الكاتب: Enjaznews Admin

  • مجلس الأعيان يتبرع بـ 50 ألف دينار لمنتخب كرة القدم

    مجلس الأعيان يتبرع بـ 50 ألف دينار لمنتخب كرة القدم

    تبرع مجلس الأعيان اليوم الثلاثاء، بمبلغ 50 ألف دينار للاتحاد الأردني لكرة القدم، في إطار دعم المنتخب الوطني عقب تأهله لنهائيات كأس العالم، بهدف تمكين المنتخب من مواصلة مشواره الكروي بنجاح.

    وأكد رئيس المجلس فيصل الفايز، أن التبرع يأتي في إطار دعم المجلس للمنتخب، وتقديرا للإنجاز الرياضي الذي حققه نشامى المنتخب بالتأهل لمونديال كأس العالم، والذي يعد محطة تاريخية في مسيرة كرة القدم، وانطلاقا من الإيمان بأهمية دعم الاتحاد لتمكينه من مواصلة مسيرة النهوض بكرة القدم، وتوفير الإمكانيات اللازمة التي يحتاجها المنتخب.

    وشدد الفايز على أهمية تكاتف جهود مختلف الجهات الرسمية والأهلية لدعم المنتخب، داعيا البنوك والشركات ورجال الأعمال وغرف الصناعة والتجارة إلى تقديم الدعم اللازم لاتحاد الكرة لتمكينه من توفير جميع المتطلبات التي يحتاجها المنتخب.

    ودعا إلى “هبة وطنية للوقوف خلف المنتخب” ومساندته وتوفير الدعم اللازم له، لتمكينه من تحقيق إنجازات على المستوى الدولي، وبما يعكس صورة مشرفة عن الرياضة الأردنية، ومن أجل رفع العلم الأردني على مختلف المنصات.

    وأشار إلى أن المجلس يسعى إلى تعزيز مبادئ المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي والتكافل الاجتماعي التي ينادي بها جلالة الملك عبدالله الثاني على الدوام، مبينا أن التبرع قدم من صندوق المسؤولية الاجتماعية، الذي يمول عبر اقتطاع شهري يخصم من مكافآت الأعضاء، والذي توجه موجوداته لدعم مشاريع ومبادرات وطنية تعمل على تنفيذ برامج تنموية تهدف إلى تحقيق منفعة ملموسة تعود بالنفع على الوطن، وفقا لنظام داخلي ينظم عمل الصندوق، وتشرف على إدارته لجنة مختصة من أعضاء المجلس.

    من جانبه، قال أمين سر الصندوق ورئيس لجنة العمل والتنمية الاجتماعية في المجلس، العين عيسى مراد، إن هذا الدعم يأتي تأكيدا على التزام المجلس بمسؤولياته المجتمعية، ودعما لمسيرة الرياضة الأردنية وتطورها، انسجاما مع الرعاية الهاشمية المستمرة للقطاع الرياضي، التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وبدعم من رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، سمو الأمير علي بن الحسين.

    وقدم الدعم مراد، ورئيسة لجنة الشباب والثقافة والرياضة، العين هيفاء النجار، وأعضاء لجنة الصندوق الأعيان: رئيس لجنة الخدمات العامة مصطفى حمارنة، وغازي الذنيبات خلال زيارتهم، اليوم الثلاثاء، إلى مقر اتحاد كرة القدم.

    من جانبه، تقدم نائب رئيس الاتحاد، مروان جمعة، بالشكر لمجلس الأعيان على دعمه للإنجاز التاريخي، مشيرا إلى أن هناك حاجة لتعديل التشريعات لتطوير كرة القدم، وبما يحفز الاستثمار في الكرة الأردنية.

    بدورها، استعرضت أمين عام الاتحاد، سمر نصار، نبذة عن المشاريع الموضوعة وأبرز محاور الخطة الاستراتيجية (2023–2028)، التي تضمنت بيئة تنافسية ترفع من الأداء، ضمن حوكمة تعزز من استدامة العمل وتوصله للأجيال القادمة.

    وأشارت الى أبرز مشاريع الاتحاد، من ملاعب تدريبية، ومقر محدث للاتحاد، وملعب تدريبي للمنتخب، ومقر تقني متطور يرفع من سوية التدريب، ويشمل مركزا رياضيا وطبيا.

    وأوضح عضو مجلس الإدارة في الاتحاد، محمد الزعبي، أن العمل مستمر في تمكين الأندية وحوكمة عملها، لرفع سوية أدائها.

     

  • رئيس جامعة عجلون الوطنية يُكرَّم خلال احتفال مديرية شرطة عجلون باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

    رئيس جامعة عجلون الوطنية يُكرَّم خلال احتفال مديرية شرطة عجلون باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

    إنجاز-شارك الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، صباح اليوم الثلاثاء 8/7/2025، في الاحتفال الرسمي الذي أقامته مديرية شرطة محافظة عجلون بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، والذي جاء هذا العام تحت شعار “بهمة الشباب نكافح المخدرات”، بحضور عطوفة محافظ عجلون السيد نايف الهدايات، ومدير شرطة المحافظة العميد وصفي العزام، وعدد من القيادات الأمنية والرسمية والتربوية، وممثلي المجتمع المحلي.
    وقد أُقيم الحفل في القاعة الهاشمية الكبرى التابعة لبلدية عجلون، وتضمن كلمات مؤثرة، وفقرات توعوية، وعروضًا مرئية سلطت الضوء على مخاطر آفة المخدرات وسبل مكافحتها، وأهمية الشراكة بين المؤسسات الأمنية والتعليمية والمجتمعية في التصدي لها.
    وخلال الحفل، تم تكريم رئيس جامعة عجلون الوطنية تقديرًا لدوره البارز في دعم حملات التوعية، وتعزيز الثقافة الأمنية في صفوف الشباب الجامعي، وترسيخ مفاهيم الوقاية المجتمعية من آفة المخدرات، حيث أكد في تصريح له أن جامعة عجلون الوطنية تضع على عاتقها مسؤولية وطنية تجاه طلبتها والمجتمع، وتعمل ضمن رؤية شاملة لتعزيز الأمن الفكري والصحي والوطني.
    يُذكر أن الفعالية جاءت بالتنسيق بين مديرية الإعلام والشرطة المجتمعية وإدارة مكافحة المخدرات، ضمن سلسلة من الفعاليات الوطنية التي تهدف إلى التوعية بخطر المخدرات ودعم جهود الدولة الأردنية في التصدي لهذه الآفة الخطيرة.
    قد تكون صورة ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يدرسون‏‏قد تكون صورة ‏‏١١‏ شخصًا‏
  • الانتهاء من مشروع طريق “عنجرة – عجلون”

    الانتهاء من مشروع طريق “عنجرة – عجلون”

    إنجاز-أنهت مديرية أشغال عجلون مشروع توسعة وصيانة طريق “عنجرة – عجلون” الرئيسي، بطول يناهز 1.2 كلم، وقبل انتهاء المدة المحددة لإنجاز أعمال المشروع.
    وبحسب بيان للوزارة، صدر اليوم الثلاثاء، شملت الأعمال في المشروع توسعة الطريق القائم ليصبح بـ4 مسارب، بعمل أكتاف وفرشيات، وكشط للخلطة الأسفلتية القائمة، مع تنفيذ طبقة خلطة أسفلتية ساخنة بسماكة 7 سم لكامل الطريق.
    ولفتت الوزارة إلى أنه تم تنفيذ أعمال جزيرة وسطية، مع إنشاء دوار للتقاطع المؤدي إلى مستشفى الإيمان الحكومي، إضافة إلى دوار عند تقاطع “عنجرة-الصالوص-القاعدة”، وذلك لتنظيم حركة السير على الطريق.
    وقالت إن الأعمال تضمنت معالجة قنوات تصريف مياه الأمطار، وتعزيز عناصر السلامة المرورية من تخطيط ودهان، ووضع الشواخص الإرشادية والتحذيرية اللازمة، والعواكس الأرضية والجانبية.
    يشار إلى أن “أشغال عجلون” تنفذ هذا العام 18 مشروعا للطرق في مختلف مناطق المحافظة، بكلفة إجمالية تجاوزت 1.8 مليون دينار.

    لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏طريق‏‏قد تكون صورة ‏‏٣‏ أشخاص‏قد تكون صورة ‏‏طريق‏ و‏تحتوي على النص '‏عطاء رقمش رقم ش اع ع۴/۱۱/۴۴ الخاص بانشاء وتحسين طريق عنجره عجلون VCNG‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏طريق‏ و‏نص‏‏لا يتوفر وصف للصورة.قد تكون صورة ‏طريق‏

  • الأردن وإسبانيا يؤكدان دعمهما لجهود اتفاق وقف النار في غزة

    الأردن وإسبانيا يؤكدان دعمهما لجهود اتفاق وقف النار في غزة

    انجاز-أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الثلاثاء، اتصالا هاتفيا مع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه مانويل ألباريس.

    وبحث الصفدي وألباريس، الجهود المبذولة للتوصل لوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    وأكّدا دعمهما الجهود المصرية والقطرية والأميركية للتوصل لاتفاق لوقف النار، وضرورة وقف الحرب على غزة فورا، وإنهاء الكارثة الإنسانية عبر فتح جميع المعابر لدخول المساعدات فوريا.

    كما أكّدا تعزيز عمق علاقات الشراكة بين البلدين، واستمرار العمل على تطويرها.

  • الأميرة عالية تزور الإدارة الملكية لحماية البيئة

    الأميرة عالية تزور الإدارة الملكية لحماية البيئة

    إنجاز-زارت سمو الأميرة عالية بنت الحسين، الثلاثاء، الإدارة الملكية لحماية البيئة في مديرية الأمن العام، واطلعت على عملها في مجال حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية.

    وأشادت سموها بالجهود التي تبذلها الإدارة، مثمنة ما حققته من إنجازات في مجال إنفاذ القوانين والتشريعات البيئية، إلى جانب دورها التوعوي والتثقيفي في تعزيز الثقافة البيئية لدى أفراد المجتمع، بما يسهم في بناء وعي وطني مستدام تجاه قضايا البيئة.

    وأشار مدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة إلى دور الإدارة في حماية الأمن البيئي، لافتا إلى الدعم اللوجستي والعملياتي الذي تحظى به ويمكنها من أداء مهامها بكفاءة، وتقديم العون لجميع الجهات المعنية، ومنع التعدي على البيئة والمحافظة على استدامتها.

    واستمعت سموها إلى إيجاز قدمه مدير الإدارة العميد تامبي الحمكري، حول اختصاصات الإدارة وآليات عملها، وتنسيقها الفاعل مع الشركاء من المؤسسات الرسمية والأهلية، فضلا عن أبرز القضايا البيئية التي تتعامل معها، ودورها المحوري في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية.

  • العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في عجلون

    العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في عجلون

    إنجاز-رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، احتفال منتدى جبل عوف للثقافة في محافظة عجلون، الذي أقيم في مركز عجلون الثقافي بمناسبة الأعياد الوطنية: عيد الاستقلال، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، بحضور جمع من وجهاء المحافظة والفعاليات الثقافية والشعبية.
    واستهل الحفل، الذي جاء تعبيرًا عن الاعتزاز الوطني والولاء للقيادة الهاشمية، بالسلام الملكي وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة ترحيبية ألقاها الرئيس الفخري للمنتدى الدكتور عدنان مقطش.
    وأكد مقطش أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية الخالدة، ومنها عيد الاستقلال، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى، وعيد الجلوس الملكي، هو وقفة فخر واعتزاز بتاريخ الدولة الأردنية، ومسيرتها الممتدة بقيادة بني هاشم الذين وضعوا الإنسان في قلب مشروع الدولة.
    وأشار إلى أن هذه المحطات الوطنية تسكن محراب أرواح الأردنيين، وتشكل مناسبة لاستحضار المجد والتضحيات ومواقف الرجولة والبسالة التي كرّست مكانة الأردن، مشددًا على أن ما وصل إليه الوطن من استقرار وإنجازات، هو ثمرة للرؤية العميقة لجلالة الملك عبدالله الثاني، وحرصه الدائم على أن يبقى الأردن منارة في محيطه، صامدًا في وجه التحديات، ومنفتحًا على المستقبل.
    وأكد أن أبناء الوطن، من النشامى والنشميات، يؤكدون ولاءهم وانتماءهم للقيادة الهاشمية، معبّرين عن فخرهم واعتزازهم بجلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
    وقال مقطش إن جلالة الملك يُعد صوت الحق والعدالة في المحافل الدولية، لما يحمله من مواقف ثابتة في الدفاع عن قضايا الأمة، ونُصرة قيم الإنسانية والسلام في هذا العالم، مشيرًا إلى أن ما قدّمه الأردن بتوجيهات جلالته في دعم القضية الفلسطينية، ومساندة الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يشكّل شاهدًا على أن الأردن سيبقى خيمة العرب الكبرى، ودرعهم في وجه التحديات.
    كما لفت إلى أن الاحتفالات بالمناسبات الوطنية، تتزامن مع احتفال الأردنيين بعيد ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ومرور ستة عشر عامًا على توليه ولاية العهد، وهي مرحلة رسّخ فيها سموه حضوره كقائد شاب يسير جنبًا إلى جنب مع جلالة الملك، حاملاً رسالة التحديث، ومجسدًا طموحات الشباب الأردني في مختلف الميادين.
    كما أكد مقطش أن منتدى جبل عوف للثقافة سيواصل رسالته في دعم المبادرات الوطنية وتعزيز الوحدة الوطنية.
    وتضمّن برنامج الحفل فقرات فنية وشعرية تعبّر عن روح المناسبة، بدأت بمغناة وطنية بعنوان “إن نحبك سيدي” من أداء كورال منتدى جبل عوف للثقافة، أعقبتها قصيدة شعرية ألقاها الشاعر حسين الغرايبة، ثم فقرة فلكلورية شعبية بعنوان “اسمك يا أردن”، تبعتها فقرة فنية لفرقة “صوت الأردن” للفنون الشعبية، قبل أن تُختتم الفعاليات بلوحة فنية جماعية قدّمتها الفرق والكورال المشاركون.
    وفي ختام الحفل، جرى تكريم راعي الحفل، الذي بدوره كرّم المعلمات المشرفات على تدريب كورال المنتدى، تقديرًا لجهودهن في الإعداد للفقرات الفنية الوطنية، وسط أجواء من الفخر الوطني والتقدير الشعبي.

  • المهندس معاوية عناب…مبارك

    المهندس معاوية عناب…مبارك

    إنجاز-بكل مشاعر الفخر والاعتزاز يتقدّم عضو مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ومنسق لجان الفروع ورئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى المهندس معاوية عناب بمناسبة تعيينه رئيسا للجان لمجلس محافظة عجلون 

    وفقكم الله لما فيه خير الوطن والمواطن، وسدد خطاكم على دروب العطاء والتميز تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وعلى يمينه ولي عهده سموا الأمير الحسين بن عبدالله المعظم.

  • السياحة في البترا… إلى أين؟

    السياحة في البترا… إلى أين؟

    د. اسماعيل احمد ملحم يكتب 
    بين عواصف الإقليم وسكون التخطيط
    تشهد مدينة البترا، لؤلؤة السياحة الأردنية، أزمة حقيقية لا يمكن إنكارها. فقد أُغلقت عشرات الفنادق في ضوء تراجع آعداد السياح الأجانب ، وتراجعت الحركة التجارية والخدمية في واحدة من أهم المدن التراثية العالمية، وسط حالة من الجمود والترقب. وقد سارع البعض إلى تحميل الظروف الإقليمية وحدها مسؤولية ما يحدث، في ظل تداعيات الحرب في غزة، والتوتر المتصاعد بين إيران وإسرائيل، وغيرها من الاضطرابات في المنطقة.
    ولكن، هل يكفي هذا التفسير؟ وهل السياحة تتوقف تلقائيًا في كل دولة يحيط بها التوتر؟
    الحقيقة أن الواقع الإقليمي ليس العامل الوحيد – وإن كان له أثر – فهناك دول واجهت حروبًا وصراعات حقيقية على أراضيها، مثل أوكرانيا، وروسيا، وحتى الهند وباكستان في أوقات توترهما و غيرها من الدول، لكنها استطاعت بوسائل مختلفة أن تحافظ على نبض السياحة ولو بشكل جزئي، من خلال خطط طوارئ مرنة، وحملات ترويج ذكية، وإدارة مِحن بخبرة لا تكتفي بالتصريحات بل تنطلق من الميدان.
    في المقابل، يبدو أن المشكلة السياحية – وتحديدًا في مدينة البترا – مركبة، وتتجاوز العوامل الخارجية. فالتراجع الحاصل يطرح تساؤلات جدية حول مدى جهوزية الإدارات السياحية لمواجهة الأزمات، ومدى عمق الفهم لطبيعة هذا القطاع الحيوي، الذي لا يحتمل المعالجات الموسمية أو الردود الانفعالية.
    لقد غابت الخطط الاستراتيجية الشاملة بعيدة المدى ، كما غابت خطط الطوارئ المرنة التي تستبق الأزمات وتتعامل معها بكفاءة. وبدلًا من التمركز حول المبادرات العملية، نجد أحيانًا تركيزًا مفرطًا على المؤتمرات والمشاركات الإعلامية و المبادرات الإحتفالية التي تستهلك الجهد والموارد دون أثر ملموس على الأرض.
    كما أن الإدارات الميدانية شبه غائبة أو ضعيفة التمثيل في مراكز القرار، وهناك حديث متكرر في الأوساط السياحية عن تغييب للكفاءات الفنية المتخصصة، لصالح إدارات قد تكون متمكنة إعلاميًا أو محسوبة على شبكات العلاقات، لكن لا تحمل الخبرة الكافية في تفاصيل السياحة كمنظومة اقتصادية – ثقافية – خدمية مترابطة.
    الحلول؟ ممكنة وواقعية، وتشمل ما يلي:
    1-إعادة هيكلة الإدارة السياحية العليا لتكون مبنية على الكفاءة لا على المجاملة، وإتاحة الفرصة أمام أبناء القطاع الحقيقيين، ممن يمتلكون خبرة ميدانية وفهمًا استراتيجيًا متراكمًا.
    2-وضع خطط طوارئ سياحية حقيقية تتضمن أدوات مرنة لاستيعاب التراجع في أعداد السياح الأجانب، واستهداف بدائل من الأسواق القريبة أو السياحة المحلية.
    3-تفعيل الحوافز للقطاع الخاص في المناطق المتأثرة مثل البترا، عبر تخفيف الضرائب، وتقديم تسهيلات مالية مؤقتة، بما يُمكن الفنادق والمرافق من الصمود.
    4-إطلاق حملات ترويج ذكية وسريعة توظف الإعلام الرقمي، والقصص الإنسانية، وتجربة السائح، لإبراز صورة الأردن الآمن والمضياف رغم ما يدور حوله من توتر.
    5-تعزيز التكامل بين المحافظات، وعدم الاكتفاء بمحور عمان – البترا، بل ربط البترا ببرامج سياحية شاملة تشمل وادي رم، الكرك، معان، والبادية الجنوبية، لدفع الزوار للبقاء فترة أطول.
    6-إشراك المجتمعات المحلية في الحل، من خلال تدريب وتأهيل الشباب، وتحفيز الاستثمار السياحي الصغير، فالسياحة لا تُبنى فقط من أعلى إلى أسفل.
    إن إنقاذ السياحة في البترا لا يحتمل مزيدًا من التأجيل، ولا يحتاج إلى خطابات إنشائية، بل إلى إرادة إصلاح حقيقية، تعيد الاعتبار للميدان، وتُعيد القرار إلى من يعرف تفاصيله. فكما أن البترا صمدت آلاف السنين، فهي قادرة اليوم على النهوض من جديد… بشرط أن نضع الكفاءات في مكانها، وأن نُخرج القطاع من دائرة التجميل الإعلامي إلى دائرة الفعل الميداني.
  • عجلون: المسارات السياحية رافعة للتنمية المستدامة

    عجلون: المسارات السياحية رافعة للتنمية المستدامة

    إنجاز-أسامة القضاة 

    تعد المسارات السياحية الثقافية والبيئية من أبرز مقومات التنمية المستدامة وتنشيط السياحة في عجلون لما تحمله من قيمة تاريخية وبيئية تعكس هوية المكان وتربط الزائر بالطبيعة والموروث المحلي.

    وقال رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب وصفي حداد، إن عجلون تعد من المحافظات الغنية بالمقومات الطبيعية والتراثية، مشيرا إلى أن تعزيز الاستثمار في المسارات السياحية يعكس التوجه الحكومي نحو تنويع المنتج السياحي واستدامته.

    وأضاف النائب حداد، أن اللجنة تدعم الجهود الرامية إلى تطوير السياحة في عجلون، وتشيد بالتكامل بين الجهات الرسمية والأهلية في تنفيذ المبادرات السياحية، خاصة تلك التي تركز على المجتمعات المحلية ودعم المشاريع الريفية. بدروه، أكد رئيس مجلس محافظة عجلون عمر المومني، أهمية دمج المسارات السياحية في الخطط التنموية، مشددا على ضرورة دعم الخدمات الأساسية والبنية التحتية في القرى التي تمر بها هذه المسارات بما يسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة.

    وأشار إلى أن المجلس يولي اهتماما خاصا بالمشاريع التي تدعم السياحة المستدامة، لافتا إلى أن المسارات السياحية تمثل أداة فعالة في تسويق المحافظة وإبراز ميزاتها التنافسية.

    من جهته، قال مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة، إن الوزارة تولي اهتماما خاصا بتطوير المسارات السياحية في المحافظة من خلال دعم البنية التحتية وتعزيز الشراكة مع المجتمعات المحلية، مشيرا إلى أن هذه المسارات تسهم في إطالة مدة إقامة الزوار وتوفير تجارب سياحية متكاملة تتضمن المشي في الطبيعة والاطلاع على المواقع التراثية والتفاعل مع الثقافة المحلية.

    وأضاف، أن مسارات مثل الجب وراسون ومار إلياس وغيرها أصبحت وجهات مفضلة لمحبي المغامرة والطبيعة خصوصا في ظل تنامي الإقبال على أنماط السياحة البيئية والثقافية. نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي، قالت إن المسارات السياحية تمثل نافذة مهمة لربط الزائر بالمكان والناس، مشيرة إلى أن الجمعية تسعى من خلال مبادراتها إلى تعزيز السياحة التفاعلية التي تجمع بين الاستكشاف والمشاركة المجتمعية.

    يذكر، أن محافظة عجلون تحتضن أكثر من 13 مسارا سياحيا بيئيا وثقافيا من أبرزها مسار “الجب” الذي يمتد على طول 30 كم ويضم ثلاثة ممرات رئيسية تمر عبر مواقع طبيعية وأثرية في لوائي قصبة عجلون وكفرنجة وتشكل وجهة مفضلة لهواة المشي والتسلق والمغامرة.

  • شرطة عجلون تنظم احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات…صور

    شرطة عجلون تنظم احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات…صور

    إنجاز-أسامة القضاة

    نظمت مديرية شرطة محافظة عجلون اليوم الثلاثاء، احتفالا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار “بهمة الشباب نكافح المخدرات” في القاعة الهاشمية التابعة لبلدية عجلون الكبرى بحضور محافظ عجلون نايف الهدايات ومدير الشرطة العميد وصفي العزام.
    وأكد رئيس قسم مكافحة المخدرات في عجلون الرائد ينال جرادات في كلمة له خلال الاحتفال، أن ظاهرة المخدرات تمثل تهديدا مباشرا للإنسان ولا تميز بين غني وفقير.
    وأشار إلى أن مكافحة هذه الآفة بالإضافة الى الجانب الأمني تتطلب تكاتفا وطنيا شاملا يشمل الجوانب التوعوية والعلاجية والاجتماعية بالتعاون مع الأسرة والمدرسة والإعلام ومختلف مؤسسات الدولة، مؤكدا التزام الأجهزة الأمنية بمواصلة واجبها في حماية المجتمع وتقديم الدعم والرعاية لمن وقعوا ضحية هذه الآفة.
    من جهته، قال عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور وائل الربضي، إن مؤسسات التنشئة الأساسية كالأسرة والمدرسة والأندية الرياضية تتحمل مسؤولية كبيرة في تحصين الشباب من المخاطر الفكرية والسلوكية، مشددا على أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة.
    وأضاف، إن الشباب هم ركيزة الوطن ومستقبله ويجب تمكينهم واستثمار طاقاتهم الإيجابية في بناء المجتمع، مشيرا إلى أن المخدرات تترك آثارا نفسية واجتماعية مدمرة ويجب مواجهتها بالوعي والإرادة والعمل الجماعي.
    وتخلل الحفل عرض فيديو توعوي من إنتاج إدارة مكافحة المخدرات يستعرض جهود الأجهزة الأمنية ومراحل العلاج والتأهيل، كما جرى في ختام الحفل تكريم عدد من المشاركين والداعمين.