إنجاز-أحالت وزارة التنمية الاجتماعية جمعية الهلال الأخضر الخيرية إلى المدعي العام لجمعها التبرعات بطرق غير قانونية، وفق بيان صادر عن الوزارة.
وقال البيان إن وزيرة التنمية الاجتماعية قررت تعيين هيئة إدارية مؤقتة للجمعية وتكليفها بتدقيق جميع سجلات الجمعية المالية والإدارية والفروع التابعة لها بعد وقوعها بمخالفات قانونية.
وأوضح التدقيق الأولي الذي قامت به الوزارة أن الهيئة الإدارية التي كانت تدير الجمعية باطلة وغير قانونية كونها إحدى مخرجات اجتماع هيئة عامة غير قانوني.
وخالفت الجمعية التشريعات بالإعلان عن حملات لجمع التبرعات دون الحصول على التراخيص اللازمة وفق القانون، وبمنح العاملين لديها تصاريح جمع تبرعات بشكل غير قانوني، كما لم تقم بعمل ضبوط تحصيل هذه التبرعات بالشكل الأصولي.
وخلت قرارات الهيئة الإدارية من آلية لتوزيع المساعدات العينية، ومن أية موافقات على المصاريف الخاصة بالجمعية، فيما تبين أن العاملين على جمع التبرعات كانوا يتقاضون نسباً مبالغاً بها دون سند.
ووقعت الجمعية بمخالفات في الإنفاق والصرف من قبل المفوضين بالتوقيع على حسابات الجمعية.
كما خالفت الجمعية القانون بطريقة إنشاء الفروع وارتباطاتها الإدارية والمالية، وبالتبرعات المقبوضة والمساعدات العينية الخاصة بالفروع وعملية توزيعها.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

التنمية تُحيل جمعية الهلال الأخضر للمدعي العام وتعين هيئة مؤقتة لها
-

وزير العمل: حملة للتفتيش على عمالة الاطفال
إنجاز-أكد وزير العمل الدكتور خالد البكار أن الوزارة حريصة على الحد من عمل الأطفال، وتطبيق كافة التشريعات ذات العلاقة التي تحفظ حق الطفل في التعليم وسحبه من سوق العمل وتأهيله وإعادته إلى مكانه الطبيعي وهو مقاعد الدراسة وليس سوق العمل.
وأشار البكار إلى أن الأردن يشارك اليوم العالم بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال الذي يصادف في الثاني عشر من حزيران من كل عام من خلال مجموعة العمل الوطنية للحد من عمل الأطفال ووزارة العمل عضو رئيسي فيها وشعار الحملة لهذا العام
“طفل يتعلم..أردن يتقدم”.
وبين أن قانون العمل جاء منسجما مع الإتفاقيتين الدوليتين للعمل الأولى رقم 138 الخاصة بـ “الحد الأدنى لسن الاستخدام” والثانية رقم 182 الخاصة بـ “حظر أسوأ أشكال عمل الأطفال” فمنع تشغيل الحدث إذا لم يكمل السادسة عشرة من عمره بأي صورة من الصور، ومنع تشغيله في الأعمال الخطرة أو المرهقة أو المضرة بالصحة قبل بلوغ الثامنة عشر من عمره، وعلى أن لا تزيد ساعات عمله عن ست ساعات، وأن لا يتم تشغيله ليلا وفي الأعياد والعطل الرسمية والأسبوعية.
ولفت إلى أن الوزارة حريصة على استثمار التعاون المشترك الدائم بين أطراف الإنتاج الثلاثة للحد من عمل الأطفال وتواجدهم في سوق العمل لأن هذه المشكلة تحتاج إلى تكاتف جهود كافة الجهات المعنية الحكومية وغير الحكومية، بالإضافة الى دور مؤسسات المجتمع المدني والمجتمع والأسرة وكذلك اصحاب العمل.
ونوه الوزير إلى أن الوزارة أطلقت في هذه المناسبة حملة تفتيشية بدأت أمس الأربعاء على كافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية للتأكد من مدى تطبيق المنشآت لقانون العمل فيما يخص عمل الأطفال وزيادة إلتزام أصحاب العمل في تطبيق القانون، كما تطلق الوزارة ايضا حملة توعوية في كافة المحافظات بهدف عقد ورش عمل توعوية موجهة لأصحاب العمل و/أو الأطفال أنفسهم وكذلك أهالي الأطفال المعرضين لخطر العمل، لافتا إلى أن هذه الورش تنفذها مديريات التفتيش في الميدان حول التشريعات الوطنية والمخاطر المهنية التي قد يتعرض لها الطفل في بيئة العمل.
وأضاف الوزير أن الإستراتيجية الوطنية للحد من عمل الأطفال 2022-2030 تسهم في توحيد الجهود على المستوى الوطني من خلال التشاركية بين كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية ذات العلاقة بالحد من عمل الاطفال مما يشكل بادرة إيجابية نحو التزام الجميع بأدوارهم المنوطة بهم المحددة في الاستراتيجية والعمل على تحقيقها. -

مدير أوقاف جرش يكرم رئيس بلدية جرش
إنجاز-كرم مدير أوقاف محافظة جرش الدكتور باسم الزعبي يرافقه مفتي المحافظة و عدد من موظفي مديرية الأوقاف رئيس بلدية جرش الكبرى أحمد هاشم العتوم ومدير الخدمات المهندس علاء الطنطاوي في دار البلدية وذلك تقديرا للجهود المبذولة من قبل البلدية وكوادرها خلال التحضيرات لاستقبال عيد الأضحى المبارك.
ثمن رئيس بلدية جرش الكبرى احمد هاشم العتوم هذه اللفتة الطيبة، مؤكدا أن البلدية مستمرة في أداء واجبها تجاه أبناء المدينة والعمل بروح الفريق مع مختلف الجهات الرسمية لضمان إنجاح المناسبات الدينية والوطنية.
وأشاد الدكتور الزعبي بحسن التنسيق والتعاون بين مديرية الأوقاف وبلدية جرش لا سيما في تهيئة المساجد والمصليات والساحات العامة بما يضمن راحة المواطنين وسلامتهم خلال أيام العيد، مؤكدا أن هذا التكامل يعكس روح المسؤولية المشتركة بين المؤسسات لخدمة المجتمع.
-

اكتشاف 97 طفلا عاملا حتى أيار
إنجاز-أفادت رئيسة قسم تفتيش عمل الأطفال ومتابعة الحضانات المؤسسية في وزارة العمل، هيفاء درويش، بأن عدد الأطفال الذين تم اكتشافهم من قبل فرق التفتيش التابعة للوزارة حتى نهاية شهر أيار بلغ 97 طفلًا.
وقالت درويش إن عدد الأطفال الذين تم اكتشافهم العام الماضي بلغ 294 طفلًا.
وحول أبرز التحديات التي تواجه فرق التفتيش في رصد عمل الأطفال، خاصة في القطاعات غير المنظمة، أوضحت أن هروب هؤلاء الأطفال لحظة دخول الفرق إلى المنطقة يُعد من أبرز التحديات، إلى جانب عدم توفر البيانات الواضحة لدى صاحب العمل، وعدم توفر السجلات العمالية لهؤلاء الأطفال، والمتعلقة بالأجور، والإجازات، والعمل الإضافي، وغيرها من البيانات الضرورية، لافتةً إلى أن جميع العاملين ممن هم في عمر 18 عامًا فما دون يُعدّون أطفالًا. -

الدكتورة نادين خلف القرالة.. مُبارك التخرج من كلية الطب
الدكتورة نادين خلف القرالة.. مُبارك التخرج من كلية الطب
(بسم الله الرحمن الرحيم ) ” يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير ” صدق الله العظيم
انجاز -يتقدم الأهل والأقارب والأصدقاء بأسمى آيات التهنئة والتبريك للدكتور (خلف سالم القرالة) بمناسبة تخرج ابنته الدكتورة (نادين خلف القرالة) وحصولها على شهادة البكالوريوس في الطب من جامعة مؤتة (السيف والقلم)،الف ألف مُبارك والى الأمام دكتوره نادين
-

المبدع ” عربي فريحات”..من الزراعه إلى فن التصوير
المصور الفوتغرافي الاعلامي عربي فريحات ..عشق فن التصوير رغم عمله في الزراعه.
وكالة انجاز الاخبارية – كتب :الاعلامي راشد علي فريحات
صوره تنبض بالحقيقه والنقاء لتجسد عدسته بصمت واتقان لتوثيق اللحظات، ويمنحها حياةً تتجاوز الزمن إنه ” المصور الفوتغرافي الاعلامي عربي فريحات ” الذي يرى ما لا يراه الآخرون يضغط زر الكاميرا، ليحرك مشاعره لتوثيق الوقائع، وخلق فن نابض بالصدق والجمال.
ورغم الانشطة الزراعية و النجاحات التي حققها الا أنه اهتم بمهنة التصوير التي اصبح يحترفها ويتألق في تصوير المناسبات والحفلات والانشطة المختلفة وترويج المناطق السياحية في الاوديــة والجبال وشلالات المياه والاماكن السياحية والاثريــة التي ترتبط بالجمال والطبيعه .
له نشاطات زراعية متنوعــة فهو خبير في تربية النحل حيث يطبق سياسة الانمطه الزراعية يزرع الاسكدنيا والليمون والزيتون ويروي الاشجار باساليب الري الحديثة والتقنيات الملائمه للزراعات لذلك مثل المزارعين في اللجنة اللوائية للاقراض الزراعي تقديرا لجهده وتعاونه مع كافة المؤسسات الزراعية كما شارك في الدورات الزراعية وكان ناشطا متميزا .
ربطت صوره الهويــة الاردنية التي تتعلق بالطبيعه الجميلة والارض والتراب والضيافة العربية والتقاليد والتراث.
كانت اجمل صوره التي عبرت عن جمالية وطبيعة منطقة راجب الجذابــة حيث ساهم من خلال هذه الصــور التي يروجها سياحيا واصبحت مقصدا للسياحــة الداخلية التي يتوافد عليها ابناء الوطن من مختلف المواقــع .
ينشر صوره في كل مكان وعلى وسائل التواصــل الاجتماعي والمواقع الاخباريــة ولا يبخل على احد وبدون مقابل غايته فقط ترويج السياحــة من باب المواطنة الصالحــة .
لا يعمل بدافع التنفيع او الشهرة بل بدافع الشغف الحقيقي بكل تفصيلة صغيرة او كبيرة من الضوء الى الظل ومن الزاويــة الى تعبيرات الوجه .
اصبح يمتلك القدرة على التعامل مع الأشخاص، وفهم طبيعة الأماكن، واستغلال الإضاءة الطبيعية، كلها عوامل تجعل الصورة تبدو وكانها تعانق الطبيعه والواقع الحي الذي نعيشه .
حبه للتصوير نابع ضمير المواطنه وممارسة الهوايــة والعمل الانســاني والايجابي لأنه اصبح يجوب كل اماكن الوطن من شماله لجنوبــه يصور ويبث الفيديوهات ولم يستثني من التغطيات مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية والاحتفالات ايمانا من عشقه لفن التصوير ليعبر عن جمال الطبيعه والانسان .
كل امنيات التوفيق للمصور المحترف “عربي فريحات ” ومزيدا من التميز والعطاء والابداع .
-

الزميل غيث الطراونة…مبارك وتستحق الثقة
إنجاز-يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك إلى الأخ والزميل الصحفي غيث الطراونة بمناسبة صدور قرار تعيينه رئيسًا غير متفرغ لمجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني.
الزميل الطراونة شخصية وطنية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة والعمل العام ويحمل سجلًا حافلًا بالعطاء في مواقع المسؤولية المختلفة ويُعد من الكفاءات التي يعول عليها في النهوض بالمؤسسات الوطنية وتعزيز دورها.
ويحمل الطراونــه درجة الماجستير في الاعلام شغل منصب مدير إدارة الإعلام والاتصال بالوكالة في الديوانالملكي الهاشمي منذ عام 2016 ويعمل في الديوان الملكي منذ عام 2007.
ألف مبارك ،أنت قدها وتستحق الثقة..متمنين لك التوفيق والتقدم لمواصلة مسيرة التميز والعطاء الصحفي والاعلامي لخدمة الوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة.
-

خبراء بيئة وإعلام: خطاب الملك خارطة طريق متكاملة لمواجهة التحديات البحرية
(بترا)- رندا حتامله- شكّل خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للمحيطات، الذي عُقد في مدينة نيس الفرنسية، نقطة تحول محورية في الجهود الإقليمية والعالمية لحماية البيئة البحرية، فقد عكس الخطاب رؤية أردنية طموحة تستند إلى العلم والشراكات الدولية، وركّز على مبادرات نوعية أبرزها “العقبة للاقتصاد الأزرق” وإنشاء مركز عالمي لدعم المحيطات، مما رسّخ مكانة الأردن كفاعل بيئي دولي رغم محدودية الموارد.
وأجمع عدد من خبراء البيئة والإعلام على أن رؤية جلالة الملك تمثل خارطة طريق متكاملة لمواجهة التحديات البحرية، وأكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن العقبة تملك المقومات لتكون منصة عالمية لتجربة وتصدير الحلول المستدامة لحماية الشعاب المرجانية ومواجهة آثار التغير المناخي.
أمين عام وزارة البيئة السابق الدكتور محمد الخشاشنة، أكد أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للمحيطات، عكس رؤية استباقية وواقعية في التعامل مع التحديات البيئية البحرية، مشيراً إلى أن الأردن بقيادة جلالته يواصل تسليط الضوء على قضايا محورية تخص البيئة العالمية رغم محدودية الإمكانيات.
وأوضح، بأن المحيطات التي تغطي 71 بالمئة من سطح الأرض، تُعد مصدراً غذائياً رئيساً لمليارات البشر، إلا أنها تواجه تهديدات كبيرة، مثل التلوث بأنواعه والصيد الجائر وارتفاع درجات الحرارة وزيادة حموضة المياه، مما أدى إلى تدهور التنوع الحيوي، خاصة الشعاب المرجانية.
وأضاف الخشاشنة، أن جلالة الملك ركز في خطابه على أهمية الحلول العملية المستندة إلى العلم، حيث أعلن عن مبادرة العقبة للاقتصاد الأزرق، وإطلاق مركز عالمي لدعم المحيطات، وهو ما يعكس التزام الأردن بإيجاد حلول مستدامة لهذه التحديات.
وأشار إلى أن إنشاء مزرعة حديثة في العقبة لاستزراع الشعاب المرجانية يُعد خطوة رائدة، خاصة وأن الشعاب المرجانية في خليج العقبة تمتاز بمرونتها تجاه التغيرات المناخية، وستسهم هذه المبادرة في اختبار وتطوير تقنيات زراعية بيئية حديثة، بما في ذلك استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد لإعادة تأهيل الشعاب.
وبيّن، أن الشراكات الدولية، ومنها التعاون مع الخبير فيليب كوستو، تضيف بعداً عملياً للمبادرة، وتُعزز فرص نجاحها، كما نوه بضرورة تعزيز مشاركة المؤسسات الأكاديمية الأردنية في هذه المبادرة من خلال البحث العلمي والشراكات الدولية، لما لها من دور أساسي في اختبار نتائج المشروع في بيئات بحرية مختلفة حول العالم.
وأكد، أهمية المضي في إجراءات الحد من التلوث البلاستيكي في منطقة العقبة والأردن عموماً، مبيناً أن التلوث البلاستيكي أصبح تحدياً عالمياً، والأردن قادر على أن يكون نموذجاً في مكافحته عبر السياسات والتشريعات والبدائل المستدامة.
كما أوضح، أن تعزيز صحة الشعاب المرجانية لا ينعكس فقط على حماية التنوع الحيوي، بل يسهم أيضاً في تخزين الكربون وتقليل غازات الدفيئة.
وأشار إلى ظاهرة تبييض المرجان الناتجة عن تحمض المحيطات بسبب زيادة ثاني أكسيد الكربون، مؤكداً أن الشعاب المرجانية في العقبة قادرة على التعافي إذا توفرت الظروف المناسبة.
واختتم بالتأكيد على أن المبادرة التي أطلقها جلالة الملك تشكل فرصة تاريخية للأردن ليكون في طليعة الدول التي تقدم حلولاً علمية وعملية لحماية البيئة البحرية، داعياً إلى تكاتف الجهود بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية لإنجاح المبادرة وتوسيع أثرها عالمياً.
وأشارت خبيرة الإعلام البيئي الصحفية فرح عطيات، أن كلمة جلالة الملك عبد الله الثاني في افتتاح المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للمحيطات، شكّلت خارطة طريق إقليمية وعالمية لحماية البيئة البحرية من التهديدات المتزايدة، مثل التغير المناخي، التلوث، الاستغلال المفرط، وفقدان التنوع البيولوجي.
وبينت بأن مبادرة المركز العالمي لدعم المحيطات تُعدّ خطوة رائدة، خصوصًا في ظل ما أثبتته الدراسات من أن شعاب المرجان في العقبة تُعد الناجي الوحيد من آثار التغيرات المناخية، إذ لم تُسجّل عليها علامات الإبيضاض رغم تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة، خاصة في فصل الصيف.
وأضافت العطيات، أن هذه الشعاب تُظهر قدرة ملحوظة على مقاومة التغيرات، ما يجعلها نموذجًا يُمكن البناء عليه لحماية الشعاب المرجانية عالميًا.
ورأت، أن مبادرة الاقتصاد الأخضر التي أُطلقت سابقًا في العقبة ذات أهمية كبيرة، لكونها تسعى إلى الاستخدام المستدام للموارد المائية وتحقيق النمو الاقتصادي مع الحفاظ على البيئة والقيم الثقافية.
وأوضحت العطيات، أن الاقتصاد الأزرق يشمل مجالات مثل توليد الطاقة من المياه، السياحة، استخراج الموارد البحرية، والتعدين.
وعن أبرز التحديات، بيّنت أن المشكلة تكمن في غياب استراتيجيات وخطط تنفيذ واقعية، إضافة إلى نقص في التكنولوجيا وارتفاع كلفتها، مؤكدة أن الحل يكمن في عقد شراكات مع القطاع الخاص والممولين لجلب التقنيات اللازمة لإنشاء المركز العالمي ودعم الاقتصاد الأزرق.
كما أشارت العطيات إلى تجربة الأمم المتحدة في استزراع الشعاب المرجانية، والتي أثبتت نجاحها لكنها بحاجة إلى تمويل وتقنيات حديثة لتعميمها، لافتة إلى أن استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في ترميم الشعاب يُعد من أحدث التقنيات التي تسهم في تسريع النمو المرجاني، إلا أن تطبيقها يتطلب كفاءات بشرية مدرّبة ومهندسين متخصصين.
وشددت على أن البحث العلمي ضرورة لا غنى عنها لتحديد التقنيات المناسبة، ورسم السياسات البيئية المستندة إلى بيانات واضحة، معربة عن الحاجة إلى إنشاء مركز متخصص للبحث العلمي ومركز موحد للبيانات البيئية، لتمكين صناع القرار من اعتماد خطط فعّالة.
وركزت كذلك على أهمية إشراك المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني، نظرًا لقربهم من الواقع ومعرفتهم باحتياجات وتحديات البيئة البحرية، إلى جانب دور القطاع الخاص كداعم وشريك في توفير التمويل والتكنولوجيا اللازمة.
وفي ختام حديثها، أكدت عطيات أن العقبة تمثل نموذجًا ناجحًا يمكن تعميمه عالميًا، حيث أظهرت القدرة على مقاومة التغيرات المناخية، مشيرة إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية لا يعني فقط حماية التنوع البيولوجي، بل أيضًا دعم الاقتصاد السياحي، نظراً لجاذبيتها كوجهة رئيسة للغوص والسياحة البيئية، وبالتالي فهي مصدر دخل مهم لخزينة الدولة.
وقالت : “حديث جلالة الملك عن أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي يضع النقاط على الحروف، لأننا بحاجة إلى تفاعل المجتمع المحلي، وتخطيط حقيقي، كي تتحول هذه المبادرات إلى واقع ملموس يعيد التوازن إلى بيئتنا البحرية”.
وأكد رئيس اتحاد الجمعيات البيئية عمر شوشان، أن مبادرة العقبة للاقتصاد الأزرق تمثل تحولًا نوعيًا في منهجيات حماية البيئة البحرية، وتُجسد التزامًا حقيقيًا من الأردن بالعمل المناخي العالمي واستدامة المحيطات، مؤكدًا أن ما يميز العقبة هو قدرتها على الجمع بين البحث العلمي والتقنيات المتقدمة والمعرفة المجتمعية في نموذج متكامل يمكن تعميمه عالميًا.
وذكر، بأن التحدي الأكبر اليوم ليس فقط تطوير الحلول، بل توطينها، وتكييفها، ونقلها بطريقة عادلة إلى الدول النامية، ولدينا فرصة استثنائية لأن تكون العقبة منصة إقليمية وعالمية لتطوير تقنيات استعادة الشعاب المرجانية، ليس فقط من خلال الطباعة ثلاثية الأبعاد أو التربية المرجانية، بل من خلال بناء شراكات حقيقية تضع الإنسان والبيئة في صُلب المعادلة.
وتابع كما أن خصوصية الشعاب المرجانية في خليج العقبة، من حيث مقاومتها الفريدة للحرارة، تعزز من أهمية هذا المشروع كمختبر عالمي حي لتجربة حلول التكيف مع التغير المناخي.
وأضاف شوشان، أن ما نحتاجه اليوم هو إرادة سياسية متواصلة، ودعم تمويلي ذكي، وشراكات منفتحة على جميع الفاعلين، لأن استدامة المحيطات مسؤولية جماعية، والعقبة تقدم للعالم درسًا مهمًا في “كيف يمكن لدولة صغيرة أن تصنع فرقًا كبيرًا.”وأكد مدرب المشاريع البيئية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور فهمي أبو الرب، أن رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني، والتي عُرضت في خطاب جلالته خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات 2025 في نيس، تمثل تحولًا نوعيًا في فهم دور الدول النامية، وعلى رأسها الأردن، في تشكيل مستقبل الاقتصاد الأزرق العالمي.
وشدد على أن إطلاق مبادرات “العقبة للاقتصاد الأزرق” بالتوازي مع “المركز العالمي لدعم المحيطات” يجسد قناعة عميقة بأن العمل البيئي يجب أن يكون ميدانيًا وقائمًا على التجريب والابتكار، لا نظريًا فقط.
وأشار أبو الرب إلى أن اعتماد تقنيات، مثل الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد في ترميم الشعاب المرجانية يضع الأردن في طليعة الدول الرائدة في هذا المجال، مؤكدًا أن مثل هذه التقنيات، رغم كونها لا تزال في طور التطوير عالميًا، إلا أنها أثبتت جدواها في مواقع مختلفة كأستراليا وجزر البهاما، ويمكن تكييفها لتناسب البيئات البحرية المتنوعة.
وأوضح أبو الرب، بأن مبادرات العقبة تتيح إمكانية التوسعة عالميًا بشرط مراعاة الخصوصيات البيئية لكل منطقة بحرية، من حيث درجة الحرارة، الملوحة، ونوعية الشعاب.
كما شدد على أن أبرز التحديات التقنية واللوجستية التي قد تواجه تعميم هذه النماذج، تشمل التباين الكبير في النظم البيئية البحرية، وارتفاع كلفة التكنولوجيا المتخصصة، إلى جانب ضعف القدرات الفنية في العديد من دول الجنوب، ما يستدعي برامج ممنهجة لبناء القدرات ونقل المعرفة.
كما أشار إلى مسألة السيادة البيئية، والتي قد تشكل عائقًا إضافيًا في بعض الدول التي تفرض قيودًا على التدخل الصناعي في نظمها البحرية.
وفي إطار تطوير نموذج العقبة ليكون قابلًا للتعميم، أوصى أبو الرب بضرورة تصميم أدوات معيارية قابلة للتكييف محليًا، وإنشاء شبكة إقليمية للبحث والتطوير بقيادة أردنية، إلى جانب تعزيز الشراكات مع منظمات دولية فاعلة كـ “ICRI” و”UNEP”.
وفيما يتعلق بدور البحث العلمي المحلي والمجتمعات البحرية، أكد أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي لتحقيق الاستدامة، بل أن الشراكة مع المجتمعات المحلية تُعدّ ضرورية لضمان نجاح واستمرارية المشاريع.
وشدد أبو الرب على أهمية تمكين الجامعات والمراكز البحثية الأردنية، مثل مركز العقبة للعلوم البحرية، من لعب دور رئيس في الرصد البيئي، وتطوير حلول تقنية منخفضة التكلفة باستخدام موارد محلية، وتحديد المناطق ذات الأولوية عبر نظم المعلومات الجغرافية.
وفي السياق ذاته، أكد أهمية دمج المعرفة التقليدية للمجتمعات البحرية، خاصة الصيادين والغواصين، في تصميم وتنفيذ مشاريع الترميم البيئي، مع ضرورة تمكينهم اقتصاديًا من خلال برامج تعزز الحوافز المالية لحماية البيئة، مثل “الحماية مقابل الدفع”، ومبادرات “حراس الشعاب المرجانية”.
كما أوصى أبو الرب بتبني نماذج شراكة مبتكرة، منها “المختبرات الحية” و”الشراكات العابرة للحدود”، التي تتيح تبادل التجارب بين دول المنطقة وتوحيد الجهود البيئية.
وأكد، أن ما يجعل العقبة مختبرًا فريدًا للتجريب العالمي هو امتلاكها لشعاب مرجانية مقاومة نسبيًا لتغير المناخ، وبيئتها البحرية شبه المغلقة، إضافة إلى وجود نظام حماية متكامل ومراكز بحثية متخصصة، مشددًا على أن هذه الخصائص تتيح للعقبة أن تكون منصة لتطوير وتصدير الحلول من الجنوب إلى الشمال، بعكس ما جرت عليه العادة.
وفي ما يخص مؤشرات النجاح البيئي والاقتصادي، أوضح أبو الرب أن من أبرز المؤشرات البيئية معدل نمو المرجان المزروع، وتنوع الأنواع العائدة، وجودة المياه، ومقاومة الشعاب للتغيرات المناخية، أما المؤشرات الاقتصادية فتشمل زيادة عوائد السياحة البيئية، واستحداث وظائف خضراء محلية، وارتفاع حجم الاستثمارات في مشاريع الاقتصاد الأزرق.
وختم رأيه بالتأكيد على أن مبادرة العقبة ليست مجرد مشروع بيئي محلي، بل تمثل نموذجًا اقتصاديًا واجتماعيًا متكاملًا، يمكن تكراره وتكييفه في مناطق متعددة من العالم، شريطة توفر الإرادة السياسية والتكامل الفعلي بين الحكومات، المجتمع العلمي، والمجتمعات المحلية.
وأكدت المتخصصة في السياسات البيئية الدكتورة منى هندية دور خطاب جلالة الملك كمحطة مفصلية في الجهود العالمية لحماية النظم البيئية البحرية، لا سيما في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه المحيطات، مثل فقدان التنوع البيولوجي، وارتفاع درجات الحرارة، وزيادة حدة التلوث.
وشددت على أن الحفاظ على صحة المحيطات لم يعد خيارًا، بل ضرورة وجودية مرتبطة مباشرة بعدالة مناخية وإنصاف بيئي، خاصة للفئات والمجتمعات الساحلية الأكثر هشاشة.
وأضافت هندية، أن الدراسات العلمية تُظهر بالفعل تدهورًا ملحوظًا في الشعاب المرجانية، والتي تقلصت مساحتها الحية إلى النصف خلال الـ 150 عامًا الماضية، وسط مؤشرات تنذر بإمكانية زوالها شبه الكامل في العقود القادمة، إذا استمرت معدلات الاحترار والتلوث على وتيرتها الحالية.
وفي هذا السياق، أبرزت الدكتورة هندية أهمية التجربة الأردنية، ولا سيما مبادرات العقبة، بوصفها نموذجًا يمكن البناء عليه عالميًا في مجال ربط التكنولوجيا بالاستدامة والاقتصاد الأزرق.
وأشارت إلى أن نجاح هذه المبادرات على المستوى الدولي يتطلب تكييفًا دقيقًا مع اختلاف البيئات البحرية، واستثمارًا طويل الأجل في بناء القدرات المحلية، وتعاونًا متعدد الأطراف، داعية إلى اتباع نموذج تدريجي للتوسع يبدأ من مواقع تجريبية صغيرة، يُقاس فيها الأثر البيئي والاجتماعي قبل الانتقال إلى مراحل إقليمية أوسع.
وأوضحت هندية، بأن منطقة العقبة تمثل مختبرًا بيئيًا حيويًا يمكن من خلاله تطوير فهم معمق لتأثيرات تغير المناخ والتلوث (بما في ذلك البلاستيك والنفايات الصناعية) على الشعاب المرجانية، كما أنها توفر بيئة مثالية لتطوير حلول مبتكرة في مجال إعادة التأهيل، مثل استزراع المرجان وتقنيات استعادة البيئة البحرية، مؤكدة أن نقل هذه الخبرات والمعرفة إلى مناطق أخرى يمكن أن يسهم بفعالية في جهود التعافي العالمية.
كما شددت هندية على أن نجاح مثل هذه المبادرات يُقاس من خلال مؤشرات ملموسة، تشمل زيادة مساحة الشعاب المرجانية المتعافية، وتحسن جودة المياه، وعودة التنوع البيولوجي، إلى جانب الأثر الاقتصادي المتمثل في تنشيط السياحة البيئية وتوفير فرص عمل للشباب في هذا المجال.
وأضافت، أن حماية المحيطات لا يمكن أن تتحقق فقط عبر الحلول التقنية، بل من خلال تمكين المجتمعات المحلية، ودمج المعرفة التقليدية بالعلمية، وبناء شراكات قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، مشيرة إلى أن إشراك الصيادين المحليين في جمع البيانات البيئية ورصد التغيرات باستخدام أدوات رقمية يمثل خطوة أساسية نحو حوكمة بيئية تشاركية.
واختتمت هندية حديثها بالتأكيد على أن المحيطات تمثل شريان الحياة للكوكب، وأن المعركة من أجل إنقاذها هي معركة من أجل العدالة المناخية، وحق الشعوب في بيئة آمنة وسليمة، داعية إلى توحيد الجهود الدولية للحد من الصيد الجائر والتلوث، وتعزيز البحث العلمي، وتوفير التمويل العادل للمبادرات البيئية الفعالة.
-

شومان تطلق قناتها الرسمية على تطبيق (واتساب)
إنجاز-أطلقت إدارة الاتصال والعلاقات العامة في مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم، قناتها الرسمية على تطبيق التراسل الفوري (واتساب).
وتهدف القناة إلى إبقاء رواد ومتابعي برامج المؤسس على اطلاع دائم بكل جديد من مؤسسة عبد الحميد شومان وفعالياتها، ونشراتها، وإصداراتها الثقافية أولًا بأول، مثلما تهدف إلى رفع الوعي بخدمات المؤسسة ومبادراتها، وتوسيع نطاق الوصول لجمهور المؤسسة بطريقة سهلة وفعالة.
وتستهدف القناة بحسب مديرة الاتصال والعلاقات العامة فرح أبو عيشة، رواد المكتبة العامة بفروعها المختلفة، إضافة إلى الرواد اليافعين في مكتبة درب المعرفة وذويهم، والمشاركين في برامج المؤسسة (السينما، المنتدى، الجوائز، البحث العلمي، وغيرها من البرامج)، وجمهور وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمؤسسة، والمهتمين بالفعاليات الثقافية والفنية والعلمية في الأردن وخارجه.
وبينت أبو عيشة أن القناة تأتي في سياق جهود وعمل إدارة الاتصال والعلاقات العامة في المؤسسة لمواكبة أخر التطورات في عالم التكنولوجيا والمستجدات فيما يتعلق بالإعلام الرقمي، موضحة أن القناة تنضم إلى مجموعة من الأذرع الإعلامية كالموقع الإلكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي وغيرها، في سعي منها لتسليط الضوء على رسالة المؤسسة في نشر الثقافة للوصول إلى مجتمع الثقافة والإبداع.
ودعت أبو عيشة إلى متابعة أخبار المؤسسة من خلال التطبيق على الرابط : (https://whatsapp.com/channel/0029Vb691J88fewlJbhn9Q0c).
ومؤسسة عبد الحميد شومان/ ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، هي مؤسسة ثقافية لا تهدف لتحقيق الربح، بل تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعير للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي، والأدب، والفنون، والابتكار. -

طائرة الشهيد العجلوني في عجلون أيقونة سياحية وطنية
إنجاز-أسامة القضاة
يشكل مطل طائرة الشهيد فراس العجلوني، في منطقة القاعدة على مدخل عنجرة بمحافظة عجلون وجهة سياحية بارزة، لما يوفره من إطلالات خلابة ومكان يخلد مسيرة الشهيد في الدفاع عن الوطن.
وقال رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية، وصفي حداد، إن مطل عنجرة يعد إضافة نوعية للسياحة في عجلون، كونه يجمع بين الجمال الطبيعي والمعنى الوطني العميق عبر تكريم الشهيد العجلوني.
وأكد ضرورة دعم مشاريع التطوير المستدامة التي تحافظ على الطابع البيئي وتوفر الخدمات اللازمة للزوار، مشيدا بالإقبال الكبير من السياح المحليين والأجانب الذين يتوجهون إلى عجلون.
وأشار رئيس مجلس محافظة عجلون، عمر المومني، إلى أن المحافظة تولي أهمية كبيرة لهذا الموقع السياحي، وتعمل بالتعاون مع الجهات المعنية على تطويره وتنظيمه لتقديم خدمات مميزة تليق بالزوار.
من جهته، طالب رئيس بلدية عجلون الكبرى، حمزة الزغول، بالاهتمام بمنطقة القاعدة من حيث توسعة الطريق وإنارتها، وتقديم المنح اللازمة لاستثمارها سياحيا، مبينا أن البلدية قامت بإنشاء مكان ملائم لموقع طائرة العجلوني، تقديرا لمكانته ودوره في الخدمة العسكرية والوطن.
بدورها، قالت نائب رئيس جمعية نسمة السياحية، المهندسة ابتهال الصمادي، إن مطل الطائرة، يشكل إضافة نوعية للمواقع السياحية في عجلون، ويجمع بين الجمال الطبيعي والقيمة الوطنية، ما يجعله مقصدا مهما للأسر والزوار من داخل وخارج المحافظة.
وقال المواطن أحمد الزغول، إن المطل بات من أهم الوجهات التي يحرص على زيارتها أهالي المحافظة والزوار، مشددا على ضرورة تطوير المدخل بشكل أكبر لتوفير خدمات تليق بالمتنزهين، مثل أماكن للجلوس ومواقف منظمة للسيارات، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على نظافة المكان، كونه يمثل رمزا وطنيا وجمالا طبيعيا يجب أن ترعاه وتحافظ عليه الجهات المعنية.
وأكد المواطن عوض الحمادات، أن المطل أصبح مقصدا رئيسيا للزوار من داخل وخارج المحافظة، مشيرا إلى أن المجسم الخاص بطائرة الشهيد فراس العجلوني يضيف قيمة رمزية وطنية تبرز أهمية الموقع.
يشار إلى أن الشهيد العجلوني ولد عام 1936 في عنجرة، والتحق بسلاح الجو الملكي عام 1954، وتلقى تدريباته العسكرية في الأردن وبريطانيا، وترقى حتى أصبح قائد سرب، واستشهد أثناء قيادته لسرب طائرات “الهوكر هنتر” في قاعدة المفرق الجوية خلال حرب حزيران.
