الكاتب: Enjaznews Admin

  • رسائل رياضية في كلمات ولي العهد

    رسائل رياضية في كلمات ولي العهد

    رسائل رياضية في كلمات ولي العهد

    خالد خطاطبة

    الكلمات التي تحدث بها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في وثائقي “نشمي”، دخلت إلى قلوب الأردنيين ولامست وجدانهم، ليس لعفويتها فقط، بل لملامستها الواقع الرياضي المحلي، ولأن هذه الكلمات هي نفسها التي يتحدث بها الشارع الرياضي المحلي، الذي استقبل بفرحة غير مسبوقة كلمات أمير شاب تحدث بعفوية وخاطب الأردنيين من القلب إلى القلب.

    ما قاله ولي العهد لم يكن مجرد كلمات فقط، بل يعد في مضمونه رسائل كثيرة للوسط الرياضي المحلي، من أجل تعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات لما يخدم تطلعاتنا كأردنيين في تحقيق الإنجازات، خاصة ذلك المتعلق بتأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى المونديال.

    عفوية ولي العهد وصدق كلماته النابعة من القلب حول ممارسته الرياضة، رغم أشغاله الكثيرة، جاءت بمثابة رسالة التقطها المواطن بضرورة ممارسة الرياضة واعتمادها كأسلوب حياة، لما لذلك من أثر إيجابي على الصحة.

    رسائل ولي العهد كانت كثيرة، وفيها استمرارية لتشجيع المنتخبات الوطنية، كما تحدث سموه عن اطلاعه على الكثير من التفاصيل المتعلقة بألعاب رياضية فردية أقل شعبية، وهو أمر يجعلنا فخورين بولي العهد الذي يعايشنا واقع الرياضة ويعرف أدق التفاصيل، في رسالة واضحة للاتحادات الرياضية بضرورة الجد والاجتهاد لضمان تحقيق إنجازات على مختلف الصعد.

    الرسالة المهمة أيضا هي ضرورة التحدث بصراحة عن الواقع حتى لو كان سلبيا، وهو ما تحدث به سمو ولي العهد، عندما تطرق إلى واقع الأندية الصعب، وضرورة تصويب الأوضاع والبحث عن الاستثمار وما شابه من أمور قادرة على تطوير العمل الرياضي.

    لن نتطرق للكثير من تفاصيل وثائقي “نشمي”، لأن تداوله في الشارع المحلي كان مثاليا، وحظي بمشاهدات غير مسبوقة عبر الشاشات وصفحات التواصل الاجتماعي، بسبب شعبية الأمير الجارفة، وعفوية سموه في الحديث عن تفاصيل رياضية يتحدث فيها المواطن، ولكن ما نود الحديث فيه، هو ضرورة التقاط المسؤولين الرياضيين في الاتحادات والأندية لهذه الرسائل من أجل تعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات.. الشكر الموصول لولي العهد الذي قدم لنا درسا في التواضع والعفوية اللذين عهدناهما في الهاشميين.. والشكر لولي العهد الذي تحدث في شؤون وشجون رياضتنا، في رسائل لابد من التقاطها قريبا.

    رسالة للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم.. تأهلكم للمونديال أجمل هدية لولي العهد الذي تحدث عنكم بفخر وأشاد بجهودكم.

    : 

     

     

  • ماذا لو تأهل منتخب النشامى إلى مونديال 2026؟

    ماذا لو تأهل منتخب النشامى إلى مونديال 2026؟

    الدكتوره زهور الغرايبة تكتب :

    ماذا لو دوّى النشيد الوطني الأردني في ملاعب أمريكا وكندا والمكسيك؟

    ماذا لو رُفعت الراية الأردنية أمام أعين العالم في افتتاح مباريات كأس العالم 2026؟

    هل يدرك الأردنيون حجم اللحظة؟ وهل نستعد جميعًا لنتائجها وتداعياتها التي تتجاوز مجرد مباراة في كرة القدم؟

    هل يكون التأهل الرياضي فرصة ذهبية للسياحة؟

    تأهل الأردن إلى كأس العالم قد يبدو للوهلة الأولى إنجازًا رياضيًا، لكنه في الواقع مفتاحٌ لعشرات الأبواب الاقتصاديةوالسياحية والثقافية، فما الذي سيمنع ملايين المشجعين من البحث عن “الأردن”؟ عن البترا، ووادي رم، والبحرالميت، والمغطس، ومدن الفوسفات، والضيافة البدوية؟ أليس التأهل لحظة ترويج مجانية للبلد بأكمله، تُعرض فيههويته للعالم على طبق من ذهب؟

    هل نحن مستعدون في قطاع السياحة؟

    هل بادرت وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة بوضع خطة طوارئ سياحية مواكبة للحدث؟

    هل سيتم استثمار الزخم الإعلامي العالمي لإبراز الأردن كوجهة سياحية وثقافية ورياضية؟

    هل ستُطلق حملات “زوروا بلد النشامى”؟ هل ستتغير آليات التسويق لتستثمر هذه اللحظة الفريدة في رسم صورةالأردن الحضارية عالميًا؟

    هل نعرف ماذا يعني أن يُعزف النشيد الوطني الأردني في كأس العالم؟

    كل نشيد يُعزف في المونديال هو لحظة وطنية، لحظة اعتراف عالمي، لحظة تَظهر فيها هوية البلد وتاريخه، ويفتحالعالم عيونه ليس فقط على المنتخب، بل على كل ما يمثله الوطن من تاريخ وثقافة ومكانة.

    هل سيكون الأردن على خارطة البحث العالمي؟

    نعم، فتأهل النشامى يعني أن اسم “Jordan“ سيُكتب ويُنطق بمئات اللغات.

    ماذا سيحدث لو أصبح الأردن فجأة على “ترند” غوغل وتويتر؟

    هل نحن مستعدون لاستقبال موجة الاهتمام هذه؟ هل نمتلك المحتوى المناسب الذي يعكس صورتنا الحضاريةوالحديثة في أعين من يبحث عنّا؟

    هل سيبقى الإنجاز رياضيًا فقط؟

    بالطبع لا، فمثل هذا الحدث يملك قوة ناعمة تتجاوز الرياضة،

    وهل يدرك صانعو القرار أنه بإمكان هذه اللحظة أن تحرّك الاستثمار، وتشجّع الشباب، وتروّج للبلد، وتُعيد تعريفالأردن في أذهان الشعوب؟

    ماذا لو تأهل منتخب النشامى فعلًا؟

    الجواب ببساطة: سيكون الأردن في قلب العالم.

    والمطلوب: أن نكون على قدر الحلم، وأن نعدّ العدة من الآن، ليكون التأهل لحظة تحوّل وطنية، لا مجرد فرحةمؤقتة.

  • الاستقلال.. حالة وجدانية يعيشها الأردنيون الدكتور امين الرواشده

    الاستقلال.. حالة وجدانية يعيشها الأردنيون الدكتور امين الرواشده

    القارئ المتأمل لمشهد الاحتفاء بعيد الاستقلال الأردني لا يحتاج إلى كثير من العناء ليُدرك أن هذا اليوم لم يعد مجرد مناسبة وطنية تُزيَّن فيما الشوارع بالأعلام، وترفع فيها الشعارات, بل هو حالة وجدانية يعيشها الأردنيون بكامل وعيهم، ترتبط بتاريخ مشبع بالتضحيات، وتتشكل من حاضر مليء بالتحديات، وتتطلع نحو مستقبل تبنى ملامحه بالثقة والإصرار.

    إن عيد الاستقلال، الذي يُصادف الخامس والعشرين من أيار في كل عام، لا يُقاس فقط بتاريخ إعلان التحرر من الانتداب، ولكن يُقاس بما نحقق بعده من صبر شعب, وحكمة قيادة، وبذل مؤسسات, وبناء متماسك لدولة حافظت على كينونتها وسط محيط مضطرب مزقته الحروب, واستطاعت أن ترسّخ كيانًا سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا شامخًا رغم العواصف العاتية.

    في لحظة التأمل بيوم الاستقلال, نستحضر صورًا جنود حملوا السلاح دفاعًا عن السيادة، ولمعلمين غرسوا الوعي في عقول الأجيال, ولأمهات ربّين بصبر وعزيمة، ولمزارعين وفلاحين شقّوا دروب العطاء من صخر الأرض، ولكل أردني قرر أن يكون لبنةً في صرح هذا الوطن لا عبئًا عليه. لقد مرّ الأردن بمحطات دقيقة، كادت أن تُثقل كاهله، لكنه خرج منها أكثر صلابة, تمامًا كما

    تُصفّى المعادن في لهيب النار. والمشاهد تجاوزه تحديات اللجوء، والضغوطات اقتصادية والسياسية، حيث كان يلوذ بقيادته وشعبه، ويصمد, وهذا ليس بغريب على وطن جذوره ضاربة في الأرض, وولاء أبنائه لا يُقاس خطابات وإنما يُترجم في مواقف البطولة والفداء.

    ولكي يكتمل الاحتفال بعيد الاستقلال, نحتاج اليوم إلى مراجعة صادقة لما تحقق, واستذكار حقيقي لمن صنعوا المجد وتركوا الأمانة في أعناقنا، فكرامة الوطن لا تنفصل عن كرامة المواطن، وصون الاستقلال لا يكون إلا بتحقيق العدالة, وتعزيز التنمية, وترسيخ المواطنة الفاعلة التي ترى في النقد مسؤولية, وفي الإخلاص واجبًا، وفي العمل أداة للنموض لا وسيلة للنجاة الفردية.

    في هذا اليوم يوم الاستقلال نرفع رؤوسنا، لا فخرًا بذكرى وحسب, بل التزامًا بمسؤولية متجددة تجاه وطنٍ يستحق أن نحمي استقلاله بالفعل لا بالشعارات، أن نحفظ أمنه بالوعي، وأن تُعظّم منجزاته بعملٍ صادق.

    في عيد استقلاله التاسع والسبعين، لا نقول فقط «كل عام وأنت بخير يا أردن», بل نقول سنكون كما أردتنا أن نكون، حراسًا لكرامتك، أوفياء لمسيرتك، عازمين على أن تبقى رايتك عاليا في السماء .

  • عجلون تشهد حركة سياحية نشطة للاستمتاع بالأجواء الطبيعية

    عجلون تشهد حركة سياحية نشطة للاستمتاع بالأجواء الطبيعية

    إنجاز-أسامة القضاة

    شهدت محافظة عجلون اليوم الجمعة حركة سياحية نشطة في عدد من مناطقها الشفا غورية لاسيما في كفرنجة وراجب ومنطقة القلعة، حيث توافد المئات من الزوار من داخل المحافظة وخارجها للاستمتاع بالأجواء الطبيعية والمناظر الخلابة التي تتميز بها المنطقة.
    وأكد عضو جمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة، حسين المومني، أهمية تكاتف جهود الجهات المعنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والطبيعية، داعيًا إلى عدم ترك المخلفات أو إشعال النيران بما قد يهدد البيئة ويشوّه جمال المكان.
    من جهته، أكد عضو مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا وبيئتنا”، أسامة القضاة، أن المحافظة، التي تُعرف بكثافة غطائها الحرجي، بحاجة إلى تعزيز الوعي البيئي والعمل المشترك للحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية، نظراً لما توفره الأشجار من فوائد بيئية وصحية، أبرزها تنقية الهواء وزيادة نسبة الرطوبة خلال الأجواء الحارة.
    وأشار رئيس مجلس محافظة عجلون، عمر المومني، إلى أن المجلس يدعم المشاريع السياحية ذات البعد المجتمعي بالتنسيق مع الجهات المعنية، مشيداً بدور برنامج “أردننا جنة” في تنشيط السياحة الداخلية وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، خصوصاً في المناطق التي تتمتع بمقومات طبيعية وتاريخية مميزة.
    من جانبه، أكد رئيس بلدية كفرنجة، الدكتور فوزات فريحات، أن هناك تنسيقاً مستمراً مع الجهات المختصة لتأهيل وتعبيد الطرق المؤدية إلى المواقع السياحية، ولا سيما الواقعة ضمن حدود التنظيم، بهدف ضمان سهولة الوصول وسلامة الزوار، مشيراً إلى أن كوادر البلدية تتابع أعمال النظافة بشكل مستمر.
    وأوضح مدير آثار عجلون أكرم العتوم، أن المواقع التاريخية في المحافظة، وفي مقدمتها قلعة عجلون، وموقعي راسون وكنيسة سيدة الجبل، شهدت إقبالاً لافتاً خلال الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى أن كوادر الآثار تواصل أعمال الصيانة والإرشاد لضمان راحة وسلامة الزوار.

  • العيسوي ينقل للأب إلياس حداد تمنيات الملك وولي العهد له بالشفاء العاجل

    العيسوي ينقل للأب إلياس حداد تمنيات الملك وولي العهد له بالشفاء العاجل

    العيسوي ينقل للأب إلياس حداد تمنيات الملك وولي العهد له بالشفاء العاجل
    إنجاز : اطمأن رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم الجمعة، على صحة شيخ الكهنة الايكونوموس، راعي كنيسة الروم الارثوذكس/ خربة الوهادنة الاب إلياس حداد الذي يرقد على سرير الشفاء.

    وخلال الزيارة، نقل العيسوي تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وتمنياتهما له بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.

  • تفاصيل لقاء النوايسه وفريحات ودوجان بمنتدى التواصل الحكومي

    تفاصيل لقاء النوايسه وفريحات ودوجان بمنتدى التواصل الحكومي

    انجاز – عقد أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة ومدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور حيدر فريحات ومدير عام مؤسسة الإقراض الزراعي المهندس محمد الدوجان اليوم الثلاثاء، لقاء إعلاميا مع ممثلي وسائل الإعلام، في مبنى وزارة الاتصال الحكومي.
    وتم خلال اللقاء عرض نتائج دراسة مسحية أجريت لصالح مؤسسة الإقراض الزراعي أعدتها دائرة الإحصاءات العامة حول أثر قروض مؤسسة الإقراض الزراعي للأعوام 2022 إلى 2024، إضافة إلى فرص التشغيل الناتجة عن حزم الإقراض وأثرها على المحافظات والأطراف، بالإضافة إلى أثر الإقراض على الاستثمار وتوجيهه نحو الإنتاج الزراعي وفق نتائج برنامج التحديث الاقتصادي والخطة الوطنية للزراعة المستدامة.
    وقال أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، إن الأردنيين عاشوا مشاعر العزة والفخر بإعلان الاستقلال قبل 79 عاما وتوجت جهودهم اليوم بمواصلة مسيرة البناء والتطور والتقدم والازدهار.
    وأشار إلى أن الخطة الوطنية للزراعة المستدامة تهدف الى تحسين الظروف المعيشية للمزارعين وزيادة إنتاجية القطاع الزراعي وتحسين كفاءة استخدام مياه الري وتوفير المياه.
    وأضاف، إن القروض الزراعية تلعب دورا مهما في توفير فرص العمل وتحفيز التشغيل الذاتي وتوفير فرص العمل والمساهمة في التمكين الاقتصادي، لافتا إلى الاهتمام الملكي بدعم المزارعين كون قطاع الزراعة أحد المحاور الهامة للتحديث الاقتصادي.
    من جانبه أكد الدكتور فريحات، أن دائرة الإحصاءات العامة كلفت بإجراء دراسة شاملة لقياس أثر نشاط مؤسسة الإقراض الزراعي على المستفيدين من القروض البالغ عددها 28681 قرضا تم تقديمها ضمن أربعة برامج رئيسية تشمل: مشروع دعم وتحفيز المشاريع الزراعية ومشروع تمكين المرأة الريفية ومشروع دعم الشباب المتعطلين ومشروع استصلاح واستغلال الأراضي الزراعية.
    وبحسب نتائج الدراسة، ساهمت 86 بالمئة من القروض في استحداث واستدامة مشاريع زراعية، فيما بلغت نسبة المستفيدات من القروض 84 بالمئة، ما يعكس دور المؤسسة في تمكين المرأة في المجتمعات الريفية، فيما بلغ حجم العمالة في المشاريع الممولة من قبل المؤسسة نحو 65177 عاملا وعاملة، منها 48528 من أفراد الأسر و7 بالمئة عمالة موسمية.
    وأظهرت البيانات أن 89 بالمئة من القروض المقدمة كانت بمبالغ أقل من 10 آلاف دينار، ما يشير إلى تركيز المؤسسة على دعم صغار المزارعين، وشكل أرباب الأسر ما نسبته 67 بالمئة من المقترضين في مؤشر على أن التمويل يسهم في تحسين معيشة الأسر الريفية.
    وأشار فريحات إلى أن هذه النتائج الإيجابية تعود إلى السياسات التمويلية الفعالة التي تنتهجها المؤسسة رغم وجود تحديات تواجه المقترضين أبرزها مشاكل التسويق والترويج بنسبة 33 بالمئة والتغيرات المناخية بنسبة 27 بالمئة وعدم كفاية التمويل بنسبة وصلت إلى 60 بالمئة.
    وفيما يتعلق بالأثر البيئي، أفاد 72 بالمئة من المستفيدين أن القروض ساعدتهم على مواجهة نقص المياه، وهو مؤشر على دور التمويل في تعزيز التكيف مع التحديات البيئية، خاصة التغيرات المناخية.
    بدوره، أكد المهندس محمد دوجان، أن القطاع الزراعي بات يقود النمو في مجالات التشغيل والأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي بفضل السياسات التمويلية الجديدة التي تبنتها المؤسسة، منها تخفيض نسب الفائدة، وتوحيد شرائح القروض.
    كما أشار إلى أن المؤسسة قدمت تمويلا تجاوز 135 مليون دينار، منها 35 مليون دينار ضمن رؤية التحديث الاقتصادي.
    وأضاف، إن 90 بالمئة من المعاملات تتم في الميدان وتم تقديم 57 قرضا دون فوائد، وتم اعتبار إدخال التأمين على حياة المزارع عام 2024 أحد أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها أخيرا.
    وفي إطار الشراكات والتوسع، قال دوجان، إن المؤسسة تعمل على استعادة الأراضي الزراعية المستهلكة وتمكنت من رفع نسبة التوسع الأفقي إلى 200 بالمئة وتوفير فروع في جميع أنحاء المملكة.
    وأشار الى أن المؤسسة أطلقت خدمات إلكترونية متطورة وخدمة متنقلة للإقراض الزراعي لتسهيل وصول المزارعين إلى التمويل أينما كانوا، خاصة في المحافظات والقرى النائية.
    يشار إلى أن هذا اللقاء جاء في إطار تعزيز الشفافية واستعراض النجاحات والتحديات، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

  • الحوامده تحصد جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز

    الحوامده تحصد جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز

    جرش تفتخر… المعلمة أسماء حوامدة تتألق على مستوى المملكة وتحصد جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز

    تألقت محافظة جرش تربويًا، بعد أن حققت المعلمة أسماء عبد الرحمن حوامدة من مدرسة حي نجيب الأساسية المختلطة إنجازًا وطنيًا لافتًا بفوزها بالمركز الثالث على مستوى المملكة في جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز، في دورتها التاسعة عشرة لعام 2025، عن الفئة الثانية.

    وجاء هذا التتويج المستحق خلال حفل وطني مهيب أقيم يوم الأربعاء في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب، برعاية معالي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، مندوبًا عن جلالة الملكة رانيا العبدالله، رئيسة هيئة أمناء جمعية الجائزة، حيث جرى تكريم نخبة من المعلمين والمرشدين ومديريات التربية الداعمة للتميّز.

    وقد عبّر مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش الأستاذ وائل أبو عزام عن بالغ فخره واعتزازه بهذا الإنجاز النوعي، مؤكدًا أن ما حققته المعلمة أسماء حوامدة يمثل تجسيدًا حقيقيًا لروح العطاء والتميز في الميدان التربوي، ويعكس صورة مشرقة لكفاءة المعلم الأردني، وتقدم بالشكر والتقدير لقسم الإشراف التربوي ممثل بمنسق الجائزة الدكتور سعيد بني مصطفى على جهوده ومتابعة ومشيدًا في الوقت ذاته بأسرة مدرسة حي نجيب الأساسية المختلطة، إدارة وكوادر تعليمية، لدورهم في دعم التميز والإبداع.

    ويُعد هذا الفوز محطة مضيئة في مسيرة التعليم بمحافظة جرش، ودافعًا قويًا لتعزيز ثقافة التميز بين معلمي ومعلمات الوطن، وإلهامًا للأجيال المقبلة للسير على درب الريادة والبذل النوعي.

  • الدكتور عبدالله الشقاح مديرًا لمديرية اوقاف عجلون بالإنابة

    الدكتور عبدالله الشقاح مديرًا لمديرية اوقاف عجلون بالإنابة

    إنجاز-باشر الدكتور عبدالله محمد الشقاح مهامه مديرًا لمديرية أوقاف محافظة عجلون بالإنابة، اعتبارًا من تاريخه، وذلك لحين عودة مدير المديرية الدكتور صفوان محمود القضاة من أداء مناسك الحج.
    ويأتي هذا التكليف ضمن إطار تنظيم العمل الإداري، وضمان استمرارية تقديم الخدمات الوقفية والدعوية على الوجه الأمثل، وبما يعكس التزام وزارة الأوقاف بإدامة العمل المؤسسي بكفاءة وانتظام..

  • نقيب الصحفيين العراقيين يشارك الأسرة الصحفية في البصرة احتفالات الذكرى الـ136 لعيد الصحافة البصرية

    نقيب الصحفيين العراقيين يشارك الأسرة الصحفية في البصرة احتفالات الذكرى الـ136 لعيد الصحافة البصرية

    نقيب الصحفيين العراقيين يشارك الأسرة الصحفية في البصرة احتفالات الذكرى الـ136 لعيد الصحافة البصرية

    إنجاز-شارك نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي الأسرة الصحفية في محافظة البصرة احتفالاتها بالذكرى الـ136 لعيد الصحافة البصرية وذلك في حفل أقيم بحضور محافظ البصرة المهندس أسعد العيداني وعدد من المسؤولين المحليين وشخصيات إعلامية وثقافية.

    وأكد نقيب الصحفيين في كلمته خلال الحفل أهمية الدور الريادي الذي لعبته الصحافة البصرية في مسيرة الإعلام العراقي، مشيداً بتضحيات الصحفيين وإسهاماتهم في ترسيخ الكلمة الحرة ونقل الحقيقة.

    من جانبه أثنى محافظ البصرة على جهود الصحفيين في المحافظة مؤكداً دعم الحكومة المحلية للصحافة الحرة والمهنية، ومبدياً استعداد المحافظة لتقديم التسهيلات اللازمة لتعزيز بيئة العمل الصحفي.

    وأكد رئيس فرع نقابة الصحفيين العراقيين في البصرة صادق العلي أن عيد الصحافة البصرية يمثل محطة مهمة لاستذكار تاريخ حافل بالعطاء الإعلامي والثقافي مشيراً إلى أن فرع النقابة يواصل جهوده في خدمة الأسرة الصحفية بالمحافظة والعمل على توفير بيئة مهنية داعمة للصحفيين، مع تعزيز التعاون مع المؤسسات الحكومية لخدمة الحقيقة والمجتمع.

    وتخلل الحفل تكريم عدد من أسرة شهداء الصحافة البصرية، وسط حضور عكست عمق العلاقة بين الصحفيين ومجتمعهم.

  • سعادة الشيخ عبد الحليم مروان الحمود يرعى لقاءً تشاوريًا لبحث مبادرة الحوار المجتمعي للتقليل من الآثار المالية المترتبة على بعض العادات والتقاليد الاجتماعية

    سعادة الشيخ عبد الحليم مروان الحمود يرعى لقاءً تشاوريًا لبحث مبادرة الحوار المجتمعي للتقليل من الآثار المالية المترتبة على بعض العادات والتقاليد الاجتماعية

    سعادة الشيخ عبد الحليم مروان الحمود يرعى لقاءً تشاوريًا لبحث مبادرة الحوار المجتمعي للتقليل من الآثار المالية المترتبة على بعض العادات والتقاليد الاجتماعية

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    عُقد لقاء تشاوري بدعوة كريمة من سعادة الشيخ عبد الحليم مروان الحمود، مع أعضاء من مبادرة الحوار المجتمعي وذلك في إطار النقاش المفتوح حول المبادرة التي تتبنى مبدأ الحوار والتشاركية الشعبية.

    وأكد الشيخ الحمود في كلمته خلال اللقاء أن المبادرة تأتي انسجامًا مع متطلبات المرحلة، وتعكس رغبة وطنية في بناء مشروع مجتمعي جامع ينطلق من الناس ويخاطب وجدانهم وتطلعاتهم .

    وشدد على أن ما يُميز هذه المبادرة أنها أردنية خالصة، لا تتبع أي أجندة سوى المصلحة العامة، وتقوم على روح المسؤولية والتكامل الوطني.

    كما أعلن عن تعاون مؤسسة إعمار السلط مع المبادرة وانخراطها الكامل في مراحلها القادمة، ما يُشكّل دعمًا مؤسسيًا مهمًا لهذا المشروع الوطني التشاركي، ويؤكد أن المؤسسات الوطنية أصبحت أكثر انفتاحًا على المبادرات الشعبية.

    وأوضح الحمود أن هذه المبادرة تستند إلى وثيقة شعبية تم تطويرها عبر مراحل من العمل التراكمي، وأن ما يميزها هو قدرتها على التكيف مع متغيرات الواقع دون أن تفقد بوصلتها الأساسية: بناء حالة توافق مجتمعي واسعة وشاملة تعيد الاعتبار للحوار كأداة إصلاح.

    وتخلل اللقاء نقاش موسع حول مسودة التوصيات، حيث أعرب الحضور عن أملهم في أن تصل المبادرة إلى توافق وطني موحد يعكس تنوع المجتمع الأردني ويصوغ مشروعًا وطنيًا جامعًا لكل أبنائه.

    وقد شارك في اللقاء عدد من المتحدثين الذين قدّموا مداخلات نوعية، حيث أكد الأستاذ الدكتور حسين البلاونة على أهمية تعزيز الثقة بين المجتمع والمؤسسات الرسمية، مشددًا على ضرورة بناء جسور متينة من التفاهم.

    فيما دعا السيد عمر الزعبي إلى إعطاء دور محوري للشباب في صياغة الرؤية المستقبلية للمبادرة، معتبرًا أن طاقة الشباب هي وقود التغيير الحقيقي.

    أما الدكتورة فاطمة عطيات فقد أكدت أن تمكين المرأة وإشراكها في المبادرة هو ركيزة أساسية لبناء مشروع وطني متوازن يعبر عن جميع فئات المجتمع.

    كما ثمّن السيد ماجد أبو عطا الجهود المبذولة لتوحيد الخطاب المجتمعي، ودعا إلى استراتيجية إعلامية واضحة لتوصيل رسالة المبادرة لكل بيت أردني.

    وأكد السيد رعد أبو حمور أن البعد التنموي يجب أن يكون حاضراً في المبادرة، مشيرًا إلى أهمية ربط التوصيات بواقع الناس واحتياجاتهم الحقيقية.

    من جهته، أشاد عبد الغني طبلت بهذا الحراك الوطني البناء، معتبرًا أن المبادرات النابعة من وجدان الناس قادرة على إحداث الفرق إذا ما لاقت الدعم والتفاعل المطلوب.

    وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على تشكيل لجنة متابعة لصياغة النسخة النهائية من التوصيات وتوسيع قاعدة المشاركة لتشمل جميع المحافظات، وصولًا إلى مشروع وطني تشاركي يعكس طموحات الأردنيين ويستند إلى التوافق والمصلحة العامة.