الكاتب: Enjaznews Admin

  • بدء المرحلة الثانية من تطبيق منظومة الثقافة المؤسسية بالقطاع العام

    بدء المرحلة الثانية من تطبيق منظومة الثقافة المؤسسية بالقطاع العام

    انجاز- أعلنت وزيرة دولة لتطوير القطاع العام المهندسة بدرية البلبيسي، بدء المرحلة الثانية من مشروع تطبيق منظومة الثقافة المؤسسية في القطاع العام، الذي تنفذه هيئة الخدمة والإدارة العامة بالتعاون والتنسيق مع وحدة إدارة وتنفيذ برنامج تحديث القطاع العام في رئاسة الوزراء.

    وتأتي المرحلة الثانية، التي أطلقت اليوم الأحد، في فعالية عقدتها رئاسة الوزراء اليوم الأحد، لعدد من الأمناء والمدراء العامين المعنيين والشركاء، استكمالا لجهود هيئة الخدمة والإدارة العامة في دعم البرنامج التنفيذي الثاني لخارطة طريق تحديث القطاع العام (2026-2029)، وبناء مؤسسات حكومية قادرة على مواكبة المتغيرات واستشراف المستقبل، وترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على قيم النزاهة والشفافية والابتكار والإنجاز، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات الحكومية ورضا متلقي الخدمة.

    وأكدت البلبيسي، خلال كلمة لها، أن الأردن يعد من أوائل الدول التي أوجدت مكونا خاصا بالثقافة المؤسسية في تحديث القطاع العام، نظرا لأهميته في تغيير السلوك اليومي داخل المؤسسات العامة، بما ينعكس على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأشارت إلى أن الدراسات أظهرت أن غياب الثقافة المؤسسية الداعمة يعد عائقا رئيسا أمام تنفيذ مبادرات التحديث، مؤكدة، في هذا السياق، أن مبادرات التحول في الثقافة المؤسسية تتطلب معالجة عوامل التغيير غير الظاهرة، وإحداث التغيير في سلوكيات واتجاهات وعقليات الموظفين وطرق تنفيذ أعمالهم، وتعاملهم مع متلقي الخدمة.

    وقالت البلبيسي: “نحن لا نتحدث عن الثقافة المؤسسية كموضوع نظري، بل هي أداة لتحسين الخدمة وتجربة المواطن والموظف، وتسريع اتخاذ القرارات داخل الدوائر الحكومية”.

    كما أكدت البلبيسي على الدور الهام والفاعل للأمناء والمدراء العامين في إيلاء تطبيق الثقافة المؤسسية في وزاراتهم ومؤسساتهم الأهمية القصوى، وإعطاء الموظفين تعليمات واضحة حول تطبيق المنظومة، بما ينعكس على تحسين أداء المؤسسات وتسريع الإجراءات والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    من جانبه، أكد رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار، أن مشروع تطبيق منظومة الثقافة المؤسسية يعد من المشاريع الاستراتيجية للهيئة ضمن خطتها الاستراتيجية للأعوام (2024-2027)، والمتوافق مع البرنامج التنفيذي الثاني لخارطة طريق تحديث القطاع العام، ويهدف إلى بناء ثقافة مؤسسية تتمحور حول المواطن، وتعزيز ثقافة الإنجاز والابتكار في القطاع العام، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات الحكومية.

    وأضاف النهار، إن المشروع يعتمد على تشخيص الواقع المؤسسي وقياس السلوك المؤسسي وتحليل أنماط العمل، وتحويل نتائج التشخيص إلى خطط تطوير عملية قابلة للتنفيذ، بما يمكن المؤسسات الحكومية من ترسيخ ثقافة الأداء والتميز المؤسسي، وتعزيز بيئة عمل محفزة على التطوير المستمر.

    وأوضح أن المرحلة الثانية ستركز على تطبيق الإطار التشخيصي في (24) دائرة حكومية خلال عام 2026، لإعداد أول خريطة وطنية متكاملة للثقافة المؤسسية في القطاع العام، بما يدعم القيادات الحكومية في اتخاذ القرار، ويسهم في تصميم تدخلات تطويرية تستند إلى بيانات ومؤشرات دقيقة، وتعزز جاهزية المؤسسات لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

    وقدم المعنيون عرضا مرئيا عن مشروع تطبيق منظومة الثقافة المؤسسية في القطاع العام، شمل استعراضا لأبرز مخرجات المرحلة الأولى للمشروع، ومكونات المرحلة الثانية، إضافة إلى منهجيات قياس وتحليل الثقافة المؤسسية، وآليات بناء مؤشرات الأداء، والتدخلات التطويرية اللازمة لترسيخ بيئة عمل حكومية أكثر كفاءة ومرونة وابتكارا.

    وجرى خلال الفعالية تقديم عرضٍ مرئي استعرض تجربة دائرة الجمارك الأردنية بوصفها إحدى الممارسات الفضلى على مستوى الدوائر الحكومية، وذلك في مجال ترسيخ القيم المؤسسية وتبني تطبيقات الثقافة المؤسسية في بيئة العمل، وبما يعكس جهود الدائرة في تعزيز الأداء المؤسسي وترسيخ ثقافة عمل قائمة على القيم والتميز.

    وأكد عدد من الأمناء والمدراء العامين أهمية ترجمة الثقافة المؤسسية في خدمة المواطنين، وأن ينسجم الموظف مع القرارات والأنظمة الخاصة بمؤسسته، بما ينعكس على تحسين الخدمات.

    وأشاروا إلى أهمية النظر في بعض التجارب العالمية حول دمج الثقافة المؤسسية في الاتصال الداخلي للمؤسسات العامة.

  • الاستقلال… حين يصبح الوطن حكاية لا تنتهي

    الاستقلال… حين يصبح الوطن حكاية لا تنتهي

    بقلم: الدكتورة بسمة فريحات مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية
    ليس الاستقلال يومًا في الذاكرة، ولا مناسبةً يُحتفى بها ثم تمضي، بل هو قصة وطن ما زالت تُكتب، ومسيرة شعب آمن بأرضه، وتمسّك بهويته، وصنع من الإرادة طريقًا للمجد، حتى أصبح الأردن وطنًا يحمل في تاريخه معنى العزة، وفي حاضره صورة الإنجاز، وفي مستقبله وعدًا لا ينقطع.
    ثمانون عامًا من الاستقلال لم تكن سنواتٍ عابرة، بل كانت ثمانين عامًا من البناء والثبات والعمل. ثمانون عامًا أثبت فيها الأردن أن قوة الأوطان لا تُقاس بحجمها، بل بصلابة أبنائها، ووحدة شعبها، وإيمانها برسالتها، وبقيادة حملت الأمانة بإخلاص، وجعلت الإنسان الأردني محور التنمية وأساس النهضة.
    لقد كان الاستقلال بداية الحلم الأردني الكبير؛ حلم الدولة التي تبني الإنسان قبل المكان، وتستثمر في العقل قبل الحجر، وتؤمن بأن التعليم ليس قطاعًا من قطاعات الدولة فحسب، بل مشروعها الوطني الأعمق، وجسرها نحو المستقبل.
    ومن هنا، لم تكن المدرسة يومًا مجرد جدران وصفوف، بل كانت دائمًا مصنعًا للوعي، وبيتًا للهوية، ومنبرًا تُصاغ فيه شخصية الإنسان الأردني المعتز بوطنه، المؤمن برسالته، والقادر على حمل راية البناء جيلًا بعد جيل.
    وفي الميدان التربوي، تتجسد معاني الاستقلال كل يوم؛ في معلم يحمل رسالته بإخلاص، وفي طالب يرفع علم وطنه بفخر، وفي مدرسة تزرع في نفوس أبنائها أن الأردن ليس مكانًا نعيش فيه فقط، بل أمانة نحملها، ومسؤولية نصونها.
    ويأتي عيد الاستقلال الثمانون هذا العام ليحمل رسالة متجددة مفادها أن مسيرة الوطن لم تتوقف يومًا، وأن الإنجاز الذي بدأه الآباء سيبقى مستمرًا بسواعد الأبناء، وأن الاستثمار الحقيقي سيظل في الإنسان؛ لأنه الحارس الأول للهوية، وصانع المستقبل، وحامل راية الوطن.
    وفي الأغوار الشمالية، حيث تمتزج الأرض بالعطاء، وتلتقي الإرادة بالعمل، تستمر الرسالة التربوية إيمانًا بأن بناء الأجيال هو أعظم صور الوفاء للوطن، وأن غرس الانتماء في نفوس الطلبة هو امتداد حقيقي لمعنى الاستقلال.
    وفي عيد الاستقلال الثمانين، يتجدد العهد بأن يبقى الأردن وطنًا يليق بتاريخه، وأن تبقى رايته خفاقة، وأن يستمر أبناؤه في كتابة فصول جديدة من الإنجاز والولاء والانتماء.
    حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، ليبقى وطن العزة والكرامة والمستقبل.

  • *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والداود والصباغ

    *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والداود والصباغ

    انجاز-مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، واجب العزاء إلى عشيرة المجالي والداود وإلى آل الصباغ.

    *ففي منطقة الربة بمحافظة الكرك*، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم العميد المتقاعد الدكتور ماجد عصر إرفيفان المجالي، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة المجالي، سائلا العلي القدير يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.

    كما نقل العيسوي تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى عشيرتي المجالي والداود بوفاة المرحومة منى مصطفى الداود، زوجة العين والوزير والنائب الأسبق أمجد هزاع المجالي، سائلا المولى عز وجل أن يشملها بواسع عفوه ورحمته ومغفرته، وأن يسكنها جنات النعيم.

    *وفي منطقة الجبيهة بالعاصمة عمان*، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم إسامة صالح الصباغ، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم آل الصباغ، سائلا المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.

    كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي.

  • العيسوي يرعى حفل الأكاديمية الأمريكية الأردنية بتخريج “فوج العزم” من طلبتها

    العيسوي يرعى حفل الأكاديمية الأمريكية الأردنية بتخريج “فوج العزم” من طلبتها

    انجاز- رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، مساء أمس السبت، حفل تخريج طلبة الثانوية العامة “فوج العزم” في الأكاديمية الأمريكية الأردنية.

    وشهد الحفل حضور شخصيات رسمية، وشيوخ ووجهاء، إلى جانب أولياء أمور الطلبة، في مناسبة عكست المكانة التي يحظى بها التعليم باعتباره ركيزة أساسية في بناء الإنسان وإعداد الأجيال.

    وسادت أجواء من الفخر والاعتزاز بالطلبة الخريجين الذين أنهوا مرحلة مهمة من مسيرتهم التعليمية، إيذانًا بانطلاقهم نحو مرحلة جديدة من التحصيل العلمي والنجاح، فيما تضمن الحفل فقرات احتفالية متنوعة عكست أهمية المناسبة وأظهرت حسن تنظيمها.

    ووجد مؤسس الأكاديمية، نبيل الفار، في تجربته الشخصية في إنشاء الأكاديمية، نصيحةً قدمها للخريجين، مشيرًا إلى أنه بالعزم والمثابرة والمغامرة يمكن أن يكون الحلم حقيقة وواقعًا.

    وأكد الفار، في كلمة له خلال الحفل، أنه يستلهم من رؤى وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الإرادة والعزيمة لمزيد من الإنجاز والنجاح.

    وأعلن الفار عن نية الأكاديمية إنشاء جامعة بشراكة دولية تعتمد نظامًا تعليميًا متميزًا في محافظة الزرقاء.

    ولفت إلى أن رعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي لهذا الحفل تجسد الاهتمام الملكي بالشباب، ودعم مسيرتهم التعليمية، وترسيخ ثقافة التميز والإنجاز، انطلاقًا من الإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس في بناء مستقبل الوطن وازدهاره.

    وتمنى للخريجين المزيد من النجاح والتوفيق في مسيرتهم الأكاديمية والعملية، خدمةً للأردن، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

    وأعرب عن تقديره لكل من ساهم في إنجاح فكرة الأكاديمية، وجعل من الحلم حقيقة وإنجازًا مميزًا.

    كما تضمن الاحتفال كلمات باسم الخريجين، وأخرى باسم طلبة الأكاديمية، باللغتين العربية والإنجليزية، ألقاها الطلبة حلا عواد، وتميم أبو الروس، وسارة مسلماني، وكريم ربابعة.

    وتضمنت كلماتهم التأكيد على أنهم سيكونون عند حسن ظن جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بالشباب.

    وعبروا عن شكرهم لرئيس الديوان الملكي الهاشمي على رعاية الاحتفال، مقدرين عاليًا جهود القائمين على الأكاديمية، ممثلةً بإدارتها وأعضاء الهيئة التدريسية، الذين كان لهم دور كبير في صقل شخصيتهم وتسليحهم بالعلم والمعرفة والعزم والإرادة، لينطلقوا إلى مرحلة جديدة في مسيرتهم التعليمية.

    وفي ختام الحفل، الذي تضمن وصلات موسيقية قدمتها موسيقات القوات المسلحة الأردنية، سلم العيسوي الشهادات للطلبة الخريجين، كما تم تكريم راعي الحفل.

  • عمومية الاتحاد العربي للنقل البري تعقد اجتماعها في عمّان

    عمومية الاتحاد العربي للنقل البري تعقد اجتماعها في عمّان

    بمناسبة اليوبيل الذهبي بمرور خمسين عاماً على تأسيسه احتضنت العاصمة الأردنية عمّان اجتماع الدورة التاسعة والثلاثين للجمعية العمومية للاتحاد العربي للنقل البري في احتفالية رسمية رعاها وزير النقل الدكتور نضال القطامين بحضور نخبة من المسؤولين وخبراء النقل من الدول الأعضاء وممثلي الجامعة العربية والمنظمات الدولية وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي لمرور خمسين عاماً على تأسيس الاتحاد عام 1976.

    أكد وزير النقل الدكتور نضال القطامين في كلمته الافتتاحية أن قطاع النقل والخدمات اللوجستية يمثل أحد أهم المحركات الاقتصادية في المنطقة لما يؤديه من دور محوري في دعم التجارة والاستثمار وتعزيز استدامة سلاسل التزويد بين الدول العربية.

    وشدد القطامين على ضرورة تطوير الممرات اللوجستية وتوحيد الإجراءات الحدودية والجمركية بما يُسهم في تسهيل حركة البضائع وتقليل الكلف التشغيلية وتسريع زمن العبور بين الدول العربية، مؤكداً أن المملكة الأردنية الهاشمية تواصل العمل على تطوير بنيتها التحتية ومراكزها الحدودية لتعزيز موقعها مركزاً للربط الإقليمي في المنطقة.
    وفي كلمة استأثرت باهتمام الحضور أكد الأمين العام للاتحاد العربي للنقل البري المهندس مالك حداد أن الاتحاد وبعد خمسة عقود من العمل المتواصل انتقل إلى مرحلة متقدمة من النضج المؤسسي بات خلالها أكثر قدرةً على تطوير أدواته وتعزيز حضوره وفاعليته في منظومة النقل العربي على المستويين الإقليمي والدولي.

    وأعلن حداد رسمياً عن إطلاق هيئة خبراء النقل العربي بوصفها المخرج الاستراتيجي الأبرز لهذه الدورة مشيراً إلى أنها ستُوفر منصةً عربية متخصصة لتجميع الكفاءات والخبرات في قطاع النقل وتقديم الدعم الفني والمعلوماتي لصانعي القرار في الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية.

    وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً أكبر على تطوير التعاون العربي المشترك في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي والاستدامة البيئية بما يعزز تنافسية القطاع ويرفع كفاءته على المستويين الإقليمي والدولي.

    أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد المهندس خالد الحقيل أن مرور خمسين عاماً على التأسيس يمثل محطة مفصلية في مسيرة الاتحاد عكست تطوراً تراكمياً راسخاً في العمل المؤسسي العربي في قطاع النقل البري، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الشراكات وتوسيع مجالات التعاون بين القطاعين العام والخاص بما يرفع كفاءة المنظومة اللوجستية العربية ويعزز قدرتها على مواكبة التحولات العالمية.

    وأشاد الوزير المفوض بهجت أبو النصر رئيس لجنة النقل والسياحة في الجامعة العربية بخطوة إنشاء هيئة خبراء النقل العربي مؤكداً أنها ستكون رافداً معلوماتياً وفنياً داعماً للجنة النقل في الجامعة العربية في رسم السياسات وصياغة القرارات المتعلقة بمنظومة النقل البري على المستوى العربي.

    كما ثمّن رئيس لجنة الخدمات والنقل في مجلس النواب الدكتور أيمن البدادوة انعقاد الدورة في عمّان مؤكداً أنه يعكس الدور المتنامي للاتحاد في دعم منظومة العمل العربي المشترك ومنوهاً بأن تنشيط حركة النقل البيني بين الدول العربية يُحدث أثراً مباشراً في دعم التجارة والسياحة العربية وتعزيز الاقتصادات الوطنية.

    وأعرب رامي قاروط رئيس دائرة الشرق الأوسط في الاتحاد الدولي للنقل البري (IRU) عن تقدير منظمته للمنجزات المؤسسية للاتحاد العربي للنقل البري مشيداً بإطلاق هيئة خبراء النقل العربي بوصفها منصةً داعمة لصانعي القرار وجسراً للتعاون بين المنظومة العربية ونظيراتها الدولية.

    وكان من أبرز مخرجات الدورة التاسعة والثلاثين إطلاق هيئة خبراء النقل العربي منصةً متخصصة لتجميع الخبرات العربية وتقديم الدعم الفني والمعلوماتي لصانعي القرار.
    تكريم المهندس خالد الحقيل بمنحه لقب الرئيس الفخري للاتحاد العربي للنقل البري وانتخابه رئيساً لهيئة خبراء النقل العربي. كما تم انتخاب الدكتور خالد اللحام رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد للفترة القادمة.

    التأكيد على تطوير الممرات اللوجستية البرية بعد أزمة مضيق هرمز وتحديث الأنظمة الحدودية العربية وتعزيز التحول الرقمي في الخدمات اللوجستية العربية.

  • سينما “شومان” تعرض الفيلم البوليفي “أوتاما” الثلاثاء

    سينما “شومان” تعرض الفيلم البوليفي “أوتاما” الثلاثاء

    إنجاز-تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم بعد غد الثلاثاء، الفيلم البوليفي “أوتاما” للمخرج أليخاندرو لويزا، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في قاعة السينما، والساعة الثامنة مساء في الهواء الطلق، وذلك بمقر المؤسسة بجبل عمان.

    ويحكي الفيلم البوليفي، ذو الإنتاج المشترك مع دول أخرى، قصّة زوجين مسنّين من سكّان جبال الأنديز الأصليّين، يتحدّثان لغة الكيتشوا، ويسكنان منطقة ألتيبلانو القاحلة مع قطيع اللاما خاصّتهما. يزداد الجفاف ويشتدّ إلى الحدّ الذي يدفع بجيرانهما في القرية للهجرة إلى المدينة القريبة، بينما يصرّ فيرجينيو على إخفاء مرضه الشديد عن زوجته سيسا، يزورهما حفيدهما كليفر، الذي يكتشف مرض جدّه ويحاول إقناعهما بالرحيل إلى المدينة معه. بيد أنّ فيرجينيو يبدي رفضا شديدا، إذ لديه خطة أخرى مختلفة تماما.

    يعدّ “أوتاما” الفيلم الروائيّ الطويل الأوّل الذي يحقّقه الممثّل البوليفيّ الناجح أليخاندرو لويزا والذي كتبه أيضا، وقد نجح في جعل الفيلم يكرّسه مخرجًا من طراز رفيع، لقي إشادات كثيرة، إذ عرض لأوّل مرّة في مهرجان سندانس، وتلقّى تقريضا ملفتًا من عدد من النقّاد، وقد فاز الفيلم بعدد كبير من الجوائز، وحظي بترشيحات، كما عرض في عدد من دور العرض في عدد من دول العالم.

    يعرض الفيلم مشكلة بيئية حقيقيّة يعاني منها سكّان تلك المنطقة، ألا وهي الجفاف. وهو كذلك يقدّم مشكلة إنسانيّة اجتماعيّة عامّة تتعلّق بالصلة المعقّدة بين أجيال ابتعدت عن بعضها ثقافيّا ولغويّا حتّى بات التفاهم بينها مستحيلا، إذ إنّ سيسا تتفاهم بصعوبة باللغة الإسبانية مع حفيدها، بينما لا تفاهم مطلقا بينه وبين جدّه. يأتي هذا كلّه تحت ثيمة انتظار الموت، وكأن فيرجينيو يقول: أريد أن تبقى حياتي كما هي إلى لحظة الوفاة، فلربّما كان الموت أحيانًا أسهل من التغيير.

    يصوّر الفيلم هذه القضايا والثيمة والمقولات في قالب بصريّ أخّاذ، يعرض طبيعة منطقة ألتيبلانو المتصحّرة، وبيوت قراها الخالية، وآخر ينابيعها، ينبوع بعيد تسير سيسا مسافة كبيرة إليه لتأتي ببعض الماء كلّ يوم. كما يصوّر حياة رعاة اللاما، مع حضور رمزيّ لطائر الكندور الذي يرمز لرحلة قادمة بعيدة المستقرّ، أتراها رحلتهم إلى المدينة أم إلى الحياة الأخرى.

    رغم ما يظهر من قسوة الجد فيرجينيو بصورة عامّة من نظرته إلى المرض وعموم تصرّفاته، وخاصّة تجاه حفيده، فإنّه عند علمه بكون حفيده كليفر ينتظر مولودًا، يخطط لمساعدته بكلّ ما لديه .

    إيقاع الفيلم البطيء يصوّر الحياة البعيدة عن مظاهر المدنيّة، ويكرّس أجواءه التي رسمتها ريشة المخرج بقصديّة واضحة، ويسيطر فيه هدوء مطبق، لا تقطعه الموسيقا التصويرية الخارجيّة إلّا مرّة واحدة. يعتني لويزا بكادرات الفيلم لتحمل كل لقطة معنى يخدم الحبكة البسيطة على مستوى الأحداث، المعقّدة في الوقت نفسه على مستوى المشاعر وما يدور في خلد الشخصيّات من أفكار ومخاوف.

  • بني مصطفى ترعى اختتام مشروع “العلامة الصديقة للمرأة” وتؤكد أهمية بيئات العمل الداعمة لتمكين النساء

    بني مصطفى ترعى اختتام مشروع “العلامة الصديقة للمرأة” وتؤكد أهمية بيئات العمل الداعمة لتمكين النساء

    بني مصطفى ترعى اختتام مشروع “العلامة الصديقة للمرأة” وتؤكد أهمية بيئات العمل الداعمة لتمكين النساء

    انجاز -رعت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، وفاء بني مصطفى، اليوم الأحد، حفل اختتام مشروع “العلامة الصديقة للمرأة: تعزيز وحماية حقوق المرأة في أماكن العمل”، الذي نفذه مركز الحياة “راصد” ومنظمة “أكشن إيد – المنطقة العربية” بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبحضور سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف، وعدد من ممثلي الجهات الرسمية، والشركات، ومؤسسات المجتمع المدني، والشركاء الدوليين، والإعلاميين.

    وأكدت بني مصطفى، في كلمتها، أن مشروع “العلامة الصديقة للمرأة: تعزيز وحماية حقوق المرأة في أماكن العمل”، يعكس الإيمان المشترك بأن تمكين المرأة لا يقتصر على توفير فرص العمل، بل يمتد إلى توفير بيئات عمل آمنة ومحفزة تضمن تكافؤ الفرص، وتتيح للمرأة التطور والإبداع.

    وأشارت إلى أن الحكومة أطلقت مؤخراً الختم المؤسسي لدعم وتمكين المرأة في القطاعين العام والخاص، بالتعاون مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، انسجاماً مع رؤى التحديث التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني، ولا سيما رؤية التحديث الاقتصادي، كما يندرج ضمن أولويات استراتيجية تمكين المرأة في الرؤية، بما يعكس وجود إرادة سياسية لتأطير ومأسسة جهود دعم النساء، ويشكل خطوة عملية نحو تحسين واستدامة مشاركتهن في سوق العمل.

    وأوضحت أن الختم المؤسسي يهدف إلى تعزيز فرص وصول النساء إلى مواقع صنع القرار، وضمان العدالة في التوظيف والترقية والتدريب، وتحقيق المساواة في بيئات العمل، كما يسهم في تعزيز تنافسية المؤسسات ورفع قدرتها على استقطاب الكفاءات والحفاظ عليها، بما ينعكس إيجاباً على أدائها واستدامتها، مؤكدة أنه يمثل أداة وطنية لترجمة المبادئ إلى ممارسات، والانتقال من مرحلة الالتزام النظري إلى التطبيق العملي.

    وأضافت أن مضاعفة مشاركة النساء الاقتصادية، في إطار تنفيذ البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي، لا تتعلق بفئة النساء فحسب، بل يمتد أثرها الإيجابي إلى الاقتصاد الوطني، وتشكل ركناً رئيسياً في النمو الاقتصادي والاجتماعي، وركيزة أساسية في منظومة التنمية المستدامة.

    وعبرت بني مصطفى، في ختام كلمتها، عن تقديرها للجهود المشتركة التي بذلها مركز الحياة “راصد”، ومنظمة “أكشن إيد – المنطقة العربية”، والاتحاد الأوروبي في تنفيذ المشروع، داعية جميع المؤسسات إلى مواصلة العمل والانضمام إلى مسار الختم المؤسسي للمساواة، بما يسهم في بناء بيئات عمل قائمة على العدالة وتكافؤ الفرص والاحترام المتبادل.

    من جانبه، أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، بيير-كريستوف، أن الاتحاد الأوروبي يفخر بدعم مشروع “العلامة الصديقة للمرأة”، لما يحمله من أهمية في تعزيز حقوق المرأة وتمكينها اقتصادياً داخل بيئات عمل آمنة وعادلة وشاملة.

    وأضاف أن مشاركة المرأة في سوق العمل ليست قضية مساواة فحسب، بل ركيزة أساسية للتنمية والنمو والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مشيراً إلى أن المشروع قدم نموذجاً عملياً لتحويل مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص إلى معايير قابلة للتطبيق داخل الشركات والمؤسسات.

    وقالت مديرة البرامج في “أكشن إيد – المنطقة العربية”، سناء الحياري، إن مشروع “العلامة الصديقة للمرأة” حرص على الاستماع إلى صوت المرأة داخل مكان العمل، وفهم تجربتها اليومية واحتياجات المؤسسات لتكون أكثر أماناً وعدالة وشمولاً.

    وأشارت إلى أن المشروع عمل مع مؤسسات من القطاع الخاص ومؤسسات تنموية ومجتمعية بهدف دعم تطوير السياسات والأنظمة الداخلية بما يخدم حقوق المرأة ويعزز فرصها في المشاركة والتقدم داخل بيئة العمل، معربة عن تطلعها إلى أن تسهم إنجازات المشروع في دعم الرؤية الاقتصادية الوطنية.

    بدوره، أكد مدير عام مركز الحياة “راصد”، الدكتور عامر بني عامر، أن مشروع “العلامة الصديقة للمرأة” يمثل خطوة عملية نحو تحويل مفاهيم تمكين المرأة وحماية حقوقها في أماكن العمل إلى معايير قابلة للتطبيق داخل المؤسسات والشركات.

    وأضاف أن المشروع أتاح مساحة مهمة للاستماع إلى تجارب النساء والمؤسسات، والعمل مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني على تطوير بيئات عمل أكثر أماناً وعدالة وشمولاً، بما يعزز مشاركة المرأة الاقتصادية ويخدم أولويات التنمية الوطنية.

    وتضمن الحفل عرض فيلم وثائقي يوثق أبرز محطات المشروع، إلى جانب جلسة انعكاسية بعنوان “أهمية العلامة الصديقة للمرأة ومحددات التمويل”، شاركت فيها شركات ومؤسسات مجتمع مدني، استعرضت خلالها تجربتها خلال رحلة المشروع، وأبرز التحديات المرتبطة باستدامة تطبيق معايير بيئات العمل الصديقة للمرأة، والحاجة إلى دعم فني ومالي يضمن استمرار الأثر وتوسيع نطاقه.

    واختتم الحفل بتكريم الشركات الحاصلة على العلامة الصديقة للمرأة، تقديراً لالتزامها بتطبيق معايير تدعم بيئات عمل آمنة وعادلة وشاملة، كما تم تكريم المؤسسات المشاركة خلال رحلة المشروع، تأكيداً لأهمية الشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الداعمة في تعزيز حقوق المرأة داخل أماكن العمل.

    وأكد القائمون على المشروع أن الحفل الختامي لا يمثل نهاية المسار، بل يشكل نقطة انطلاق للبناء على ما تحقق، وتوسيع نطاق “العلامة الصديقة للمرأة”، وتشجيع المزيد من المؤسسات والشركات على تبني سياسات وممارسات تضمن بيئات عمل أكثر عدالة وشمولاً واستدامة للمرأة في الأردن.

  • المومني: سمو الأمير الحسين ولي العهد  يكرس نموذجا في القرب من الناس

    المومني: سمو الأمير الحسين ولي العهد يكرس نموذجا في القرب من الناس

    إنجاز-قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، إن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يكرس نموذجا في القرب من الناس، والدفع نحو كل ما فيه خير الأردن، وتحفيز الشباب وتمكينهم؛ استمرارا لنهج هاشمي في بناء المستقبل الواعد، وينسجم مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في بناء أردنٍ قوي عزيز منيع أكثر تقدما وحداثة، ثابتا على مبادئه ماضيا في تطوير مسيرته.

    وأضاف المومني في تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة عيد ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد “في عيد ميلاد صاحب السمو الملكي، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، نحتفل بأمير الشباب ونحتفل بمستقبل الأردن الزاهر”.

    وتمنى المومني، لسمو ولي العهد موفور الصحة والعافية، وأن يواصل مسيرته في خدمة الوطن؛ سندا ويمينا لجلالة الملك.

  • جويعد يكرم مدرسة المرجم الثانوية للبنين

    جويعد يكرم مدرسة المرجم الثانوية للبنين

    إنجاز-بكل فخر وتقدير كرم  مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون خلدون جويعد مدرسة المرجم الثانوية للبنين وذلك لاستحقاقها الفوز في المركز الأول على مستوى المملكة في مسابقة مبادرة لمدرستي أنتمي ٢٠٢٥_٢٠٢٦، بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتور أويس الصمادي ورئيس قسم النشاطات التربوية سامر القضاة ورئيس قسم الإشراف التربوي الدكتور منصور العرود ومسؤولي المبادرة عضوي قسم النشاطات علي الصمادي ومريم فريحات.
    حيث تم تكريم فريق لجنة المبادرة في المدرسة ممثلا بمدير المدرسة الدكتور أشرف الغزو ومساعده الدكتور أشرف القضاة والمعلمين المعنيين، كما تم تكريم لجنة التحكيم والمتابعة في المديرية المؤلفة من المشرفات التربويات؛ أسيل القضاة وهند المومني والدكتورة إشراق عريقات ومسؤول المبادرة مريم الفريحات، تقديرا لجهودهم المبذولة وتعاونهم المشترك في تحقيق هذا التميز الذي يجسد روح الفريق في العمل والسير على خطى ثابتة نحو الأفضل.
    أكد جويعد أهمية هذه المسابقة التي أطلقتها وزارة البيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم؛ لما لها من دور محوري ورئيسي في تحسين البيئة المدرسية وغرس قيم المواطنة و تعزيز المسؤولية الفردية والجماعية ورفع الوعي البيئي لدى الطلبة، مثمنا الجهود المبذولة والواضح أثرها في تحقيق هذا الفوز والذي أكد الالتزام الكامل بتطبيق كافة معايير المبادرة بأعلى المقاييس وفي مجالاتها الستة مما ينعكس إيجابا على البيئة المدرسية وجعلها بيئة تعليمية آمنة صحية وجاذبة.
    وأضاف جويعد بأن هذا الفوز جاء نتاجا لتكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الذي تجلت معالمه في تحقيق الأهداف المرجوة من خلال ما تم إنجازه من أنشطة وأعمال إبداعية متميزة تتناسب وشروط المسابقة لتستحق به المدرسة هذا الاستحقاق المتميز وما أحدثه من أثر فاعل ومستدام في تعزيز التعلم البيئي والحفاظ على البيئة وحمايتها.
    كما أعرب عن فخره واعتزازه بوجود مثل هذه النماذج المتميزة في مدارس المحافظة، شاكرا بذلك لجنة المدرسة ولجنة المديرية المعنية بالمبادرة، و المتابعة الدائمة التي قدمها قسم النشاطات التربوية ممثلا برئيس القسم سامر القضاة والزملاء الأعضاء لنشاطات المدرسة وأعمالها، وتعاون الطلبة والالتزام ببنود المسابقة.
    ودعا جويعد إلى الاستمرار في تنفيذ فعاليات وأنشطة المبادرة واتخاذ هذا الفوز مثالا يحتذى به في كافة مدارس المحافظة، متمنيا للجميع دوام التقدم والمزيد من العطاء.
  • المومني: أنتم شركاؤنا في خدمة الوطن

    المومني: أنتم شركاؤنا في خدمة الوطن

    إنجاز – التقى المدير العام الأستاذ بشير المومني مجموعة من صُنّاع المحتوى الأردنيين، في لقاء حواري تناول نظام تنظيم الإعلام الرقمي الذي تم تفعيله في نهاية شهر أيار 2026، وأبرز مستجداته وانعكاساته على قطاع صناعة المحتوى في المملكة.
    وشهد اللقاء نقاشاً بنّاءً حول أهمية دور هيئة الإعلام في تنظيم فضاء الإعلام الرقمي وتعزيز المهنية والمسؤولية، بما يسهم في الحد من الفوضى الإعلامية، ويضمن بيئة عمل منظمة تحفظ حقوق صُنّاع المحتوى وتدعم جهودهم في تقديم محتوى هادف يعكس الصورة الحقيقية للمجتمع الأردني أمام العالم.
    وأكد المومني خلال اللقاء أهمية بناء جسور الثقة والتعاون بين هيئة الإعلام وصُنّاع المحتوى، إلى جانب أصحاب شركات ومؤسسات الدعاية والإعلان والإعلام، مشدداً على أن الهيئة تنتهج نهج الشراكة والحوار المستمر مع مختلف الجهات ذات العلاقة.
    وأشار إلى أن أبواب هيئة الإعلام مفتوحة دائماً لاستقبال الاستفسارات وتقديم الدعم والمساعدة، بما يسهم في تطوير قطاع الإعلام الرقمي وتمكين العاملين فيه من أداء رسالتهم الإعلامية وفق أفضل الممارسات المهنية.
    ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص هيئة الإعلام على تعزيز التواصل المباشر مع العاملين في قطاع الإعلام الرقمي والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، بما يخدم المصلحة العامة ويسهم في تطوير المشهد الإعلامي الأردني