الكاتب: Enjaznews Admin

  • غازي السكران بني خالد … رجل وطني حوّل القيم إلى قوة والنجاح إلى رسالة

    غازي السكران بني خالد … رجل وطني حوّل القيم إلى قوة والنجاح إلى رسالة

    كتب: ليث الفراية

    في زمنٍ يلهث فيه كثيرون خلف الألقاب، يولد أحيانًا رجال لا يحتاجون إليها، لأن أسمائهم تكفي لتكون عنوانًا للقيم الرفيعة والمروءة الأصيلة ومن هؤلاء الرجال يسطع اسم رجل الأعمال غازي السكران بني خالد، الرجل الذي حمل في قلبه ميثاق النخوة، وفي يده راية العطاء، ليبقى حضوره علامة فارقة في مجتمعه ورمزًا يُشار إليه بكل تقدير واحترام.

    لم يكن غازي السكران وليد صدفة، بل هو امتداد طبيعي لقبيلة بني خالد، تلك القبيلة التي عُرفت عبر الأجيال بالكرم والشهامة، حيث يتربى الرجال على معاني الإيثار قبل المكاسب، وعلى قيمة المواقف قبل الألقاب في هذا المناخ الأصيل تشكلت شخصية غازي السكران، فحمل إرثاً لا يورّث إلا للنبلاء.

    حين يُذكر اسم غازي السكران، لا يُذكر بصفته رجل أعمال فحسب، بل بصفته إنساناً حمل على عاتقه مسؤولية أن يكون النجاح رسالة قبل أن يكون هدفاً فهو لا يرى المال سوى وسيلة لخدمة المجتمع، ولا ينظر إلى المناصب إلا كجسرٍ يصل به إلى قلوب الناس.

    في عالم الأعمال كثيرون يبرعون في الإدارة، لكن قلة هم من يبرعون في كسب القلوب وغازي السكران واحد من هؤلاء القلائل الذين جعلوا التواضع نهجًا، والاحترام لغةً، والابتسامة جواز عبور إلى القلوب ومن يعرفه عن قرب يدرك أن عظمته تكمن في بساطته، وأن قيمته الحقيقية تنبع من إنسانيته.

    لم يبنِ غازي السكران مجده المهني لذاته فقط، بل جعل من كل نجاح يحققه فرصةً يمد بها يد العون للآخرين دعمه للمبادرات الاجتماعية والخيرية لم يكن يومًا عملاً يُقاس بالأرقام، بل قناعة راسخة بأن قيمة الإنسان تُقاس بما يقدمه لمجتمعه، لا بما يضيفه لرصيده.

    محبة الناس لغازي السكران هي الوسام الأجمل الذي يحمله على صدره، وهي الشهادة الأصدق على أن المواقف الإنسانية لا تنسى فقد اعتاد أن يقف مع أبناء مجتمعه في السراء والضراء، ليزرع في قلوبهم تقديرًا لا يُشترى ولا يُفرض، بل يُكسب بالمحبة والصدق.

    ما يميزه عن غيره أنه لا يتعامل مع المستقبل كحسابات مالية فقط، بل كمساحة أوسع للعطاء طموحه لا ينحصر في توسيع أعماله فحسب، بل يتعداه إلى بناء جسور الأمل، ودعم المبادرات التي تعود بالنفع على المجتمع، ليؤكد أن الاستثمار الأسمى هو الاستثمار في الإنسان.

    ليس من السهل أن تجد اليوم رجلاً مثل غازي السكران بني خالد؛ رجلاً جمع بين الحزم والرحمة، بين النجاح والإنسانية، بين القوة ودماثة الخلق هو مدرسة في الوفاء، ورمز للعطاء، واسم سيظل محفورًا في الذاكرة الاجتماعية قبل أي صحيفة أعمال.

    إنه الرجل الذي يُذكّرنا بأن القيم لا تزال حية، وأن العطاء لا يُقاس بالكمّ بل بالروح ومع رجال من طينته، يبقى المجتمع عامراً بالأمل، وتبقى الأجيال القادمة على يقين أن الخير لا يزال يملك رجالاً يحملون رايته بكرامة وفخر.

  • التعديل الوزاري الأربعاء ويستهدف رفد الفريق بقدرات جديدة

    التعديل الوزاري الأربعاء ويستهدف رفد الفريق بقدرات جديدة

    إنجاز-أعلن مكتب رئيس الوزراء أن التعديل الوزراي على حكومة جعفر حسَّان سيُجرى غداً الأربعاء.

    وأضاف المكتب، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، الثلاثاء، أنَّ التعديل سيكون واسعا، بحيث يشمل تقريبا ثلث الفريق الوزاري ونصف فريق التَّحديث.

    وبحسب مكتب رئيس الوزراء، فإنَّ التعديل يستهدف رفد الفريق الوزاري بقدرات جديدة تبني على ما أُنجز، وتواكب السُّرعة التي يتطلَّبها تنفيذ مشاريع التَّحديث، وفي مقدِّمتها رؤية التَّحديث الاقتصادي، خصوصاً وأنَّ الحكومة بصدد إطلاق البرنامج التنفيذي الثاني للرؤية.

  • الماء والطين: أصل الخَلق وبذور الحياة

    الماء والطين: أصل الخَلق وبذور الحياة

    أ. د. اخليف الطراونة

    أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾ [ يس: 77] هكذا يصوّر القرآن الكريم بداية الإنسان في أضعف صوره، من نطفة في “قرار مكين” كما سماه الله، أي في الرحم، حيث الحفظ والإعداد. وقبل هذه المرحلة، تخبرنا آيات أخرى عن أبينا آدم عليه السلام:﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ﴾ [ المؤمنون: 12] فيجمع الخلق بين الماء والتراب… بين السائل والمادة… بين الحياة والكتلة. إنها المعجزة الكبرى: أن يُخلق الإنسان من طين، أي من مادة الأرض التي نطأها بأقدامنا، ونبني منها بيوتنا، ونزرع فيها قوتنا، ونُوارى فيها بعد الرحيل. ولو تأملنا هذا التركيب لوجدنا فيه من الدروس ما يزهر في عقولنا ويثمر في سلوكنا. الطين لا يكون طينًا إلا إذا امتزج بالماء. فالماء هو سرّ الحياة، والطين هو رمز التكوين، وما بينهما تسير الحياة الإنسانية. فكما أن الزرع لا ينبت إلا من طين سُقي بماء، فإن الأخلاق لا تنمو إلا في قلب رُوي بالإيمان والعلم. وكما تحتاج البذور إلى بيئة صالحة لتنبت، يحتاج الإنسان إلى بيئة تربوية حاضنة ومُغذية. فمن الجانب الاجتماعي، نرى أن الإنسان الطيني لا يستطيع أن يتكبر على غيره؛ لأن أصله من تراب. وكل من على الأرض، مهما بلغ من جاهٍ أو مال أو علم، سيعود إلى التكوين ذاته: طين يذوب في طين. وهنا تتجلّى دعوة الدين إلى التواضع، والتكافل، وعدم نسيان الأصل الواحد. ومن الجانب التربوي؛ نحن مدعوون لأن نُعيد للناشئة هذه الحقائق في مناهجنا وحواراتنا: أن قيمة الإنسان ليست في غلافه المادي، بل في ما يحمله من فكر وسلوك، وأن التربية الحقيقية تُماثل الزراعة في جوهرها: تحتاج لتهيئة التربة، وريّ الفكر، وانتظار النمو بصبر وعناية. والمربي هو الفلّاح، والمعلم هو الساقي، والطالب هو البذرة القابلة للنماء. أما من الجانب الفلسفي؛ فإن اجتماع الماء والطين يُمثل التوازن بين الثابت والمتغيّر، بين المادة والروح، بين الجسد والعقل. وبهذا التوازن، يُصبح الإنسان مؤهلاً لحمل الأمانة، والتفكر في ملكوت الله، والسعي في إعمار الأرض. وفي ظل ما نراه اليوم من تغيّر المناخ، وتناقص المياه، وجفاف الأراضي، تصبح الزراعة ليس فقط قطاعًا اقتصاديًا، بل مرآة لقيمنا وأولوياتنا. فكما نحافظ على الأرض ونرويها، يجب أن نحافظ على عقولنا ونغذيها. الزراعة ليست مهنة، بل رؤية: أن نزرع الخير في الأرض كما نزرعه في الناس، وأن نسقي العقول كما نسقي الحقول. إن أعظم ما نعلّمه لأبنائنا، أن الله خلقهم من طين، وسوّاهم بيده، ونفخ فيهم من روحه… وأنهم كما يزرعون في الأرض يحصدون في حياتهم. فإذا أردنا بناء أجيال تعرف أصلها، وتحترم بيئتها، وتؤمن بقيمة العمل، فلتكن مناهجنا وأحاديثنا اليوميّة مُنصبّة على هذا التكامل: بين الإيمان والمعرفة، وبين الطبيعة والإنسان، وبين الأصل والمصير. فلنتذكّر دومًا أننا من ماءٍ وطين… فهل نغرس في نفوس أبنائنا ما يجعلهم يثمرون خيرًا كما تُثمر الأرض حبًّا؟ هذا ما نأمله ونتطلع إليه بثقة ورجاء.

  • عجلون :الأشجار المعمّرة..إرث بيئي وتاريخي يستوجب الحماية

    عجلون :الأشجار المعمّرة..إرث بيئي وتاريخي يستوجب الحماية

    إنجاز-اسامة القضاة

    تشكل الأشجار المعمرة في محافظة عجلون إرثًا طبيعيًا وتاريخيًا فريدًا يعكس غنى الغابات العجلونية وتنوعها البيئي ويستوجب الحفاظ عليها كجزء من الهوية الوطنية والموارد البيئية المستدامة.
    وقال مدير زراعة محافظة عجلون المهندس رامي العدوان إن المحافظة تحتضن العديد من الأشجار المعمرة، لا سيما من أصناف البلوط والملول والخروب والقيقب والتي يتجاوز عمر بعضها مئات السنين ما يجعلها ثروة وطنية بكل المقاييس.
    وأوضح أن مديرية الزراعة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على إعداد قاعدة بيانات لحصر وتوثيق مواقع الأشجار المعمرة ودمجها ضمن خطط الحماية والرعاية الفنية، إضافة إلى تنفيذ حملات توعوية للمجتمع المحلي بأهمية هذه الأشجار ودورها في التوازن البيئي والحد من آثار التغير المناخي.
    من جانبه، قال القائم بأعمال مدير محمية غابات عجلون عدي القضاة إن المحمية تحتضن نماذج نادرة من الأشجار المعمرة التي تُعد موئلًا طبيعيًا للحياة البرية وتوفر بيئة متكاملة للعديد من الكائنات المهددة بالانقراض.
    وأشار إلى أن فرق العمل في المحمية تولي هذه الأشجار عناية خاصة من خلال مراقبة نموها وتقييم حالتها الصحية والتدخل عند الحاجة بالعلاجات المناسبة إضافة إلى حماية محيطها من الرعي الجائر والحرائق.
    وأضاف القضاة أن المحمية تنفذ برامج بيئية وسياحية لرفع وعي الزوار والمجتمع المحلي حول قيمة هذه الأشجار من خلال المسارات، مشيرًا إلى أهمية دمج المجتمعات المحلية في جهود الحماية.
    وقال الناشط الاجتماعي عربي فريحات من منطقة راجب إن الأشجار المعمرة ليست فقط مكونًا طبيعيًا بل رمزا من رموز الأرض والانتماء وكل شجرة معمّرة تحمل في جذورها حكاية وتاريخا.
    وقالت عضو جمعية البيئة الأردنية منال المومني إن وجود هذه الأشجار يعزز الشعور بالارتباط بالأرض ويضفي على المشهد الطبيعي جمالًا خاصًا، داعية إلى إطلاق مبادرات مجتمعية لحمايتها وتوثيقها.

  • صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة يعقد ورشة تعريفية حول برنامج الأمن الغذائي

    صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة يعقد ورشة تعريفية حول برنامج الأمن الغذائي

    صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة يعقد ورشة تعريفية حول برنامج الأمن الغذائي

    انجاز – نظّم صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة التابع للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع غرفة صناعة الأردن، ورشة تعريفية حول برنامج الأمن الغذائي في جولته الثالثة، بمشاركة ممثلين عن القطاع الصناعي والجامعات الأردنية والمراكز البحثية.

    افتتح الورشة نائب رئيس غرفه صناعة الأردن محمد الجيطان، الذي أكد في كلمته على أهمية التعاون المستمر بين الغرفة والصندوق، والدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الصناعات الغذائية في دعم الاقتصاد الوطني، وضرورة تعزيز برامج البحث العلمي والابتكار لتحقيق الأمن الغذائي وزيادة الصادرات الوطنية.

    من جانبها، أشارت مديرة الصندوق المهندسة عبير رماضنه، إلى سعي  البرنامج نحو دعم مشروعات بحثية تطبيقية تسهم في تطوير منتجات وخدمات جديدة، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتوطين التكنولوجيا، بما يعزز القيمة المضافة للصناعات الوطنية ويرفع من قدرتها التنافسية.

    وأضافت أن القطاع الصناعي الأردني يُسهم بنسبة 24% من الناتج المحلي الإجمالي، ويُشكّل أكثر من 90% من إجمالي الصادرات الوطنية، مما يجعله محركا أساسيا للاقتصاد الوطني، مبينة أن الصندوق يعمل على تصميم برامج تستهدف دعم البحوث التطبيقية الموجهة نحو الصناعات الخضراء، وتتبنى حلولا وتقنيات صديقة للبيئة.

    وقدمت في الورشة عروض تفصيلية لآلية التقديم لطلبات دعم المشاريع البحثية ضمن البرنامج، وشروط التقديم ومجالات الدعم المتاحة، كما وجرى نقاش وتبادل الأفكار بين المشاركين لتقديم مقترحات بحثية ذات جودة عالية وجدوى علمية واقتصادية، تؤهلهم للحصول على الدعم.

     

  • إشهار المجموعة القصصية “جبل الجليد” للدكتوره أماني سليمان في “شومان”

    إشهار المجموعة القصصية “جبل الجليد” للدكتوره أماني سليمان في “شومان”

    إنجاز-أشهرت القاصة والأكاديمية الدكتورة أماني سليمان، مجموعتها القصصية الجديدة “جبل الجليد”، مساء أمس، في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي بعمان، بحضور نخبة من الأدباء والكتاب والمهتمين.
    وقالت الدكتورة رزان إبراهيم في قراءة نقدية حول المجموعة، إن الكاتبة أولت الثيمات المتكررة اهتماما جعلت القارئ يقف أمام ثيمة مركزية تتفرع منها أكثر من ثيمة، وهي مركزية بحكم تكرارها في أكثر من قصة.
    وأشارت في حفل الإشهار الذي أداره الأديب مفلح العدوان، إلى أن المجموعة القصصية، تساعد القارئ في الكشف عن الرؤية الوجودية والفلسفية للكاتب، لافتة إلى تكرار مفردات “الموت” و”الأب” و”الجنون” باعتبارها مفاتيح لقراءة النص.
    وبينت إبراهيم، أنه في عموم “جبل الجليد”، يحضر المضمون غنيا برموزه المشهدية، يشير ولا يصرح في أغلب الأوقات، يحتاج قارئا يفكك رموزه المشهدية ويحسن التعامل مع صيغ تعبيرية مفتوحة على الرؤى والاحتمالات؛ ويبقى في حالة اشتباك ذهني حركي متواصل يتماشى ورغبة الكاتبة في تفكيك اليقين وخلخلة ثوابت القارئ.
    من جهتها قالت الناقدة الدكتورة ليديا راشد، إن هذه المجموعة تجربة سردية تتم فيها القاصة سليمان رؤى المجموعات السابقة لها وتتقاطع معها إلى حد ما.
    وبينت أن المجموعة القصصية “جبل الجليد” تحتاج إلى قارئ نبيه ومشتبك مع حركة الواقع المتقلبة وجوانيات السبر النفسية.
    وقالت: ” إن هذه المجموعة تعد امتدادا تطوريا للتجربة القصصية عند الكاتبة، فالأدب الجدير باستحقاق الحياة هو الذي يحمل ملامح التخطي والتجاوز لكل سائد.
    الكاتبة سليمان، قالت: “في جبل الجليد تتجلى ملامح خاطفة من حكايا الإنسان وانشغالاته وهمومه الذاتية الفردية التي تتعالق في نهاية المطاف مع الهموم الإنسانية الجمعية والواقع الذي يفرز هذه الهموم، الاجتماعي منها والسياسي والنفسي، فهو بوعي أو من غير وعي في حالة بحث ومواجهة طوال حياته، بحث عن ماهيته ووجوده وهويته ومواجهة لتحولاتها وسيولتها، بحث عن السلطة ومواجهة لها في آن واحد؛ سلطة الذات والضمير، سلطة المجتمع والسياسة والوعي والثقافة، سلطة الموت وسلطة الزمن الذي يراوح فيه المرء والماضي الذي انبثق منه”.
    وأضافت، ” في جبل الجليد، أكرس انتصاري للقصة القصيرة بوصفها جنسا أدبيا مضيئا متميزا وفنا متطلبا وصعبا، ذكيا ومخاتلا، بمقدوره إعادة تشكيل العالم وصياغة الوجدان والبصمة الفكرية وإحداث الأثر الجمالي والإنساني في بقعة ضوء مكثفة، وهو ما يضع المرء بمواجهة مزيد من التحدي للبحث عن إمكانيات هذا الفن الصعب وطاقاته الكامنة، واختبار قدرته في التعبير عن أفكار الكاتب، ورؤاه الفكرية، والفنية، والجمالية”.
    وفي ختام حفل الإشهار، وقعت الكاتبة سليمان نسخا من مجموعتها للجمهور.
    وصدرت مجموعة “جبل الجليد” مؤخرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، وهي المجموعة القصصية الخامسة للكاتبة، وتتألف من ثماني عشرة قصة قصيرة، وجاءت لوحة الغلاف للفنان الأردني المعروف الراحل مهنّا الدرة وبتصميم من الفنان يوسف الصرايرة.
    وتوظف المجموعة تقنيات قصصية عديدة تكشف عن أهمية التجريب في القصة القصيرة الراهنة، كما تكشف عن إمكانات القاصة ومقدرتها على الدمج بين تقنيات متشعّبة، في سبيل تقديم قصة تجمع بين قوة المعنى ومتعة التجريب، ومن أبرز التقنيات التي ترددت في قصص المجموعة؛ تنوع الرواة وتعدد أساليب السرد، وجماليات التقنيات السينمائية، وآليات التقطيع، وتيار الوعي للتعبير عن الحياة النفسية والذهنية للشخصيات.

  • انطلاق فعاليات معسكر التغير المناخي “الاقتصاد الأخضر” في مركز شباب وشابات كفرنجة النموذجي

    انطلاق فعاليات معسكر التغير المناخي “الاقتصاد الأخضر” في مركز شباب وشابات كفرنجة النموذجي

    انجاز-انطلقت اليوم الإثنين، في مركز شباب وشابات كفرنجة النموذجي، فعاليات معسكر التغير المناخي “الاقتصاد الأخضر”، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء لعام 2025، تحت شعار “عمان عاصمة الشباب العربي”، بمشاركة 25 شابة من الفئة العمرية (15–17) عامًا، وبحضور مدير شباب عجلون الدكتور محمد جرادات.

    وأكد جرادات أن المعسكر يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في مواجهة تحديات التغير المناخي، وترسيخ مفاهيم الاقتصاد الأخضر، من خلال رفع مستوى الوعي وتزويد المشاركين بالمعرفة والأدوات التي تمكّنهم من أن يكونوا جزءًا فاعلًا في الحل.

    وأشارت المدربة مها عنانبة أن المعسكر يتضمن مجموعة من الفعاليات، من أبرزها جلسات توعوية حول مفاهيم التغير المناخي وأسبابه وآثاره على النظام البيئي والإنسان، وجلسة نقاشية بعنوان “كيف نخفف من آثار التغير المناخي”، إلى جانب أنشطة تطبيقية مثل تصميم ملصقات توعوية.

    وقدم المشاركون خلال المعسكر مجموعة من الحلول والمقترحات الهادفة للتخفيف من تأثيرات ظاهرة التغير المناخي.

  • طلبة الحادي عشر يتقدمون للاختبار بمبحث تاريخ الأردن

    طلبة الحادي عشر يتقدمون للاختبار بمبحث تاريخ الأردن

    إنجاز-يواصل طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)، طلبة الصف الحادي عشر (جيل 2008)، جلسات امتحاناتهم، إذ يتقدمون الثلاثاء لامتحان تاريخ الأردن.
    وانطلقت الخميس، أولى جلسات امتحانات شهادة الثانوية العامة (التوجيهي) لطلبة الصف الحادي عشر (جيل 2008)، في أول دورة تُعقد وفق النظام الجديد الذي اعتمدته وزارة التربية والتعليم، ضمن جهودها المستمرة لتطوير منظومة الامتحانات وتحسين جودة التعليم وتخفيف الأعباء النفسية على الطلبة وأسرهم.

    ويبلغ عدد المشتركين في هذه الدورة قرابة 136 ألف طالب وطالبة، موزعين على 585 مركزا امتحانيا يتضمن 1305 قاعات في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى 20 طالبا في مراكز تأهيل الأحداث والإصلاح، و11 طالبا في مركز الحسين للسرطان.

    وتنطلق الجلسات الامتحانية يوميا في تمام الساعة العاشرة صباحا، وتستمر حتى السابع من الشهر الحالي.

    ويتيح النظام الجديد توزيع عبء الامتحانات على مدار عامين دراسيين، مما يمكن الطلبة من إعادة أي مبحث لم يحققوا فيه النتيجة المطلوبة في الصف الثاني عشر، دون أن يؤثر ذلك على قبولهم الجامعي.

    وتشمل الامتحانات 4 مباحث رئيسة هي: اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، التربية الإسلامية، وتاريخ الأردن، والتي تم تخصيصها بنسبة 30% من معدل الثانوية العامة، وفق النظام المعتمد.

    وأكدت وزارة التربية أن أسئلة الامتحانات ستكون متوازنة ومبنية على الكتاب المدرسي، وبصيغة مشابهة لدورات عام 2007، حيث ستكون أسئلة التربية الإسلامية وتاريخ الأردن من نوع الاختيار من متعدد، فيما يتضمن مبحثا اللغة العربية والإنجليزية جزءا إنشائيا يشكل 30% من العلامة النهائية.

    ويشارك في الامتحانات 356 طالبا من ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، من بينهم طلبة صم، كفيفون، وضعاف بصر، وأصحاب إعاقات حركية وذهنية، مع توفير الترتيبات التيسيرية اللازمة لضمان مشاركة فعالة وعادلة لهم.

    ويشرف على سير الامتحانات أكثر من 14 ألف رئيس قاعة ومساعد ومراقب، في حين يتولى تصحيح الدفاتر أكثر من 5 آلاف معلم ومشرف، موزعين على 23 مركزا مخصصا للتصحيح.

    وتجري الامتحانات بالتنسيق والتعاون الكامل بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الداخلية، والأجهزة الأمنية، ووزارة الصحة، وهيئات أخرى معنية، لضمان أعلى معايير السلامة والأمن خلال فترة الامتحانات.

    وأكدت الوزارة استكمال التجهيزات اللازمة في القاعات، من مياه شرب، وتكييف وتهوية مناسبة، وإضاءة ملائمة، ومقاعد مريحة، إلى جانب لوحات إرشادية، ضمن حرصها على توفير بيئة امتحانية مثالية تضمن راحة الطلبة.

    وتأتي هذه الدورة في إطار استراتيجية شاملة لتطوير نظام امتحانات الثانوية العامة، تستهدف رفع جودة التعليم، وتحسين تجربة الطلبة، مع الالتزام بمعايير العدالة والشفافية في التقييم.

    وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تشكيل غرفة عمليات مركزية في مركز الوزارة، وأخرى في إدارة الامتحانات والاختبارات، لمتابعة سير امتحانات الثانوية العامة ومجرياتها بشكل مباشر، واستقبال الملاحظات والاستفسارات من الطلبة والمجتمع المحلي.

    وأهابت الوزارة بالطلبة ضرورة الحضور إلى مراكز الامتحان قبل ساعة من بدء كل جلسة، مؤكدة أن موعد الجلسة الصباحية يوميا هو الساعة العاشرة صباحا.

  • الثلاثاء .. أجواء صيفية اعتيادية نهارًا ولطيفة ليلًا

    الثلاثاء .. أجواء صيفية اعتيادية نهارًا ولطيفة ليلًا

    إنجاز-أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، أن المملكة ستشهد ارتفاعًا تدريجيًا على درجات الحرارة اعتبارًا من الخميس، نتيجة تأثرها بكتلة هوائية حارة قادمة من جنوب العراق وشبه الجزيرة العربية، حيث تدخل البلاد في تأثير موجة حارة اعتبارًا من الجمعة وتستمر لعدة أيام.

    الثلاثاء 5 آب:
    طقس صيفي عادي في معظم المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع غيوم منخفضة شمالًا ووسطًا. الرياح شمالية غربية معتدلة تنشط أحيانًا.
    ليلًا: لطيف في أغلب المناطق، وحار نسبيًا في الأغوار والعقبة.

    الأربعاء 6 آب:
    ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، والطقس حار نسبيًا في معظم المناطق، وحار في البادية والأغوار والعقبة.
    ليلًا: معتدل عمومًا، وحار نسبيًا في المناطق المنخفضة.

    الخميس 7 آب:
    تبدأ الكتلة الهوائية الحارة بالتأثير على المملكة، حيث ترتفع الحرارة فوق معدلاتها بـ3–4 درجات مئوية. الطقس حار، والرياح قد تثير الغبار خاصة في البادية.
    ليلًا: معتدل إلى حار نسبيًا في الأغوار والعقبة.

    الجمعة 8 آب:
    المملكة تحت تأثير مباشر للموجة الحارة، وارتفاع إضافي على درجات الحرارة. الطقس حار إلى شديد الحرارة، خاصة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع نشاط للرياح المثيرة للغبار.
    ليلًا: معتدل عمومًا، وظهور غيوم عالية الارتفاع.

    تحذيرات الأرصاد:

    -تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خصوصًا وقت الظهيرة.

    -عدم ترك الأطفال أو المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات.

  • الغذاء والدواء: بيع الأدوية عبر صفحات التواصل الاجتماعي محظور

    الغذاء والدواء: بيع الأدوية عبر صفحات التواصل الاجتماعي محظور

    إنجاز-أكدت مديرة مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء، الدكتورة رنا ملكاوي، أن بيع الأدوية عبر صفحات التواصل الاجتماعي محظور في الأردن.
    وقالت ملكاوي خلال مداخلة إذاعية لها اليوم الثلاثاء، إن المؤسسة تقوم بجهود كبيرة في متابعة هذه الصفحات وضبطها.
    وأوضحت، ان إحدى الحالات التي ضبطتها المؤسسة كانت لصفحة تدعي بيع منتج من الاعشاب يغني مرضى السكري عن الأنسولين، وبمتابعتها تبين أنها اعشاب تعبأ داخل شقة وتغلف بعبوات تدعي صناعتها في أوروبا.