الكاتب: Enjaznews Admin

  • مركز زها الثقافي يهنئ بعيد الجلوس الملكي

    مركز زها الثقافي يهنئ بعيد الجلوس الملكي

    مركز زها الثقافي يهنئ بعيد الجلوس الملكي

    إنجاز-علي فريحات

    يتقدم مركز زها الثقافي ممثلاً بمديرته التنفيذية رانيه صبيح وكافة العاملين في مراكز زها بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين والعائلة الهاشمية والأسرة الأردنية بمناسبة عيد الجلوس السادس والعشرين ويوم الجيش والثورة العربية الكبرى.

    وأشارت صبيح إلى أن هذه المناسبات الوطنية العزيزة تجسد أسمى معاني الانتماء والولاء للوطن وقيادته الحكيمة التي صنعت الإنجاز ورسخت الأمن والاستقرار وجعلت من الأردن نموذجا يحتذى في التماسك والنهضة والعطاء.

    وأضافت أن هذه المحطات الوطنية المجيدة تشكل فرصة لتجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية والمضي خلف جلالة القائد لتحقيق المزيد من الإنجازات وتعزيز مكانة الأردن وصون استقلاله ووحدته الوطنية.

    حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين ذخرا وسندا للأسرة الأردنية وللأمتين العربية والإسلامية وهنيئا للوطن وقيادته وجيشه بهذه المناسبات الوطنية الغالية.

    وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير.

  • ولي العهد مهنئا بعيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى: ونمضي بالعز والفخر

    ولي العهد مهنئا بعيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى: ونمضي بالعز والفخر

    هنأ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بمناسبة عيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.

    وكتب سموه عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، الاثنين: “ونمضي بالعز والفخر”.

     

  • بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي، تتحقق رؤية الملك الهاشمي الشاب عبد الله الثاني في الحكم خلال 25 عاماً

    بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي، تتحقق رؤية الملك الهاشمي الشاب عبد الله الثاني في الحكم خلال 25 عاماً

    بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي، تتحقق رؤية الملك الهاشمي الشاب عبد الله الثاني في الحكم خلال 25 عاماً

    كريستين حنا نصر

    بعد وفاة المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله، الملك الباني الذي دام حكمه مدة 47 عاماً، يحتفل الشعب الاردني اليوم وبكل اعتزاز بالذكرى 26 عاماً لعيد الجلوس الملكي للملك عبد الله الثاني حفظه الله والذي كان بتاريخ 9/6/1999م، فمنذ أن ورث جلالته وتولى رسالة وأمانة الحكم الهاشمي الأصيل، فإن الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ومنذ السنوات الاولى من توليه سدة الحكم، كانت للملك الشاب رؤية مستقبلية لحكم المملكة الاردنية الهاشمية، فهو الملك الشاب المتعلم في عدة جامعات دولية مرموقة، فقد تخرج من كلية ساندهرست العسكرية في بريطانيا، ولجلالته طموحات ورؤية حكيمة جديدة اصلاحية مستقبلية تمّ تجسيدها في تصريحاته منذ سنة 2000م، وذلك في مركز ماساتشوستس للتكنولوجيا The Massachusetts Institute of Technology (MIT) في الولايات المتحدة الامريكية ، حيث تطرق الملك الشاب حينها الى موضوع ظهور الجيل الشاب الجديد، الذي ورث واستلم الحكم عن ابائهم من الملوك والرؤساء، مثل بشار الاسد الذي ورث السلطة عن والده حافظ الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية، والذي قام باحداث تغييرات وتعديلات في مواد الدستور ليسمح بتوريث الحكم لابنه من بعده، وقد ذكر الملك الشاب أن البعض حينها في الدول العربية كان متفائلاً بينما آخرين اصابهم التشاؤم، وبالاخص أن العهد القديم لابائهم الحكام كان حتماً مختلفاً عن عهد وفترة الحكام الشباب الجديد، والذي يستمر فيه التغيير وان الجيل الجديد من الشعوب نفسها ايضاً من شأنه تعظيم وتقدير أي تغيير جديد في طريقة الحكم .

    وفي المملكة الاردنية الهاشمية وحسب ما طرح الملك عبد الله الثاني آنذاك ، فان النقلة في الحكم كانت سلسة والسبب الاساسي هو ثقة الشعب بالبيت والاسرة الهاشمية، والذي على الدوام وعبر مسيرة عريقة من التاريخ الغني والمتمثل بدستور الدولة الاردنية والمؤسسات المتطورة، قاد الى النجاح في عملية الانتقال السلس للحكم آنذاك، وبعد وفاة المغفور له الملك الحسين بن طلال في عام 1999م، وكذلك الحال بالمقارنة مع الدول العربية الأخرى فلم تكن نتيجة أي انتقال للحكم لجيل الشباب قد تخللها أي ظواهر للعنف حينها،

    لقد كان هدف الملك عبد الله الثاني في طريقة الحكم ومنذ يوم الوفاء والبيعة هي المحافظة على الصلة والعلاقة القوية بينه وبين الشعب الاردني، والعمل على تعزيز هذه الثقة بمشاركتهم في الحياة السياسية ، وبالنسبة للملك الشاب كانت الرؤية قائمة على معنى التعاون والتشاركية مع الشعب للحصول على تقدم ملموس من الانجازات، خاصة ان الحكام الشباب الجدد يريدون ان يحدثوا تغييراً ايجابياً ملموساً في مجتمعاتهم، وفي الوقت الذي كان فيه ابائهم مترددين على عمله والقيام به اي التغيير، فقد اكد جلالته أيضاً أن الظروف قد تغيرت عن عهد ابائهم الذين حكموا قبلهم، وان الوضع والواقع الجديد في الشرق الأوسط هو العولمة وتكنولوجيا المعلومات، وهو واقع وحال يعالج بطريقة مختلفة عن الاسلوب القديم كما أكد الملك الشاب على أننا اصبحنا اليوم نمتلك ارث ثري من العادات والتقاليد في الشرق الاوسط، واهمها مبادىء الدين الاسلامي وسمته الأخلاق العالية الرفيعة وان هذا بالطبع ما تربينا عليه، وعشناه وخبرناه في حياتنا اليومية المهنية ( professional life )،ونحن الشرقيين فخورين في ارثنا هذا وفي قيم وتعاليم ديننا الاسلامي ، وفي الوقت نفسه نملك قدرة على فهم حضارة الدول والشعوب الغربية وقوتهم وقدرتهم على بناء اقتصاد قوي ومتين، وفي عدة مجالات واهمها الصناعة ، حيث ان هذه الفترة التي يمكن أن يستفيد الشرق منها في خبرته ومعارفة المستمدة من الغرب وفي عدة مجالات، وذلك بهدف السعي نحو تقدم بلدان الشرق الى الامام.

    واكد الملك الشاب أنه الان وفي عصرنا هذا فنحن نمتلك لغة العالم المعتمدة والمتبعة في المجتمعات المدنية، بما فيها مبدأ حقوق الانسان ومفهوم الديمقراطية وحرية الشعوب للتغيير والتبادل الاقتصادي بين الشرق والغرب، ومن أبرز وأهم تطلعات ورؤية الملك الهاشمي الشاب حين استلم مقاليد الحكم آنذاك، كانت السعي الحثيث نحو عمل اصلاحات في الدولة الاردنية، أهمها الاصلاحات السياسية والاقتصادية والادارية واصلاح المنظومة القضائية في المملكة ، وهذه السياسات برأيه تتواكب مع السياسات العالمية، وأهمها أن يتواجد في الدولة احترام لسلطة القانون وإرادة لتنفيذه ، خاصة ان القانون حين يطبق فانه هذا المسار والاجراء يضمن الوصول الى العدالة الاجتماعية المنشودة في الأردن.

    لقد تطرق الملك الشاب حينها الى موضوع السلام في منطقة الشرق الاوسط، وبشكل خاص الصراع العربي الاسرائيلي، حيث اكد ان السلام المنشود تحقيقه لنا كشعوب ولاولادنا هو السلام الحقيقي، أي سلام دائم لشعوب الشرق الاوسط، والذي يجب أن يتكلل أي السلام بأن يتحول الى واقع دائم الازدهار وفي كافة المجالات الاقتصادية تشمل فرص اقتصادية تنموية لشعوبنا جميعها، وحتى يصبح هذا السلام عملياً سلام شامل ومتين أكد جلالة الملك انه قد حان الوقت فعلياً لأن تتاح للشعوب فرص العمل في أوطانهم، وأن يعيش شعبنا بحق في كرامة مثل باقي شعوب العالم.

    ان الحكام الجدد هم شباب وأيضاً فإن معظم شعوبنا أغلبيتهم من فئة واعمار الشباب، وهذا في نظام الملك سوف يكون من شأنه تسهيل العلاقة بينهم، وبالطبع هذا التشابه سوف يساعد بلداننا في النجاح والعبور باتجاه الاقتصاد العالمي وبكل جرأة، وهذا يعني أيضاً ان هذه الخطوات في حال ترسيخها سوف لا تكون سهلة، لأن التغيير دائما يواجه مصاعب عند تطبيقه، وهذا العصر الجديد في الاقتصاد والانفتاح العالمي والتقارب بين الثقافتين الشرقية والغربية سوف يعمل لصالح الشعوب، فعلى سبيل المثال انشاء مناطق التجارة الحرة، ومشاركة الحكومات الديمقراطية مع مؤسسات المجتمع المحلي ضمن مناخ من التفاعل والتعاون سوف يكون مهماً لتخطي الصعوبات، وهنا الملك الشاب يؤكد أن المستقبل يحمل معه وعود ايجابية لشعوبنا خاصة الشباب منهم، وسنعمل جميعاً نحو تحقيق مصلحة الشباب العربي في الشرق الاوسط وتحقيق حلمه وتطلعاته المنشودة أيضاً.

    وفي الختام ومقارنة مع الحكام الشباب الذين ورثوا الحكم وبعد مرور عدة سنوات وعقود من الزمن، نلاحظ أن بعضهم لم ينجحوا في المحافظة على الحكم خاصة في فترة ما يسمى بالربيع العربي، فعلى سبيل المثال حكم بشار الاسد البائد والذي فقد ثقة شعبه وعاشت سوريا في عهده ثورة طالت لمدة اكثر من 13 سنة، وفي نفس الوقت نرى أن المملكة الاردنية الهاشمية في عهد جلالة الملك الشاب تجاوزت كل الصعوبات والتحديات وذلك لان جلالة الملك عبد الله الثاني حقق عملياً رؤيته العميقة ووعوده للشعب، من اصلاحات اقتصادية وسياسية وادارية ومنظومة اصلاح القضاء، وكان هدف جلالته الأسمى أيضاً هو الشعب ومصالحه العليا، خاصة مصالح وطموحات فئة الشباب وبالرغم من التحديات الجمّة التي مرت بها منطقة الشرق العربي، الا أن الاردن وبكل اقتدار وبفضل حكمة جلالته استطاع ان يجتاز المصاعب والتحديات، ليحقق جلالته الكثير لشعبه ووطنه، وحتى اليوم ولله الحمد يعيش الاردنيين في أفضل حال وواقع، مقارنة مع الدول المجاورة الملتهبة، مثل سوريا ولبنان ، فعلى سبيل المثال يستمر ملكنا الهاشمي الشاب في تحقيق رؤيته الملكية الثاقبة خدمة للشعب الاردني والوطن الغالي، وتستمر مسيرة التقدم والنهضة والتنمية في كافة المجالات والميادين.

  • الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ وتبارك لجلالة الملك بمناسبة جلوس جلالتة على العرش 26

    الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ وتبارك لجلالة الملك بمناسبة جلوس جلالتة على العرش 26

    إنجاز-اسرة الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا

    ممثلة بدولة رئيس واعضاء مجلس الامناء ورئيس واعضاء هيئة المديرين

    والدكتور ايمن مقابلة ــ عميد الكلية

    والهيئات التدريسية والادارية والطلابية
    بمشاعر الفخر والاعتزاز والولاء يرفعون اسمى آيات التهنئة والتبريك إلى قائد المسيرة

    جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم

    وسمو ولي العهد الأمير الحسين ابن عبدالله الثاني المعظم

    والأسرة الهاشمية والشعب الأردني المعطاء

    بمناسبة مرور ستة وعشرين عاماً على تولي جلالته سلطاته الدستورية

    ويوم الثورة العربيه الكبرى ويوم الجيش

    معاهدين جلالته وولي عهده الامين أن نبقى خلف قيادته الحكيمة

    في مواصلة مسيرة البناء والتحديث والتطوير، ونصرة الأشقاء،

    وخدمة الأمة، وتحقيق الاستقرار والسلام.

    وأن يبقي الأردن سائراً في معارج التقدم والإنجاز والنماء .

    وكل عام والأردن الغالي وقيادته الملهمة وشعبه النبيل بالف خير

  • الفريحات يكتب : عيد الجلوس الملكي… مسيرة عز وولاء يتجدد

    الفريحات يكتب : عيد الجلوس الملكي… مسيرة عز وولاء يتجدد

    همام الفريحات

    في كل عام، ومع إشراقة يوم التاسع من حزيران، تتجدد في قلوب الأردنيين مشاعر الفخر والانتماء، ويُرفع العلم عاليًا فوق كل بيت وساحة، احتفالًا بمناسبة وطنية غالية على القلوب، هي عيد الجلوس الملكي، يوم الوفاء لقائد حمل الأمانة وسار بالوطن نحو المجد، يوم نستذكر فيه بداية عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الذي تسلم الراية من الراحل العظيم الحسين بن طلال، ليواصل مسيرة العطاء والحكمة، ويقود الأردن بثبات وسط عالم متغير، فكان الحاضر بين شعبه، والقريب من آمالهم وتطلعاتهم، رمزًا للأمن، وصوتًا للعدل، وظلًا وارفًا لهذا الوطن العزيز

    في التاسع من حزيران من عام 1999 تولى جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، فكان ذلك اليوم بداية مرحلة جديدة من مراحل النهضة الأردنية الحديثة، ومنذ لحظة تسلمه الراية لم يدخر جهدًا في سبيل رفعة الوطن وكرامة أبنائه، فكان القائد القريب من شعبه، الحريص على أمنهم، والداعم لطموحاتهم، والساعي لبناء مستقبل يليق بتضحيات الأردنيين، مضى جلالته على درب الحكمة والبناء، مستندًا إلى إرث هاشمي عريق، مؤمنًا بأن الإنسان الأردني هو الثروة الأغلى، فكان التعليم، والصحة، والتنمية، وتمكين الشباب والمرأة، من أولويات عهده، كما ظل صوت الأردن حاضرًا في المحافل الدولية، حاملًا راية السلام، ومدافعًا عن قضايا الأمة، وفي طليعتها القضية الفلسطينية، ولم تغب القدس عن وجدانه، فكانت الوصاية الهاشمية على مقدساتها عهدًا لم يتغير، ومسؤولية تاريخية لا تعرف التراجع

    ويمضي الوطن اليوم في عهد جلالته بخطى واثقة، متحديًا التحديات، ومتطلعًا إلى المستقبل بعزيمة الأردنيين وإرادتهم الصلبة، ففي هذا اليوم الوطني العزيز، يحتفل الأردنيون وهم أكثر ارتباطًا بقيادتهم، وأشد اعتزازًا بانتمائهم، يجددون العهد والولاء، ويرفعون الأكف بالدعاء أن يحفظ الله جلالة الملك، ويديم عليه نعمة الصحة والعز، وأن يبقى الأردن واحة أمن واستقرار في ظل رايته الهاشمية الخفاقة

    كل عام وجلالة الملك عبد الله الثاني بخير
    كل عام والأردن أقوى وأسمى بعزيمة أبنائه وقيادته الحكيمة

  • (( جامعة هارفارد في خندق الكرامة… والعربان على طاولة المساومة))

    (( جامعة هارفارد في خندق الكرامة… والعربان على طاولة المساومة))

    بقلم الدكتور ابراهيم النقرش

    من سخريات القدر في هذا الزمن الردئ أن يصبح صوت الضمير أقوى في العواصم الغربية بينما يتآكل الضمير العربي كسرطان في الجسد .
    لقد أصبحنا نعيش في مفارقة أخلاقية عجيبه , حيث بات من كنا نصفهم بالكفّار يخرجون في شوارع نيويورك ولندن وباريس …حاملين صور أطفال غزة وأعلامها ,مطالبين حكوماتهم بوقف الدعم عن آلة القتل الإسرائيلية، في حين صمتت معظم العواصم العربية بل وواصلت علاقاتها الدبلوماسية وكأن شيئًا لم يكن .
    في مشهد تاريخي مُشرّف ومؤثّر وقف خريجو جامعة هارفارد الأمريكية جامعة النخبة والسلطة في حفل تخرجهم مُتحدين إدارتهم ورافعين أصواتهم من أجل إنهاء الحرب على غزة لم تمنعهم التهديدات ولا فصلهم من الجامعة ولا حِرمانهم من الدعم الفدرالي. رأينا شابات وشبانا يقفون بقلوب حرة ويجعلون من منصة التخرج منبرًا للمقاومة الأخلاقية .
    تلك اللحظة التي بدت كصفعة على وجه الصمت العربي المخزي, كشفت أن الكرامة لا تحتاج إلى دين وأن النخوة لا تنحصر في العرق( العربي ) أو اللغة فالإنسانية حين تصحو تُلغي الحدود وتهزم الجغرافيا وينتفض الضمير وتُكسر كل القيود .
    في المقابل جاءت المواقف العربية مُذله ومزريه إلى حد الفضيحة، لم تجرؤ الدول العربيه على وقف التعامل والتعاون مع الكيان الاسرائيلي ولم تقطع علاقاتها ولم ترفع يد لإدخال شربة ماء أو رغيف خبز إلى غزه فأصبح الحصار ((عرابائيل)) .
    والمخجل والأسوأ من الصمت هو التواطؤ وقد رأيناه عيانًا حيث أصبح بعض العرب جزءًا من الحصار لا من الحل ،هذه الأنظمة التي تتغنى بالسيادة والمصالح العليا تبدو عاجزة حتى عن إتخاذ موقف رمزي يُسجل في صفحات التاريخ فهل بقي لها من المروءة والنخوة والشهامة شيء؟
    لقد أصبح من المخجل والمُخزي أن نرى الشعوب الغربية تملأ الساحات رفضًا للقتل بينما انشغل الإعلام العربي بمسابقات الغناء وبرامج الترفيه والتفاهات.
    في شوارع الغرب كانت تُرفع صور الشهداء وتسمع هُتافات تطالب بمقاطعة إسرائيل أما في الشوارع العربية فكان الصمت سيد المشهد إلا من فئة قليلة ما زال في وجهها ماء وفي عروقها دم حي.
    هل تحولت دماؤنا نحن العرب إلى كحول وبطحات عرق تتخثّر في عروقنا؟ , هل ماتت نخوتنا إلى هذا الحد المقيت؟ كيف يمكن لإنسان عربي أن يرى أشلاء الأطفال وأن يسمع صرخات الأمهات ثم يعود ليحتسي قهوته ويتابع نشرات الأخبار؟.
    في إحدى أقسى صور الإهانة الرمزية يمكننا القول إن العدو الذي يعرف ضعفنا لم يعد يخشى شيئًا حتى بات يرشُقنا على وجوهنا بصواريخه وتصريحاته وعنجهيته ونحن لا نملك حتى ردة فعل ؟
    لقد تحولت كرامتنا إلى رُكام وصمتنا إلى خيانة وصار الذل خيارًا لا قدرًا.
    وفي هذا المقام نستذكر ونحيي موقف الأردن ، ملكًا وشعبًا، على دعمها الثابت لأهل غزة، ومساندتها الصادقة في أصعب اللحظات. تحية تقدير لجلالة الملك وللقوات المسلحة الأردنية على جهودهم الإنسانية النبيلة، ففلسطين ستبقى في وجدان الأردن عنوانًا للوفاء والعروبة.
    بقي أن نقول , ليست الحكومات وحدها من تصنع القرار بل الشعوب حين تنهض تكتب التاريخ.
    في النهاية سيسجل التاريخ من وقف مع غزة ومن خانها سيتذكر الأجيال القادمة أن جامعة أمريكية احتضنت مُناصري فلسطين بينما جامعات العرب خرست وأن الغرب الكافر بكى لأجل أطفالنا بينما الإخوة باعوا ضمائرهم في سوق المصالح والنخاسه ،فلتختر العرب إما أن نكون أحياء بكرامة أو ندفن رؤوسنا في رمال الذلة والعار.

  • سامر العساف شويات يهنئ بعيد الجلوس  الملكي

    سامر العساف شويات يهنئ بعيد الجلوس الملكي

    سامر العساف شويات يهنئ مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بالعيد الجلوس 26

    إنجاز الإخباري : الأغوار الشمالية

    بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد الجلوس الملكي، يتقدم الاستاذ سامر عبد الحميد العساف شويات بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،سائلين المولى عزّ وجل أن يحفظ جلالته، ويديم على وطننا الغالي الأمن والعزّ والرفعة في ظل قيادته الهاشمية المظفّرة.

    إننا في هذا اليوم الأغر، نستذكر بكل فخر وعزّ، مسيرة قائد حكيم حمل راية النهضة والبناء، وسار بالأردن على طريق التقدم والازدهار، رغم ما حفّت به الطريق من تحديات إقليمية ودولية.

    ستة وعشرون عامًا من الجلوس على العرش الهاشمي، كانت مليئة بالإنجازات الوطنية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها التعليم، الذي حظي بدعم ملكي مباشر ومستمر، إيمانًا من جلالة الملك بأن الإنسان هو محور التنمية وركيزتها.

    كل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بخير،
    وكل عام والأردن عزيزًا شامخًا في ظل قيادته الحكيمة.

  • لجنة الحوار المجتمعي تهنئ جلالة الملك بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي السادس والعشرين

    لجنة الحوار المجتمعي تهنئ جلالة الملك بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي السادس والعشرين

    لجنة الحوار المجتمعي تهنئ جلالة الملك بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي السادس والعشرين

    إنجاز-في هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب الأردنيين جميعاً، تتقدم لجنة الحوار المجتمعي من مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، بأسمى آيات التهاني والتبريكات، بمناسبة ذكرى الجلوس الملكي على العرش السادس والعشرين ، التي نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز مسيرة قائد، حمل الأمانة وواصل النهج الهاشمي بالحكمة والرؤية الثاقبة، فكان الراعي الأمين لمصالح الوطن، والسند الحقيقي لأبناء شعبه الوفي.

    إننا في لجنة الحوار المجتمعي، وانطلاقًا من إيماننا العميق بأن الوطن لا يُبنى إلا على أسس الولاء والانتماء الصادق، نؤكد وقوفنا الثابت والدائم خلف جلالة الملك، مؤمنين بأن قيادته الهاشمية كانت وستبقى عنوان الاستقرار والكرامة، ونبراس الحكمة في مواجهة التحديات، وبوصلة العدل والإنصاف في مسيرة البناء والتنمية.

    وفي ذكرى الجلوس الملكي، نجدد عهد الولاء والبيعة، مجسدين معاني الانتماء الحقيقي الذي لا يتبدل، والانحياز المطلق لكل ما من شأنه رفعة الأردن ومصلحة شعبه، سائرين خلف قيادة جلالة الملك بكل إخلاص وثبات، لا تراجع فيه ولا تردد.

    لقد أثبت الأردنيون، كما هو عهدهم دائمًا، أنهم أصحاب إرادة لا تلين، وقلوب تنبض بحب الوطن، وجباه لا تنحني إلا لله. وفي ظل ما يشهده الإقليم والعالم من تحولات، يبقى الأردن، بقيادته الهاشمية المظفرة، وعي شعبه، وحدة صفه، حصنًا منيعًا، ونموذجًا يحتذى في الصمود والإنجاز.

    وإننا كلجنة تُعنى بالحوار المجتمعي، نُشيد بالرؤية الملكية الثاقبة التي أكدت على أهمية الحوار والتشاركية في صنع القرار، مؤمنين بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من فتح أبواب النقاش البنّاء، وتمكين المجتمع من التعبير عن تطلعاته في ظل سقف الوطن والقيادة.

    في هذه الذكرى الغالية، نبتهل إلى الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يديم على أردننا العزيز نعم الأمن والاستقرار والرخاء، ويُبقي راية العز والفخار مرفوعة بقيادة الهاشميين الأخيار.

    وكل عام وجلالة الملك والوطن بألف خير.

  • عيد الجلوس الملكي الـ26 .. وفاء شعب ومسيرة قائد

    عيد الجلوس الملكي الـ26 .. وفاء شعب ومسيرة قائد

    د. زيد مُعين المراشده

    في التاسع من حزيران، يلتف الأردنيون حول رايتهم وقيادتهم، مجددين البيعة والولاء، ومحتفلين بذكرى عزيزة على قلوبهم: عيد الجلوس الملكي السادس والعشرين، كمحطة وطنية تتجاوز الاحتفال البروتوكولي لتكون مراجعة صادقة لخطى قائد حمل الأمانة وواصل المسيرة، وسِفر عزّ في تاريخ وطن لم يعرف الركون ولا ارتضى سوى المجد سبيلاً.

    منذ أن اعتلى جلالة الملك عبدالله الثاني عرش المملكة عام 1999، والأردن يشهد تحولات كبرى في مختلف القطاعات، جعلت من الدولة الأردنية أنموذجاً في الثبات والتقدم.

    وتحت راية القيادة الهاشمية، تمضي المملكة في مسارات تحديثٍ ثلاثية: سياسية واقتصادية وإدارية، ترسخ قواعد الحكم الرشيد وتوسع دوائر المشاركة وتعزز مكانة المواطن محوراً للتنمية وغايتها.

    وما كان لهذه المسيرة أن تبلغ ما بلغته لولا رؤية ملكٍ أدرك منذ اللحظة الأولى أن القرب من الناس هو أساس الحُكم العادل، وأن التنمية لا تستقيم إلا بمشاركة الجميع، فمن أقصى الشمال إلى البادية الجنوبية، من السهول إلى الجبال، لا تخلو بقعة في الوطن من أثر زيارة ملكية، أو بصمة مبادرة تنموية، أو مشروع حيوي أطلقه جلالته لتوفير حياة كريمة لأبناء شعبه.

    لقد باتت المبادرات الملكية مرآة تعكس نهجاً هاشمياً أصيلاً، يتلمّس احتياجات المواطنين بواقعية، ويستنهض طاقاتهم بفعالية، ويوظف الموارد الوطنية بإبداع ومسؤولية، ففي كل زيارة ملكية، هناك مشروع جديد، أمل متجدد، وشاهد حي على التزام لا يعرف التردد في خدمة الوطن وأهله.

    ولا يقف العطاء عند حدود الداخل، بل يتسع ليشمل قضايا الأمة؛ فالدفاع عن فلسطين ومقدساتها ظلّ على رأس أولويات جلالة الملك، في كل خطاب، وعلى كل منبر.

    ومع اشتداد الأزمات، يثبت الأردن بقيادته أنه صوت الحكمة والإنسانية، ومركز ثقل في منطقة مضطربة، لا ينكفئ عن دوره ولا يساوم على مبادئه.

    أما على الصعيد الدولي، فقد تمكن الأردن من ترسيخ مكانته كدولة ذات صوت مسموع ومواقف مشهودة، بفضل قيادة جلالة الملك التي جمعت بين الحكمة السياسية والبعد الإنساني، فكان حاضراً فاعلاً في المحافل العالمية، مدافعاً عن القيم النبيلة، وداعماً لكل جهد يرمي إلى إرساء السلام والعدالة.

    ويُحسب لجلالة الملك اهتمامه الخاص بالشباب والمرأة، ورهانه الدائم على الإنسان الأردني، فقد وجه البوصلة نحو التعليم النوعي، وبنى على الكفاءة، وأطلق صناديق المبادرة، وسعى لجعل الأردن منارة للعلم، ومركزاً إقليمياً للابتكار والتكنولوجيا والطاقة الخضراء، عبر مبادرات تمتاز بالاستدامة والشمولية.

    وفي قطاع الدفاع والأمن، تظل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية موضع فخر واعتزاز جلالته، وقد أولاهما من الدعم والرعاية ما جعلهما من أكثر المؤسسات كفاءة واستعداداً، سواء في حماية حدود الوطن أو في ميادين العمل الإنساني الإقليمي والدولي.

    ويستمر جلالته، بروح الجندي وقلب الأب، في قيادة المسيرة، يؤمن بالأردنيين، ويستمد منهم العزيمة، ويبادلهم حباً بحب، وثقة بثقة.

    نعم، إنها علاقة فريدة، تأسست على الإخلاص، ونضجت بالتجربة، واشتدت بالأزمات، وترسخت بالإنجاز.

    إن احتفالنا بعيد الجلوس الملكي ليس احتفالاً برقمٍ يُضاف إلى سِفر الحُكم، بل هو تجديدٌ يومي لمعنى الانتماء، واستذكارٌ لرحلة وطنٍ مضى وما زال يمضي خلف قائدٍ لا يرضى للوطن إلا الأعلى.

    حفظ الله جلالة الملك، وأدامه ذخراً للأردن، وسدّده لما فيه رفعة البلاد وكرامة العباد.

    * أكاديمي ومحامي ومستشار قانوني / أستاذ القانون المدني المساعد

  • الهنانده يكتب :حزيران المجد… بين العرش والجيش والثورة

    الهنانده يكتب :حزيران المجد… بين العرش والجيش والثورة

    بقلم الأستاذ الدكتور فراس الهناندة – رئيس جامعة عجلون الوطنية

    في حزيران، لا تشرق الشمس على ثرى الأردن كما تشرق في سائر الأيام…

    بل تُطلُّ بإشراقٍ مختلف، محمّلةً بعبق التاريخ، وزهو الإنجاز، وسنا المجد الممتد من سيف الثورة إلى عرش القيادة، مرورًا بشجاعة الجندي الأردني النبيل.

    في حزيران، تتفتح الذاكرة الوطنية كما تتفتح زهور الروابي بعد المطر، وتخفق القلوب بعشقٍ لا يعرف الخفوت، إذ يهلُّ علينا المجد من ثلاثة أبواب خالدة:

    عيد الجلوس الملكي، حيث السيادة والشرعية والحنكة؛

    ويوم الجيش، حيث البطولة والرجولة والانتماء؛

    وذكرى الثورة العربية الكبرى، حيث الفكرة والقضية والرسالة.

    ثلاث محطات، تسكن الوجدان، وتكتب في سجل الوطن سطور العز والشرف والكرامة، وتجدد في كل عام عهد الولاء، وميثاق الانتماء، ووهج الكبرياء الأردني الأصيل.

    في الجلوس الملكي، لا نحتفي فقط بتسلُّم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية، بل نستحضر مسيرة قائدٍ اختار أن يكون في الصفوف الأولى من ميادين الشرف، وعلى جبهات البناء. قائدٌ حمل الأمانة وارتقى بها، فصار رمزًا للنهضة، وضميرًا للأمة، وصوتًا للحق في محافل العالم، حيث تبقى القدس وفلسطين في قلب كل خطاب، وفي صميم كل موقف.

    ويوم الجيش، ليس مجرد تاريخٍ نُدوّنه في مفكرة الوطن، بل هو عنوانٌ لهويتنا، ومرآةٌ لأخلاقنا، وذاكرةٌ محفورةٌ ببطولاتٍ لا تُنسى.

    هو اليوم الذي نقف فيه احترامًا لأبناء الجيش العربي المصطفوي، أولئك الذين نسجوا الكرامة بدمائهم، وكتبوا على بوابات النصر: “هنا مرّ الأردنيون… فانتصر الحق وتراجع الظلم”.

    هو الجيش الذي لم يكن يومًا أداة قمع، بل راية عزّ، ودرع أمن، وجدارًا منيعًا في وجه كل من سولت له نفسه المساس بالأردن، أو النيل من أشقائه.

    أما الثورة العربية الكبرى، فهي البوصلة التي أعادت للأمة العربية وجهتها، فكانت شرارتها الأولى صرخةً في وجه الطغيان، وإعلانًا لميلاد مرحلة جديدة من السيادة والحرية.

    ثورةٌ لم تكن لحظة غضب، بل مشروع تحرر وكرامة، انطلقت من مكة، وتجلّت في الكرك والسلط والطفيلة وعجلون واربد، لتُبشّر بعصرٍ جديد تقود فيه العروبة سفينتها.

    ومن رحمها وُلِدت الدولة الأردنية، فحمل الهاشميون شعلة الثورة، ورسخوا دعائم الدولة، وأسسوا لنموذج فريد في الحكم الرشيد والارتباط العضوي بالشعب.

    حزيران، إذًا، ليس شهرًا كبقية الشهور… بل هو فصلٌ وطنيٌّ كامل، تُروى فيه قصة وطن، وتُستعاد فيه حكاية شعبٍ ما انكسر، وما انحنى، وما خذل العهد.

    وفي جامعة عجلون الوطنية، حيث الفكر نبضٌ، والمعرفة رسالة، والانتماء منهج، نغرس في طلبتنا قيم هذه المناسبات، ونعلمهم أن المجد لا يُورّث بالأقوال، بل يُصنع بالأفعال.

    نُعلّم أبناءنا أن حبّ الوطن ليس ترفًا عاطفيًا، بل عقيدة راسخة، ومسؤولية واعية، تبدأ من مقاعد الدراسة ولا تنتهي إلا بحفظ الأمانة، وحمل الرسالة، والمضي على درب من سبقونا بالعطاء والتضحية.

    فلنقرأ حزيران كما يليق به…

    لا كتقويم نُقلّب صفحاته، بل كذاكرةٍ وطنية حيّة، نغرف منها معنى الثبات، وسرّ البقاء، ودروس الوفاء.

    حزيران هو المجد حين يُكتب بالعرش والجيش والثورة… وهو الأردن حين يتجلّى في أبهى صوره.