الكاتب: Enjaznews Admin

  • مدير شباب إربد يتفقد سير العمل في مشروع مركز شباب وشابات الوسطية

    مدير شباب إربد يتفقد سير العمل في مشروع مركز شباب وشابات الوسطية

    إنجاز_تابع مدير شباب محافظة إربد الدكتور حمزة العقيلي، سير العمل والانجاز في مشروع إنشاء مركز شباب وشابات الوسطية في لواء الوسطية، بالإضافة إلى زيارة تفقدية لمركز شباب الوسطية و حضور
    دورة تدريبية في مركز شابات الوسطية في كتابة السيرة الذاتية ومهارات البحث عن العمل وبين العقيلي إلى ما تحمله هذه الدورات من استشراق لوظائف مستقبلية لدى الشباب وفرص وتحديات وطرق الابواب في البحث عن العمل .

    وهدفت الزيارة إلى متابعة مراحل الإنجاز في المشروع، والتأكد من استمرارية العمل فيه ليكون المركز جاهزًا لاستقبال الشباب والشابات في الفترة المقبلة، بما يلبي تطلعاتهم واحتياجاتهم من خلال توفير بيئة محفزة لتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج الشبابية في اللواء.
    مؤكداً أهمية تطوير المرافق والمراكز الشبابية وتحديث البرامج المقدمة لتواكب طموحات الشباب، وتعزز من مشاركتهم في العمل الشبابي والتطوعي، داعياً الشباب والشابات إلى الاستفادة من البرامج التي تقدمها المراكز الشبابية في المحافظة وذلك ضمن خطة تطوير المراكز الشبابية وتعزيز دور الشباب والشابات في المجتمع.

    وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الجولات التفقدية التي تنفذها مديرية شباب إربد لمتابعة وتطوير المنشآت والمرافق الشبابية والرياضية في المحافظة.

  • عرض مسرحي ودورات توعوية في مركز شابات دير أبي سعيد النموذجي

    عرض مسرحي ودورات توعوية في مركز شابات دير أبي سعيد النموذجي

    إنجاز-نظم مركز شابات دير أبي سعيد النموذجي عرضاً مسرحياً توعوياً بعنوان “لا لإطلاق العيارات النارية”، تحت رعاية متصرف لواء الكورة الدكتور باسم خلايلة، وبمشاركة المسرح الشرطي التابع لمديرية الأمن العام، وحضور شخصيات رسمية ومجتمعية، ومشاركة شبابية واسعة.

    هدف العرض إلى التوعية بمخاطر إطلاق العيارات النارية في المناسبات، وما تسببه من تهديد لحياة المواطنين وتشويه لفرحة الاحتفالات.

    قدّمت الفعالية أشجان الشريدة، التي رحّبت بالحضور وأكدت في كلمتها أهمية المبادرة في تعزيز ثقافة الفرح الآمن والالتزام المجتمعي بالقانون.

    استُهل البرنامج بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى المتصرف باسم خلايلة كلمة أشار فيها إلى دور وزارة الداخلية في دعم المبادرات الوقائية والعمل المشترك للحد من الظواهر الخطرة.

    وبيّنت رئيسة المركز ديما الشريدة أهمية دور المراكز الشبابية في غرس السلوك الواعي وتعزيز روح الانتماء الإيجابي لدى الشباب.

    واستعرض المقدم محمود خزاعلة، رئيس مركز أمن الكورة، جهود مديرية الأمن العام في التصدي لهذه الظاهرة، ودعا إلى تعاون المجتمع مع الأجهزة الأمنية.

    من جهته، أكد باسم ربابعة، ممثل المجتمع المحلي، رفض الأهالي لهذه الممارسات، داعيًا إلى تكثيف التوعية واتخاذ إجراءات رادعة.

    قدّم العرض بأسلوب درامي مؤثر، تناول الظاهرة وآثارها من خلال مشاهد مستوحاة من الواقع، حملت رسالة واضحة بضرورة التوقف عن هذه الممارسات وتعزيز ثقافة الفرح الآمن.

    اختتمت الفعالية بالنشيد الوطني “موطني”، تعبيراً عن الانتماء والحرص على أمن وسلامة المجتمع.

    وفي سياق متصل نظم المركز دورة توعوية حول أهمية العلاج الطبيعي، بمشاركة ١٥ شابة من منتسبات المركز.
    وقدمت خلالها سندس العمري شرحاً تفصيلياً لمفهوم العلاج الطبيعي ودوره في تحسين الحركة وتخفيف الألم، كما دربت المشاركات على مجموعة من التمارين البسيطة التي يمكن ممارستها في المنزل، والتي تسهم في الوقاية من الإصابات وتعزيز اللياقة البدنية.

    تأتي هذه الدورة ضمن جهود المركز لنشر الوعي الصحي وتقديم الدعم المستمر لأفراد المجتمع، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة لتفعيل دور الرعاية الذاتية والاهتمام بالصحة المنزلية.

    وأعربت المشاركات عن سعادتهن بالمعلومات التي حصلن عليها، مؤكدات أهمية ممارسة تمارين العلاج الطبيعي بانتظام للحفاظ على الصحة وتقليل الاعتماد على الأساليب العلاجية التقليدية.

    يمكنكم الآن المشاركة والاستفادة من البرامج التي تنفذها المراكز الشبابية من خلال الإنتساب لعضوية المراكز الشبابية من خلال الرابط التالي:https://eservices.moy.gov.jo

  • جلسة توعوية بيئية في مركز شباب عنجرة بالشراكة مع “أجيال السلام”

    جلسة توعوية بيئية في مركز شباب عنجرة بالشراكة مع “أجيال السلام”

    إنجاز-نفذ مركز شباب عنجرة النموذجي، بالشراكة مع هيئة أجيال السلام، اليوم الإثنين، جلسة ضمن برنامج “صون”، بمشاركة 30 شاباً.

    عرفت خلالها المهندسة شيماء بني فواز، المشاركين بالمفاهيم الأساسية المتعلقة بالتغير المناخي، وناقشت أسبابه والعوامل البشرية والطبيعية المؤثرة فيه، إضافة إلى عرض الحلول المقترحة للحد من آثاره.

    وشهدت الجلسة إطلاق مبادرة بيئية تمثلت في زراعة الأشجار الحرجية وأشجار السرو وبعض النباتات الطبية في حديقة المركز، إلى جانب توزيع الشتلات على المشاركين بهدف تعزيز السلوكيات الصديقة للبيئة.

    يأتي تنفيذ البرنامج ضمن جهود وزارة الشباب لتفعيل دور الشباب في العمل البيئي التطوعي، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية تجاه البيئة والمكان.

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات مجتمعية وثقافية وأكاديمية

    رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات مجتمعية وثقافية وأكاديمية

    *رئيس الديوان الملكي يلتقي فعاليات مجتمعية وثقافية وأكاديمية*

    *العيسوي: الأردن بقيادة الملك ووعي أبنائه متمسك بوحدة وإرادة إصلاح ووفاء لقضية فلسطين*

    *العيسوي: الملك يضع المواطن في صميم أولوياته، وأن تبقى أبواب الديوان الملكي مشرعة للحوار الصادق والبناء*

    *المتحدثون: الأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف الملك في مواجهة التحديات وحماية الثوابت الوطنية*

    *المتحدثون: الوحدة الوطنية خط أحمر، والملك رمز للحكمة ومصدر إلهام*

    إنجاز – التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، في الديوان الملكي الهاشمي، ممثلين عن فعاليات مجتمعية وثقافية وأكاديمية، الذين عبّروا عن تقديرهم العميق للنهج الهاشمي القائم على القرب من الناس والتفاعل مع قضاياهم.

    ورحّب العيسوي بالحضور الذين التقاهم خلال ثلاثة لقاءات منفصلة، الأول مع ممثلين عن جمعية أهل الراية الثقافية، والثاني مع وجهاء من عشيرة العليوه /الزغول، والثالث مع معلمات في مدرسة ضاحية سمو الأميرة هيا بنت الحسين الثانية التابعة لمديرية تربية الزرقاء الثانية، حيث رفعن على جلالة الملك وثيقة دعم ووفاء.

     وأكد العيسوي أن اللقاءات المتواصلة مع أبناء الوطن من مختلف مكوناته تمثل ترجمة حقيقية لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يضع الإنسان الأردني في صميم الأولويات الوطنية، ويحرص دومًا على أن تبقى أبواب الديوان الملكي مشرعة للحوار الصادق والبناء.

    وقال العيسوي إن الأردن، بقيادته الهاشمية، يمضي نحو مستقبل أكثر إشراقًا بثقة وثبات، مستندًا إلى إرثه الراسخ، وقيادته الواعية، والتفاف أبنائه حول المشروع الوطني، الذي يرتكز على قيم العدالة والكرامة وتكافؤ الفرص.

    وأشار العيسوي إلى أن ما نشهده من إصلاحات شاملة، سواء في البنية السياسية أو الاقتصادية أو الإدارية، لم يكن يومًا ترفًا أو خيارًا عابرًا، بل ضرورة فرضتها تحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل، لافتًا إلى أن جلالة الملك يقود هذه المسارات برؤية استراتيجية تبني على الإنجاز وتعزز الثقة بالدولة ومؤسساتها.

    كما شدد العيسوي على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الأردن، وأن جلالة الملك، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يواصل الدفاع عنها بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية والإنسانية الممكنة، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان ممنهج وانتهاكات صارخة.

    وأكد أن ما تقدمه المملكة من مساعدات إغاثية، عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والمستشفيات الميدانية، ليس مجرد التزام أخلاقي، بل موقف نابع من صميم الهوية الأردنية والنهج الهاشمي، الذي يرى في الدفاع عن فلسطين واجبًا لا يسقط بالتقادم.

    وأشاد العيسوي بالدور الفاعل الذي تؤديه جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم والتمكين المجتمعي، والدور الحيوي لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي يعبّر عن جيل الشباب الأردني، وينخرط بإرادة ووعي في حمل مسؤولية المستقبل.

    وثمن العيسوي جهود وتضحيات نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، الذين يواصلون أداء واجبهم بشرف واقتدار، لحماية أمن الوطن وصون مكتسباته، مؤكدًا أنهم عنوان للانضباط والجاهزية، ومحل اعتزاز القيادة والشعب.

    من جانبهم، عبّر الحضور عن فخرهم واعتزازهم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيدين برؤيته الحكيمة ووقوفه الصلب في وجه التحديات، خاصة في ظل ما يشهده الإقليم من أزمات متلاحقة.

    وقالوا إن الهاشميين لم يكونوا حكام فقط، إنما حكماء الأمة أيضا، وقادة إلهام، مضيفين” امضي بنا يا سيدنا على العلى، فأنت صنع مجدنا”.

    وأكدوا أن الأردنيين، كانوا وما زالوا، سياجًا منيعًا يحمي الوطن، يستمدون شرعيتهم من عمق انتمائهم للوطن وولائهم للقيادة الهاشمية، مشددين على ضرورة تعزيز الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء، لدى الشباب، وتحصينهم من كل أشكال الاستهداف الثقافي أو الفكري.

    ودعوا إلى ترسيخ تماسك النسيج المجتمعي، وصون المنجزات الوطنية المتحققة، وتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح، لتبقى المملكة أنموذجًا للأمن والاستقرار وسط إقليم يعصف بالاضطرابات والتحولات.

    وشددوا على أن الوحدة الوطنية هي الأساس المتين الذي ينهض عليه الوطن في وجه التحديات، وأن أمن الأردن واستقراره خط أحمر ولا يجوز المساس بهما أو الاقتراب منهما، وقالوا “الأردن محجر الصوان، ناعم الملمس على أبنائه، صلب في وجه أعدائه”.

    ورفعوا إلى مقام جلالة الملك وسمو لي العهد أسمى آيات التهنئة والتبريك، بمناسبة عيد الاستقلال ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.

     ودعوا إلى ترسيخ تماسك النسيج المجتمعي، وصون المنجزات الوطنية المتحققة، وتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح، لتبقى المملكة أنموذجًا للأمن والاستقرار وسط إقليم يعصف بالاضطرابات والتحولات. 

    كما عبّر المشاركون عن ثقتهم الكبيرة بالدور الذي يقوم به ولي العهد، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في إلهام الشباب، وإعطائهم الأمل بأن يكونوا شركاء حقيقيين في صياغة المستقبل، منوهين في الوقت ذاته بالمبادرات الريادية لجلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم وتمكين الأسر.

    وأعربوا عن فخرهم بنشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، الذين يحملون الوطن في قلوبهم ويقفون على ثغوره بعزيمة لا تلين، ساهرين على أمنه واستقراره، ومؤمنين أن حماية الأردن واجب وشرف لا يُعلى عليه.

     وأكدوا أن ما تحقق من منجزات على مدى عقود، ما كان ليثبت لولا يقظتهم، وأن الوحدة الوطنية ستظل محفوظة بسواعدهم، وبالروح الأردنية التي لا تعرف الانكسار.

  • “شومان” تستضيف الروائية العُمانية بشرى خلفان في شهادة إبداعية بعنوان “الرواية والتاريخ”

    “شومان” تستضيف الروائية العُمانية بشرى خلفان في شهادة إبداعية بعنوان “الرواية والتاريخ”

    “شومان” تستضيف الروائية العُمانية بشرى خلفان في شهادة إبداعية بعنوان “الرواية والتاريخ”
    إنجاز-استضاف منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس، الروائية العُمانية بشرى خلفان، في شهادة إبداعية بعنوان “الرواية والتاريخ”، بحضور نخبة من الأدباء والكتاب والمعنيين.

    وقدمت خلفان خلال الأمسية التي أدارها الكاتب جلال برجس، شهادة إبداعية حول مسقط رأسها مدينة “مسقط” العمانية، استعرضت خلالها ملامح ومكنونات المدينة قديما وفي العصر الحديث.
    وأشارت إلى أنها تقارب مدينتها “مسقط” في رواياتها كمكان وذاكرة وتاريخ حفل بالكثير من المنعطفات الحادة على مستوى الأحداث السياسية والتغيرات الاجتماعية، ودون إغفال لعلاقتها الحميمة مع المكان بصفته منزل الخطوة الأولى وبداية تشكلها النفسي والعاطفي، وهو المكان الذي يشكل لها أول تصوراتها للعالم وممكناته.
    وقالت إن التعامل مع المكان كفضاء روائي؛ هو تعامل مع ذكرى المكان في المخيلة، وهذا ينطبق على الرواية التي تأخذ المنحنى التاريخي، أو حتى تلك التي تقع أحداثها في الوقت المعاصر، مبينة أن الرواية في كل أشكالها هي كتابة للتاريخ.
    وأضافت أنها عمدت على كتابة مسقط في “خيط”، ثاني قصصها المنشورة عام 1996، وفي “غبار”، الكتاب الذي صدر عام 2008، ليكون شاهدا على العبور الهش للإنسان في الزمان، ثم “الباغ” عام 2016، وما بين عامي 2019- 2024 ولتثبت لنفسها أن المرض لم يأخذ منها هويتها ولغتها وذاكرتها كتبت روايتها “دلشاد” في جزئيها ليتمثل عن قرب حميمية علاقتها بالمكان وأهله ولتجعل من مسقط التي تخصها تخص القراء أيضا.
    وبينت أن أهمية الكتابة عن مسقط، تأتي من أهمية الكشف عن أهلها وسكانها وناسها بتنوعهم العرقي والديني واللغوي والثقافي وتفاصيل عاداتهم وطعامهم وأزيائهم وعن النسيج الفريد الذي يضم أهلها، وعن علاقة سكانها بها وذاكرتهم التي تحاول أن تستدعي بعضها لتضمينها في المنعطفات التاريخية بالرواية على المستويين الفردي والجماعي وتأثيرها في الهامش والمتن في الوقت ذاته.
    كما تحدثت خلفان عن روايتها “دلشاد: سيرة الجوع والشبع” الفائزة بجائزة “كتارا” للرواية العربية في دورتها الثامنة العام 2022، حيث تستعرض الرواية ومن خلال الطفل “دلشاد”، تاريخ العاصمة مسقط، لتغوص في مجتمعها وطبقاتها، كاشفة عن الكثير من الأسرار والكنوز فيها.
    بشرى خلفان هي روائية وشاعرة وناشطة ثقافية، وكاتبة مقال، ومشاركة في إعداد وكتابة حلقات لمسلسل كرتوني. وهي عضو مؤسس في جمعية الكتاب والأدباء العمانية، وكانت رئيسة لأسرة كتاب القصة بالنادي الثقافي، ورئيسة لجنة الأدب والإبداع بالنادي الثقافي، وعضو مؤسس في مختبر السرديات العماني ومديرته سابقا.
    حصلت الروائية بشرى خلفان على جائزة “كتارا” للرواية العربية في دورتها الثامنة العام 2022 عن رواية “دلشاد: سيرة الجوع والشبع”، في فئة الروايات العربية المنشورة، كما وصلت الرواية إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2022، مثلما أنها حصلت على العديد من الجوائز. ومن إصداراتها المجموعة القصصية “رفرفة”، و”غبار”، و”صائد الفراشات الحزين”، و”مظلة الحب والضحك – نصوص شعرية”، والمجوعة القصصية “حبيب رمان”، ورواية “الباغ”، و”ما الذي ينقصنا لنصبح بيتا – نصوص شعرية”.

  • القوة الناعمة.. مطلب أساسي

    القوة الناعمة.. مطلب أساسي

    الصحفي نادر خطاطبة

    في خضم التطور الكبير الذي تشهده الكثير من بلدان العالم، وفي المجالات كافة، خصوصا أمنيا واقتصاديا وثقافيا وإعلاميا، فإننا في الأردن بحاجة إلى سلاح من نوع آخر، يكون قادرا على إيصال رؤيتنا ورسالتنا وأهدافنا إلى دول الإقليم والعالم.. سلاح غير السلاح العسكري المعروف، أكان تقليديا أم إستراتيجيا، سلاح ظهر في بداية تسعينيات القرن الماضي، وأُطلق عليه «القوة الناعمة».

    ولا بد من الاعتراف، بأننا لسنا متقدمين في استغلال أو اتقان ما يُعرف بمنظومة «القوة الناعمة»، في الوقت الذي يتوجب علينا فيه الإيمان بشكل مُطلق، بأن هذه المنظومة باتت تُعتبر سلاحًا ذا أهمية استراتيجية، تأتي أوكلها في كُل وقت وحين، وتُحقق المطلوب، داخل الوطن وخارجه، وفي أحيان كثيرة تُعتبر هذه «القوة» أفضل وبكثير من الأسلحة الفتاكة أو ما يُطلق عليها غير التقليدية.

    الأردن أكثر ما يحتاج إليه هذه الأيام، هو توظيف القوى السياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية والاجتماعية، التي يمتلكها بما يخدم أهدافه ورؤيته، وتوجيهها نحو المُجتمع الدولي بالذات، وذلك من خلال التأثير في الدول والأفراد والمؤسسات والمنظمات ومراكز البحث والدراسات، وبالتالي خلق استراتيجيات، من خلالها يُقدم المعنيون الرؤية الأردنية بإحكام.

    ومن خلال هذه الإستراتيجيات، يستطيع الأردن تقديم نفسه بطريقة مُنظمة، إلى الرأي العام الغربي أو الدولي وكذلك الإقليمي، بعيدًا عن أي «فزعات»، التي تنتشر وقت وقوع الأزمات، ومن ثم شرح ما يقوم به من إنجازات وأهداف، وما يبذله من جهود، وما يُقدمه من مواقف تجاه مُختلف القضايا العالمية، والعربية والتي يقف على رأسها القضية الفلسطينية.

    إذ لا يُعقل بُعيد مائة وأربعة أعوام على تأسيس الدولة الأردنية، أن نكون غير قادرين على تقديم رواية أردنية، مُحكمة الأطراف، تتضمن رؤيتنا وأهدافنا واستراتيجياتنا.. ليس صحيًا أبدًا أن نكون غير قادرين على شرح ما ذكرته آنفًا للرأي العام العالمي، بشكل مُقنع، خصوصًا أننا نمتلك صدقية ووضوح وشفافية في شأن ذلك.

    ليس من المعقول بعد كُل هذه الأعوام، أن نكون غير قادرين على جذب الانتباه، على الأقل، لما نقوم به وما نُقدمه، خاصة في وقت من الأوقات كُنا نمتلك أدوات رائعة وهائلة، في مجالات الإعلام والثقافة والفن والدراما، وكذلك مؤسسات ثقافية.. كانت هذه جميعها قادرة على إيصال ما يصبوا إليه الأردن.

    الأردن، وبعد تلك الأعوام، وكُل ما قام به من جهود مُضنية وأفعال تجاه قضايا الأمة العربية، عجز عنها الكثير، تراه خارجيا مهضوما حقه، والقليل فقط هم من يعرفون جهوده أو أفعاله، إلى درجة يجد نفسه في موقف، كأن ذراعه الخارجي شبه مبتور، إلا ما رحم ربي مما يقوم به جلالة الملك، في شرح تلك الجهود أو الأفعال إلى دول الإقليم والعالم الغربي.

    مع أنه الأولى، أن يكون الإعلام بأدواته المُختلفة، هو من يقوم بإيصال رسائل الأردن إلى الخارج، وكذلك جهوده إلى الرأي العام الغربي.. فتسويق قرارات وإجراءات ومواقف وأفعال وجهود الأردن إلى دول العالم ليس بعملية مستحيلة أو حتى صعبة.

    تأخرنا كثيرا في جعل منظومة «القوة الناعمة» منهاج عمل، لكن من الصواب أن نبدأ في مواكبة ما وصلت إليه هذه المنظومة من تطور، خاصة أنها تُشكل ركنًا رئيسًا لشرح مواقف الأردن خارجيًا، وإيصال رسائله، وتسليط الضوء على ما يقوم به من جهود.. فـ»القوة الناعمة»، والتي من أحد أذرعها الرئيسة هو الإعلام والفن والثقافة وكذلك مراكز البحث والدرسات، تتطلب جهودًا مُضنية، مشروطة بأُناس مُخلصين للوطن، لا يُريدون مُقابلا لذلك.

    #الأردن
    #القوة الناعمة
    #الإعلام
    #الثقافة
    #الدراما
    #مراكز البحث والدراسات

  • مديرية التربية الأغوار الشمالية تكرم السيد سامر العساف شويات بعيد الاستقلال الـ79.

    مديرية التربية الأغوار الشمالية تكرم السيد سامر العساف شويات بعيد الاستقلال الـ79.

    انجاز الإخباري : لواء الأغوار الشمالية.

    مديرية التربية الأغوار الشمالية تكرم السيد سامر العساف شويات بعيد الاستقلال الـ79.

    كرمت مديرية التربية والتعليم لواء الأغوار الشمالية ومدرسة حليمة السعدية الثانويه للبنات السيد سامر العساف شويات بدرع التميز. وذلك تقديرا لمشاركته في احتفال عيد الاستقلال ٧٩ الذي أقيم في مدرسة حليمة السعدية الثانويه للبنات..

    وفي ختام الحفل، قامت راعية الحفل بتوزيع الدروع التقديرية على المشاركين والجهات الداعمة، تقديرًا لمساهماتهم في إنجاح هذه المناسبة الوطنية.

  • السياحة والاثار النيابية تزور مواقع  في عجلون(صور)

    السياحة والاثار النيابية تزور مواقع في عجلون(صور)

    إنجاز-أسامة القضاة

    زارت لجنة السياحة والآثار النيابية اليوم عدداً من المواقع في محافظة عجلون للاطلاع على الواقع السياحي فيالمحافظة .

    وقال رئيس اللجنة النائب وصفي حداد إن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة زيارات تنفذها اللجنة إلى مختلف المواقعالسياحية في المملكة انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية واهتمام سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبداللهالثاني بتعزيز القطاع السياحي باعتباره رافداً رئيساً للاقتصاد الوطني.

    وشدد على أهمية دعم السياحة في المحافظات وخاصة محافظة عجلون التي تتمتع بمزايا طبيعية وأثرية وبيئيةفريدة مؤكداً ضرورة النهوض بالسياحة الدينية لاسيما في موقع الحج المسيحي مار الياس وتطوير الخدمات فيه.

    وبين حداد أن اللجنة بحثت مشاكل بيوت الضيافة وتراخيصها وتحديات الطرق الضيقة المعتمدة ضمن المخططالشمولي مشيراً إلى أن البنية التحتية تحتاج إلى تطوير لدعم الحركة السياحية إلى جانب مناقشة ملف الفنادقوالفرص الاستثمارية الممكنة في عجلون.

    واكد أعضاء اللجنة ،النواب :مؤيد العلاونه، فريال بني سلمان ، عبدالحليم عنانبه ،حمود الزواهره، إياد جبرين أهميةتنفيذ مشاريع سياحية متكاملة ومنتجعات نوعية قادرة على استقطاب الزوار وتحفيز المستثمرين المحليينوالأجانب مؤكدين أن محافظة عجلون تشكل بيئة واعدة لإقامة مشاريع سياحية تتناغم مع طبيعتها الخلابة وتسهمفي الحد من معدلات الفقر والبطالة وتطوير البنية التحتية والخدمات السياحية.

    وقال محافظ عجلون نايف الهدايات خلال لقائه رئيس وأعضاء لجنة السياحة النيابية في مكتبه إن المحافظة باتتتشهد حركة سياحية نشطة بفضل المشاريع التنموية وعلى رأسها مشروع التلفريك الذي أسهم في تنشيط الاقتصادالمحلي وجذب استثمارات في مجالات المطاعم والأكواخ السياحية مشيراً إلى أهمية تعزيز السياحة الدينية وربطالمواقع المقدسة مثل مار الياس وكنيسة سيدة الجبل بشبكة طرق تخدم الزوار .

    واستعرض رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني خلال اللقاء نسب إنجاز المشاريع التي نفذت في المحافظةخلال عام 2024 والعام الحالي مؤكداً أنها ساهمت بشكل فاعل في تعزيز التنمية وتلبية احتياجات المواطنين وفقأولويات واضحة تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأشار رئيس لجنة السياحة في مجلس محافظة عجلون محمد البعول إلى أهمية الزيارات الميدانية التي تنفذها اللجان النيابية إلى المواقع السياحية في المحافظة مؤكداً أنها تسهم في تسليط الضوء على أبرز التحديات والفرص وتعزز من التنسيق بين الجهات المعنية لدعم القطاع السياحي وتطويره بما يتناسب مع المزايا الطبيعية والبيئية التي تتمتع بها عجلون.

    وجال رئيس وأعضاء اللجنة ،بحضور عدد من مدراء الدوائر الحكومية وعدد من أعضاء مجلس المحافظة وممثليوسائل الإعلام على عدد من المواقع السياحية منها تلفريك عجلون،وادي راجب، كنيسة سيدة الجبل، وقلعة عجلونواطلعوا على مستوى الخدمات وناقشت عدداً من التحديات التي تواجه المواقع السياحية في المحافظة.

  • تربية جرش تحتفل بتخريج 290 طالباً وطالبة من مشروع التدريب العسكري

    تربية جرش تحتفل بتخريج 290 طالباً وطالبة من مشروع التدريب العسكري

    تربية جرش تحتفل بتخريج 290 طالباً وطالبة من مشروع التدريب العسكري

    إنجاز : مندوباً عن محافظ جرش الدكتور فراس الفاعور، رعى مساعد محافظ جرش مؤيد القاضي، اليوم الثلاثاء، حفل تخريج الطلبة المشاركين في مشروع التدريب العسكري لطلبة المدارس.

    وشهد الحفل، الذي أقيم بحضور مدير التربية والتعليم الأستاذ وائل أبو عزام، تخريج 290 طالباً وطالبة من مختلف مدارس المحافظة، بواقع 123 من الذكور و139 من الإناث، شاركوا في برنامج يهدف إلى تعزيز الانضباط والمهارات القيادية لدى الطلبة.

    وأكد أبو عزام في كلمته أهمية المشروع في صقل شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم وتعزيز مفاهيم الانتماء والمسؤولية، مشيراً إلى أن التدريب العسكري يرسّخ القيم الوطنية ويواكب رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في بناء الإنسان الأردني وتسليحه بالعلم والمعرفة.

    وهنأ أبو عزام، باسم الأسرة التربوية، جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة الأعياد الوطنية، داعياً الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية.

    من جانبه، قال العقيد المتقاعد جلال العياصرة، مدير مشروع التدريب العسكري والتربية الوطنية، إن البرنامج يتضمن تدريب الطلبة على مهارات المشاة، والإسعافات الأولية، وقواعد المرور، إلى جانب محاضرات تثقيفية حول القضايا الوطنية والعربية، مشيداً بالتفاعل الإيجابي من الطلبة والمدارس.

    وقال رئيس قسم النشاطات التربوية عبدالملك الرواشدة ، أن هذا البرنامج يعكس التوجهات التربوية الهادفة إلى بناء جيل واعٍ ومتماسك، قادر على خدمة وطنه ومجتمعه، مشيداً بتعاون المدارس والمعلمين في إنجاح البرنامج.

    واختُتم الحفل بتوزيع الشهادات والهدايا التقديرية على الطلبة الخريجين والمعلمين المشرفين، وسط حضور عدد من أولياء الأمور وممثلي مؤسسة المتقاعدين العسكريين وكوادر تربوية من المدارس المشاركة.

  • عجلون الوطنية تعزز شراكاتها الدولية بتوقيع اتفاقية تعاون مع جامعة Bogdan Voda الرومانية

    عجلون الوطنية تعزز شراكاتها الدولية بتوقيع اتفاقية تعاون مع جامعة Bogdan Voda الرومانية

    جامعة عجلون الوطنية تعزز شراكاتها الدولية بتوقيع اتفاقية تعاون مع جامعة Bogdan Voda الرومانية ضمن برنامج Erasmus+

    إنجاز  –ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز التعاون الدولي والارتقاء بالمستوى الأكاديمي، وقّع عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة صباح يوم أمس الاثنين 19-5-2025 اتفاقية تعاون مع جامعة Universitatea Bogdan Voda din Cluj-Napoca في رومانيا، وذلك ضمن برنامج Erasmus+ الممول من الاتحاد الأوروبي.

    وتهدف هذه الاتفاقية إلى فتح آفاق التبادل الأكاديمي بين الجامعتين، بما يشمل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، مما يتيح فرصًا حقيقية للتعلّم والتدريب في بيئات تعليمية أوروبية متقدمة، ويساهم في تطوير جودة التعليم والمهارات التنافسية لدى الطلبة.

    وأكد الهناندة أن الجامعة ماضية في تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية نحو العالمية والانفتاح على المؤسسات الأكاديمية الرائدة، مشيرًا إلى أن برنامج إيراسموس بلس يُعد من أبرز البرامج التي تمنح الطلبة فرصة ثمينة لخوض تجربة دراسية في الخارج، تفتح أمامهم آفاقًا واسعة في بناء الشخصية الأكاديمية والثقافية.

    ويأتي هذا الإنجاز في وقت تواصل فيه الجامعة تحقيق خطوات نوعية على المستوى الدولي، بقيادة إدارة تواصل العمل بهدوء وعزيمة لترسيخ مكانة الجامعة رغم كل التحديات، واضعة مصلحة الطالب والمؤسسة في مقدمة أولوياتها.

    وتسعى الجامعة من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز شبكة علاقاتها الدولية، وخلق فرص جديدة لتبادل المعرفة والخبرات، بما يعكس حرصها الدائم على التطوير والتحديث بما يخدم رسالتها الأكاديمية.