كتب / فلاح القيسي
بعد ان اصبحت قصة الدكتور ابراهيم الشخانبه على كل لسان وتناولتها الاقلام الحره وأدلى الشرفاء عشاق الوطن بشهاداتهم المجروحه بحق هذا الرجل الذي جعل من المستحيل ممكن واتخذ من العمل معتنق والشواهد على ذلك كثيره منذ بداية عمله بوزارة المياه والري وعضويته بافضل مشروع مائي بالعالم لسنة 2016( تحلية وجر مياه سد الموجب) إلى وزارة النقل وادارته لمشروع قوننة شركات التطبيقات الذكية والنقل المدرسي الحكومي وكانت سببا بخلق اكثر من 15 الف فرصة عمل وعوائد استثمارية لخزينة الدولة، وصولا إلى وزارة الشباب منذ عام 2020 وهذه مدينه الامير هاشم للشباب في مادبا التي وصلت إلى الاكتفاء الذاتي من المياه والكهرباء وتوفير الآلاف على خزينة الدولة والتي اصبحت ايقونه وطنيه ومناره ثقافيه ومرفق رياضي ومتنفس لابناء المحافظه .
،وهي الشاهد الماثل للعيان ، قصة نجاح يحتذى بها على مستوى المملكة الحبيبة والتي حصد على انجازه وفريق عمله فوزه بجائزة الموظف المثالي القيادي بالخدمة المدنية وايضاً درع التميز بالخدمة المدنية.
نجاح دفع اصحاب القرار في حينه الى الطلب من الدكتور ابراهيم نقل هذه التجربه الرائده الى بقيه المدن الشبابيه في الوطن الحبيب و تم تعيينه مساعدا للامين العام لشؤون المحافظات والمدن الشبابية بالاضافه لوظيفته مديرا ، ليبدأ مشوار العمل بمسح كامل لكافة المرافق الشبابية بكافة أنحاء المملكة ليقدم لأصحاب القرار الواقع الصحيح والذي عليه تبنى الخطط والمشاريع وبكل دقة وموضوعية ، وتم تكليفه مديرا لمدينة الحسن للشباب عروس الشمال اربد واسندت اليه مهمة التطوير لتكون تجربة نجاح اخرى أسوة بمدينه الامير هاشم للشباب النموذج الحاضر ، وبدا العمل بالنهار والليل وأيام العطل ولساعات متأخرة وكانيقود مركبتة بنفسه من مادبا إلى اربد لأربع ساعات كل يوم وكل العاملين بمدينة الحسن و اصحاب القرار باربد شهود على ذلك . وسمعوا شيئا مختلفا بنهج العمل وطريقة الأداء والتي نحن نعلمها عنه بمدينة الامير هاشم للشباب.
إلا انه وبعد 55 يوما من عمله بمدينه الحسن أعيد ونقل من مدينة الحسن إلى مديرا بلا مديرية ومركز عمله بمديرية شباب العاصمة، ويقبع ابراهيم الان بين صمت الجدران وهذا ليس مكانه ” مديرا بلا عمل .
ان ذاكرة الوطن لا تنسى المبدعين من ابنائه كالدكتور ابراهيم وسيبقى انموذجا حيا في ذاكره الوطن والمواطن في ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

انصفوا ابراهيم الشخانبة انه قصة نجاح.
-

المهندس مازن خريسات مهنئًا معالي البروفيسور الدكتور صائب خريسات: قيادة حكيمة لقطاع الزراعة نحو مستقبل واعد
انجاز-يسرّني أن أتقدم إليكم بأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة توليكم منصب وزير الزراعة، متمنيًا لمعاليكم دوام التوفيق والسداد في خدمة الوطن، ومواصلة مسيرتكم العلمية والعملية المتميزة لما فيه خير الأردن وأهله.
فكما تعلمون معاليكم أن الأمن الزراعي في الأردن لم يعد مسألة رفاهية أو خيارًا تنمويًا ثانويًا، بل أصبح ضرورة وطنية وأولوية استراتيجية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن الغذائي، والاستقرار الاجتماعي، والسيادة الوطنية.
لقد باتت تحديات شحّ المياه، وتغير المناخ، وارتفاع كلف الإنتاج، وتناقص الرقعة الزراعية تهديدات مباشرة لقدرة بلدنا على الصمود والاكتفاء الذاتي، مما يستدعي تعزيز الاستثمار في التقنيات الزراعية الحديثة، والتوسع في الزراعة الذكية والمستدامة، وإعادة الاعتبار للقطاع الزراعي كأحد أعمدة الأمن الوطني.
إن دعم الزراعة لا يقتصر على توفير التمويل أو البذور، بل يمتد ليشمل:
• تأهيل البنية التحتية للري الذكي،
• دعم البحث العلمي الزراعي،
• تمكين المزارعين بالمعرفة والتقنيات،
• حماية الأراضي الزراعية من التوسع العمراني العشوائي.معاليكم،
إن عشرات الآلاف من الأسر الأردنية تعتمد على الزراعة كمصدر رزق، وخاصة في المحافظات والقرى التي تشكل خط الدفاع الأول ضد البطالة والهجرة الداخلية. وإن الاستثمار في الزراعة هو استثمار في كرامة الإنسان، واستقرار الوطن.وإذ نعرف عن معاليكم حرصكم الدائم على إذكاء روح البحث العلمي، فإننا على ثقة بأن خبراتكم ورؤيتكم ستسهم في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، ليبقى الأردن بلدًا منتجًا، مرنًا، وآمنًا في وجه التحديات
-

انطلاق معسكر النشاط الرياضي والبدني في مركز شابات المزار الشمالي
انجاز-انطلقت اليوم السبت في مركز شابات المزار الشمالي فعاليات معسكر “النشاط الرياضي والبدني”، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء لعام 2025، التي تقام تحت شعار “عمّان عاصمة الشباب العربي 2025″، بمشاركة 25 يافعة من الفئة العمرية 12–14 عاماً.
يهدف المعسكر إلى دعم الشباب واستثمار طاقاتهم ضمن بيئة محفزة للإبداع والابتكار، وتضمن أنشطة رياضية ومسابقات متنوعة شملت ألعاباً فردية وجماعية، وتمارين لياقة بدنية.
وأكدت المدربة رزان العمري أهمية النشاط البدني في تنمية المهارات وتعزيز الصحة الجسدية والنفسية، فيما شهد المعسكر جلسة حوارية تناولت تنمية المهارات من خلال إدارة الوقت وأهمية اتخاذ القرار.
وبينت رئيسة المركز سمر خصاونة دور معسكرات الحسين في ترسيخ مفاهيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، مثمنة جهود وزارة الشباب والمركز في إتاحة الفرصة أمام الشباب للمشاركة، لما لها من أثر في بناء الشخصية وتطوير القدرات.
-

ورشات تفاعلية وجلسات حوارية في مراكز مديرية شباب إربد.
انجاز-نظم مركز شباب وشابات سهل حوران المدمج، نشاط بعنوان دور البلديات في خدمة المجتمع المحلي بمشاركة ٢٠ شاباً من منتسبي المركز، ضمن الفئة العمرية ١٤–٢٤عاماً .
حيث تحدث رئيس المركز معتز الزعبي حول الدور الفعال الذي تلعبه البلديات وما يستوجب فعله من حيث التشاركية مع مؤسسات المجتمع المدني ومع القطاع الخاص مما يعود بالمنفعه على أبناء المنطقة وأكد على الدور الرئيسي للبلدية من أعمال النظافه والإنارة وتعبيد شبكات الطرق وإدخال الأراضي إلى أحواض البلدية .كما نفذ مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج اليوم محاضرة بعنوان الأوراق النقاشية بمشاركة 16 شابا من الفئة العمريه 18-24 عام .
حيث تحدثت بالنشاط المحامية رانيا الدلكي عن الأوراق النقاشية الملكية حيث ارسى جلاله الملك عبد الله الثاني المعظم رؤية واضحه للإصلاح الشامل ومستقبل الديمقراطية في الأردن من خلال سلسلة الأوراق النقاشية .
وبينت المحاضرة أهمية الأوراق النقاشية وتركيزها على موضوع التمكين الديمقراطي والمواطنة الفاعلة، وعلى الأهداف والمنجزات التي تحققت في الدولة الأردنية، وعلى الأعراف السياسية وسيادة القانون الذي يعد أساس الدولة المدنية، إضافة للحديث عن أهمية بناء القدرات البشرية وتطوير العملية التعليمية التي تعتبر جوهر نهضة الأمة.وفي سياق متصل نفذ مركز شابات الطيبة ، ورشة بعنوان “الثقافة الاعلامية” بمشاركة 20 شابة من الفئة العمرية 18 -24 عام .
قدمت الورشة المدربة مادلين علاونة حيث ركزت على مفهوم التربية الإعلامية والمعلوماتية وخطواتها والفرق بين الإعلام والتربية الإعلامية والمعلوماتية واهميتها في حياتنا وبيان الأهمية ايصالا إلى مفهوم الثقافة الإعلامية مع التمييز والربط بين الثقافة الإعلامية والتربيه الإعلامية والمعلوماتيةواستعرضت المدربة المفهوم والخطوات والأهمية بطرق تعليمية مميزة وجذابة وحديثة مشيرة إلى أهمية الموضوع في عصرنا الرقمي الحالي.
هذا وانطلقت اليوم السبت بمركز شابات دير أبي سعيد النموذجي دورة تدريبية متخصصة في صناعة الحلويات، تستهدف الفئة العمرية من 18 إلى 30 عامًا لمنتسابات المركز ، وذلك بإشراف الشيف الحلوانية هديل بني ارشيد
وتهدف الدورة، التي تستمر لمدة أسبوع، إلى تدريب المشاركات على مهارات إعداد الحلويات وتزيينها، بما يساهم في تمكينهن من دخول سوق العمل، سواء من خلال فرص التوظيف المباشرة أو عبر إنشاء مشاريعهن الخاصة في مجال الحلويات.
تأتي هذه الانشطة في إطار دعم الشباب وتزويدهم بالمهارات العملية التي تساعدهم على تحقيق الاستقلالية الاقتصادية وتعزيز فرصهم المهنية.
ومن جانبه نفذ مركز شباب المزار الشمالي اليوم نشاط حول “قانون الجرائم الإلكترونية “بمشاركة ٢٠ شاب من منتسبي المركز ضمن الفئة العمرية ١٤ _٢٤ عام .
حيث تحدث المحامي طراد طلافحه حول تعريف قانون الجرائم الإلكترونية بحيث انه مجموعة من القوانين والتشريعات التي تهدف الى تنظيم الاستخدام الآمن والمسؤول لتكنولوجيا المعلومات وتحدث عن العقوبات و الجرائم التي يجرمها القانون مثل الذم والقدح والتحقير عبر الوسائل الإلكترونية ونشر خطاب الكراهية مثل التحريض على العنف وعن الكراهية بسب الدين والابتزاز الإلكتروني.
وضمن خطة مركز شابات إربد اربد انطلقت اليوم دورة تدريبية بعنوان أساسيات اللغة الإنجليزية بمشاركة ١٧ شابة من منتسبات المركز ضمن الفئة ١٢ -١٦ عام .
ركزت خلالها المدربة صفاء العمري على تنمية المهارات الأساسية في اللغة الإنجليزية من خلال محتوى مبسط يغطي المحادثة اليومية القواعد الأساسية والمفردات الشائعة بأسلوب تفاعلي يعزز التطبيق العملي وتهدف هذة الدورة الي تمكين المشاركات لغوياََ ورفع كفاءه تهم في استخدام اللغة الإنجليزية بما يعزز فرصهم التعليمية والعملية مستقبلاً. -

سعادة حاتم الزعبي … الرجل الذي جعل من المهنة رسالة ومن النجاح التزامًا وطنيًا
كتب: ليث الفراية
في زمن تتسارع فيه المنافسة وتتبدل فيه موازين الأسواق، يظل هناك رجال يشكلون ثوابت في المشهد الاقتصادي، ليس بما يملكون من رؤوس أموال أو استثمارات، بل بما يحملون من قيم ومبادئ تجعلهم أعمدة حقيقية لقطاعهم ومن بين هؤلاء، يبرز اسم الأستاذ حاتم الزعبي كواحد من أبرز الوجوه التي تمثل قطاع الأجهزة الكهربائية والإلكترونيات في غرفة تجارة الأردن، ورجل الأعمال الذي استطاع أن يحفر اسمه في سجل الريادة الاقتصادية، ليس بصفته تاجرًا ناجحًا فحسب، بل باعتباره صوتًا مسموعًا وضميرًا حيًا للقطاع التجاري الأردني.
قصة حاتم الزعبي لم تبدأ من القمة، بل من نقطة الانطلاق التي يعرفها كل من ذاق معنى الكفاح سنوات طويلة من العمل، مزيج من الجرأة في اتخاذ القرارات والحكمة في إدارة التحديات، وإصرار لا يعرف الانكسار، جعلت منه نموذجًا للتاجر الذي يوازن بين الطموح والالتزام كان يؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بحجم الأرباح، بل بمدى القدرة على الاستمرار، والتأثير، وكسب ثقة الناس.
من موقعه كممثل لقطاع الأجهزة الكهربائية والإلكترونيات في غرفة تجارة الأردن، حمل الزعبي على عاتقه مسؤولية الدفاع عن مصالح التجار، ومتابعة قضاياهم، والعمل على تحسين بيئة الأعمال بما يضمن استقرار السوق ونموه لم يكن حضوره شكليًا، بل كان مشاركًا فاعلًا في الاجتماعات، متحدثًا باسم القطاع بلسان الواثق الخبير، ناقلًا هموم الميدان إلى طاولة القرار، ومبادرًا بطرح حلول عملية قائمة على فهم عميق لطبيعة السوق الأردني وتحدياته.
ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد الأردني وقطاع التجارة دون التوقف عند بصمة حاتم الزعبي فيه فقد ساهم بحكمته وخبرته في خلق بيئة أكثر توازنًا داخل السوق، من خلال دعواته الدائمة لاعتماد سياسات تجارية واقتصادية تراعي مصلحة التاجر والمستهلك على حد سواء كان يرى أن استقرار السوق المحلي هو حجر الأساس لأي نمو اقتصادي، وأن دعم التاجر الأردني يعني في النهاية دعم العجلة الاقتصادية للوطن حيث ان رؤيته للمستقبل تقوم على مبادئ واضحة؛ أهمها أن التجارة الحديثة لم تعد تقتصر على البيع والشراء، بل باتت تتطلب الابتكار، والاعتماد على التكنولوجيا، وتوسيع قاعدة الشراكات المحلية والخارجية حيث يؤمن بأن الأردن يمتلك المقومات ليكون مركزًا إقليميًا للتجارة، إذا ما تم الاستثمار في البنية التحتية، وتسهيل الإجراءات، ودعم رواد الأعمال الشباب للدخول إلى السوق بروح جديدة وفكر متطور.
ما يميز حاتم الزعبي أنه لم يحصر نشاطه داخل حدود شركته أو استثماراته، بل كان دائم الحضور في القضايا التي تهم القطاع التجاري ككل ويدرك أن قوة السوق تكمن في تماسكه، وأن نجاح أي تاجر هو جزء من نجاح المنظومة الاقتصادية بأكملها ومن هذا المنطلق، ظل صوته حاضرًا في كل مناسبة تدعو للدفاع عن مصالح التجار، والسعي لتحسين بيئة الأعمال، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والنمو.
الأمر الذي يزيد من قيمته في عيون الناس، خاصة التجار، هو تواضعه وقربه من الجميع. فهو لا يتعامل من برج عالٍ، بل يمد يده لكل من يحتاج المشورة أو الدعم هذه الروح جعلت اسمه يتردد باحترام في المجالس والأسواق، ورسخت صورته كرجل موقف قبل أن يكون رجل مال.
ولأن القيم لا تورَّث بالكلمات فقط، فقد حرص الزعبي على أن يغرس في أبنائه نفس النهج الذي سار عليه واليوم، يسيرون بخطى ثابتة على طريق العطاء والتميز، حاملين راية الأسرة التجارية التي احترمت المهنة وحافظت على شرف المنافسة.
ربما يختزل البعض حاتم الزعبي في صفته كتاجر ناجح، لكن من يعرفه يدرك أن أثره يمتد إلى مجالات أوسع، تشمل المساهمة في المبادرات المجتمعية، ودعم الأنشطة التي تخدم الوطن، والحرص على المشاركة في كل ما يعزز صورة التاجر الأردني كمثال للالتزام والمسؤولية الوطنية.
إن الحديث عن حاتم الزعبي هو حديث عن مدرسة في العمل التجاري والالتزام الأخلاقي مدرسة تعلمنا أن النجاح لا يُبنى على الصفقات وحدها، بل على القيم التي ترافقها، وأن التاجر الحقيقي هو من يحفظ مكانته بحفظه لمكانة مهنته، ومن يكسب احترام الناس قبل أن يكسب أرباح الأسواق حيث سيبقى الزعبي، بإنجازاته ومواقفه وإنسانيته، شاهدًا على أن رجال الأعمال العظماء هم أولئك الذين يتركون أثرًا يتجاوز جدران مكاتبهم، ليمتد إلى قلوب الناس وذاكرة الوطن.
-

الجامعة الأردنية تنظم محاضرة عن حماية التراث الثقافي من خلال الكشف عن أصالة القطع الأثرية والمخطوطات
انجاز- نظّم مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام في الجامعة الأردنيّة محاضرة علمية متخصصة بعنوان “حماية التراث الثقافي من خلال الكشف عن أصالة القطع الأثرية والمخطوطات”، قدّمها الخبير في شؤون التراث الدكتور إسماعيل ملحم، بحضور مديرة المركز الدكتورة ندى الروابدة.
وتناولت المحاضرة التهديدات المتصاعدة التي تواجه الإرث الثقافي حول العالم، وفي مقدمتها الإهمال، والحروب، والنزاعات، إضافة إلى التزوير والاتجار غير المشروع، وسرقةِ وتهريبِ وبيعِ القطع التراثية بطرق غير قانونية، والتي تشكّل جميعُها انتهاكًا واضحًا لحق الشعوب في الحفاظ على هويتها الثقافية.
وسلّط ملحم الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه المنظمات الدَّولية في حماية الممتلكات الثقافية، ومنها اليونسكو، والمجلس العالمي للمتاحف (ICOM)، والمجلس الدَّولي لصيانة الآثار (ICOMOS)، إضافة إلى الإنتربول الدَّولي، في مكافحة التهريب والتزوير، واستعادة القطع المسروقة.
كما استعرض الأساليب العلمية الحديثة المعتمدة في الكشف عن أصالة القطع الأثرية، مؤكدًا أهمية الخبرة والمعاينة الدقيقة والمنهج العلمي في تمييز القطع الأصلية عن المزيفة، وعارضًا نماذج عملية في فحص أصالة الآثار والعملات المعدنية، والتحقق من صحة المخطوطات القديمة.
وأكد ملحم على ضرورة وجود خبراء مؤهلين ومدرّبين علميًّا، إلى جانب تشريعات صارمة تجرّم التزوير والاتجار غير المشروع، مشددًا على أهمية التعاون الدَّولي لرصد حركة القطع الأثرية ومنع تهريبها واستعادتها، وتكثيف الرقابة على المواقع الأثرية والمخازن والمتاحف. كما دعا إلى نشر الوعي المجتمعي بقيمة التراث وتعزيز ثقافة الأمانة والحفاظ على الهُوِيّة.
وأشار إلى أنّ التزام الدول باتفاقية اليونسكو لعام 1970 بشأن منع الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، يفرض قيودًا صارمة على تداول وبيع القطع المزورة على أنها أصلية.
من جانبها، قدّمت مديرة المركز الدكتورة ندى الروابدة مداخلةً حول التزوير القديم والحديث، مشيرةً إلى أهمية اللجوء إلى التحاليل المخبرية لبعض المواد الكيميائية للكشف عن التزوير، والتأكيد على الأصالة العلمية والتاريخية للقطع التراثية.
وتأتي هذه الفعاليّة في إطار جهود المركز المستمرة لتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي، وتسليط الضوء على التحديات الراهنة في مجال حماية التراث الإنساني.
https://news.ju.edu.jo/Lists/News/Disp_FormNews1.aspx?ID=2417
-

رجال كتبوا التاريخ بمداد العطاء
#محمد خريبات الازايده (ابو عماره)
كتب / فلاح القيسي
ماهي الا سرديه متواضعه ونقطه من بحر صاحبها زميل دراسه ورفيق درب ، شخصية اردنيه مادبيه مخضرم في تجاربه نهل من الحكمه زهرتها ومن المعرفه كثيرها . تقي ورع يقطف من حديقه الادب اجمل الازاهير يحفظ من الشعر اروعه مبحر في التراث والعرف والعاده تربوي صاحب بصمه , عقائدي صاحب مبدا . وطني غيور صادق الوعد والعهد . اجتماعي خادم لقومه وكل من قصده . حاز على ثقه المواطن فكان خير من يمثل طموحات وامال الاردنيين تحت قبة البرلمان تزين أكثر من مره صدره بالثقه الملكيه الساميه من لدن جلاله الملك عبد الله الثاني، عين في مجلس الاعيان لمرات عديده .
له حضوره في مجلس الاعيان كما كان حضوره في مجلس النواب . يتكئ عليه ابناء محافظه مادبا في كثير من قضايا تحتاج الى الخبره والدرايه والحزم والامانه . في اصلاح ذات البين كان دائما حاضر في كل المنازعات . صوته يرعد بالحق. ويمطر بنداء الاخوه والتسامح والوئام , لم يدخر جهدا في خدمه الوطن والمواطن . ولم يكنز مالا وفي الحي جائع . كفه ندي وسريرته نظيفه قلبه يتسع لكل المشاعر .
شكل قصه نجاح في المواطنه والولاء والانتماء والدفاع عن كرامه الوطن والمواطن غيور حريص الا يمس الاردن ضر من حاقد وحاسد . يحمل مهمة رئاسة الاعمار للمدينه . يسعى لإعمار الإنسان والمكان على حد سواء. عشقه مادبا وعباءته اردنية . دمتم بخير. -

أردنيات يتصدرن المشهد القيادي في النصف الأول لعام 2025
انجاز-أمل الدهون- تصدرت نساء أردنيات بارزات المشهد القيادي الوطني والدولي في النصف الأول من العام الحالي، مسجلات لحظات فارقة في مسيرة تمكين المرأة في الأردن، في مجالات مختلفة.
من العيادات المهنية إلى منصات القيادة، برهنت نساء رائدات أن الطموح والمعرفة قادران على كسر الحواجز وفتح آفاق جديدة أمام المرأة في الأردن.
وفي أيار الماضي، حققت الدكتورة آية الأسمر، إنجازا تاريخيا بانتخابها كأول نقيبة لأطباء الأسنان في الأردن، في خطوة اعتبرت نقلة نوعية للمرأة في النقابات المهنية.
وفي حزيران، عينت ميسون الخصاونة، متصرفا للواء الوسطية في محافظة إربد، كأول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ وزارة الداخلية.
أما على الساحة الرياضية، فقد فازت نانسي الهندي، في تموز برئاسة الاتحاد الآسيوي للتايكواندو، لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب، ما يعزز مكانة التايكواندو الأردنية إقليميا ودوليا، كما تعد أول امرأة عربية حاصلة على الحزام الأسود (8 دان) في التايكواندو، ما يؤكد ريادتها في المجال الرياضي.
وفي مجال العمل الإنساني، تم انتخاب رنا الزعبي، رئيسة للهيئة العامة لقرى الأطفال الدولية في فيينا، كأول شخصية عربية تتولى هذا المنصب القيادي، الذي يعد أعلى هيئة لاتخاذ القرار في الاتحاد الدولي لقرى الأطفال، ما يعكس مكانة الأردن في قضايا حماية الأطفال والرعاية الأسرية.
وعلى صعيد الفقه الإسلامي، اختيرت الدكتورة خولة النوباني، عضوا في مجمع الفقه الإسلامي العالمي، لتكون أول امرأة في هذا الموقع منذ تأسيسه عام 1981، تقديرا لإسهاماتها في مجال التمويل الإسلامي.
كما اختيرت المهندسة سلام أبو الهيجاء، للمشاركة بتجربة بحثية ضمن برنامج دولي في مجال الفضاء، لتكون أول أردنية تخوض هذا المجال، بفضل أبحاثها في علوم الفضاء.
في هذا السياق، أكدت الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، المهندسة مها علي، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن هذه الإنجازات تعكس التزام الدولة بتعزيز العدالة والمساواة على أساس الكفاءة، وتفعيل السياسات الوطنية لتمكين المرأة، بما في ذلك “الختم المؤسسي للمساواة بين الجنسين” الذي أطلق بالشراكة مع اللجنة الوزارية لتمكين المراة ومركز الملك عبد الله الثاني للتميز.
وقالت إن “الختم” يسعى إلى تشجيع المؤسسات على توفير بيئة عمل صديقة وداعمة للمرأة، ما يعزز فرصها في سوق العمل ويضمن استمراريتها، مع الالتزام بمعالجة الفجوات القائمة بين الجنسين.
وأشارت إلى أن اللجنة تعمل على دعم وصول المرأة إلى مواقع القيادة من خلال التعاون مع مؤسسات مثل معهد الإدارة العامة، إلى جانب المساهمة في تعديل قانون الشركات الأردني، الذي أقر ضرورة تمثيل المرأة في مجالس الإدارة.
ولفتت إلى أن التحديات ما زالت قائمة، من بينها الثقافة المجتمعية، والتوفيق بين العمل والواجبات الأسرية، والحاجة إلى توفير فرص تدريب وتأهيل متكافئة.
وفي مجالات التقنية والريادة، تشير بيانات وزارة الاقتصاد الرقمي لعام 2025 إلى أن النساء يشكلن 16 بالمئة من العاملين في المجالات التقنية، و30 بالمئة من المناصب التنفيذية في الشركات الناشئة.
أما في التقرير العالمي للفجوة الجندرية لعام 2025، فقد سجل الأردن درجة كاملة (1.000) في محور “النساء القياديات”، وتجاوزت نسبة تمثيل النساء في المناصب التنفيذية 50 بالمئة، رغم استمرار التحديات في المشاركة الاقتصادية الكلية.
وعلى صعيد المؤشرات الدولية، أحرز الأردن تقدما في عدة تقارير عالمية لعام 2024، حيث ارتفع ترتيبه في مؤشر الفجوة الجندرية – التمكين السياسي إلى المرتبة 115، مقارنة بـ124 في العام السابق، وفق المنتدى الاقتصادي العالمي، كما تقدم 14 مرتبة في مؤشر “المساواة في الأجور للعمل المتساوي القيمة”، ليصل إلى المرتبة 18.
ووفق وثيقة “حصاد المرأة الأردنية” لعام 2024 التي أصدرتها لجنة شؤون المرأة، بلغت نسبة مشاركة النساء بالحكومة 15.6 بالمئة، وفي الأحزاب السياسية 44.5 بالمئة، وفي مجلسي الأعيان والنواب 14.5 و19.6 بالمئة على التوالي.
وأظهرت بيانات الهيئة المستقلة للانتخاب لعام 2023 أن نسبة النساء في السلك الوزاري بلغت 24.1 بالمئة، وبلغ تمثيل السفيرات 15.4 بالمئة، وفي السلك الدبلوماسي 25.6 بالمئة.
وفي قطاع الأعمال والقانون، ارتفع ترتيب الأردن على مؤشر “المرأة وأنشطة الأعمال والقانون” ليحصد 59.4 نقطة من أصل 100، مرتفعا بمقدار 12.5 نقطة عن عام 2023.
وأكدت الرؤية الاقتصادية الحديثة للدولة أهمية تمكين المرأة، مستهدفة رفع المشاركة الاقتصادية للنساء من 14 إلى 37 بالمئة بحلول عام 2033، ضمن الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة اقتصاديا.
أما في المناصب القيادية، فقد أظهرت تقارير منظمة العمل الدولية أن النساء يشغلن 62 بالمئة من المناصب الإدارية في الأردن، بينما لا تزال مشاركتهن الاقتصادية العامة بحاجة إلى تعزيز.
وتبرز هذه المؤشرات تحولا نوعيا في مكانة المرأة الأردنية، وتجسد نجاح السياسات الوطنية في دعم حضورها القيادي في شتى المجالات، وتفتح الباب واسعا لمزيد من الإنجازات مستقبلا.
-

انطلاق معسكر “الشباب والأمن والسلام – القرار الأممي 2250” في عجلون
إنجاز-أطلقت مديرية شباب محافظة عجلون، اليوم السبت، فعاليات معسكر “الشباب والأمن والسلام – القرار الأممي 2250″، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع منظمة اليونيسف، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء لعام 2025، تحت شعار “عمان عاصمة الشباب العربي”، بحضور مدير شباب عجلون الدكتور محمد جرادات ، ومشاركة 25 شابة، في قاعة بيت شباب عجلون.يهدف المعسكر إلى رفع وعي المشاركات بأهمية دور الشباب في تحقيق السلام والأمن المجتمعي، وحمايتهم من التطرف والأفكار المضللة، وخلق بيئة آمنة تعزز مساهمتهم في التغيير الإيجابي.أكد مدير شباب عجلون الدكتور محمد جرادات أن القرار الأممي 2250 يعد إطارًا مؤسسيًا لتعزيز مشاركة الشباب في صنع القرار وبناء السلام، وإبراز دورهم كمكون أساسي في المجتمع.وقدم المدرب سعد نواصرة جلسات حوارية متخصصة تناولت محاور القرار، ودور الأردن في تنفيذه، والخطة الوطنية وآليات تطويرها، إضافة إلى تفعيل مشاركة الشباب في مجتمعاتهم. كما ناقشت الجلسات دورهم في الوقاية من الفساد، وتوسيع الشراكات بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لتعزيز حضور الشباب في مواقع صنع القرار ودعم مسارات السلام المستدام.
-

جلسة توعوية حول الأنظمة الغذائية في مركز شباب وشابات عنجرة.
انجاز-نفذ مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي بالتعاون مع لجنة صحة مجتمع عنجرة ، جلسة توعوية حول الأنظمة الغذائية الصحية، والأمراض الشائعة بمشاركة ٢٠ شابا من أعضاء المركز.
حيث قدّم الجلسة رئيس لجنة صحة مجتمع عنجرة الدكتور وصفي الزغول والذي تحدّث عن أهمية اتباع أنماط غذائية صحية ومتوازنة، مشيرا إلى الدور الكبير للنظام الغذائي في تعزيز صحة الجسم والوقاية من الأمراض.
وأكد الدكتور الزغول على ضرورة تبنّي نمط حياة صحي يجمع بين التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم، كما استعرض أمثلة على وجبات صحية ومتوازنة يمكن اتباعها في الحياة اليومية، وحذّر من العادات الغذائية الخاطئة الشائعة بين الشباب.
وقدمت المثقفة الصحية منال المومني شرحا حول مرض الكزاز مبينة أنه مرض خطير يصيب الجهاز العصبي وتسببه بكتيريا منتجة للسموم، والذي يسبب تقلصات في العضلات، وخاصة عضلات الفك والرقبة، كما تطرقت إلى طرق الوقاية من المرض من خلال إعطاء لقاح الكزاز بأكثر من جرعة.
وشهد النشاط تفاعلًا إيجابيًا من المشاركين، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالموضوع، وطرحوا العديد من الأسئلة حول كيفية تحسين نمطهم الغذائي.