الكاتب: Enjaznews Admin
-

ورشة عمل حول “العودة إلى المدارس” في مركز شابات عبين عبلين
إنجاز-نظم مركز شابات عبين عبلين، أمس الثلاثاء، ورشة عمل حول “العودة إلى المدارس”، بمشاركة 30 شابة من منتسبات المركز.تضمنت الورشة جلسة حوارية ركزت على أهمية العودة للمدارس في تنمية المهارات الشخصية والعلمية للطلبة، وما يصاحب ذلك من نشاط وحيوية، والحركة والنظام، وإدارة الوقت والعمل والإنتاج.وأكدت المدربة سوار المومني أن العودة للمدارس تعكس اعتزاز الشباب برؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده الأمير حسين بن عبدالله، وأهمية التعليم في مسيرة التحديث والتطوير.وعبرت المشاركات عن فرحتهن ببدء العام الدراسي، ولقاء الأصدقاء، والعودة إلى حياة النظام والرتابة، وإدارة الوقت والعمل والنشاط اليومي. -

القوات المسلحة تسيّر قافلة مساعدات للمستشفيين الميدانيين في غزة
إنجاز – سَيَّرت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الأربعاء، قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفيين الميدانيين الأردنيين العاملين في قطاع غزة، تضم مواد طبية وغذائية وإنسانية دعماً للجهود الإغاثية المتواصلة في خدمة الأشقاء في القطاع.
واشتملت القافلة، التي تضم 19 شاحنة، على كميات من المستلزمات الطبية والدوائية، والمواد الغذائية، والمياه، والمساعدات الإنسانية، إضافة إلى كميات من الوقود، جرى تجهيزها من قبل مديرية التموين والنقل الملكي لضمان استمرارية عمل المستشفيين بكامل طاقتهما التشغيلية في تقديم الرعاية الطبية والعلاجية للمرضى والمصابين في القطاع.
ويواصل المستشفيان الميدانيان عملهما في تقديم الخدمات الصحية المتقدمة من خلال طواقم طبية وفنية متخصصة في مختلف المجالات، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
وتأتي هذه الجهود تجسيداً للدور الإنساني الثابت الذي تنهض به القوات المسلحة الأردنية في دعم الأشقاء وتعزيز صمود القطاع الصحي، انسجاماً مع رسالتها في الإغاثة وتقديم العون في مختلف الظروف والمواقع.


-

اختتام فعاليات دورة “المهارات الحياتية” في مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي
إنجاز-اختتم مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي، اليوم الأربعاء، فعاليات دورة “المهارات الحياتية”، بمشاركة 20 شابة من منتسبات المركز، وبحضور مدير شباب عجلون الدكتور محمد جرادات.أكد جرادات خلال الختام على دور مراكز الشباب في تمكين الشباب وتفعيل دورهم في المجتمع من خلال عقد البرامج والدورات التي تسهم في تزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم.وتناول المدرب طلال خطاطبة في محاور الدورة موضوعات أساسية مثل تنمية الوعي الذاتي، تعزيز الثقة بالنفس، التعبير عن الذات، مهارات التواصل الفعال، العمل الجماعي، والتفكير الإيجابي، وذلك من خلال تمارين تطبيقية ومواقف واقعية.كما تطرق الخطاطبة إلى كيفية مساعدة الشباب في تطوير قدراتهم الشخصية والاجتماعية، وتنمية مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار، والتفكير الناقد، بما يعزز من قدرتهم على مواجهة التحديات وصقل شخصياتهم.وشهدت الدورة تفاعلاً ملحوظاً من المشاركات نظراً لارتباط موضوعاتها باهتماماتهن وطموحاتهن المستقبلية. -

اختتام دورة التغير المناخي في مركز شباب وشابات كفرنجة النموذجي
إنجاز-اختتمت في مركز شباب وشابات كفرنجة النموذجي، اليوم الأربعاء، فعاليات دورة التغير المناخي، بمشاركة 25 شابًا.هدفت الدورة إلى رفع مستوى وعي المشاركين بقضايا المناخ، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للمساهمة في الجهود الوطنية والدولية للحد من آثار التغيرات المناخية.وتضمنت فعاليات الدورة سلسلة من المحاضرات وورش العمل التي تناولت موضوعات رئيسية مثل مفهوم المناخ والطقس، الاحتباس الحراري والبصمة الكربونية، إدارة النفايات، وأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي.واختتمت الدورة بنشاط بيئي تمثل في زراعة عدد من الأشجار في ساحة المركز، في خطوة عملية لترسيخ مفاهيم الاستدامة والعمل الميداني لمواجهة آثار التغير المناخي.وأكدت المدربة مها عنانبة أن اختيار زراعة الأشجار في ختام الدورة يجسد التزام المشاركين بتحويل المعرفة النظرية إلى فعل ملموس، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تمثل خطوة رمزية نحو بناء مستقبل أكثر استدامة. -

لا عهد لهم.. كُهن النساء في السياسة..!
لا عهد لهم.. كُهن النساء في السياسة..!
– كتب : اشرف محمد حسن
رسالة شخصية من السيدة الأولى ميلانيا ترامب الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصفتها وسائل إعلام أميركية صهيونية بـ”رسالة سلام” وجهتها ميلانا باسم الأطفال حول العالم وبحسب ما نقلته شبكة فوكس نيوز الأميركية، قرأ بوتين الرسالة مباشرة أمام الوفدين الأميركي والروسي بعد أن سلّمها له زوجها دونالد ترامب وجاء في الرسالة: “في عالم اليوم، يضطر بعض الأطفال إلى الضحك بهدوء غير متأثرين بالظلام المحيط بهم وبإمكانك بمفردك استعادة ضحكاتهم العذبة” وأضافت ميلانيا: “بحماية براءة هؤلاء الأطفال، ستفعل أكثر من مجرد خدمة روسيا وحدها، بل ستخدم الإنسانية جمعاء”، قبل أن تختتم بالقول: “حان الوقت” ورغم أن الرسالة لم تذكر أوكرانيا بالاسم، فإنها نُشرت بعد القمة التي لم يستطع من خلالها ترامب إقناع بوتين بوقف إطلاق النار في أوكرانيا، وأعادت ميلانيا نشر نص الرسالة عبر حسابها الرسمي على منصة إكس بمنتهى الوقاحة والتفاخر، وسط تفاعل واسع وغبي من أنصار ترامب وسحيجته الذين يسيرون خلفه كالخراف وراء مرياعها .
السيدة الأولى في الولايات المتحدة من خلال هذه الرسالة تحاول ان تتاجر بمعاناة الأطفال في أوكرانيا وشتى بقاع الأرض حيث انها لم تسمع عن تجويع أطفال واعمال إبادة جماعية يمارسها جيش الاحتلال الصهيوامريكي بحق اطفال فلسطين امام سمع وبصر المجتمع الدولي رسمياً وشعبياً بدعم مباشر من قبلها ومن قبل زوجها الذي يريد ان يستولي على غزة كما صرح سابقاً وسرقتها من أصحابها من الفلسطينيين ومن جرائمهم وفاة الطفل الفلسطيني صاحب الصرخة الشهيرة “أنا جوعان” وكان الطفل عبد الله أبو زرقة (5 سنوات) قد هز قلوب الملايين قبل أسابيع قليلة بصرخته الموجعة “أنا جوعان” التي انتشرت على نطاق واسع، والتي جسدت معاناة آلاف الأطفال الغزيين الذين يعانون من التجويع وسوء التغذية في ظل الحصار الصهيوامريكي المتواصل والذي وبعد تفاعل واسع في شتى بقاع الارض مع صرخته المؤلمة، تم نقله للعلاج خارج القطاع أملا في إنقاذ حياته، لكن الموت لحق به رغم محاولات العلاج، حيث توفي في أحد المستشفيات التركية بعد تدهور حالته الصحية إثر صراع طويل مع المرض والجوع والتأخير في تلقي العلاج ومثله المئات من الأطفال الفلسطينيين ممن يعانون من حرب التجويع الامريكية بقيادتها وزوجها بل ان الجوع امتد ليفتك بكبار السن والرجال وحتى الشباب حيث تجاوز عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 62 ألفا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من شهر أكتوبر 2023 م كما تجاوز عدد الإصابات إلى 156 ألفا و230 جريحا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم كما تجاوز إجمالي الشهداء من شهداء منتظري المساعدات ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 1965، والإصابات إلى 14 ألفا و701 جريح منذ ان قام زوجها بتأسيس ما يعرف ب”مؤسسة غزة اللاإنسانية” وتجاوز عدد الوفيات بسبب التجويع ال 260 حالة من ضمنها 112 طفلا كلهم تم قتلهم بالتنسيق الكامل مع زوجها امام سمع وبصر المجتمع الدولي وليس الرسمي فقط بل الشعبي ايضاً فيد هذه السيدة التي أرسلت رسالة السلام الى بوتين هي في الأصل ملطخة بدماء الأطفال..!
ان هذه الرسالة ليست الا محاولة لاستثمار معاناة الأطفال بشكل عام فهي وزوجها وراء معاناة الأطفال في كافة الحروب المستعرة ولا استطيع وصف هذه الرسالة الا بالاستعراضية ومحاولة جديدة لاستغباء للبشرية ولا يمكن ان يصدقها الا غبي ومتواطئ فهي تشبه تماماً حديث القتلة والمجرمين عن الإنسانية وحديث اللصوص عن الأمانة والشرف و.. و..، كون ان السيدة الأولى في أمريكا شريكة لزوجها في كافة افعاله الاجرامية فهم من لا امان.. ولا عهد لهم..!
-

ورشة في مركز شباب الجيزة حول التخصصات المطلوبة في سوق العمل بالتعاون مع جامعة الشرق الأوسط
انجاز-نفذ مركز شباب الجيزة ،اليوم الاثنين ، بالتعاون مع جامعة الشرق الأوسط ورشة توعوية بعنوان “التخصصات المطلوبة في سوق العمل”، بمشاركة مجموعة من الشباب والشابات.
وهدفت الورشة إلى تعريف المشاركين بأهم التخصصات الحديثة والمتوافقة مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، إضافة إلى تزويدهم بالإرشادات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم الأكاديمية والمهنية بما يتناسب مع ميولهم وقدراتهم.
كما تطرقت الورشة إلى أهمية المهارات الشخصية والعملية المساندة للتخصص الأكاديمي، ودور الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في إعداد الطلبة وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل المتغيرة.
ويأتي هذا النشاط ضمن برامج مركز شباب الجيزة الهادفة إلى تمكين الشباب وتوسيع مداركهم بما يسهم في تعزيز فرصهم المستقبلية.
-

مؤسسة “شومان” تنظم مهرجان “العودة إلى المدارس” في فروعها يومي الجمعة والسبت
انجاز- تنظم مكتبة “درب المعرفة” في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الجمعة، مهرجانًا خاصًا بعنوان “مهرجان العودة إلى المدارس”، وذلك في أفرع المؤسسة بجبل عمان، والأشرفية، والمقابلين، والزرقاء، وفرع جامعة الحسين التقنية.
ويوفر المهرجان الذي يستمر يومي الجمعة والسبت، ويأتي في إطار برامج المؤسسة الثقافية والتعليمية الموجهة للأطفال واليافعين، أجواء تفاعلية إيجابية تساعد الأطفال على استقبال العام الدراسي الجديد بشغف وحماس، من خلال أنشطة تجمع بين التعلم والمرح والإبداع، كما أنه يسعى إلى تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية مهارات التواصل، وتحفيز حب القراءة والتعلم.
ويهدف المهرجان بحسب مديرة الاتصال والعلاقات العامة في المؤسسة فرح أبو عيشة، إلى تهيئة الأطفال واليافعين لعام دراسي جديد بروح إيجابية، وتعزيز حب القراءة والمعرفة عبر الأنشطة التفاعلية، ودعم الأهل بجلسات إرشادية تساعدهم على التعامل مع أبنائهم في مرحلة العودة إلى المدارس، كذلك ربط التعلم بالمتعة والإبداع عبر أنشطة ثقافية وترفيهية متكاملة.
ويستهدف المهرجان الفئات العمرية: الأطفال من 3 – 6 سنوات، وذلك عبر أنشطة “أول يوم في المدرسة” لمساعدتهم على التعبير عن مشاعرهم تجاه المدرسة واستعدادهم لها، والأطفال من 7 – 11 سنة، من خلال جلسة “مغامرات تحت المقعد” التي تضم ألعابًا وأنشطة تعزز التعاون وبناء الصداقات في بيئة صفية مشوقة، إضافة إلى اليافعين من 12 – 16 سنة، عبر ورشة “حكايات في ساحة المدرسة” التي تتضمن السرد قصصي والتمارين الجماعية التي تحفز على التفكير النقدي ومهارات التواصل، كذلك الفئة العمرية 7 – 16 سنة من خلال أنشطة “سينما الأطفال واليافعين” التي تعرض أفلامًا قصيرة تجسد تحديات أول يوم دراسي جديد، وتشجع على قيم الشجاعة والصداقة والقبول.
وبينت أبو عيشة أن برنامج الفعاليات يشتمل على عروض سينمائية موجهة للأطفال واليافعين تحاكي أجواء المدرسة وتعرض قصصًا عن التحديات والنجاحات في اليوم الدراسي الأول، وجلسات تفاعلية للأطفال بألعاب تعليمية ممتعة تساعدهم على التعبير عن مشاعرهم وتعزز ثقتهم بأنفسهم، وأنشطة جماعية للشباب واليافعين تهدف إلى تقوية مهارات الحوار والتفكير النقدي والإبداع، كذلك استضافة كاتبة أردنية لتقديم قراءة قصصية وحوار تفاعلي مع الأطفال حول كتاباتها، وتشجيعهم على المطالعة، إضافة إلى جلسات موجهة للأهالي بعنوان: “كيف أهيئ طفلي للمدرسة؟” يقدمها مجموعة من المختصين في التربية والإرشاد النفسي، بهدف تزويد الأهل بنصائح عملية لدعم أطفالهم في بداية العام الدراسي.
ولفتت أبو عيشة إلى أن المهرجان يؤكد على دور مكتبة درب المعرفة بوصفها منصة تعليمية وثقافية تفاعلية، تسعى دائمًا إلى جعل التعلم تجربة ممتعة وملهمة، وإلى تنمية جيل واثق ومبدع قادر على مواجهة التحديات بروح إيجابية.

-

الدكتور نواف العجارمه:قائد تربوي وقصة نجاح ملهمه
كتب :الصحفي علي عزبي فريحات
في زمن تتسارع فيه التحديات التعليمية وتتغير فيه أدوات المعرفة، يبرز امين عام الشؤون التعليميه والفنية في وزارة التربية والتعليم الدكتور نواف العجارمة كأحد أبرز القادة التربويين في الأردن،جامعًا بين الرؤية العميقة والخبرة الميدانية ليقود مسيرة تطوير التعليم بخطى ثابتة نحو المستقبل.
شخصية الدكتور نواف تستحق الشكر والثناء والتقدير لأن قناديل الامل لديه دائما تنير الدروب بما هو ايجابي وافضل لأنه من اصحاب الهامات القادرة على احــداث تغيير ملموس وترك بصمات مشرفـه ويسير الى القمة بخطى ثابته.شخصية تستميل القلوب بطيب التعامل والخلق الراقي والذوق الرفيع لكي تسهم بتحقيق الكثير من الانجازات لهذا الوطن الغالي علينا جميعاً.
.
يقف الى جانب اصحاب الحقوق لانصافهم وله مواقف انسانية مع كوادر الموظفين وكل من تقدم بتظلمات وظيفية من باب اعطاء الحقوق لاصحابها دون خوف او تردد .بأسلوبه القيادي القائم على الانفتاح والحوار استطاع أن يكون قريبًا من الميدان منصتًا لاحتياجات المعلمين والطلبة ومبادرًا بحلول عملية تواكب التحولات العالمية وتخدم رؤية الأردن في بناء جيل واعٍ ومؤهل.
على مدار مسيرته عمل الدكتور العجارمة على تعزيز بيئة تعليمية محفزة للطلاب والمعلمين، من خلال تبني سياسات تعليمية حديثة وتطبيق برامج تدريبية ترفع كفاءة الكوادر، إضافة إلى دعمه المستمر للتكنولوجيا التعليمية كأداة رئيسية لتطوير التعليم.
له كتابات في الشأن العام بطريقة ادبيه وثقافية حيث يكتب عن حب الوطن وقضايا مجتمعية باحترافية .
ويحظى الدكتور العجارمة بتقدير واسع من الأوساط التربوية والمجتمعية لما يتمتع به من انفتاح على الحوار والإعلام واستعداده الدائم للاستماع إلى الميدان التربوي والعمل بروح الفريق.
إن مسيرته تمثل قصة نجاح أردنية ملهمة تؤكد أن القيادة التربوية الفاعلة قادرة على إحداث فرق حقيقي في مستقبل التعليم وأجيال الوطن.
يتسم الدكتور نواف بالعطاء المستمر متفانيًا في دعم مسيرة التنمية التربوية التي تسهم في بناء جيل متميز قادر على حمل رسالة الوطن والعمل على تقدمه وازدهاره.
ولم يقتصر جهده على تعزيز التعليم الأكاديمي فقط، بل كان له دور بارز في تطوير التعليم التقني والمهني، عبر إطلاق مبادرات نوعية تفتح أبوابًا واسعة أمام الطلبة للدخول لسوق العمل بمهنية وثقة كما سعى إلى تدريب وتأهيل الكوادر التعليمية لضمان جودة التعليم والتعلم.يتمتّع بشخصية قوية وحضور مؤثّر و قادر على صناعة القرار وحسن إدارته ومتمكّن من فنون الحوار عبر وسائل الإعلام فهو حافظا لدرسه ولعب أدوارًا إدارية وتربوية بارزة.
يمتلك قدرة عالية على التواصل الفعّال لتحقيق الإنجاز، ويؤمن بأهمية احترام الرأي والرأي الآخر مما يجعله مكسبًا حقيقيًا للوزارة ويقف دائمًا مع الحق ويطبّق الأسس والمبادئ لتحقيق أعلى درجات الشفافية والعدالة.
كُلّف بإدارة العديد من الملفات الهامة وأثبت كفاءته في التعامل مع الأزمات بفضل خبرته ومهاراته القيادية حيث يدير عمله بكامل الجاهزية والحرص على إتمام المهام على أكمل وجه، ولا يتردد في البقاء لساعات طويلة بعد الدوام الرسمي لاستكمال الأعمال وتحقيق الإنجاز.
يؤمن بأهمية العمل الميداني ويحرص على الحضور والمتابعة حتى في أيام العطل الرسمية كما يتحمّل أعباء ومسؤوليات كبيرة حيث تمكّن بفضل خبرته المتراكمة من أن يصبح بيت خبرة يُعتمد عليه في مجاله ومصدرًا موثوقًا للحلول والمشورة .
كل أمنيات التوفيق والتقدم والازدهار للدكتور نواف لمواصلة مسيرة العطاء والبناء والتميز لخدمة الوطن في ظل الراية الهاشمية المظفرة. -

السواعير يكتب: رانيا تادرس.. مدير مركز في الرأي.. أحسنت الكركي
إنجاز-كتب إبراهيم السواعير –
يجيء تعيين الزميلة في “الرأي” رانيا تادرس مديرًا لمركز التدريب الإعلامي في المؤسسة الصحفية الأردنية “الرأي”، تأكيدًا على حضور الزميلة ودأبها ومسيرتها في التغطيات الصحفية منذ أكثر من عشرين عامًا؛ وكتتويج أيضًا لهذه المسيرة الحافلة لأي زميلة وزميل.
والزميلة رانيا تادرس دائمًا وخلال زمالتنا معها، تحرص الحرص كلّه على السبق الصحفي، ولها حضورها على منصات التواصل الاجتماعي، وتحظى بمتابعة كبيرة من صنّاع القرار وذوي العلاقة، بما تنشره من “سبوقات” صحفية تؤكد قوة من يتأسس على الصحافة الورقية أصلًا، والتي يبنى عليها كل تحول إعلامي ورقمي جديد.
فوجودها اليوم مديرًا لمركز التدريب الإعلامي في مؤسستنا، يعطينا انطباعًا بأن هناك تقديرًا من إدارة “الرأي” للكفاءات التي لا يجوز أن تبقى معطلة أو تتقهقر بعيدًا، فتظل مكتوفة الأيدي في الصحيفة التي تحتاج إلى تكاتف كل المبدعين في رحابها؛ فـ”الرأي” كانت وما تزال، خيمة واسعة لكل الإبداع.
والمسألة الثانية، هي أنّ تعيين الزميلة تادرس هو بمنزلة تأكيد أنّ الزميلات في “الرأي” يأخذن حقهن ويبدعن، ليس فقط في المجالات الصحفية، وإنما في المجالات الإدارية، كما أنّ تمكين المرأة، كمطلب ملكي في الدولة، يدخل فيه تمكين الصحفيات في أعمال أوسع؛ انطلاقًا من المظلة الواسعة لرؤية جلالة الملك بأن تتبوأ الزميلات مناصب مهمة.
وهذا يؤكد في الواقع قيمة أن تكون أي زميلة صحفية في “الرأي” أو خارج “الرأي”، رئيس تحرير أو مدير مؤسسة صحفية أو إعلاميّة، علاوةً على حضور المرأة الأردنيّة في الوزارات والقطاعات الأخرى الحيوية وطموحاتها الكبرى، كشريكة في تحمّل المسؤوليات.
ومُباركًا، تحدثتُ مع الزميلة تادرس حديثًا مطولًا ذا شجون وشؤون، حول أهميّة هذه التسمية، متأملًا إن شاء الله أن تأتي بكوادر تدريبية لـ”الرأي”، وأن تنصف زملاءها من داخل المؤسسة في التدريب- وليس في هذا تسويقًا لي؛ إذ أفضّل أن أبقى في الظلّ داعمًا ومساندًا- نحو أن يكون مركز التدريب الإعلامي ذراعًا قويًّا للمؤسسة، يرفدها بما يعينها على أداء عملها والتزاماتها، وفي الوقت ذاته يخرّج الكفاءات العاملة في الصحافة والإعلام، لأننا نعلم أنّ التحول الرقمي أمرٌ مهم، و”الناس” كلها سارت في التحول زمنًا ليس قصيرًا، بل دخلت الـ”AI” بثقة وشغف واقتدار.
ميزة الزميلة تادرس في اهتمامها بالإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي الذي بات يتخلل كل شيء في الحياة العامة والخاصة، وفي المؤسسات والأعمال الصحفية والإعلاميّة؛ لدرجة أننا أصبحنا نخاف من أن يكتب هذا “الذكاء” عنّا ويغلّ أيدينا، وهناك حالات صحفية أثبتت حضور “الذكاء” بشتيت معلوماته بالكامل لدى صحفيين وصحفيات!
والزميلة تادرس شغوفة في الحقيقه بأن تقدم شيئًا لافتًا، وطوال مهنتها كانت ذات حضور في الحصول على ما يميّز صحيفتنا ويجعلها منفردة في هذا الخبر أو ذاك؛ وفي تغطياتها وخبرتها في الإعلام والتدريب، وعملها مع القوات المسلحة ممثلة لـ”الرأي” ووزارة الداخلية، وغيرها من أعمال حققت بها نشاطًا وفاعليّة مشهودة.
أذكر، والذاكرة ليست ببعيدة، حضور الزميلة تادرس في الباقورة والغمر؛ كمنطقتين أردنيتين استعيدتا، وسط فرحة مرسومة على وجهها ووجوه كلّ الأردنيين والأردنيّات؛ ولهذ فمجرد أن تقدم إدارة “الرأي” الفرصة لأبنائها وبناتها لأن ينضووا تحت لواء المحبة والشغف، دون معاملتهم على أساس غير إبداعي؛ انطلاقًا من كونهم “موظفين غير عاديين”،..هو تصحيح لمسار الانكفاء والانطواء على الذات في فترة حرجة تزيد من هموم الصحفي همًّا على هم.
ولعلّ إدارة “الرأي” تدرك جيّدًا أن الصحفي هو “مزاج إبداعي” في النهاية؛ بل مزاج يجب أن يحاط بكل أسباب نجاحه، في الحصول على الفرادة وعلى ما يجعله يعطي بلا حدود؛ والصحفي حين يشعر بهذه المساحة سرعان ما يُقبل بكل محبة وإخلاص وبكل عطاء بلا حدود.
ولدينا في “الرأي” نماذج لزميلات وزملاء أعطوا وقدّموا، وكانوا أبناء للميدان، بل كانوا يمكثون في الميدان الصحفي أكثر مما يمكثون في بيوتهم، وكانوا فيما مضى يسكنون الجريدة، وربما ينامون فيها ولا يعودون إلى بيوتهم إلا مع طلوع الفجر، وهم يرددون “احنا اللي صحينا الشمس من نومها”… لماذا؟!.. لأنّ شغفًا كان يسكنهم، وبالتالي كلما زادت مساحة الثقة بالصحفي، وكلما قللنا من مساحة المعاملة العادية إلى المعاملة التي تفتح أمامه أبواب الإبداع، نكون قد أعطينا الصحفي ما يؤجج لديه هذا الإبداع.
لقد استطاعت “الرأي” عبر تاريخها، تخريج الكثير من الكفاءات ورفد الكثيرين من خريجي الصحافة والإعلام بالعملي والتطبيقي في سوق الصحافة والإعلام، على أيدي المَهَرة والخبراء والعائلة الواحدة في هذا المجال.
مرةً أخرى، هذا القرار الإداري بتسمية الزميلة رانيا تادرس، التي باشرت عملها مديرًا لمركز التدريب الإعلامي في “الرأي”، يؤكد لنا أهمية أن تعطى الفرصة للصحفي، في أن يصنع صحيفته بنفسه، فيكون قادرًا على الإسهام فيها إلى أوسع مدى وتسويقها والمباهاة بها والدفاع عنها في كلّ المحافل.
في الماضي القريب، كانت هناك معارك صحفية “نبيلة” بين الزملاء في الصحف الأردنية، تسندهم رئاسات تحرير صحفهم تحت مظلات إدارات هذه الصحف، فكان كلٌّ يريد أن يحصل على سبق مهم يأتي به لصحيفته، واليوم، ومع انتشار الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل ووفرة الأخبار ونوعيتها، ودخول الجمهور شريكًا في التقييم وربما الإحباط، فهناك مسؤولية تجعل من إدارة “الرأي” ذات توجهات حكيمة، لتستوعب ما هو أشبه بطوارئ على الصحافة الورقية.
أما وقد قطعت “الرأي” شوطًا طيبًا في التحول الرقمي وتوافرت على فضائية وشاشات وإذاعة وكاميرات محمولة وتنظيم للأعمال اليومية وما إلى ذلك؛ فعلينا أن نعمل على أن تكون هذه الأذرع، في مطبعتها العملاقة ومركزها للدراسات ومركز التدريب الإعلامي فيها، وكادر التحول الرقمي، سندًا ورافدًا يؤكد أن “الرأي” بيت خبرة، وأنّ لها حضورًا دائمًا في الوجدان؛ تتأكد بعد 54 عامً من عمرها المعطاء، صحيفةً للوطن والمواطن على الدوام.
ومرة ثالثة، فإنّ تعيين الزميلة تادرس هو خطوة مهمة لتأكيد أنّ أي صحفي لا يجوز أن يشعر بالإحباط؛ فيجلس في بيته مكتوفًا في حين تتاح فرص لآخرين، فالإدارات الناجحة هي التي تعمد إلى استثمار طاقة الصحفي والحصول على أكبر مدى فيها، وتوجيهها إلى ما ينفع الصحيفة ويميزها..
إنّ إدارة المؤسسة، في توقيتها المناسب لإطلاق الطاقات الصحفية المعطلة، تقوم بعمل مهم في قرارها الترجيحي في النهاية، وإدارة الأمور برؤية تحمل الثقة في إنجاح أي مؤسسة صحفية، ساعتها سيرتفع منسوب الثقة ويظلّ أبناء “الرأي” يعملون للحفاظ على قيم المهنة والعمل مع الصحيفة مهما كانت الظروف.
وبالمناسبة؛ لدينا نماذج نسائية مضيئة في المؤسسة الصحفية الأردنيّة”الرأي”: من مدير عام المؤسسة، إلى مدير مركز الرأي للدراسات، إلى زميلات في إدارة التحرير ملأن السمع والبصر بحصافة ومهنية عالية، وحين نبارك للزميلة رانيا تادرس حضورها والانتصاف لها بهذه النظرة الحكيمة والحضارية،..فإنّ الأمر فعلًا أكبر وأوسع من تمثيل سنوي في يوم المرأة العالمي تكون فيه الزميلات تباعًا رئيسات تحرير ليوم واحد؛.. إنّه العمل الجماعي الفاعل، الذي ينفع الناس ويمكث في الأرض.
-

الشقران: إنشاء وتشغيل ثلاثة استوديوهات حديثة في “الرأي” قريبًا
وفد من قسم الصحافة والإعلام والاتصال الرقمي في الجامعة الأردنية يزور (الرأي) و(الجوردان تايمز)
المؤسسة رغم التحديات المالية تمكنت من تحقيق إنجازات ما يبشر بمستقبل مشرق
الاستوديوهات الحديثة من شأنها تحقيق نقلة نوعية على صعيد الإعلام الرقمي الأردني
زار وفد من قسم الصحافة والإعلام والاتصال الرقمي في الجامعة الأردنية، الأربعاء، المؤسسة الصحفية الأردنية (الرأي) و(الجوردان تايمز)، حيث اطلع على آلية عمل الصحيفة وخطوات إنتاج النسخة الورقية منها.
وعرض رئيس التحرير الدكتور خالد الشقران، خلال لقائه الوفد، خطة التحول الرقمي وخطوات التحديث التي انتهجتها المؤسسة، مشيرًا إلى أن الصحيفة تمكنت من الوصول إلى عشرات الملايين من المتابعين داخل وخارج المملكة، من خلال منصاتها الرقمية المتعددة في وقت قياسي.
وأوضح أن العمل جار الآن على تجميز ثلاثة استوديوهات رقمية متطورة، يتوقع أن يتم إنجازها خلال 60 يومًا، وهي استوديوهات حديثة، ومن شأنها تحقيق نقلة نوعية على صعيد الإعلام الرقمي الأردني، لتكون المؤسسة قادرة على حمل رؤية الدولة وترجمة سياساتها عبر رسائل إعلامية حديثة ونشرات وبرامج إخبارية متنوعة, قادرة على إحداث التأثير والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور داخل المملكة وخارجها.
وأشار الشقران إلى أن المؤسسة، رغم التحديات المالية الماثلة، تمكنت بفضل تكاتف أبنائها من تحقيق هذه الإنجازات، ما يبشر بمستقبل مشرق، واستقرار مالي، وتطوير للمحتوى في النسخة الورقية والرقمية بما يمكنها من استكمال آداء رسالتها الوطنية على أكمل وجه.
وكان الزميل مساعد رئيس التحرير للشؤون المحلية، مدير المندوبين, عماد عبد الرحمن, قد عرض أمام الوفد الطلابي آلية العمل اليومي في الصحيفة، وكيفية توظيف الرسائل الإعلامية والمحتوى ليواكب كافة أشكال وقوالب العمل الإعلامي ما بين مقروء ومرئي ورقمي ووسائل تواصل، مؤكدًا أن الصحيفة تمكنت من تحقيق الاستقرار الإداري والمالي بفضل التجاوب مع متطلبات الإنتاج الصحفي، وتخفيض الكلف، وزيادة وتنويع الدخل، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لرفع تسعيرة الإعلان الحكومي، وإعادة النظر ببعض الاتفاقيات الإعلانية بما يتجاوب مع متطلبات الصحيفة ورؤيتها التسويقية.
وعرض الزميل مدير دائرة الإعلام الرقمي عبدالله بني عيسى، النقلة النوعية التي تحققت على صعيد الإعلام الرقمي للصحيفة في وقت قياسي، موضحًا أن الصحيفة تحتل مكانة مرموقة على صعيد الإعلام الرقمي الأردني من خلال تنويع الوسائط وتفعيل منصاتها على وسائل التواصل.
وأشار إلى أن هذا التقدم ما كان ليتحقق لولا وجود تفاهم وتنسيق محكم بين أذرع المؤسسة واختصاصاتها.
وأوضح أن المركز، الذي يضم أقساماً متنوعة لخدمة المحتوى، يعمل على مسارين متلازمين: الأول مرتبط بتنوع المنصات والوسائط لتحقيق أوسع شريحة ممكنة من القراء، والثاني مرتبط بالمحتوى الذي يناسب القراء من مختلف فئاتهم العمرية واهتماماتهم وتفضيلاتهم.
وشدد على أن المحتوى الرصين وذو المصداقية العالية الذي تتميز به “الرأي” هو مفتاح الانتشار والتأثير الواسع الذي تكتسبه الصحيفة العربية باستمرار.
وعبرت رئيسة قسم الصحافة والإعلام والتحليل الرقمي في الجامعة الأردنية، الدكتورة ياسمين الماضي، عن شكرها واعتزازها بالمهنية والحضور القوي للصحيفة على خارطة الإعلام الأردني بكافة أنواعه وأشكاله.
وقالت إن صحيفة الرأي والإعلام الأردني برمتهما لهما هذا التأسيس قبل 54 عاماً، وهي مستمرة في أداء دورها ورسالتها على الصعيد الوطني والعالمي من خلال صحيفتي (الرأي) و(الجوردان تايمز).
وجال الوفد الطلابي في أروقة الزيارة بأقسام الصحيفة، واطلع على البرامج المستخدمة في الإنتاج الصحفي الرقمي، مبدٍ إعزازه بالمستوى الرفيع للكفاءات والقدرة على توظيف التكنولوجيا في إنتاج المحتوى المهني والموضوعي والدقيق والمتميز.