إنجاز-أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أن الأردن عصي على الاستهداف من أية جهة أو مشروعات مشبوهة تستهدف أمنه واستقراره.
كما أكد الفايز في ندوة حوارية بعنوان “التحديات الإقليمية..ما هي أولويات الأردن”، مساء أمس الاثنين في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي بعمان، وأدارها المحامي الدكتور عمر الجازي، أن الأردن دولة راسخة قوية عصية على الانكسار وعصية على قوى الشر والظلام.
وفي هذا الإطار، أشار إلى ما يطرح الكثيرون من الأسئلة حول سر صمود الأردن ومنعته، رغم التحديات منذ التأسيس وفي ظل صراعات المنطقة، والمتغيرات السياسية الإقليمية والدولية الراهنة، والواقع الجيوسياسي الجديد في المنطقة، مبينا أن سبب منعة الأردن وعناصر قوته تكمن بقيادته الهاشمية الحكيمة، صاحبة الشرعية الدينية والتاريخية والسياسية وشرعية الإنجاز، ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني صمام الأمان للأردن والأردنيين والمنطقة.
ونوه بأن القادة الهاشميين منذ جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول طيب الله ثراه إلى جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني، أظهروا قدرة على التوازن بين الثوابت والمصالح والسياسات الداخلية والخارجية للأردن، مبينا أن من مصادر قوة الأردن الهوية الوطنية الأردنية الواحدة الموحدة التي تضم جميع مكونات المجتمع الأردني، وأن هويتنا الأردنية عززت مفهوم المواطنة والانتماء الحقيقي للوطن ولعبت دورا مهما في الحد من الانقسامات والصراعات الداخلية بالرغم من المحاولات الخبيثة للبعض.
وأكد الفايز أن “الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لن يتخلى عن ثوابته الوطنية فالأردن لن يكون وطنا بديلا لفلسطين والأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين، كما أن الأردن لن يتنازل عن الوصاية الهاشمية وسيبقى يؤكد دوما الثوابت الفلسطينية ويدعمها فهذه هي مواقفنا لن نتنازل عنها مهما كانت الضغوطات أو الثمن”.
ولفت إلى أن الأردن يستمد قوته من المؤسسات العسكرية والأمنية المحترفة، منوها بأنه بنى عبر السنين جهازا أمنيا محترفا وفعالا وجيشا يمتلك جميع عناصر القوة استطاعا بحكمة القيادة الهاشمية حماية أمن واستقرار الوطن والتعامل مع التحديات الإقليمية بكل حرفية وصلابة وقوة.
وبين أنه لا احد يستطيع إنكار دور وإسهامات أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة التي تعد من أكثر الجيوش مهنية وانضباطا في حفظ أمن الوطن، فهما درع الوطن وحصنه المنيع، بالإضافة إلى دور قواتنا المسلحة في الدفاع عن قضايا أمتنا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدا أن الأردنيين لن ينسوا دم الشهداء الذين قضوا دفاعا عن فلسطين وأسوار قدسها وفي اللطرون وباب الواد والجولان السوري المحتل.
وأضاف، إن أحد ركائز قوة الدولة الأردنية، هي مرونة سياستها الخارجية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، فهي سياسة تقوم على التوازن والحياد الإيجابي، مبينا أن السياسة الحكيمة التي قادها الهاشميون حتى يومنا هذا قامت على الاعتدال والوسطية المبنية على الحوار والانفتاح، من اجل حماية أمننا السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ما اكسبها احتراما إقليميا وعربيا ودوليا.
وفي هذا الإطار، نوه الفايز بالسياسة الخارجية للأردن التي تعمل بقوة من اجل بناء علاقات أردنية قوية وراسخة ومتينة مع مختلف الأطراف الدولية وقادة العالم وساسته على قاعدة الاحترام والمصالح المشتركة واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، مشيرا إلى أن الأردن لم ينخرط يوما في محاور متطرفة، ولا يؤمن بسياسة الأقطاب، بل سعى دائما للتوفيق بين جميع الأطراف، خاصة فيما يتعلق بالقضايا العربية والإقليمية.
وقال إن الدولة الأردنية لديها قدرة على التكيف مع مختلف الأزمات والتحديات السياسية والاقتصادية والديمغرافية والجيوسياسية، ومكنتها بحكمة قيادتنا الهاشمية ومنعة أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة ووعي شعبنا، من تجاوز مختلف التحديات والأزمات، التي واجهتها منذ التأسيس، وما تواجهه اليوم من تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية بسبب الأوضاع المحيطة بنا، والصراعات من حولنا.
وأشار في حديثه إلى أن الأردن واجه تحديات داخلية وخارجية عديدة منذ التأسيس، ولعل التحدي الأول كان يتمثل في بناء الدولة الأردنية وتشكيل الهوية الوطنية الأردنية.
وقال إن الأردن يواجه تحديات بسبب موقعه الجيوسياسي، مثل تحدي القضية الفلسطينية وسياسات اليمين المتطرف في إسرائيل، مؤكدا أن مواجهة هذه التحديات مسؤولية تشاركية تتشارك فيها الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات، بالإضافة إلى مسؤوليات على الأسرة والمدرسة والجامعة ورجال الدين والإعلام.
وأوضح أنه رغم الأوضاع المحيطة بنا والتحديات التي تواجهنا، إلا إن الأردن وبتوجيهات جلالة الملك يمضي بثبات نحو المستقبل من اجل تحديث الدولة في مختلف المسارات السياسية والاقتصادية والإدارية لجهة تعزيز الحياة السياسية والوصول للحكومات الحزبية البرلمانية وتحسين معيشة المواطنين وتشجيع الاستثمار وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين وتمكين المرأة والشباب.
وأوضح أن جلالة الملك أكد أن التحديث الشامل في مختلف المسارات هو مشروع وطني وأن الأردن الجديد عنوانه شباب الوطن بطموحهم الذي لا حدود له وأن الأوطان لا تبنى بالمخاوف والشكوك والمستقبل لا مجال فيه للمحبطين.
وقال إن جلالته يواصل اليوم تصديه بقوة وصلابة لمختلف التحديات التي تواجه المملكة كما يتصدى لسياسات إسرائيل العدوانية والتوسعية.
وتابع، إن الأردن بقيادته الهاشمية لن يسمح لأية جهة العبث بسيادته أو أية حلول للقضية الفلسطينية على حساب المملكة، وسيبقى الأردن بقيادة جلالة الملك سندا لامته العربية وللقضية الفلسطينية.
وفي ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كان جلالة الملك في طليعة من تصدى له وأول من كسر الحصار على القطاع ، ومنذ العدوان أيضا لم تتوقف قوافل الخير الهاشمية التي تنقل المساعدات الإنسانية والطبية للأهل في القطاع وعموم فلسطين.
ودعا رئيس مجلس الأعيان، للحفاظ على وحدتنا وتماسكنا وثوابتنا الوطنية وحماية كل منجز تحقق منذ التأسيس ومن اجل ان يستمر الأردن آمنا مستقرا، الجميع إلى حماية وطنهم والدفاع عنه بالغالي والنفيس والوقوف خلف جلالة الملك وهو يخوض معركة الدفاع عن ثوابتنا ومصالحنا.
وشدد على أن علينا الإيمان بأن أمن الوطن واستقراره، مسؤولية الجميع وأولوية الأولويات، فلا مصلحة تعلو فوق مصلحة الوطن، وألا نسمح لأي جهة باستغلال التطورات الإقليمية الراهنة، للتشكيك بمواقفنا العروبية تجاه قضايا أمتنا.
وأكد ضرورة المحافظة على صلابة جبهتنا الداخلية وتعزيز الروح الوطنية لنواصل معا مسيرة الوطن ونحن أكثر منعة وقوة، لافتا إلى أن الوطن اليوم أحوج ما يكون للغة جامعة، تغلب مصالحه على أية مصالح أخرى وعلينا أن نعزز الانتماء للوطن والولاء لجلالة الملك ليبقى الأردن بقيادتنا الهاشمية ووعي شعبنا وسواعد اجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة صخرة تتحطم عليها مختلف المؤامرات التي تحاك ضد الوطن.
وثمن الفايز إعلان سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، إعادة تفعيل “خدمة العلم”، مقدرا توجيهات وجهود جلالة الملك وسمو ولي العهد، في الإعداد لهذا البرنامج الوطني المهم الذي سيبدأ تنفيذه مطلع العام المقبل وفقا لما هو مخطط له.
وقال إن إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم من شأنه أن يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وارتباط الشباب بأرضهم كما سيكون له الأثر الكبير في تهيئة الشباب وإعدادهم ليكونوا جاهزين لخدمة الوطن والدفاع عنه.
ونوه بأن شباب الوطن سيتعلمون في ميادين الشرف والرجولة على يد بواسل ونشامى قواتنا المسلحة، كيف يطورون مهاراتهم وقدراتهم، وكيف يمكنهم بناء قدراتهم لتحمل الصعاب ومواجهة التحديات، مؤكدا أن خدمة العلم تعمل على صقل شخصية الشباب من خلال تعزيز الانضباطية والمسؤولية والعمل الجماعي وتنمية روح العمل التطوعي لديهم، كما أنها تعد فرصة لاكتساب مهارات جديدة وتهيئتهم ليكونوا جاهزين لخدمة الوطن والدفاع عنه في كل الأوقات والظروف.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

الفايز: الأردن عصي على الاستهداف من أية جهة أو مشروعات مشبوهة تستهدف أمنه واستقراره
-

زيارة جلالة الملكة رانيا للسلط: تعزيز القيم الأردنية الأصيلة ودعم السياحة الداخلية
بقلم المهندس رزق البلاونه الأمين العام الأسبق لحزب الشعلة الاردني
تشكل مدينة السلط بأحيائها القديمة وتلالها الثلاث (الجدعة، السلالم، العرقوب) نموذجاً حياً للمدينة الأردنية التي حملت على مدى عقود طويلة قيم التعايش والمحبة والتكافل الاجتماعي. وجاءت زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله الأخيرة للمدينة لتجسد هذه الرمزية، وتؤكد على أهمية استحضار التراث وتفعيله في الحاضر كجزء من الهوية الوطنية الأردنية. ساحة العين.. قلب السلط النابض بدأت جلالتها جولتها من ساحة العين، المركز التاريخي للمدينة، الذي كان في الماضي ملتقى الحارات ومورداً رئيسياً للحياة. وهنا يلتقي القديم بالجديد، فالساحة اليوم ليست مجرد معلم تاريخي، بل فضاء اجتماعي وثقافي يرمز لوحدة أهل السلط، ويعكس طبيعة الأردنيين في تلاقيهم حول ما يجمعهم. تمكين المرأة والحفاظ على التراث زيارة جلالتها إلى جمعية سيدات النهوض بالأسر الأردنية حملت رسالة دعم للمرأة الأردنية في دورها التنموي، حيث اطّلعت على برامج التدريب والتوعية والتمكين الاقتصادي، وهي مبادرات تعزز مكانة المرأة في مجتمعها وتفتح أمامها آفاقاً جديدة للمساهمة في بناء الوطن. أما في بيت خيرات السلط، فقد التقت جلالتها بمؤسسته ثائرة عربيات، لتشاهد كيف يمكن للحِرف التقليدية مثل تهديب الشماغ أن تتحول إلى مشاريع اقتصادية مستدامة، تحفظ التراث من جهة وتفتح أبواب العمل والإبداع أمام الشباب والنساء من جهة أخرى. البيوت التراثية كجسور للمستقبل في زيارتها إلى مقهى الأكثم ، الكائن في أحد البيوت التراثية بحارة الجدعة، بدت الملكة وكأنها تعيد الحياة لذاكرة السلط القديمة. فهذه البيوت، التي بُنيت من الحجارة الصفراء العثمانية، كانت عبر التاريخ فضاءات للضيافة والمجالس والتآخي. واليوم تعود من جديد كمراكز للمشاريع الريادية والسياحة الداخلية، تؤكد أن الماضي ليس مجرد حكاية، بل أساس متين لمستقبل أفضل. رسالة من قلب السلط وعلى حسابها في إنستغرام، عبّرت جلالتها عن مشاعرها قائلة: “اليوم من قلب السلط… طيبة أهلها وعراقة تراثها في كل زاوية من زواياها.” هذه الكلمات لم تكن مجرد وصف، بل تلخيصاً لجوهر الزيارة؛ فالسلط برمزيتها تعكس صورة الأردن الأصيل: مدينة عريقة، أهلها طيبون، وتراثها شاهد على قيم المحبة والتسامح. تعزيز السياحة الداخلية والهوية الوطنية من خلال هذه الزيارة، تسلط الملكة الضوء على أهمية السياحة الداخلية كرافعة اقتصادية وثقافية. فالمدن الأردنية بما تحمله من تاريخ ومعالم يمكن أن تكون وجهات نابضة بالحياة، تعزز ارتباط الأردنيين بأرضهم وتدعم المجتمع المحلي اقتصادياً. إن زيارة جلالة الملكة رانيا للسلط لم تكن مجرد جولة بروتوكولية، بل رسالة عميقة في معناها: دعوة للتمسك بالقيم الأردنية الأصيلة، وإحياء الحارات القديمة كذاكرة حيّة، وتفعيل التراث كجسر للتنمية المستدامة والسياحة الداخلية. السلط بهذا المعنى لم تكن محطة عابرة، بل نموذجاً يُحتذى في مدن الأردن كافة
-

الارصاد: لا موجات حارة حتى نهاية آب
إنجاز – أكد مدير الأرصاد الجوية، رائد رافد ال خطاب، أن التحليلات العددية ومتابعة حركة الكتل الهوائية تشير إلى استقرار الأجواء وعدم حدوث أي ارتفاعات ملموسة على درجات الحرارة في الايام المقبلة.
وقال آل خطاب، إنه لا يُتوقع –بمشيئة الله– تأثر المملكة بموجات حارة حتى نهاية شهر آب الحالي.
وأضاف أن دائرة الأرصاد الجوية ستواصل مراقبة المستجدات الجوية أولاً بأول، وستقوم بتزويد المواطنين بأي تحديثات حال صدورها.
-

إطلاق منصة “جاهز” لتأهيل وتدريب الكوادر العاملة بالعملية الانتخابية
إنجاز – أطلقت الهيئة المستقلة للانتخاب، اليوم الثلاثاء، منصة التدريب الانتخابي الإلكترونية “جاهز”، المخصصة لبناء قدرات الكوادر العاملة في إدارة العملية الانتخابية ورفع جاهزيتها الميدانية والتنظيمية، ضمن استعدادات الهيئة للانتخابات المقبلة.
وأكدت الهيئة في بيان، أن التسجيل في منصة “جاهز” واجتياز البرنامج التدريبي المعتمد والحصول على شهادة رسمية يعد شرطا أساسيا للتنافس على المشاركة ضمن الكوادر المؤقتة للعمل في الانتخابات بما يشمل لجان الانتخاب الرئيسية والكوادر المساندة واللجان العاملة يوم الاقتراع والفرز.
وشددت على أن الشهادة تمثل الخطوة الأولى في مسار التنافس ولا تعد ضمانا نهائيا للمشاركة، مؤكدة أنه لا يمكن المشاركة في اللجان لمن لم يسجل أو لم يجتز البرنامج بنجاح.
وتقدم منصة “جاهز”، منظومة تدريبية متكاملة تغطي الجوانب القانونية والإجرائية والفنية المرتبطة بمراحل العملية الانتخابية بما في ذلك معايير السلوك المهني وإدارة المراكز واللجان وآليات الاقتراع والفرز وإعداد النماذج والتقارير، بما يمكن المشاركين من أداء المهام الموكلة إليهم بكفاءة ومسؤولية.
وتتضمن المنصة حزمة من الدورات المكثفة المصممة وفق الكفايات والمسميات الوظيفية المعتمدة لدى الهيئة، بما يلبي متطلبات العمل الانتخابي المتنوعة، مع تأكيد الالتزام بالشروط و الأحكام العامة والخاصة لكل وظيفة عند التقدم لضمان مواءمة المشاركين مع طبيعة المهام وآليات الاختيار.
ودعت الهيئة الراغبين بالالتحاق إلى التسجيل عبر منصة “جاهز” على الرابط: https://rfe.iec.jo. -

شقيق الزميل الصحفي محمد سالم القضاة…في ذمة الله
قال تعالى ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِ ذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) صدق الله العظيم
إنجاز-ينعى عضو مجلس نقابة الصحفيين الاردنيين ومنسق لجان الفروع ورئيس مجلس إدارة جمعية البيئة الأردنية الصحفي علي عزبي فريحات وفاة سهيل سالم مفلح القضاة( أبو عدي ) شقيق الزميل الصحفي محمد سالم القضاة نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
(اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ).
إنا لله وإنا إليه راجعون.
-

الحياري :إعادة خدمة العلم “مشروع وطني برؤية ملكية يعيد ربط الشباب الاردني بالهوية وتحمل المسؤولية”
إعادة خدمة العلم “مشروع وطني برؤية ملكية يعيد ربط الشباب الاردني بالهوية وتحمل المسؤولية”بقلم مدير الإعلام العسكري /العميد الركن مصطفى الحيارييُشكل الشباب حجر الزاوية في بناء الدولة، فهم يمثلون المخزون البشري للقوى الوطنية الفاعلة، ورافعة لمسيرة التنمية وسياجاً للوطن في وجه التهديدات، مما يتطلب إعادة بناء الروابط والثقة بين الشباب والدولة كأولوية تسهم في استنهاض الطاقات وتعزيز قيم الولاء والانتماء، فالشباب وقد غرقوا في عوالم رقمية عابرة للحدود، هم بحاجة إلى مساحة تربطهم مجددًا بجذورهم، وتُشعرهم بأن الوطن ليس فكرة مؤجلة بل ممارسة يومية ومسؤولية جماعية، لتكتسب خدمة العلم معناها الأعمق، إذ لا تُختزل في بعدها العسكري فحسب، بل هي وسيلة لصقل الهوية، وتعزيز سلوك الالتزام والانضباط وتحمل المسؤولية.وهنا تبرز خدمة العلم كمنصة قادرة على دمج الفرد في مشروع الدولة، وتُخرجه من دائرة الفردية والانتظار إلى فضاء الفعل والتأثير والمشاركة، هذا الفضاء لا يتهيأ إلا ببرنامج جامع عابر للمناطق والانتماءات، فبرنامج خدمة العلم، في جوهره، مشروع تربوي أخلاقي ووطني، يهدف لصقل شخصية الشباب بدنياً وفكرياً وثقافياً وتعزيز الهوية الوطنية واحترام قيمة العمل التطوعي والانضباط وتحمل المسؤولية، ويُعيد ترميم العلاقة بين الشباب ووطنه، بين الفرد ومؤسسات الدولة، وبين الحق والواجب، وهي سمات لا توفرها المناهج التعليمية بقدر ما يوفرها الميدان وسوق العمل، حيث أن الكثير من أرباب العمل ينظرون بإيجابية إلى من خضع للتجنيد، لما يحمله من صفات تُعلي من فرصه في العمل والإنتاج والمبادرة.جمع وصهر شباب الأردن من مختلف المحافظات في معسكرات وطنية، لا ينتج فقط كفاءات منضبطة، بل يرسّخ تجربة وجدانية تتجاوز الخصوصيات الجغرافية والاجتماعية لصالح انتماء أعمق للوطن، وفي هذه البيئات التفاعلية يتشكل وعي جمعي جديد قوامه الحوار والتنوع والتكامل، يتحول فيها التنوع إلى مصدر قوة لا انقسام، وتغدو الخدمة تجربة تنسج روابط متينة بين أبناء المدينة والبادية والريف والمخيم، وتعيد الاعتبار للمواطنة بوصفها رابطة جامعة لا مهمش فيها، فما أن تُروى القصص المشتركة بين المتدربين، حتى تبدأ سردية الانتماء بالتشكل من جديد، فكل مواطن يُجنَّد هو خندق جديد في الجبهة الداخلية، يساهم في تعزيز التماسك الوطني وإعادة بناء الروابط الوجدانية بين الشباب ووطنهم، وبهذا المعنى، لا تنفصل خدمة العلم عن الأمن الوطني للدولة، فهي تغرس في المنتسبين وعياً ذاتياً يحصّنهم ضد خطابات السلبية والتطرف والتضليل والانجرار وراء الإشاعات أو التصدعات الفكرية.ومن هذا المنطلق، جاء إعادة خدمة العلم كمشروع وطني برؤية ملكية أطلقها سمو ولي العهد المعظم “الحسين بن عبدالله الثاني” اطال الله بعمره بعد دراسة حثيثة من الحكومة والقوات المسلحة، وسيجري تنفيذه وفقاً لقانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية الذي من المفترض إجراء التعديلات الدستورية عليه وبما يتناسب مع متطلبات المرحلة وهذا البرنامج، وسيتم تطبيقه بدءاً من العام 2026 وبواقع ستة الاف شاب من مواليد 2007 الذين اتموا الثامنة عشرة من عمرهم، حيث سيتم اختيارهم عشوائياً من كافة محافظات المملكة، وليتمازجوا بنكهة اردنية، تجعل منهم قدوة وطنية لأقرانهم من لم يتم اختيارهم في هذا البرنامج ولكافة الأردنيين، ومن المخطط خلال (10) سنوات زيادة إعداد المتدربين بشكل تدريجي يشمل كافة مواليد كل عام.ختامًا، تقع مسؤولية إنجاح إعادة خدمة العلم على كافة مؤسسات الدولة، ولكنها تقع بشكل خاص على القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، التي كانت على الدوام مصنعاً للرجال، ومنارة للقيم، وحاضنةً للانتماء، ومن خلال تنفيذها لبرنامج خدمة العلم، تُضفي طابعاً من الجدية والهيبة والمصداقية، ما يُعزز ثقة المجتمع بجدواه وفاعليته، فنجاح خدمة العلم لا يُقاس بعدد الخريجين أو بحجم التدريبات أو بالمدة، بل يُقاس بقدرته على تشكيل وعي جديد، واستعادة مفهوم “المواطن القادر” الذي يصنع التغيير ولا يرى في الوطن مجرد مساحة جغرافية، بل عقدًا أخلاقيًا ومصيريًا بين الفرد والدولة، وبهذا المعنى، تصبح خدمة العلم مشروعًا وطنيًا عابرًا للمراحل، يؤسّس لحالة أردنية متقدمة من الانتماء والمواطنة الواعية، والهوية الوطنية الأصيلة التي لا تنكسر أمام الأزمات، بل تزداد صلابة ومنعة.حمى الله الأردن وحفظ صاحب الجلالة الهاشمية الملك “عبد الله الثاني” وولي عهده الأمين -

البدور: هدف الزيارات المفاجئة “رؤية الواقع وتصويب مواطن الخلل”
إنجاز – قام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور صباح اليوم الثلاثاء بزيارة مفاجئة إلى مستشفى الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الحكومي في منطقة البقعة ، حيث وصل إلى المستشفى الساعة الثامنة صباحا .
وأكد البدور خلال الزيارة أن الهدف من هذه الزيارات المفاجئة هو “رؤية الواقع كما هو، وتصويب مواطن الخلل أينما وجدت”، مشدداً على أهمية دعم كوادر وزارة الصحة في مواقعهم، والاستماع مباشرة إلى التحديات التي تواجههم في بيئة العمل.
وتجوّل الوزير في عدد من أقسام المستشفى، والتقى بالعاملين والمراجعين، حيث استمع إلى ملاحظاتهم واقتراحاتهم، ووجه بضرورة معالجة أي قصور قد يؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد البدور أن وزارة الصحة ستواصل تنفيذ هذا النوع من الزيارات المفاجئة بوصفها أداة فعّالة لتعزيز الشفافية وتحسين جودة الخدمات الصحية في مختلف المحافظات.
وأضاف أن هذا التوجه يأتي ضمن النهج الذي تتبناه الحكومة برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، والذي يركز على تفعيل العمل الميداني للوزراء، والنزول إلى مواقع الخدمة العامة، والاستماع إلى هموم المواطنين عن قرب والعمل على معالجتها بشكل مباشر وسريع.
-

“الشباب النيابية” تفعيل خدمة العلم خطوة وطنية
“الشباب النيابية” تفعيل خدمة العلم خطوة وطنية برؤية ولي العهد لتعزيز دور الشباب
انجاز -أصدرت لجنة الرياضة والشباب النيابية برئاسة النائب محمد هديب بيانًا، أكدت فيه أن إعادة تفعيل خدمة العلم تجسّد الرؤية الملكية السامية، وتترجم حرص سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على تمكين الشباب الأردني وصقل شخصياتهم بالانضباط والمسؤولية.
وأضافت اللجنة في بيانها أن هذا التوجه يرسخ قيم الانتماء والعمل الجماعي ويعزز الروح الرياضية لدى الشباب، مشددة على دعمها الكامل لمبادرات ولي العهد وجهود الدولة في الاستثمار بطاقات الجيل الجديد ليكونوا ركيزة أساسية في بناء مستقبل الأردن.
وجاء في البيان أن اللجنة ستواصل العمل على متابعة كل المبادرات والبرامج التي تخدم قطاعي الشباب والرياضة، مؤكدة أن خدمة العلم ستسهم في خلق جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات والمشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية.
واشارت اللجنة إلى ان خدمة العلم ليست مجرد برنامج تدريبي، بل هي مدرسة وطنية تعزز الانتماء والولاء، وتؤهل شبابنا ليكونوا قدوة في الالتزام والعطاء وخدمة الوطن، وذلك انسجامًا مع الرؤية الحكيمة لسمو ولي العهد في تمكين الشباب.
-

الثلاثاء آخر موعد لتقديم طلبات القبول الموحد للجامعات
إنجاز – تنتهي، الثلاثاء، فترة تقديم طلبات القبول الموحد للجامعات الرسمية لمرحلة البكالوريوس لخريجي الدورة الصيفية 2025-2026، وفق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
مدير وحدة تنسيق القبول الموحد مهند الخطيب، قال إن آخر موعد لتقديم طلبات القبول الموحد لمرحلة البكالوريوس سيكون في تمام الساعة الـ12 من مساء الثلاثاء، فيما سيكون آخر موعد لتقديم طلبات القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في تمام الساعة الـ12 من مساء الأربعاء.
وأضاف الخطيب بأنه “لن يكون هناك أي تمديد لعملية التقديم” لعدم وجود أي مبرر لذلك.
ودعا جميع الطلبة الذين لم يتقدموا بطلبات حتى تاريخه، أو الذين أدخلوا ولم يستكملوا عملية تخزين الطلب بشكل صحيح سرعة الدخول وإكمال عملية التقديم ودفع رسم تقديم الطلب من خلال خدمة الدفع الإلكتروني (إي فواتيركم)، وبخلاف ذلك لن يسمح لهم بتقديم طلب وسيتم استبعادهم من عملية المنافسة.
وأشار الخطيب إلى أن الطلبة من حملة شهادات الثانوية العامة الأجنبية (أميركية، بريطانية، بكالوريا دولية…….إلخ) سواءً من خارج المملكة أو من داخلها، إضافةً إلى بعض حملة شهادات الثانوية العامة العربية، والذين لم تصدر حتى تاريخه جزء من نتائجهم ولم يتمكنوا من الحصول على شهادة المعادلة الصادرة من وزارة التربية والتعليم فعليهم الالتزام بالمواعيد المحددة أعلاه، وتقديم طلب، وإدخال المعدل المتوقع.
وأضاف أنه “بعد إغلاق عملية تقديم الطلبات ستبقي وحدة تنسيق القبول الموحد رابطاً إلكترونياً يمكنهم من الدخول وتحميل وثيقة المعادلة حيث ستقوم الوحدة بعكس وتدقيق البيانات الصحيحة من واقع شهادة المعادلة على طلباتهم قبل إخضاعهم لعملية المنافسة”.
-

عبور 85 شاحنة مساعدات إلى غزة ضمن القافلة الأردنية رقم 191
إنجاز – أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الثلاثاء، عبور القافلة رقم 191 إلى قطاع غزة، محمّلة بالمواد الغذائية الأساسية بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي وبالتنسيق من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.
وتُعد هذه القافلة التي تضم 85 شاحنة امتداداً للجسر الإغاثي الأردني المستمر منذ بداية الأزمة، في إطار الجهود الوطنية والدولية لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى السكان المحاصرين في القطاع.
وجدد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حسين الشبلي التأكيد على وجود عقبات معقدة تعترض الجهود يوميا وتحد من انسيابية وصول المساعدات، مستدركا القول إن ذلك لم ولن يوقف الجهد الأردني الإغاثي.
وأضاف “الأردن بقيادته وجيشه ومؤسساته وشركائه الدوليين مستمر في أداء واجبه الإنساني تجاه أهلنا في غزة، وسيواصل الضغط والعمل حتى يصل الغذاء والدواء إلى مستحقيه”.