إنجاز-بحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني والرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي اليوم الخميس، العلاقات الثنائية والتطورات الراهنة.
وأكد جلالته، خلال الاتصال، ضرورة توسيع التعاون بين الأردن وسوريا والاستفادة من الفرص المتاحة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
ولفت جلالة الملك إلى أهمية دور مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا في مأسسة وتعزيز التعاون في قطاعات حيوية كالمياه والطاقة والتجارة.
وشدد جلالته على وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء السوريين في إعادة بناء بلدهم، مؤكدا دعم المملكة لأمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.
دوره، أشاد الرئيس السوري بمواقف الأردن، بقيادة جلالة الملك، الداعمة لسوريا لاستعادة حضورها دوليا.
وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود لتثبيت الاستقرار في الجنوب السوري وتعزيز أمن حدود البلدين.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

الملك والرئيس السوري يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الراهنة
-

المومني: عنوان التميز والعمل الإنساني
إنجاز-راشد فريحات
تلعب القيادة المدرسية دورًا جوهريًا في نجاح العملية التعليمية وتعدّ مديرة المدرسة الناجحة من الركائز الأساسية التي تسهم في خلق بيئة تعليمية فعالة ومحفزة فهي ليست مجرد موظفة إدارية بل قائدة تربوية تمتلك رؤية واضحة وشخصية قيادية قادرة على إلهام المعلمين والطلبة على حدّ سواء.
نسلط الضوء اليوم عن شخصية قيادية ونموذجا يحتذي للمدير القيادي التربوي الناجح وهي مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة “ربيعه يوسف المومني ” حيث تجمع بين الكفاءة الإدارية والروح التربوية والقدرة على التأثير الإيجابي في بيئة العمل.
عرفت بقدرتها على اتخاذ القرارات الحكيمة وتحفيز فريق العمل، وغرس القيم الأخلاقية في نفوس الطلبة فهي توازن بين الانضباط والمرونة و العمل الإداري والرؤية التعليمية كما تمتلك مهارات عالية في التواصل، والاستماع وحل المشكلات مما يجعلها مرجعًا موثوقًا لكل من في المدرسة.
تسعى دائما لتحسين جودة التعليم من خلال وتوفير الأدوات التعليمية الحديثة وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة كما تولي اهتمامًا خاصًا بتنمية شخصية الطالب وتعزيز القيم الأخلاقية والانضباط المدرسي وابراز دور المدرسة كمؤسسة تربوية مجتمعية.
ساهمت المومني في تنظيم العمل الجماعي المتقن بين صفوف المعلمات والطلبة وكانت على تواصل مستمر مع المجتمع المحلي وأولياء الأمور بهدف خلق بيئة تعليمية متكاملة و فتحت علاقات طيبة مع الدوائر المختلفة والجهات المعنية ونظمت أنشطة وبرامج توعوية وبيئية .
تؤمن بدور المسؤولية الاجتماعية في مساعدة الطلبة وتوزيع المساعدات على الاسر الفقيرة و المحتاجة وساهمت في إيجاد برامج ثقافية وبيئية واجتماعية وتوعوية بهدف تعزيز الممارسات الإيجابية والابتعاد عن السلوكيات السلبية كما نفذت وشاركت في مبادرات بيئية رائدة مثل حملات النظافة التطوعية والاحتفالات بالمناسبات البيئية والوطنية في عجلون والوطن .
نفتخر بالقائدة الرائعة سعادة السيدة الفاضلة ربيعة يوسف المومني على ما حققته من سمعة طيبة على مستوى المدارس المتميزة بفضل تحملها أمانة المسؤولية والعمل الدؤوب والنشاط المستمر والتفاني والعطاء .
حصلت المدرسة بفضل جهودها وتحت إدارتها على العديد من الجوائز مثل شهادة تطبيق نظام الجودة المطور، وجائزة أفضل مدرسة متميزه بيئيا لاكثر من مرة إضافةً إلى تكريمها من قبل مؤسسات وطنية منها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية .
إن إصرارها على تحقيق التميز وتفانيها في خدمة التعليم والمجتمع جعلها نموذجًا يُحتذى به في القيادة التربوية فبفضل رؤيتها الاستراتيجية وعملها الدؤوب اصبحت المؤسسة بيئة حاضنة للإبداع والتطور مما جعلها تستحق بجدارة أن تكون ضمن الشخصيات التربوية المؤثرة التي تترك بصمة إيجابية في مسيرة التعليم بالأردن.
تستحق التكريم تقديرا لتميزها وما تبذله من جهد وعطاء متواصل في سبيل بناء بيئة تعليمية راقية ومحفزة متمنين لها مزيدا من التوفيق لخدمة الوطن في ظل الرايه الهاشمية المظفرة .
وتاليا نص السيرة الذاتية لــ ربيعة المومني :
المؤهلات العلمية:
بكالوريوس معلم مجال لغة انجليزية- جامعة اليرموك – 1998.
دبلوم تكنولوجيا المعلومات / جامعة البلقاء التطبيقية 2012.
دبلوم تقييم الاثر البيئي .
دبلوم الاعلام البيئي .
الخبرات العملية :-
مساعدة لمديرة مدرسة عجلون الاساسية .سابقا
مدرسة لغة إنجليزية في وزارة التربية والتعليم.سابقا
عملت مشرفة لمركز شابات عجلون سابقا لمدة 8 سنوات .سابقا
مندوبة الراي الثقافي في عجلون / صحيفة الرأي الاردنية .سابقا
نائب رئيس جمعية البيئة الاردنية حاليا
رئيسة لجنة البيئة التابعة لجمعية البيئة الاردنية فرع عجلون لدورتين سابقا.
رئيسة فرع جمعية البيئة الاردنية فرع عجلون سابقا
عضواً في اللجنة الإعلامية لجمعية البيئة الأردنية.
.مديرة الدائرة الثقافية لوكالة انجاز الاخبارية
منسقه لأندية حماية الطبيعة في مدرسة صخره الاساسية سابقا
منسقه لأندية حماية الطبيعة في مدرسة عجلون الاساسية سابقا
عضو هيئة أدارية لجمعية وادي راجب للتربية الخاصة ورعاية المسنيين
عضو في جمعية سيدات صخرة التعاونية
عضو في جمعية سيدات وادي راجب التعاونية
عضو في جمعية نسائ من اجل العطاء الخيرية حاليا.
عضو في منتدى جماعة رايات الإبداعي .
حاصله على شهادات تقديرية في مجال البيئة والأعمال التطوعية وكتب شكر من مؤسسات حكومية وخاصةمشاركة في الكثير من الدورات .
حاصلة على دورة استخدام الحاسوب ICDL
عضو مؤسس جامعة عجلون الوطنية
عضو جمعية الجبل للتربية الخاصة صخره
عضو تجمع لجان المرأة الاردني
حاصلة على شهادة تقدير من جمعية البيئة الاردنية ومحمية عجلون
منسقة لعمل معارض في مدرسة عجلون الاساسية
مشاركة في ندوات شبابية واعلامية في مجال قطاع المرأه.
الدورات والبرامج :
المحور العام .
التطوير التربوي .
التوعية الوالدية .
التنمية المهنية للمعلمين كادر .
مثقفه في برنامج السرطان وعقد دورات توعية في الفحص المبكر داخل المدرسة وخارجها .
عضو جمعية النساء العربيات .
عضو هيئة ادارية لجماعة رايات الابداعية .
امين سر لجماعة رايات الابداعية للدورة الحالية .
القدرات والمهارات .:
استخدام الحاسوب
استخدام الانترنت
مهارات الاتصال
بناء العلاقات الاجتماعية وتطويرها
التعامل بروح الفريق الواحد.
القدرة على حل المشاكل
القدرة على ادارة الوقت.
الصدق والاستقامة.
المبادرة والدافع الشخصي.
القدرة على القيادة.
القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة.











-

الاختلاس بين التعريف واختلاف المفاهيم
إنجاز-الكاتبة /حليمة صومعي
يعتبر الاختلاس عملية لا قانونية يتم وفقها سرقة المال العام أو بالأصح الاستيلاء عليه، كونه يختلف عن السرقة في عدة أشياء وسنأتي إلى ذكرها. فهو في تعريفه الدقيق استيلاء على اموال أو موارد الدولة من طرف موظف تكون في عهدته، وهذا الموظف تكون موكلة إليه إما مسؤولية إدارة هذا المال أو يعتبر موظف مكلف بتأدية رواتب الموظفين الشهرية، أو يكون المال عهدة لديه. وهو لا يختلف بين قطاع عام وخاص، لأن الاختلاس هو نفسه في الحالتين، إما بسرقة مال من خزينة مؤسسة يعمل بها أو اختلاس مواد ذات قيمة مادية وتكون تحت مسؤوليته.
وجريمة الاختلاس كغيرها من الجرائم لها أركان يجب توفرها حتى تكتمل، وهي تتمثل في ثلاثة أركان، الركن المادي الذي يعتبر شرطا محوريا ويتمثل في حصول الاختلاس بشكل فعلي مادي وملموس وليس مجرد تكهنات، ثم الركن المعنوي وهو شرط ضروري أيضا، يتعلق بالشخص المختلس نفسه بحيث يكون على وعي تام بما يقوم به من اختلاس، ثم الركن المفترض وهو مثل الركن المعنوي فهو أيضا يتعلق بالمختلس لكن من زاوية أخرى، يتعلق الأمربصفته وما هو نوع وظيفته وعلاقته الرئيسية بالمؤسسة التي اختلس منها.
كما يجب أن نتطرق إلى الفرق بين الاختلاس والسرقة بحيث نجد الكثيرين يجدونهما متشابهين، لأن السرقة تختلف عن الاختلاس الذي عرفته في كونها يقوم بها شخص من خارج المؤسسة، فمثلا عندما يسرق شخص من عهدته فإنه يسمى مختلسا، وعندما يسرق شخص آخر من نفس العهدة فيسمى سارقا. كما يجب الإشارة إلى عناصر دقيقة تقع خلال الاختلاس، بحيث عندما يسرق الشخص بشكل مباشر من خزينة الدولة أو المؤسسة أو من مواردها فإنه اختلاس، وهناك من يقوم بالاختلاس بطرق غير مباشرة بحيث يغش في تدوين السلع او الأموال ويقوم بالسرقة بهذه الطريقة، بحيث يعتبر هذا غش واختلاس.
فالاختلاس عموما له أضرار كبرى سواء على المال العام أو المال الخاص، وعقوبته هي السجن والمدة تحددها قيمة الشيء المختَلس، وتصل العقوبة في بعض الدول وبعض الاختلاسات الى المؤبد.
وسنعود معكم في لقاء آخر. -

اللجنة الإجتماعية في محكمة عجلون تحتفل بالمناسبات الوطنية
انجاز : ضمن إحتفاليات الوطن بالمناسبات الوطنية نظمت اللجنة الإجتماعية لدى محكمة عجلون الإبتدائية فعالية إحتفال بعيد الإستقلال التاسع والسبعين تحت رعاية عطوفة رئيس المحكمة القاضي بسام الخوالده والسادة القضاة والسيد مدير إداري المحكمة الأستاذ نزار القضاه وجميع موظفي المحكمة بكافة دوائرها واقسامها وبحضور الكوادر الأمنية وبعض السادة المحامين والمراجعين وتخلل هذه الإحتفالية كلمة لعطوفة الرئيس بخصوص هذه المناسبة الوطنية العزيزة على كل الأردنيين وبعض الرقصات الشعبية الممزوجة بالاغاني والأهازيج الوطنية كما وتخلل هذه الإحتفالية توزيع هدايا وطنية تذكارية مع الحلوى.
كل عام والوطن وقائد الوطن وولي عهده بخير.

-

رجال بأخلاق عاليه تعانق عنان السماء
إنجاز-زيد القراله
رجال بأخلاق عاليه تعانق عنان السماء … يحترمون وطنهم ويعشقون قائدهم ابا الحسين وولي عهده الأمين ويحترمون اهلهم وناسهم … مثلهم اصحاب الجباه السمر بتمتعون بحكمة كبيره في كل ظرف يمر به الوطن الغالي ويتخذون القرارات الصائبة في الوقت المناسب وقبل فوات الأوان والتاريخ يشهد لهم … اقوياء بصلابة وإصرار لا يخشىون مواجهة التحديات ومهما عظمت … كرماء لا يترددون في مساعدة كل من قصد بابهم … فابواب مكاتبهم مفتوحه امام جميع المواطنين دون القاب …يمتلكون إحساسآ نقيآ طاهرآ صادقآ بالمسؤوليه نابعآ من حسهم الوطني … يتمتعون بأخلاق الرجال الزعماء اصحاب الكلمة والحرف والقول والفعل … لا يخدعون ولا يغشون … يمتلكون رؤية واضحه ثاقبه لتحقيق الأهداف المرجوه لاجل الوطن والمواطن لترجمة ما يريده سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه … يمتلكون حكمة بحجم السماء واحساسآ طاهر نقي دون ان يبحثوا عن الظهور امام الشاشات والتغني بنجاحاتهم وتميزهم وحكمتهم … هؤلاء معالي مازن الفرايه ومعالي سلامه حماد اصحاب الجباه السمر هم مسامير البلاد … !!!
حمى الله الاردن وطنآ عزيزآ شامخآ وطن الأباء والاجداد وحفظ الله ملبكنا المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الميمون وحفظ الله جيشنا العربي المصطفوي وجميع اجهزتنا الامنيه بكافة اصنافها ومخابراتنا العامه فرسان الحق وحماة الوطن … !!! @highlight -

الحنيفات: مشاريع تنموية في محطة الوالة لتمكين المرأة وتعزيز الأمن الغذائي
إنجاز-من الصحفي جمال البواريد
وانت تستمع لحديث معالي وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات تشعر بصدق الحديث وحرارته وغيرته، وجديته بالعمل، ولا يلتفت للأصوات المحبطة والمثبطة.
هذا الانطباع، يتركه معالي الوزير في جولاته الميدانية، وأنا أتابعه بطبيعة عملي مندوبا لوكالة الأنباء الأردنية “بترا” منذ توليه وزارة الزراعة عام 2016.
اليوم كان في جولة في محطة الوالة الزراعية، يفتتح مشاريع من شأنها الإستمرار بالارتقاء بهذه المحطة الشامخة التي تأسست في خمسينيات القرن الماضي، الجديد منها مصنع الجبنة الإيطالية الذي ينفذ من وزارة الزراعة بالتعاون مع منظمة إيطالية.
في هذا المصنع تلقت فيه 17 سيدة تدريبا على صناعة الجبنة الإيطالية، غالية الثمن وذات الجدوى الإقتصادية العالية، على أيدي خبير إيطالي.
معالي الوزير هنا كان حاسما، باستعداد وزارة الزراعة لتمويل مشغل أو مصنع لهؤلاء السيدات ليشكلن قصة نجاح، فما عليهن سوى تأسيس منظمة تجمعهن للعمل بشكل جماعي مثل تأسيس جمعية تعاونية لهذه الغاية.
هكذا يتم تنمية المجتمعات المحلية، بالعمل الجماعي المنتج شريطة الإخلاص والعمل الجاد والمستدام، واستغلال هذا الفكر النير لمعالي الوزير في تنمية المجمعات المحلية والتي تصب في النهاية بتحقيق الأمن الغذائي، والاعتماد على الذات.
كما ناقش معالي الوزير اليوم خلال الزيارة، التي رافقه فيها السفير الألماني لدى المملكة، توجه الوزارة لتفعيل المحطات الزراعية ومنها محطة الوالة الزراعية ضمن الخطة الوطنية للزراعة المستدامة.
وعُرض خلال اللقاء المخطط الشمولي لمحطة الوالة الزراعية، من قبل المنظمة الإيطالية ليتم إنجاز خطط تطوير المحطة.
وهنا أكد معالي الوزير على أهمية مشاركة المجتمع المحلي، من نواب ومجلس محافظة وبلديات والمعنيين بالشأن الزراعي، ببلورة هذا المخطط الذي يرتقي بالمحطة بالتعاون مع الشركاء والممولين.
السفير الألماني أبدى تعاونه لتطوير المحطة وتقديم الدعم لذلك بشكل جاد، مؤكدا أن التعاون بين المانيا والأردن كبيرا، وتعد المانيا من أكبر الدولة الداعمة للأردن خصوصا في مجال التنمية الزراعية.
لفتني في الجولة العرض الذي قدمه مساعد الأمين العام للمشاريع والتنمية الريفية الدكتور خالد الحيصة، ومشرف المحطة المهندس محمد السنيد حول مشاريع المحطة والتعاون مع الشركاء والداعمين لمشاريع المحطة فبوركت الجهود.
وسررت بحرص النواب بكر الحيصة والدكتور عبدالهادي بريزات ورؤساء بلديات لب ومليح حسين السمارات وذيبان الجديدة ورئيس مجلس محافظة مادبا سالم الهروط ، إلى جانب عطوفة محافظ مادبا فيصل المساعيد ومدير قضاء مليح مخلد الحماد ومدير زراعة مادبا المهندس بسام ابو الغنم على حضور هذه الزيارة المهمة، للعمل والتشبيك لتطوير المحطة والقطاع الزراعي في محافظة مادبا ولواء ذيبان. -

مدرسة المعمدانية في عجلون تحتفل بعيد الاستقلال
إنجاز-ضمن احتفالاتها بعيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية نظمت المدرسة المعمدانية في محافظة عجلون زيارة إلى مديرية التربية والتعليم تجسيدًا لقيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية.
وقامت المساعدة فريال حداد، يرافقها مجموعة من طلبة المدرسة، بزيارة مدير التربية والتعليم في عجلون خلدون جويعد، حيث قدموا له مطوية وطنية موقعة من جميع الطلبة والهيئتين الإدارية والتعليمية، تعبر عن مشاعر الفخر والانتماء لقائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وأكدت حداد أن هذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز الروح الوطنية لدى الطلبة، وتقديرًا لعطاءات القيادة الهاشمية التي رسخت الأمن والاستقرار في الأردن.
حمى الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير.
-

لا أريد جائزة «المستمع المثالي»
رنا حداد تكتب :
هل تشعر بالإنهاك؟
ربما مجرد حديث طويل، لا يُشبهك هو السبب.حديثٌ مكرر، خالٍ من المعنى، يُشبه مشهدًا معادًا مكررًا في فيلم فقد دهشته منذ زمن، ورغم ذلك، نستمر في مشاهدته بدافع المجاملة، أو الأمل.
أناقش نفسي كثيرًا بعد «بعض» الجلسات التي أخرج منها مثقلة، رغم أنني لم أتكلم سوى القليل. أطرح على نفسي الأسئلة ذاتها: هل أصبحت مُبالغة؟ هل حساسيتي المفرطة تُحمّل الكلام ما لا يحتمل؟ هل عليَّ أن أتقبّل هذا النوع من التواصل كما هو، بلا اعتراض داخلي؟ وإلى متى؟
الحقيقة أنني تعلّمت أن أميّز هذا الشعور ، هذا الثقل الخفيف الذي يهبط على صدري ـ كمن عاد من مشوارٍ طويل دون جدوى.
شعورٌ يخبرني أنني استُنزفت في شيء لا يُشبهني. لماذا أكمل الإستماع إليهم؟
بالطبع، لا أتحدث عن الأحاديث العابرة، أو حتى الشكوى العابرة، من صديق أو قريب ـ فكلنا بحاجة إلى من يسمعنا ـ بل عن ذلك النوع من الأحاديث التي تُقال دون نية حقيقية، أو رغبة صادقة في التغيير. أحاديث مليئة بالمراوغة، أو الإدعاء، أو حتى الإستغلال العاطفي.
بعض الناس لا يدركون أنهم لا «يتحدثون معنا»، بل «يستخدموننا». فوجودنا، بالنسبة لهم مجرد حائط يتكئون عليه، أو حاوية يُفرغون فيها تعبهم الذي لا يريدون التوقف لحظة للتأمل فيه.
ونحن، في المقابل، نصمت. ننصت. نحاول أن نكون كما تعلّمنا دومًا: متفهمين، صبورين، داعمين.
لكننا، في أعماقنا، نصرخ.
نصرخ لأن الحديث لا يعنينا. لا يضيف لنا. لا يلامس حقيقتنا. لأنه كاذب أحيانًا، أو متكرر بلا روح، أو حتى محشوّ بالتذمر الذي لا يُولد حلاً.
نصرخ بصمت ..متى سيتوقف. لأننا لا نريد أن نكون مرآةً لأحد، ولا مقعدًا إضافيًا في مسرحه الداخلي.
ورغم كل هذا، نستمر بالإستماع.
لماذا؟ربما لأننا تربّينا على أن الإنصات فضيلة. على أن قطع الحديث فيه نوع من القسوة أو قلة الأدب. أو ربما لأننا نأمل في كل مرة أن نسمع شيئًا مختلفًا، أن يفتح الطرف الآخر نافذة صِدق نادرة، أن نشعر أن وجودنا ترك أثرًا طيبًا. نمنح من وقتنا، ومن انتباهنا، ومن قلوبنا ثم نغادر وقد خسرنا شيئًا صغيرًا من أنفسنا دون أن ننتبه.
بالطبع، نحاول أن نُخفف، أن نُفسّر، أن ننصح، أن نُبرر، أن نُشارك في صناعة التغيير، بينما الطرف الآخر لا يريد شيئًا سوى أن يُلقي بثقله على الأرض، ثم يرحل خفيفًا، تاركًا إيّانا مع ما لا يخصنا.
في هذه اللحظات، نفهم أن الصبر ليس دائمًا فضيلة. وأن اللطف الزائد قد يتحوّل إلى سذاجة عاطفية. وأن الحدود ليست أنانية، بل حماية.
بعد كثير من الإنهاك ـ بت لا أعتذر حين أنسحب من حديث لا يشبهني، ولا ألوم نفسي على تقصير لم يُطلب مني إصلاحه،
تعلمت أن أؤمن أن الصدق في التواصل لا يعني أن نستمع دائمًا، بل أن نختار متى ولماذا ومع من يستحق وفقط.
بالفعل، كفى لا نريد أن نسمع أحاديث مثقلة بالكذب و»اللف والدوران». فهي لا تغنينا، ولا تعنينا.
فنحن، من ننصت ، وفي كل محاولة لإنقاذهم، نغرق ببطء.
تذكر، أنت لا تملك قلبًا لا ينكسر، ولا صدرًا يتسع لكل «ما هب ودب» . وصبرك ليس ممتدًا بلا نهاية.
نعم، هناك لحظة يصل فيها الإنسان إلى حدّه.. مع الذين يستنزفون صبره، كلمةً كلمة.
الدستور
-

الشوابكة يكتب : الوحدة الوطنية: جدار الدولة الذي لا يُخترق
الصحفي جمعة الشوابكة
في لحظات التاريخ الفاصلة، لا تُقاس قوة الدول بعدد جيوشها ولا بحجم ثرواتها، بل بمدى تماسكها الداخلي وصلابة عقدها الوطني. وفي الأردن، لم تكن الوحدة الوطنية لحظة طارئة ولا شعارًا مناسباتيًا، بل كانت وما تزال ركيزة وجود، وقاعدة استقرار، وسرّ صمود دولة وسط محيط مضطرب. هذه الوحدة لم تكن مصادفة. كانت خيارًا وطنيًا صريحًا، أسّست له القيادة الهاشمية، ورعاه الشعب، واختبرته المحن. وقد قالها جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، بكلمات لم تكن مجرد موقف سياسي بل إعلان سيادي خالد: “كل من يحاول العبث بالوحدة الوطنية والإساءة إليها هو عدوي إلى يوم القيامة.” لم تكن هذه العبارة جملة عابرة، بل مرجعية ثابتة ترسم حدودًا واضحة بين النقد والعبث، بين الاختلاف والتفكيك، بين حرية التعبير وخيانة الانتماء. إن الوحدة الوطنية في الأردن ليست مجرد توافق اجتماعي، بل منظومة من الفهم العميق بأن بقاء الدولة مرتبط بإيمان المواطن بكرامته، وبشراكته الحقيقية في القرار والبناء. وهي ليست محصورة في الوثائق الدستورية، بل متجذرة في وجدان الأردنيين الذين تصدّوا للفتن، وبنوا مؤسسات الدولة، ووقفوا خلف القيادة حين كان الوطن بحاجة إلى من يرفعه لا من يزايد عليه. جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، لم يجعل من الوحدة بندًا في خطاب، بل جعلها نواة لحكمه، وأساسًا لكل مشروع تحديث وإصلاح. في عهده، لم تعد الوحدة حالة طوارئ تُستدعى عند الشدائد، بل نهجًا دائمًا يضمن الأمن السياسي والاستقرار الاقتصادي والتوازن الاجتماعي. لقد فهم جلالته أن الوطن لا يُبنى إلا عندما يشعر كل فرد فيه أنه شريك حقيقي، لا مجرد رقم في تعداد سكاني. لذلك، جاءت السياسات التي تؤكد على العدالة، والمساواة، وكرامة المواطن، لا كمجرد شعارات، بل كضمانات لولاء صلب وانتماء لا تهزّه العواصف. وحين ننظر إلى تجارب العالم، نجد أن الدول التي حافظت على وحدتها الداخلية، مثل سنغافورة وكندا، استطاعت أن تحوّل تنوعها العرقي والديني إلى مصدر قوة. نجحت هذه الدول لأنها اختارت طريق التماسك لا الانقسام، والحوار لا الصدام، والعدالة لا الامتيازات المغلقة. بينما انهارت دول أخرى من الداخل لا بفعل الحروب، بل بسبب تجاهل الفجوات الاجتماعية، وتمييز فئة على حساب أخرى، واستغلال الانتماءات الضيقة لتمزيق الهوية الوطنية. ما يُهدد الوحدة ليس الاختلاف، بل أن يتحول هذا الاختلاف إلى صراع. وما يُضعف الانتماء ليس التعدد، بل الإقصاء. وما يُسقط الدول ليس الفقر، بل الظلم. ولهذا، فإن أخطر ما يمكن أن تواجهه الوحدة الوطنية اليوم، هو الخطاب المسموم الذي يُروّج للكراهية، أو يُشكك في صدق الانتماء، أو يُعيد إنتاج الفُرقة بمظهر حضاري زائف. حماية الوحدة الوطنية لا تأتي بالصدفة، بل تُبنى بتراكم المواقف، وبوضوح الرؤية، وبصدق الممارسة. ويقع جزء كبير من هذه المسؤولية على عاتق الإعلام، والنخب، والمؤسسات التربوية، التي يجب أن تغرس في كل فرد أن اختلافنا لا يُضعفنا، وأن تنوعنا لا يهددنا، وأننا أقوى عندما نكون مختلفين لكن متماسكين. الوحدة ليست أن نكون نسخة واحدة، بل أن نحترم نسخنا المختلفة ونؤمن بأن ما يجمعنا هو أكبر من تفاصيلنا. ليست أن نتشابه، بل أن نتعاون. وليست أن نذوب، بل أن نلتقي عند الهوية الوطنية التي تسعنا جميعًا دون استثناء. من يعبث بهذه الوحدة لا يُمارس رأيًا حرًا، بل يفتح ثغرة في جدار السيادة. ومن يهاجمها لا يختلف معنا سياسيًا، بل يهدد الكيان كله. ومن يُحاول إعادة إنتاج الانقسام، لا يُطالب بحق، بل يُقامر بالوطن. الأردن ليس دولة تبحث عن تعريف، بل كيان وُلد من الوحدة، ونهض بها، ولا يقبل إلا أن يستمر على أساسها. الوحدة الوطنية ليست بندًا إداريًا، ولا قانونًا يُطبَّق فقط، بل عقد شرف بين القيادة والشعب، يتجدد كل يوم، ويُمارَس في كل موقف، ويُترجم في كل سياسة. لهذا نقول: الوحدة الوطنية ليست خطًا أحمر فحسب، بل هي الدرع الفولاذي الذي لا يُخترق، والركيزة السيادية التي لا تُساوم، والهوية العميقة التي لا تقبل التصدّع. فليحترم الجميع هذا العقد… لأنه ببساطة، لا وطن لنا سواه.
-

غزة وأطفال السرطان
سميح المعايطة
التعامل الأردني الإنساني ذهب إلى بعض أشكال المعاناة التفصيلية إضافة إلى المساعدات الغذائية والمستشفيات العسكرية، ومنها مبادرة تركيب أطراف صناعية لمن فقدوا أطرافهم من أهل غزة خلال العدوان وهي مبادرة من نوع خاص تصنع الأمل في الحياة لهذه الفئة الكريمة من ضحايا العدوان.
أما المبادرة الثانية فهي الأطفال المصابون بالسرطان والذين تحدث الملك عنهم خلال لقائه بالرئيس الأميركي في مباحثات كانت حول مشروع ترامب لتهجير اهل غزة، وحينها تحدث ترامب عن استقبال الاردن لجزء من اهل غزة وتوطينهم في الاردن لكن الملك أشار بذكاء إلى استقبال الاردن الفي طفل مصابين لتأمين العلاج لهم وكانت إشارة تحمل رفضا لفكرة التهجير واشارة إلى مشروع إنساني.
منذ شهور يستقبل الاردن دفعات من هؤلاء الأطفال ومرافقيهم ويؤمن لهم متطلبات الإقامة والعلاج ومن ينتهي علاجه او يقرر الأطباء عدم حاجته للعلاج يعود إلى بلده غزة، ومن يقرر العودة حالته الصحية وليس أمراً آخر.
المشروع الأردني لعلاج الأطفال ليس غامضا واهالي الأطفال يعلمون انهم سيعودون إلى غزة، وحتى لو كان البعض يود البقاء في الاردن حتى تنتهي الحرب فإن هذا الأمر غير متاح لان البقاء لمجموعة يفتح الباب لبقاء آخرين ونفتح الباب لتهجير وتوطين تحت مبرر العلاج.
البعض ممن لا يدركون حقيقة الموقف الاردني يخلطون بين المبادرة الانسانية والموقف السياسي والبعض يعتقدون ان إثارة الشغب في موضوع المبادرات الانسانية قد يجعل الاردن يتساهل في موقفه السياسي من التهجير، ودائما يحتاجون لمن يذكرهم بأن الصلابة السياسية الاردنية في ملف التهجير ليست قابلة للاختراق تحت اي صخب او إساءة.
كل ما يستطيع الاردن فعله انسانيا فعله وسيفعله وكل ما يستطيع فعله سياسيا فعله وسيفعله ولكل مسار خصوصية دون ان يكون ثمن الجانب الانساني فتح بوابة للتهجير تحت غطاء إنساني او استجابة لصخب او إساءة.الرأي