الكاتب: Enjaznews Admin

  •  محاضرة بجامعة الزرقاء لوزير الاتصال الحكومي حول دور الإعلام في المشاركة السياسية

     محاضرة بجامعة الزرقاء لوزير الاتصال الحكومي حول دور الإعلام في المشاركة السياسية

     محاضرة بجامعة الزرقاء لوزير الاتصال الحكومي حول دور الإعلام في المشاركة السياسية

    انجاز – راشد علي فريحات

     أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أن المشاركة السياسية ممارسة متواصلة تعكس النشاط والتطور السياسي في المجتمعات.

    وأضاف خلال محاضرة نظمتها كلية الاعلام في جامعة الزرقاء التي حضرها رئيس مجلس ادارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار سعادة الدكتور محمود ابو شعيرة ورئيس مجلس امناء الجامعة المهندس سمير الحباشبة ورئيس الجامعة الدكتور نضال الرمحي أن الإعلام يشكل أحد الأعمدة الأساسية في تعزيز المشاركة السياسية ومسار التحديث الوطني الشامل.

    وقال خلال محاضرة بعنوان: “دور الإعلام في تعزيز المشاركة السياسية وقضايا الشباب والعمل” وحضرها أعضاء هيئة التدريس وطلبة الجامعة إن الإعلام يعد ركيزة لأي مشروع ديمقراطي، حيث أنه يُوصل صوت المواطن، ويمنحه القدرة على المتابعة والمساءلة والمشاركة.

    وأوضح ان المشاركة السياسية لا يمكن أن تزدهر من دون بيئة إعلامية مسؤولة، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل من خلال وزارتي الاتصال الحكومي والشؤون السياسية والبرلمانية على تعزيز هذه المفاهيم ونشرها بأساليب مدروسة تُراعي احتياجات فئة الشباب.

    وأضاف أن مشروع التحديث الشامل الذي أطلقته الدولة الأردنية يستند إلى رؤية ملكية واضحة، تقوم على إشراك الجميع في الحياة العامة، مشددًا على أهمية الإعلام في تحفيز الشباب على الانخراط في العمل الحزبي والمشاركة العامة.

    وأشار إلى أن الحكومة حريصة على تعزيز الشراكة مع الجامعات وتشجيع إطلاق مبادرات إعلامية طلابية تعزز ثقافة الحوار والحرية المسؤولة، داعيًا إلى إنتاج محتوى رقمي يبتعد عن خطاب الإحباط والتشكيك، ويُسهم في ترسيخ قيم الإبداع والريادة والعمل والإنتاج.

    وفي ختام اللقاء، عبّر وزير الاتصال الحكومي عن شكره لجامعة الزرقاء على الاستضافة، مؤكدًا ثقته بقدرة الشباب الأردني على مواصلة مسيرة الإصلاح والمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.

    من جهته، تحدث المهندس سمير الحباشنة خلال مداخلة له، حول أهمية تركيز المؤسسات الإعلامية ومنصات الإعلام الرقمي على ترسيخ الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن الأردن هو ثمرة للثورة العربية الكبرى، ورسالتها القومية والعروبية.

    قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٧‏ أشخاص‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏بدلة‏‏ و‏تلفزيون‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏المكتب البيضاوي‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٩‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏٦‏ أشخاص‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏شخصين‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٨‏ أشخاص‏ و‏حجاب‏‏

    قد تكون صورة ‏‏٣‏ أشخاص‏

    قد تكون صورة ‏‏٣‏ أشخاص‏

    قد تكون صورة ‏‏٥‏ أشخاص‏

     

    قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏لحية‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏‏ و‏بدلة‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏لحية‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏حشد‏‏ و‏تحتوي على النص '‏‎DEV FV‎‏'‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏٤‏ أشخاص‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏مِنبر‏‏قد تكون صورة ‏‏٧‏ أشخاص‏

    قد تكون صورة ‏‏٤‏ أشخاص‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٧‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٧‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يدرسون‏‏

    قد تكون صورة ‏‏٥‏ أشخاص‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏مِنبر‏‏

    قد تكون صورة ‏‏٦‏ أشخاص‏قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏٧‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

    قد تكون صورة ‏‏١٢‏ شخصًا‏

     

     

  • جلسة تعريفية بجائزة الحسين للعمل التطوعي في الكرك بمشاركة مدراء ومعلمي تربية لواء المزار الجنوبي

    جلسة تعريفية بجائزة الحسين للعمل التطوعي في الكرك بمشاركة مدراء ومعلمي تربية لواء المزار الجنوبي

    إنجاز-نظّمت مديرية شباب محافظة الكرك، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في لواء المزار الجنوبي، جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة، وذلك في مدرسة مؤتة الثانويةللبنات، بحضور مدير تربية لواء المزار الجنوبي الدكتور علي الفقراء، وضباط ارتباط الجائزة من وزارة الشباب الدكتوره هيام المواضية وابتسام المحاميد، وحضور ٥٢ مشارك من مدراء المدارس والمعلمين في التربية.

    أكدت المدربة إيمان الطقاطقة من وزارة الشباب أهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المؤسسي، مشيرة إلى أن الجائزة تعد منصة لتحفيز المبادرات التطوعية التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.
    تضمنت الجلسة عرضاً تفصيلياً حول شروط الترشح، ومعايير التقييم، ومجالات العمل التطوعي التي تشمل الجوانب الاجتماعية، والتعليمية، والصحية، والثقافية، والبيئية، والريادية.

    أجمع المشاركون على أهمية تشجيع الشباب على إطلاق مبادرات تطوعية ذات أثر ملموس، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الجائزة.

  • اختتام معسكر التوعية لمحاربة التطرف والإرهاب في مركز شابات صرفا

    اختتام معسكر التوعية لمحاربة التطرف والإرهاب في مركز شابات صرفا

    إنجاز-اختتم مركز شابات صرفا فعاليات معسكر التوعية لمحاربة التطرف والإرهاب، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام في مدينة البتراء، بمشاركة ٩ شابات، بهدف تعزيز مفهوم الانتماء الوطني، وبث روح المحافظة على الأماكن السياحية.

    وتضمن المعسكر، الذي أقيم في منطقة رم السياحية، عددًا من الأنشطة التوعوية والثقافية التي ركزت على مفاهيم التغيير الإيجابي والانتماء، إلى جانب زيارات ميدانية للمواقع السياحية في المنطقة. وبيّنت الدكتورة نور الشقور، رئيسة هيئة الإشراف، أن هذه الفعاليات تأتي بدعم من وزارة الشباب التي تسعى إلى توعية الشباب وتعزيز قيم الانتماء ونبذ التطرف من خلال برامج هادفة وميدانية.

    وأشارت إلى أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تنفيذ برامج هادفة تسهم في صقل شخصية الشباب الأردني، وتنمية روح المبادرة والانتماء لديهم، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومحصن بالقيم الوطنية والإنسانية.

  • الكنائس في الأردن تؤكد: شركاء في الوطن وداعمون للحوار المجتمعي والتآخي

    الكنائس في الأردن تؤكد: شركاء في الوطن وداعمون للحوار المجتمعي والتآخي

    إنجاز-مندوبًا عن سيادة المطران خريستوفوروس عطاالله رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الأردن واستكمالًا لدور الكنائس والطوائف المسيحية كافة في تعزيز التماسك الوطني، استقبل قدس الأرشمندريت خريستوفوروس حداد، في مقر المطرانية بعمان ولفيف من الكهنة في الأردن وفدًا من مبادرة الحوار المجتمعي، وذلك في لقاء يعبّر عن عمق العلاقة التي تجمع أبناء الوطن الواحد، ويعزز من قيم التلاقي والتآخي.

    وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح بين مكونات المجتمع الأردني، وعلى الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات الدينية، وخصوصًا الكنائس بمختلف طوائفها، في دعم مسيرة السلم المجتمعي وتعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك.

    ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي تنفذها المبادرة لتعزيز التفاهم المجتمعي، وترسيخ قيم التآخي والاحترام المشترك.

    ورحّب قدس الأرشمندريت خريستوفوروس حداد بوفد المبادرة، ناقلًا تحيات سيادة المطران عطا الله، ومؤكدًا أن الكنائس والطوائف المسيحية في الأردن كانت وما تزال جزءًا أصيلًا من نسيج الوطن، تقف إلى جانب كل جهد صادق يعزز من المحبة والسلام المجتمعي، معبرّاً عن فخره بهذا اللقاء الذي يجسد روح التآلف والتكامل، مشددًا على أن أبواب الكنيسة ستظل مفتوحة لكل مبادرة تزرع الخير وتنشر ثقافة المحبة والاحترام المتبادل.

    من جهته، أعرب الأستاذ عبد الغني طبلت، متحدثًا باسم المبادرة، عن شكره لهذا الاستقبال الأخوي، مشيدًا بعمق الحوار والتفاهم الذي دار خلال اللقاء، مؤكدا أن مبادرة الحوار المجتمعي مستمرة في لقاءاتها مع مختلف الجهات الوطنية والدينية والاجتماعية لبناء جسور من الثقة والانفتاح، بما يعزز روح المواطنة الحقة.

    كما أشار إلى أن المبادرة تسعى إلى نشر ثقافة التيسير والتكافل والاعتدال، خاصة في المناسبات الاجتماعية، للتخفيف من الأعباء المالية الناتجة عن بعض العادات، وترسيخًا لقيم التضامن الأردني الأصيل.

    ونوّه قدس الأرشمندريت افتيميوس فواضلة، الرئيس الروحي لمحافظات الشمال، بأهمية هذه اللقاءات التي تعزز اللحمة المجتمعية، مؤكدًا أن أبناء الشمال، كغيرهم من أبناء الوطن، يتحملون المسؤولية الوطنية في بناء مجتمع متماسك قائم على العدالة والتسامح، لافتًا إلى أن الكنائس لن تتوانى عن دعم مسيرة الحوار والانفتاح.

    وأكد قدس الأب مروان طعامنة، راعي كنيسة رقاد السيدة العذراء في السلط، على أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي الأردني المتماسك، مشددًا على أن الحوار البنّاء والانفتاح هو السبيل الحقيقي لترسيخ ثقافة السلام، معتبرًا أن هذه المبادرات الوطنية تعكس وعيًا مجتمعيًا متقدمًا يعزز من قيم التسامح والتلاقي.

    كما شدد قدس الأب سالم مدانات، مسؤول بيت العائلة المسيحي وراعي كنيسة البشارة في العبدلي، على دور الدين في ترسيخ المبادئ الإنسانية التي تعزز التماسك الاجتماعي، مؤكدًا أن بيت العائلة المسيحي سيبقى منبرًا للحوار والتفاهم، وداعمًا لكل المبادرات التي توحّد الصف وتبني مستقبلًا آمنًا للجميع.

    من جانبه، عبّر قدس الأب جاراسيموس طاشمان، مدير مكتب سيادة المطران وراعي كنيسة الصعود في خلدا، عن سعادته بهذا اللقاء المجتمعي البنّاء، مشيرًا إلى أن الأردن يقدم نموذجًا متفردًا في العيش المشترك، وأن المؤسسات الدينية تتحمل مسؤولية كبيرة في الاستمرار بدعم هذا النهج الحضاري.

    ويؤكد هذا اللقاء أن الكنائس في الأردن، بكل مكوناتها، كانت وستظل ركيزة من ركائز التلاحم الوطني، وشريكًا حقيقيًا في بناء مجتمع متماسك قائم على الحوار والانفتاح والاحترام المتبادل، كما يشير إلى أهمية استمرار مثل هذه المبادرات النوعية في ترسيخ روح الشراكة والتكامل بين مكونات الوطن كافة، انطلاقًا من الثوابت الوطنية الجامعة، ووفاءً لإرث الأردن كأرض للتعايش والتسامح والكرامة.

  • اختتام دورة تدريبية في مركز شابات الطيبة حول تسويق الذات وفهم التوجهات

    اختتام دورة تدريبية في مركز شابات الطيبة حول تسويق الذات وفهم التوجهات

    إنجاز-اختتمت في مركز شابات الطيبة اليوم الثلاثاء، فعاليات الدورة التدريبية بعنوان “فهم التوجهات وتسويق النفس”، بحضور مدير شباب محافظة إربد الدكتور حمزة العقيلي، وبمشاركة 20 شابة من الفئة العمرية 18–24 عاماً، ضمن برنامج “إسعَ”.

    هدفت الدورة إلى تعليم المشاركات كيفية تسويق مهاراتهن وقدراتهن الشخصية بشكل فعال، وقدمت المدربة آلاء عذاربة عرضاً حول فكرة الدورة وتوقعاتها والأنشطة الزمنية والأهداف المرجوة منها.

    ناقشت الدورة مفهوم تسويق الذات وأهميته في البحث عن العمل، من خلال العمل الجماعي، وفهم التوجهات الشخصية، وتحديد الأولويات المهنية، كما تناولت الفرق بين المهارات والخبرات والواجبات، وركّزت على المهارات الأساسية اللازمة لدخول سوق العمل.

    وأكد العقيلي أن وزارة الشباب تولي تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الاقتصادية أهمية كبيرة، من خلال الاستراتيجية الوطنية للشباب، وبرامج تدريبية تسهم في تأهيلهم وتمكينهم للوصول إلى فرص مناسبة في حياتهم المهنية.

  •  القادري :برامج ومبادرات ثقافية لتعزيز الهوية الوطنية وإحياء التراث 

     القادري :برامج ومبادرات ثقافية لتعزيز الهوية الوطنية وإحياء التراث 

    إنجاز-شهد ابو العدس

    نفذت مديرية ثقافة جرش مجموعة من البرامج والمبادرات الثقافية الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية وإحياء التراث المحلي، ضمن خطة شاملة تستهدف مختلف الفئات وتسهم في تنشيط المشهد الثقافي في المحافظة.

    وقال مدير المديرية، عقلة القادري،  إن المديرية تعمل على تنويع الأنشطة الثقافية لتشمل الأمسيات الشعرية والقصصية، والمعارض الفنية، والتصوير الفوتوغرافي، إلى جانب تنظيم مسابقات إبداعية للأطفال والشباب، بهدف دعم الإنتاج الثقافي المحلي وتمكين المجتمع من المشاركة في الفعل الثقافي.
    وأضاف أن المديرية ستنفذ خلال الأشهر المقبلة مجموعة من الفعاليات، من أبرزها مهرجان “إبداعات جرشية” في حزيران الحالي، والذي يستمر 3 أيام، ويتضمن معارض للحرف اليدوية، وعروضا فنية وتراثية، ومشاركات مجتمعية من مختلف الفئات، إلى جانب مهرجان “التبادل الثقافي” في تموز المقبل، الذي يسعى إلى تعزيز التفاعل الثقافي بين محافظات جرش وعجلون وإربد والمفرق.
    وبين أن المديرية ستستضيف في تشرين الأول المقبل “مخيم التبادل الثقافي” الذي يجمع فنانين ومثقفين من محافظات الشمال والجنوب، في تجربة تفاعلية تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز الحوار الثقافي.
    وأشار القادري، إلى أن المديرية نفذت منذ بداية العام الحالي 24 نشاطا ثقافيا بالتعاون مع الهيئات المحلية، إضافة إلى تنفيذ 30 نشاطا خلال أيار الماضي فقط، مبينا أن المديرية تخصص مبلغ 25 ألف دينار سنويا لدعم الهيئات الثقافية، وتقدم منحا بقيمة 500 دينار لكل هيئة لتنفيذ مشاريعها المستقلة.
    ولفت إلى أن المديرية تعمل على تنفيذ مشاريع توثيقية، أبرزها برنامج “ذاكرة جرش”، الذي يهدف إلى إنتاج فيلم وثائقي يوثق التحولات الثقافية في المحافظة، إلى جانب مشروع الجداريات، وبرنامج “تراثنا هويتنا”، الذي يتضمن حفلات تراثية تبرز الملامح الثقافية الأردنية.
    وبين أن المديرية ستنظم أيضا “مؤتمر العنف الجامعي” بالتعاون مع جامعة جرش، وتم تخصيص مبلغ 10 آلاف دينار لتنفيذه، بالإضافة إلى “مؤتمر يوم القدس” الذي سيعقد في تشرين الثاني المقبل بمشاركة أكاديميين وباحثين، وبالتنسيق مع مركز دراسات متخصص.
    وأوضح أن موازنة البرامج الثقافية لعام 2025 تبلغ 30 ألف دينار، تم إنفاق 15 ألفا منها حتى نهاية أيار، فيما تم تخصيص 21 ألف دينار لبرامج المديرية الداخلية، و15 ألف دينار لمشروع “ذاكرة جرش”، مع الاستمرار في العمل لتأمين دعم إضافي للأنشطة المقبلة.

  • بطولة خماسيات كرة القدم في مركز شباب المنشية بمناسبة عيد الاستقلال

    بطولة خماسيات كرة القدم في مركز شباب المنشية بمناسبة عيد الاستقلال

    إنجاز-نظم مركز شباب المنشية اليوم الثلاثاء، بطولة تنشيطية لخماسيات كرة القدم، ضمن خطته الشهرية، بمناسبة عيد الاستقلال، بمشاركة 20 شاباً توزعوا على فئتين عمريتين: 12–14 عاماً و15–17 عاماً.

    أسفرت البطولة عن فوز فريق مركز شباب المنشية بلقب الفئة العمرية الصغرى، فيما نال فريق ناشئي أكاديمية المستقبل لقب الفئة الكبرى، وسط أجواء تنافسية سادتها الروح الرياضية.

    هدفت البطولة إلى تعزيز روح المنافسة والإبداع لدى الشباب، وتشجيعهم على السلوكيات الإيجابية، وتنمية مهاراتهم البدنية والعقلية، إضافة إلى ترسيخ قيم العمل الجماعي وتحمل المسؤولية.

    يسعى مركز شباب المنشية من خلال هذه الفعاليات إلى توفير بيئة آمنة ومحفّزة لتفاعل الشباب، بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يعزز دور الرياضة في بناء جيل واعٍ وفاعل في مجتمعه.

  • مركز شباب صخرة ينفذ نشاطاً بيئياً لزراعة الأشجار وإزالة الأعشاب الجافة

    مركز شباب صخرة ينفذ نشاطاً بيئياً لزراعة الأشجار وإزالة الأعشاب الجافة

    إنجاز-نفذ مركز شباب صخرة نشاطاً بيئياً بعنوان “إزالة الأعشاب الجافة وزراعة الأشجار”، بمشاركة 20 شاباً ضمن الفئة العمرية من 15 إلى 17 عاماً.

    استهدف النشاط تحسين البيئة، والحد من التلوث، وتعزيز روح العمل التطوعي بين الشباب.

    وأكد رئيس المركز هاني خرابشة أهمية العمل التطوعي، مشيراً إلى دوره في تعزيز الانتماء والمساهمة في خدمة المجتمع والبيئة.

    وتضمن النشاط إزالة الأعشاب الجافة من حديقة المركز، وغرس عدد من الأشجار، بمشاركة فعالة من الشباب.

  • حوارية في شومان بعنوان “انكفاء المشروع القومي العربي”

    حوارية في شومان بعنوان “انكفاء المشروع القومي العربي”

    إنجاز- ناقشت حوارية نظمها منتدى عبد الحميد شومان الثقافي مساء أمس، بعنوان “انكفاء المشروع القومي العربي”، واقع المشروع القومي العربي، وما تبقى من فرص الوحدة، وما المطلوب للحاق بركب التنمية.
    وأكدت الحوارية التي تحدث فيها المفكر السعودي الدكتور يوسف مكي، وأدار الحوار مع الجمهور وزير الاتصال الحكومي السابق الدكتور مهند مبيضين، ارتباط الحال العربي بالمشهد العالمي سياسيا واقتصاديا.
    وقال الدكتور مكي إن “المشروع النهضوي العربي واجه في بداياته مجموعة من العقبات، من بينها خيانة الأطراف التي كانت ستمنحنا الاستقلال، وذلك عبر مشروعين هما تقسيم المنطقة بموجب (سايكس بيكو)، ووعد بلفور، وكلاهما شكل طعنة في صميم الآمال والأحلام العربية”.
    وأوضح أن مسار الحركة القومية العربية أو مسار الأمة العربية بشكل عام، قد واجه 3 تحديات رئيسية، يتمثل الأول في ضعف التركيبات الاجتماعية العربية، مما حال دون تحقيق الأهداف المنشودة، فيما يتمثل العامل الثاني في التحديات الداخلية الخاصة التي تواجه كل بلد عربي الأمر الذي يشغلها عن المضي قدما في المشروع النهضوي العربي، مشيرا إلى أن العامل الأخير يتجلى في التباين بين الدول العربية من حيث القدرات الاقتصادية، مؤكدًا ضرورة أن يكون المال العربي ركيزة أساسية في تعزيز الوحدة العربية وتحقيق التنمية المنشودة.
    وأبرز الدكتور مكي أهمية فصل احتياجات ومصالح الشعوب عن الصراعات السياسية والاقتصادية بين الدول، مؤكدًا ضرورة عزل الاقتصاد عن السياسة في التعاملات فيما بينها. وبين أهمية تعزيز الروابط بين الدول العربية لتلبية تطلعات الشعوب ومصالحها المشتركة.
    ودعا إلى إجراء مراجعات شاملة على الصعيد القومي، مثلما أكد الأهمية الجغرافية للأمة العربية، قائلًا: “إننا في أمس الحاجة إلى الحديث عن الجغرافيا كعنصر حيوي في تشكيل الأمم”، وقال إنه “عندما نتناول موضوع الجغرافيا، فإننا نتناول مسألة المواطنة، ونحن في حاجة ماسة لإعادة الاعتبار لفكرة العقل الاجتماعي والمواطنة”.
    يشار إلى أن الدكتور يوسف مكي هو مفكر سعودي وُلد عام 1947، وهو حاصل على دكتوراه في السياسة المقارنة، وقد شغل مناصب فكرية بارزة، وركّزت أبحاثه على النهضة، الهوية، والسياسة العربية، له مؤلفات مهمة، وشارك في مؤتمرات فكرية، وترجم كتبًا.

  • الخصاونة : منظومة التحديث مشروع نهضوي ومسيرة انجاز يقودها جلالة الملك

    الخصاونة : منظومة التحديث مشروع نهضوي ومسيرة انجاز يقودها جلالة الملك

    الخصاونة : منظومة التحديث مشروع نهضوي ومسيرة انجاز يقودها جلالة الملك

    انجاز- قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور مصطفى الخصاونة إن المشروع الإصلاحي بمساراته الثلاث “السياسية والإقتصادية والإدارية” هو مشروع نهضوي ومسيرة إنجاز تجلت معالمها مع دخول الدولة مئويتها الثانية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
    وأضاف الخصاونة خلال استضافته في برنامج “جدليات” الذي يبث عبر اثير إذاعة “يرموك إف إم ” والذي يقدمه الإعلامي أحمد الشطناوي ،أنه لا يوجد ندية في عمل مجلس النواب مع الحكومة، وانما العلاقة تقوم على التعاون ضمن الاطار الدستوري الذي يحكم تلك العلاقة بما يخدم المصلحة العليا للدولة، مشيراً في ذات الوقت إلى الفصل المرن بين السلطات الذي تبناه الدستور والذي حدد أوجه التعاون والادوات الرقابية وكيفية ممارستها وأن الرقابة على عمل الحكومة ضرورة لتحقيق التوازن وخدمة المصالح العليا للدولة ، مؤكدا أن الدستور الأردني دستور متقدم على مستوى دساتير العالم.
    كما أشار الخصاونة إلى أنه طرأ على الدستور الأردني العام 1952 تعديلات، والمرحلة الثانية منذ العام 2011 وجرى في هذه المرحلة تعديلات جوهرية طالت حوالي (43) حكم وهي في غاية الأهمية وعززت العملية الديمقراطية في البلاد.
    واضاف أنه أصبح من الضروري تجويد النظام الداخلي لمجلس النواب وإجراء تعديلات على القواعد الإجرائية لتعزيز الدور الرقابي للأحزاب والكتل والائتلافات تحت قبة البرلمان.
    وأشار الى أن التعديل على النظام الداخلي أصبح ضرورة يأتي تزامنا مع الإصلاحات الشاملة للمنظومة السياسية الذي جاء مجلس النواب العشرين وفق تلك الرؤية الملكية السامية التي يؤشر إليها دائما جلالة الملك في كل لقاء مع المكتب الدائم.
    وفيما يتعلق بالدورة الاستثنائية للمجلس أشار الخصاونة الى أنها تبقى الصلاحية التشريعية لمجلس الأمة مقصورة فقط على إقرار الموضوعات الواردة في الإرادة الملكية السامية التي تصدر بدعوة المجلس إلى الاجتماع بدورة استثنائية، مشيرا الى أنه لايجوز لمجلس الأمة أن يبحث في أية دورة استثنائية إلا الأمور المعينة في الإرادة الملكية التي انعقدت تلك الدورة بمقتضاها.
    وتابع أوردت المادة (73/1) من الدستور حكما مفاده أن الدورة غير العادية تعتبر كالدورة العادية، تشملها شروط التمديد والتأجيل وهذا ما أكدت عليه المحكمة الدستورية في قرارها التفسيري الذي اعتبرت فيه أنه يحق لجلالة الملك إرجاء الدورة غير العادية لمدة لا تزيد عن شهرين، وذلك على أساس من القول أن الدورة غير العادية تعامل معاملة الدورة العادية في الدستور الأردني.
    ولفت الى أن اسقاط النصوص الدستورية الخاصة بالدورة العادية على الدورة غير العادية يستوجب بالضرورة أن تكون مدة الدورة غير العادية ستة أشهر، ويجوز لجلالة الملك بإرادة ملكية أن يقوم بتمديدها مدة ﻻ تزيد على ثلاثة أشهر، وذلك ﻻنجاز ما قد يكون هنالك من أعمال.
    وأشار الخصاونة الى أنّ السؤال يحتاج إلى مزيد من الضوابط، فالسؤال يخرج إلى المنصات الإعلامية والإخبارية قبل أن يصل إلى الأمانة العامة أو المكتب الدائم لمجلس النواب، وهذا غير صحي، فالسؤال مقصده التبين من قضية ماء وليس الاتهام أو الشتكيك، ما يستوجب معرفة المواطن بالسؤال والجواب وليس تركه يحكم على الاشياء في اطار سؤال استفهامي.