الكاتب: Enjaznews Admin

  • الدكتور عمرو الطراونة … عطاء لا يعرف الحدود وطب يلامس القلوب

    الدكتور عمرو الطراونة … عطاء لا يعرف الحدود وطب يلامس القلوب

    كتب: ليث الفراية

    في قلب محافظة الكرك، حيث تتجذر القيم الأصيلة وتزدهر الروابط الإنسانية، يبرز اسم الدكتور عمرو الطراونة كرمز للعطاء الطبي والإنساني في آن واحد. لم يكن حضوره في المجتمع مجرد لقب مهني أو منصب إداري، بل أصبح عنواناً للثقة وملاذاً للأهالي الذين يجدون فيه الطبيب القريب من نبضهم، المستمع لهم، والإنسان الذي يرى في مهنته رسالة قبل أن تكون وظيفة.

    منذ أن أسس مركز آي كلينيك الطبي، لم يكن الهدف مجرد إنشاء مؤسسة صحية تقدم الخدمات التقليدية، بل أراد أن يبني صرحاً مختلفاً، يجمع بين التميز الطبي واللمسة الإنسانية التي تجعل المراجعين يشعرون بأنهم بين أهلهم. لم يكن المركز مكاناً للعلاج فقط، بل محطة أمل وراحة نفسية لكل من قصده.

    يمتاز الدكتور عمرو الطراونة برؤية استثنائية جعلت منه قريباً من الناس لا بحكم موقعه فحسب، بل لأنه جعل من نفسه واحداً منهم. فهو الطبيب الذي يعرف تفاصيل مجتمعه، ويفهم احتياجاته، ويعمل بلا كلل لتوفير أفضل رعاية ممكنة، واضعاً نصب عينيه أن الصحة لا تكتمل إلا حين يقترن العلاج بالرحمة.

    ولا يقتصر تميزه على إدارة مركز طبي متطور، بل يظهر في كل مبادرة إنسانية يطلقها، وفي كل موقف يقف فيه إلى جانب مرضاه ومجتمعه. لقد نجح في أن يحوّل مهنته إلى رسالة سامية، يبني من خلالها جسور الثقة والمحبة، حتى بات اسمه يُتداول في الكرك باعتباره مثالاً للطبيب الذي يجمع بين العلم والأخلاق، وبين الاحترافية والتواضع.

    ويشهد أبناء الكرك بأن الدكتور عمرو الطراونة ليس طبيباً يعالج الأجساد فقط، بل هو إنسان يعالج القلوب أيضاً بابتسامته الحاضرة، وحرصه الصادق على مرضاه، وسعيه الدائم لتقديم ما هو أفضل لهم. لقد جعل من مركز آي كلينيك الطبي عنواناً للتميز، ومن نفسه نموذجاً للطبيب الذي يمارس مهنته بروح من العطاء والإخلاص.

    ولأن القلوب لا تكذب، فقد ردّ المجتمع هذا الإخلاص بمحبّة استثنائية تحيط به أينما ذهب. حب الناس له لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة طبيعية لعقود من التفاني والعمل الصادق، ولشخصية استطاعت أن تزرع الثقة وتحصده احتراماً وتقديراً.

    اليوم، يقف الدكتور عمرو الطراونة شاهداً على أن الطب ليس مجرد علم يُمارس، بل هو فنّ وعطاء وإيمان بقدرة الإنسان على أن يكون نقطة تحول إيجابية في حياة الآخرين. وفي كل ابتسامة شكر، وفي كل دعاء صادق من مريض تعافى بفضل الله ثم بجهوده، تتجسد حكاية نجاح عنوانها الإخلاص، وركيزتها الإنسانية.

  • عجلون: المدارس الحقلية رافد لتطوير مهارات المزارعين وتعزيز الإنتاج الزراعي

    عجلون: المدارس الحقلية رافد لتطوير مهارات المزارعين وتعزيز الإنتاج الزراعي

    إنجاز-أسامة القضاة

    تسهم المدارس الحقلية الزراعية في محافظة عجلون بتعزيز القدرات العلمية والعملية للمزارعين من خلال اعتمادها على التدريب الميداني المباشر بما يربط النظرية بالتطبيق ويعزز فرص نقل المعرفة بأسلوب عملي.
    وقال مدير زراعة عجلون المهندس رامي العدوان، إن المدارس الحقلية تعد نموذجًا عمليًا للإرشاد الزراعي، يسهم في تطوير مهارات المزارعين وتحسين الإنتاج النباتي والحيواني ويعزز الأمن الغذائي المحلي.
    وبين، أن مديرية الزراعة ومن خلال قسم الإرشاد تنفذ برامج تدريبية عملية بالشراكة مع مشاريع وطنية ودولية، منها مشروع التنمية الاقتصادية الريفية والتشغيل ومشروع الاستثمار في المجترات الصغيرة الممول من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد”.
    وأضاف، أن المدارس الحقلية تعتمد على التدريب العملي في بيئة المزارع الحقيقية مع التركيز على حماية النظم البيئية وتعزيز التشاركية المجتمعية، مشيرًا إلى تنفيذ برامج في تربية النحل والإدارة المتكاملة للثروة الحيوانية، وزراعة المحاصيل الذكية مناخيًا، مثل الزعفران والكركم والفول السوداني.
    وأكد العدوان، أن التدريب يشمل أيضًا التصنيع الغذائي والزراعي، مثل صناعة صابون الكركم وزبدة الفول السوداني ما يساعد في خلق قيمة مضافة للمحاصيل وتحفيز المشاريع المنزلية الصغيرة.
    وشدد على أن المديرية تواصل جهودها لتوسيع هذه المبادرات لتشمل أكبر عدد من المزارعين والمزارعات في المحافظة بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة في عجلون.
    وأكد المزارع عربي فريحات من بلدة راجب، أن مشاركته في إحدى المدارس الحقلية المتخصصة بزراعة الزيتون، ساعدته على تحسين أسلوب العناية بالأشجار فيما يتعلق بالتقليم الصحيح ومكافحة الآفات وتوقيت الري والتسميد ما انعكس بشكل ملحوظ على جودة المحصول وارتفاع كمية الإنتاج في موسمه الأخير.
    وبين المزارع منتصر عنانزه، أن المدارس الحقلية تمثل نقلة نوعية في الإرشاد الزراعي، مشيرًا إلى أنه شارك في تدريب خاص بالزراعات الذكية مناخيًا، مثل الكركم والفول السوداني وهي محاصيل أثبتت نجاحًا في التربة والمناخ المحلي وتتميز بعائد اقتصادي جيد.
    وأضاف، أن هذه التجربة دفعته إلى التفكير الجدي في التحول من الزراعة التقليدية إلى الزراعات البديلة ذات القيمة السوقية العالية، مطالبًا بتوسيع نطاق هذه المدارس لتصل إلى أكبر عدد من المزارعين في المحافظة.

  • عجلون: دعوات للإسراع بإنجاز مشروع المنتجع العلاجي

    عجلون: دعوات للإسراع بإنجاز مشروع المنتجع العلاجي

    إنجاز-أسامة القضاة

    طالب ناشطون ومهتمون بالشأن السياحي في محافظة عجلون، الجهات المعنية بالإسراع في إنجاز مشروع المنتجع الاستشفائي في منطقة الجب المقابلة لقلعة عجلون لما له من أهمية تنموية وسياحية تعود بالنفع المباشر على أبناء المحافظة.

    وأكد الناشطون، أن مشروع المنتجع العلاجي الذي يقدّر حجم الاستثمار فيه بنحو 20 مليون دينار، سيشكل إضافة نوعية لمحافظة عجلون من خلال توفير فرص العمل وتعزيز السياحة العلاجية ووضع المحافظة على خارطة السياحة الإقليمية والعالمية.
    وقال المهتم بالشأن السياحي وليد فريحات، إن السياحة في عجلون تشهد نمواً ملحوظاً في مجالات المغامرة والترفيه والبيئة، إلا أن السياحة العلاجية لم تأخذ نصيبها بعد رغم تميز المحافظة بطبيعتها ومناخها وغاباتها.
    وأشار إلى أن مشروع التلفريك شكّل نقطة انطلاق نحو الاستثمار السياحي العالمي، ويتوقع أن يتعزز هذا التوجه مع تنفيذ مشاريع مرافقة كقصر المؤتمرات وفنادق الدرجة الأولى والمراكز العلاجية.
    المواطن محمد الخطاطبة، أكد أهمية استثمار الفرص الكبرى لا سيما المتخصصة بالسياحة العلاجية، مشيراً إلى إدراج مشروع المنتجع العلاجي على منصة “استثمر في الأردن” ضمن خمس فرص استثمارية رئيسية للمحافظة ما يعكس اهتماماً رسمياً بتطوير هذا القطاع الواعد.
    وبين نائب رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون محمد البعول، أن الموقع الجغرافي للمنتجع ضمن منطقة غنية بالأشجار الحرجية والمزارع يضفي عليه طابعاً تنافسياً مقارنة بمنتجعات أخرى ما سيجعله مقصداً سياحياً مهماً لسياح الداخل والخليج العربي، خاصة لما تتميز به عجلون من معالم ثقافية وطبيعية فريدة، مشدداً على ضرورة تهيئة البنية التحتية لاستقبال الزوار لا سيما من ذوي الاحتياجات الخاصة.
    وقال مدير سياحة محافظة عجلون فراس الخطاطبة، إن المشروع يشكل نقلة نوعية في القطاع السياحي في حال تنفيذه خصوصاً بعد تضاعف أعداد الزوار مع تشغيل التلفريك، مشيرًا إلى استعداد المديرية التام للتعاون مع جميع الجهات الداعمة والمستثمرين لتذليل العقبات وتوفير بيئة جاذبة.
    وبيّن، أن وزارة الاستثمار طرحت 6 فرص استثمارية في عجلون، تشمل مشروع القرية السياحية وإعادة تأهيل قرية دير الصمادية ومتنزه عجلون الوطني إلى جانب المنتجع العلاجي ومشروعات في قطاع الصناعات الغذائية كمزرعة نموذجية وأكاديمية للطهي.
    رئيس لجنة البلدية المهندس محمد البشابشة، قال إن العمل يشمل فتح وتعبيد الطريق وإقامة جدران استنادية لحماية المسار من الانهيارات، مؤكداً التنسيق مع مختلف الجهات لإزالة العوائق وتسهيل التنفيذ بما يتوافق مع المخطط الشمولي للمحافظة.
    ولفت البشابشة، إلى أن المشروع يمثل أحد المحاور الرئيسية في هذا المخطط ويمتاز بموقعه داخل غابات نادرة ما يعزز من مكانته كوجهة علاجية وسياحية ويوفر فرص عمل لأبناء المنطقة ويسهم في التخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة.
    وبين، أن البلدية بدأت بتنفيذ أعمال تعبيد المرحلة الأولى من الطريق المؤدي إلى موقع المنتجع، بطول 500 متر وبكلفة 186 ألف دينار، فيما تستعد لتنفيذ المرحلة الثانية بطول 1300 متر وكلفة تقارب 400 ألف دينار.

  • بانوراما رجالات جرش تستذكر مسيرة الفنان الراحل محمد البرماوي

    بانوراما رجالات جرش تستذكر مسيرة الفنان الراحل محمد البرماوي

    إنجاز-كرم منتدى جبل العتمات الثقافي ضمن مبادرة “بانوراما رجالات جرش” المخرج والمنتج الأردني الراحل محمد عبدالله البرماوي تقديراً لإسهاماته الكبيرة في المشهد الفني والإعلامي الأردني والعربي خلال فعالية نظمت بالتعاون مع إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون .

    وأكد نقيب الفنانين الأردنيين محمد يوسف العبادي في كلمة له أن البرماوي كان من أبرز أعمدة الفن الأردني وترك إرثًا فنيًا غنيًا بالأعمال المؤثرة سواء من خلال عمله في التلفزيون الأردني أو عبر دوره النقابي والإبداعي في تمثيل الفنان الأردني محليًا وعربيًا.

    واستعرض الأكاديمي في الجامعة الأردنية الدكتور نواف الخوالدة محطات بارزة في حياة البرماوي، مشيرًا إلى أدواره الريادية في مهرجانات المسرح والشباب ومشاركته ممثلًا لنقابة الفنانين في العديد من المحافل الثقافية العربية والدولية إضافة إلى إخراجه عددًا كبيرًا من البرامج الوثائقية والسياسية والدينية والفنية في التلفزيون الأردني، من أبرزها: “ريبورتاج الأسبوع”، و”مجلة التلفزيون”، وبرنامج “الجيش العربي”، و”الدفاع المدني”، وفيلم عن مناسك الحج.

    وقال مدير الأخبار في وكالة الأنباء الأردنية (بترا) جميل الغدايرة البرماوي إن الاحتفاء بالراحل محمد البرماوي هو احتفاء بكل من أخلص للوطن وترك بصمته في ذاكرته، مشيرًا إلى أن الراحل كان نموذجًا للوفاء والعطاء واسمًا محفورًا في وجدان أبناء جرش والأردن عامة عرف عنه حبه لأهله ووطنه وإبداعه في مجالات متعددة داخل وخارج الأردن.

    وقال مدير الجلسة الأكاديمي الدكتور فراس الريموني إن البرماوي كان نقابيًا متميزًا وصاحب فكر مستنير حاضرًا في كل ميدان ومناسبة ومؤمنًا برسالة الفن ودوره في التغيير المجتمعي فيما استعرض الفنان عبد الحافظ الخوالدة سيرة الراحل مشيرًا إلى دراسته في عمان والقدس والقاهرة حيث تتلمذ على يد أبرز المخرجين العرب قبل أن يعود إلى عمان ليبدأ مشوارًا طويلًا في التلفزيون الأردني من عام 1975 حتى 1988.

    وقدم البرماوي خلال مسيرته الفنية عددًا من الأعمال الدرامية والبرامج التلفزيونية التي تركت أثرًا كبيرًا في وجدان المشاهد الأردني منها “التراب الأحمر”، و”رأس غليص”، و”وامعتصماه”، و”أم الكروم”، و”حكايات من البادية”، و”دائرة الشك”، و”هموم وطموح”، إضافة إلى أفلام “ستون دقيقة”، و”الانتفاضة”، وأوبريت “تحية أردنية” عام 1982.

    وتقديرًا لإرثه الفني والوطني أطلقت بلدية جرش الكبرى اسم الراحل على أحد شوارع المدينة فيما عبّرت شقيقته عن فخرها بلقب “أبو البر” الذي عُرف به البرماوي نتيجة عطائه ومساندته لكل محتاج بينما شكر شقيقه القنصل الدكتور حسين البرماوي الجهات المنظمة والحضور على استذكار الراحل في لحظة وفاء تليق بسيرته ومسيرته.

    وحضر الفعالية رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين ونقيب الفنانين الأردنيين وعدد من المسؤولين والمثقفين والفنانين حيث جرى في ختامها تكريم المشاركين تقديراً لإسهامهم في إنجاح هذه الأمسية التكريمية ضمن فعاليات مهرجان جرش التاسع والثلاثين.

  • بصمة”… غرس للوطن في قلوب أبنائه

    بصمة”… غرس للوطن في قلوب أبنائه

    بقلم الدكتورة بسمة عزبي فريحات
    مدير الشؤون الإدارية والمالية في مديرية التربية والتعليم للواء قصبة إربد

    حين نسمع كلمة “بصمة” يتبادر إلى أذهاننا الأثر الذي لا يُمحى، وهذا ما جسده البرنامج الوطني الصيفي “بصمة” الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم، تأكيداً لدورها المحوري في إعداد جيل واعٍ ومسؤول. فقد استطاعت الوزارة، من خلال هذا البرنامج، أن تحوّل المدارس إلى منصات للتعلم العملي، وتغرس في الطلبة قيم الانتماء والولاء للوطن.

    لم يكن “بصمة” مجرد نشاط صيفي، بل مبادرة وطنية شاملة عبّرت عن رؤية الوزارة في تنمية المهارات الحياتية والقيادية، وتعزيز السلوك الإيجابي لدى الطلبة. وبخطط مدروسة، سخّرت الوزارة إمكاناتها وكوادرها للإشراف المباشر على الأنشطة التطوعية، وصيانة مرافق المدارس، وتنظيم ورش العمل التفاعلية التي صقلت شخصية الطلبة وعمّقت ارتباطهم ببيئتهم المدرسية.

    كما حرصت الوزارة على إشراك الطلبة في برامج توعوية تعزز ثقافة الحوار وروح الفريق، بالتعاون مع مؤسسات وطنية، وفي مقدمتها مؤسسة ولي العهد عبر “برنامج القيادة للمدارس”، الذي أسهم في تعزيز مهارات القيادة وروح المبادرة، انسجاماً مع أهداف “بصمة”.

    إن ما تحقق في “بصمة” يعكس رؤية وزارة التربية والتعليم في الاستثمار بقدرات الطلبة، وتحويل أوقاتهم إلى فرص للتعلم والإبداع وخدمة المجتمع. فبفضل هذا البرنامج، لم يقتصر الأثر على تطوير المدارس، بل امتد ليكوّن شخصيات قيادية شابة تتحمل مسؤوليتها تجاه الوطن.

    ختاماً، يظل “بصمة” شاهداً على الدور الفاعل لوزارة التربية والتعليم في إطلاق مبادرات وطنية تحدث فرقاً حقيقياً، وتؤهل أبناءنا ليكونوا بناة المستقبل وقادة الغد.

  • الهنانده :يزور نقابة المهندسين ويهنئ المجلس الجديد

    الهنانده :يزور نقابة المهندسين ويهنئ المجلس الجديد

    إنجاز-قام الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، رئيس جامعة عجلون الوطنية، بزيارة رسمية إلى نقابة المهندسين الأردنيين في العاصمة عمّان، حيث التقى نقيب المهندسين سعادة المهندس عبدالله غوشة وأعضاء مجلس النقابة، مقدّمًا التهاني بمناسبة فوزهم بثقة الهيئة العامة في انتخابات المجلس الجديد.
    وجاءت هذه الزيارة في إطار توثيق العلاقة بين الجامعة والنقابة، خاصة أن نقابة المهندسين تُعد من كبار المساهمين في جامعة عجلون الوطنية، ومن أبرز الشركاء الداعمين لمسيرتها التعليمية والبحثية، ما يُعزز من أهمية التنسيق المستمر بين المؤسستين لتطوير التعليم الهندسي في الأردن.
    وخلال اللقاء، قدّم الدكتور الهناندة عرضًا موجزًا عن واقع الجامعة، مبينًا التطورات التي شهدتها على مستوى البرامج الأكاديمية، والبحث العلمي، والمراكز المتخصصة، لا سيما مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مشيرًا إلى أن الجامعة تتبنى رؤية واضحة نحو التعليم الهندسي التطبيقي المواكب لمتطلبات السوق المحلي والإقليمي.
    وأكد الهناندة أن “الجامعة تعتز بهذه الشراكة العريقة مع نقابة المهندسين، وهي ملتزمة بتطوير برامجها ومناهجها بالتوازي مع المتغيرات التقنية والمهنية، بما يصبّ في خدمة الوطن وتخريج مهندسين قادرين على المنافسة والابتكار”.
    من جانبه، رحّب نقيب المهندسين المهندس عبد الله غوشة بالزيارة، معربًا عن تقديره للمكانة المتقدمة التي وصلت إليها جامعة عجلون الوطنية، بقيادة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، ومؤكدًا أن النقابة تنظر بعين الاهتمام لهذه التجربة الجامعية المميزة التي تستحق الدعم والتقدير.
    كما أعرب غوشة عن تطلع مجلس النقابة لزيارة الجامعة في وقت قريب، للاطلاع عن كثب على البرامج والمشاريع القائمة، وفتح آفاق جديدة من التعاون في خدمة التعليم الهندسي والمهني في المملكة.
    وتأتي هذه الزيارة لتؤكد على عمق الشراكة التي تجمع بين الجامعة والنقابة، وترسّخ قناعة الجانبين بأهمية العمل المشترك للنهوض بالمستوى الأكاديمي والمهني، وتكريس دور المؤسسات الوطنية في دعم الطلبة وتمكين الكفاءات الأردنية.
    قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏تحتوي على النص '‏naKRT ن نقابة المهند سين نقابةلمهندسين لآ الأردنيين ASSOCIATION ENQIEERS JORDAN ០ मাात‏'‏‏قد تكون صورة ‏‏‏١١‏ شخصًا‏ و‏نص‏‏قد تكون صورة ‏‏‏١٠‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏
     
     
  • دانيا عثمان ..مبارك التخرج

    دانيا عثمان ..مبارك التخرج

    تتقدّم العائلة والأصدقاء بأجمل عبارات التهنئة والتبريك إلى
    دانيا خالد زكريا عثمان
    بمناسبة تخرجها من جامعة جدارا، تخصص هندسة البرمجيات،
    سائلين الله العليّ القدير أن يبارك لها هذا الإنجاز،
    وأن يجعل النجاح والتوفيق حليفها في مسيرتها القادمة.

    “وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أُنيب.”
    ألف مبارك، وعقبال أعلى الدرجات العلمية والمهنية.

  • الشلبي يرعى احتفال كفرسوم الزراعية لمنتجي الرمان

    الشلبي يرعى احتفال كفرسوم الزراعية لمنتجي الرمان

    إنجاز-مندوباً عن وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، رعى مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبد الفتاح الشلبي، اليوم الخميس، الإحتفال الذي أقامته تعاونية كفرسوم الزراعية لمنتجي الرمان بمناسبة مرور 15 عاما على تأسيسها بالتزامن مع إعلان السنة الدولية للتعاونيات 2025.
    وفي الوقت الذي هنأ فيه الشلبي لجنة الإدارة والهيئة العامة للتعاونية بهذه المناسبة، أكد على أهمية مبادئ التعاون الدولية السبعة التي تحكم عمل التعاونيات، والخدمات التي تقدمها للمجتمع المحلي.
    وقال إن قانون التعاونيات رقم (13) لسنة 2025، أخذ بعين الاعتبار مبادئ التعاون العالمية، مشيرا إلى أن القانون يمثل إنطلاقة جديدة للحركة التعاونية الأردنية، كما وسيعمل على تطوير العمل التعاوني، والمساهمة في تحسين الواقع الاقتصادي والمعيشي للمجتمعات المحلية من خلال المشاريع التي تنفذها التعاونيات.
    وأشاد الشلبي بدور تعاونية كفر سوم الزراعية لمنتجي الرمان في تقديم الدعم للاجئين السوريين ضمن برامج تدريبية العدف منها تأهيلهم إلى سوق العمل.
    بدوره، قال رئيس لجنة إدارة تعاونية كفر سوم الزراعية لمنتجي الرمان المهندس عاهد عبيدات، إن هذا الاحتفال يتزامن مع إعلان عام 2025 عاماً للتعاونيات، لذا فإن ذلك يمنحنا زخماً إضافياً لمواصلة العطاء، ويؤكد المكانة المتقدمة التي تحظى بها التعاونيات.
    وأكد المضي قدماً نحو المزيد من الابتكار في تقديم الخدمات وتحقيق التنمية، مضيفا أن رسالة تعاونية كفر سوم الزراعية تنطلق من تعزيز صمود واستدامة قطاع الرمان، والمساهمة في تحقيق تنمية اقتصادية وبشرية وبناء قدرات المزارعين والمرأة والشباب.
    وفي ختام الاحتفال، كرم مدير المؤسسة التعاونية عددا من الجهات والمؤسسات المحلية والدولية الداعمة لتعاونية كفر سوم الزراعية لمنتجي الرمان، وذلك بتسليم ممثليها درعا تقديريا لدعمهم التعاونية في تنفيذ مشاريعها الإنتاحية وبرامجها التدريبية.

  • مبارك التخرج لــ افنان ظاهر الخزاعلة

    مبارك التخرج لــ افنان ظاهر الخزاعلة

    مبارك افنان نجلة الزميل المخرج ظاهر الخزاعلة تخرجها من جامعة البلقاء.

    تخرجت نجلة الزميل المخرج ظاهر الخزاعلة بتخصص تكنولوجيا تصنيع غذائي من جامعة البلقاء التطبيقيه – كلية الحصن الجامعية.

    الف مبارك للزميل المخرج ظاهر الخزاعلة هذا النجاح والتوفيق لابنته ومزيد من التقدم والنجاح والعطاء والإنجاز والتميز دوما .. وعقبال الدراسات العليا.
    والف مبارك “افنان” نجاحك وتميزك .. وإلى الأمام.

  • المومني : الأردن الأقرب لفلسطين وصوت الملك مؤثر عالميا

    المومني : الأردن الأقرب لفلسطين وصوت الملك مؤثر عالميا

    انجاز- أكد نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني أن جلالة الملك عبد الله الثاني يواصل حمل همّ القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية، ويقود جهوداً دبلوماسية رفيعة المستوى لوقف العدوان على غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، ومعالجة جذور الصراع عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

    و أوضح المومني أن لقاء جلالة الملك مع عدد من الشخصيات الإعلامية الأردنية في قصر الحسينية جاء تأكيداً على نهج الانفتاح والتواصل المستمر مع الصحفيين والإعلاميين، لوضعهم بصورة مواقف الأردن وجهوده، وخصوصاً في ما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة.

    وأضاف: “منذ السابع من تشرين الأول، والأردن يضاعف جهوده السياسية والإنسانية، وجلالة الملك لا يكلّ عن اللقاءات مع القادة العرب والدوليين لإيقاف المجازر وإدخال المساعدات”، مشيراً إلى أن صوت الأردن، بقيادة جلالة الملك، “هو الصوت الأكثر وضوحاً وصدقية في العالم دفاعاً عن فلسطين”.

    وشدد المومني على أن “الأردن لا يمنّ على أحد ولا ينتظر شكراً من أحد”، بل يتحرك من منطلق واجبه الأخلاقي والإنساني والعروبي. وقال: “جلالة الملك يُحدث تأثيراً كبيراً في المواقف الدولية، وقد بدأنا نرى تغيرات ملموسة في مواقف بعض الدول، مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا، والتي باتت تتحدث علناً عن ضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية”.

    وفيما يتعلق بحرية التعبير، أشار نقيب الصحفيين إلى أهمية ما أكده جلالة الملك بضرورة التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية، دون تهجم أو تشهير، داعياً إلى احترام الآراء المختلفة في إطار الوحدة الوطنية. وأردف: “الاختلاف في أساليب التعبير عن الغضب لا يعني التشكيك أو الإساءة، بل يجب أن يُدار الحوار بروح وطنية ومسؤولة”.

    وحول دور نقابة الصحفيين، أكد المومني أن النقابة تتحرك بجدية لتنظيم المهنة ومواجهة التشويه الذي تتعرض له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن هذه مسؤولية وطنية ومؤسسية مشتركة، وليست مقتصرة على النقابة فقط.

    وقال: “نريد أن نرتقي بالمهنة ونحميها من الانفلات الرقمي، فالدول باتت تتحرك لوضع أطر تنظيمية واضحة، ونحن في الأردن بحاجة إلى تعزيز دولة القانون والمؤسسات لضمان مهنية الإعلام وصون دوره الوطني المسؤول”.