الكاتب: Enjaznews Admin

  • أهالي دحوس يطالبون بتحسين الخدمات والبنية التحتية

    أهالي دحوس يطالبون بتحسين الخدمات والبنية التحتية

    إنجاز-أسامة القضاة

    طالب مواطنو بلدة دحوس في لواء كفرنجة بمحافظة عجلون، الجهات المعنية بتحسين خدمات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء، مؤكدين أن البلدة تعاني من ضعف البنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية ما يؤثر على حياتهم اليومية.
    وقال المواطن حسن عنانزة، إن شوارع البلدة وخصوصا الطريق الذي يربط بين منطقتي دحوس وأم البطم أصبحت غير صالحة للاستخدام نظرا لكثرة الحفر والتشققات وضيق مسار الطريق، الأمر الذي يشكل خطرا على المركبات والمارة، مشيرا إلى أن الطريق يعد شريانا رئيسيا يربط البلدة بمحيطها ويستخدم يوميا من قبل المواطنين.
    وبين المواطن عبد الحميد فريحات، أن البلدة تضم مركزا صحيا قديما تم استملاكه منذ سنوات ومنذ ذلك الوقت لم يتم إنشاء بديل يلبي باحتياجات السكان، مشيرا إلى أن الخدمات الصحية المقدمة حاليا لا ترقى إلى المستوى المطلوب، ما يضطر المرضى خاصة في الحالات الطارئة إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى أقرب مركز طبي .
    وأشار الناشط الاجتماعي عربي فريحات، إلى أن دحوس تعد من المناطق التي عانت لفترات طويلة من غياب المشاريع الخدمية والتنموية رغم الكثافة السكانية المتزايدة فيها، مطالبا الحكومة ومجلس المحافظة والبلدية بإعطاء الأولوية للمناطق الريفية والمهمشة، مؤكدا أن تحسين البنية التحتية من أبسط حقوق المواطنين.
    وشدد المواطن علاء فريحات، أن شوارع البلدة متهالكة وتفتقر لأدنى معايير السلامة، مشيرا إلى أن “كوربة دحوس ” أصبحت نقطة سوداء تشهد حوادث متكررة بمعدل يصل إلى 4 حوادث أسبوعيا بسبب ضيق الطريق وسوء حالته وعدم وجود إشارات تحذيرية.
    وقال رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني، إن المجلس خصص مبلغ 150 ألف دينار ضمن موازنة هذا العام لمشروع تطوير الطريق الواصل بين دحوس ومنطقة راجب، لرفع مستوى السلامة المرورية، كما خصص مبلغ 100 ألف دينار لاستملاك مدرسة في دحوس في خطوة تهدف إلى تعزيز قطاع التعليم وتحسين بيئة التعلم للطلبة.

    لا يتوفر وصف للصورة.

  • الملكية الأردنية: الرحلات الجوية ستسير كما هو مخطط لها دون أي تعديل

    الملكية الأردنية: الرحلات الجوية ستسير كما هو مخطط لها دون أي تعديل

    إنجاز-أكدت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، عدم وجود تغيير على مواعيد رحلاتها وأنها ستسير كما هو مخطط لها دون أي تعديل وحسب مواعيدها المجدولة.
    وقالت إن الرحلات التي كانت متجهة إلى الأردن وتم تحويل مسارها بدأت باستئناف مسارها إلى الأردن، بعد قرار إعادة فتح أجواء المملكة.
    وأهابت الملكية الأردنية بجميع المسافرين التحقّق من حالة رحلاتهم وآخر التحديثات من خلال الموقع الإلكتروني وتطبيق الملكية الأردنية ،مؤكدة حرصها الكامل على سلامة الركاب واستمرار تقديم أفضل الخدمات الممكنة في ظل هذه الظروف.
    ودعت الشركة المسافرين إلى التوجه إلى المطار وإتمام إجراءات السفر في المواعيد المحددة.

  • الجيش الاسرائيلي يطالب الإيرانيين بإخلاء المفاعل النووي

    الجيش الاسرائيلي يطالب الإيرانيين بإخلاء المفاعل النووي

    إنجاز-وجّه المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الناطق باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، إنذارًا عاجلًا إلى سكان إيران، دعا فيه المتواجدين في مفاعلات الأسلحة والمنشآت العسكرية الإيرانية، إضافة إلى الجهات الداعمة لها، إلى إخلاء هذه المواقع فورًا حفاظًا على سلامتهم.
    ونشر أدرعي عبر منصة “إكس” تحذيرًا باللغة العربية، كما نشره أيضًا باللغة الفارسية، قال فيه:
    “نحثّ كل المتواجدين في هذه الساعة أو في المستقبل القريب في كافة مفاعلات الأسلحة في إيران والجهات الداعمة لهم، على مغادرة هذه المنشآت فورًا وعدم العودة إليها حتى إشعار آخر، إذ إن الوجود بالقرب منها يعرض حياتكم للخطر.
    ويأتي هذا التحذير وسط توترات متصاعدة في المنطقة، في حين لم يصدر حتى اللحظة أي رد رسمي من الجانب الإيراني بشأن فحوى هذا الإنذار أو أبعاده.

  • الوطني لإدارة الأزمات: لدينا مراكز إيواء تستوعب عشرات الآلاف

    الوطني لإدارة الأزمات: لدينا مراكز إيواء تستوعب عشرات الآلاف

    إنجاز-قال نائب سمو الامير علي بن الحسين رئيس مركز الأمن وإدارة الأزمات، العميد حاتم الزعبي، إن المركز يعمل باستمرار على متابعة الوضع الأمني والطاقي والغذائي والصحي، مع التركيز على ضمان استقرار المستشفيات واستعدادها.
    وأضاف الزعبي في تصريحات إذاعية الأحد أن المواطن يشكل الحلقة الأهم في منظومة الأمن، مشددًا على ضرورة نشر الوعي لدى المواطنين، والتأكيد على أهمية مواجهة الإشاعات وعدم تهويل المعلومات، مشيرًا إلى أن ذلك يلعب دورًا أساسيًا في حفظ الأمن والاستقرار المجتمعي.
    وبيّن الزعبي أن التعامل مع حالة الطوارئ في أوقات الذروة يكون بالتزام المواطنين أماكن عملهم، أو ركن سياراتهم على أطراف الطريق والابتعاد عن الجدران إلى حين انتهاء مرحلة الإنذار.
    وأوضح أن رؤية المركز ترتكز على الوصول إلى بيئة آمنة وقادرة على الصمود في وجه التحديات، مشيرًا إلى أن الاستعداد يشمل التدريب المستمر، والتخطيط، وتقييم المخاطر في ظل واقع إقليمي غير مستقر يتطلب الحذر والجاهزية.
    ولفت إلى تشكيل خلية متابعة وتنسيق منذ يوم الخميس الماضي لمتابعة التطورات الإقليمية بشكل مستمر، مؤكدًا جاهزية مراكز الإيواء التي تستوعب عشرات الآلاف المواطنين، مع توفير كافة احتياجاتهم الأساسية من غذاء ودواء، إضافة إلى وجود خطط جاهزة للتنفيذ فور الحاجة.

  • الأمن العام ينعى الرعود وعيال عواد والرواجفة والقطاونة

    الأمن العام ينعى الرعود وعيال عواد والرواجفة والقطاونة

    إنجاز-نعى مدير الامن العام اللواء الدكتور عبيدالله عبدربه المعايطة، وجميع منتسبي مديرية الامن العام، بمزيد من الحزن والاسى، المرحومين باذن الله
    – الوكيل علي محمد عبد ربه الرعود

    – الرقيب سالم نعيم سالم عيال عواد

    – الـرقيب احـمـد عـدنـان احـمـد الرواجـفة

    – العريف محمود نواف سليمان القطاونة

    ونشرت مديرية الأمن العام، اليوم الأحد، النعي لكل منهم منفصلا، في الصحف اليومية.

    إنا لله وإنا اليه راجعون..

  • الجامعة الأردنية وإحياء القوة الناعمة

    الجامعة الأردنية وإحياء القوة الناعمة

    عمر كلاب

    ليس بحكم أسبقيتها الزمانية, تتصدر الجامعة الأردنية, مشهد الأكاديميا, وتتصدر تراتبية الجامعات على مؤشرات الريادة العالمية, بل بحكم ريادية في عقل قيادتها الحالية, التي أرادت الحفاظ على الريادة التاريخية والحداثية, وهي تقود مشروعًا موازيًا للتقدم الأكاديمي, عنوانه إعادة إحياء القوة الناعمة للدولة الأردنية, فمفهوم القوة الناعمة, القائم على الثقافة والفنون والسياسة, غاب عن عقل الدولة أو لربما طبيعة الإقليم وتقلباته واحداثه, قد فرضت الريادة العسكرية والأمنية التي تفوقت بها الدولة الأردنية, بشكل لافت وملفت, وأظن أن أم الجامعات قد أدركت الانشغال في عقل الدولة, فأرادت أن تقوم بواجبها كجزء رئيس من عقل الدولة, لإعادة إحياء وانبعاث القوة الناعمة. ولأن اللحن نغمتين متصلتين, أكتب اليوم عن ملتقى الأساتذة الفخريين الثاني, في الجامعة الأردنية والذي جاء تحت عنوان التعليم العالي في عصر التحولات المتسارعة, وحضره 70 أستاذًا فخريًا متميزًا كل في مجال تخصصه, من 25 دولة, فكل واحد منا يستطيع أن يصدر نغمة, على آلة موسيقية, لكن لا يستطيع أن ينتج لحنًا, لأن اللحن كما أسلفت نغمتين متصلتين, وهكذا كان الملتقى, نغمتين من حضور مبدعين من أصقاع الدنيا, وللتمييز, ثمة فرق بين الدكتوراة الفخرية وما شابهها وبين الأستاذ الفخري, فالأستاذ الفخري, هو دكتور أنجز إنجازًا مميزًا في مضمار تخصصه, فحاز هذا اللقب. وكانت الأردنية الجامعة, هي الأردن بنموذجه الأكاديمي, وهي تطرح أسئلة وجودية, على لسان رئيسها, الدكتور نذير عبيدات في افتتاح الملتقى, عن الواقع الإنساني لدول الجنوب الفقيرة, إذا استحكمت دول الشمال الغنية على الحواسيب الكميوية, وامتلاكها للروح الصناعية, وترك الفقير يزداد فقرًا, وزوال أو تراجع الأمل والأماني, عن مجتمعات تحتاج إلى التغيير ومواجهة تحديات العصر المناخية والذكاء الاصطناعي, والأهم مهو مستقبل القيم الإنسانية أمام هذه الفروقات بين الشمال والجنوب. استقطاب هذه الكفاءات النوعية, وتشكيل خلية أكاديمية رفيعة المستوى, تعرف الأردن وتحمل أفكاره وتطلعاته, هي بناء أساس في القوة الناعمة, التي تحتاج إلى هذه الكفاءات الأكاديمية, لنقل صورة الأردن ورسم صورته الحقيقية, لعالم بات مسكونًا بمفهوم السيطرة الناعمة, فهم سند استراتيجي للأردن الدولة, التي حافظت على إنسانيتها كجار ومجير, لكل طالب أمان, وهم رافعة أيضًا لتطوير البنية الأكاديمية, التي رفدت الدولة في أزمان سابقة, بكثير من العقول, التي ساهمت في ريادة الدولة وتقدمها على كثير من المسارات. ولأن نظرية اللحن قائمة على نغمتين, فقد تصدى بالتوازي, مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية, لتأسيس ملتقى عمانو على غرار ملتقيات في عواصم كثيرة, خطوة ستمنح الأردن فرصة استقطاب نخب سياسية واقتصادية وأمنية, في رحابه, ويحمل صورة الأردن, ويستقطب كفاءات لزيادة منسوب المعرفة, التي باتت اقتصادًا بعينها, فثمة ملتقى أكاديمي وآخر سياسي واقتصادي, وكل هذا يخلق القوة الناعمة التي تحتاجها الدولة, في زمن الحروب والافات المتصاعدة مناخيًا وسياسيًا, وثورة صناعية دخلت جيلها الخامس. خطوات تمشيها الجامعة الأردنية بثبات ووقار, من أجل تكريس دورها كمنارة أكاديمية, تسهم في بناء المستقبل وتعيد إحياء الأمل للجامعات كي تبقى مالكة للقدرة على التمكين ورائدة في استقلالية الفكر. omarkallab@yahoo.com

  • إطلاق صفارات الإنذار لتحذير المواطنين من التطورات الأمنية

    إطلاق صفارات الإنذار لتحذير المواطنين من التطورات الأمنية

    إنجاز-دوّت صفارات الإنذار في الأردن مساء السبت، لتنبيه المواطنين في حال دخول أي صواريخ أو مسيّرات الأجواء الأردنية وحثّهم على الالتزام بالتعليمات.

    وأهابت مديرية الأمن العام بالمواطنين بعدم التجمهر في الشوارع أو الاقتراب من أي أجسام ساقطة أو التعامل معها لحين وصول الفرق المختصة.

    مديرية الأمن العام دعت المواطنين إلى الاستجابة إلى الإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة في ظل التصعيد العسكري بالمنطقة، ودعت الجميع إلى اتباع الإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة أولا بأول بهدف الحفاظ على سلامتهم.

    وبينت أنه في حال نشوب حريق أو حدوث خسائر مادية بشرية من جراء الحطام المتساقط ضرورة تحديد الأماكن بدقة من خلال الاتصال على الرقم 911، لضمان السلامة العامة.

    وأكدت مديرية الأمن العام ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات والأخبار المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي من شأنها التأثير على الأمن الوطني.

    إدارة الأزمات توجه إرشادات مجددا للمواطنين عند سماع صفارات الإنذار

    ودعا المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات الموطنين مجددا إلى ضرورة الالتزام بالإرشادات التوعوية للتعامل مع الأحداث الجارية حفاظاً على السلامة العامة.

    كما دعا في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي السبت إلى ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة عند سماع صفارات الإنذار، وذلك للحفاظ على سلامة الجميع.

    وأكّد ضرورة البقاء في مكان الوجود وعدم الخروج من المنزل، مع الابتعاد عن النوافذ، وذلك حتى انتهاء الإنذار.

    وشدد على عدم استخدام المصاعد لتجنب مخاطر انقطاع التيار الكهربائي، وحث على الاتصال فوراً برقم الطوارئ 911 في حال وجود إصابات أو أضرار.

    وقال إنه في حال كنت في سيارة أو وسيلة نقل، يُنصح بالتوقف فوراً إلى جانب الطريق والبقاء داخلها، داعياً إلى عدم التجمهر في مناطق الحدث لتمكين الأجهزة المختصة من أداء مهامها بشكل فعّال.

  • تهنئة بالمولود الجديد

    تهنئة بالمولود الجديد

    تهنئة بالمولود الجديد
    إنجاز-يتقدم الزميل صالح رثعان الرقاد ابو تركي وأولاده بأصدق التهاني والتبريكات لابن أخيه العزيز بمناسبة قدوم مولوده الجديد “أحمد رثعان”.
    نسأل الله أن يجعله من مواليد السعادة، وينبته نباتًا حسنًا، ويجعله قرة عين لوالديه، ويرزقهم برّه وصلاحه.
    ألف مبروك، وتتربى بعزكم إن شاء الله

  • نشاط توعوي حول حماية الأسرة في مركز شباب وشابات الرمثا

    نشاط توعوي حول حماية الأسرة في مركز شباب وشابات الرمثا

    نشاط توعوي حول حماية الأسرة في مركز شباب وشابات الرمثا

    انجاز-نفّذ مركز شباب وشابات الرمثا اليوم الأربعاء، نشاطاً توعوياً بعنوان “حماية الأسرة”، بمشاركة 20 شاباً ضمن الفئة العمرية 13–16 عاماً.

    تحدث خلاله الدكتور محمد أبو زريق، عن مفهوم حماية الأسرة، مؤكدًا أن الأسرة تعد نواة المجتمع وأساس استقراره، وأن حمايتها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.

    وأوضح أن الحماية تبدأ من تعزيز قيم الاحترام والتفاهم بين أفراد الأسرة، وتوفير بيئة آمنة وصحية تضمن النمو السليم للأطفال.

    وأشار إلى أهمية الحوار في حل الخلافات وتقوية الروابط الأسرية، وأكد ضرورة نشر الوعي بمخاطر العنف الأسري والعمل على الوقاية منه، كما شدد على دور التعليم والتربية السليمة في بناء أفراد قادرين على حماية أسرهم، إلى جانب أهمية القوانين والتشريعات في دعم حقوق الأسرة وضمان استقرارها.

    وتطرق أبو زريق إلى أهمية توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأسر التي تمر بأزمات، مشيراً إلى أن التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمعية يعزز جهود حماية الأسرة، واختتم بالتأكيد على أن أسرة متماسكة تعني مجتمعاً آمناً ومستقراً.

  • دورة تدريبية حول صناعة الصابون في مركز شابات المزار الشمالي

    دورة تدريبية حول صناعة الصابون في مركز شابات المزار الشمالي

    دورة تدريبية حول صناعة الصابون في مركز شابات المزار الشمالي

    إنجاز-انطلقت اليوم الأربعاء، في مركز شابات المزار الشمالي دورة تدريبية بعنوان “صناعة الصابون”، بمشاركة 25 شابة من الفئة العمرية 12–17 عاماً.

    قدّمت المدربة هديل الشرمان شرحاً متكاملاً حول صناعة الصابون، وتطرقت إلى دراسة الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع، كما تحدثت عن أنواع الصابون، مشيرة إلى الصابون المصنوع من زيت الزيتون، المعروف باسم “الصابون النابلسي” أو “المفتاحين”، والذي يعد من أقدم أنواع الصابون التقليدي.

    وأوضحت أن صناعة الصابون تطورت باستخدام زيت حبة البركة، والزيوت العطرية، والألوان المختلفة، مما أضفى عليها طابعاً تجميلياً وجاذباً. كما بينت أن للصابون استخدامات متعددة، منها علاج الأمراض الجلدية والحساسية.

    وتهدف الدورة إلى تزويد المشاركات بالمعرفة الكافية حول إمكانية صناعة الصابون من مواد متوفرة وبسيطة، وتمكينهن من تنفيذ مشاريع صغيرة مدرة للدخل، خاصة مع تزايد الإقبال على استخدام الصابون كهدية أو توزيع في المناسبات المختلفة.