الكاتب: Enjaznews Admin

  • دورتان تكميليتان لتوجيهي 2008 .. ومادتان فقط لرفع المعدل

    دورتان تكميليتان لتوجيهي 2008 .. ومادتان فقط لرفع المعدل

    إنجاز – أكد الدكتور محمد شحادة مدير الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم أن نسبة النجاح في امتحانات ثانوية جيل 2008 قد بلغت 70% في جميع المباحث، موضحا أن الطلاب الذين أخفقوا في مبحث أو أكثر ما زالت أمامهم فرص للتعويض حيث يمكن لطلاب هذا الجيل استدراك نتائجهم في الدورتين التكميلية والصيفية المقبلتين، مما يتيح لهم فرصة الالتحاق بالجامعات دون تأخير.

    وقال شحادة عبر إذاعة الأمن العام اليوم الاثنين، إن الوزارة تعتمد على نظام خاص يحدد علامة النجاح، فيعتبر الطالب ناجحا في المبحث إذا حصل على 40% من العلامة النهائية، ولكن الالتحاق بالجامعات يتطلب أن يحصل الطالب على 50% من علامة المبحث، أما بالنسبة لكليات المجتمع فيشترط أن يحقق الطالب 40% على الأقل.

    وأشار إلى تفاصيل النجاح في المباحث المختلفة للطلاب الذين تقدموا لامتحانات هذا العام، حيث كانت العلامات كالتالي:

    التربية الإسلامية: تُحتسب العلامة من 60 فإذا حصل الطالب على 24 من 60 (أي 40%) يعتبر ناجح نجاح كلية ولكن إذا كان يرغب في الالتحاق بالجامعات، يجب أن يحصل على 30 نقطة أو أكثر أما إذا كانت علامته أقل من 30، فيعتبر ناجحًا في نجاح كلية فقط.

    اللغة العربية والإنجليزية: تُحتسب العلامة من 100 نقطة. إذا حصل الطالب على 40 أو أكثر، يعتبر ناجحًا نجاح كلية، وإذا حصل على 50 أو أكثر، يكون ناجحا نجاح جامعي.

    تاريخ الأردن: تُحتسب العلامة من 40 نقطة. إذا حصل الطالب على 16 نقطة أو أكثر (40%)، يعتبر ناجح نجاح كلية وإذا حصل على 20 نقطة أو أكثر يعتبر ناجحا نجاح جامعي.

    وأضاف شحادة، أن طلاب جيل 2008 الذين تقدموا للامتحانات في مواد اللغة العربية، الإنجليزية، تاريخ الأردن، والتربية الإسلامية يمكنهم استكمال دراستهم في الصف الثاني عشر حتى إذا رسبوا في الامتحانات الوزارية، حيث أن الرسوب الوزاري لا يؤثر على دراستهم إذا كانوا قد نجحوا في الصف الحادي عشر من الناحية المدرسية.

    وفيما يتعلق بالدورة التكميلية، قال الدكتور شحادة إن هذه الدورة ستكون إلكترونية، حيث سيتاح للطلاب التسجيل والدفع عبر رابط إلكتروني سيتم تفعيله في النصف الأول من تشرين الأول المقبل.

    وأضاف أن الامتحانات التكميلية ستعقد في نهاية شهر كانون الأول خلال عطلة ما بين الفصلين، وأنه يمكن للطلاب التقدم بعدد مفتوح من المحاولات للمباحث التي لم يحققوا فيها 50% من العلامة.

    وفيما يخص رفع المعدل، أكد شحادة أن الطلاب الذين حققوا 50% من العلامة في بعض المباحث يستطيعون إعادة مبحثين فقط لرفع معدلهم، حيث يتم احتساب العلامة الأخيرة فقط.

    وأوضح أن هذه التعليمات تطبق على جيل 2008 فقط.

    كما أشار إلى أن الدورة التكميلية ستكون متاحة أمام طلاب جيل 2007 الذين كانوا قد تقدموا للامتحانات وفق النظام القديم، حيث يمكن لهم إعادة عدد مفتوح من المباحث سواء كانوا ناجحين أو غير ناجحين فيها، على أن تحتسب لهم العلامة الأعلى في أي مبحث يعيدونه.

  • الأزياء الشعبية العجلونية تروي حكايات التاريخ والهوية

    الأزياء الشعبية العجلونية تروي حكايات التاريخ والهوية

    إنجاز-أسامة القضاة 

    تعكس الأزياء الشعبية في محافظة عجلون جانبا مهما من الهوية الثقافية الأردنية إذ ارتبطت الأثواب والزخارف التقليدية بتاريخ المنطقة وموروثها الحضاري، لتصبح رمزا للأصالة والانتماء وجزءا من الذاكرة للأهالي.

    وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن الأزياء الشعبية تشكل جزءا أصيلا من التراث الأردني، مشيرا إلى أن المديرية تحرص على إبراز هذا الموروث من خلال الأنشطة والفعاليات والمعارض التي توثق أشكال الثوب العجلوني وزخارفه المميزة، بما يسهم في نقل هذا التراث للأجيال الجديدة وحمايته من الاندثار.
    من جهته، أوضح رئيس جمعية التراث الشعبي محمود شريدة، أن الثوب العجلوني كان وما يزال عنوانا للهوية والاعتزاز بالانتماء، حيث أن معظم الأثواب كانت تصنع بأنامل سيدات القرى العجلونية وتزين بزخارف مستوحاة من البيئة المحلية تعكس معتقداتها وعاداتها، لافتا الى أن الثوب العجلوني عرف بألوانه القرمزية وزخارفه الغنية.
    بدوره، قال رئيس متحف راسون محمد الشرع، إن الثوب التقليدي المعروف باسم “ثوب الشرش” يعد من أبرز ما يميز أزياء عجلون، حيث اشتهر بقطبة “المناجل” المطرزة بإبرتين على شكل لفات متداخلة، مبينا أن عجلون كانت قديما مركزا لصباغة الأقمشة والنسيج وتعليم التطريز، خاصة باستخدام صبغة أشجار السماق العجلوني التي اعتمدت عليها النسوة في تلوين الخيوط والأقمشة.
    من جانبها، قالت الحاجة فاطمة الصمادي، إن المدرقة والعصابة كانتا جزءا أساسيا من اللباس التقليدي للمرأة الأردنية في القرى والأرياف، حيث نتزين بهما في المناسبات والأفراح وغالبا ما كانتا تصنعان في المنازل وتطرزان بخيوط متعددة الألوان على أيدي سيدات معروفات في القرى.
    وأضافت، إن طقس الحناء كان من أبرز ملامح ليلة العرس إذ تجلب من محلات العطارة وتعجن في أوان خاصة، ثم ترسم نقوشها على يدي العروس وسط أجواء احتفالية تعمها الأغاني والأهازيج الشعبية التي تودع العروس بها أهلها وصديقاتها.

  • أبو الفول يترأس اجتماعه الأول مع مديري ومديرات تربية الزرقاء الثانية

    أبو الفول يترأس اجتماعه الأول مع مديري ومديرات تربية الزرقاء الثانية

    إنجاز – ترأس مدير التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الثانية، وائل أبو الفول، اليوم الاثنين، اجتماعه الأول مع مديري ومديرات المدارس لمناقشة مجموعة من القضايا التربوية الهامة، بحضور مدير الشؤون التعليمية طارق الفرهود ومنسق جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز أمجد أبو لحية.

    وفي كلمته الترحيبية، أعرب أبو الفول عن سعادته بلقاء الكادر الإداري للمديرية في أول يوم له كمدير للتربية، مشددًا على أهمية هذا الاجتماع الذي يتزامن مع بداية الفصل الأول من العام الدراسي، والذي يهدف إلى مناقشة خطط الاستعداد للعام الدراسي الجديد2025/2026 كما أشاد بجهودهم في نجاح العملية التعليمية والتربوية خلال العام الدراسي الماضي، وركز على النقاط الرئيسية التي ينبغي الالتزام بها خلال السنة الدراسية الحالية، مؤكدًا على أهمية رفع العلم الأردني فوق المباني المدرسية، والمحافظة على النظافة وضمان التزامها بالمعايير، بالإضافة إلى ضرورة تزويد المديرية والأقسام المعنية بأي ملاحظات أو احتياجات للمدارس وحل أي مشاكل قد تواجهها ،وأشار إلى دور المدير والصلاحيات المخولة لمدير المدرسة ضمن القانون.

    كما تابع أبو الفول حديثه عن الالتزام بنظام الدوام الرسمي، وأهمية متابعة دوام الكوادر التعليمية وفق أسس الحضور والغياب، بالإضافة إلى الإجازات والمغادرات. واستعرض خلال الاجتماع الأمور الواجب تنفيذها في مدارس المديرية، بما في ذلك أعمال الصيانة اللازمة للمدارس والمرافق المدرسية، لضمان بيئة مدرسية آمنة للطلبة والكوادر التعليمية والإدارية.

    وتضمن الاجتماع مناقشة عدد من المحاور الهامة، بما في ذلك جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز، حيث شجع الحضور على المشاركة في الجائزة، مستذكرًا نماذج شاركت وأصبحت مثالًا يحتذى به، متمنيًا من الجميع المشاركة كونها جائزة محورية تحدث تغييرًا إيجابيًا في المدارس رغم ما تتطلبه من جهد لن يذهب سدى.

    كما بين أبو الفول أهمية تطبيق البرنامج الوطني للتدخلات العلاجية ومبادرة “لمدرستي أنتمي”، بالإضافة إلى إيلاء الأهمية لنظام “BTEC” نظرًا لما توليه الوزارة من اهتمام بهذا البرنامج التعليمي ودورهم في تشجيع الطلبة على الالتحاق به.

    وفي ختام الاجتماع، أكد أبو الفول على تنفيذ ما تم مناقشته خلال اللقاء، شاكراً لهم حضورهم، وداعيًا لبذل المزيد من الجهود لإنجاح العملية التعليمية في مدارس المديرية.

  • غوشة رئيسا لمجلس النقباء

    غوشة رئيسا لمجلس النقباء

    تسلم نقيب المهندسين المهندس عبدالله غوشة، اليوم الاثنين، رئاسة مجلس النقباء خلفا لنقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني.
    وبحسب بيان مجلس النقباء، تستمر رئاسة المجلس أربعة شهور ويتم تداولها بين نقباء النقابات المهنية الست الموجودة في مجمع النقابات.

  • “شومان” تعلن أسماء الفائزين بجائزتها للباحثين والعلماء العرب في دورتها (43)

    “شومان” تعلن أسماء الفائزين بجائزتها للباحثين والعلماء العرب في دورتها (43)

    انجاز- أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم الاثنين، عن أسماء الفائزين بجائزتها للباحثين العرب، في دورتها (43) للعام 2025.
    وفاز بالجائزة (10) باحثين وباحثات من مختلف الجنسيات العربية، بـ10 مواضيع، وتم حجب موضوعين لهذه السنة، فيما توزعت الجائزة على الفائزين حسب الجنسيات التالية: (4) مصر ، (3) الأردن،(2) الكويت، و (1) لبنان.
    وفاز عن حقل العلوم الطبية والصحية موضوع “أنظمة ايصال الأدوية الحيوية باستخدام تقنيات النانوتكنولوجي” الدكتورة رانيا محمد حافظ حتحوت (مصر)، كما فاز الدكتور وسيم جرجي عساف أبو خير (لبنان) عن موضوع “استعمال الخلايا الجذعية في علاج الامراض المستعصية “، وعن حقل العلوم الهندسية والتكنولوجية موضوع “أنظمة الإدارة الذكية في حركة المرور ” فازت الدكتورة رنيم نديم محمد قدورة (الأردن)، كما فاز عن موضوع “تقنيات تخزين الطاقة البديلة والمتجددة” الدكتور محمد علي عبدالكريم عبدالعال (مصر)، وعن حقل علوم المياه والطاقة والغذاء بموضوع “ابتكارات وتكنولوجيا كفاءة استخدام المياه ” فاز الدكتور بدر شفاقه مطخان العنزي (الكويت)، كما فاز عن موضوع “البحث والتطوير في مجال المحاصيل التي تتحمل الجفاف ” الدكتور حماده رجب عبده عبد الجواد (مصر)، وعن حقل العلوم الأساسية بموضوع “العلوم الأساسية في إعادة التدوير المبتكر للنفايات “، فاز الدكتور عمر مؤنس عبد الفتاح ياغي (الأردن)، كما تم حجب موضوع “الحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية” ، وعن حقل العلوم الاقتصادية والإدارية، فاز الدكتور دميثان عبد الكريم مثقال المجالي (الأردن) عن موضوع “التكنولوجيا المالية “، وتم حجب موضوع “رأس المال الفكري”، وفي حقل العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية فازت الدكتورة حنين شفيق ناظم الغبرا (الكويت) عن موضوع ” دور الاعلام في تصنيع الموافقة “، كما فاز بموضوع “الذكاء الاصطناعي واللغة العربية” الدكتور محمد مصطفى علي عبد المجيد (مصر).
    الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، قدمت التهنئة للفائزين بالجائزة، مؤكدة أن هؤلاء الباحثين هم رصيد مهم لبلداننا العربية في قيادة عملية التنمية والتطور والتقدم المرجو.
    واعتبرت قسيسية أن الجوائز العلمية قادرة على تحفيز الإبداع والابتكار، من خلال تشجع الباحثين والعلماء على بذل مزيد من الجهد لإيجاد حلول جديدة ومبتكرة، كما أنها ترفع من مكانة البحث العلمي، وتسهم في إبراز قيمة العلم ودوره في خدمة المجتمعات، والمهم كذلك، أنها تمنح الاعتراف المستحق للباحثين وتبرز إنجازاتهم أمام العالم.
    وتمنت قسيسية أن تسهم هذه الجوائز في تشجيع المنافسة الإيجابية، بخلق بيئة تنافس ترفع مستوى جودة البحوث، وأن تلهم الأجيال الجديدة من الطلاب والباحثين الناشئين على متابعة مسيرة البحث والابتكار.
    بدوره، أشاد رئيس الهيئة العلمية للجائزة، الدكتور لبيب الخضرا، بالمستوى العلمي الرفيع للجائزة والمخصصة للعلماء والباحثين العرب، مشيرا إلى أن جميع طلبات المتقدمين خضعت للتحكيم من قبل محكمين متخصصين ضمن شروط محددة ودقيقة.
    وأوضحَ أن 522 متقدما/ة تنافسوا على الجوائز للعام الحالي، وتم استبعاد 241 طلبا منها بسبب عدم الاكتمال، وعدم مطابقتها لشروط الجائزة، فيما تم تحكيم 281 طلبا من قبل لجان التحكيم العلمية.
    وكانت مؤسسة عبد الحميد شومان/ ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، أطلقت جائزة الباحثين العرب في العام 1982 تقديراً للنتاج العلمي المتميز الذي يؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية وزيادة الوعي بثقافة البحث العلمي، وللإسهام في حل المشكلات ذات الأولوية؛ محلياً وإقليمياً وعالمياً.
    وتضم حقول الجائزة “العلوم الطبية والصحية، والعلوم الهندسية والتكنولوجية، العلوم الأساسية، العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، وعلوم المياه والطاقة والغذاء، والعلوم الاقتصادية والإدارية”.
    وتعد الجائزة أول جائزة عربية، تعنى بالبحث العلمي وتحتفي بالباحثين العرب، وتهدف إلى دعم البحث العلمي وإبرازه في جميع أنحاء الوطن العربي، والمشاركة في إعداد وإلهام جيل من الباحثين والخبراء والمختصين العرب في الميادين العلمية المختلفة الذين يعملون في ظل الإمكانيات المحدودة لدى المؤسسات والجامعات والأفراد. وتعتبر “شومان”؛ ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، مؤسسة ثقافية لا تهدف لتحقيق الربح، وتعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي، والأدب، والفنون، والابتكار.

  • زها الثقافي ومركز نازك الحريري للتربية الخاصة يوقعان مذكرة تفاهم

    زها الثقافي ومركز نازك الحريري للتربية الخاصة يوقعان مذكرة تفاهم

    انجاز-علي فريحات
    وقع مركز زها الثقافي مذكرة تفاهم وتعاون مع مركز نازك الحريري للتربية الخاصة تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون في تقديم الخدمات المجتمعية والتأهيلية والتدريبية لمختلف فئات المجتمع خاصة الأطفال من ذوي الإعاقة العقلية

    ووقع المذكرة المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح ونائب المدير العام لمركز نازك الحريري محمد موسى الشيخ

    وتعمل هذه المذكرة كإطار لتسهيل وتيسير عملية التواصل والتنسيق والتعاون بين الفريقين، بحسب كل نشاط أو مشروع يتم الاتفاق عليه

    وبموجب المذكرة سيقدم مركز زها الثقافي كافة خدماته التدريبية و التوعوية و الأنشطة اللامنهجية – الترفيهية – لطلاب مركز نازك الحريري المصنفة ضمن الحالات القابلة للتعليم والتدريب

    إضافة إلى تقديم الدعم الفني و العيني من خلال الخبرات و الامكانيات الموجودة لدى الطرفين، لتسهيل تنفيذ الأنشطة و البرامج المشتركة بين الفريقين. وتنفيذ مبادرات مشتركة، وإتاحة المرافق بكلا الطرفين لتنفيذ الأنشطة والمبادرات

    كما ستشمل الشراكة طلاب مركز زها بالدورات وورش العمل والندوات التي يتم تنظيمها في مركز نازك الحريري

    ويذكر أن مركز نازك الحريري للتربية الخاصة هو أول مركز متخصص في الأردن و الشرق الأوسط لتعليم وتدريب وتأهيل الاطفال من ذوي الإعاقة العقلية ضمن أعلى مستويات الرعاية والتأهيل المتكاملة من خلال تقديم البرامج والخدمات الشاملة و المتكاملة العلاجية و الصحيةوالتربوية و النفسية والاجتماعية والتأهيلية التي تمكنهم من تأدية دور فعال و مثمر في المجتمع

  • تربية اربد توجه رسالة شكر للدكتورة بسمة فريحات

    تربية اربد توجه رسالة شكر للدكتورة بسمة فريحات

    تهنئة وتقدير وعرفان
    تتقدم الأسرة التربوية في مديرية التربية
    والتعليم للواء قصبة إربد بخالص التهنئة
    والتقدير إلى عطوفة الدكتورة بسمة فريحات
    بمناسبة صدور قرار معالي وزير التربية
    والتعليم الأستاذ الدكتور عزمي محافظة
    بتعيينها مديرًا للتربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية.
    وإذ نثمن جهودها المتميزة وعطائها الكبير في
    خدمة العملية التربوية في مديرية تربية قصبة اربد
    ونتمنى لها دوام التوفيق والنجاح في موقعها
    الجديد، ومزيدًا من العطاء في خدمة الوطن
    والارتقاء بالمسيرة التربوية والتعليمية.
    شكراً على جهودك
  • خسوف كلّي للقمر  في سماء الأردن.. الأحد

    خسوف كلّي للقمر في سماء الأردن.. الأحد

    خسوف كلّي للقمر .. ظاهرة نادرة في سماء الأردن الأحد المقبل

    تشهد سماء الأردن والعالم مساء الأحد المقبل، خسوفًا كليًا نادرًا للقمر، يبدأ عند شروق القمر ويستمر بجميع مراحله قرابة خمس ساعات وثماني دقائق، ليكون من أطول الخسوفات في السنوات الأخيرة، وفق ما أكد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي.

    وأوضح السكجي أن ذروة الخسوف ستحدث عند الساعة 9:11 مساءً بتوقيت الأردن، حيث يكون القمر في أعمق نقطة داخل ظل الأرض، مكتسيًا بلون أحمر نحاسي رائع يستمر 82 دقيقة.

    وأشار إلى أن سكان الأردن سيتمكنون من متابعة معظم مراحل الخسوف بوضوح، خاصةً المرحلة الكلية الممتدة من 8:30 حتى 9:52 مساءً.

    وبيّن أن مراحل الخسوف تبدأ بدخول القمر في الظل الجزئي عند الساعة 7:27 مساءً، ثم يكتمل دخوله إلى الظل عند 8:30 مساءً لبدء الخسوف الكلي.

    وتصل الظاهرة إلى ذروتها عند الساعة 9:11 مساءً، قبل أن يبدأ القمر بالخروج تدريجيًا، حيث تنتهي المرحلة الكلية عند 9:52 مساءً، ويكتمل الخروج من منطقة الظل عند 10:56 مساءً.

    وأضاف السكجي أن المشهد في تلك الليلة سيجعل القمر يبدو وكأنه لوحة سماوية حيّة، يتدرج من اللون الفضي إلى الأحمر النحاسي ثم يعود لبهائه المعتاد. وأوضح أن هذا اللون المميز يعود إلى مرور أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، الذي يبعثر الألوان ويُبقي الأطوال الموجية الحمراء لتصل إلى القمر، في مشهد شبيه بلحظات شروق أو غروب الشمس.

    وأكد أن أجمل لحظات الخسوف تكون حين يغمر ظل الأرض القمر كليًا، فيبدو كجوهرة معلقة بين النجوم، مشبهًا إياه بـ”مصباح أحمر يضيء الليل الهادئ”، داعيًا إلى التأمل في عظمة الكون.

    وأشار السكجي إلى أن الخسوف سيكون مرئيًا في معظم قارات العالم، وسيتسنى لـ 60% من سكان الأرض مشاهدته بجميع مراحله. كما دعا هواة الفلك وعشاق التصوير في الأردن إلى توثيق هذه اللحظات الفريدة بعدسات الكاميرات والهواتف، والاستمتاع بجمال السماء من مختلف مناطق المملكة، مؤكدًا أن متابعة الظاهرة لا تحتاج إلى أي أدوات رصد، بل تكفي العين المجردة.

    وشدّد على أن ظواهر الخسوف والكسوف لا علاقة لها بأي أحداث أرضية أو بشرية، فهي ظواهر طبيعية بحتة تحدث نتيجة حركة الأجرام السماوية في مداراتها، دون أن تترك أي تأثيرات على حياة الناس، باستثناء ما تمنحه من مشاهد كونية نادرة تدعو للتأمل في جمال السماء وسحرها.

  • عبد القادر الأزايدة… ثروته محبة الناس

    عبد القادر الأزايدة… ثروته محبة الناس

    عبد القادر الأزايدة… ثروته محبة الناس

    إنجاز – فلاح القيسي يكتب

    حين نتحدث عن النائب السابق عبد القادر الأزايدة، فإننا نقف أمام رجل لم تكن ثروته مالاً أو جاهًا، بل كانت محبّة الناس التي أحاطت به أينما حلّ وارتحل. رجل مسكون بالولاء والانتماء، آمن بأن خدمة الوطن والمواطن رسالة لا تنتهي بانتهاء المنصب أو غياب الموقع الرسمي.

    أداؤه تحت قبة البرلمان كان علامة فارقة، حيث تميز بجرأته في الانحياز للوطن ومصلحة المواطن في كل قرار، مقدّماً مصلحة الناس على أي اعتبار آخر. ولأن الرجال يُعرفون بمواقفهم، بقي الأزايدة على العهد، يخدم الجميع دون استثناء، حتى بعد مغادرته قبة البرلمان، وكأن خدمة الناس قد أصبحت قدره الذي لا ينفك عنه.

    طباعه الهادئة وطيب قلبه وجمال معشره جعلت منه قريباً من الناس جميعاً، فكان مقبولاً عند الكبير والصغير، عند القريب والبعيد. عشق العمل العام وخدمة المجتمع، وسعى دائماً إلى أن يكون جسر تواصل بين الناس، يسهم في حل المنازعات وتقريب وجهات النظر، جامعاً لا مفرقاً، ململماً الجراح لا صانعاً لها.

    عبد القادر الأزايدة رجل لا تحده جغرافيا المكان ولا ديموغرافيا الإنسان؛ فهو ابن كل بيت أردني، وصوت كل مواطن يطلب العدل والإنصاف. سيبقى حضوره شاهداً على أن العمل العام أمانة، وأن من يضع محبة الناس وخدمتهم في قلبه، فإن اسمه سيظل خالداً في الذاكرة والوجدان. لمثلكم ترفع القبعات ابو عدي ونعم الرجل

  • الجيش يحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة

    الجيش يحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة

    إنجاز – أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية، فجر الاثنين، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بوساطة بالونات موجهة بأجهزة بدائية الصنع.

    وجرى التعامل معها وإسقاطها وضبط حمولتها داخل الأراضي الأردنية، بعد رصدها في موقعين مختلفين، من قبل قوات حرس الحدود بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، وإدارة مكافحة المخدرات، وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.