الكاتب: Enjaznews Admin

  • إسرائيل وسوريا تتفقان على وقف إطلاق نار مدعوم من الأردن ودول مجاورة

    إسرائيل وسوريا تتفقان على وقف إطلاق نار مدعوم من الأردن ودول مجاورة

    إنجاز-قال السفير الأميركي لدى تركيا، توماس باراك، الجمعة، إن إسرائيل وسوريا اتفقتا على وقف إطلاق النار بعد أيام من إراقة الدماء في المنطقة ذات الأغلبية الدرزية؛ مما أدى لمقتل أكثر من 300 شخص.

    كانت إسرائيل شنت الأربعاء غارات جوية على دمشق وقصفت القوات الحكومية في الجنوب مطالبة إياها بالانسحاب، وقالت، إن إسرائيل تهدف إلى حماية الدروز السوريين.

    وقال السفير في منشور على موقع إكس: “ندعو الدروز والبدو والسنة إلى إلقاء السلاح، وأن يبنوا مع الأقليات الأخرى هوية سورية جديدة وموحدة”.

    وذكر باراك أن إسرائيل وسوريا اتفقتا على وقف إطلاق النار المدعوم من الأردن وتركيا وبلدان مجاورة.

    ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن والقنصلية السورية في كندا حتى الآن على طلبات للتعليق.

    وتشهد محافظة السويداء أعمال عنف منذ نحو أسبوع في أعقاب اشتباكات بين مقاتلي العشائر البدوية وفصائل من الدروز، وهم أقلية دينية لها وجود أيضا في لبنان وإسرائيل.

    وقال مسؤول إسرائيلي الجمعة، إن إسرائيل وافقت على السماح بدخول محدود للقوات السورية إلى منطقة السويداء في جنوب سوريا خلال اليومين المقبلين.

    وذكرت الرئاسة السورية في وقت متأخر الجمعة، أن السلطات السورية ستنشر قوة متخصصة لإنهاء الاشتباكات وحل الصراع في جنوب سوريا، بالتوازي مع إجراءات سياسية وأمنية تهدف إلى استعادة الاستقرار ومنع عودة العنف.

    وقالت الرئاسة في بيان: “تعمل الجهات المختصة على إرسال قوة متخصصة لفض الاشتباكات وحل النزاع ميدانيا، بالتوازي مع إجراءات سياسية وأمنية تهدف إلى تثبيت الاستقرار وضمان عودة الهدوء إلى المحافظة (السويداء) في أسرع وقت”.

    ونشرت دمشق في الأسبوع الماضي قوات حكومية في السويداء في محاولة لفض القتال، لكن هذه القوات واجهت اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق بحق الدروز وتعرضت لهجمات إسرائيلية قبل الانسحاب بموجب هدنة جرى الاتفاق عليها الأربعاء.

    وقالت إسرائيل مرارا إنها لن تسمح للقوات السورية بالانتشار في جنوب البلاد، لكنها ذكرت الجمعة أنها ستمنحهم مهلة قصيرة لإنهاء الاشتباكات المتجددة هناك.

    وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لصحفيين “في ضوء استمرار حالة عدم الاستقرار في جنوب غرب سوريا، وافقت إسرائيل على السماح بدخول محدود لقوات الأمن الداخلي (السورية) إلى محافظة السويداء لمدة الثماني والأربعين ساعة المقبلة”.

    وتعهدت إسرائيل بحماية الدروز في المنطقة من أي هجوم، متشجعة بدعوات من الأقلية الدرزية الموجودة في إسرائيل.

    ونفذت إسرائيل هجمات جديدة على محافظة السويداء خلال الليل.

    وشاهد مراسلون من رويترز رتلا من وحدات وزارة الداخلية السورية على طريق في محافظة درعا إلى الشرق من السويداء. وذكر مصدر أمني لرويترز أن القوات تنتظر الضوء الأخضر لدخول السويداء.

    لكن مراسلين من رويترز ذكروا أن آلافا من مقاتلي العشائر ما زالوا يتدفقون على السويداء حتى أمس الجمعة، مما أثار مخاوف من استمرار أعمال العنف.

    وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثّقت مقتل 321 شخصا خلال القتال منذ يوم الأحد، من بينهم عاملون في الخدمات الطبية ونساء وأطفال. وأضافت أن هذه الأرقام تشمل إعدامات ميدانية من جميع الأطراف.

    وقال وزير الطوارئ السوري، إن أكثر من 500 مصاب تلقوا العلاج، وإن مئات العائلات أُجليت من المدينة.

    رويترز

  • السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس صيفي اعتيادي

    السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس صيفي اعتيادي

    إنجاز-يطرأ اليوم السبت إنخفاض قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس صيفيا اعتياديا في اغلب المناطق، وحارا في البادية والاغوار والبحر الميت والعقبة، كما تظهر بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا في مناطق البادية.
    وبحسب تقرير ادارة الارصاد الجوية، يبقى الطقس يوم غد الأحد، صيفيا اعتياديا في اغلب المناطق، بينما يكون حارا في البادية و الاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا في مناطق البادية.

    ويطرأ الاثنين، ارتفاع قليل على درجات الحرارة ويكون الطقس حارا نسبيا في اغلب المناطق، وحارا في في البادية والاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا في مناطق البادية.

    اما الثلاثاء، تتأثر المملكة بكتلة هوائية حارة تؤدي إلى ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويصبح الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا في مناطق البادية.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 32 – 20 درجة مئوية، وفي غرب عمان 30 – 18، وفي المرتفعات الشمالية 28 – 17، وفي مرتفعات الشراة 29 – 16، وفي مناطق البادية 36 – 19، وفي مناطق السهول 32 – 20، وفي الأغوار الشمالية 40 – 22،وفي الأغوار الجنوبية 42 – 24، وفي البحر الميت 41 – 23، وفي خليج العقبة 42 – 25 درجة مئوية.

  • الجيش يحبط محاولة تسلل أحد الأشخاص على الواجهة الحدودية الشمالية

    الجيش يحبط محاولة تسلل أحد الأشخاص على الواجهة الحدودية الشمالية

    إنجاز- أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية  محاولة تسلل أحد الأشخاص على واجهتها الشمالية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك بعد محاولته اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة حيث تم إلقاء القبض عليه، وتحويله إلى الجهات المختصة لاستكمال باقي الإجراءات القانونية.

  • الحنيفات: خطة طوارئ لحماية الغابات من الحرائق باستخدام الذكاء الاصطناعي

    الحنيفات: خطة طوارئ لحماية الغابات من الحرائق باستخدام الذكاء الاصطناعي

    إنجاز-أكد وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، أن الوزارة تمتلك خطة طوارئ محدثة تُعمم مع بداية موسم الصيف على كافة الجهات الحكومية ومديريات الزراعة في المحافظات، للتعامل مع حرائق الغابات.

    وقال الحنيفات اليوم، إن وزارة الزراعة تعمل من خلال آليات الوزارة والبلديات على إزالة الأعشاب عن جوانب الطرق وتقليم الأغصان القريبة من الأرض عبر فرق الحراج، كما تم رفع جاهزية محطات الحراج وغرفة العمليات الرئيسية لمتابعة أي حرائق محتملة على مدار الساعة.

    وأشار إلى أن الوزارة خاطبت الحكام الإداريين بالتعاون مع مديريات الزراعة لفتح الطرق المغلقة، خاصة في المواقع التي يرتادها المتنزهون، وحيث تم التشديد على المزارعين في الأراضي المملوكة بعدم التخلص من الأعشاب عبر الحرق واستخدام وسائل الحراثة السليمة لمنع انتقال النيران إلى الأراضي الحرجية.

    وحول أبرز نقاط الضعف التي تم رصدها خلال الاستجابة، لحريق احراش جرش أمس، أوضح أنه ورغم سرعة استجابة الجهات كافة وإطفاء الحريق بزمن قياسي، إلا أن طبيعة التضاريس الصعبة والحرائق المفتعلة تتطلب إنشاء طرق مؤقتة للوصول إلى المناطق، رغم أن لهذه الطرق آثاراً سلبية خلال فصل الشتاء، خصوصاً في ظل الرياح النشطة.
    وعن حجم الضرر المبدئي، بيّن الحنيفات، أن المساحة المتضررة بلغت نحو 250 دونماً، وطالت النيران أشجاراً معمّرة من السنديان واللزاب.

    وفيما يتعلق بتكرار الحرائق في ذات الموقع، نوه، بأنه سبق أن اندلع حريق قبل سنتين في نفس المحيط وكان مفتعلاً أيضاً، وتمت معالجته بخطة لإدارة الموقع، شملت حماية المنطقة، وتشجيع التجدد الطبيعي، بالتعاون مع منظمة الفاو، وقد نجحت الجهود في استعادة نشاط الغابة، إلا أن تضاريس المنطقة تُستغل من قبل مفتعلي الحرائق الذين يتسللون سيراً على الأقدام إلى أماكن يصعب الوصول إليها آلياً، لكن تجهيزات ما بعد الحريق السابق أسهمت في سرعة الوصول وإطفاء الحريق الأخير.

    كما أشار إلى أن وزارة الزراعة مستمرة في تنفيذ خطة تأهيل الموقع خلال عامي 2025-2026، لتأمين غابة آمنة بالكامل من حيث البنية التحتية وطرق الوصول.

    وبخصوص الإجراءات اللاحقة للحريق، ذكر الحنيفات أن الوزارة لديها خطة وطنية لإعادة تأهيل الغابات المحروقة، بدعم من الموازنات المرصودة لقطاع الحراج، وسنستكمل العمل في وديان الشام لتأهيل المنطقة طبيعياً وبيئياً لتصبح غابة نموذجية متكاملة.

    أما بالنسبة لتعويض المتضررين، قال إن الأراضي المتأثرة حكومية، لكن إذا ثبت وجود أضرار في أراضٍ مملوكة، ستقوم مديرية المخاطرات الزراعية بحصرها خلال الأيام المقبلة.

    وحول توجه الوزارة لتوظيف التقنيات الحديثة في مواجهة الحرائق، أعلن الحنيفات عن توقيع الوزارة بداية العام الحالي اتفاقية مع شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد لحماية الغابات عبر الأقمار الصناعية، و هذه التقنية ستمكن من جرد ومراقبة الغابات ذات الكثافة العالية بالتعاون مع الدفاع المدني ومديرية الأمن العام.

    وبين الحنيفات، بأن هناك تنسيق وثيق مع الدفاع المدني، والقوات المسلحة، وسلاح الجو الملكي، والبلديات، والحكام الإداريين، كما يتم التنسيق مع الشرطة البيئية والأجهزة الأمنية لتتبع مفتعلي الحرائق، وهذا التعاون أسهم في خفض عدد الحرائق بنسبة تجاوزت 60% خلال الأعوام الأخيرة.

    وختم الحنيفات بالتأكيد، بأن الحرائق المفتعلة تبقى الأخطر، كونها تحدث في مناطق ذات كثافة حرجية ويصعب الوصول إليها، ما يؤدي إلى خسائر جسيمة في الثروة الحرجية، داعيًا إلى تكثيف جهود الوقاية والرصد لحماية الغابات من هذا الخطر الداهم.

  • إعادة فتح التسجيل لرياض الأطفال في المدارس الحكومية خلال آب

    إعادة فتح التسجيل لرياض الأطفال في المدارس الحكومية خلال آب

    إنجاز-أعلنت وزارة التربية والتعليم اليوم الجمعة، إعادة فتح التسجيل لرياض الأطفال في المدارس الحكومية للعام الدراسي 2026/2025.
    وقالت الوزارة في بيان مقتضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في الفترة بين 10 و24 آب المقبل.
    وبناءً عليه يراجع ولي الأمر المدرسة التي يرغب بتسجيل الطفل فيها، مصطحبًا شهادة ميلاد للطفل صادرة عن دائرة الأحوال المدنية، أو صورة مصدقة عنها.

  • عبدالله ومحمد فايز قطيشات مبارك التخرج

    عبدالله ومحمد فايز قطيشات مبارك التخرج

    عبدالله ومحمد فايز قطيشات مبارك التخرج

    انجاز -ماسلكنا البدايات الا بتيسيره  وما بلغنا النهايات الا بتوفيقه وما حققناا الغايات الا بفضله

    بتقدم ابناء المرحوم رفعت سرور قطيشات  بتهنئة والتبريكات من أخيهم فايز  رفعت قطيشات ابوعبدالله بمناسبه تخرج أبنائه  المهندس عبدالله والاستاذ محمد من جامعة البلقاء التطبيقية بتقدير امتياز

    نبارك لهم نجاحهم و تفوقهم ونسأل الله العظيم أن ينفع بهم الأمة الف مبروك وعقبال الدكتوراه

  • دانيا العطيات … ابدعتِ

    دانيا العطيات … ابدعتِ

    دانيا العطيات … ابدعتِ
    ثابت ابو القيصر و زوجته و ابنائه يبارك لابنة عديله دانيا رجب العطيات بمناسبة تخرجها من الجامعة الأردنية، تخصص إدارة مصادر تراثية وسياحية، بتقدير جيد جداً.
    ويتقدم منها بأسمى مشاعر الفخر والفرح بهذا الإنجاز المبارك، سائلًا الله أن يوفقها في مسيرتها القادمة، ويحقق لها المزيد من النجاحات والتميّز.

  • “البطالة في الأردن: أرقام صعبة تتطلب حلولاً استثنائية وسريعة 

    “البطالة في الأردن: أرقام صعبة تتطلب حلولاً استثنائية وسريعة 

    “البطالة في الأردن: أرقام صعبة تتطلب حلولاً استثنائية وسريعة 
    بقلم: النائب الدكتور أيمن أبوهنية
    رئيس كتلة حزب عزم النيابية 
    لطالما شكّلت البطالة في الأردن إحدى أبرز القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدولة والمجتمع على حد سواء، فهي ليست مجرد أرقام تُذكر في تقارير رسمية بل هي انعكاس مباشر لتحديات التعليم والتشغيل والهجرة والاستثمار والإدارة العامة وهي ذات أثر مباشر على الأمن المجتمعي سياسيا واقتصاديا  واجتماعيا 
    وفي ضوء تقرير منتدى الاستراتيجيات الأردني الموسوم بـ”بالحقائق والأرقام: قراءة معمّقة حول البطالة في الأردن نجد أنفسنا أمام معطيات خطيرة تستوجب وقفة وطنية شاملة تتجاوز الحلول التقليدية والمقاربات السطحية.
    فالمؤاشرات العامة تكشف عمق الأزمة حيث يشير التقرير إلى أن القوى العاملة الأردنية تبلغ حوالي 2 مليون فرد، من أصل إجمالي قوى عاملة (تشمل الأردنيين وغير الأردنيين) تقدر بـ 3.4 مليون فرد. وبينما تصل نسبة البطالة الرسمية إلى قرابة 21%، إلا أن الأرقام تكشف فجوة أكبر حين نأخذ بعين الاعتبار حجم العمالة غير الرسمية التي تشمل ما يقارب 1.3 مليون عامل (77% منهم غير أردنيين) مما يعني وجود قطاع غير منظّم واسع النطاق يبتلع فرص العمل المنتجة والمحمية قانونياً.
    ونجد ايضا ان هناك فجوة  كبيرة بين التعليم وسوق العمل
    حيث يُظهر التقرير أن هناك اختلالاً جوهرياً في هيكلية سوق العمل حيث لا تتناسب مخرجات التعليم العالي مع متطلبات السوق ما يؤدي إلى بطالة مرتفعة بين حملة الشهادات الجامعية، خصوصًا في صفوف الشباب. هذه المشكلة تستوجب إصلاحًا عميقًا في سياسات التعليم والتدريب المهني وتفعيل التوجيه المهني منذ المراحل المدرسية.
    في اتجاه آخر نجد أن العمالة الوافدة والضغط على فرص التشغيل يُشكّل غير الأردنيين نحو 40% من إجمالي القوى العاملة، منهم حوالي 1 مليون عامل غير رسمي (لا يمتلكون تصريح عمل وغير مسجلين في الضمان الاجتماعي). هذا الحجم من العمالة الوافدة وخاصة غير النظامية يزاحم الأردنيين على فرص العمل لا سيما في القطاعات الإنتاجية كالزراعة والسياحة والصناعة والتعدين والإنشاءات والخدمات.
    وهنا تكمن الحاجة  إلى العمل  بكل وضوح وضمن خطط واستراتيجيات وبرامج عمل دقيقة  للمساهمة في إيجاد حلول جذرية منها 
    •إعادة هيكلة تصاريح العمل.
    •تعزيز الرقابة على سوق العمل غير الرسمي.
    •توفير حوافز للشركات لتشغيل الأردنيين بدلًا من الاعتماد على الوافدين.
    ونحتاج ايضا التوجة نحو سياسات تشغيل وطنية فاعلة
    إن وجود 1.6 مليون أردني يعملون مقابل 400 ألف عاطل عن العمل لا يعني أن المشكلة في العدد فقطً بل في نوعية الوظائف وجودتها واستدامتها. يجب أن تتركز السياسات القادمة على:
    1.دعم الريادة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
    2.إصلاح منظومة التدريب المهني والتقني.
    3.تشجيع الاستثمار في المحافظات لتقليل التركز السكاني والبطالة في العاصمة.
    4.تحفيز القطاع الخاص على استحداث وظائف نوعية بالتنسيق مع الحكومة.
    وفي الختام….البطالة في الأردن ليست رقمًا يمكن التلاعب به أو تجميله إعلاميًا بل هي جرح مفتوح في جسد الاقتصاد الوطني ومعاناة يومية يعيشها أشخاص حقيقيون لا يطلبون سوى فرصة عادلة.
    المطلوب اليوم هو مواجهة جذرية تبدأ من الاعتراف بحجم التحدي وتمر بتكامل السياسات بين التعليم والتشغيل والاستثمار وتنتهي بتمكين المواطن الاردني من العيش الكريم من خلال عمل منتج، آمن، ومستدام.
    فلنتذكر أن لا تنمية بدون تشغيل ولا استقرار بدون عدالة اقتصادية.
    وفي هذا السياق لا يمكنني إنهاء هذا المقال دون أن أشارككم رسالة مؤثرة كتبها شاب أردني يُدعى “ديب” في يوم ميلاده السادس والثلاثين. لم تكن رسالة احتفال بل كانت صرخة إنسانية مؤلمة قال فيها:
    “دخلتُ عامي السادس والثلاثين، لا بإنجازات تُذكر، ولا أحلامٍ تحققت في وطني الذي أحببته بصدق… لم تُفتح لي أبواب، ولم تُمنح لي فرص، رغم كل المحاولات كنتُ أعيش على الأمل، وأصنع من الصبر جبالاً. لكن الوطن، للأسف، لم يمنحني ما يستحقه إنسانٌ مخلصٌ يحلم فقط بفرصة لا أكثر.”
    ديب ليس حالة فردية بل يعكس واقعًا يوميًا يعيشه كثير من شبابنا الذين يتشاركون الهمّ ذاته: انتظار فرصة تليق بكرامتهم وكفاءتهم.
    وهذا ما يؤكده دومًا جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في توجيهاته السامية التي تضع الشباب في صميم الأولويات الوطنية وتدعو إلى تمكينهم وفتح الآفاق أمامهم باعتبارهم العماد الحقيقي لمستقبل الأردن.
    كما يواصل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني التعبير عن رؤيته الواضحة تجاه قضايا الشباب، من خلال مبادراته الميدانية ودعمه المتواصل لتحفيز الإبداع وتوفير البيئة التي تضمن مشاركة فعالة لهم في عملية البناء والتطوير.
    إن الاستجابة لهذه الرؤية الهاشمية تتطلب من الجميع مؤسساتٍ ومسؤولين أن يرتقوا إلى مستوى التحديات، وأن يُترجموا التوجيهات إلى سياسات ومشاريع فعلية تفتح الأبواب وتعيد الأمل لكل “ديب” ينتظر دوره ليخدم وطنه بكرامة واقتدار.
  • مطرانية الروم الأرثوذكس تكرم محمد الفريحات تقديرًا لجهوده المجتمعية

    مطرانية الروم الأرثوذكس تكرم محمد الفريحات تقديرًا لجهوده المجتمعية

    مطرانية الروم الأرثوذكس تكرم محمد الفريحات تقديرًا لجهوده المجتمعية

    إنجاز-كرمت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية / مطرانية الروم الأرثوذكس محمد سالم علي الفريحات، تقديرًا لعطائه وجهوده الخيّرة في خدمة المجتمع المحلي من خلال إدارته المتميزة للمطبخ الإنتاجي في بلدة عنجرة.

  • السمكري أول طبيب تجميل عربي من خارج لبنان يشارك في لجنة تحكيم Mister Lebanon 2025

    السمكري أول طبيب تجميل عربي من خارج لبنان يشارك في لجنة تحكيم Mister Lebanon 2025

    السمكري أول طبيب تجميل عربي من خارج لبنان يشارك في لجنة تحكيم Mister Lebanon 2025

    انجاز -الطبيب الأردني زيد السمكري يشرف على التحضيرات الجمالية لـ Mister Lebanon 2025

    في سابقة هي الأولى من نوعها، اختير الطبيب الأردني د. زيد السمكري ليكون أول طبيب تجميل عربي من خارج لبنان يشارك رسميا في لجنة تحكيم مسابقة Mister Lebanon 2025.

    وتزامن اختيار السمكري عضوا في لجنة التحكيم مع حصوله مؤخرا على جائزة أفضل إجراء تجميلي غير جراحي على مستوى العالم.

    وحضر السمكري إلى بيروت قبل أسبوعين من موعد الحفل، ليس فقط كعضو لجنة تحكيم، بل كمشرف طبي مباشر على التحضيرات الجمالية والعلمية للمشاركين، مستخدما أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال جهاز لا توجد إلا نسخة واحدة منه في الشرق الأوسط والعالم العربي.

    وأوضح السمكري أن إشرافه بدأ منذ اللحظة الأولى لوصوله إلى لبنان، حيث أجرى لقاءات فردية مع جميع المتسابقين امتدت لنحو ثلاثين دقيقة لكل مشترك، بهدف التعرف على شخصياتهم وظروفهم الصحية وطبيعة بشرتهم، لضمان تقديم تقييم دقيق لهم خلال المسابقة.

    وأضاف في تصريحات صحفية أن العديد من المتسابقين أظهروا التزاما واضحا بروتينات صحية للعناية بالبشرة ونظام غذائي سليم، فيما قدم دعما استشاريا للبعض ممن كانوا يعانون من مشاكل بسيطة مثل آثار حب الشباب أو ندوب طفيفة.

    وأكد أن التقييم الطبي كان يتم بناء على القرب والمسافة الصفرية، لا من خلف الكواليس أو من بُعد.

    وعن دوره، قال السمكري: “وجودي لا يقتصر على الظهور الإعلامي، بل يهمني أن أعتني بصحة المشتركين ليقفوا بكل ثقة وثبات أمام ملايين المشاهدين.”

    وخلال تحضيراته، رفض السمكري بعض طلبات المشاركين بإجراء تعديلات تجميلية مثل الفيلر، مؤكدا تمسكه بفلسفة جمالية تحفظ الهوية البصرية والهيكل العظمي الطبيعي للوجه، واعتماده بدلا من ذلك على تقنيات مثل Salmon DNA وHydraFacial لتحسين صحة البشرة دون تغيير في الملامح.

    وشدد الطبيب الأردني على أن معاييره الجمالية لا ترتبط بجنسية أو ثقافة واحدة، بل تنبع من خبرته الواسعة الممتدة في دول المشرق العربي والخليج وأوروبا، معتبرا أن لبنان بلد منفتح ومصدر رئيسي للثقافة والفن العربي، وأن مشاركته في لجنة التحكيم تعبّر عن امتداد الجمال اللبناني نحو آفاق أوسع تشمل العالم العربي كله.

    ورغم كونه ضيفا من خارج لبنان، أشار السمكري إلى علاقته العاطفية والثقافية المتجذّرة ببيروت تحديدا ولبنان ككل، إذ أن جدته لبنانية الأصل، كما أن جزءا كبيرًا من مراجعيه وأصدقائه في المهنة من اللبنانيين، مؤكدًا: “في لبنان لم أشعر يومًا أنني غريب، بل شعرت أنني بين أهلي وفي بلدي.”