الكاتب: Enjaznews Admin

  • مذكرة تفاهم بين “التعاونية الأردنية و”ZONETECHS” تمهيدا لشهادة الأيزو

    مذكرة تفاهم بين “التعاونية الأردنية و”ZONETECHS” تمهيدا لشهادة الأيزو

    انجاز-وقعت المؤسسة التعاونية الأردنية، اليوم الثلاثاء،
    مذكرة تفاهم مع شركة نطاق الدقة والجودة لإدارة خدمات المشاريع الهندسية (ZONETECHS)، وذلك بهدف تطوير وتحسين أنظمة إدارة الجودة لدى المؤسسة بما يتماشى مع اللوائح العالمية لتحقيق أعلى معايير الجودة للخدمات التي تقدمها.
    ووقع المذكرة، مدير عام المؤسسة عبدالفتاح الشلبي، ومدير عام الشركة ايمان حرز الله.
    وبموجب ذلك، ستقوم شركة (ZONETECHS) بمنح المؤسسة التعاونية شهادة الأيزو
    (9001/2015) ، ولمدة 3 سنوات بموجب العرض الفني والمالي المقدم.
    وقال الشلبي إن المؤسسة تسعى من خلال هذه الخطوة الرائدة إلى تطوير قدراتها من خلال هندسة الإجراءات والشروع في رقنة وأتمتة خدماتها، مشيراً إلى البدء بذلك عبر اتفاقية التعاون المبرمة مع منظمة العمل الدولية (ILO) في هذا المجال.
    وأكد أن سعي المؤسسة للحصول على شهادة الأيزو يأتي في سياق عملها الدائم والمستمر لتوفير خدمات فضلى للتعاونيات وأعضاء الحركة التعاونية، معتبراً أن توقيع مذكرة التفاهم يصب في هذا الجانب.
    بدورها، أعربت حرز الله عن اعتزاز شركة (ZONETECHS) بالعمل مع المؤسسة التعاونية من أجل الحصول على شهادة الأيزو (9001/2015)، لافتةً إلى ذلك يمكنها من إثبات قدرتها على توفير خدمات تلبي متطلبات متلقيها، والمتطلبات التنظيمية بشكل مستمر.

  • الأديب العدوان يشهر مجموعته القصصية “النباح الأخير” في “شومان”

    الأديب العدوان يشهر مجموعته القصصية “النباح الأخير” في “شومان”

    الأديب العدوان يشهر مجموعته القصصية “النباح الأخير” في “شومان”
    انجاز-أشهر الأديب مفلح العدوان، مساء أمس، مجموعته القصصية الجديدة “النباح الأخير”، وذلك خلال حفل في المنتدى الثقافي بمؤسسة عبد الحميد شومان.
    وتحدث في حفل الإشهار، الذي حضره نخبة من الأدباء والمفكرين والمهتمين، الدكتورة هند أبو الشعر، والدكتور راشد عيسى، والدكتورة أماني سليمان، وأدار الفعالية الإعلامي والناشر جعفر العقيلي.
    في مجموعته النباح الأخير الصادرة عن الآن ناشرون وموزعون، يأخذ العدوان القارئ إلى رحلة عميقة عبر حكايات وأسرار الأماكن التي عاشها وزارها، متناولا العناصر الميثولوجية والدينية التي شكلت هذه الأمكنة، بما في ذلك التراث الشعبي والأساطير.
    الدكتورة هند أبو الشعر قالت، إن القاص ينزع في مجموعته إلى الاختلاف والتفرد، ويوظف علاقته الممتازة بالأشكال الإبداعية الأخرى لمصلحة القصة، فتتداخل الأجناس، ويحتشد النص لديه بالشعر، وتبرز مقدرة مفلح على استثمار كل الأجناس لمصلحة النص لديه، والأهم أن هذه الأجناس تتمازج بذكاء وكأنه رسام يحسن خلط الألوان وتوزيعها بيد فنان ماهر.
    وأشارت إلى أنه لا يمكن للقارئ أن يكون حياديا وهو يقرأ هذه النصوص، فهي معجونة بروح المكان وأنفاس أهله عبر العصور، “فالمكان نحن ونحن المكان”، وعلاقة مفلح بالمكان أسطورية وعشقه للمكان الأردني هو أكثر ما يعلق بعقل ووجدان وقلب القارئ، فمن عمان وكهف الرقيم، إلى وادي رم، إلى قلعة عجلون، وأم الرصاص، وعفرا، والزرقاء، والفدين وحسبان، والفحيص، وسبيل الحوريات، إلى ايله في الجنوب، كل هذه الأماكن تستيقظ متألقة بقلم مفلح، وتجعل القارئ يحس بنشوة الانتماء للمكان، وكأنه يراه بعين جديدة.
    وقالت الدكتورة أماني سليمان، إن مفلح العدوان طاف عبر قصصه الأربعة عشر في مختلف مناحي الأردن شرقِها وغربِها وشمالِها وجنوبِها، ومن مرّ فيها من أقوام؛ فثقف السردَ بالأمكنة، بل طوع الأمكنة ومَنَحَها حضورا خاصا يتجاوز الدورَ الذي تناله بوصفها إحدى عناصر القصة، حتى غدت أبطالا قصصية، كما اقتنص مفلح كل ما تمنحه المدوّنات التاريخية والنصوص الدينية والأساطير وما تركته الأزمنة من طبقات رمزية ودلالية على الأمكنة، واستثمرها في قصصه.
    وأضافت أن الكتاب أشبهُ ببحث معرفي وحفر اركولوجي ميثولوجي، فيه تدقيقٌ فيما ورد في الكتب القديمة والمعاجم المختلفة من تفاسير ومعان ومعلومات عن أمكنة وطيور وحيوانات وأحجار ونقوش وحفريّات ومسلّات وغيرها، كما يعج بما وصلنا من ممارسات وطقوس شعبية ومعتقدات موروثة للعوالم القديمة. إنه نص مثقف، لا يمنح المتلقي وجبة جمالية وحسب، بل يغذي الذهن والفكر والوعي، ويعرّفه بالكثير مما قد يجهله، أو يعلمه في سياقات معرفية عامة.
    بدوره أوضح الدكتور راشد عيسى، أن مفلح العدوان في مجموعته طوع وروض سؤال ماذا نكتب لسؤال كيف نكتب؟ وذلك حينما استثمر استطلاعاته واشتغالاته الطويلة المنوعة في جغرافيا التاريخ الأردني إعلاميا وسياحيا وثقافيا لصالح فن القصة القصيرة، وقد سبق له أن استثمر جزءا من هذه الاشتغالات في روايته العتبات وفي بعض مسرحياته كذلك.
    ورأى عيسى أن المجموعة هي إضافة ثقافية شفافة مؤثرة لحضارة المكان الأردني وإضافة إبداعية لفن القصة القصيرة التي تجعل من صلادة التاريخ سائلا رقيقا منكّها بالدهشة وتجعل في الوقت نفسه من عتاقة الاحداث الغابرة مشاهد مشتبكة مع نبض المراحل المتتالية.
    الأديب العدوان تحدث عن الظروف والمشاعر التي عاشها عند كتابة قصص “النباح الأخير”، وقال: ” هناك.. لم أكتب “النباج الأخير” بما تيسر لي من حروف وكلمات، بل بالخطوات التي
    عايشت بها خريطة مواربة زرتها وعرفتها وتعبدت فيها، وأزيد أنني كتبتها بمسبار أذنيّ وهي تستمع لحديث الصخر والرمل والحجر، وبعينيّ التي كشطت السناج عن فانوس الأمكنة لتتكشف أماكن أخرى.
    وأضاف أنه عند كتابة مجموعته القصصية، تتبع حدود بلاد ضاقت بها الجغرافية، ولم ينصفها التاريخ، غير أنها تحمل هم الإنسانية، وحلم الإنسان، حتى وإن ضاقت بهم السبل.
    وزاد العدوان: ” في ترحال الكتابة هذه، كان زمن المكان يحاكي آلام سيزيف ولا ينتهي، بل يتكرر، كأنه مشبع بعذابات الوجود مذ لثغة البدء حتى كفن النهاية. صار الزمان كما المكان ساكن جامد، ولا خلاص لكلا الاثنين، “الزمان والمكان”، إلا
    باستنهاض حياة الناس المهمشين، وذاكرة شخصيات الملهمين، ليكون خلاص المتعبين”.
    وفي نهاية حفل الاشهار وقع الأديب العدوان على نسخ من مجموعته القصصية للعديد من القراء الحضور.
    ومفلح العدوان هو قاص وروائي وكاتب مسرح وسيناريو وصحفي وباحث، ولد في مدينة الزرقاء عام 1966، حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية من الجامعة الأردنية عام 1990، وهو من مؤسسي مختبر السرديات الأردني 2017 ورئيسه لأكثر من دورة. كاتب في صحيفة الرأي الأردنية، وعمل مديرا لوحدة الشؤون الثقافية في الديوان الملكي الهاشمي (2008-2021)، ومديرا للمركز الثقافي الملكي (2019- 2020). صدر له أكثر من 20 عملا إبداعيا في القصة والرواية والمسرح والبلدانيات. فاز بجوائز عربية عدة في القصة والمسرح والبلدانيات.

  • اختتام فعاليات نشاط أهمية زراعة الأشجار في مركز شابات كفرسوم.

    اختتام فعاليات نشاط أهمية زراعة الأشجار في مركز شابات كفرسوم.

    اختتام فعاليات نشاط أهمية زراعة الأشجار في مركز شابات كفرسوم.

    انجاز-اختتمت في مركز شابات كفرسوم اليوم فعاليات النشاط التوعوي بعنوان “أهمية زراعة الأشجار في مقاومة التغير المناخي في الأردن” من قبل المدربة بيان عبيدات، في مركز شابات كفرسوم، بمشاركة 20 شاباً من الفئة العمرية 14–24 عاماً.

    ركزت الورشة على تنمية مهارات البحث الذاتي، وكتابة التقارير العلمية، وقدم المشاركون عروضاً تناولت دور الأشجار في مواجهة آثار التغير المناخي، ودورها في حفظ التوازن بين الغازات في الهواء

    كما هدف النشاط إلى رفع وعي الشباب بأهمية زراعة الأشجار الحرجية والمثمرة، ومعرفة الأنواع الأكثر إنتاجاً للأكسجين، ومواسم زراعتها، والبيئة المناسبة لها، إلى جانب أهمية الحفاظ عليها، والحد من التمدد العمراني الأفقي الذي تسبب في القضاء على مساحات واسعة منها وتضمنت زراعة الاشجار وتنظيف الحديقة .

  • الملك يلتقي متقاعدين عسكريين ويرحب بجهود خفض التصعيد في الإقليم بقيادة الولايات المتحدة

    الملك يلتقي متقاعدين عسكريين ويرحب بجهود خفض التصعيد في الإقليم بقيادة الولايات المتحدة

    إنجاز-التقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني في قصر الحسينية، اليوم الثلاثاء، مجموعة من المتقاعدين العسكريين، وجرى بحث عدد من الملفات المحلية والإقليمية.

    ورحب جلالة الملك، خلال اللقاء، بجهود خفض التصعيد في الإقليم، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، معربا عن تطلع الأردن لالتزام جميع الأطراف بالتهدئة وصولا إلى إعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.

    وأعاد جلالته التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الحرب على غزة وضمان إيصال المساعدات الكافية، ووقف التصعيد الخطير في الضفة الغربية والقدس.

    ولفت جلالة الملك إلى أن الأردن مستمر بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة والأطراف الفاعلة للتوصل إلى تهدئة شاملة في الإقليم، مشددا على ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي.

    وأكد جلالته أن حماية مصالح الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة المواطنين دائما على رأس الأولويات.

    وأشار جلالة الملك إلى أن الأردن يواصل جهوده في محاربة الإرهاب والتطرف، بالتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء.

    وأعرب جلالته عن فخره واعتزازه برفاق السلاح وجهودهم وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن، لافتا إلى أهمية دورهم في تعزيز الروح الوطنية.

    من جهتهم، أعرب الحضور عن تقديرهم لمواقف جلالة الملك وجهوده في حماية الوطن وأبنائه وبناته، مؤكدين أن الأردن سيبقى، كما هو دوما، قويا صامدا رغم كل الظروف المحيطة.

    وشددوا على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يمضي بخطوات ثابتة في التحديث والإنجاز وبناء القدرات، وهو محط اعتزاز الجميع.

    وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدﷲ المعايطة.

  • “كهف التأمل” بعجلون.. فضاء طبيعي تجربة فنية وسياحية استثنائية(صور)

    “كهف التأمل” بعجلون.. فضاء طبيعي تجربة فنية وسياحية استثنائية(صور)

    إنجاز-أسامة القضاة

    تسهم مبادرة “كهف التأمل” في لواء كفرنجة بمحافظة عجلون في تقديم تجربة فنية وسياحية استثنائية تجمع بين جمال الطبيعة وعمق التأمل الإنساني، وتحتضن ضمن فضائها “متحف الصخور الموحية” الذي يضم تشكيلات صخرية طبيعية نادرة تعكس هوية المكان وروحه.
    وقال مؤسس الكهف الدكتور سفاح الصبح، اليوم الثلاثاء، إن الكهف أنشئ قبل نحو 10 سنوات بأدوات يدوية وعناصر طبيعية من بيئة عجلون ليكون عملا فنيا صناعيا بإيحاء طبيعي، يهدف إلى منح الزائر مساحة للتأمل والراحة النفسية وسط رموز وأشكال صممت بعناية متقنة.
    وأضاف، إن “كهف التأمل” أصبح وجهة يقصدها الزوار من مختلف محافظات المملكة لما يحمله من رمزية وطنية وروحانية، وما يوفره من مشهد بصري نادر يتماهى مع الطبيعة العجلونية الخلابة.
    وأوضح أن الكهف فكرة استثنائية ونتاج سنوات من البحث في ربوع عجلون، حيث جمعت صخور طبيعية نادرة بتشكيلات فنية مدهشة، توحي بأشكال ودلالات جمالية ترمز للمكان والزمان.
    وبين أن المتحف يسعى إلى جمع هذه الصخور في موقع واحد ليكون معرضا دائما مفتوحا للزوار من داخل الأردن وخارجه، داعيا أبناء المحافظة إلى المساهمة في دعم الفكرة من خلال التبرع بصخور موحية أو الإرشاد إلى أماكن وجودها.
    وأشار إلى أن الكهف يجمع بين السياحة البيئية والتأملية، ويشكل نقطة جذب فريدة من نوعها، مؤكدا أن الصخور المعروضة ليست مجرد أحجار، بل رسائل طبيعية تحمل في طياتها رموزا تعبيرية ترتبط بوجدان الزائر وذاكرة المكان.
    ودعا إلى ترويج هذه المبادرات النوعية التي تثري التجربة السياحية وتقدم محتوى إبداعيا مختلفا عما هو سائد، خصوصا في محافظة تزخر بالتنوع الطبيعي والثقافي مثل عجلون.
    لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏‏بومة‏ و‏سرقاط‏‏قد تكون صورة ‏مجمرة‏لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.لا يتوفر وصف للصورة.

  • الأردن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل ويؤكد ضرورة الالتزام به

    الأردن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل ويؤكد ضرورة الالتزام به

    إنجاز-رحّب الأردن، الثلاثاء، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإسرائيل، مؤكدا أهمية هذا الاتفاق في خفض التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة.

    وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سفيان القضاة، إن المملكة تؤكّد ضرورة التزام الاتفاق حماية للمنطقة من تبعات المزيد من التدهور، واعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلًا للتعامل مع كل الأزمات وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

    وشدّد القضاة على أن التوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية عبر تنفيذ حل الدولتين هو مفتاح الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وعلى ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في غزة ينهي العدوان الإسرائيلي والكارثة الإنسانية التي يسبّب، وإطلاق حراك سياسي حقيقي لتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

  • القريش العجلوني .. كنز الجبال ومذاق التراث

    القريش العجلوني .. كنز الجبال ومذاق التراث

    إنجاز-أسامة القضاة

    يشكل القريش المستخرج من شجرة اللزاب المعمرة في جبال عجلون، موردا تراثيا واقتصاديا هاما يجنيه السكان بمشقة كبيرة ويستخدم كمكسرات في المعجنات والحلويات.
    وأكد مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان، أهمية شجرة اللزاب كونها من الأشجار الحرجية النادرة والمعمرة، مشيرا إلى أن المديرية تعمل على حماية هذه الأشجار من الاعتداءات والتقطيع الجائر وتعزيز الوعي البيئي حول قيمتها البيئية والاقتصادية ودعم الجهود المجتمعية للاستفادة منها بشكل مستدام.
    وقال المزارع محمد مفلح القضاة، إن عملية جمع القريش من الأشجار تعتبر من أصعب المهام الزراعية إذ تتطلب الصعود إلى ارتفاع يتراوح بين 15 – 20 مترا نظرا لطبيعة الشجرة التي تنمو في المناطق الجبلية الوعرة.
    وأضاف أن ثمرة القريش تجمع في شوالات تزن نحو 30 كيلوغراما وتعرض على أسطح المنازل تحت أشعة الشمس ما يساعد على انفصال الحبوب عن القشرة تلقائيا، مشيرا إلى أن سعر الكيلو الواحد من القريش في الأسواق المحلية يصل إلى 15 دينارا، نظرا لندرته وصعوبة جمعه.
    وبين المواطن راتب العنانزة، أن هذه المهنة تعد تراثا تتناقله الأجيال وتحتاج إلى مهارة وخبرة في تسلق الأشجار والتعامل مع الثمار، مشيرا إلى أن القريش يستخدم في تحضير عدد من المعجنات التراثية التي تميز المطبخ العجلوني.
    وأشار أحد المزارعين الشاعر رسمي الزغول، إلى أن العمل في جمع القريش رغم صعوبته يوفر مصدر دخل موسمي جيد للعديد من الأسر خصوصا في الصيف، مشيرا إلى ضرورة الحفاظ على هذا الإرث وتشجيع الشباب على ممارسته.
    وقالت نائب رئيس جمعية سيدات راجب ابتسام فريحات، إن القريش جزء من ذاكرة المكان والناس في عجلون والكثير من النساء في القرى والبلدات اعتدن على جمعه وتجهيزه خلال مواسم محددة، فهو يمثل طقسا سنويا يرتبط بالبيئة الجبلية وطبيعة الحياة الريفية.
    يذكر أن القريش من المنتجات النادرة التي تعكس العلاقة بين الإنسان والطبيعة في جبال عجلون ويشكل نموذجا للمهن الريفية التي تعتمد على التناغم مع البيئة واستدامة الموارد المحلية.

  • الدكتور هاشم العبداللات…مبارك وتستحق الثقة

    الدكتور هاشم العبداللات…مبارك وتستحق الثقة

    إنجاز-يتقدم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع في المجلس ورئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى عطوفة الدكتور هاشم بيك العبداللات بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه محافظًا في وزارة الداخلية.
    سائلين المولى عز وجل أن يوفقه ويسدد خطاه في خدمة الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة وأن تكون هذه الثقة الملكية العزيزة حافزًا لمزيد من العطاء والتميز.
    ألف مبارك،ومنها للأعلى في ظل راية سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
  • زيارة ميدانية لتعزيز التدريب الزراعي في عجلون 

    زيارة ميدانية لتعزيز التدريب الزراعي في عجلون 

    إنجاز-قام فريق من إدارة مشروع التدريب الزراعي “أرضي”، ممثلًا بالمهندس عماد عايش، بزيارة ميدانية إلى موقع تدريب كفرنجة، وذلك بحضور كل من المهندسة بنان والسيد محمد المناصير، ضمن متابعة سير فعاليات دورة “البستنة الشجرية”.
    تُنفذ هذه الدورة ضمن مشروع “أرضي” بالتعاون بين مؤسسة التدريب المهني ووزارة الزراعة، وتُقام في معهد تدريب مهني عجلون، بالتحديد في لواء كفرنجة – مركز شابات كفرنجة، وذلك في إطار تمكين الشباب الأردني وتعزيز مهاراتهم الزراعية من خلال التدريب العملي المتخصص.
    خلال الزيارة، تحدث المهندس عماد عايش عن أهمية الدورة في تزويد المتدربين بالمعرفة التقنية والتطبيقية في مجال البستنة الشجرية، مؤكدًا أن مثل هذه البرامج تسهم في تطوير القطاع الزراعي وتعزز فرص التشغيل الذاتي لدى الشباب.
    من جانبه، أكد مدير معهد تدريب مهني عجلون، المهندس معتصم القضاة، على الدور المحوري للزراعة في محافظة عجلون، لما تتمتع به من موارد طبيعية ومناخ ملائم للنشاط الزراعي، مشيرًا إلى أهمية تكثيف الجهود لتمكين الشباب في هذا القطاع الحيوي.
    تحدثت المهندسة إسراء بني هاني، مدربة الدورة، عن أبرز التحديات التي يواجهها المتدربون.إلا أنها نوهت في المقابل إلى الامتيازات التي توفرها الدورة، وفي مقدمتها التدريب العملي الميداني، والاهتمام الفردي بتطوير مهارات المشاركين، مما يخلق بيئة تعليمية محفزة ومثمرة
    تأتي هذه الدورة كخطوة نحو تحقيق التنمية المستدامة في المناطق الريفية، وتعكس التزام المؤسسات الشريكة بتأهيل كوادر مهنية مؤهلة تلبي احتياجات السوق المحلي في المجال الزراعي.
    قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏شجرة‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏شجرة‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٨‏ أشخاص‏ و‏شجرة‏‏
  • رئيس جامعة عجلون الوطنية: مواقف جلالة الملك الثابتة درعٌ وطني وحصنٌ عربي في وجه التحديات الإقليمية

    رئيس جامعة عجلون الوطنية: مواقف جلالة الملك الثابتة درعٌ وطني وحصنٌ عربي في وجه التحديات الإقليمية

    إنجاز-ثمّن رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، الموقف المشرّف الذي أكده جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال اجتماعه مع رؤساء السلطات وقادة الأجهزة الأمنية في قصر الحسينية، والذي شدد فيه على أن الأردن لن يسمح لأحد باستغلال التطورات الإقليمية الراهنة للتشكيك بمواقفه الثابتة تجاه قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
    وأكد رئيس الجامعة أن حديث جلالة الملك يُجسد الحكمة الهاشمية المتجذرة والحنكة السياسية في إدارة الملفات الإقليمية، ويعكس مكانة الأردن كصوتٍ للعقل والحق في محيطٍ مضطرب، مشيدًا بتوجيهات جلالته الواضحة لمؤسسات الدولة بضرورة التخفيف من الآثار الاقتصادية السلبية التي خلّفها التصعيد المتسارع في المنطقة، حرصًا على مصلحة المواطن وكرامته.
    وأضاف الهناندة أن جامعة عجلون الوطنية، بكوادرها التدريسية والإدارية وطلبتها، تقف خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، داعمين لثوابت الدولة الأردنية التي لطالما شكلت منارة في الدفاع عن القضايا العربية، مشيرًا إلى أن إشادة جلالة الملك بالحلول الدبلوماسية والحوار كطريق أساسي لحل النزاعات، تترجم الإرث الأردني الراسخ في الالتزام بالقانون الدولي وخدمة السلام العالمي.
    واختتم رئيس الجامعة تصريحه بالتأكيد على أن الجامعات الأردنية ستبقى منابر للفكر والوعي والانتماء، تعزز المفاهيم الوطنية وتُحصن الأجيال ضد حملات التشكيك والتضليل، وتعمل بتناغم مع توجهات الدولة ومؤسساتها في ظل القيادة الهاشمية الرشيدة.