الكاتب: Enjaznews Admin

  • الجيش يضبط شخصا حاول اجتياز الحدود من الواجهة الشمالية

    الجيش يضبط شخصا حاول اجتياز الحدود من الواجهة الشمالية

    إنجاز – أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية اليوم الخميس، محاولة تسلل أحد الأشخاص على واجهتها الشمالية ضمن منطقة مسؤوليتها، وذلك بعد محاولته اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة حيث تم إلقاء القبض عليه، وتحويله إلى الجهات المختصة.

  • التسول الرقمي .. زمن تُعبأ فيه المشاعر وتُسوّق رقمياً

    التسول الرقمي .. زمن تُعبأ فيه المشاعر وتُسوّق رقمياً

    إنجاز – كشف خبير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي المهندس هاني محمود البطش، أن الذكاء الاصطناعي يصنع التسول الرقمي، ففي زمنٍ باتت فيه المشاعر تُعبأ وتُسوّق رقمياً، فبينما تُسخّر التكنولوجيا لإحداث أثر إيجابي، هناك من يُسخّرها للتلاعب بعواطفنا وجني الأرباح على حساب قيمنا.

    وقال البطش لـ عمون، إنه ظهرت في السنوات الأخيرة، مع ازدياد اعتمادنا على الفضاء الرقمي كوسيلة للتواصل والمساعدة والعمل الخيري، أنماط جديدة من الاحتيال الرقمي تعتمد على استغلال الجانب العاطفي للإنسان أكثر من الجوانب التقنية البحتة، مشيرا إلى أن أحد هذه الأنماط التي باتت تتكرر بكثافة، هي الرسائل العاطفية الموحدة التي تُنشر بشكل تلقائي في تعليقات مواقع التواصل الاجتماعي، وتطلب المساعدة المالية أو الإنسانية بشكل عاجل ومؤثر.

    وبين ان ما يحدث هو تكرار حرفي أو شبه حرفي لنص مؤثر طويل، غالبًا ما يروي قصة عائلة لاجئة أو أم مريضة أو طفل جائع، وتُختتم القصة برقم هاتف واتساب مع مناشدة عاجلة للمساعدة.

    وأضاف، أن هذه الرسائل تظهر في عشرات الصفحات في وقت واحد، بل وقد تُنشر من حسابات مختلفة، ولكن بصيغة واحدة تمامًا، ما يشير إلى وجود جهة أو برنامج يقوم بنشرها بشكل آلي عبر ما يعرف بـ “روبوتات النشر التلقائي (Social Media Bots)”.

    وأوضح الخبير البطش، أن الذكاء الاصطناعي ليس هو الجاني الوحيد، لكنه أداة تُستخدم بذكاء في هذه العمليات، فالتقنيات مثل نماذج توليد النصوص مثل (ChatGPT)، وروبوتات الدردشة (Chatbots)، وخوارزميات تحليل المشاعر (Sentiment Analysis)، تُستخدم أحيانًا لصياغة رسائل عاطفية مقنعة أو لتشغيل حسابات آلية (Bots) تُحاكي التفاعل البشري بشكل مخادع.

    لكن في النهاية، العنصر البشري هو من يقف خلف هذه الحملات، مستغلًا قدرات التكنولوجيا لتحقيق مكاسب مادية بوسائل احتيالية.

    وأكد ان الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا بطبيعته، لكنه في الأيدي الخطأ يتحول إلى أداة فعالة للخداع والتلاعب.

    وأعتبر البطش ذلك خطيرًا لأنه يؤدي إلى:

    – تشويه مفهوم العطاء: يتم استغلال مشاعر التعاطف والكرم الفطرية لدى الناس، وتحويلها إلى وسيلة لجمع الأموال دون رقابة، مما يشكك في مصداقية الأعمال الخيرية الحقيقية.

    – نصوص عاطفية مصطنعة: يتم صياغة هذه الرسائل بلغة مبالغ فيها، تحمل عبارات مثل “نموت من الجوع” أو “أقسم بالله لا نملك شيئًا”، ما يدفع القارئ للتفاعل العاجل دون التحقق أو التفكير النقدي.

    – تجاوز المؤسسات الموثوقة: هذه الرسائل لا تشير إلى أي جهة مرخصة أو حملة رسمية، بل تطلب تحويلًا مباشرًا، ما يُعد مؤشرًا قويًا على الاحتيال الفردي أو الجماعي غير المشروع.

    وأوضح أنه يتم استخدام آليات تقنية عدة، مثل:

    – النشر الآلي واسع النطاق: تستخدم بعض الجهات أدوات نشر تلقائي عبر واجهات برمجية أو إضافات مخصصة لمواقع مثل فيسبوك وإنستغرام، قادرة على نشر نفس الرسالة في مئات الصفحات خلال دقائق.

    – الحسابات الوهمية (Fake Accounts): يتم توليد حسابات مزيفة بأسماء عشوائية أو أسماء عربية لإعطاء مصداقية، وهي حسابات غالبًا ما تكون حديثة الإنشاء وليس لها تفاعل حقيقي.

    – أتمتة الردود والمتابعة: في بعض الحالات، يتم تفعيل الرد الآلي عند التواصل على واتساب، مما يعزز فرضية أن هناك أنظمة خلف هذه العمليات وليس أشخاصًا فقط.

    ودعا الخبير البطش إلى 4 اجراءات للحماية من الوقوع ضحية لهذه الممارسات، وهي:

    1. لا تتفاعل مع أرقام مجهولة تطلب تحويل أموال عبر منصات غير رسمية.

    2. امتنع عن إعادة نشر أو مشاركة هذه الرسائل مهما بدت إنسانية.

    3. استخدم خاصية الإبلاغ عن المحتوى كـ “احتيال” أو “بريد مزعج (Spam)” على المنصة.

    4. ادعم عبر الجهات المعروفة والمرخصة فقط، مثل الجمعيات الخيرية الرسمية أو المنصات الحكومية المعتمدة.

    كما دعا الخبير، إلى بناء وعي رقمي ناضج يُميز بين المساعدة الصادقة والمخططات العاطفية الممنهجة، مشيرا إلى أن التقنية بطبيعتها محايدة، لكن النية وراء استخدامها هي ما يجعلها إما قوة للخير… أو أداة للخداع.

     

     

     

  • تفعيل خطي السلط والكرك ضمن مشروع النقل بين عمّان والمحافظات الخميس

    تفعيل خطي السلط والكرك ضمن مشروع النقل بين عمّان والمحافظات الخميس

    إنجاز – تفتتح وزارة النقل الخميس رسميا التشغيل الفعلي لخطي عمّان السلط وعمّان الكرك ضمن المرحلة الأولى من مشروع النقل بين عمّان ومراكز المحافظات اليوم الخميس.

    ويجري الافتتاح ضمن حفل رسمي، بحضور ممثلين عن الجهات الشريكة من القطاعين العام والخاص وعدد من وسائل الإعلام.

    وتم التشغيل الرسمي لخطي إربد – عمّان وجرش – عمّان اعتبارا من 1 تموز الحالي.

    وأكّدت وزيرة النقل، وسام التهتموني، في وقت سابق أن مشروع هيكلة النقل العام بين مراكز المحافظات يشكل نقلة نوعية على صعيد تطوير خدمات النقل العام في المملكة، حيث يعتمد على تشغيل حافلات مزودة بأنظمة تتبع ومراقبة وتحصيل الأجرة إلكترونيا، ويعمل وفق ترددات زمنية ثابتة تضمن انسيابية وانتظام الخدمة.

    وقالت، إنّ المشروع يهدف إلى تحسين مستوى النقل بين العاصمة وبقية المحافظات وتعزيز الربط بين المدن الرئيسة، بما يسهم في تقليل الازدحامات المرورية وتخفيف الاعتماد على المركبات الخاصة، إضافة إلى توفير وسيلة نقل آمنة ومنتظمة بأسعار مناسبة.

    وأضافت، أن المرحلة الأولى من المشروع تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل التي تركز على بناء شبكة نقل عام متكاملة وذكية تدعم الاستدامة البيئية والاقتصادية وتواكب التوسع الحضري.

    وشددت التهتموني على حرص الوزارة على متابعة جميع مراحل التشغيل بشكل مباشر، وتلقي ملاحظات المواطنين بشأن جودة الخدمة لتطويرها باستمرار بالتعاون مع شركات النقل والجهات التنظيمية.

  • الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يشيد بجهود الملك

    الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يشيد بجهود الملك

    إنجاز-علي فريحات

    أشاد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية بالجهود المتواصلة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية ودعم الأشقاء في غزة على مختلف المستويات.

    وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة إن الحراك السياسي والدبلوماسي الذي يقوده جلالة الملك يعكس التزامًا تاريخيًا وإنسانيًا تجاه القضية الفلسطينية ويعزز الدور الأردني في إغاثة الشعب الفلسطيني لاسيما في ظل ما يشهده قطاع غزة من معاناة إنسانية خانقة.

    وأكد الخوالدة أن مواقف جلالة الملك الثابتة في المحافل الدولية وتسمية الأمور بمسمياتها أكسبت الأردن احترامًا دوليًا واسعًا وساهمت في توجيه أنظار العالم نحو ضرورة وقف الحرب على غزة ورفع الحصار عنها.

    وأضاف أن الاتحاد، ومن خلال الجمعيات المنتشرة في جميع محافظات المملكة يضع إمكانياته كافة في خدمة الجهود الوطنية والإغاثية التي تقودها الدولة الأردنية بتوجيهات ملكية سامية مشيرًا إلى أن هذه الجهود ليست طارئة بل تنطلق من ثوابت وطنية راسخة في دعم قضايا الأمة.

  • حين يصارحنا القائد

    حين يصارحنا القائد

    إنجاز – حين يُقدِم القائد على مصارحة الشعب، ويفتح الأبواب للنقاش بلا حواجز ، معززاً بفعله مسيرة الهاشمين المحملين عبر تاريخهم بثقة الشعب ولاءً وانتماءاً. وليس استرضاءً… بل تمسّك بنهج الدولة الهاشمية العروبية التي ترى في الإنسان شريكًا لا تابعًا. جلالة الملك، في لقائه مع الكتّاب والصحفيين، لم يُلق خطابًا تقليديًا، بل قدّم رؤية عميقة تتجاوز العناوين السطحية، وتغوص في جوهر اللحظة الوطنية. تحدّث بثقة لا تعرف التردد، وبرؤية ترفع المعنويات وتُنير الطريق عنوانها الثوابت الوطنية و الإرث الهاشمي تجاه قضايا أمته العربية و الإسلامية. مقدماً رؤيته الهاشمية حيال عديد من المحاور و على مختلف الأصعدة و القضايا الرئيسة فكانت بوصلة عمل و طريق محدد الملامح يتطلب العمل به رفعة للوطن و مقدراته . في حديثه، أعاد جلالته تثبيت الاتجاه: الأردن أولًا، والمصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، وموقفنا من غزة لا يخضع للمساومات أو الضغوط، بل هو موقف ثابت، لا تغيّره الحملات ولا تُرهبه التهديدات. كان واضحًا أن جلالته لا يكتفي بالتشخيص، بل يرسم خارطة طريق: مواجهة التحديات ليست خيارًا بل واجب، وتحولات الإقليم يجب أن تُقرأ بعين أردنية واثقة بدورها، ومكانتها، ومساهمتها في تشكيل مستقبل أكثر عدلاً للمنطقة. قالها جلالته بمعنى لا لبس فيه: لسنا على الهامش. الأردن كان، وما زال، فاعلًا في التغيير الإيجابي الذي تشهده القضية الفلسطينية والعالم العربي. لا نخشى التحديات، لأننا نعرف من نحن… ونعرف إلى أين نسير. لكن، كما في كل مرحلة مفصلية، يخرج من يفضّل الاصطياد في الماء العكر. من يرى في كل موقف فرصة للتشكيك، وفي كل إنجاز مادةً للتقليل. لهؤلاء نقول: لا تكونوا أبواقًا مشبوهة ، في زمن تُكتب فيه المواقف بالحبر الوطني لا بالحسابات الضيقة. الملك قدّم خطابًا متقدمًا، فهل نرتقي بفهمنا إلى مستواه؟ رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية النائب فراس القبلان

  • الخميس .. طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق

    الخميس .. طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق

    إنجاز-يكون الطقس اليوم الخميس، صيفيا معتدلا في اغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والآخر مثيرة للغبار احيانا خاصة في مناطق البادية.
    وتحذر ادارة الارصاد الجوية في تقريرها من، تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الصباح الباكر بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية الشمالية العالية وأجزاء من السهول.
    ويبقى الطقس يوم غد الجمعة، صيفيا معتدلا في اغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا.

    اما السبت، فيطرأ ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس صيفيا عاديا في اغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة شمالي المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا في مناطق البادية.

    ويبقى الطقس الأحد، صيفيا عاديا في اغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احيانا.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 31 – 19 درجة مئوية، وفي غرب عمان 29 – 17، وفي المرتفعات الشمالية 27 – 15، وفي مرتفعات الشراة 28 – 16، وفي مناطق البادية 36 – 21، وفي مناطق السهول 31 – 18، وفي الأغوار الشمالية 39 – 24، وفي الأغوار الجنوبية 41 – 27، وفي البحر الميت 40 – 26، وفي خليج العقبة 41 – 25 درجة مئوية.

  • بدء امتحانات “التوجيهي” بنظامه الجديد الخميس

    بدء امتحانات “التوجيهي” بنظامه الجديد الخميس

    إنجاز-تبدأ اليوم الخميس، أولى جلسات امتحانات شهادة الثانوية العامة (التوجيهي) لطلبة الصف الحادي عشر (جيل 2008)، في أول دورة تُعقد وفق النظام الجديد الذي اعتمدته وزارة التربية والتعليم، ضمن جهودها المستمرة لتطوير منظومة الامتحانات وتحسين جودة التعليم وتخفيف الأعباء النفسية على الطلبة وأسرهم.

    ويبلغ عدد المشتركين في هذه الدورة قرابة 136 ألف طالب وطالبة، موزعين على 585 مركزًا امتحانيًا يتضمن 1305 قاعات في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى 20 طالبًا في مراكز تأهيل الأحداث والإصلاح، و11 طالبًا في مركز الحسين للسرطان.

    وتنطلق الجلسات الامتحانية يوميًا في تمام الساعة العاشرة صباحًا، وتستمر حتى السابع من شهر آب المقبل، حيث تبدأ الامتحانات بمبحث اللغة العربية.

    ويتيح النظام الجديد توزيع عبء الامتحانات على مدار عامين دراسيين، مما يمكن الطلبة من إعادة أي مبحث لم يحققوا فيه النتيجة المطلوبة في الصف الثاني عشر، دون أن يؤثر ذلك على قبولهم الجامعي.

    وتشمل الامتحانات 4 مباحث رئيسية هي: اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، التربية الإسلامية، وتاريخ الأردن، والتي تم تخصيصها بنسبة 30% من معدل الثانوية العامة، وفق النظام المعتمد.

    وأكدت وزارة التربية أن أسئلة الامتحانات ستكون متوازنة ومبنية على الكتاب المدرسي، وبصيغة مشابهة لدورات عام 2007، حيث ستكون أسئلة التربية الإسلامية وتاريخ الأردن من نوع الاختيار من متعدد، فيما يتضمن مبحثا اللغة العربية والإنجليزية جزءًا إنشائيًا يشكل 30% من العلامة النهائية.

    ويشارك في الامتحانات 356 طالبًا من ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، من بينهم طلبة صم، كفيفون، وضعاف بصر، وأصحاب إعاقات حركية وذهنية، مع توفير الترتيبات التيسيرية اللازمة لضمان مشاركة فعالة وعادلة لهم.

    ويشرف على سير الامتحانات أكثر من 14 ألف رئيس قاعة ومساعد ومراقب، في حين يتولى تصحيح الدفاتر أكثر من 5 آلاف معلم ومشرف، موزعين على 23 مركزًا مخصصًا للتصحيح.

    وتجري الامتحانات بالتنسيق والتعاون الكامل بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الداخلية، والأجهزة الأمنية، ووزارة الصحة، وهيئات أخرى معنية، لضمان أعلى معايير السلامة والأمن خلال فترة الامتحانات.

    وأكدت الوزارة استكمال كافة التجهيزات اللازمة في القاعات، من مياه شرب، وتكييف وتهوية مناسبة، وإضاءة ملائمة، ومقاعد مريحة، إلى جانب لوحات إرشادية، ضمن حرصها على توفير بيئة امتحانية مثالية تضمن راحة الطلبة.

    وتأتي هذه الدورة في إطار استراتيجية شاملة لتطوير نظام امتحانات الثانوية العامة، تستهدف رفع جودة التعليم، وتحسين تجربة الطلبة، مع الالتزام بمعايير العدالة والشفافية في التقييم.

    وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تشكيل غرفة عمليات مركزية في مركز الوزارة، وأخرى في إدارة الامتحانات والاختبارات، لمتابعة سير امتحانات الثانوية العامة ومجرياتها بشكل مباشر، واستقبال الملاحظات والاستفسارات من الطلبة والمجتمع المحلي.

    وسيُناط بغرفتي العمليات إعداد تقارير يومية حول مجريات الامتحانات، تتضمن أبرز الملاحظات والإجراءات المتخذة لمعالجتها. وقد عمّمت الوزارة أرقام الهواتف الخاصة للتواصل مع غرف العمليات على مديري التربية والتعليم والمجتمع المحلي، كما نشرتها عبر موقعها الإلكتروني وصفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأهابت الوزارة بالطلبة ضرورة الحضور إلى مراكز الامتحان قبل ساعة من بدء كل جلسة، مؤكدة أن موعد الجلسة الصباحية يوميًا هو الساعة العاشرة صباحًا.

     

  • زياد الرحباني .. بين الإبداع والتجني

    زياد الرحباني .. بين الإبداع والتجني

    د. عبير الرحباني

    إلى الذين يتهمون زياد الرحباني بمناصرة بشار الأسد… أقول لكم .. يكفيكم تجني وكفى تضليلاً!

    أقولها بكل وضوح: كفى تشويها لقامة فكرية وفنية بحجم زياد الرحباني..

    فمن المخجل والمبكِي أن يُختصر زياد، الفنان الذي فضح القمع والسلاح والطائفية، بتصريح مجتزأ أو موقف عابر لا يُعبّر عن مسيرة عمر كاملة من التمرد على الظلم.

    زياد الذي علّمنا أن نسخر من زعماء الطوائف، أن نضحك بمرارة من هزائمنا، أن نغني رغم الخراب.. لا يمكن أن يكون بوقا لأي نظام قمعي.. من يتهمه اليوم بأنه مؤيد لبشار الأسد، فليُعد الاستماع إلى مسرحياته، إلى كلماته، إلى موسيقاه، قبل أن يُصدر حكما جائرا لا يليق إلا بالسطحيين.

    نعم.. زياد أخطأ أحيانا في تصريح، كما يخطئ كل من بقي حيًّا في عالم الموت العربي.. لكنه لم يبع نفسه، ولم يتاجر بمواقفه، ولم يمدّ يده لأحد. ظل حرّا، ساخرا، متقلّبا كما هي الحياة، لكنه لم يكن يوما جزءا من آلة القمع.

    فلم يكن زياد الرحباني يوماً تابعاً لنظام، بل كان دائماً تابعاً لنبضه الحر، يكتب ويعزف على إيقاع القهر العربي، لا على أوامر الساسة..

    ولم يكن سياسياً بالمعنى التقليدي، بل كان مرآة مشروخة لحقيقة هذا الشرق… تعكس صدقه مرة وتُتهمه مرات..

    أنا لا أدافع عن شخص..
    أنا أدافع عن ذاكرة. عن إرثٍ صنع وعينا.. وهزّ وجداننا، وبقي أمينا للفن والحرية، ولو بصوت مبحوح.
    وأنا كرحبانية لا أدافع عن زياد الرحباني كشخص، بل أدافع عن إرثٍ فنيٍّ لا يجوز تشويهه بتأويلات سياسية أو إجتزاءات إعلامية.. فالعبقري لا يُحاكم بالنوايا، بل بما قدّمه من وعي وجدل وجمال..

    دعوا زياد يرحل كما عاش… حرًّا.. متمردا.. لا يشبه إلا نفسه.. لأن الموقف لا يُقاس بتغريدة أو تصريح مجتزأ..

    قد نختلف مع زياد الرحباني في الموقف، لكننا لا نملك إلا أن ننحني أمام فنه، فهو لم يكن يوماً صوت نظام… بل كان صدى وطن موجوع..

    ففي زمن يُحاكم فيه الفنان على ملامح ظله، يبقى زياد الرحباني الحقيقة التي لا تلغيها التُهم.. ولا يشوهها الغضب..

    فليُترك زياد الرحباني حيث يليق به… في ذاكرة الفن، لا في قفص السياسة.. ولتبقَ موسيقاه أصدق من كل إتهام، وأبقى من كل سلطة..

     

  • الجهاديون ومعركة (نزع السلاح)

    الجهاديون ومعركة (نزع السلاح)

    د. ذيب القراله

    اعادت المواجهة المسلحة التي حدثت بين قوات الامن العراقية ، وافراد من حزب الله المرتبط بالحشد الشعبي، الى الواجهة موضوع (نزع السلاح) من الاطراف التي تملكه خارج اطار الدولة، وهو الامر الذي يتزامن مع دعوات محلية واقليمية ودولية لنزع سلاح حزب الله في لبنان.

    وجاءت تلك المواجهة، لتعزز فكرة (نزع السلاح) وتعطيها مبررا وزخما – سياسيا واعلاميا – داخليا وخارجيا، بعد ان كانت الفكرة تُدرس وتُحلل في اروقة ودوائر صنع القرار في اكثر من عاصمة، خاصة بعد تزايد قصف (المُسيرات المجهولة) لحقول النفط في شمال العراق، التي تديرها شركات امريكية وغربية، اضطر بعضها للرحيل وجمًد بعضها الآخر نشاطاته.

    ويجب ان لا يغيب عن بالنا، ان موضوع نزع سلاح الحشد الشعبي، والفصائل المسلحة العراقية ، هو هدف قديم وليس جديدا ، للولايات المتحدة الامريكية واسرائيل ، كون هذه القوات تُعتبر عمليا ، جزءا من الاذرع الايرانية في المنطقة التي يجب بترها (ان عاجلا او اجلا) في اطار الحرب المستمرة على ايران.

    وفي هذا السياق، لا يتوقف هذا الامر على موضوع (بتر الذراع) فقط، بل هو من وجهة نظر الكثير من الدول ومنها (دول عربية) يعتبر مقدمة لانهاء النفوذ الايراني في العراق، الذي يستمد قوته من ( سطوة ) الحشد والفصائل على القرار السياسي في بغداد ، والسيطرة الميدانية العسكرية ، على مساحات واسعة من الجغرافيا العراقية.

    لكن واقع الحال في العراق اليوم يؤكد ان هذه المهمة ليست بالسهولة التي يتوقعها الراغبون بانجازها، وذلك لعدة اسباب اهمها ، ان الحشد الشعبي اصبح من حيث العدد جيشا جرارا ، حيث ارتفع عدد عناصره من ١٢٢ ألفًا إلى ٢٣٨ ألفًا، وزادت مخصصاته المالية من ٢،١٦ مليار دولار عام ٢٠٢٢ إلى ٣،٤ مليار دولار في موازنة العام الماضي.

    ويتمثل ثاني تلك الاسباب بان الحشد الشعبي أصبح جزءاً من المنظومة الأمنية الرسمية بعد دمجه في القوات المسلحة العراقية بقرار من الحكومة عام ٢٠١٦ مما أعطاه شرعية قانونية.

    وثالث تلك الاسباب ، هو ان للحشد الشعبي قوة سياسية كبيرة عبر تحالف (الإطار التنسيقي) وغيره من الكتل الشيعية التي تشارك في الحكومة والبرلمان، ورابعها ان محاولة نزع سلاح الحشد قد تؤدي إلى صراع داخلي، أو فراغ أمني، خاصة في المناطق التي يسيطر فيها على الأرض أو يواجه تهديدات مفترضة من قِبل تنظيم داعش.

    ولذلك، فان الامر المتاح حاليا، بناء على هذه المعطيات، هو ان يتم الاحتفاظ بالحشد كجزء من القوات الرسمية، مع تعزيز الضبط المؤسسي، والتركيز على تقليص دور الفصائل غير المنضبطة،وهذا الاحتمال هو الاقرب للواقع ، اذ انه يرضي القوى السياسية الشيعية ، ويُطمئن – جزئيا – الاطراف الخارجية.

    وفي حال انتجت الانتخابات العراقية القادمة بعد اشهر ، واقعا سياسيا مختلفا ، او طرأ امر جديد اثًرً فعليا على ميزان القوى الاقليمي ، فمن الممكن ان يتم اضعاف الحشد الشعبي على مراحل، من خلال التقاعد المبكر لعناصره ، أو نقل المقاتلين إلى وزارات ومؤسسات مدنية أخرى، تجنبا لمحاولة فرض نزع السلاح بالقوة، الذي قد يؤدي إلى صدامات مسلحة داخل العراق، وارتدادات أمنية وانسانية ،قد تطال دول الجوار.

    واذا ما تطلبت المرحلة ، وتطورات الاوضاع في الاقليم ، ضرورة الانتهاء من هذا الملف الشائك باعتباره ( خطوة حتمية لا بد منها ، رغم تداعياتها الامنية الكبيرة ) فمن المتوقع ان يتم مواجهة الحشد والفصائل المسلحة بداية، من خلال تنظيمات جهادية تأخذ من مناطق الصحراء والحدود السورية – العراقية مقرا ومنطلقا لنشاطاتها، وبما يفتح الباب على مصراعيه لمواجهة سُنيًة – شيعية ، تعيد في نهاية المطاف ، رسم موازين القوى في العراق ، بحيث يتم انتاج حالة من التوازن بين السُنة والشيعة كي لا تطغى طائفة على اخرى.

    وفيما يخص نزع سلاح حزب الله ، فمن الواضح انه سيتم استبعاد فكرة ان يقوم الجيش اللبناني بهذه المهمة ، ولذلك من المتوقع ان نشهد خلال الفترة القادمة الاعلان عن تشكيل تنظيمات جهادية سُنية جديدة ، في لبنان، ستكون مهمتها الرئيسية محاربة حزب الله، وإنهاكه داخليا ، مع حصولها على ( مَدَد ) من الشام ، فيما تستمر اسرائيل بمهمة القيام بالعمليات النوعية ضده.

    وعلى الارجح، فان الضبابية التي تمارسها الولايات المتحدة الاميركية ، حيال ملف نزع السلاح في كل من لبنان والعراق، والايحاء احيانا بانها غير مهتمة ، وان الموضوع شأن داخلي ، هي خطة محكمة تهدف الى دفع حزب الله والحشد الشعبي ، الى مزيد من التشدد في مواقفهما ، تمهيدا لتوريطهما ، كما ورطت واشنطن العراق باحتلال الكويت، عندما اوحت له ان الامر لا يعنيها و (اوقعته في الفخ).

    *theeb100@yahoo.com

  • الجبالي يهنئ رافع أبو عبيلة

    الجبالي يهنئ رافع أبو عبيلة

    إنجاز-الدكتور أحمد الجبالي 

    لكل مجتهدٍ نصيب، ولكن البعض لا يكتفي بالنصيب… بل يزرع الطموح ويحرث الإخلاص ويروي الأرض بالعزيمة، حتى يحصد التميز والعلو والارتقاء.

    ألف ألف مبروك للأخ والصديق الأصيل الحبيب، صاحب الخلق الكريم، والوجه البشوش، واليد البيضاء الممتدة لكل محتاج، رافع أبو عبيلة (أبو وسام)، على ترقيتكم المستحقة مساعد مدير فرع كفرنجة_ بنك الأردن.

    لقد كنتم – ولا زلتم – رمزًا للجد والإخلاص، وقدوة في حسن التعامل، ومرآة تعكس صورة الشهم الأردني الذي يرفع الرأس. هذه الترقية ليست إلا شهادة أخرى على ما تحملونه من طاقة إيجابية، وعطاءٍ لا يعرف التراجع، وإرادة لا تنكسر.

    نبارك لكم من القلب، ومن أعماق المحبة، وندعو الله أن يجعلها بداية لمراحل أرقى وأعلى، وأن يفتح أمامكم أبواب النجاح والخير، وأن تبقوا كما عهدناكم… أهلًا للمسؤولية، وسندًا لكل من حولكم.