الكاتب: Enjaznews Admin

  • التحقيقات بأموال “جماعة الإخوان” المحظورة تُظهر حتى الآن جمعها لأكثر من 30 مليون دينار بشكل غير قانوني

    التحقيقات بأموال “جماعة الإخوان” المحظورة تُظهر حتى الآن جمعها لأكثر من 30 مليون دينار بشكل غير قانوني

    – جماعة الإخوان المحظورة كانت تدير شبكة مالية ضخمة ومعقدة تتأتى مواردها من مصادر عدة.
    – الجماعة المحظورة استثمرت جزءاً من الأموال في شراء شقق خارج الأردن.
    – الجماعة المحظورة كانت ترسل المبالغ التي تقوم بجمعها إلى دول عربية وإقليمية ودول خارج الإقليم.
    – أموال التبرعات أنفق جزء منها على حملات سياسية داخلية عام 2024.
    – الأجهزة المختصة ضبطت نحو 4 ملايين دينار بعد محاولة إخفائها داخل منازل ومستودع بطلب من سائق لقيادي بالجماعة المحظورة.
    – السلطات المختصة أوقفت 11 شخصاً واستدعت آخرين ممن لهم صلة بملف القضية ورُبط عدم توقيفهم بكفالة مالية.
    – الجماعة المحظورة استغلت الأحداث في غزة لجمع التبرعات بطرق مخالفة للقانون ولم يعرف ولم يعلن عن مصيرها.
    – بلغ مجموع الأموال التي أرسلت إلى الهيئة من أذرع الجماعة المحظورة نحو 1% فقط من مجموع التبرعات التي كشفت عنها التحقيقات.
    – جمع الأموال المُتبرَع بها وإرسالها للخارج أحيطتا بسرية بالغة وُزعت فيها الأدوار على مسؤولين داخل الجماعة وفرد يقيم بعمان مرتبط بتنظيم خارجي.
    – التحقيقات أظهرت -حتى اللحظة- عن مصادر التمويل الثابتة لدى الجماعة والتي تبلغ نحو 1.9 مليون دينار سنوياً.
    – أموال الجماعة المحظورة كانت تستخدم لغايات سياسية وخيرية ذات مآرب سياسية.
    – أموال الجماعة المحظورة كانت تُصرف على أحد الأحزاب وعلى الأدوات والأذرع والحملات الإعلامية وعلى الفعاليات والاحتجاجات.
    – أموال الجماعة المحظورة كانت تستخدم لغايات التدخل في الانتخابات النقابية والطلابية.
    – الجماعة المحظورة كانت تصرف مرتبات شهرية لبعض السياسيين التابعين للجماعة وعلى حملاتهم الدعائية.

    إنجاز- كشفت التحقيقات التي تجريها السلطات المختصة عن وجود نشاط مالي غير قانوني ضلعت به جماعة الإخوان المسلمين المحظورة طوال الأعوام الماضية داخلياً وخارجياً، تزايدت وتيرته في آخر 8 سنوات.
    وأدارت الجماعة شبكة مالية ضخمة ومعقدة كانت تتأتى مواردها من مصادر عدة أبرزها؛ جمع التبرعات التي كانت تقوم بها جمعيات تنشط في هذا المجال بشكل غير قانوني، ومن عوائد استثمارات أقيمت بشكل مباشر وبالباطن داخل المملكة وخارجها، بالإضافة إلى الاشتراكات الشهرية من داخل الأردن وخارجه.
    وفي التفاصيل، أثبتت التحقيقات والمضبوطات التي أطلعت “بترا” على مضمونها أن الجماعة التي يُفترض أنها منحلة وعملها غير قانوني، وهو ما أكده قرار محكمة التمييز الصادر عام 2020، حازت وتحت عناوين مختلفة على عشرات الملايين من الدنانير استُثمر جزء منها في شراء شقق خارج الأردن، كما استُخدمت الأموال لأغراض غير مشروعة قانوناً، ومنها ما سُجل بأسماء أفراد ينتمون للجماعة عن طريق ملكيات مباشرة أو أسهم في بعض الشركات.
    وقد أظهرت التحقيقات –حتى الآن- جمع ما يزيد على 30 مليون دينار في السنوات الأخيرة، إذ كانت الجماعة المحظورة ترسل المبالغ التي تقوم بجمعها إلى دول عربية وإقليمية ودول خارج الإقليم، بينما استخدم جزء من تلك الأموال لحملات سياسية داخلية عام 2024، فضلاً عن تمويل الجماعة لأنشطة وخلايا تم ضبطها وأحيلت للقضاء.
    وضبطت الأجهزة المختصة نحو 4 ملايين دينار في يوم إعلان الحكومة عن المخطط الذي كان يستهدف الأمن الوطني منتصف نيسان الماضي، بعد أن حاول أشخاص إخفاءها داخل منازل ومستودع شمالي العاصمة عمان بطلب من سائق يعمل لدى قيادي بالجماعة المحظورة.
    وأوقفت السلطات المختصة على إثر التحقيقات والبينات والأدلة 11 شخصاً، واستدعت آخرين ممن لهم صلة بملف القضية ورُبط عدم توقيفهم بكفالة مالية.
    واستغلت الجماعة المحظورة الأحداث في غزة لجمع التبرعات بطرق مخالفة للقانون وسط غياب لآلية معلنة وشفافة لعملية جمع الأموال التي لم يعرف ولم يعلن عن مصيرها، ومن دون الإفصاح عن مصادر تلك الأموال وحجمها وكيفية إيصالها للأهالي في القطاع، ومن دون الإعلان عن أي تنسيق مع أي منظمة دولية أو إغاثية لنقل تلك الأموال إلى أهالي غزة.
    واعتمدت الجماعة على وسيلتين في جمع التبرعات؛ إحداها سرية وتتمثل بجمع التبرعات عن طريق بعض الجمعيات وشُعب الإخوان المحظورة (وعددها 44 شعبة) والتي كانت تنشط بصورة غير مشروعة مستغلةً مقرات تابعة لحزب سياسي، والوسيلة الثانية علنية إذ كانت تُرسل للهيئة الأردنية الخيرية الهاشمية ما تجمعه من مواد عينية عبر أذرعها وبعض الجمعيات التي تدار من قبل أشخاص منتمين لها، إذ بلغ مجموع الأموال التي أرسلت إلى الهيئة من خلال هذه القنوات نحو 413 ألف دينار فقط (أي نحو1% فقط من مجموع التبرعات التي كشفت عنها التحقيقات والتي لا تزال مستمرة).
    وأحاطت جماعة الإخوان المحظورة عملية جمع الأموال المُتبرَع بها وإرسالها للخارج بسرية بالغة وفق آلية وُزعت فيها الأدوار على مسؤولين داخل الجماعة وفرد يقيم بعمان مرتبط بتنظيم خارجي، وقد نشأت نتيجة هذا النشاط دورة مالية غير قانونية ذات مكتومية عالية اعتمدت على أساليب مالية مشبوهة، إذ لم يُعلن عن مجموع التبرعات التي كانت تنقل وتسلم باليد وتخبئ في البيوت والمستودعات.
    وبينت التحقيقات أن الأموال كانت تحوّل من الدينار إلى الدولار قبل إيداعها بمحل صيرفة بالعاصمة عمان والذي اتخذت بحقه الإجراءات القانونية، إذ كان يحول الأموال بطرق غير قانونية إلى محل صيرفة بالخارج، وفي بعض الأحيان كانت الأموال تنقل عن طريق رزمها من محل الصيرفة بعمان وشحنها جواً إلى الخارج، وأحياناً كان يتم تهريب الأموال إلى الخارج عن طريق أحد أفراد الجماعة المحظورة الذي كان يتردد إلى إحدى الدول.
    وكانت الجماعة المحظورة تستخدم أحد أكثر الأحياء في عمان اكتظاظاً بالسكان لجمع التبرعات لإحاطة عملها بحماية مجتمعية ولتشكيل غطاء للتستر على نشاطها، وقد كان لافتاً حجم المبالغ التي كانت تخرج من ذلك الحي ليتبين أنه لم يكن المصدر الرئيس لجمع الأموال بل كان مقصداُ للراغبين بالتبرع بشكل خفي.
    وأظهرت التحقيقات -حتى اللحظة- عن مصادر التمويل الثابتة لدى الجماعة التي كانت ترد من الاشتراكات الشهرية للأعضاء (في الداخل والخارج) ومن الاستثمار بالشقق بدولة إقليمية وفق الاعترافات، ويصل مجموع الأموال المتأتية من هذه المصادر سنوياً نحو 1.9 مليون دينار، وفق التقديرات الأولية الناجمة عن التحقيقات.
    وكانت الأموال التي يتم جمعها وصرفها بشكل غير قانوني تستخدم لغايات سياسية وخيرية ذات مآرب سياسية، فقد كانت تُصرف على أحد الأحزاب وعلى الأدوات والأذرع والحملات الإعلامية وعلى الفعاليات والاحتجاجات، والتدخل في الانتخابات النقابية والطلابية، وصرف مرتبات شهرية لبعض السياسيين التابعين للجماعة وعلى حملاتهم الدعائية.

  • جسدها نزف من الجهل… لا من الجن

    جسدها نزف من الجهل… لا من الجن

    دكتورة ناديا محمد نصير – أخصائية العلاج النفسي

    في مساءٍ مشحون بالصمت والذهول، استقبل قسم الطوارئ في أحد المستشفيات الأردنية فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، بالكاد تتنفس، وملامحها منهكة، وجسدها يئن من الكدمات. لم تأتِ من حادث مروري، ولا من سقوط عرضي. بل من بيتٍ قرر أهله، بمحبة مغلّفة بالخوف والجهل، أن يسلموها إلى رجل غريب، مدّعي “الرقية الشرعية”، ليُخرج من جسدها “جنّيًا” ظنّوا أنه السبب وراء تأخّر زواجها حتى هذا السنّ. لم يسأل أحد إن كانت تشكو من ألم، أو من حزن، أو حتى من ضغط اجتماعي خفي جعلها تنكمش على ذاتها. كل ما فكروا فيه، أن الحل لا بد أن يكون خارقًا، لا منطقيًا، عنيفًا، لا إنسانيًا، وأن الوجع النفسي يمكن ضربه ليخرج… كأن النفس كيس طحين يُصفَع حتى ينفض عن ذاته ما علق به. لكن النفس ليست كذلك. النفس ليست كتلة لحم تُضرب فتشفى، وليست صندوقًا مظلمًا يختبئ فيه “جنّ” مسؤول عن كل ما نجهله ونخافه. النفس كيانٌ معقّد، دقيق، هشّ أحيانًا، وصلبٌ أحيانًا أخرى، لكنها دومًا، دومًا، تحتاج إلى الفهم، لا العنف. حين ننظر إلى فتاة في عمر المراهقة، ونُفسّر قلقها، أو صمتها، أو انطوائها، على أنه مسّ شيطاني، فإننا لا نُخطئ بحقها فحسب، بل نُخطئ بحق كل معنى للإنسانية. لأننا نغتال فرصتها في أن تكون مفهومة، محتضنة، نمنحها صك إدانة لمجرد أنها لم “تتصرف كما نحب”، ولم “تتزوج في الوقت الذي نراه مناسبًا”. في علم النفس، هناك مصطلح يُعرف بالانفصال (Dissociation)، يحدث حين تتعرض النفس لضغط لا يمكن تحمله، فتلجأ إلى الانفصال عن الوعي الكامل، كآلية دفاع داخلية. هذا الانفصال قد يُترجم بنوبات فقدان مؤقت للسيطرة، أو حركات لا إرادية، أو حتى أصوات غريبة. وفي المجتمعات الواعية، يتم تفسير هذا على أنه عرض نفسي قابل للعلاج. أما في مجتمعات أخرى، حيث يتفوق الخوف على الفهم، فيُفسّر فورًا على أنه “تلبّس جنّي”، ويُعامل على هذا الأساس، فيُضرب الجسد ليُخرَج ما ليس فيه. نحن لا نخاف من “الجنّ” بقدر ما نخاف من مواجهة أنفسنا. من الاعتراف أن ابنتنا ربما تعاني من قلق مزمن، أو اضطراب ما بعد الصدمة، أو اكتئاب دفين، أو ربما من ضغوط عائلية تجبرها على الظهور بمظهر “الصالحة”، حتى وهي تنهار من الداخل. حين تعجز الأسر عن فهم ما تمر به بناتهم، يُسارعون إلى إلقاء اللوم على “السحر”، لأن السحر لا يُحاسَب عليه أحد، ولا يقتضي منّا مجهودًا في الإصغاء، أو التغيير، أو الاعتراف بالتقصير. تُظهر الدراسات النفسية الحديثة أن أكثر من 65% من الفتيات في الفئة العمرية ما بين 15 و21 عامًا يُعانين من أعراض قلق واكتئاب بدرجات متفاوتة، وأن كثيرًا منهنّ لا يلجأن إلى العلاج النفسي، ليس لأنهن لا يحتجن إليه، بل لأن المجتمع يُلبس المعاناة النفسية عباءة العار، أو يُحوّلها إلى أسطورة غيبية. بل إن بعض الأمهات، عن حسن نية أحيانًا، وبدافع من القلق والتأثر بالموروث الشعبي، يلجأن إلى “شيخ” أو “معالج”، يُمارس سلطة نفسية خطيرة على الفتاة، تبدأ بالإيحاء وتنتهي بالضرب. وهكذا، يتحول الجرح النفسي الأول إلى صدمة مضاعفة: الأولى في النفس، والثانية في الجسد. في كثير من الحالات التي تعاملنا معها سريريًا، كانت بداية الانهيار النفسي الحقيقي للفتاة بعد جلسة عنيفة مماثلة. كانت الضربات التي تلقتها على جسدها هي الضربات الأخيرة على ثقتها بنفسها. وكأنها تتعلم أن جسدها ليس ملكها، وأن مشاعرها لا تعني شيئًا، وأن صوتها لا يُسمع، مهما صرخت. هذا النوع من العنف النفسي المقنّع يُخلف ندوبًا لا تُرى، لكنه يُشوّه العمق الإنساني في داخل الضحية، ويتركها مشوشة، خائفة من نفسها، غير قادرة على تصديق أنها طبيعية، أو تستحق الحب. ما جرى لتلك الفتاة ليس مجرد حادثة، بل مرآة لمجتمع يرفض مواجهة ألمه، ويختبئ خلف الأساطير ليبرّر فشله في احتضان أفراده. مجتمع يرى في البنت التي لا تضحك كثيرًا أنها مصابة بسحر، لا بأنها حزينة؛ يرى في التي لا تريد الزواج مبكرًا أنها ممسوسة، لا أنها تملك رأيًا؛ يرى في التي تعاني من اضطرابات النوم أو الشهية أو التفكير، أنها “تحتاج شيخًا”، لا جلسة علاج سلوكي معرفي. هذا الإنكار الجماعي للمشاكل النفسية ليس ضعفًا في الوعي فقط، بل تواطؤ غير معلن على قمع الإنسان داخل كل فرد، خصوصًا النساء. الفتاة التي نُقلت إلى المستشفى ليلًا لم تكن تبحث عن الجنّي، بل كانت تبحث عن ذاتها. ربما كانت تحاول أن تقول شيئًا بلغة جسدها، أو في صمتها، أو في نوبات ضيقها، لكن أحدًا لم يُصغِ لها، بل سلّمها إلى من أسكت جسدها بالضرب، وأقنع الجميع أن “الشفاء قد بدأ”، بينما الحقيقة أن النزيف بدأ، لكن ليس فقط من الكبد أو الطحال، بل من كرامة فتاة تجرأت على أن تكون مختلفة. ما نحتاجه ليس فقط قانونًا يُجرّم هذه الممارسات، بل حركة مجتمعية تُعيد تعريف “المرض النفسي” كجزء من الصحة، لا كوصمة. نحتاج أن نعلّم في المدارس كيف نُصغي، وكيف نفرّق بين حالة روحانية وصدمة نفسية، وكيف نرعى أولادنا بعقلٍ لا يرتجف كلما تغيّر مزاجهم، أو خفتت طاقتهم، أو اختلطت مشاعرهم. نحتاج إلى مجتمع لا يخاف من الاكتئاب، بل يعرف كيف يُعالجه. إلى أمهات وآباء لا يلجأون إلى الشيخ فورًا، بل إلى حضنٍ دافئ، وسؤال بسيط: “كيف تشعرين؟” نحن لا نحتاج إلى مزيد من الضرب، بل إلى مزيد من الفهم. لا نحتاج إلى إخراج “الجنّ”، بل إلى إدخال الوعي. لا نحتاج إلى ترديد الرقى، بل إلى قول الحقيقة: أن الفتاة التي تُعاني، يجب أن تُسمع، لا أن تُجلد. وأن الخوف من المجتمع لا يجب أن يدفع بنا إلى إيذاء من نحب، باسم حمايتهم. في النهاية، كل ضربة تلقتها تلك الفتاة كانت صرخة مبحوحة تقول: “أنا موجوعة، لا ممسوسة.” وكل كدمة على صدرها كانت محاولة دفاع عن ذاتها، عن حريتها، عن عقلها، عن كيانها الذي أرادوا إعادة تشكيله بما يناسب أساطيرهم، لا حقيقتها. فهل سنستمر في تكرار المشهد ذاته؟ أم آن الأوان لنقول، بصوتٍ عالٍ، أن الضرب ليس علاجًا، وأن الجهل ليس إيمانًا، وأن الفتاة ليست ملكًا لأحد… إلا لذاتها؟

  • أربعون شمعة… وغيابان لا يُطفآن.

    أربعون شمعة… وغيابان لا يُطفآن.

    بقلم الدكتورة ناديا محمد نصير

    اليوم… أُطفئ شمعة جديدة، لكنها ليست كأي شمعة. اليوم، أُكمل الأربعين. العمر الذي يقولون عنه “منتصف الطريق”، لكنه بالنسبة لي… بداية حنين لا نهاية له. أربعون عامًا مرّوا، كنت أظن أنني عرفتُ فيهم كل شيء: الحب، الألم، النضج، النجاح، الخذلان، الأمل… لكنني اليوم، في عيد ميلادي الأربعين، أكتشف أنني لا أعرف شيئًا عن الفراغ. الفراغ الذي يخلّفه غياب الأم… وغياب الأب. هذا أول عيد ميلاد يمر عليّ دون أمي. أول صباح لا يُشرق بدعائها، ولا يبدأ بضحكتها، ولا يُختم بلمستها على رأسي وهي تقول: “كبرتي يا بنتي… بس بعدك بعيوني صغيرة.” أمي التي كانت رغم تعبها، رغم جلطة دماغية أفقدتها القدرة على المشي، ورغم أنها كانت طريحة السرير… أصرت السنة الماضية أن تُشاركنا اللحظة. جمعتنا، ضحكت، قطعت الكعكة بيدين مرتجفتين. أصرّت أن تلبس شيئًا جميلاً، أن تضع العطر الذي تحبّه، أن تكون “أمّي” كما عهدتها دومًا… حتى لو كان جسدها يُعاندها. كانت فرحتها لا توصف… قالت لي، وعيونها تلمع رغم الألم:  “أنا مبسوطة فيكي… إنتِ رافعِة راسي، فخورة فيكِ… نجحتِ يا ماما، كبرتي ياصغيرتي.” كانت تراني كما لا يراني أحد… تؤمن بي حتى وأنا متعبة. وتحضنني بصمت، وكأنها تعرف أن الوقت لا يُمهلنا طويلًا. رحلت أمي، وتركت كل شيء ينقص. البيت ناقص. العيد ناقص. وأنا… ناقصة بدونها. لم تكن تعرف، ولم أكن أعرف… أن ذاك اليوم سيكون آخر عيد ميلاد يجمعنا. واليوم؟ كل شيء منقوص… حتى نفسي، أشعر أن جزءًا منها بقي هناك… لكن هذا الغياب لم يبدأ معها فقط. بل قبله، بخمس سنوات… كان الغياب الأول: أبي. أبي الذي أخذ منه السرطان كل شيء، إلّا كرامته. أبي الذي كان يحارب الألم بابتسامة صامدة، ويخفي أوجاعه خلف عبارة واحدة يرددها دائمًا:  “بنتي الدكتورة… حبيبة أبوها، ودلوعه البيت.” كان يراني نجاحه. كان يفتخر بي كأنني إنجازه الأجمل. وكان يحتفل بعيد ميلادي كل سنة بطريقته البسيطة، لكن الصادقة… هدية صغيرة، ساعة فاخرة، مبلغٌ نقدي وربما فنجان قهوة نحكي فيه عن الحياة. خمس سنوات من الغياب، لكنه غياب ثقيل… يغلق الباب على كل ذكرياتي معه، ويتركني واقفة أمام عمرٍ يكبر، وقلبٍ لا يتجاوز الحزن. رحل أبي، ثم رحلت أمي، وبقيت أنا… أُطفئ الشموع عمري. أُرتب الذكرى كمن يُرتّب قلبًا مكسورًا كل عام، وأتظاهر بالقوة… فقط لأنهم علموني ألا أنهار بسهولة. أربعون عامًا أتممتها… لكنّي لا أحتفل. أنا أُرتّب الذكرى، أُمسك الصور بيدين لا تكفّ عن الارتعاش، وأتلو على نفسي تعاويذ الصبر، كأنها آخر ما تبقّى لي من الفرح. كل التهاني اليوم لا تُغني عن صوت واحد. كل الهدايا لا تُعادل حضن أم، أو دعاء أب. كل الرسائل لا تملأ هذا الصمت الذي يسكن داخلي منذ رحيلهم. لكني، رغم كل هذا، ممتنّة. ممتنّة أنهم كانوا في حياتي أصلًا. ممتنّة للسنوات التي عشتها معهم، حتى وإن كانت قصيرة. ممتنّة لكل لحظة قالوا فيها: “إحنا فخورين فيكِ.” وها أنا اليوم… أكمل الأربعين، لا لأُخبر العالم أنني أكبر… بل لأقول: أنا بنتهم… ولو كانوا غابوا. أنا امتداد حبهم… وسأُكمل الطريق كما علّموني. قويّة… رقيقة… ووفية لذكراهم حتى آخر شمعة. كل عام وأنا على العهد، لا أنساهم. كل عام وأنا أُطفئ الشموع… وأُشعل الدعاء لهم. كل عام وأنا بنت الأربعين… وبنتهم للأبد. كل عام وأنتما في قلبي. كل عام وأنا أحاول أن أكون كما أردتما لي أن أكون. كل عام وأنا أحملكم في خطواتي، في نجاحي، في اسمي الذي ما زلت أرفعه بفخر… لأنكما من زرعتماه. اليوم عيد ميلادي… وأنا لا أطلب شيئًا. فقط أتمنى أن تكونوا فخورين بي… كما كنتم دائمًا.

  • عجلون : استياء من تنفيذ جزئي لتوسعة طريق رأس منيف

    عجلون : استياء من تنفيذ جزئي لتوسعة طريق رأس منيف

    إنجاز-أسامة القضاة

    يشكل طريق رأس منيف المرجم مسارًا حيويًا يربط قرى ومواقع سياحية غير أن تنفيذ التوسعة بشكل جزئي دون استكمال الأعمال حول أجزاء من الطريق إلى نقاط خطرة ما أثار استياء المواطنين.
    وقال المواطن أحمد القضاة إن الطريق بات يشكل خطرًا يوميًا على حياة السائقين والمارة لا سيما في بدايته ونهايته حيث لم تشمل أعمال التوسعة هذه المناطق رغم أن غالبية الحوادث تقع فيها.
    وأشار المواطن محمد القضاة إلى أن طول الطريق يبلغ نحو 1200 متر بينما اقتصر العمل على نحو 480 مترًا فقط من الجزء الأوسط في تجاهل واضح للنقاط الأخطر والتي تفتقر لأدنى معايير السلامة العامة.
    وبينت مديرة مديرية أشغال عجلون رحاب العتوم أن العطاء شمل فقط الجزء الواقع ضمن اختصاص وزارة الأشغال العامة بينما تقع بدايات الطريق ونهايته ضمن حدود بلديتي عجلون الكبرى والعيون وبالتالي لا تقع ضمن صلاحيات الوزارة استنادًا إلى تعليمات من رئاسة الوزراء وتحديثات منصة إدارة الطرق النافذة للعام 2025.
    وأضافت العتوم أن الطريق مستملك لصالح الوزارة بطول لا يتجاوز 500 متر فقط وهو الجزء الذي يتم العمل عليه حاليًا ، مشيرة إلى أن الوزارة ملتزمة بالتعليمات التنظيمية التي تمنعها من تنفيذ أعمال خارج نطاق اختصاصها رغم وجود دراسات سابقة شملت الطريق بالكامل.
    وقال رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشة إن مراجعة برامج البلدية و العطاءات الصادرة عنها لم تظهر أي مشروعات تتعلق بهذا الطريق، مشيرًا إلى أن وزارة الأشغال العامة هي الجهة التي أعدت الدراسات وطرحت عطاء لمسافة 1200 متر إلا أن التنفيذ اقتصر على جزء فقط، ما أدى إلى تجزئة المشروع بشكل لا يخدم المصلحة العامة.
    وأشار إلى أنه لا مانع لدى بلدية عجلون الكبرى من تنفيذ أعمال خارج حدودها إذا كانت تخدم المصلحة الوطنية، مؤكدًا أن فتح الطريق وتنفيذه كاملًا وفق المسار التنظيمي المعتمد أمر ضروري.
    وقال إن البلدية لم تشارك بتحديد أولويات المشروع، موضحًا أنه تواصل شخصيًا مع مدير منطقة الروابي الذي أكد عدم وجود أي تنسيق مع البلدية بهذا الخصوص.

  • دورة تدريبية في مركز شابات كفر سوم حول مهارات البحث عن عمل وتسويق الذات

    دورة تدريبية في مركز شابات كفر سوم حول مهارات البحث عن عمل وتسويق الذات

    انجاز-نظم مركز شابات كفر سوم، اليوم الإثنين، دورة تدريبية بعنوان “مهارات البحث عن عمل”، بمشاركة 20 شابة ضمن الفئة العمرية 18–24 عاماً.

    وقدمت المدربة آلاء عذاربة عرضاً لمحتوى الدورة، شمل فكرة البرنامج، وتوقعاته، والأنشطة الزمنية، والأهداف المرجو تحقيقها.

    وتناولت الدورة مفهوم تسويق الذات وأهميته في تعزيز فرص الحصول على عمل، من خلال العمل الجماعي، وفهم التوجهات الشخصية، وتحديد الأولويات في التعامل مع سوق العمل، كما أوضحت المدربة الفرق بين المهارات والخبرات والواجبات، بالإضافة إلى استعراض المهارات الأساسية المطلوبة للتأهل لفرص العمل المتاحة.

    #عمان_عاصمة_الشباب_العربي2025
    #وزارة_الشباب
    #مديرية_شباب_محافظة_إربد
    #قراراتنا_مستقبلنا

  • أنشطة وفعاليات رياضية في مراكز شباب مديرية إربد

    أنشطة وفعاليات رياضية في مراكز شباب مديرية إربد

    انجاز-نظم مركز شباب دير أبي سعيد النموذجي، اليوم، نشاطاً توعوياً بعنوان “الشفافية والنزاهة وبناء الثقة”، بمشاركة 25 شاباً من الفئة العمرية (15–24) عاماً، وذلك ضمن جهود ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة في بناء الشخصية الأردنية.

    وقدم المحاضر أحمد أصلان عرضاً تناول فيه أبرز مفاهيم النزاهة والشفافية، ومعاييرها، والجهات المختصة بها، مؤكداً أهمية تفعيل دورها في الرقابة الإدارية والمجتمعية ضمن إطار تقديم الخدمات العامة، بوصفها عنصراً أساسياً في بناء مجتمع نزيه وواعٍ.

    وفي سياق متصل نظم مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج، اليوم الثلاثاء بطولة تنس الطاولة بمشاركة 20 شاباً من منتسبي المركز، ضمن الفئة العمرية 12–24 عاماً.

    تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، ضمت كل مجموعة 10 لاعبين، وسط أجواء تنافسية سادها الالتزام والروح الرياضية.

    وأسفرت نتائج البطولة عن فوز اللاعب عبد الهادي معتز بالمركز الأول، فيما حل معتصم الزعبي في المركز الثاني.

    هدفت البطولة إلى تعزيز العلاقات بين المشاركين، وتنمية مهاراتهم الجسدية والعقلية، وتحفيزهم على ممارسة الأنشطة الرياضية بانتظام.

    في ختام الفعالية، تم تكريم المشاركين وشكرهم على أدائهم وروحهم الرياضية.

  • اختتام برنامج “قصص مسرح الدمى” في مركز شابات عبين عبلين

    اختتام برنامج “قصص مسرح الدمى” في مركز شابات عبين عبلين

    انجاز-اختتم مركز شابات عبين عبلين، اليوم الإثنين، برنامج “بناء قدرات الشباب في المجالات الفنية – قصص مسرح الدمى”، بمشاركة 20 شابة من منتسبات ومتطوعات المركز.

    قدمت التدريب المدربة سرى شويات، مشيرة إلى أن البرنامج يهدف إلى تنمية مواهب الشابات، وإكسابهن مهارات أدبية وثقافية تدعم إبداعاتهن في مختلف الميادين.

    تضمن البرنامج عروضاً مسرحية باستخدام الدمى، تناولت موضوعات توعوية هادفة مثل “التنمر”، و”المثابرة على الدراسة”، و”عقوق الوالدين”، في قالب تفاعلي يجمع بين التمثيل والسرد والموسيقى.

    وبينت الشويات أن مسرح الدمى يعد من أشكال الفنون المسرحية الفعالة في إيصال الرسائل التوعوية بطريقة مبسطة وممتعة، تجمع بين القيم والمعلومات.

    من جانبها، أكدت رئيسة المركز منى طيفور أهمية تنظيم مثل هذه الورش والبرامج التي تساهم في تنمية مواهب الشباب والشابات، وتعزز وعيهم وانتماءهم لوطنهم.

  • انطلاق دورة “تكنو شباب 2025 – الفوج الثاني”.

    انطلاق دورة “تكنو شباب 2025 – الفوج الثاني”.

    انجاز-أطلق مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، بالتعاون مع مركز التطوير الوظيفي والتواصل المجتمعي في جامعة الحسين التقنية، أمس الأحد، المرحلة التدريبية الأولى من دورة “تكنو شباب 2025 – الفوج الثاني / ريادي-تك”، وذلك في مدينة الأمير هاشم للشباب بمحافظة مادبا، بمشاركة 25 شاباً وشابة من تخصصات تكنولوجيا المعلومات والتخصصات الهندسية ذات العلاقة.

    ينفذ هذا التدريب ضمن اتفاقية تعاون بين وزارة الشباب، ممثلةً بمركز إعداد القيادات الشبابية، وجامعة الحسين التقنية، بهدف تأهيل الكفاءات الشابة في المجالات التقنية والريادية، من خلال مدربين متخصصين وأكفاء.

    تقدم للبرنامج 1150 شاباً وشابة، تم اختيار المؤهلين منهم وفق معايير دقيقة.

    تعقد المرحلة الأولى من الدورة خلال الفترة من 13 إلى 17 تموز الجاري، وتهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات والمعارف المطلوبة لسوق العمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والريادة، إلى جانب تحفيزهم على تطوير مشاريع ريادية قابلة للتنفيذ.

    يتكون البرنامج من خمس مراحل تدريبية، بواقع 150 ساعة تدريبية متخصصة، تتضمن محاور تقنية وريادية متنوعة، وتنفذ على مدار عدة أسابيع ضمن منهجية تدريبية تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، وتعزز التفكير الريادي لدى المشاركين.

    تأتي هذه الدورة ضمن برنامج “تكنو شباب 2025”، الذي يندرج تحت المسار الوطني للشباب التقني، ويهدف إلى الاستثمار في طاقات الشباب وتوجيهها بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للشباب ورؤية التحديث الاقتصادي.

    #مركز_إعداد_القيادات_الشبابية
    #تكنو_شباب
    #وزارة_الشباب
    #قرارتنا _مستقبلنا
    #جامعة_الحسين_التقنية

  • النائب السابق محمود الطيطي… حضور وطني ثابت وضمير مجتمعي لا يغيب

    النائب السابق محمود الطيطي… حضور وطني ثابت وضمير مجتمعي لا يغيب

    كتب: الصحفي ليث الفراية

    في زمنٍ تتكاثر فيه الشعارات وتغيب فيه المواقف يبقى هناك رجالٌ يصنعون فرقاً لا بالكلام بل بالفعل لا بالصور بل بالبصمات وفي قلب هذا المشهد الوطني يبرز اسم النائب السابق محمود الطيطي كقيمة وطنية وإنسانية حملت همّ الناس وانتصرت لقضاياهم وجعلت من خدمة المجتمع التزاماً أخلاقياً راسخاً لا يقبل التراجع

    ليس محمود الطيطي حالة طارئة في الشأن العام بل هو نموذجٌ للثبات ومرآة للصدق وتجسيدٌ حقيقي لفكرة أن تكون مع الناس وبينهم ومنهم فما بين المخيم والمدينة والشارع والمؤسسة نسج الطيطي طريقه بثقة وصبر وخلق لنفسه مساحة احترام نادرة في مجتمعٍ اعتاد أن يفرّق بين القول والفعل هو من القلة الذين اجتمع على محبتهم المختلفون وتوافقت على احترامهم الأطراف كافة لأنه اختار أن يكون جامعاً لا مفرّقاً وخادماً لا مستعرضاً

    إن الحديث عن الطيطي لا يتوقف عند دوره البرلماني أو الإداري بل يتعداه إلى البعد الإنساني الذي شكّل عماد تجربته فقد أدرك منذ بداياته أن المسؤولية لا تبدأ من قبة البرلمان ولا تنتهي عندها بل هي منظومة متكاملة تبدأ من التفاصيل الصغيرة من شارع بحاجة لتزفيت إلى منزلٍ يحتاج الكهرباء إلى مريض لا يجد العلاج إلى شابٍ يبحث عن فرصة أمل في مجتمعٍ يضيق بأحلامه

    لقد جمع بين العقل الاقتصادي الذي يعرف كيف يُدير وبين القلب الإنساني الذي يعرف كيف يُنصت وكان دائم الحضور في الميدان لا متعالياً من برجه بل واحداً من الناس يقف في الصفوف الأولى حين تكون القضية وطنية ويغيب عن المنابر حين يكون الغياب أكثر تواضعاً من الحضور

    ما يميّز محمود الطيطي أكثر من غيره هو أنه لم يتعامل مع المواقع بوصفها مكاسب بل بوصفها أدوات لخدمة الغاية الكبرى الناس ولذلك ظلّ في كل مرحلة ذاك الرجل الذي تُفتح له القلوب قبل الأبواب ويُذكر في المجالس بكل خير لأنه لا يعرف غير الخير سبيلاً

    إن نجاحه في القطاع الخاص كما في العمل العام لم يكن صدفة ولا ثمرة علاقات بل نتاج رؤية واعية وإرادة صلبة وثقة عالية بالنفس وإيمان عميق بأن الكلمة الطيبة والموقف الصادق هما رأس المال الحقيقي لأي قائدٍ ناجح وقد استطاع من خلال هذا الرصيد أن يبني لنفسه شبكة علاقات عريضة داخل الوطن وخارجه لكنّها بقيت دائمًا في خدمة الوطن والمواطن لا في خدمة المصالح الشخصية

    هو رجلٌ وحدويّ حتى النخاع يعشق فلسطين كما يعشق الأردن ويؤمن بأن الأوطان لا تُجزأ وأن القضايا لا تُقايض وأن الكرامة لا تُساوم هذا الموقف لم يكن شعارًا على لافتة بل نهجًا مارسه في أدق تفاصيل حياته اليومية وكرّسه في كل موقعٍ شغله حتى بات مرآةً حقيقية لصوت الضمير الشعبي

    وحين نبحث عن القدوة في العمل الأهلي أو القيادة المتزنة في المجال السياسي أو الكفاءة المتقدمة في ميدان الاقتصاد فإن محمود الطيطي يقف شامخًا بين هذه النماذج القليلة التي جمعت بين الفكر والموقف وبين الحزم والرحمة وبين الإدارة والخدمة وبين القوة والتواضع

    إن إرث الطيطي لا يُختصر في صورة ولا يُقاس بعدد المناصب بل هو من أولئك الذين تتحدث عنهم الأفعال قبل الأقوال رجلٌ وطنيٌّ بامتياز وإنسانيٌّ بالفطرة عابرٌ للحواجز الجغرافية والطائفية والمناطقية ومرتكزٌ على فكرة أن خدمة الناس هي شرفٌ لا يُمنح بل يُكتسب

    وفي وقتٍ تتكاثر فيه الأسئلة عن الصدق في الحياة العامة يبقى محمود الطيطي أحد الإجابات المشرقة وواحدًا من أولئك القادرين على إعادة الثقة لا فقط بالعمل السياسي أو المجتمعي بل بالإنسان ذاته حين يكون نزيهًا وأمينًا وصادقًا مع نفسه ومع الآخرين

  • لجنة السينما في “شومان” تنظم فعالية ليالي “سينيوليو” السينمائية

    لجنة السينما في “شومان” تنظم فعالية ليالي “سينيوليو” السينمائية

    انجاز-ينظم قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، اعتبارا من يوم غد الثلاثاء وحتى الخميس المقبل، فعالية ليالي “سينيوليو” السينمائية، والتي يتم من خلالها تقديم مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة المتنوعة في أساليبها ومضامينها.
    وتصطحب الفعالية على مدى ثلاثة أيام، المشاهدين ورواد سينما “شومان”، في تجربة سينمائية غنية وممتعة، حيث تقام العروض في مقر المؤسسة بجبل عمان في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بقاعة السينما، والساعة الثامنة مساء في الهواء الطلق. ويتبع العروض نقاش مع مدير “سينيوليو”، المخرج الإماراتي نواف الجناحي.
    وتبدأ العروض يوم غد الثلاثاء الموافق 15 تموز، بالفيلم المصري “قبل أن يتلاشى المطر” الذي أنتج في العام (2024) للمخرج حسن عمار، يليه الفيلم الأسترالي “رابط الاحلام” (2024) من إخراج كالاني جاكون، ثم الفيلم الفرنسي “ذكرى” (2012) من إخراج فابريس ماتشيو، ثم الفيلم الهولندي “الشاطئ” (2023) للمخرج إيرون شيان، وأخيرا الفيلم الإسباني ” الناجين” (2020) للمخرج كارلوس جوميز-تريجو.
    أما اليوم الثاني، فيتضمن عرض الفيلم الجزائري “طول الليل” (2021) للمخرج فيصل حموم، والفيلم الألماني “لا وداع” (2016) من إخراج لودو فيتشي، والفيلم الأمريكي “ظل” (2016) من إخراج كاميل آلاواي، والفيلم البحريني ” أصوات” (2012) للمخرج حسين الرفاعي، والفيلم المصري ” ربيع شتوي” (2015) للمخرج محمد كامل.
    وفي اليوم الثالث، فسيتم عرض الفيلم الدنماركي “12 رسمة في اليوم” (2011) من إخراج دينيس شابون، والفيلم السلوفيني “الصندوق” (2017) من إخراج دوسان كاستيليك، والفيلم اللبناني “سنترال” (2022) للمخرجة رلى شمص، والفيلم الكندي “هجرة” (2014) من إخراج فلوسينت هيل، وأخيرا الفيلم الأمريكي ” تواعد سريع” (2014) من إﺧﺮاج ميجان آرتيس.
    وتأسست سينيوليو عام 2020، وتركز مهمتها على ترويج الأفلام القصيرة وتوسيع نطاق وصولها إلى الجماهير دولياً. بفضل شبكتها المتنامية. وتقدم سلسلة عروضها مجموعة متنوعة من الأفلام القصيرة على الشاشة الكبيرة في أماكن مختلفة حول العالم، تليها نقاشات مفتوحة مع المشاهدين لتعزيز التبادل الفكري والثقافي.
    نواف الجناحي، ممثل ومخرج إماراتي، ولد في 7 فبراير 1977، في مدينة أبو ظبي. درس السينما في أمريكا ثم عاد إلى الإمارات ليعمل بها، وقد عمل مخرجا وكاتبا، وله العديد من الأفلام التي قام بإنتاجها وإخراجها، منها أفلام قصيرة حازت على الجوائز مثل فيلم (طريق) عام (2003)، من أشهر أفلامه فيلم (ظل البحر) وعُرض في مهرجان أبو ظبي السينمائي 2011.