الكاتب: Enjaznews Admin
-

مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي يختتم جلسات برنامج “عقول صحية… مستقبل مشرق”
إنجاز-اختتم مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي، جلسات برنامج “عقول صحية… مستقبل مشرق” ، ضمن البرنامج الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وهيئة أجيال السلام.وركز البرنامج على تعزيز الوعي بالصحة النفسية، وبناء الثقة بالنفس، وتوفير مساحات آمنة وداعمة للشباب، إلى جانب تنمية مهاراتهم في التعامل مع التحديات والضغوط اليومية، من خلال جلسات تفاعلية وأنشطة هدفت إلى تطوير المهارات الحياتية وتعزيز التواصل الإيجابي.وأكدت الجلسات الختامية أهمية مواصلة تنفيذ البرامج المعنية بالصحة النفسية وتمكين الشباب والشابات، لما لها من أثر في تعزيز قدراتهم، وتنمية شخصياتهم، ومساعدتهم على مواجهة التحديات والمساهمة الفاعلة في خدمة مجتمعاتهم. -

محمد يزن الصمادي .. مبارك ومزيدًا من التوفيق.
إنجاز-يتقدم يزن الصمادي وأسرته بأسمى آيات التهنئة والتبريك من ابنهم الغالي محمد يزن الصمادي بمناسبة تخرجه من جامعة اليرموك وحصوله على درجة البكالوريوس في القانون.
سائلين المولى عز وجل له دوام التوفيق والنجاح وأن تكون هذه الخطوة بداية لمسيرة حافلة بالإنجاز والعطاء في خدمة الوطن والمجتمع.
مبارك التخرج وعقبال الشهادات العليا.
-

العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة
خلال لقائه وفدا من فريق نبض الوطنالعيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمةالمتحدثون: على عهد الولاء والانتماء باقون وخلف الراية الهاشمية سائرونإنجاز-أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، أن الأردن يواصل مسيرته الوطنية بثقة وعزم، مستندا إلى نهج هاشمي حكيم أرسى دعائم الدولة ومنحها مكانة مرموقة إقليميا ودوليا، وجعل منها أنموذجا في الاستقرار والاعتدال والسياسة الرصينة.جاء ذلك خلال لقاء العيسوي، اليوم السبت في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من فريق “نبض الوطن” من محافظة معان.وقال العيسوي إن الأردن، ومن خلال رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل دورا محوريا في دعم قضايا الأمة، وتغليب لغة العقل والحلول السياسية الشاملة التي تضمن الأمن والاستقرار، مؤكدا أن القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس ستبقى الثابت الأسمى والأول في السياسة الأردنية.كما لفت إلى أن مسارات التحديث الشاملة التي يقودها جلالة الملك، ويتابعها سمو ولي العهد، تعكس حرص القيادة على بناء مستقبل أكثر إشراقا، عبر تعزيز التنمية الاقتصادية، وتمكين الشباب، وتطوير الإدارة العامة، بما يضمن استدامة مسيرة الإنجاز الوطني وتلبية تطلعات المواطنين. ورفع العيسوي أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين الذي يصادف في الثامن والعشرين من حزيران، داعيا الله أن يحفظ سموه سندا وعضدا لجلالة الملك ويسدد خطاه تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.من جانبهم، عبر أعضاء الوفد عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، مؤكدين التفافهم حول جلالة الملك في مواقفه الوطنية والقومية الثابتة، ومشيدين بالجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز مقومات الدولة الأردنية في مختلف المجالات.وعبروا عن اعتزازهم وتقديرهم بجهود جلالة الملك وسمو ولي العهد التي يبذلونها لمصلحة الوطن والمواطن، وان يبقى الأردن واحدة أمن واستقرار.وثمنوا عاليا قرب واهتمام جلالة الملك وسمو ولي العهد من المواطنين وتلمس هموهم واحتياجاتهم ومتابعتها، وكذلك احتضان جلالته وسموه للشباب لتمكينهم وتأهيلهم ليكون حاضرين في المكان والأثر أيضا.وقالوا إنهم يستلهمون من التوجيهات الملكية ورؤى سمو ولي العهد العزم والإرادة لمزيد من العمل والانجاز والبناء، مؤكدين انهم على عهد الولاء والانتماء باقون وخلف الراية الهاشمية سائرون، ملتفين حول قيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد، داعمين لجميع مواقفهم. واستعرض المتحدثون الأنشطة والبرامج والمبادرات التطوعية التي ينفذوها خدمة للمجتمع المحلي. -

11 حافلة تنقل شباب عجلون لجرش الأثرية لمؤازرة منتخب النشامى بمباراته مع الأرجنتين
إنجاز-أسامة القضاة
قال مدير شباب عجلون الدكتور عيسى الطوالبة، إن هيئة تنشيط السياحة وفرت 11 حافلة لنقل المشاركين من المراكز الشبابية المنتشرة في مختلف مناطق عجلون إلى موقع بث المباراة في مدينة جرش الأثرية، بما يضمن مشاركة واسعة ومنظمة للشباب في مؤازرة المنتخب الوطني.
وقال الطوالبة إن مديرية شباب عجلون أنهت بالتنسيق مع وزارة الشباب والجهات المعنية الإجراءات اللازمة لمشاركة شباب المحافظة في الفعالية الوطنية الداعمة للمنتخب الوطني في مباراته أمام المنتخب الأرجنتيني، بما يعكس روح الانتماء والالتفاف الشعبي حول النشامى.
وأشار إلى أن هذه المشاركة تجسد حجم الفخر والاعتزاز بالإنجازات التي حققها المنتخب الوطني وتعكس الدعم الكبير الذي يحظى به من أبناء الوطن في مختلف المحافظات، مؤكدا أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في تعزيز الأجواء الوطنية الإيجابية ومساندة النشامى في استحقاقاتهم الرياضية. -

مختصون بعجلون: الوعي المبكر خط الدفاع الأول لحماية الشباب من المخدرات
إنجاز-دعا مختصون في محافظة عجلون، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف 26 حزيران من كل عام، إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات، وتكثيف الجهود الوقائية لحماية الشباب وصون أمن المجتمع واستقراره.
وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، أن الخطر الذي تسببه المخدرات لا يتمثل فقط في أضرارها الصحية، بل في قدرتها على إضعاف طموحات الشباب وتعطيل طاقاتهم وإبعادهم عن مسارات النجاح والإنجاز.
وأشار إلى أن تعزيز ثقافة الحوار والثقة بين الشباب وأسرهم، يساهم في بناء شخصيات متوازنة وقادرة على اتخاذ قرارات مسؤولة، مبيناً أن الوقاية الحقيقية تبدأ من تنمية التفكير الواعي وتعزيز الانتماء وإيجاد بيئات إيجابية تشجع على الإبداع والعمل المنتج.
وقال مدير شباب عجلون الدكتور عيسى الطوالبة، إن استثمار أوقات الشباب في الأنشطة الهادفة والمبادرات التطوعية يعد من أهم الوسائل التي تعمل على تعزيز مناعتهم الفكرية والسلوكية. وأكد أن الشباب يشكلون قوة تغيير إيجابية عندما تتاح لهم الفرصة للمشاركة وصناعة المبادرات المجتمعية، مشيرًا إلى أن نشر الوعي يحتاج إلى عمل مستمر وتعاون واسع يرسخ القيم الإيجابية ويعزز ثقافة المسؤولية لدى الأجيال الصاعدة.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المخدرات تمثل تهديداً للقيم الإنسانية والاجتماعية لما تتركه من آثار سلبية على الفرد والأسرة والمجتمع. وأشار إلى أن مواجهة هذه الآفة يتطلب تعاون مختلف مكونات المجتمع، مبيناً أن تعزيز ثقافة التراحم والتكافل والرقابة الذاتية يشكل أحد أهم عناصر الوقاية المجتمعية من المخاطر المختلفة.
وأكد مدير تربية عجلون خلدون جويعد، أن الوعي المبكر يعد من أكثر الوسائل فاعلية في حماية الأجيال الناشئة من المخدرات، مشيرًا إلى أن الأسرة والمدرسة تمثلان خط الدفاع الأول في بناء الشخصية المتوازنة وتعزيز السلوك الإيجابي.
وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا، إن مواجهة المخدرات لا تقتصر على الجهود الأمنية بل تحتاج إلى وعي مجتمعي متواصل يعزز ثقافة الوقاية ويحمي الشباب من الوقوع في السلوكيات الخطرة.
وأضاف أن الأسرة والمحيط الاجتماعي يشكلان خط الدفاع الأول في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التمييز بين السلوك الإيجابي والسلبي.
وأكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات، أن الشباب يمتلكون قدرة كبيرة على التأثير الإيجابي في أقرانهم ونقل الرسائل التوعوية بأساليب عصرية وقريبة من واقعهم.
وأضاف أن تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات الحياتية يشكل أحد أهم عناصر الوقاية من السلوكيات السلبية.
وقال المشارك في المبادرات الشبابية صهيب الزغول، إن الأنشطة التطوعية والمجتمعية تمنح الشباب مساحة إيجابية لتوظيف طاقاتهم في أعمال نافعة ومؤثرة.
وأشار إلى أهمية دور الشباب في نشر رسائل التوعية بين أقرانهم من خلال العمل الميداني والمبادرات الهادفة.
وقال الناشط الشبابي عبدالرحمن الصمادي، إن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أداة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي ونشر الرسائل التثقيفية بين مختلف الفئات.
وأشار إلى أهمية الاستفادة من المنصات الرقمية في تعزيز الثقافة الوقائية وتسليط الضوء على الآثار السلبية للمخدرات على الفرد والمجتمع.
-

دعوات في عجلون لتعزيز الزراعة الذكية لمواجهة التغيرات المناخية
إنجاز-دعا مزارعون ومهتمون بالشأن البيئي والزراعي في محافظة عجلون، إلى تعزيز قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال تبني أساليب الزراعة الذكية وتطوير الممارسات الزراعية المستدامة التي تسهم في حماية الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن الوزارة تولي ملف التغيرات المناخية اهتماماً كبيراً من خلال تنفيذ برامج إرشادية وتدريبية تستهدف المزارعين في مختلف مناطق المحافظة بهدف رفع كفاءتهم في التعامل مع التحديات المناخية المتزايدة.
وأضاف أن مديرية الزراعة تنفذ مدارس حقلية ودورات متخصصة حول الإدارة المثلى للمياه واستخدام التقنيات الحديثة في الزراعة إلى جانب التوعية بأهمية اختيار الأصناف الزراعية الملائمة للظروف المناخية السائدة بما يسهم في المحافظة على استدامة الإنتاج الزراعي وتحسين جودته.
وأكد رئيس اتحاد المزارعين في عجلون المحامي منيب الصمادي أن التغيرات المناخية أصبحت تشكل تحدياً حقيقياً أمام المزارعين خاصة في ظل تراجع معدلات الهطول المطري وارتفاع درجات الحرارة ما يتطلب تعزيز الدعم الفني واللوجستي للمزارعين وتمكينهم من تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة.
وأشار إلى أهمية التوسع في مشاريع الحصاد المائي واستثمار الموارد المتاحة بكفاءة، إضافة إلى دعم الأسواق المحلية للمنتجات الزراعية بما يضمن استدامة دخل المزارعين ويعزز الأمن الغذائي الوطني.
وقال عضو مبادرة البيئة تجمعنا خالد العسولي، إن التغيرات المناخية لا تؤثر على القطاع الزراعي فحسب، بل تمتد آثارها إلى مختلف الجوانب البيئية ما يستدعي تكثيف الجهود المشتركة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي لتعزيز الممارسات البيئية السليمة وحماية الموارد الطبيعية.
وأكد ضرورة نشر ثقافة الزراعة المستدامة والتشجير والحفاظ على التنوع الحيوي باعتبارها من الأدوات المهمة للتخفيف من آثار التغير المناخي وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التحديات البيئية المستقبلية.
وقال المزارع عربي فريحات، إن المحافظة تمتلك مقومات زراعية متميزة، إلا أن التغيرات المناخية فرضت تحديات جديدة تتطلب التوجه نحو زراعة أصناف أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة في الري وترشيد استهلاك المياه.
وبين المزارع راتب القضاة أن تعزيز الوعي الزراعي لدى المزارعين وتوفير البرامج التدريبية المتخصصة يسهمان في تحسين الإنتاجية والتكيف مع الظروف المناخية المتغيرة، مؤكداً أهمية تبادل الخبرات بين المزارعين والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال.
-

معنيون يؤكدون أهمية إنشاء مدينة مهنية وحرفية في عجلون لتنظيم الورش
إنجاز-أكد مواطنون وأصحاب ورش مهنية وحرفية في محافظة عجلون، أهمية إنشاء مدينة حرفية متكاملة تستوعب مختلف المهن والأنشطة الصناعية بما يسهم في تنظيم العمل المهني والحد من الآثار البيئية والمرورية داخل الأحياء السكنية ويحافظ على الطابع السياحي والبيئي للمحافظة.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن المحافظة تشهد توسعا عمرانيا وسياحيا متسارعا، وأن وجود مدينة حرفية متخصصة سيسهم في تجميع الأنشطة المهنية في موقع واحد مزود بالخدمات والبنية التحتية اللازمة ما يخفف من المشكلات المرورية والبيئية داخل المناطق السكنية ويعزز كفاءة الخدمات المقدمة لأصحاب المهن والمواطنين.
وأضاف، إن المشروع سيشكل رافعة اقتصادية مهمة من خلال توفير فرص عمل جديدة وتشجيع الاستثمار إضافة إلى تحسين المشهد الحضري بما يتلاءم مع مكانة عجلون كوجهة سياحية وبيئية على مستوى المملكة.
من جهته، قال مدير معهد التدريب المهني في عجلون المهندس معتصم القضاة، إن وجود تجمع مهني متكامل يتيح فرصا أكبر للتدريب والتأهيل المهني وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل الأمر الذي يعزز فرص تشغيل الشباب ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية المحلية.
وبين أن المحافظة تمتلك طاقات شبابية ومهنية واعدة تحتاج إلى بيئة مناسبة تمكنها من تطوير أعمالها وتوسيع مشاريعها ما يجعل إنشاء المدينة الحرفية مطلبا تنمويا يخدم مختلف القطاعات.
بدوره، أكد صاحب ورشة أحمد القضاة أن تجميع الورش في مدينة حرفية سيسهل على المواطنين الوصول إلى الخدمات المهنية المختلفة في مكان واحد كما سيوفر بيئة عمل أكثر ملاءمة تساعد الحرفيين على تطوير أعمالهم وزيادة إنتاجهم.
من جانبه، أوضح صاحب ورشة محمد المومني، أن المشروع سيوفر خدمات وبنية تحتية أفضل للحرفيين ويمنحهم فرصا أكبر للتوسع وتطوير أعمالهم ضمن بيئة منظمة ومجهزة وفق الاحتياجات المهنية المختلفة.
وأكد أن إنشاء المدينة سيشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المحلية وتحسين المشهد الحضري والحفاظ على البيئة بما ينعكس إيجابا على القطاعين السياحي والاقتصادي في محافظة عجلون. -

وزير البيئة: الأردن يمضي نحو تحول أخضر مستدام ويعزز التكامل الوطني في مواجهة التغير المناخي
إنجاز-أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان أن الأردن يواصل التزامه الراسخ بالأجندة المناخية العالمية، مشدداً على أهمية الانتقال من مرحلة التكيف مع آثار التغير المناخي إلى مرحلة التحول الحقيقي نحو اقتصاد أخضر مستدام.جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية لمعاليه في أعمال المؤتمر الوطني الثاني الخاص بالتغير المناخي والاقتصاد الأخضر، والذي يحمل عنوان “التكامل الوطني في العمل المناخي: من التكيف إلى التحول”، وتنظمه مؤسسة الياسمين، برعاية معالي وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، وبمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات الوطنية والدولية والقطاعين العام والخاص.وقال الوزير إن انعقاد المؤتمر في الأردن يمثل منصة مهمة لتوحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكات لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة، مؤكداً أن المملكة، وبتوجيهات ودعم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وضعت العمل المناخي في صلب أولوياتها الوطنية ومسارها التنموي.وأشار إلى أن الأردن حقق خطوات متقدمة في مجالات الطاقة المتجددة، وحماية الموارد المائية، والتكيف مع آثار التغير المناخي، إضافة إلى مشاريع التشجير واستعادة الأراضي، وتطوير السياسات التي تدمج الاستدامة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.وبيّن وزير البيئة أن التغير المناخي أصبح واقعاً يفرض تحديات كبيرة، تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة، وتزايد موجات الجفاف، وتغير أنماط الهطول المطري، الأمر الذي ينعكس على الموارد الطبيعية والأمن المائي والإنتاج الزراعي والنظم البيئية.وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز القدرة على الصمود وتسريع التحول نحو اقتصاد أخضر قادر على خلق فرص عمل ودعم الابتكار، من خلال الاستثمار في الطاقة النظيفة، والاقتصاد الدائري، والزراعة الذكية مناخياً، والسياحة المستدامة.وأكد الوزير أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات المناخية المشتركة، لا سيما في مجالات الترابط بين المياه والطاقة والغذاء، ونقل التكنولوجيا، وتمويل المشاريع المناخية.واختتم الدكتور أيمن سليمان بالتأكيد على أن المؤتمر يشكل فرصة لتبادل الخبرات وصياغة حلول عملية قابلة للتنفيذ، وتحويل تحديات التغير المناخي إلى فرص لتحقيق مستقبل أكثر استدامة وصموداً للأجيال القادمة. -

الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين
الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتينإنجاز-دعت مديرية الأمن العام الجماهير الراغبة بحضور فعالية متابعة مباراة المنتخب الوطني أمام المنتخب الأرجنتيني، صباح غد الأحد ، في المدرج الروماني والساحة الهاشمية ومدرج الأوديون، والمواقع الأخرى في المحافظات والتي خُصّصت لبث المباراة، إلى الالتزام بالتعليمات التنظيمية والإرشادات الأمنيّة لضمان سلامة الجميع وانسيابية الدخول والخروج.وأكّدت المديرية أن أبواب الموقع ستفتح أمام الجمهور قبل وقت كافٍ في منتصف الليل، فيما تنطلق المباراة عند الساعة الخامسة صباحاً، داعية الجماهير إلى الحضور قبل موعد المباراة بوقت كافٍ، والتعاون مع رجال الأمن العام والمنظّمين، والالتزام بالمناطق المخصّصة للجمهور والعائلات والإعلاميين وذوي الإعاقة.وأكّدت المديرية أنّه تم وضع خطط أمنيّة ومرورية للتسهيل على الجماهير الراغبة بالحضور، داعية إلى ضرورة المحافظة على المداخل والمخارج والممرات مفتوحة، وعدم التجمهر في المناطق غير المخصّصة، والالتزام بالطاقة الاستيعابية للمواقع.كما دعت الجماهير إلى عدم إدخال أي مواد قد تؤثّر على سلامة الحضور أو الموقع، حفاظاً على سلامة الجمهور وطبيعة الموقع التاريخية والمحافظة على نظافة الموقع .وتمنّت مديرية الأمن العام التوفيق للمنتخب الوطني خلال المباراة، متمنيةً من الجميع التعاون مع رجال الأمن العام الذين سيتواجدون في كافة المواقع لمساعدتهم وتقديم الخدمة لهم وتنظيم الحركة، بما يضمن خروج الفعالية بصورة آمنة ومنظّمة تليق بالجمهور الأردني. -

وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن
إنجاز-أقامت وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، والكنيسة المعمدانية الأولى في أرلينغتون بولاية تكساس الأميركية، فعالية بعنوان “الإيمان المسيحي في الأردن: أرض الوحي والمعمودية والحج”، بهدف تسليط الضوء على المكانة الدينية والتاريخية التي يحتلها الأردن في تاريخ المسيحية، والتعريف بمواقعه المقدسة التي تستقطب الحجاج والزوار من مختلف أنحاء العالم، حيث تضمنت الفعالية معرضاً للصور يوثق أبرز مواقع الحج المسيحي في المملكة، ومحاضرة متخصصة وجلسة حوارية، وعروض تناولت التجربة الأردنية في الحج المسيحي.
وقال وزير السياحة والآثار عماد حجازين، خلال الفعالية التي حضرها رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب سالم العمري، والسفيرة الأردنية لدى الولايات المتحدة دينا قعوار، إن الأردن يُعد من أبرز المقاصد العالمية للسياحة الدينية والحج المسيحي، لما يحتضنه من مواقع مقدسة ذات مكانة روحية وتاريخية، يتقدمها موقع المغطس المُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، إلى جانب جبل نيبو وعدد من المواقع المرتبطة بمسار الحج المسيحي، مؤكداً أن المملكة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، تواصل ترسيخ رسالتها الإنسانية بوصفها نموذجاً عالمياً للاعتدال والعيش المشترك والحوار بين الأديان، من خلال جهودها المستمرة في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتعزيز مكانة الأردن كوجهة رائدة للسياحة الدينية.
من جانبها قالت السفيرة الأردنية لدى واشنطن دينا قعوار، إن فعالية خاصة أُقيمت الخميس في كنيسة First Baptist Church of Arlington، بولاية تكساس، سلطت الضوء على الأردن كجزء أصيل من الأرض المقدسة، وموطن لإحدى أقدم المجتمعات المسيحية في العالم.
وأضافت السفيرة عبر إكس، أن وزير السياحة والآثار عماد حجازين ركّز، خلال مشاركته بالفعالية، على الإرث المسيحي في الأردن، وعلى جهود الأردن في الحفاظ على مواقعه المقدسة، وخاصة موقع المغطس، والتزام المملكة بقيم التعايش بين الأديان، وتعزيز مكانته كوجهة عالمية للحج والسلام والحوار.
وأشارت إلى أن الفعالية أتاحت الفرصة للحضور للتعرّف على تاريخ الأردن العريق وتقاليده، ودوره كوجهة عالمية للحوار والسلام والحج المسيحي.
وكان حجازين قال في 19 حزيران إن فعالية دينية ستقام على في كنيسة بتكساس ضمن الترويج السياحي في الولايات المتحدة تزامنا مع نهائيات كأس العالم، حيث ستتم دعوة مختلف الطوائف المسيحية في المدينة والولاية للتعريف بمنتج السياحة الدينية في الأردن، مشيرا إلى أن هذه الفعاليات ستقام بالشراكة مع الجالية الأردنية، والسفارة الأردنية.
وأوضح أن الأردن سيهدي مجسما لكرة قدم مصنوعا من الفسيفساء، يجسد تاريخ الأردن، إلى بلدية مدينة دالاس الأميركية، مشيرا إلى أن فعاليات عدة تقام في مدن أميركية بهدف الترويج للسياحة الأردنية، بالتزامن مع مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026.
المملكة