الكاتب: Enjaznews Admin

  •  الصفدي يلتقي رئيسي مجلسي العموم  واللوردات البريطانيين

     الصفدي يلتقي رئيسي مجلسي العموم  واللوردات البريطانيين

     الصفدي يلتقي رئيسي مجلسي العموم  واللوردات البريطانيين

     انجاز -أكد رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي ورئيس مجلس العموم البريطاني ليندسي هويل، ورئيس مجلس اللوردات البريطاني جون ماكفول، أهمية وعمق العلاقات الأردنية البريطانية وضرورة تعزيزها في المجالات كافة بما يخدم البلدين والشعبين الصديقين، وضرورة تكثيف الجهود لوقف الحرب على غزة، وإدخال المساعدات العاجلة للقطاع، وإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس، مشددين على أن حل الدولتين هو السبيل لضمان الحق الفلسطيني وبوابة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
    جاء ذلك خلال لقاءات منفصلة عقدها الصفدي في لندن، بحضور السفير الأردني في بريطانيا منار الدباس، وأعضاء الوفد الأردني الذي يضم النواب: مصطفى العماوي رئيس اللجنة القانونية، وخميس عطية رئيس كتلة ارادة والوسط الإسلامي، ودينا البشير رئيس لجنة الشؤون الخارجية، وطلال النسور، وسامر الأزايدة، ومدير عام مكتب رئيس مجلس النواب محمود الخلايلة، وأمين عام مجلس النواب عواد الغويري.
    وقال الصفدي إن علاقات الأردن وبريطانيا تستمد ثباتها ورسوخها من تاريخ طويل لعلاقة متينة بين الأسرتيّن الملكيتيّن، مؤكداً أن الأردن ينعم باستقرار سياسي بفضل قيادة جلالة الملك، والتفاف الأردنيين حول قيادته الحكيمة.
    وتحدث الصفدي في لقاءاته عن مسارات التحديث السياسية والاقتصادية والإدارية والتي جاءت عبر مشروع وطني كبير وجَّه له جلالة الملك عبد الله الثاني من أجل توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار، والوصول إلى برلمانات حزبية برامجية يكون عمادها المرأة والشباب.
    وقال الصفدي إننا تتطلع لتعزيز العلاقات الأردنية البريطانية وتمتينها، والبناء على إرث وفير من الشراكة والصداقة بين البلدين، على المستويات كافة، لافتاً إلى أن العلاقات البرلمانية بين الجانبين شهدت فاعلية واضحة خلال السنتين الأخيرتين، عبر استضافة وفود برلمانية متبادلة.
    وأكد الصفدي أن القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية، وأن المنطقة لن تنعم بالاستقرار إلا بإيجاد حل شامل وعادل لها، وعلى رأس ذلك قيام الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس، مؤكداً أهمية تنسيق المواقف البرلمانية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني، ووقف الحرب على غزة، وإدخال المساعدات الإغاثية العاجلة، مشدداً على أن ممارسات الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل ستجرُّ المنطقة إلى الفوضى.
    وقال رئيس مجلس النواب، إن الأردن، ومن منطلق الوصاية الهاشمية التاريخية، مستمر في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتصدي لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة المستهدفة تغيير طابع المدينة المقدسة وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية، محذراً من خطورة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
    وتناول الصفدي أعباء اللجوء التي تحمَّلها الأردن، والأخطار على الحدود الشمالية، خلال السنوات الماضية، بمواجهة محاولات تهريب المخدرات والسلاح، مؤكداً أن المملكة، اليوم، تدعم، بكل الجهود، أمن ووحدة واستقرار سوريا.
    من جهته أكد رئيس مجلس العموم البريطاني ليندسي هول أهمية تعزيز علاقات البلدين في مختلف المجالات، وأن تنعكس العلاقة العميقة بين الأسرتيّن الملكيتيّن على شكل العلاقة بين الحكومات والبرلمان، بما يعزز التعاون الاقتصادي، والتعليمي، والصحي، وتبادل الخبرات.
    وشدد رئيس مجلس العموم البريطاني على دعم حل الدولتين، مؤكداً أن تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط لا يتم إلا بحل للقضية الفلسطينية، وتحقيق الشعب الفلسطيني لآماله، وحقه في العيش بأمن وسلام واستقرار وإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، داعياً إلى وقف الحرب على غزة، والخطوات المتصاعدة في الضفة الغربية.
    وقال رئيس مجلس العموم البريطاني إن أنظار العالم يجب أن تبقى ماثلة على المآسي في غزة، ونتمنى أن يتم التوصل إلى قرار وقف إطلاق النار قريباً، وأن يؤدي ذلك إلى سلام شامل.
    كما أقام رئيس مجلس العموم حفل استقبال رسمي على شرف الصفدي والوفد المرافق في قصر ويستمنستر، بحضور عدد من اللوردات والنواب والمسؤولين البريطانيين، وأعضاء السلك الدبلوماسي في لندن، في الزيارة التي جاءت تلبية لدعوة من رئيس مجلس العموم.
    وقال رئيس مجلس العموم خلال الحفل: إنه لأمر رائع أن أراكم هنا، في هذه الزيارة المهمة، والتي آمل أن تُعمّق العلاقات القوية القائمة بالفعل بين مجلسي البرلمان البريطاني ومجلس النواب الأردني، وإنه لأمر رائع أن أرحب بكم مرة أخرى في لندن، بعد زيارتكم هنا في العام 2023، وزيارتي إلى بلدكم الجميل العام الماضي.
    وتابع بالقول: آمل أن يُعزز اجتماع، اليوم، تفاعلاتنا بشكل أكبر، خاصة في هذه المرحلة الحرجة مع تصاعد التوترات العالمية، خاصة في الشرق الأوسط، ويشرفني جدًا استضافتكم في هذا الاستقبال اليوم، خاصة بعد الدفء الذي ميّز اللقاء الذي عقدتُه، سابقًا، مع جلالة الملك، وخلال تلك الزيارة، أكد جلالة الملك عبد الله الثاني حرص الأردن على تعزيز التعاون مع المملكة المتحدة في جميع القطاعات.
    وأضاف رئيس مجلس العموم: “المملكة المتحدة تدعم بشكل كامل التحديث السياسي في الأردن، وعلى وجه الخصوص طموحكم لتمكين الأحزاب السياسية في البرلمان، ونحن ممتنون للدور الحاسم الذي يلعبه الأردن وجلالة الملك عبد الله في تهدئة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، ونحن بحاجة إلى وقف إطلاق النار في غزة أيضًا لإنهاء الصراع، مع بقاء حل الدولتين السبيل الوحيد لضمان الأمن والكرامة والسلام العادل والدائم للإسرائيليين والفلسطينيين، ولهذا السبب من المهم جدًا أن تحافظ الحكومات والبرلمانات على استمرار الحوار بين جميع الأطراف.
    ورد الصفدي على الكلمة الترحيبية بالقول: من دواعي السرور أن أحظى بهذا التكريم مرتين، بين أصدقاء تربطنا معهم جذور من التاريخ العميق، وأود التعبير عن بالغ التقدير والامتنان، للصديق العزيز رئيس مجلس العموم البريطاني السيد ليندسي هول، على ما يُبديه من حكمة، ورؤية سياسية عميقة، وما يكرّسه من جهد صادق، في توطيد جسور التعاون المشترك.
    وتابع الصفدي: أقول بإيمان عميق، إن العلاقات الأردنية البريطانية، لا نرى فقط معها روابط دبلوماسية ومصالح مشتركة، بل نرى امتداداً لصداقة تاريخية، ومواقف إنسانية نبيلة، لطالما جمعتنا في أحلك الظروف وأكثرها دقة، عبر علاقة رائعة بين العائلتين الملكيتين، وعبر حكومة وبرلمان البلدين، ونثمن عالياً الدور البريطاني في دعم الأردن، ونتطلع إلى توسيع آفاق التعاون، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الشرق الأوسط، حيث نشهد معاً الألم الذي يعصف في غزة، ونذير الحروب المتصاعدة في الشرق الأوسط، ولا يسعنا إلا أن نرفع الصوت ونقول: كفى حرباً، كفى موتاً، كفى تدميراً لأحلام الأطفال، وكرامة الإنسان.
    وقال الصفدي: إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، لم يتوقف يوماً عن الدعوة إلى السلام العادل والشامل، ودعم حقوق الإنسان، وحق الشعوب في الحياة والكرامة، كذلك فإن مواقف بريطانيا، دوماً، كانت مؤثرة في القرار الدولي، ولديكم تاريخ طويل من الحكمة، التي يمكن أن تسهم، اليوم، في الدفع بمسارات تسوية شاملة، نوقف معها الحروب، ونمضي نحو مستقبل مشرق للأجيال، ومعاً، أردنيين وبريطانيين، يمكننا أن نكون صوت العقل، ورسالة الأمل، في عالمٍ بات بأمسِ الحاجة إلى من يضع الإنسانية أولاً.
    من جهته قال رئيس مجلس اللوردات البريطاني جون ماكفول إننا ندرك التحديات التي يمر بها الأردن، ونثمن عالياً الدور المهم والكبير بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
    وقال إن الأردن وبريطانيا تربطهما علاقات متينة، وهناك آفاق تعاون مشتركة كثيرة، والبرلمانات لديها إمكانية ومساحة لتهيئة البيئة والأرضية المناسبة لتحقيق مصالح البلدين.
    وأكد رئيس مجلس اللوردات على أهمية تكثيف الجهود لوقف الحرب على غزة، مؤكداً أن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً ان سبيل أمن المنطقة عبر إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967.

     

     

  • انجاز تهنئ الزميل راشد علي فريحات بالتخرج

    انجاز تهنئ الزميل راشد علي فريحات بالتخرج

    “راشد علي فريحات”..مبارك التخرج في تخصص الصحافة والاعلام الرقمي.

    تتقدم أسرة مجموعة انجاز الاعلامية وكالة انجاز الاخبارية واذاعتها المجتمعيه باجمل باقات التهاني والتبريكات من زميلهم مدير عام وناشر وكالة انجاز الإخبارية راشد علي فريحات بمناسبة تخرجه من جامعة الزرقاء/تخصص بكالوريوس صحافة واعلام رقمي.

    هنيئًا لك حصاد تعبك وجهودك وهذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا
    الف الف مبروك ..وعقبال الشهادات العليا.

  • العيسوي يلتقي وفد مبادرة “خمسين حافظ

    العيسوي يلتقي وفد مبادرة “خمسين حافظ

    *العيسوي يلتقي وفد مبادرة “خمسين حافظ” التابعة للمركز الثقافي الإسلامي بجامعة العرب في الزرقاء* 

    إنجاز – التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم، وفدًا من الطلبة المتفوقين المشاركين في “مبادرة خمسين حافظ” الدائمة في المركز الثقافي الإسلامي بجامعة العرب، والتي تضم نخبة من الطلبة، بينهم طلبة مكفوفون، يرافقهم إمام المسجد ومدير المركز الشيخ أحمد الزعبي، وعدد من المشرفين والمعنيين بالمبادرة.

    وفي مستهل اللقاء الذي عُقد في الديوان الملكي الهاشمي، نقل العيسوي تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني واعتزازه الكبير بهم، بما يمثلونه من نموذج مُشرق للإرادة والتفوق والإصرار على التميز، مؤكدًا أن جلالته يرى في كل أردني طاقة وطنية تستحق التمكين والدعم والرعاية.

    وأكد العيسوي خلال اللقاء أن جلالة الملك، ومنذ توليه أمانة القيادة، يحرص على إطلاق المبادرات والمشاريع الوطنية التي تضع الإنسان الأردني في قلب مسيرة التحديث والتطوير، مشيرًا إلى أن فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، وفي مقدمتهم المكفوفون، تحظى باهتمام ملكي متواصل تجسّد في السياسات والتشريعات والمبادرات التي تسعى لتمكينهم، وضمان حقوقهم، وتوفير البيئة الداعمة لإبداعهم.

    وأشاد العيسوي بتفوق الطلبة المكفوفين، مؤكدًا أن هذا الإنجاز ليس فقط دليلًا على التميز الفردي، بل رسالة مجتمعية بليغة تؤكد أن التحديات لا تعيق النجاح، وأن التميز يرتكز على العقل والإرادة والطموح، لا على الظروف الجسدية.

    وقال: “لقد جئتم من الزرقاء، مدينة العزّ والعسكر والصبر، تحملون في قلوبكم ولاءً نقيًّا، وانتماءً راسخًا لوطنكم ولقائدكم، وهو ما نعتز به ونراه منارات هدى في درب المستقبل الذي يقوده جلالة الملك بكل عزيمة وثبات”.

    من جهته، استعرض الشيخ الزعبي الإنجازات التي حققها المركز الثقافي الإسلامي، الذي أُنشئ بمكرمة ملكية سامية عام 2018، وحجم الشرائح التي تستفيد من المركز، وكذلك تنوّع الخدمات المقدَّمة، والتي من شأنها صقل شخصية الشباب، وتطوير مهاراتهم، وتعزيز مفهوم العمل التطوعي لديهم.

    وخلال حديثهم، ثمّن المتحدثون من الطلبة والمشرفين، جهود جلالة الملك في النهوض بالوطن، وتطويره، وتحديث مؤسساته، مؤكدين دعمهم الكامل للرؤية الملكية التي تفتح الآفاق أمام الشباب بمختلف فئاتهم، وتُعلي من قيم العمل والإنجاز والتمكين.

    وأشاروا إلى أن اهتمام جلالة الملك بالشباب، وخاصة من ذوي الإعاقة، يعكس نهجًا إنسانيًا تتفرد به القيادة الهاشمية، ويمثل مصدر فخر لكل أردني.

    كما أعربوا عن تقديرهم الكبير لمواقف جلالة الملك القومية الراسخة، وفي مقدمتها دعمه المتواصل للأشقاء الفلسطينيين، والدفاع عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل، إلى جانب وقوفه مع الأهل في غزة، ومساندته لقضايا الأمة العربية والإسلامية.

    وأكد الطلبة أن صوت الأردن، بقيادة جلالة الملك، حاضر في مختلف أرجاء العالم، حاملاً رسائل السلام والعدالة وكرامة الإنسان، ومجسّدًا صورة الدولة الأردنية التي تجمع بين الثوابت والمبادئ، والانفتاح على المستقبل.

  • “حماية البيئة” في اربد تنفذ مبادرات لتعزيز الوعي البيئي والاستدامة

    “حماية البيئة” في اربد تنفذ مبادرات لتعزيز الوعي البيئي والاستدامة

    “حماية البيئة” في اربد تنفذ مبادرات لتعزيز الوعي البيئي والاستدامة

    انجاز – اماني الحمزات

    نفذت مديرية حماية البيئة في محافظة اربد، خلال العام الحالي، عدة مبادرات مجتمعية وتوعوية بهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة بالتعاون مع الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني.

    وقال مدير المديرية المهندس نزار حداد اليوم الخميس، إن هذه المبادرات تأتي ضمن الخطة الوطنية للتوعية البيئية التي تنفذها وزارة البيئة بالشراكة مع البلديات ومديريات التربية والتعليم بهدف نشر ثقافة حماية الموارد الطبيعية وتعزيز السلوك البيئي الإيجابي لدى المواطنين.

    وأضاف، إن المديرية كثفت من جهودها الرقابية والتوعوية في المناطق ذات الكثافة السكانية والنشاط الصناعي والزراعي من خلال حملات ميدانية ترافقها زيارات تفتيشية دورية لضمان الالتزام بالمعايير البيئية.

    وأوضح أن أكثر من 50 مبادرة بيئية تم تنفيذها خلال العام الحالي، شملت حملات نظافة وزراعة أشجار وورش عمل توعوية ومعارض لإعادة التدوير وندوات تناولت قضايا بيئية معاصرة، بالإضافة إلى جولات رقابية على المنشآت ومواقع النشاط البيئي.

    وأشار الى أن المبادرات شملت مختلف مناطق المحافظة بالتعاون مع المدارس والمراكز الشبابية والمؤسسات الرسمية استجابة للخطة الوطنية ومواكبة للتوجهات الحكومية في دمج القضايا البيئية ضمن النشاط المجتمعي والتعليمي.

    وأكد حداد، أن حماية البيئة مسؤولية مجتمعية مشتركة، داعيا الجميع إلى مواصلة دعم هذه الجهود، خصوصا في ظل التحديات البيئية المرتبطة بالتغير المناخي وحرائق الأعشاب، والتعديات على الموارد الطبيعية.

    من جهته، بين أخصائي التوعية البيئية محمد الدريزي، أن قسم التوعية في المديرية نفذ عددا من الحملات ضمن مبادرة “بهمتنا نحمي بيئتنا” التي أطلقتها وزارة البيئة، شملت المتنزهات والغابات والمواقع السياحية في مختلف المحافظات، حيث تم تركيب لوحات إرشادية توعوية تتضمن بنود القانون الإطاري للحد من الرمي العشوائي للنفايات، إضافة إلى توزيع حاويات معدنية مخصصة في أماكن التنزه.

    كما نفذت المديرية حملة بيئية لجمع وفرز النفايات وإعادة تدويرها بمشاركة المجتمع المحلي وفعالية توعوية في مركز شباب حرثا بلواء بني كنانة استهدفت رفع الوعي البيئي لدى فئة الشباب.

    وقال الدريزي، إن من بين المبادرات البارزة، تنظيم معرض بيئي في مدرسة القصيلة الثانوية للبنات في قصبة اربد تضمن لوحات ومجسمات من إنتاج الطالبات باستخدام مواد معاد تدويرها، إضافة إلى ورشة عمل بعنوان “مشاركة أصحاب المصلحة في تعزيز المجتمع المحلي لمواجهة الجفاف”.

    ولفت إلى أن بعض الورش والفعاليات تم توثيقها رقميا باستخدام رموز QR، بهدف الأرشفة الرقمية ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية لتعزيز أدوات الاتصال البيئي وزيادة التفاعل المجتمعي.

  • القبلان : الخصخصة التزام وطني و استثمار في مستقبل الشباب

    القبلان : الخصخصة التزام وطني و استثمار في مستقبل الشباب

    القبلان : الخصخصة التزام وطني و استثمار في مستقبل الشباب

    انجاز – دعا رئيس لجنة التوجيه الوطني و الإعلام النيابية النائب فراس القبلان الحكومة الى مزيد من الخطط و الاستراتيجيات الهادفة الى تحويل قطاع الرياضة من قطاع معتمد على الإنفاق الحكومي إلى صناعة وطنية منتجة قادرة على المساهمة في الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل.

    دعوة القبلان للحكومة جاءت خلال الدراسة التي قدمها اليوم إلى رئيس الوزراء ووزير الشباب حول خصخصة الرياضة الأردنية تحت عنوان :“خصخصة الرياضة الأردنية – كرة القدم نموذجًا” .

    و بين أن تلك الدراسة تأتي ضمن رؤية إصلاحية متكاملة تهدف إلى تحويل الرياضة من قطاع معتمد على الإنفاق الحكومي إلى صناعة وطنية منتجة قادرة على المساهمة في الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل.

    وأكد القبلان أن الدراسة جاءت في لحظة مفصلية بعد الإنجاز التاريخي بتأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم، مشددًا على أن الوقت قد حان لتحويل هذه اللحظة إلى نقطة انطلاق نحو بناء منظومة رياضية مؤسسية قائمة على الحوكمة والاستثمار، لا على الدعم المؤقت أو الفزعة الموسمية.

    وزاد أن من أبرز ما تناولته الدراسة أنها سلطت الضوء على التحديات التي تواجه الأندية الأردنية، مثل العجز المالي، ضعف الإدارة، تآكل البنية التحتية، وتراجع الاستثمار الرياضي مستعرضة بالوقت ذاته تجارب دولية ناجحة من إنجلترا وألمانيا والسعودية واليابان، بالإضافة إلى تجارب مستثمرين عرب في الأندية الأوروبية، بهدف بناء نموذج أردني ملائم ومتكامل.

    ولفت القبلان الى اهم التوصيات التي خلصت إليها الدراسة و من أبرزها تشكيل لجنة وطنية عليا لخصخصة الرياضة تضم ممثلين عن الحكومة، والقطاع الخاص، والمغتربين ،ووضع خارطة لدمج الأندية المتقاربة جغرافيًا لرفع الكفاءة وتقليل الكلفة التشغيلية،

    وتأسيس أكاديميات وطنية للمواهب، وتدريب المدربين والإداريين بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والدولي.

    بالاضافة إلى منح حوافز ضريبية واستثمارية للأندية التي تتحول إلى شركات مساهمة، و تطوير البنية التحتية الرياضية ببناء ملاعب حديثة خارج المناطق السكنية وربطها بالنقل العام ، دعم الرياضة النسوية ضمن خطة الخصخصة الوطنية.

    وأكد بنهاية الدراسة أهمية إطلاق منصة إعلامية رياضية وطنية لتعزيز الشفافية والربط بين الأندية والمستثمرين.

    وشدّد القبلان في ختام تصريحه على أن الخصخصة ليست بيعًا، بل هي إعادة بناء حديثة تُعيد للرياضة الأردنية هيبتها، وتمنحها القدرة على البقاء والتنافس والإبداع.

    وأكد أن الدراسة تمثل خارطة طريق قابلة للتنفيذ، وتستحق أن تُناقش على أعلى مستوى، انطلاقًا من الإيمان بأن الشباب الأردني يستحق بنية رياضية تحترم طموحه، وتوفر له مستقبلًا رياضيًا ومهنيًا مستدامًا.

  • الكركي ترعى فعاليات تخريج المشاركين بدورة تقييم الأثر البيئي في جمعية البيئة

    الكركي ترعى فعاليات تخريج المشاركين بدورة تقييم الأثر البيئي في جمعية البيئة

     فريق انجاز: راشد فريحات/اسامه القضاه/يوسف الصمادي 

    رعت المدير العام للمؤسسة الصحفية الرأي عضو الهيئة الاستشارية و التوجيهية العليا لجمعية البيئة هيام الكركي اليوم فعاليات تخريج المشاركين بدورة تقييم الأثر البيئي والتي نظمتها الجمعية في قاعة مركز التدريب وبناء القدرات والاستشارات التابع لها بمشاركة عدد من ممثلي المؤسسات القطاعات التي تعنى بالبيئة و التنمية .

    وأكدت الكركي في كلمة لها خلال الحفل أن الاهتمام بالبيئة لم يعد مقتصرًا على الجهات المختصة فقط بل بات مسؤولية تشاركية تبدأ من الفرد وتمتد لتشمل كافة مكونات الدولة في ظل التغيرات المناخية والأزمات البيئية المتسارعة التي باتت تؤثر على صحة الإنسان وأمنه الغذائي واستقراره المجتمعي.

    وأضافت أن صحيفة “الرأي” باعتبارها أقدم وأكبر صحيفة وطنية تضع الملف البيئي ضمن أولويات رسالتها الإعلامية ومسؤوليتها المجتمعية إيمانًا بدور الصحافة في التوعية ورصد التحولات البيئية مشيرة إلى تخصيص الصحيفة تغطيات موسعة وتحقيقات معمّقة حول قضايا بيئية مهمة كالتغير المناخي وتلوث المياه وإدارة النفايات وحماية الغابات .

    وقالت ان الراي خصصت تغطيات موسعة وتحقيقات معمقه وملفات خاصة وملفات خاصة تسلط الضوء على قضايا مثل التغير المناخي وتلوث المياه وادارة النفايات وحماية الغابات ايمانا منا بأن البيئة فقط مساحة خضراء بل مستقبل اجيالنا مثمنة جهود جمعية البيئة ودورها الرائد في مجال التوعية ونشر الوعي البيئي في مختلف القضايا التي تهم المجتمع المحلي والبيئة و الطبيعه والانسان 

    وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات إن الجمعية تحرص على مواكبة أحدث الأساليب التدريبية والتقنية لنشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الاستدامة إلى جانب دعم المبادرات الفردية والجماعية التي تساهم في حماية الموارد البيئية مؤكدا على دور المؤسسات الصحفية ومنها الراي التي تعتبر منارة لتغطية الانجازات والقضايا التي تهم المواطن 

    وأشار إلى أن الجمعية نفذت برامج تدريبية ومؤتمرات تطوعية في مختلف محافظات المملكة ووقعت أكثر من 300 اتفاقية تعاون مع جهات محلية ودولية مؤكدًا أن الجمعية تمنح المشاركين في هذه الدورة دبلومًا متخصصًا في تقييم الأثر البيئي والاعلام البيئي و السياحي وستواصل مسيرتها في مجال التمكين و التدريب.

    وقدم المدرب المدير التنفيذي للجمعية معن نصايره شرحا عن الدوره واهدافها المتمثلة في تعديل وتحسين التصميم الخاص بالمشروع وتأكيد الاستخدام الامثل للموارد وتحديد قياس التأثيرات الرئيسية للمشروع ومنع حدوث اي ضرر يؤثر العناصر البيئية المتعددة .

    واعرب عدد من المشاركين عن مدى سعادتهم للمشاركة بهذه الدورة التي اسهمت في تعزيز مهاراتهم ومعارفهم التي ستعود بالنفع و الفائدة عليهم وعلى مؤسساتهم وخاصة في مجال الاثر البيئي مثمنين جهود الجمعية في هذا المجال .

    وفي نهاية الحفل الذي حضره عدد من اعضاء الهيئة الادارية ربيعه المومني ومحمد البعول والصحفي محمود العبود وفريال النظامي ورئيس فرع الجمعية في جرش كوثر القيسي والكادر الوظيفي المدير الاداري والمالي في الجمعية نانسي الخيري والمستشاره و الناطق الاعلامي الصحفية ناديه العنانزه واعضاء المركز الاعلامي راشد فريحات واسامه القضاه وشهد ابو العدس ويوسف الصمادي سلمت الكركي الشهادات للخريجين بالدورة بالاضافة الى تسليم شهادة الدبلوم ووسام التوعية البيئية لمن انهوا مراحل هذه الدورة للمتدربين معتز الرفاعي والمهندس سالم الحلاش كما قدمت جمعية البيئة هديه تذكارية وشهادة التميز البيئي للكركي ودرعا تكريميا للتلفزيون الاردني تسلمه الزميل محمد اللوانسه كما تم تكريم المدير الاداري السابق في جمعية البيئة امنه عيد .

    كما تجولت الكركي في الجمعية واطلعت على مرافقها و الخدمات التي تقدمها الجمعية و الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها محليا ودوليا .

  • عجلون: دعوات لتكاتف الجهود لترسيخ ثقافة التطوع

    عجلون: دعوات لتكاتف الجهود لترسيخ ثقافة التطوع

    إنجاز-أسامة القضاة

    دعا عدد من الناشطين والمهتمين بالشأن التطوعي في محافظة عجلون إلى ضرورة تبني استراتيجيات عملية ومستدامة لدعم العمل التطوعي ،بما يعزز من المشاركة المجتمعية ويرسخ قيم التكافل والعطاء والانتماء الوطني من خلال شراكة فاعلة بين الجهات الرسمية والأهلية.
    وأكد رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني أن المجلس يولي اهتماما بالغا بالمبادرات التطوعي ويعمل على دعم الجهود التي من شأنها تحسين الخدمات العامة والتخفيف عن المؤسسات الرسمية، مشددا على ضرورة بناء تحالفات استراتيجية بين مؤسسات المجتمع المدني والمجالس المحلية والجهات الحكومية لضمان تكامل الأدوار وتحقيق أثر فعال في ظل محدودية الموارد وزيادة الاحتياجات.
    وبين رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا أن الجمعيات الخيرية في المحافظة تواجه تحديات مالية وإدارية ما يتطلب تكاملا وتنسيقا أكبر بين مختلف الجهات المعنية لضمان استمرارية واستدامة الجهود التطوعية.
    وأكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات أن العمل التطوعي لم يعد خيارا بل بات ضرورة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة ، مشيرا إلى أهمية إشراك الشباب في مبادرات هادفة ومشروعات تنموية تعزز دورهم المجتمعي.
    وأضاف أن الهيئة تعمل على صقل شخصية الشباب وتعزيز حس المسؤولية لديهم من خلال برامج تدريب وتمكين تعدهم ليكونوا عناصر فاعلة في التنمية المحلية.
    و أشار الناشط المعتصم بالله الفطيمات إلى أهمية دمج مفاهيم العمل التطوعي في المناهج التعليمية والأنشطة الطلابية لخلق وعي مبكر لدى الأجيال بأهمية خدمة المجتمع، معتبرا أن الطاقات الشبابية في عجلون قادرة على إحداث فرق حقيقي متى ما توفرت البيئة الحاضنة والداعمة.
    وبين الناشط رفعت فريحات أن العمل التطوعي لا يجب أن ينظر إليه كنشاط مؤقت، بل هو التزام أخلاقي وإنساني دائم ،موضحا أن التطوع يعزز من روح المواطنة الحقيقية، ويشكل ركيزة في بناء مجتمع مترابط ،وكذلك يسهم بشكل فعال في دعم التماسك الاجتماعي وتعزيز القيم المشتركة.

  • الجيش يحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة على الواجهة الغربية

    الجيش يحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة على الواجهة الغربية

    إنجاز-أحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية فجر اليوم الخميس، على واجهتها الغربية وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة.
    وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي: “إن قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الجنوبية، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، تمكنت من إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة حاولت اجتياز الحدود”، موضحاً أنه تم تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدها ومتابعتها، إذ تم التعامل معها وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.
    وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية ماضية في تسخير قدراتها وإمك  اناتها المختلفة، للحيلولة دون وصول هذه المواد المخدرة إلى أبناء الوطن والتأثير على الأمن الوطني.

  • الدكتور أحمد غندور القرعان يكتب لـ ” رقمنة” … محو الأمية الرقمية

    الدكتور أحمد غندور القرعان يكتب لـ ” رقمنة” … محو الأمية الرقمية

    #المبدع_ابن_الطيبة | الأستاذ الدكتور أحمد الغندور القرعان

    ليس مجرد دكتور..بل رمز من رموز الطيبة
    دائما في الصف الأول..#بالعلم..بالمواقف وبالأثر الطيب.

    #الخبير_في_تخصص_الأعمال_الإلكترونية..

    #الأستاذ_الدكتور أحمد غندور القرعان يكتب لـ ” رقمنة” … محو الأمية الرقمية

    #رقمنة
    في زمننا هذا، تغيّر معنى الأمية، اذ لم تعد مرتبطة فقط بعدم القدرة على القراءة والكتابة، بل أصبحت مرتبطة بعدم القدرة على استخدام التكنولوجيا الرقمية.

    اصبح واضحا اليوم بان الأمية اليوم هي عدم القدرة على استخدام الحاسوب، تصفح الإنترنت، أو التعامل مع التطبيقات على الهاتف الذكي. والأخطر من ذلك، أن الأمية الرقمية باتت تشمل أيضًا عدم القدرة على فهم واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي بدأت تتحول إلى جزء أساسي من بيئة العمل والتعليم والحياة اليومية.

    ومحو الأمية الرقمية يعني أن يمتلك الإنسان القدرة على الوصول إلى التكنولوجيا الرقمية، وفهمها، واستخدامها بفعالية. إنه يشمل مجموعة من المهارات والمعارف الأساسية، مثل استخدام الأجهزة الذكية، تصفح الإنترنت، البحث عن المعلومات، التفاعل الواعي مع المحتوى الرقمي، تقييم مصداقية المصادر، حماية الخصوصية الرقمية، بل وأيضًا إنتاج محتوى بسيط كتحرير مستند أو إعداد عرض تقديمي.

    ما يجعل هذا المفهوم أكثر إلحاحًا هو أن معظم الخدمات أصبحت رقمية. التعليم، الصحة، التوظيف، المعاملات الحكومية، كلها تعتمد على الوسائل الإلكترونية. من لا يمتلك هذه المهارات يُستبعد من هذه الخدمات، ومن فرص العمل، ومن ممارسة مواطنته الرقمية. ومع دخول أدوات مثل ChatGPT وCopilot وGemini إلى قطاعات العمل والتعليم، فإن عدم القدرة على استخدامها وفهم إمكاناتها ومخاطرها يمثل شكلًا جديدًا من الإقصاء الرقمي.

    للأمية الرقمية مستويات. تبدأ من المهارات الأساسية كتشغيل جهاز وتوصيله بالإنترنت، ثم تمتد إلى مهارات البحث وتحليل المعلومات، ثم القدرة على التواصل الرقمي عبر البريد الإلكتروني أو المنصات المختلفة. وتشمل أيضًا مهارات الإنتاج مثل كتابة التقارير أو إعداد العروض، وتنتهي بالوعي الأخلاقي والناقد في التعامل مع الأخبار والمعلومات المنتشرة على الشبكة. واليوم، تضاف إليها مهارة استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل فعّال وآمن، سواء في إنتاج النصوص أو تلخيص الوثائق أو دعم اتخاذ القرار.

    الفجوة الرقمية أصبحت ظاهرة مقلقة. هناك تفاوت كبير بين من يملكون هذه المهارات ومن لا يملكونها، وغالبًا ما يتأثر هذا التفاوت بالعمر، والموقع الجغرافي، والدخل، والمستوى التعليمي. هذا يعني أن بعض الفئات في مجتمعاتنا مهددة بالإقصاء الرقمي، ما لم يتم تمكينها وتدريبها، ليس فقط على المهارات التقنية، بل أيضًا على المهارات المعرفية التي تسمح لها بفهم وتوظيف الذكاء الاصطناعي بأمان وكفاءة.

    ما يدعو للتوقف والتأمل هو أننا نرى الأمية الرقمية كل يوم. شخص لا يعرف كيف يفتح بريده الإلكتروني. موظف يتردد في استخدام الخدمات الحكومية الإلكترونية. طالب غير قادر على استخدام المصادر الأكاديمية عبر الإنترنت. مستخدم يشارك أخبارًا زائفة لأنه لم يتعلم كيفية التحقق منها. واليوم، نرى أيضًا من يخاف من الذكاء الاصطناعي أو يرفضه لأنه لم يتلقَّ التدريب اللازم على استخدامه.

    وهنا يأتي السؤال الجوهري: هل تعتبر نفسك أو من حولك متعلمين رقميًا؟ هل تمتلك المهارات التي تؤهلك لفهم الذكاء الاصطناعي التوليدي واستخدامه في عملك أو تعليمك؟ وما المهارات التي يجب أن نبدأ بتعلمها أو تعليمها الآن لتجاوز هذه الأمية الرقمية الجديدة؟

    *الأستاذ الدكتور أحمد غندور

  • اختتام معسكر المرشدات المتقدم لإقليم الوسط في بيت شباب عجلون

    اختتام معسكر المرشدات المتقدم لإقليم الوسط في بيت شباب عجلون

    إنجاز-اختتمت في معسكر الحسين بمحافظة عجلون، اليوم الخميس، فعاليات معسكر المرشدات المتقدم لإقليم الوسط، الذي نفذ بالشراكة مع جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية والقطاع الكشفي والإرشادي الأهلي الأردني، بمشاركة 30 مرشدة، وبحضور نائب مدير شرطة عجلون العقيد ركان العوايشة وهيئة الإشراف على المعسكر.
    ويأتي هذا المعسكر ضمن فعاليات معسكرات الحسين للعمل والبناء لعام 2025، التي تنظم تحت شعار “عمان عاصمة الشباب العربي”، وبرعاية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
    وأكد العقيد العوايشة، راعي الحفل الختامي، أهمية هذه المعسكرات في صقل إبداعات ومواهب المشاركات، وغرس قيم العمل التطوعي والولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، إلى جانب دعم الحركة الكشفية والإرشادية في المراكز الشبابية.
    وأوضحت قائدة المعسكر غرام العجارمة أن فعاليات المعسكر استمرت لمدة ستة أيام، وتضمنت محطات تدريبية في مهارات الحركة الإرشادية، واللياقة البدنية، والحركات الانضباطية، إلى جانب محاضرات توعوية حول آفة المخدرات والإسعافات الأولية، ومفاهيم العمل التطوعي، ولقاء حواري مع أحد المسؤولين، وأناشيد إرشادية، بالإضافة إلى محطة الإنزال والزيارات الميدانية لقلعة عجلون والتلفريك ومديرية الدفاع المدني، إلى جانب تدريبات على الطهي في الخلاء.
    كما قدم القائد واصف بني نصر تدريبات ميدانية في نصب الخيام والارتفاعات، وشرحاً حول كيفية صنع سارية العلم.
    وفي ختام الفعاليات، قام العقيد العوايشة بتوزيع الشهادات والأوسمة على المشاركات، تقديراً لجهودهن ومشاركاتهن في المعسكر.
    قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏تحتوي على النص '‏المدخل ENTER‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏‏١٥‏ شخصًا‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏١٢‏ شخصًا‏قد تكون صورة ‏‏١١‏ شخصًا‏