بمشاركة سرية من مرتبات لواء سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان/ التدخل السريع، إضافة إلى فصيل من السرية النسائي، خلال الفترة من 27 أيار ولغاية 29 حزيران.

    وأكد المساعد للعمليات والتدريب في كلمة له: “إن مشاركة القوات المسلحة الأردنية في هذا النوع من التمارين الدولية يعكس المستوى المتميز الذي وصلت إليه وحداتنا، ويعزز من قدرتها على العمل ضمن بيئة عمليات مشتركة، بما يخدم المصلحة الوطنية ويرفع من كفاءة منتسبينا في مختلف الظروف والمهام.”

    وتهدف هذه المشاركة إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية، وتبادل الخبرات مع القوات الصديقة ضمن خطط التدريب التي تنفذها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بشكل يسهم في الحفاظ على الجاهزية القتالية العالية للتشكيلات المشاركة، وتعزيز قدرتها في مواجهة مختلف التحديات والتهديدات الأمنية.

     

  • الأمن العام يؤجل أقساط السلف لشهر أيار 2025

    الأمن العام يؤجل أقساط السلف لشهر أيار 2025

    إنجاز-أعلنت مديرية الأمن العام اليوم الاثنين عن تأجيل الأقساط الشهرية للسلف الممنوحة للضباط وضباط الصف والأفراد من صندوقي التعاون والادخار لشهر أيار 2025.
    ويأتي هذا القرار بمناسبة الأعياد الوطنية واقتراب عيد الأضحى المبارك، بهدف تمكين منتسبي الجهاز من تلبية احتياجاتهم وتخفيف الالتزامات المالية المترتبة عليهم خلال هذه نالفترة.
    وأكدت المديرية التزامها المتواصل بدعم منتسبيها وتلمس احتياجاتهم، تقديراً لما يبذلونه من جهود في خدمة الوطن وصون أمنه واستقراره.

  • الصفدي من تركيا: لا حق لإسرائيل في التعدي على سوريا

    الصفدي من تركيا: لا حق لإسرائيل في التعدي على سوريا

    إنجاز-أكدّ وزير الخارجية أيمن الصفدي، أنّ الاردن يدعم سوريا وسيادتها لمواجهة كل التحديات التي تهدد المسيرة السورية بعد عقود من الخراب والدمار والمعاناة.
    وقال الصفدي في مؤتمر صحفي بعد اجتماع ثلاثي جمعه بنظيريه التركي والسوري، في أنقرة “استقرار سوريا ركيزة لاستقرار المنطقة، وحصول الشعب السوري على حياة كريمة أولوية بالنسبة لنا”.
    وبين أنّ الدول الثلاث بحثت خطوات عملية لدعم سوريا وبناء علاقات تجارية استثمارية تنعكس خيرًا على الجميع إضافة إلى آليات التصدي لتنظيم داعش والإرهاب بكل أشكاله، لأن الإرهاب خطر على الجميع.
    وأوضح الصفدي أنه مع وجود تحديات في سوريا الّا أنها تمتلك فرصًا كبيرة، مشيرًا إلى أنّ العدوان الاسرائيلي ومحاولة اسرائيل التدخل في شؤون سوريا أول التحديات الخطرة، ولا حق لإسرائيل في التعدي على أرض سوريا، أو الدفع بالتوتر وإثارة الانقسام.
    وحول موضوع الجنوب السوري، أكدّ الصفدي، أنّ الجنوب يجب ان ينعم بالأمن والاستقرار من مخاطر الإرهاب والعدوان الإسرائيلي.

  • دوجان يفتتح ورشة التوعوية لبناء القدرات

    دوجان يفتتح ورشة التوعوية لبناء القدرات

    انجاز-موزه فريحات 

    افتتح عطوفة المدير العام المهندس محمد الدوجان صباح اليوم بمركز التدريب بالادارة العامة الورشة التوعوية لبناء القدرات حول تعليمات ادارة وتقييم الاداء لسنة 2024بحضور ممثلين عن هيئة الخدمة المدنية والسادة مدراء الدوائر ورؤساء الاقسام بالادارة العامة وجاهيا ومدراء الفروع ورؤساء الاقسام بالفروع عبر تطبيق زووم
    واثنى عطوفة المدير العام المهندس محمد الدوجان في كلمة الافتتاحية على الجهود المبذولة من قبل هيئة الخدمة المدنية والادارة العامة على أهمية الإستثمار في القوى البشرية العاملة وأهمية مواكبة التطورات والتعليمات التي تصدرها الهيئة للإرتقاء بالقطاع الحكومي وتحديث المسار الاداري ضمن خطة التحديث الاداري والمسارات التي يعول عليها لاحداث نهضة بالقطاع العام خدمة للوطن .
    وقد أشاد مندوبي هيئة الخدمة المدنية والإدارة العامة بأداء مديرية الموارد البشرية في مؤسسة الإقراض الزراعي وتميزها بين دوائر القطاع الحكومي الأخرى من خلال سرعة الإستجابة والتفاعل الإيجابي في تطبيق وممارسة التعليمات الجديدة الصادرة بمقتضى نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام.
    واستعرض مندوبي الهيئة تعليمات إدارة وتقييم الأداء الجديدة والهدف العام من الورشة المتمثل بتعزيز ومساهمة الموظفين في تطوير وتحسين الأداء الفردي وتنمية معارفهم ومهاراتهم في أدوات التقييم وتعبئة نماذج تقييم الأداء السنوي وإعداد خطط التطوير الفردية..

  • انطلاق عروض ليالي الفيلم اللبناني في “شومان” غدا

    انطلاق عروض ليالي الفيلم اللبناني في “شومان” غدا

    إنجاز-تنطلق يوم غد الثلاثاء، في مؤسسة عبد الحميد شومان، فعاليات ليالي الفيلم اللبناني التي تنظمها لجنة السينما في المؤسسة بالتعاون مع نادي لكل الناس في بيروت.
    وسيتم خلال الفعاليات، عرض مجموعة من الأفلام اللبنانية المختارة التي تكشف وجوها متعددة للواقع اللبناني في إطار سينمائي بديع، وهي: فيلم ” الرقص على حافة البركان” للمخرج سيريل العريس، والذي سيتم عرضه يوم غد الثلاثاء 13 أيار، والفيلم ” كوستا برافا، لبنان” للمخرجة مونيا عقل وسيعرض يوم الأربعاء 14 أيار، في حين سيعرض يوم الخميس المقبل الفيلم “تسعون” للمخرج مارون بغدادي، علما بأن جميع الأفلام سيتم عرضها في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بقاعة السينما في مقر المؤسسة بجبل عمان.
    كما سيتم استضافة رئيس نادي لكل الناس في بيروت، نجا الأشقر، طيلة أيام عروض الأفلام اللبنانية، حيث سيتمكن الجمهور من مناقشة أحداث الأفلام معه عند نهاية كل عرض.
    ويعتبر فيلم “الرقص على حافة البركان” والذي تم إنتاجه في العام 2023، واحدا من أهم الأفلام التسجيلية العربية التي أنتجت في الأعوام الأخيرة، وذلك لجدة موضوعه وغنى وتنوع مادته وحيويته وبراعته الإخراجية.
    وبدأ مشروع الفيلم من الرغبة في تصوير انفجار مرفأ بيروت وتوسع ليتطرق إلى الوضع في لبنان بتعقيداته المستمرة منذ سنوات طوال. تصادف هذا المشروع مع البدء في تصوير فيلم لبناني آخر، وهو فيلم روائي طويل. التقى فريق تصوير “الرقص على حافة البركان” أثناء قيامهم بالتصوير، مع فريق تصوير الفيلم الروائي الذي حمل عنوان “كوستا برافا”. أدى هذا اللقاء إلى تغيير خطة تصوير الفيلم من فيلم يكتفي بمشاهد انفجار المرفأ وتداعياته، ودمجه بتصوير مقابلات مع فريق فيلم “كوستا برافا” وتصوير مشاهد هامة وحيوية من عمل الفريق على إنتاج الفيلم الروائي متتبعا بأسلوب “السينما المباشرة”، الذي يصور الحياة كما هي، مراحل إنتاج هذا الفيلم من البداية حتى النهاية، بكل ما صاحب هذا الإنتاج من تحديات وصعوبات متنوعة، تقنية وتمويلية، يجاهد فريق تصوير “كوستا برافا” في الصمود أمامها وتخطيها بإرادة صلبة.
    ويبرهن الفيلم التسجيلي اللبناني “الرقص على حافة البركان”، أن إمكانيات ابتكار شكل مختلف غير تقليدي للفيلم التسجيلي إمكانية متجددة دوما، وهذا ينطبق أيضا على إمكانية صنع الفيلم من مواد لم يكن مخططا لها سابقا لكن اكتشافها المفاجئ يؤدي إلى ظهور فكرة جديدة تختلف عن فكرته الأولية وتغير من مسار الفيلم نتيجة اكتشاف واقع جديد.
    أما فيلم ” كوستا برافا، لبنان “، فيشكل إضافة نوعية للسينما اللبنانية الجديدة، تبدو فيه لغته الجمالية والدرامية ذات منحى مبتكر باتكائه على معايير يجري فيها تصوير أحوال أسرة اختارت أن تقطن في بيئة ريفية ذات طبيعة خلابة، بعد أن وجدت في المدينة الكبيرة تلوثاً بيئياً، ثم لا تلبث الأسرة أن تواجه أزمة تتعلق باختيار منطقتهم الريفية الجديدة لتكون مشروعا لمكب نفايات في أرض مجاورة لسكن الأسرة، وفي هذا المناخ يدور نزاع بين الأسرة وأفراد ومؤسسات وجهات حكومية عملوا على هذا المشروع.
    تبرز المخرجة ألوانا من الضغوط القاسية، التي تعرضت لها الأسرة بسبب وقوفها ضد المشروع، الامر الذي اثّر على طبيعة عيش العائلة، فهي منقطعة عما حولها، لا زيارات ولا اختلاط، بينما يلاحقها همّ النفايات وتلوث البيئة بشكل خطر من دون أن تنفع محاولات التواصل مع المسؤولين، الذين كانوا يخبرونه بأن المكب مدعوم من شخصيات في الحكومة وممول من فرنسا، وأن المكب سيعتمد المعايير العالمية، وأن النفايات سيعاد تدويرها، لكن لم يكن أحد يدرك حجم التغول الكامن لدى الفاسدين، وهو ما قاد الى أزمة جديدة أخذت تعصف بحياة الأسرة.
    أدى الدور الرئيسي بالفيلم الذي اختاره لبنان لتمثيله في المنافسة على جوائز الأوسكار لعام 2022، الممثلة والمخرجة نادين لبكي، وإلى جوارها الممثل الفلسطيني صالح البكري، في دوري الزوج والزوجة، وهناك الممثلة اللبنانية ليليان خوري في دور الجدة، وجرى تصوير الفيلم في ظروف صعبة عقب مأساة انفجار مرفأ بيروت.
    ويوثق فيلم “تسعون” لقاءً مطولاً مع الأديب والمفكر اللبناني ميخائيل نعيمة في التاسعة والثمانين من عمره. صوّر المخرج مارون بغدادي الفيلم عام 1977، بعد ثلاث سنوات من اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، متنقلاً بين قرية نعيمة الأصلية بسكنتا، وخلوته في الشخروب، وبيته الساحلي في الزلقا، كما تضمّن الفيلم زيارة إلى متحف جبران في بشري. يتناول الحوار محطات حياة نعيمة المختلفة: طفولته، تعليمه، غربته في نيويورك، علاقته بالطبيعة، رؤيته للسياسة والحرب، موقفه من المرأة والطائفية، صداقته مع جبران خليل جبران، وتأملاته العميقة في الإيمان والوجود.
    تكمن أهمية الفيلم في كونه وثيقة نادرة تُظهر أحد أبرز رموز النهضة الأدبية والفكرية في المشرق العربي في أواخر حياته، وهو يتحدث بوضوح ذهني ملفت عن مسيرته وأفكاره. لقد اختار بغدادي أن يصوّر نعيمة في بيئاته الحقيقية التي شكّلت وعيه وفكره، ممّا يمنح المشاهد فرصة لرؤية المفكر في علاقته مع المكان الذي طالما ألهمه وكان موضوعاً لكتاباته.
    ويبرز هذا العمل قيمة التوثيق البصري للشخصيات الثقافية المؤثرة. فبدلاً من الاكتفاء بكتابات نعيمة، يمنحنا الفيلم الفرصة لرؤية طريقة تفكيره وتعبيره الحي. وتكمن قوة الفيلم تحديداً في بساطة مقاربته، إذ يفسح المجال لنعيمة للتحدث بحرّية دون تدخل سردي مفرط، مما يجعل من هذه الوثيقة أقرب إلى سيرة ذاتية مصوّرة ومُسجّلة بصوت صاحبها.
    واعتاد قسم السينما في المؤسسة على تنظيم مثل تلك الفعاليات، حيث يتم اختيار نوع من أنواع السينما أو أفلام تم انتاجها في بلد معين، وعرضها على مدار عدة أيام، وذلك بهدف التعريف بنماذج سينمائية عربية وعالمية.

  • ((ديمقراطيه بلاوعي:فوضى بأسم الحريه))

    ((ديمقراطيه بلاوعي:فوضى بأسم الحريه))

    د:إبراهيم النقرش

    كثيرًا ما يُروَّج في عالمنا العربي للديمقراطية باعتبارها الحل السحري لجميع مشكلاتنا السياسية والإجتماعية ، وكأن مجرد إقامة انتخابات دورية كفيل ببناء دولة حديثة قوية. غير أن هذا الفهم السطحي والمستورد للديمقراطية قد أوقعنا في مشكلات أعمق، وخَلق حكومات هشة، ومجالس تشريعية مشوشة، ومجتمعًا متنازعًا بين حرية غير مسؤولة، وقيم تنهاروتنحدر تحت وهم الحداثة.
    الديمقراطية في جوهرها تختلف تمامًا عن مبدأ الشورى الذي هو من ثوابت الإسلام وأخلاقياته. فالشورى تقوم على التشاور مع أهل العقل والخبرة، الذين يخافون الله ويحرصون على مصلحة الأمة والوطن، لا على كسب أصوات الجاهلين أو إثارة العواطف والغرائز. في حين أن الديمقراطية الغربية تعتمد على الكمّ لا الكيف، فصوت الجاهل يُساوي صوت العالم، وصوت صاحب المصلحة المُتنفّع يساوي صوت الوطني الحر المخلص، ما يفتح الباب لوصول غير المؤهلين إلى مراكز صنع القرار، فقط لأنهم استطاعوا كسب أغلبية الأصوات، بأي وسيلة كانت.
    هذه الديمقراطية المستوردة لا تتلاءم مع بيئتنا الثقافية والاجتماعية، لأننا لم نُؤسس بعد لثقافة ديمقراطية واعيه حره حقيقية. فمعظم الناس يصوّتون بدافع قبلي أو جهوي، ويغيب الوعي السياسي الناضج عن شريحة واسعة من المجتمع. كما تسود المحسوبيات والولاءات الضيقة، ويتفشى المال السياسي لشراء الأصوات والتأثير على نتائج الانتخابات، في ظل غياب قوانين صارمة أو رقابة فاعلة. هكذا تتحول الديمقراطية من وسيلة لبناء الدولة إلى أداة لهدمها من الداخل.
    ولعل أبرز انعكاسات هذا الخلل تظهر في المجالس المنتخبة، وعلى رأسها مجلس النواب الأردني، الذي يعاني من تشوّه وغياب الانسجام، وكثرة المهاترات، وضياع الوقت في السجالات العقيمة التي لا تخدم المواطن ولا تعزز هيبة الدولة. بدل أن تكون هذه المجالس منابر للعقل والحكمة والتربيه الوطنيه والقيم الانسانيه للسياسيه الاخلاقيه، أصبحت منصات للانفعال وتظاهرات الولاء، والمصالح الضيقة، والعرض الإعلامي. وتتفكك هذه المجالس إلى كتل جهوية متصارعة، لا تملك مشروعًا وطنيًا مشتركًا، بل تسعى كل جهة إلى فرض رؤيتها بمنطق القوة لا الحجة، والولاء لا الكفاءة.
    هذا الواقع يفرز حالة سياسية متوترة، تضرب هيبة الدولة، وتفقد المواطن ثقته بالمؤسسات المنتخبة، وتدفعه إلى العزوف عن المشاركة السياسية ومنادة البعض بحل المجلس، لأنه لم يرَى نتائج ملموسة تُحدث فرقًا في حياته. كما أن هذه الفوضى تضعف الرقابة البرلمانية على أداء الحكومة، فتُترك السلطة التنفيذية دون مُساءلة حقيقية، ما يُعمّق الفساد، ويُفرغ الديمقراطية من مضمونها.
    وفي ظل هذا الانحدار في البنية السياسية، تظهر أزمة أخرى أكثر خطورة: الحرية غير المنضبطة. ففي الديمقراطية الغربية، الحرية مطلقة، لكنها محكومة بثقافة وقانون مستقر. أما في مجتمعاتنا، فحين تُمارَس الحرية دون ضوابط دينية أو أخلاقية، تصبح وسيلة لانهيار القيم، وانتشار قلة الحياء، والجهر بالمعاصي، وإثارة الفتن بين الناس. نرى البعض يهاجم الثوابت باسم حرية التعبير، أو يُسيء للأخلاق العامة باسم الانفتاح. بينما الإسلام لا يعارض الحرية، بل يضبطها بضوابط تحفظ للمجتمع تماسكه، وتمنع الضرر، وتربط الحقوق بالواجبات.
    إن السؤال الذي يجب أن نطرحه بجدية اليوم: هل الديمقراطية – بصيغتها الغربية المستوردة – هي الخيار المناسب لمجتمعاتنا؟ أم أننا بحاجة إلى بناء نموذج خاص، مستمد من قيمنا، يقوم على الشورى الحقيقية، والحرية المسؤولة، والعدالة التي لا تساوي بين الفهيم والجاهل البليم، وبين الوطني والمصلحي؟
    ما نحتاجه ليس استيراد أنظمة جاهزة لا تناسبنا، بل بناء وعي سياسي حقيقي، وتربية مجتمعية عميقة، وبناء مؤسسات وطنيّة شفافه نزيهة، تفرز القادرين على حمل أمانة الحكم والتشريع. فالديمقراطية ليست صندوقًا انتخابيًا فقط، بل منظومة ثقافية وقيمية، إن لم تكن متجذرة في الأرض التي تُزرع فيها، فإنها ستثمر فوضى لا بناء، وصراعًا لا استقرار فديمقراطية بلا وعي ولا بنية، حلقة مفرغة، ننتخب فيها الفوضى باسم الحرية، وننتج الضعف باسم الإصلاح.

  • وزير المياه يوعز بزيادة كميات المياه المخصصة للمواطنين في عنجرة بمحافظة عجلون

    وزير المياه يوعز بزيادة كميات المياه المخصصة للمواطنين في عنجرة بمحافظة عجلون

    إنجاز-أسامة القضاة

    أوعز وزير المياه والري رائد أبو السعود بزيادة كميات المياه المخصصة لتأمين المواطنين في عنجرة بمحافظة عجلون من خلال تجهيز مصادر إضافية وضرورة الإبقاء على صهاريج مياه صالحة للشرب في موقع عين عنجرة وعين الساخنة (أم العبر) لتغطية احتياجات المواطنين على مدار الساعة.
    واطلع الوزير على جهود وسلامة إجراءات إدارة مياه عجلون في تأمين المياه للمواطنين في عنجرة وعلى سير عمليات المراقبة، مشددا على ضرورة اتخاذ أية إجراءات ضرورية تضمن استمرار حصول المواطنين على احتياجاتهم وفقا لأفضل المواصفات، مبينا أن الحكومة تتابع عن كثب تأمين المواطنين بالمياه وضمان سلامتهم .
    كما أوعز الوزير بالإسراع في تعزيز المصادر المائية في المحافظة من خلال تشغيل بئر سد “كفرنجة 1” بطاقة تصل إلى 100 متر مكعب بالساعة وتشغيل بئر “زقيق 4” والتأكد من توزيعها بعدالة للمناطق .
    ودعا الوزير أبو السعود الجميع إلى التحوط مع دخول فصل الصيف بعدم استخدام المياه غير الآمنة أو غير الصالحة للشرب سواء للشرب أو للاستخدامات المنزلية الأخرى وضرورة التوقف الفوري عن استخدام هذه المياه حرصاً على السلامة العامة واستخدام مصادر مياه موثوقة فقط والامتناع عن استخدام مياه الآبار أو الينابيع غير المفحوصة، مؤكدا توفير صهاريج مياه لتأمين احتياجات المواطنين.
    من جهته، قال أمين عام سلطة المياه سفيان البطاينة، إن السلطة وبالتعاون مع شركة مياه اليرموك ومن خلال إدارة مياه عجلون، مستعدة لتزويد المواطنين باحتياجاتهم من المياه من خلال الصهاريج عند الحاجة ودون مراجعة إدارة مياه عجلون والتسهيل على المواطنين.
    ودعت سلطة المياه وشركة مياه اليرموك المواطنين الى عدم شراء مياه من مصادر غير موثوقة والتعامل مع الصهاريج المخصصة لمياه الشرب، مؤكدة جاهزية كوادرها لخدمة المواطنين وأن لدى السلطة وشركاتها خطة لضمان مأمونية المياه وتزويد جميع المناطق.
    بدوره، بين مدير مياه عجلون مالك الرشدان، أنه تم التعاقد من خلال 3 عطاءات مع القطاع الخاص لتوفير صهاريج مياه صالحة للشرب لتغطية احتياجات المواطنين.

  • لجنة الزراعة والمياه النيابية: دعم القطاع الزراعي في جرش أولوية اقتصادية

    لجنة الزراعة والمياه النيابية: دعم القطاع الزراعي في جرش أولوية اقتصادية

    إنجاز-أسامة القضاة

    أكدت نائب رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية النائب شفا الصوان أن دعم القطاع الزراعي في محافظة جرش يشكّل أولوية اقتصادية وطنية وركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
    جاء ذلك خلال زيارة أجرتها اليوم إلى مديرية زراعة محافظة جرش واطّلعت على واقع القطاع الزراعي والتحديات التي تواجهه، ضمن الجهود البرلمانية الرامية لتعزيز الدور الرقابي وتلمّس احتياجات المزارعين.
    وأشادت الصوان بجهود كوادر مديرية زراعة جرش والتقدم الملحوظ في مستوى الأداء وجودة الخدمات المقدّمة، مؤكدة أهمية تمكين المزارعين والارتقاء بالقطاع الزراعي باعتباره من القطاعات الحيوية التي تسهم في تحقيق التنمية الشاملة.
    وقدمت مديرة زراعة جرش الدكتورة علا خلف المحاسنة عرضاً حول أبرز إنجازات مديرية الزراعة واستعرضت جهودها في تنفيذ استراتيجية وزارة الزراعة والتي ترتكز على دعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على الثروة الحرجية وحمايتها.
    كما أشارت إلى دور المديرية في تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لزيادة الاستثمارات الزراعية وتوفير فرص عمل، إلى جانب دعم التنمية الريفية وتمكين المرأة وتشجيع المشاريع الريادية ذات القيمة الاقتصادية المضافة.

  • العتوم يكتب: في السياسة الروسية والدولية

    العتوم يكتب: في السياسة الروسية والدولية

    الدكتور حسام العتوم يكتب :
    كخبير في السياسة الروسية والدولية من المنطقة العربية والشرق أوسطية وبتواضع، أتحدث عن خبرتي هنا بداية لتعريف جمهوري وسط الرأي العام، كيف بدأت وإلى أين انتهيت، وما هو طموحي في نفس السياق. وهل تعرضت لضغوطات أو احباطات؟ وهل الموضوع الروسي والدولي مهم في منطقتنا وبالنسبة لي شخصيا؟ وهل نجحت في تخصصي هذا من وسط بلدي الأردن الغالي – المملكة الأردنية الهاشمية، المنفتح على دول العالم، والذي يوازن ومن زاوية استراتيجية تتقدمها المصلحة الوطنية العليا بين الغرب والشرق وسط الحرب الباردة وسباق التسلح؟
    لقد درست الإعلام في جامعتي فارونيج وموسكو الحكوميتين، وتخرجت من هناك عامي 1984 و1992، ودراستي بالكامل كانت مجانية على نفقة الاتحاد السوفيتي، وهو مشكور على ذلك، وأخص بالشكر السفارة السوفيتية بعمان في ذلك الوقت، وتحديدا القائم بأعمال السفارة آنذاك / السفير والمرحوم لاحقا سيرجي كيربيجينكا، وعملت في جريدة الدستور الأردنية اليومية العريقة قبل دراسة الدكتوراة وبعد ذلك، ودخلت سلك التدريس الجامعي الإعلامي في جامعة البترا – البنات سابقا، وبشكل متزامن عرجت تجاه الكتابة في السياسة الروسية والدولية، وكلما أبحرت؛ دخلت عالم الاحتراف، وكانت المحطة الأولى عام 2013، وصدر كتابي الأول ” روسيا المعاصرة والعرب ” عام 2016،و أقمت له احتفالية في المركز الثقافي الملكي برعاية دولة الدكتور عدنان بدران والسفير الروسي بعمان السيد باريس بولوتين، كانت ناجحة على مستوى الحضور والإعلام.
    وحظي كتابي بشكر خطي من جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله نقله لطرفي دولة المرحوم فايز الطراونة رئيس الديوان الملكي العامر. وكتاب تبعه عام 2020، وبهدف المحافظة على خط الاختصاص صدر بعنوان “الفوبيا الروسية”، وكتاب ثالث صدر عام 2022 بعنوان “مشهد من الحرب التي يراد لها أن لا تنتهي – الروسية الأوكرانية ومع” الناتو” بالوكالة “، كتب تقدمته دولة السيد طاهر المصري شافاه الله، وحظي بكتاب شكر من صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال أطال الله بعمره وأعطاه العافية، وكتاب رابع صدر عام 2024 بعنوان ” إشراقة عالم متعدد الأقطاب ” كتب تقدمته دولة السيد أحمد عبيدات أعطاه الله العافية، وأقمت احتفالية بالكتاب في المكتبة الوطنية تحت رعاية دولته نهاية العام، وسعادة سفير روسيا الاتحادية بعمان السيد غليب ديسياتنيكوف مؤخرا، ناب عنه مجموعة من الدبلوماسيين في السفارة الروسية، وكانت احتفالية ناجحة أيضا، وأملي كبير بمواصلة العطاء في مجال السياسة الروسية الدولية وبما يخدم ترسيخ العلاقات بين بلدينا الأردن وروسيا الاتحادية.
    رؤساء الحكومات في الأردن الذين اقتربت منهم في موضوع السياسة الروسية والدولية، وقابلوا خطواتي تجاههم بالإهتمام (دولة عبد السلام المجالي، وهو من قال لي رحمه الله “عتوم وتنير من حولك”، دولة زيد الرفاعي، وهو من كان يقول لي دائما ” عاجز عن شكرك”، دولة سمير الرفاعي، ودولة نادر الذهبي، ودولة الدكتور عبد الله النسور، ودولة علي ابو الراغب،و دولة عبد الكريم الكباريتي، ودولة عون الخصاونة، ودولة بشر الخصاونة عندما كان وزيرا لشؤون الخارجية، ودولة طاهر المصري، ودولة أحمد عبيدات) وغيرهم. ولهم جميعا الشكر والعرفان.
    وسفراء ووزراء وأعيان أردنيون كثر اهتموا بمادة السياسة الروسية الدولية وكتبي ومقالاتي حولها من العين زهير ابو فارس، والوزير مروان القاسم بينهم سفير فلسطين في موريتانيا محمد الاسعد، والعين سلامة حماد، والعين محمد داودية، والعين مصطفى حمارنه والسفير في موسكو أحمد مبيضين، ورئيس الديوان العامر سابقا، والوزير جواد العناني رئيس الديوان سابقا، والوزير خالد الكركي رئيس الديوان سابقا، والسفير خالد الشوابكة، والسفير أمجد العضايلة وعدنان أبو عودة رئيس الديوان سابقا، والوزير سمير مطاوع رحمه الله،والوزيرة ليلى شرف، والوزير ناصر جودة، والوزير حمدي الطباع،و الوزير مروان المعشر، والوزير فيصل الرفوع، والوزير محمد الحلايقة، والنائب مفلح الرحيمي، ورئيس الديوان الملكي العامر يوسف العيسوي، والدكتور رامي عبد الرحيم رئيس جامعة البترا، والباشا سميح بينو رئيس جمعية الشيشان، وابراهيم اسحاقات رئيس جمعية الشركس، ونضال العياصرة أمين عام وزارة الثقافة حاليا، وغيرهم كثيرون. ولهم جميعا كل الشكر الجزيل أيضا. ودراستي في الاتحاد السوفيتي، ومصاهرتي لروسيا، ومعرفتي باللغة الروسية ومن زاوية السياسة، كلها شكلت سندا لكتاباتي التحليلية في مجال السياسة الروسية والدولية، ولم تبعدني عن الموضوعية. وقناعتي بسلوك الدولة الروسية – القطب الدولي الشرقي العملاق المتمسك بالقانون الدولي عزز ثقة الكتابة لدي. وفي المقابل لو تخرجت من جامعات الغرب لقيل لي كيف بك تنصف روسيا ومواقفها الدولية وأنت قادم من الغرب مثلا ؟ وبطبيعة الحال لقد كانت الدراسة في الغرب مستحيلة لضيق الأحوال المادية، فجاءت دراستي في الاتحاد السوفيتي فرصة تاريخية لا تعوض، وتعرفت من خلالها على حضارة شرقية نادرة مميزة.
    ومن وسط مسار تخصصي هذا اقتربت الفضائيات العربية مني وبشكل متموج، مثل (العربية، والجزيرة، وسبوتنيك – موسكو، وسبوتنيك – القاهرة، وسبوتنيك – بيروت، والمملكة، والتلفزيون الأردني، والحرة)، وكتبت في مجالها في جريدة الرأي الأردنية، وفي موقعي عمون ومدار الساعة الإخباريين. وشاركت في مؤتمرات متخصصة في موسكو، وسوتشي، وفي القاهرة بدعوة من مؤسستي ” التعاون”، و” روسكي مير “، و”الخريجين “. وشهادة تقدير سابقة من المركز الثقافي الروسي، وبسبب دخولي مسابقة في الشعر الروسي على مستوى أسيا وأفريقيا وحصولي على الدرجة الثانية فيها.
    من خلال تخصصي في السياسة الروسية والدولية سلطت الضوء على بدايات شعلة العلاقات الأردنية – الروسية، وهي التي أطلق عنانها من الجانب الأردني مليكنا الراحل العظيم الحسين بن طلال طيب الله ثراه عام 1963، وقابله من الجانب السوفيتي الزعيم الراحل نيكيتا خرتشوف ايجابا وسط سعير الحرب الباردة وسباق التسلح، وشكل الأردن وسط العرب ميزانا للعلاقات بين الشرق والغرب. وواصل جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله بناء العلاقات الأردنية – الروسية جنبا إلى جنب الرئيس فلاديمير بوتين حتى وصل حجم التبادل التجاري إلى نصف مليار دولار، وتنشيط للسياحة بين بلدينا ومنها الدينية أصبح ملاحظا ووفق برامج مشتركة تشارك فيه شركة تايكي للسياحة والسفرو مديرها العام السيدة أروى محادين، واستثمارات أردنية خاصة يتقدمها رجل الأعمال الأردني زياد المناصير في روسيا والأردن بحجم 8 مليارات دولار حسب قناة ( أو تي في)، وغيرها روسية كبيرة في الأردن..
    وموقف محايد للأردن من الحرب الأوكرانية، وانسجام أردني – روسي حول ملف القضية الفلسطينية العادلة،و مطالبات قانونية مشتركة بحل الدولتين، واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات القانون الدولي 242 / 181،و تجميد المستوطنات، في زمن يطالب فيه العرب بكامل عمقهم الديني الإسلامي والمسيحي بكل فلسطين وكل القدس لتغدو فلسطينية عربية.
    و العلاقات العربية – السوفيتية والروسية عريقة تعود جذورها للقرون الوسطى وانتشار الإسلام في القفقاس في القرن الثامن عشر، وبالتزامن مع ميلاد الاتحاد السوفيتي عام 1922،و انفتاح في مجالها نهاية الحرب الروسية التركية 1774- 1768. ويطلق الروس والسوفييت على شرقنا العربي مصطلح ” القريب “.
    وكتب سجلت عمق العلاقات العربية السوفيتية والروسية وقبل ذلك مثل (صناعة القرار)، (العلاقات الروسية – العربية)، (الثقافات العربية الروسية)، (من لينين حتى بوتين). والوطن العربي بالمناسبة الثاني بعد روسيا الاتحادية مساحة أكثر من 14 مليون كلم 2 مقابل أكثر من 18 مليون كلم2 )، بينما يتفوق العرب على الروس في عدد السكان ( حوالي 500 مليون مقابل حوالي 150 مليون نسمة ). وستبقى روسيا الاتحادية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ميزان استراتيجي للسياسة يصعب دوليا القفز عنه.و مراهنة روسية جديدة على الولايات المتحدة الأمريكية لتقريب الغرب من الشرق، ولوضع حد للحرب الأوكرانية التي طال أمدها، ولإعادة نظام سويفت المالي الاقتصادي لوضعه الطبيعي، ونعم لعلاقات عربية – روسية وطيدة حميدة.