الكاتب: Enjaznews Admin

  • عجلون : مدرسة البوادي النموذجية تحتفل بتخريج الفوج السابع

    عجلون : مدرسة البوادي النموذجية تحتفل بتخريج الفوج السابع

    إنجاز_أقامت مدرسة وروضة البوادي النموذجية في محافظة عجلون اليوم حفلاً بمناسبة تخريج الفوج السابع من طلبتها وذلك تزامنًا مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال التاسع والسبعين.

    وأكد المحامي محمد القضاة  الذي رعى الفعاليه أن احتفال المدرسة بتخريج طلبتها بالتزامن مع عيد الاستقلال يحمل رمزية وطنية كبيرة مشيرًا إلى أن الاستقلال محطة مضيئة في تاريخ الأردن وتجسيد لإرادة القيادة الهاشمية والشعب الأردني في بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها.

    وقال مدير المدرسة  الدكتور متعب نجادات إن هذا الحفل يأتي تتويجًا لعام دراسي حافل بالإنجازات مضيفا أن إدارة المدرسة حرصت على تقديم برامج تعليمية وتربوية متكاملة تسهم في بناء جيل واعي ومبدع.

    واشتملت الفعاليات على فقرات فنية وتراثية قدمها الطلبة عبرت عن معاني الانتماء والفرح بالاستقلال إلى جانب توزيع الشهادات على الخريجين وتكريم عدد من الداعمين والمساندين.

  • الخزوز تُعزز حضورها كواحدة من أنشط النواب الأردنيين

    الخزوز تُعزز حضورها كواحدة من أنشط النواب الأردنيين

    الخزوز تُعزز حضورها كواحدة من أنشط النواب الأردنيين

    انجاز -أكدت النائبة الأردنية رند الخزوز مرة أخرى حضورها القوي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشرت عبر حسابها الرسمي على فيسبوك إعلانًا عن استعدادها لخدمة المواطنين في جميع أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية، مع توفير تفاصيل للتواصل المباشر عبر رقم هاتفها ومكتبها في مجلس النواب.

    تُعد الخزوز من أبرز النواب الأردنيين الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للتفاعل مع المواطنين، حيث تُبرز نشاطاتها البرلمانية والاجتماعية، وتسعى لتعزيز التواصل المباشر مع جمهورها. يُظهر هذا الحضور القوي التزامها بمواكبة احتياجات المواطنين والرد على تساؤلاتهم بشكل سريع وفعّال.

    هذا النهج يجعلها واحدة من الشخصيات البرلمانية الأكثر تأثيرًا رقميًا في الأردن، مما يعزز ثقة المواطنين في دورها البرلماني وخدمة المجتمع

  • اتفاقيتان لإنشاء ودعم تشغيل فرع لمركز زها الثقافي في البلقاء

    اتفاقيتان لإنشاء ودعم تشغيل فرع لمركز زها الثقافي في البلقاء

    اتفاقيتان لإنشاء ودعم تشغيل فرع لمركز زها الثقافي في البلقاء
    انجاز-علي فريحات 
    وقع مركز زها الثقافي اتفاقيتين الأولى مع مجلس محافظة البلقاء والثانية مع بلدية السلط الكبرى لإنشاء ودعم تشغيل فرع للمركز في منطقة زي في المحافظة أحد فروع مركز زها الثقافي ضمن المبادرات الملكية السامية والتي تهدف إلى نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع و رفع مستوى التنمية الثقافية و الاجتماعية ودعم الإبداع و توفير فرص عمل للأردنيين من خلال فروع مركز زها الثقافي في مختلف أنحاء المملكة.

    ووقع الاتفاقية الأولى المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح ورئيس مجلس المحافظة إبراهيم العواملة، كما وقعت صبيح الاتفاقية الثانية مع رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس محمد الحياري.

    وفي التفاصيل، تهدف الاتفاقية الأولى إلى تقديم دعم مالي ضمن مخصصات مجلس محافظة البلقاء للمركز وذلك بهدف إنشاء مركز زها الثقافي ضمن محافظة البلقاء/مدينة السلط – منطقة زي.

    أما الاتفاقية الموقعة بين مركز زها وبلدية السلط فتم تخصيص خمسة دونمات, بهدف إقامة مركز نموذجي للأطفال في منطقة زي في محافظة البلقاء ، حيث تم إنشاء المباني الداخلية و الملعب و المرافق الخارجية و تزويدها بمناطق العاب بحيث يحتوي على قاعة تدريب , قاعة كراميش للأطفال من (3-6) سنوات ,قاعة تفكير إبداعي , قاعة متعددة الأغراض, ملعب , مناطق ألعاب و تنزه , مبنى للموظفين و مرافق صحية.

    وبدورها أكدت صبيح أن الفرع الجديد يجسد توجيهات جلالة الملك الرامية إلى إتاحة الفرص الثقافية والتنموية المتكافئة لأبناء جميع المحافظات.

    وأشار الحياري إلى أهمية هذا المشروع الثقافي الرائد في خدمة المجتمع المحلي ورفد الحركة الثقافية في البلقاء، وستعمل بكافة إمكانياتها لضمان نجاحه واستدامته.

    وعبر العواملة عن فخر المجلس بدعم هذا الصرح الثقافي الهام الذي سيكون منارة لأبناء المحافظة، مشيراً إلى أن الاتفاقية ليست مجرد مشروع بنية تحتية بل استثمار في الإنسان وبناء بيئة متكاملة للمعرفة والمهارة.

    ومن المتوقع أن يفتتح فرع مركز زها الثقافي في منطقة زي أبوابه لاستقبال رواده مع نهاية عام 2026.

  • أهمية ضبط الألقاب المهنية في الصحافة والإعلام

    أهمية ضبط الألقاب المهنية في الصحافة والإعلام

    الدكتوره عبير الرحباني:

    حذرت نقابة الصحافيين الأردنيين أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية.. لكل من يحمل صفة إعلامي او صحافي وهو لا يمتلك صفة قانونية رسمية .. وليس إعلاميا أو عضوا في نقابة الصحافيين الأردتيين.

    وبحسب خبرتي الطويلة المهنية في الصحافة والإعلام ..

    وكباحثة ومؤلفة في المجال الصحافي والإعلامي والإعلام الرقي الالكتروني، فإن كل من يعمل بموقع اخباري وليس عضوا في نقابة الصحافيين الأردنيين.. لا يجوز أن يطلق عليه لقب “اعلامي” او “صحافي ” .. لأن لقب إعلامي يطلق على العاملين في المؤسسات الإعلامية (المرئي والمسموع) فقط

    ويتساءل البعض: ماذا عن العاملين في المواقع الإخبارية وليسوا أعضاء في نقابة الصحافيين الأردنيين ؟! ماذا يطلق عليهم؟! هل يطلق عليهم صانعو محتوى؟! ..

    من خلال خبرتي الإعلامية والصحافية والبحثية .. فاذا كان الموقع موقعا اخباريا ومحتواه بالدرجة الأولى اخباري.. فلا يطلق عليه صانع محتوى لان ما يقدمه عبر موقعه الالكتروني الاخباري لا يعد محتوى عام … لان العمل الاخباري شيء والمحتوى العام شيء اخر..

    فالمحتوى يختص بصانعي المحتوى عبر الفيسبوك او الانستغرام او اليوتيوب وغيرها من التطبيقات الاخرى.

    واعتقد ان كل من يعمل في موقع اخباري وليس عضوا في نقابة الصحافيين الاردنيين وموقعه غير خاضع لقانون المطبوعات والنشر .. يمكن ان يطلق عليه اسم (محرر الكتروني) او (رئيس تحرير الكتروني)..

    كما من الضروري أيضا ان لا يطلق على اي شخص يتم تعيينه في مجال التدريب الإعلامي والصحافي من دون ان يكون لديه خبرة طويلة في هذا المجال وغير مؤهلا له ..

    وليس لديه شهادات موثوق فيها من جهات رسمية في مجالي التدريب الصحافي والإعلامي .. أو غير معترف به بانه

    مدرب..

    كما يجب على كل من يتم تعينه مدربا في المجال النقابي والاعلامي.. يفترض ان يكون حاصلا على الاقل على شهادة على مستوى دولي أو عربي او محلي رسمي . I

    وان يمتلك المدرب معايير وشروط تؤهله أن يكون مدربا ناجحا ومؤثرا .. فليست وحدها الألقاب غير القانونية التي يمكن أن تسيء للجسم النقابي أو الجسم الصحافي ..بل إن أي مدرب في هذا المجال غير مؤهل ولا يمتلك خبرة في مجال التدريب الإعلامي والصحافي ولا يحمل مؤهلات تميزه عن غيره في هذا المجال أيضا هي إساءة للجسم الصحافي ونقابة الصحافيين .

    وسبق وأن كتبت مقالا عام 2016 عبر موقع عمون بعنوان:

    (فوضى إعلامية ) طالبت فيه وقف الألقاب غير القانونية ووقف الفوضى الإعلامية الحاصلة في المجال الإعلامي ..

  • جامعة عجلون الوطنية تحتفل بعيد الاستقلال التاسع والسبعين

    جامعة عجلون الوطنية تحتفل بعيد الاستقلال التاسع والسبعين

    جامعة عجلون الوطنية تحتفل بعيد الاستقلال التاسع والسبعين

    إنجاز  –برعاية عطوفة محافظ عجلون، وبحضور مدير شرطة المحافظة، وعدد من مدراء الأجهزة الأمنية، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور محمد نور الصمادي، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وجمع لفيف من وجهاء ورجال ونساء المجتمع المحلي،واعضاء الهيئتين التدريسية والادارية والطلبة، احتفلت جامعة عجلون الوطنية صباح اليوم الأحد الموافق 1/6/2025، بالعيد التاسع والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، في أجواء وطنية مهيبة تجلّت فيها مشاعر الفخر والولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية المظفرة.

    انطلقت فعاليات الاحتفال بمسيرة وطنية انطلقت من مبنى رئاسة الجامعة إلى موقع الاحتفال، على أنغام موسيقات القوات المسلحة الأردنية التي أضفت رونقًا عسكريًا وطنيًا مميزًا على الأجواء. ثم عُزف السلام الملكي، وافتُتح الحفل بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم.

    وألقى عطوفة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة رئيس الجامعة، كلمة أكد فيها أن يوم الاستقلال ليس مجرد ذكرى وطنية، بل هو قصة كفاحٍ وكرامةٍ وحكمةٍ هاشميةٍ فذة، خطّها الهاشميون والأردنيون بدمائهم وجهدهم وعرقهم. واستعرض دور الجامعة في تعزيز ثقافة الانتماء الوطني، وتحفيز الشباب على مواصلة درب البناء والتنمية والوفاء للوطن والعرش المفدى.

    وتضمن الحفل عرض فيلمٍ قصير جسّد محطات استقلال الأردن ومراحل تطور الدولة الأردنية الحديثة، تلاه إلقاء قصيدة وطنية مؤثرة للشاعرة فدوى الخطيب عبّرت فيها عن محبة الوطن وقيادته الهاشمية.

    وقدّمت فرقة “المهابيش” عروضًا فنية تراثية من الفلكلور الوطني الأردني أبهرت الحضور، تلتها كلمة مؤثرة من طلبة الجامعة المغتربين، ثم قصيدة شعرية سعودية أظهرت عمق المحبة والوفاء للهاشميين والأردن، تبعتها فقرة فلكلورية تمثلت في أداء “العرضة السعودية” الشعبية.

    وأبدع عدد من طلبة الجامعة في تقديم فقرات شعرية وطنية متميزة، قبل أن يختتم الحفل بفقرة عفوية قدمها أبناء العاملين في الجامعة، عبّروا خلالها ببراءة الأطفال عن حبهم للأردن وقيادته الهاشمية، وسط تفاعل واسع من الحضور.

    وفي ختام الحفل، عُزف السلام الملكي، ثم قام راعي الاحتفال برفقة الضيوف بجولة في معرض المنتجات الشعبية الذي نظمته كلية الزراعة، على أنغام موسيقات القوات المسلحة، واطلع على ما قدّم من إنتاج محلي يعكس التراث الأردني الأصيل.

    ويأتي هذا الاحتفال ضمن حرص الجامعة على ترسيخ قيم الولاء والانتماء، وتعزيز الوعي الوطني في نفوس الطلبة، واستذكار المحطات المجيدة من تاريخ الأردن بقيادة آل هاشم، الذين حموا الاستقلال ورعوا المسيرة بكل اقتدار.

     

  • رئيس الجامعة يشارك الطلبة الخريجين فرحتهم

    رئيس الجامعة يشارك الطلبة الخريجين فرحتهم

    رئيس الجامعة يشارك الطلبة الخريجين فرحتهم ويخطّ عبارات التهنئة على دفاتر مذكراتهم

    إنجاز  –بمشاعر مفعمة بالفخر والاعتزاز، شارك عطوفة رئيس جامعة عجلون الوطنية، الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، طلبة الجامعة الخريجين فرحتهم خلال الفعالية الخاصة التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة تكريمًا لهم، حيث اجتمع معهم في أجواءٍ أسريةٍ تفيض دفئًا وذكرياتٍ نسجها الطلبة على مقاعد العلم والمعرفة.

    وفي لفتة إنسانية تركت أثرًا عميقًا في نفوس الخريجين، قام الدكتور الهناندة بكتابة عبارات تهنئة شخصية على دفاتر مذكرات الطلبة، معبّرًا بكلمات دافئة عن اعتزازه بهم وبإنجازهم الأكاديمي، وموصيًا إياهم أن يكونوا سفراء للعلم والأخلاق والانتماء في كل موقعٍ يحلون فيه.

    وقد عبّر رئيس الجامعة عن سعادته الغامرة بلقاء الخريجين، وحرصه على الإنصات لتجاربهم وذكرياتهم التي حفلت بالجد والاجتهاد، مشيرًا إلى أن “النجاح الحقيقي لا يُقاس بالشهادات وحدها، بل بما تحمله القلوب من قيم، وما تصنعه العقول من أثر”.

    وشكر الخريجون رئيس الجامعة على هذه المبادرة الوجدانية التي ستبقى محفورة في ذاكرتهم، مؤكدين أن هذه اللحظة شكّلت خاتمة جميلة لمسيرتهم الجامعية وبداية ملهمة لمستقبلهم المهني والوطني.

  • اتحاد المؤثرين وصناع المحتوى العرب يُعلن انضمام فرح العبادي إلى صفوفه

    اتحاد المؤثرين وصناع المحتوى العرب يُعلن انضمام فرح العبادي إلى صفوفه

    إنجاز-أعلن اتحاد المؤثرين وصنّاع المحتوى العرب – arabfluencerunion عن انضمام صانعة المحتوى الأردنية فرح العبادي إلى صفوفه، في خطوة تؤكد حرص الاتحاد على استقطاب الكفاءات العربية الشابة والمتميزة في فضاء الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى الهادف.

    وتُعد فرح العبادي من الأسماء الواعدة في الإعلام الرياضي، حيث إنها مؤسس وناشر الموقع الإلكتروني “سراب سبورت” والمجلة الرياضية الأردنية التي تحمل الاسم ذاته، والتي تُعنى بتسليط الضوء على الرياضات المختلفة والمواهب المحلية والعربية.

    وعلى الصعيد الرياضي، تمارس فرح رياضة الدريساج (ترويض الخيول)، كما سبق لها التدريب على القفز عن الحواجز، كرة السلة، كرة الطائرة، التنس الأرضي، ما يعكس اهتمامها العميق بالرياضة، ليس فقط كمجال إعلامي بل كنشاط حياتي.

    ولدت فرح العبادي في المملكة الأردنية الهاشمية، وتنتمي إلى عائلة ذات حضور مؤثر في مجالي الإعلام والقضاء. فهي كريمة الصحفية ريما العبادي، نائب مدير الدائرة الرياضية في صحيفة “الدستور” الأردنية، وعضو اتحاد الإعلام الرياضي الأردني لدورتين متتاليتين، بالإضافة إلى كونها رئيس تحرير موقع “المؤثر الإخباري” ومالكة وناشرة “سراب سبورت”. أما والدها، فهو القاضي فادي الزيود العبادي، أحد الوجوه القضائية المعروفة في المملكة.

    وفي تعليقها على انضمامها للاتحاد، قالت فرح:

    “يشرفني أن أكون جزءًا من هذا الكيان العربي المهني، الذي يسعى إلى تطوير المحتوى وصناعة تأثير إيجابي يخدم المجتمع ويعكس قيمنا الأصيلة. إنها مسؤولية وفرصة للعمل المشترك مع نخبة من صناع المحتوى في العالم العربي.”

    ويُعد اتحاد المؤثرين إحدى مبادرات “الملتقى الإعلامي العربي”، ويهدف إلى أن يكون المرجعية المهنية الأولى لصنّاع المحتوى والمؤثرين في العالم العربي، من خلال التنظيم والدعم والتدريب، وتعزيز التعاون بين الإعلام الرقمي والتقليدي.

  • الزعبي يستضيف وفد مبادرة الحوار المجتمعي ويؤكد: وثيقة السلط الشعبية عبرت سابقًا عن نبض الناس وجسدت تطلعاتهم

    الزعبي يستضيف وفد مبادرة الحوار المجتمعي ويؤكد: وثيقة السلط الشعبية عبرت سابقًا عن نبض الناس وجسدت تطلعاتهم

    الزعبي يستضيف وفد مبادرة الحوار المجتمعي ويؤكد: وثيقة السلط الشعبية عبرت سابقًا عن نبض الناس وجسدت تطلعاتهم

    إنجاز-في مشهد وطني مشرف، التقى اللواء المتقاعد عبدالرحيم الزعبي في منزله عددًا كبيرًا من الشخصيات الوطنية وأعضاء مبادرة الحوار المجتمعي، في لقاء نوعي هدفه مناقشة مضامين وتوصيات وثيقة السلط الشعبية، التي باتت تمثل صوتًا حقيقيًا للمجتمع المحلي في مدينة السلط ومحافظة البلقاء على وجه الخصوص.

    وشهد اللقاء حضورًا مميزًا ومداخلات غنية بالأفكار والاقتراحات البناءة، عكست وعي المشاركين وإيمانهم العميق بضرورة العمل المجتمعي المنظم الذي يستند إلى وثيقة وطنية ، تحمل هموم الناس وتطلعاتهم، وتدعو إلى الالتفاف حول القيم والهوية الوطنية .

    وأكد اللواء المتقاعد عبد الرحيم الزعبي على دعمه الكامل لما تضمنته الوثيقة من رؤى وطنية ومجتمعية شاملة، مشيرًا إلى التعامل الحقيقي بمضمون الوثيقة التي رآها الكثيرون أنها تمثل وجدان المجتمع، وتحمل إرث السلط وتاريخها الوطني والنضالي.
    كما حيّا القائمين على صياغتها، وخص بالذكر من قضى منهم، ترحمًا ووفاءً، ومن لا يزال يحمل الشعلة على قيد الحياة.

    وأكد الزعبي أنه سيكون من أوائل من يتبنون هذه الوثيقة، داعيًا إلى تعميمها على مستوى العشيرة والمجتمع المحلي، والعمل على تحويلها إلى مبادرات واقعية تنهض بالسلط وأبنائها في شتى المجالات، وتكون منصة للحوار الفاعل، والتغيير الإيجابي لافتا إلى ضرورة تنفيذ مضامين الوثيقة على مراحل وفترات زمنية مدروسة، لضمان تحقيق الأثر التدريجي والمستدام.

    وتحدث النائب السابق محمد ناصر الزعبي عن أهمية الوثيقة كأداة لحشد الطاقات، وبناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، مؤكداً أن ما تطرحه الوثيقة من مبادئ وقيم كفيل بأن يكون أساسًا لوثيقة وطنية شاملة يمكن البناء عليها.

    كما دعا إلى توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وربط الوثيقة بآليات عمل واضحة تضمن استمراريتها، مشيدًا باللقاء وما رافقه من انسجام فكري ووطني بين الحضور.

    من جانبه، أبدى مضر الزعبي رؤيته المتقدمة حول ضرورة تفعيل بنود الوثيقة ضمن مسارات عمل ملموسة، وربطها بالمجتمع المحلي من خلال ورش عمل ولقاءات في مختلف أحياء السلط.
    وتحدث عن الوثيقة ليس باعتبارها ورقة أفكار فقط، بل كمشروع إصلاحي يعكس إرادة الناس، ويتفاعل مع همومهم الحقيقية.

    وأكد على ضرورة أن يكون للشباب دور محوري في تطبيق مضامين الوثيقة، عبر تأهيلهم وتمكينهم وتمتين العلاقة بينهم وبين قياداتهم المجتمعية، بما يحقق مصلحة الوطن أولًا وآخرًا.

    ولفت الدكتور خالد ناصر الزعبي، نائب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأنظار من خلال طرحه رؤية متقدمة تقوم على إشراك طلاب الجامعات في تبنّي المبادرة، وتوسيع الحوار مع فئة الشباب، لأنهم عصب الوطن وعماد المستقبل.

    وأعلن خلال اللقاء عن رغبته في عقد ورشة خاصة مع طلبة جامعة البلقاء التطبيقية لنشر المبادرة وتعزيز قيمها مشيرًا إلى أن الجامعة يجب ألا تكون فقط مؤسسة أكاديمية، بل مركزًا للنهضة الفكرية والمجتمعية، وهذا اللقاء وهذه الوثيقة فرصة عظيمة لترسيخ هذا الدور.

    وأكد محمد رضوان الزعبي في مداخلته أن الوثيقة تمثل نقطة تحول في العمل المجتمعي في السلط، وأشاد بقدرة القائمين عليها على إشراك كافة شرائح المجتمع داعيا إلى ضرورة العمل على نشرها من خلال الإعلام المحلي والرقمي، وإنشاء لجان متابعة لكل محور من محاورها مبينًا أن الوثيقة يمكن أن تكون رافعة للعديد من المبادرات التنموية إذا ما أحسن إدارتها وتحويلها إلى خطة عمل ممنهجة.

    وأشاد الأستاذ عيد عبدالحليم الزعبي، عضو مجلس المحافظة، بأهمية الوثيقة، معتبرًا إياها أداة رقابية ومجتمعية على العمل التنفيذي، خاصة في ظل وجود مجلس اللامركزية الذي يعبر عن هموم المواطنين في الميدان مؤكدا أن المجلس يمكنه دعم المبادرة من خلال تضمينها في أولويات الخطط التنموية للمحافظة، وتخصيص دعم لها من موازنات البرامج المجتمعية، بما يضمن استدامتها.

    وشدد زهير سلامة الزعبي على أن المبادرات الناجحة تبدأ من القيم الصلبة، وأن الوثيقة بما تحمله من مضامين أخلاقية ووطنية قادرة على إعادة البوصلة المجتمعية إلى مسارها الصحيح مطالبا بتشكيل فرق تطوعية من الشباب لتطبيق الأفكار الواردة فيها في المدارس والأحياء والجامعات، بما يعزز حس المسؤولية والانتماء.

    وأكد الأستاذ عبدالرزاق الزعبي على أن الوثيقة تمثل إطارًا فكريًا يمكن تطويره عبر المنظومة التعليمية، داعيًا إلى إدخال مضامينها في الأنشطة المدرسية والجامعية مشددًا على أهمية فتح منصات للحوار، وتدريب القيادات المجتمعية على آليات التواصل الإيجابي، كي تنتقل الأفكار من الورق إلى الواقع.

    وطرح الدكتور وضاح الزعبي مداخلة متقدمة دعا فيها إلى تبني الوثيقة ضمن رؤية تنموية علمية تستند إلى الإحصاء والمعرفة. وقال إن أي مشروع مجتمعي يجب أن يقوم على فهم الواقع وقياس الأثر، مشيرًا إلى أن الوثيقة تؤسس لهذا الاتجاه من خلال طرحها المتزن.

    وأكد صخر الزعبي أن الشباب هم العنصر الأهم في تطبيق أي مشروع مستقبلي، وأن الوثيقة نجحت في استيعاب تطلعات الجيل الجديد بلغة واضحة. ودعا إلى تبني سياسة التواصل المباشر معهم، وخلق مساحات حرة يعبرون من خلالها عن رؤاهم الوطنية.

    وأكد المهندس عبدالفتاح الدرادكة على أهمية أن تكون الوثيقة خارطة طريق لمبادرات عملية، تترجم قيم المواطنة إلى مشاريع تنموية، وتشجع على العمل التطوعي المنظم، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود الرسمية والشعبية لدعم تنفيذ مضامين الوثيقة على أرض الواقع.

    وشدد الدكتور جمال العبادي على أهمية الوثيقة في هذه المرحلة، مؤكدًا أنها تمثل “خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية”، خاصة في ظل ما تشهده المجتمعات من ضغوط ثقافية واقتصادية معتبرا أن الوثيقة تُعيد تأكيد الثوابت الوطنية، وتقدم حلولًا واقعية نابعة من داخل المجتمع داعيا إلى دمج الوثيقة في الأنشطة المدرسية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، لتصبح جزءًا من وعي الجيل الجديد.

    وقال عبدالغني طبلت إن جوهر المبادرة هو جمع الكلمة وتوجيه الطاقات نحو البناء لا النقد فقط، مشددًا على ضرورة أن لا تكون الوثيقة مجرد بيان نخبوي، بل يجب أن تصل إلى الناس البسطاء في الشوارع، في المساجد، في المدارس، وأن يشعر بها المواطن العادي في حياته اليومية، مقترحًا إطلاق برنامج تثقيفي حول مضامين الوثيقة لتوسيع الفهم العام لها.

    وأشار أمين عربيات إلى أهمية تحويل الوثيقة إلى “مرجعية مجتمعية”، تستند إليها مؤسسات المجتمع المدني والبلديات وحتى الأفراد في تعاملهم مع القضايا العامة، مبينًا أن الوثيقة تشكل فرصة ذهبية لإعادة تعريف العلاقة بين المواطن والدولة على أساس من الشفافية والمشاركة، مؤكدًا ضرورة عقد جلسات مفتوحة مع الناس لمناقشة بنودها بندًا بندًا، والرد على كل تساؤل أو تخوف شعبي.

    وتحدثت منى الفاعوري أن الوثيقة تُعيد الاعتبار للدور المجتمعي للمرأة، من خلال دعوتها للمشاركة في الحياة العامة والقرار المحلي، داعية إلى تأسيس لجنة نسائية منبثقة عن المبادرة تكون مهمتها نشر الوثيقة بين أوساط النساء، خاصة في القرى والمناطق الأقل حظًا، مشددة على أن تمكين المرأة يبدأ من إيمان المجتمع بقيمتها كشريك كامل في الوطن، لا تابع أو مؤيد فقط.

    ودعا المهندس هاني خليفات إلى إنشاء منصة رقمية تفاعلية تعرّف بمضامين الوثيقة، وتتيح للناس إرسال اقتراحاتهم وتعليقاتهم، لافتًا إلى أهمية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الحديثة في تسويق المبادرة بطريقة تواكب العصر، مؤكدًا أن الجيل الشاب لن يتفاعل مع الوثيقة ما لم يجدها قريبة من أدواته اليومية.

    وأشاد عمر الزعبي بروح اللقاء واعتبره نموذجًا لما يجب أن تكون عليه الحوارات الوطنية في كل المحافظات، قائلاً إن الوثيقة فتحت بابًا حقيقيًا أمام الشباب للمشاركة، لكن ذلك يتطلب دعمًا فعليًا لهم.

    وطرح رعد أبو حمور تصورًا لإدارة المبادرة بشكل مؤسسي، من خلال تشكيل هيكل إداري يضم لجانًا متخصصة بكل محور من محاور الوثيقة، مثل لجنة التعليم، ولجنة الشباب، ولجنة القيم، وغيرها مؤكدا أن نجاح الوثيقة يتطلب رصدًا دوريًا وتقييمًا شفافًا لمدى تحقيقها لأهدافها، مشددًا على أهمية توفير مصادر تمويل للمبادرات المنبثقة عنها لضمان استمراريتها.

  • إيمان هنانده تناقش تأثير محتوى المؤثرين عبر إنستغرام على ثقافة المرأة الأردنية

    إيمان هنانده تناقش تأثير محتوى المؤثرين عبر إنستغرام على ثقافة المرأة الأردنية

    إنجاز-راشد فريحات

    نوقشت اليوم رسالة الماجستير في كلية الإعلام للطالبة إيمان هاشم الهنانده من جامعة الزرقاء والتي جاءت بعنوان “تأثير محتوى المؤثرات في الإنستغرام على الهوية الثقافية للمرأة الأردنية”

    وتألّفت لجنة المناقشة من:

    – الدكتور عدي الأمير، مشرفًا

    – الدكتور محمد العنيزات، مناقشًا داخليًا

    -الدكتوره نهاد مخادمه مناقشا خارجيا

  • “سعد: الغائب الذي لم يَغب”

    “سعد: الغائب الذي لم يَغب”

    الدكتور أسعد عبد الرحمن

    يا أيّها الغالي سعد…
    لا أحد يدرك، لا أحد يستطيع أن يدرك، كيف أن مطرقة رحيلك الصاعق قد هدمت ابراجاً داخلية عندي لطالما ظننتها منيعة. قد سحقت لبناتٌ شيّدها في داخلي التفاؤل المزمن الذي لطالما صاغ نفسيتي، وحماني من الهموم المتكاثرة في هذه الدنيا لكنك ذهبت. وبذهابك، سقط السقف.
    صحيح، صحيح تمامًا، أنك أخي، ابن أمي وأبي. لكن هذا، وحده، لم يُتوّجك سلطانًا على قلبي، ولا جعلك توأم روحي الذي أصبحتَه. لقد جاءت “كلمة السر” في هذه العلاقة الإنسانية الاستثنائية من نبعٍ أعمق من صلات الدم، من ينابيع الصداقة التي تنامت بيننا، منذ كنت طفلًا يحبو. ثم، تفتحت من جديد – بعد انتهاء انقطاع قسري- مع التئام شملنا في الكويت حين بلغت أنت الخامسة والعشرين… ومنذ تلك اللحظة، كأن الحياة ابتسمت لي بك. كأننا، نحن الاثنان، استعدنا بقايا طفولة مؤجّلة، وعشناها بنضج من يعرف معنى أن يجد في أخيه صديقًا يسند الظهر، ويقرأ الصمت، ويكون مرآة الروح.
    وحين غربت شمسك، ذات “فجرٍ” من حزيران الأسود عام 2023، غرب معك شيء لن يعود. لم يكن يومًا عاديًا. كان انسحابًا هادئًا لظلّك من كل زاوية في حياتنا. وتركتنا (تركتني انا بالذات) أُعاني من رحيلك ومن تلاشي دعوة متكاملة كنت قد وجهتها لك لرحلات متتابعة نقوم بها لتعزيز توأمة الروح التي جمعتنا، قبل أن يحين الأجل المحتوم والذي “توقعناه” في غضون سنوات…كأننا ظننا في اللاوعي عندنا اننا نعيش في”بروج مشيدة”!!!!!غير ان الحقيقة المرّة انفجرت حين غادرتنا بطريقة جعلت الوداع لا ينتهي.
    بكيتك، سرًا وعلانية. بكيتك كما يُبكى الوطن حين يُغتصب، كما يُبكى الضوء حين يُطفأ فجأة ولا يعود. ثم، فجأة، انحبس الدمع وجفّ، الأمر الذي حيّرني. وحين سألني صمتي عن السبب، وجدتُ الجواب في دمار “قطاع غزة” ودمار شمال “الضفة”… في فلسطين التي تنزف ولا تموت. هناك، بكى وجعي الأكبر: فما سكبته عيناي من دموع على أهلنا لم يعلم به أحد. كان ذلك السرّ بين ربي وبيني. وكم حرصتُ على ألّا يعرف أحد عن ذلك الانكسار، لا عائلتي، ولا أصدقائي، ولا زملائي. آنئذٍ، صارت الفجيعة بك-اعذرني ياحبيب- تنزوي في ظلّ فاجعة أكبر.
    لكن يا سعد…
    عدتَ إليّ، من حيث لم أكن أتوقّع. عدت إليّ حين اجتمعنا في منزلكم لإحياء ذكراك. عدت اليّ في الصور المتكئة على جدران منزلك وفي استعادتي لعباراتك الظريفة كلما تحلقنا حول مائدة طعامكم الشهي. عودتك-هذه المرة- تداخلت مع المفارقة بالتجويع الظالم للأهل في “قطاع غزة”. كل هذه التداعيات “فجرّتني” بالبكاء من جديد، كأنني لم أبكِك من قبل، فحملتُ قلبي المتعب، واندفعتُ خارجًا من منزلك…لا لأهرب منك، بل لأهرب اليك.
    ياسعد…
    لا أحد يدرك، لا أحد يستطيع أن يدرك كم أفتقدك. وسواء كنتُ وحدي، أو مع الأقارب أو الأصدقاء، لطالما وجدتك تزورني، غالبًا بنعومة، وأحيانًا بشدّة. كنتُ أتجلّد. أتجمّد. كي لا “أفسد الجو”، كما كنت تمازحني…
    لكن، آه يا توأم الروح، ما أشدّ وقع هذا التجلّد، وما أبطأ هذا النوع من الموت!
    كلما عاد حزيران، سقطت من قلبي صفحة. وكلما اقترب “فجر” يومه الأول، يوم رحيلك، أدركت أنه ليس فجرًا… بل موعدٌ مع وجع، مع غيابٍ لا يرحل، ومعك، أنت، الذي ما زلت تعيش في كل ركنٍ من ذاكرتي. واليوم، انا لم أكتبك لأرثيك… بل لأُبقيك حيًّا. في الورق. في اللغة. في الذين سيقرؤونك دون أن يعرفوك. كتبتك لتظلّ بيننا.
    ونعم، يا سعد، غبتَ جسدًا لكنك لم تغب من قلبي لحظة. تسكنني كما يسكن الضوء المرآة: لا يُرى، لكنه يُضيء كل ما يمرّ عليه. فسلامٌ عليك، في الذكرى الثانية، كما يليق بروحٍ نادرةٍ، لا يتكرّر غيابها، ولا يُشفى من فقدها.