الكاتب: Enjaznews Admin
-

تهنئة بمناسبة العام الدراسي الجديد
إنجاز-تتقدّم مديرة مدرسة حطين الأساسية المختلطة ربيعة المومني بأطيب التهاني والتبريكات إلى الزملاء في الهيئتين الإدارية والتدريسية، وأبنائنا الطلبة الأعزاء، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.إنها مناسبة نؤكد فيها على مواصلة العطاء وبذل الجهود لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تعزز قيم الانتماء والجد والاجتهاد، وتنمّي قدرات أبنائنا الطلبة وتفتح أمامهم آفاق التميز والإبداع، ليكونوا لبنات صالحة في بناء الوطن وخدمته، في ظلّ القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.ونجدد العزم على الاستمرار في خدمة رسالتنا التربوية، والارتقاء بمدرستنا لتكون بيئة تعليمية رائدة تواكب متطلبات العصر، وتدعم أبناءنا في مسيرتهم التعليمية ليكونوا شركاء فاعلين في صناعة مستقبل الأردن المشرق.داعين الله العلي القدير أن يكون هذا العام الدراسي عام خير وبركة عام علم وإنجاز وتميز ونجاح -

سراب تحقيق المشاريع والاستثمارات في الشرق العربي
كريستين حنا نصرمنذ ما قبل الربيع العربي وحتى ما بعده ، كان من المتوقع والمرجح أن تصبح المنطقة العربية وبالأخص الشرق العربي في حال أفضل سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ، وذلك بهدف أن يتاح لهذه المنطقة الجغرافية فرصة للتطور والتنمية ، وبشكل خاص فيما يتعلق بالمشاريع الضخمة وما يتصل بجلب الاستثمارات الخارجية، ولكن للأسف فإننا نشهد غير هذه التوقعات بعد مرور أكثر من عقد من الأزمة السورية وما تلاها من واقع الصراع في غزة، والوضع المأساوي في لبنان إقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، وفيما يتعلق تحديداً بمسألة السلاح الخارج عن إطار الدولة، الأمر الذي أسفر عن تعميق حالة الفساد وهيمنة أحزاب على سيادة الدولة ، ناهيك عن واقع التدخلات الخارجية التي تهيمن على قرار وسيادة الدولة في لبنان، والعراق وسوريا.
وقبل أن نتكلم عن أي استثمارات وأحلام تتصل بمشاريع مستقبلية تنهض باقتصاديات المنطقة، خاصة منطقة بلاد الشام التاريخية ، فإنه يجب الوعي والادراك أن مثل هذه المشاريع الاقتصادية الضخمة والتي سوف تنجح في حال نُفذت، فانه سوف لا يمكن لأي من المشاريع والاستثمارات النجاح عملياً وبالقدر المرجو منها ، دون احلال السلام والأمن والاستقرار السياسي وترسيخ سيادة الدول في تقرير مصيرها باختيار السلم أو الحرب، ودون وجود لأي سلطة أحزاب أو قوى خارجية تهيمن على هذه الأحزاب وتعطل أي تقدم سياسي أو اقتصادي في بلدان الشرق العربي، ناهيك أيضاً عن حالة الفساد الاداري واستغلال هذه الأحزاب لموارد الدولة، طبعاً لمصلحتها الخاصة وعلى حساب مؤسسات الدولة وشعبها، ومنعها أي تقدم سياسي واقتصادي والذي سيأتي بالمشاريع الخارجية والاستثمارات للنهوض بهذه الدول ، فعلى سبيل المثال لبنان الذي عانى الكثير من هيمنة حزب الله سياسياً واقتصادياً على سيادة الدولة اللبنانية ، فأنه يترافق معه واقع الأزمة المالية العصيبة التي تمر بها المصارف اللبنانية ، والتي لم تتمكن من دفع واسترجاع أموال المودعين والمستثمرين الخارجيين في المصارف اللبنانية.
ان هيمنة ايران على الحزب و وجود أي قوى خارجية من شأنها تعطيل إمكانية أي تقدم اقتصادي في الدولة ، ولهذا السبب لا يوجد أي تقدم أو اي استثمارات تُذكر وملموسة ومنفذة في المنطقة ، وللأسف الاوضاع تزداد سوءاً من الناحية السياسية والاقتصادية ، وفي نفس السياق المتراجع نجد أن سوريا الآن نسمع بشأنها وعود لإقامة مشاريع واستثمارات ضخمة تلوح مؤخراً في الأفق، وبشكل يوازي هذه الجهود المتصلة بمساعي اقامة وتشجيع المشاريع مثل مشروع مترو دمشق ( subway) وغيره ، فإن هناك أيضاً توترات أمنية متلاحقة وعميقة ، وقد رافقها أحداث الساحل السوري والسويداء وغيرها من المناطق السورية، والتي من الواضح أن هناك وجود لبصمة صراع طائفي وعرقي ومناوشات هنا وهناك وفي مختلف مناطق الجغرافية السورية ، وعدم قدرة الحكومة المؤقتة على ضبط الأمور أمنياً على كامل امتداد الجغرافية السورية. والسؤال هنا ، هل يوجد في منطقة الشرق العربي مناخ مواتي ومشجع لقيام أي استثمارات خارجية أو مشاريع ضخمة يمكن تنفيذها ؟، وللأسف الجواب ، هو لا يوجد في الوضع الراهن مناخ مشجع ومساعد لأي مستثمر على تحقيق أي استثمار في ظل الوضع الأمني الحالي المتردي في المنطقة ؟، وللأسف أيضاً منطقة الشرق العربي مرهونة لقوى خارجية تهيمن على سيادة بعض الدول ، فعلى سبيل المثال العراق يعيش واقع الهيمنة الايرانية وسلطة الميليشيات على سيادة الدولة ، ومن الناحية الاقتصادية وجود حالة من الهيمنة على المصارف والبنوك العراقية وعلى كافة مداخيل النفط المتبخرة ، والتي يرافقها أوجه متعددة للفساد الاداري والمشاريع الوهمية ، التي يتزامن معها فساد مالي ، وهو أمر يؤثر بوضوح على إقتصاد الدولة ككل ، ومع ذلك يوجد في العراق بالطبع استثناء ، هو إقليم كردستان والذي نجح في مشاريع التنمية وزيادة الاستثمارات فيه ، الى جانب الحد من الفساد مقارنة مع العاصمة بغداد ، وهذا كان واضحاً في موجة الحر الماضية ، حيث شهد الاقليم ديمومة للكهرباء وعدم انقطاع، بخلاف ما كان في بغداد والتي شهدت انقطاعاً وأزمة .
وللأسف نلاحظ أنه بدلاً من أن تشهد المنطقة انتعاشاً بالاستثمارات الخارجية والمشاريع ، التي سوف توفر مستقبلاً وظائف للأفراد، خاصة لفئة الشباب الذين أصبحوا يتخرجون وبأعداد كبيرة من الجامعات والمعاهد دون القدرة على خوضهم لتجربة العمل وتطبيق ما يتعلمونه في الجامعات ، وللأسف فإن معدلات البطالة تتزايد يوماً بعد يوم، وبالمقابل تتقلص نسبة الاستثمارات الخارجية وتنسحب الكثير من القائمة منها بل وتتقلص، والسبب الأساسي لذلك هو عدم وجود حالة الأمن والأمان المفروض ، والذي استبدل بصراعات طائفية وعرقية وهيمنة لبعض الاحزاب المدعومة من خارج الدول ، والتي تفتك وتسرق مقدرات الدولة على حساب شعبها وغياب تحقيق المصلحة العليا الداخلية للاقتصاد الوطني ، وبالتالي تقويض أي مناخ مستقر يمكن له أن يجلب المستثمرين .
وبالتالي يبدو أن هناك واقع من سراب ، ومجرد أحلام بخصوص المشاريع الاستثمارية الضخمة في المنطقة، حيث نلاحظ عملياً وسنة بعد سنة بأن الأمور الاقتصادية باتت تتدهور تجاه الاسوأ ، وهناك نقص في السيولة وتزايد في العبء المعيشي على المواطنين ، الذين لم تتم أي زيادة على رواتبهم ومداخيلهم ، وفي الوقت نفسه يزاد عليهم معدل غلاء المعيشة وكلفة الحياة الكريمة ، الى جانب تدهور ملموس في منظومة التعليم وبشكل خاص في ظل الصراعات والحروب التي تساهم في تأخير التقدم والبحث العلمي ، على حساب انتشار التطرف وزيادة الانغلاق ، الأمر الذي يؤثر على ظاهرة عدم قبول الاخرين في الوطن الواحد ، ويرافق ذلك كما نلاحظ انتشار وتزايد للمخدرات وتجارتها في منطقة الشرق العربي وهو ما يعني التأثير على المستوى الانتاجي في المجتمع .
والسؤال هنا ، ما هي الحلول المرجوه لتحسين وضع دول الشرق العربي سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتعليمياً ؟
الحل الأول والاساسي هو تقليص، بل وقف النفوذ الخارجي الذي يدعم بعض الأحزاب والاشخاص ، ومنعهم من التحكم أوخلخلة سيادة الدولة ، فاذا لم تتمكن بعض الدول من بسط سيادتها على دولتها والتخلص من نفوذ الأحزاب والميليشيات فيها والتي تتدخل في قرارات الدولة ، فانه لا يوجد عندها حل أو أمل لأي تقدم سياسي واقتصادي وتعليمي مستقبلي كحال أي دولة تهيمن عليها قوى ودول خارجية ، إذ يجب أن لا يتحكم أحد في مداخيل ومقدرات أي دولة من دول الشرق العربي، لصالح دعم هيمنة أي دولة طاغية عليها أمنياً واقتصادياً .
نحن الان وفي هذه المرحلة أجدني لا أريد الخوض في أي موضوعات أو نقاط مفصلية أخرى ، دون معالجة مشكلة تراجع امكانية اقامة الاستثمارات والمشاريع الضرورية للتنمية والنهوض الوطني ، بمعنى لا يمكن تخطي هذه الامور التي أوضحتها في مقالي بإعتبارها أساس للتقدم نحو المرحلة التي تليها ، والسؤال الأهم ، هو هل سيتمكن العراق ولبنان من تقليص هيمنة الأحزاب والميليشيات المدعومة من الدول الخارجية ؟، وذلك حتى تتمكن هذه الدول من إعادة هيكلة مفاصل الدولة ، وبسط سيادتها واستقرارها لتتمكن من بناء الاقتصاد وخلق مناخ سليم ، كفيل بجذب الاستثمارات وتحقيق الأمن الاقتصادي والسياسي ، الذي سوف يكون حينها محطة مهمة لتأسيس بيئة استثمارية قوية .
وهل ستتمكن سوريا من وأد الصراعات الداخلية وبسط سلطة الدولة وفرض الأمن الداخلي ، خاصة الصراعات العرقية والطائفية ؟، وذلك لكي تتمكن بعدها من إنجاز المشاريع والاستثمارات المرجوة ، وفي بيئة لا يوجد فيها أي صراعات أو حروب، بل استقرار وأمن لمعظم دول الشرق العربي المترابط ببعضه ، وبالتالي أيضاً نطرح السؤال الأهم اليوم ، وهو ألا يوجد أمل من الانتعاش وجلب أي استثمارات ومشاريع ضخمة للمنطقة ؟.
-

شكر وتقدير … خالد العزازمة
إنجاز – يتقدم فادي الحنيطي وعائلته
من مدرس مادة الرياضيات
الأستاذ الفاضل خالد العزازمة
بأجمل عبارات الشكر والثناء
على جهوده الكبيرة و الطيبة والتي اثمرت بتميز ونجاح ابنتنا
لوسن
بمادة الرياضيات في امتحانات الثانونية العامة
نسأل الله ان يبارك بعلمكم وجهودكم وان يجزيكم خير الجزاء -

الأستاذ عماد الدميسي ونجله المحامي أنس الدميسي… مسيرة عطاء متجددة بين القيادة الإنسانية ورسالة الشباب
كتب: ليث الفراية
في المشهد الأردني الذي يجمع بين العمل الاقتصادي والرسالة الاجتماعية، يبرز اسم رجل الأعمال عماد الدميسي كأحد أبرز الوجوه التي صنعت لنفسها مكانة مميزة في قلوب الناس. فهو لم يكن مجرد رجل يسعى إلى توسيع استثماراته ومراكمة النجاحات المهنية، بل جعل من العطاء نهجًا يوميًا، فارتبط اسمه بالمبادرات الخيرية والإنسانية التي تركت أثرًا عميقًا في المجتمع.
من أبرز محطات عطائه، مبادرة “عون” التي يرأسها، والتي جسّدت أسمى معاني التضامن الإنساني، عندما فتحت أبواب الأردن أمام مجموعة من أبناء قطاع غزة المصابين بمرض السرطان، لتوفر لهم العلاج والرعاية والاحتضان النفسي. لم تكن المبادرة مجرد لفتة إنسانية عابرة، بل رسالة متجذرة تؤكد أن الإنسانية لا تعترف بالحدود، وأن الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين جزء من الهوية الأردنية الأصيلة.
هذا الدور ترافق مع حضوره الدائم في الميدان عبر دعم الأسر المحتاجة، ورعاية المبادرات الشبابية والتعليمية، والمساهمة في تعزيز قيم التماسك الوطني. وهو يؤمن أن النجاح لا يُقاس فقط بالأرباح، بل بما يتركه الإنسان من أثر إيجابي في حياة الآخرين.
ولأن القيم الأصيلة تورّث كما تورّث الثروات، فإن نجله المحامي أنس الدميسي يسير على ذات الطريق. اختار ساحة القانون ليكون قريبًا من الناس، مدافعًا عن حقوقهم، ومؤمنًا بأن المحاماة رسالة عدل وإنسانية وليست مجرد مهنة.
أنس، الذي ورث من والده روح العطاء، يؤكد بحضوره الاجتماعي أن المدرسة التي أسسها عماد الدميسي مستمرة بروح شبابية جديدة، تحمل هموم الجيل وتضع مصلحة المجتمع فوق كل اعتبار. فهو حاضر في المبادرات المجتمعية، مشارك في الأنشطة الشبابية، ومؤمن أن قوة القانون لا تكتمل إلا بقوة الأخلاق والإنسانية.
ولا يتوقف تأثير هذه العائلة عند حدود العمل الخيري والاجتماعي، بل يمتد إلى دعم الرياضة والشباب بشكل مستمر. فقد عرف عن عماد الدميسي ونجله أنس وقوفهما الدائم إلى جانب الأندية والفعاليات الرياضية، ورعايتهما للأنشطة التي تحتضن طاقات الشباب وتدفعهم نحو الإبداع. إيمانهما أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل وسيلة لبناء مجتمع صحي ومتماسك، جعل منهما داعمين حقيقيين لمسيرة الرياضة الأردنية.
اليوم، يتكامل حضور الأب والابن في لوحة واحدة عماد الدميسي بخبرته وإنسانيته الممتدة عبر السنين، وأنس الدميسي بشبابه وروحه المتجددة ورسالة قانونه العادل. كلاهما يؤكد أن الثروة الحقيقية هي محبة الناس، وأن دعوات الخير الصادرة من القلوب هي أعظم وسام يمكن أن يحمله الإنسان.
إنها قصة عائلة آمنت بأن خدمة المجتمع ليست خيارًا بل واجبًا، وأن العطاء عندما يتحول إلى سلوك متوارث، فإنه يكتب للتجارب الإنسانية الخالدة أن تستمر جيلًا بعد جيل.
-

وظائف حكومية شاغرة (تفاصيل)
إنجاز – أعلنت وزارة الادارة المحلية، اليوم الاحد، عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة.
كما أعلنت الجامعة الأردنية عن حاجتها لتعيين اعضاء هيئة تدريس، وأعلنت المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن حاجتها لتعيين سائقي فئة سادسة.
وتاليا التفاصيل:
-

التصدي لهوس «إسرائيل الكبرى»
ينال برماوي
يعي الأردن تماما حقيقة وماهية المطامع الصهيونية التي لا تقف عند حد احتلال فلسطين والجولان وأراض عربية والتي سبقت حتى وعد بلفور، وما صرح به رئيس وزراء الكيان المحتل بالعمل على اقامة حلم «اسرائيل الكبرى» يندرج ضمن تلك المساعي وفي توقيت يعتقد فيه تحقيق نصر عسكري في غزة وايران ولبنان وسوريا وأنه يمتلك من القوة ما يكفي لبلوغ ذلك الهدف على وقع ضعف عالمي بعدم المقدرة على ايقاف جرائمه غير المسبوقة رغم حالة الغضب التي تجتاج معظم البلدان.
الأردن لم ولن يغفل في أية لحظة ورغم اتفاق السلام تلك المطامع وعمل ضمن مسارات متلازمة لمواجهتها والتصدي لها بحزم عسكريا وتعبويا ودبلوماسيا مع تمسكه دائما بخيار السلام كحل ناجع لمشكلات المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واقامة الدولة المستقلة للأشقاء الفلسطينين ونيل حقوقهم كاملة استنادا الى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
نعتز بقيادتنا وقواتنا المسلحة «الجيش العربي» والأجهزة الأمنية وقدراتها العالية وكل الثقة بها لحماية الوطن ومن خلفها كل أبناء الشعب المساند حتى وان اقتضى الأمر النزول الى الخنادق والذود عن الحمى بالغالي والنفيس فالأردن أغلى ما نملك.
في هذه المرحلة يتضح علانية حجم المخاطر والتهديدات التي تواجه الأردن ودول عربية من جهة الأطماع الصهيونية مع وجود حكومة ترى أن الوقت قد حان لتحقيق حلم «اسرائيل الكبرى» ما يتطلب بداية موقف عربي أكثر حزما مما سبق لوضع حد لغطرسة الاحتلال وجرائمه وابقاء المنطقة برمتها في دائرة الاضطرابات التي ستبقى ما لم تحل القضية الفلسطينية ووضع حد لهمجيته ومحاسبته على المجازر التي ارتكبها في قطاع غزة على مرأى من العالم أجمع.
مواجهة تلك الأطماع لا يقع على كاهل الأردن فقط وانما على كافة البلدان العربية والمجتمع الدولي من خلال اعلان موقف عربي موحد وبدرجة عالية من التأثير مع الاحتفاظ بكافة الخيارات للتصدي لحالة الهيجان التي يعيشها نتنياهو وحكومته الأشد تطرفا في تاريخ الكيان الغاصب. الأردن منذ عقود وهو ينبه الى تلك المخاطر وبدت تحركاته المكثفة والمستمرة لفضح العدوان على قطاع غزة ومحاولات ضم الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين وممارسة كافة أشكال الضغط السياسي لوقف تلك الجرائم ومحاسبة الكيان المحتل.
محليا يجب التيقظ دائما لمساعي الكيان المحتل وأجهزته الدعائية التي ستنشط خلال الفترة المقبلة كما يبدو لمحاولة العبث بالأمن الوطني للأردن وبلدان عربية ما يتطلب المزيد من حالة التكاتف والالتفاف حول الوطن وقيادته ومقدراته واظهار الروح المعنوية بأعلى درجاتها.
-

الجيش يفتح باب التجنيد لناجحات التوجيهي (تفاصيل)
إنجاز – أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي / مديرية شؤون الأفراد عن حاجتها لتجنيد عدد من الإناث من حملة شهادة الثانوية العامة توجيهي ناجح الفرع العلمي (شهادة أردنية فقط) للانضمام لبرنامج الدبلوم المتوسط في كلية الخدمات الطبية الملكية للمهن الطبية المساندة / مجمع الأميرة عائشة بنت الحسين الطبي لحساب مديرية الخدمات الطبية الملكية وبرتبة وراتب عريف بعد التخرج.
وقالت القيادة العامة، إنه على الراغبات بالتسجيل التقدم إلكترونياً من خلال الموقع الرسمي الخاص بمديرية شؤون الأفراد /المركز العسكري للتجنيد (dpatajneed.jaf.mil.jo) والذي سيتم تفعيله مجاناً اعتباراً من الساعة (0900) يوم الثلاثاء الموافق 26/08/2025 ولغاية الساعة (1800) يوم الأحد الموافق 7 /9/2025 وتعبئة جميع المعلومات المطلوبة بشكل صحيح.
* الشروط :
أ. أن تكون المتقدمة أردنية الجنسية .
ب. أن تكون المتقدمة من مواليد 1/1/2006 ولغاية مواليد 31/12/2007.
جـ. أن تكون المتقدمة لائقة من الناحية الصحية.
د. أن لا يقل الطول عن (150) سم وان يتناسب الوزن مع الطول.
هـ. أن تجتاز المقابلة الشخصية من قبل اللجنة الفنية المختصة .
و. أن تكون المتقدمة عزباء وان تبقى كذلك طيلة فترة الدراسة .
ز. أن لا يكون للمتقدمة شقيق / شقيقة على مقاعد الدراسة في (جامعة مؤتة الجناح العسكري، كلية الأمير حسن للعلوم الإسلامية، كلية الأميرة منى للتمريض، كلية الأمير حسين الجوية، الكلية العسكرية الملكية، معهد الأجهزة الطبية، كلية الأميرة عائشة للمهن الطبية المساندة، كليات المجتمع العسكرية وكلية الأمير فيصل الفنية، وفي جميع كليات ومعاهد القوات المسلحة، والبعثات الخارجية).
ح. أن تكون المتقدمة حسنة السيرة والسلوك وغير محكوم عليها بجناية أو جنحه مخلة بالشرف.
ط. أن تكون حاصلة على شهادة الثانوية العامة (توجيهي ناجح) للفرع العلمي بمعدل لا يقل عن (60%) شهادة أردنية فقط.
ي. كل من يقع عليها الاختيار فيما بعد يتم إحضار الكفالة العدلية المطلوبة.
* يكون تقديم الطلبات عن طريق الموقع الرسمي لمديرية شؤون الأفراد/ المركز العسكري للتجنيد (dpatajneed.jaf.mil.jo ) كما يلي:
أ. تقوم الراغبة بالتسجيل عن طريق الدخول إلى الموقع الإلكتروني .
ب. تعبئة جميع المعلومات الواردة بالطلب من قبل صاحبة العلاقة بحيث تتحمل المسؤولية عن صحة المعلومات وسيتم تدقيق المعلومات لاحقاً من قبل
المركز العسكري للتجنيد .
جـ. يتم تعبئة الطلب مرة واحدة وفي حال تكرار الطلب أكثر من مرة سيتم إلغاء الطلب.
د. سيتم إبلاغ صاحبة الطلب بموعد ومكان المقابلة عن طريق رسالة نصية (SMS) على هاتف مقدمة الطلب والذي تم إدخاله من قبلها .
هـ. يكون موعد تقديم الطلبات من الساعة (0900) يوم الثلاثاء الموافق 26/08/2025 ولغاية الساعة (1800) يوم الاحد الموافق 7/9/2025 وسيتم إيقاف تقديم الطلبات بعد هذا التاريخ ولن يُنظر بأي طلب لا يتم تقديمه إلكترونياً.
* الوثائق المطلوبة عند المراجعة.
أ. نموذج التفصيلات الشخصية معبأ حسب الأصول والذي يمكن الحصول عليه عن طريق الرابط الالكتروني (https://dpatajneed.jaf.mail.jo/reg_file/sec.pdf).
ب. هوية شخصية ممغنطة وغير منتهية مثبت عليها الرقم الوطني + صورة مصدقة عنها.
جـ. كشف علامات التوجيهي الأصلي أو صورة مصدقة عنه .
د. صوره شخصية حديثة عدد (2) قياس 4×6 خلفيه بيضاء.
هـ. شهادة ولادة أصلية أو صوره مصدقه عنها.
و. صورة مصدقة عن دفتر العائلة (صفحة الأب) أو صورة مصدقة عن شهادة الوفاة إذا كان الوالد متوفى مثبت عليها مكان ولادة الأب .
ز. إحضار قرار التقاعد أو شهادة خطية تثبت بأن أحد الوالدين على رأس عمله في القوات المسلحة الأردنية –الجيش العربي أو الأجهزة الأمنية أو إحضار كتاب يثبت بأن أحد الوالدين (مصاب عسكري/ شهيد).
ح. قيد فردي حديث يثبت أن المتقدمة عزباء قبل 48 ساعة من المقابلة.
ط. قلم حبر جاف ازرق .
ي. ارتداء حجاب الأميرة للمحجبات .
ك. مبلغ مالي مقداره (دينارين) رسوم تقديم الطلب.
• ملاحظه: عدم إصطحاب مرافقين أو أجهزه خلوية إلى مكان المقابلة.
-

بدء دوام المعلمين في المدارس الحكومية
إنجاز – يبدأ دوام الهيئات التدريسية للفصل الأول من العام الدراسي 2025/2026 اليوم الأحد، فيما يبدأ دوام الطلبة الأحد 24 آب، وفق التقويم المدرسي.
وسيتم تسليم الكتب المدرسية للطلبة وتسجيل الطلبة المنقولين يومي الأربعاء والخميس 20 و21 آب 2025، إذ تنظم المدارس فرقا طلابية وكشفية تطوعية للمساعدة في تسليم الكتب وإرشاد الطلبة الجدد.
ويبدأ دوام الطلبة في الفصل الدراسي الأول يوم الأحد 24 آب 2025، ويتخلل الفصل عطلة رسمية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف يوم الخميس 4 أيلول 2025، وفق ما يرد في بلاغ رئاسة الوزراء.
أما الاختبارات التحصيلية النهائية للفصل الدراسي الأول لطلبة مرحلة التعليم الأساسي وطلبة المرحلة الثانوية للصفين الحادي عشر والثاني عشر، فستُعقد ابتداء من الخميس 18 كانون الأول 2025 وحتى الخميس 8 كانون الثاني 2026.
ويصادف عيد الميلاد المجيد يوم الخميس 25 كانون الأول 2025، فيما تحل عطلة رأس السنة الميلادية يوم الخميس 1 كانون الثاني 2026، على أن تبدأ عطلة الشتاء يوم الأحد 11 كانون الثاني 2026 وتنتهي يوم الخميس 22 كانون الثاني 2026.
* دوام المدارس الخاصة
ويبدأ دوام الهيئات التدريسية في المدارس الخاصة الأحد 24 آب الحالي، فيما يتم تسليم الكتب المدرسية للطلبة وتسجيل المنقولين يومي الأربعاء والخميس 27 و28 من الشهر ذاته، مع تنظيم فرق طلابية وكشفية تطوعية للمساعدة.
ويؤدي الطلبة امتحانات الإكمال قبل بداية العام الدراسي الجديد بسبعة أيام على الأقل.
ويبدأ دوام الطلبة للمدارس الخاصة يوم الأحد 31 آب، مع عطلة رسمية لذكرى المولد النبوي الشريف يوم الخميس 4 أيلول، مع مراعاة بلاغ رئاسة الوزراء.
وتُعقد الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول من الخميس 11 كانون الأول وحتى الأربعاء 31 كانون الأول، يليها عطلة الشتاء من الأحد 4 وحتى السبت 31 كانون الثاني 2026.
-

الأحد .. أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق
إنجاز – يكون الطقس اليوم الأحد صيفيا معتدلا في اغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.
وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس حتى الأربعاء صيفيا معتدلا في اغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 31 – 19 درجة مئوية، وفي غرب عمان 29 – 17، وفي المرتفعات الشمالية 27 – 14، وفي مرتفعات الشراة 29 – 13، وفي مناطق البادية 38 – 20، وفي مناطق السهول 32 – 19، وفي الأغوار الشمالية 38 – 23، وفي الأغوار الجنوبية 41 – 26، وفي البحر الميت 40 – 25، وفي خليج العقبة 40 – 26 درجة مئوية.
-

بطولة أبناء الأردن المفتوحة للتايكواندو تنطلق برعاية “سوليدرتي” وتنظيم أكاديمية أبو لبده الدولية
انحاز-انطلقت منافسات بطولة أبناء الأردن المفتوحة للتايكواندو بمشاركة واسعة من اللاعبين واللاعبات من مختلف الفئات العمرية، وذلك برعاية رسمية من شركة سوليدرتي للتأمين، وبتنظيم أكاديمية أبو لبده الدولية للتايكواندو