الكاتب: Enjaznews Admin

  • مدير صحة جرش يتفقد عدداً من المراكز الصحية ويؤكد تحسين جودة الخدمات

    مدير صحة جرش يتفقد عدداً من المراكز الصحية ويؤكد تحسين جودة الخدمات

    مدير صحة جرش يتفقد عدداً من المراكز الصحية ويؤكد تحسين جودة الخدمات

    انجاز  – قام  مدير صحة محافظة جرش الدكتور صائب أبو عبود صباح اليوم بجولة ميدانية شملت عدداً من المراكز الصحية في المحافظة، تضمنت: مركز صحي قفقفا الأولي، مركز المشيرفة الأولي، مركز كفر خل الأولي، مركز صحي بليلا الأولي، ومركز صحي جبا الفرعي.

    وخلال الجولة، اطلع عطوفته على سير العمل والخدمات المقدمة للمراجعين، واستمع إلى الكوادر الصحية حول أبرز التحديات والاحتياجات، مؤكداً أهمية توفير بيئة عمل مناسبة تعزز من كفاءة الأداء وجودة الخدمة.

    كما التقى الدكتور أبو عبود بعدد من المراجعين واستمع إلى مطالبهم وملاحظاتهم بشكل مباشر، مشدداً على حرص مديرية الصحة في محافظة جرش على تلبية احتياجات المواطنين، وتقديم أفضل مستوى من الرعاية الصحية بما ينعكس إيجاباً على صحة وسلامة المجتمع

  • العيسوي: الأردن بقيادة الملك ماضٍ في مسيرة التحديث وثابت في دفاعه عن مصالحه العليا وقضايا أمته*

    العيسوي: الأردن بقيادة الملك ماضٍ في مسيرة التحديث وثابت في دفاعه عن مصالحه العليا وقضايا أمته*

    *خلال لقائه فعاليات شعبية من الرصيفة ودير علا*

    *العيسوي: الأردن بقيادة الملك ماضٍ في مسيرة التحديث وثابت في دفاعه عن مصالحه العليا وقضايا أمته*

    *المتحدثون: ولاء مطلق ووفاء راسخ للعرش الهاشمي عنوان قوة الأردن واستقراره*

    *المتحدثون: الأردن بقيادته الهاشمية صوت الحقّ وحصن الأمة في وجه التحديات*

    *عمّان – 11 أيلول 2025-* أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، استطاع أن يبقى ثابتا في منطقة تعصف بالتحديات والأزمات، بفضل حكمة جلالته ووعي الأردنيين، مدافعا عن مصالحه العليا وقضاياه العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

    وأشار العيسوي إلى أن جلالة الملك كان واضحا وثابتا في جميع المحافل، إذ شدد على أن مصالح الأردن والأردنيين هي الهدف الأول والأخير، وأنه لا تنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، ولا مساومة على دماء الأبرياء في غزة، ولا قبول بأي محاولات لضم الأراضي أو توسيع الاستيطان أو تكريس الاحتلال، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف ستبقى مسؤولية تاريخية راسخة.

    جاء ذلك خلال لقائه اليوم الخميس، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدين، الأول من أبناء عشائر بئر السبع من لواء الرصيفة، والثاني من أبناء عشيرة الغراغير.

    وبيّن العيسوي أن دعم الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وفق حل الدولتين، يمثل جوهر السياسة الأردنية.

    وأضاف: “لقد كان جلالة الملك، وما يزال، الصوت الأقوى دفاعًا عن فلسطين وأهلها، واضعًا معاناتهم في صدارة المحافل الدولية، ومواجهًا ازدواجية المعايير بكل وضوح وجرأة”.
    وأوضح أن الجهود الملكية السياسية والدبلوماسية حوّلت الموقف الأردني إلى منبر عالمي ينطق بالحق، ويطالب بوقف العدوان، ويدعو إلى السلام العادل.

    أما على الصعيد الإنساني، فقد جاءت استجابة الأردن بتوجيهات جلالته الأسرع والأكثر حضورًا لإغاثة الأهل في غزة عبر قوافل الإغاثة والمستشفيات الميدانية، في تجسيد صادق للبعد الإنساني والسياسي لمواقف الأردن الأصيلة.

    ولفت العيسوي إلى أن مواقف جلالة الملك لا تقف عند حدود التعامل مع الأزمات الراهنة، بل تمتد إلى استشراف المستقبل وصون حق الأجيال القادمة في العيش بأمن وسلام، وأن غياب العدالة في فلسطين يفتح الباب أمام المزيد من العنف والتطرف، إذ تشكل دعوة جلالته الدائمة لوقف الحروب وفتح أبواب الأمل رسالة خلاص للأمة كلها، وصوتًا أخلاقيًا يحفظ إنسانية الشعوب ويصون حقوقها في الحرية والكرامة.

    وقال العيسوي: ” تثبت الأيام دقة رؤية جلالته، إذ أصبح العالم يفقد بوصلته الأخلاقية ويترك الأبرياء يواجهون ويلات الحروب والدمار، بينما ظل صوت جلالته دعوة صريحة للتمسك بالقيم التي تحفظ إنسانيتنا وتضمن العدل والكرامة للشعوب”.

    وأكد العيسوي أن هذه المواقف والجهود الملكية تجسد رؤية متكاملة، تجعل من قيم الرحمة والعدل والاحترام أساسًا لمواجهة أزمات هذا العصر، ورسالة واضحة بأن السلام العادل هو الطريق الوحيد لضمان أمن العالم واستقراره.

    وفي الشأن الداخلي، شدد العيسوي على أن الأردن، بتوجيهات ومتابعة جلالة الملك، يمضي في مشروع التحديث الشامل بمساراته السياسية والاقتصادية والإدارية، باعتباره خيارًا لا رجعة عنه وأمانة للأجيال القادمة.

    وأوضح أن رؤية التحديث الاقتصادي ليست مجرد خطط على ورق، بل مسؤولية وطنية تهدف إلى تحقيق أثر مباشر في حياة المواطنين وتوليد فرص عمل للشباب وتعزيز مكانة الأردن كمركز اقتصادي إقليمي واعد.

    وأضاف أن المسار السياسي يقوم على ترسيخ العمل الحزبي وتطوير الأداء البرلماني بما يترجم إرادة الأردنيين ويعزز دور المؤسسات التشريعية، مؤكداً أن هذه الرؤية ستجعل من التجربة الأردنية نموذجًا يُحتذى به في المنطقة والعالم.

    وثمّن العيسوي جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي تُعد مثالًا حيًا على الريادة والتميز في دعم التعليم وتمكين المرأة وتعزيز دور الأسرة، بما يسهم في بناء مجتمع متوازن ومواكب للتقدم.

    كما أشاد بدور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في إشراك الشباب وتحفيز طاقاتهم على الإبداع والمبادرة، مؤكدًا أن إعلان سموه إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم يحظى بإشادة واسعة، كونه يعكس رؤية جلالة الملك بأن الشباب هم عماد الوطن وضمانة مستقبله.

    وأكد العيسوي أن القوات المسلحة – الجيش العربي والأجهزة الأمنية – ستبقى السند والدرع الحامي للوطن، وأن الأردنيين جميعًا يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة في وجه كل من يحاول النيل من استقرار الأردن أو التشكيك بمواقفه المشرفة، مشيدًا بتضحيات الجنود والمتقاعدين الذين كتبوا بدمائهم تاريخ الوطن ورفعوا راياته بالعز والشرف.

    وختم العيسوي بالتأكيد أن القيادة الحكيمة لجلالة الملك ورؤيته الثاقبة هي التي جعلت من الأردن نموذجًا في الثبات والعزيمة، وصانت حقوقه الوطنية ورفعت رايته عالية، مشددًا على أن الأردن قوي بقيادته وبشعبه الواعي الملتف حول رايته الهاشمية، ماضٍ في مسيرة العطاء والبناء، وراسخ في موقعه كواحة أمن واستقرار ونموذج في العزيمة والإرادة.

    من جهتهم، أكّد المتحدثون، خلال اللقاءين، التفافهم حول جلالة الملك عبدالله الثاني داعمين لقيادته الحكيمة في مسيرة البناء والعطاء.

    وقالوا إن جهود جلالة الملك المتواصلة رفعت مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا، وجعلت منه أنموذجًا في الأمن والاستقرار والاعتدال، رغم التحديات التي تواجه المنطقة

    ولفتوا إلى أن الأردن سيبقى قويًا وراسخًا بقيادته الهاشمية ووحدة شعبه، وواحة أمن واستقرار يفاخر بها جميع الأردنيين.

    وشددوا على أن الأردن بقيادة جلالة الملك، سيبقى الصوت الصادق في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدين اعتزازهم بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ودور الأردن الثابت في حماية الحقوق العربية ورفض العدوان والاحتلال.

    وأكد المشاركون أن الأردن بقيادة جلالة الملك كان وما زال في طليعة المدافعين عن الأشقاء في غزة، سياسيًا وإنسانيًا، حيث لم تتوقف جهود جلالته في المحافل الدولية نصرةً للحق الفلسطيني، ومطالبةً بوقف العدوان وحماية المدنيين. وفي الميدان، جسدت القوافل الإغاثية والمستشفيات الميدانية التي وجّه بها جلالته سرعة الاستجابة وعمق البعد الإنساني.

    وشددوا على إنهم سيكونون دومًا “سوارًا في معصم جلالة الملك”، في صفٍ واحد خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ليبقوا في مقدمة الداعمين لمواقف جلالته وجهوده الوطنية والقومية.

    ولفتوا إلى أن الوحدة الوطنية هي السياج الحصين للأردن، وأن حماية الأوطان من صميم الأديان.

    وأشادوا بدور جلالة الملكة رانيا العبدالله الإنساني والريادي في خدمة المجتمع، وبجهود سمو ولي العهد وحضوره الميداني إلى جانب أبناء الوطن، مثمنين إعلان سموه بتفعيل خدمة العلم، بما يعزز الانتماء والانضباط، ويكرّس قيم الولاء والبذل والعطاء لدى الأجيال الجديدة.

  • الطراونة يكتب :عبدالله المجالي من اعز القلوب إلى قلبي

    الطراونة يكتب :عبدالله المجالي من اعز القلوب إلى قلبي

    كتب منصور الطراونة 

    ساعه ونصف ليس حديث غيبه او نميمه بل بحث حول أوجه الخير لمساعدة الناس

    لله درك مااروعك… تتسامي فوق كل الجراح لتضيف ابتسامة إلى شفة حرمت منها وقلب موجوع… تأكد تماما بانك ستبقى كالطود الشامخ لاتهزه الرياح العاتيه… الاخ الكبير والعزيز على قلبي على مدى ستة وعشرين عاما والذي لواكتب عنه مهما كتبت لن أجيد لغة الحرف التي تنصفه او الجملة العالية الجمال التي تليق بمقامه الاعلامي الكبير المتزن غير الاستعراضي الاستاذ عبدالله عبدالرحمن المجالي ابو شهم كم كنت سعيدا بلقائك اليوم واستمتعت بحديثك الذي لم يخرج عن البحث عن اي جانب فيه مجال لتقديم العون للانسان كإنسان وخاصة من قست عليهم الظروف
    اتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم والصحة والعافية وأن يجزيك الله خير الجزاء
    منصور الطراونه
    11/9/2025

  • عقل الصمادي المصاب “التوحد” يحصد المركز الأول في مسابقة العزف على البيانو في العقبة

    عقل الصمادي المصاب “التوحد” يحصد المركز الأول في مسابقة العزف على البيانو في العقبة

    عقل الصمادي المصاب “التوحد” يحصد المركز الأول في مسابقة العزف على البيانو في العقبة

    العقبة – في مقارعة الممتدة على مدى عشرين عاما مع التوحد، يجسد الطالب الأردني عقل عمر الصمادي كل فترة قصة نجاح وابداع جعلته يستحق لقب ( قاهر التوحد) بأمر الله تعالى.

    لم يتفاخر عقل عن الدخول الى المدرسة مع أقارنه الاصحاء سوى عام واحد، ولأسباب ليس له يد فيها وانما بسبب بيروقراطية الإدارة والنظرة الرسمية القاصرة لأطفال التوحد، ولكنه اثبت استحقاقه في التعليم واثبت جدارته ولم بتاخر سنوة واحدة لا بل كان يتحصل على علامات كاملة في بعض المواد، واستطاع ان يحفظ معظم سور القران الكريم بدون معلم، وان يكون اول اردني يجتاز الثانوية العامة بنجاح عام 2024 على مستوى المملكة.

    جعل عقل الصمادي من التوحد طاقة يحلق بواسطتها في فضاءات الإنجاز والبناء ليبقى في المقدمة وعلى منصات التتويج والتكريم حيث حصد اليوم المركز الأول في بطولة العزف على الة البيانو الموسيقية بتميز، متفوقا على اقرانه الاصحاء بموهبته التي تفردت بها انامله، بعزف وصلة من معزوفة فلورين للموسيقار العالمي بيتهوفن، خلافا عن مهارته في عزف موسيقى من الحان كبار الملحنين العرب مثل عبدالوهاب وبليغ حمدي وغيرهم خلافا عن جميع الأغاني الفلكلورية الأردنية وبمهارة عالية.

    وفي هذه المساقة التي اجراها مركز مواهب لتعليم الفنون والعزف لدورة 2025-2026 في مدينة العقبة، حصلت المشاركة سوسن الغرايبة على المركز الثاني والمشاركة ماس المجذوب على المركز الثالث في المسابقة.

  • دائرة الآثار العامة تعقد ورشة تدريبية للتعريف بنظام الدفع الإلكتروني في المواقع الأثرية

    دائرة الآثار العامة تعقد ورشة تدريبية للتعريف بنظام الدفع الإلكتروني في المواقع الأثرية

    إنجاز-عقدت دائرة الآثار العامة، ورشة عمل تدريبية بالتعاون مع الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة، للتعريف بآلية استخدام نظام التذاكر الإلكترونية في المواقع الأثرية، وذلك ضمن خطة التحول الرقمي التي تنفذها الدائرة منذ عام 2022.

    قدّم الورشة فريق من كوادر قسم الحاسوب والبرمجة في الدائرة، بحضور عدد من ممثلي مكاتب السياحة والسفر، حيث جرى استعراض خطوات الحجز والدفع الإلكتروني، وآلية الاستفادة من النظام الجديد الذي يسهم في تسهيل تجربة الزوار وتحسين جودة الخدمات.

    وأكد عطوفة المدير العام الأستاذ الدكتور فوزي أبو دنة أن اعتماد الدفع الإلكتروني يشكل نقلة نوعية في خدمة الزوار، ويأتي انسجامًا مع التوجهات الحكومية نحو التحول الرقمي.

    وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من اللقاءات التدريبية والتوعوية التي تنظمها دائرة الآثار العامة لدعم القطاع السياحي والارتقاء بمستوى الخدمات الإلكترونية.

  • مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة تدريب المدربين (TOT)

    مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة تدريب المدربين (TOT)

    انجاز-اختتم مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، اليوم الخميس، فعاليات دورة تدريب المدربين (TOT)، التي عقدت في بيت شباب عمان، بمشاركة 21 شاباً وشابة من خريجي برنامج “نشامى”.

    وجاء تنظيم الدورة بعد فرز الخريجين وإجراء مقابلات شخصية لاختيار المميزين منهم، بهدف إعداد مدربين يمتلكون المهارات والخبرات اللازمة لخدمة مجتمعاتهم وتأهيلهم لسوق العمل، انسجاماً مع محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب ورؤية الوزارة في دعم وتمكين الطاقات الشابة.

    واستمرت الدورة خمسة أيام، وغطت محاور رئيسية شملت معرفة الذات، مهارات التواصل الفعال، بناء الهوية الشخصية، فهم الجمهور، إعداد المادة التدريبية، استخدام الذكاء الاصطناعي في التدريب، مهارات فن العرض وإدارة الجلسات، وبناء مركز تدريبي خاص.

    وتعد الدورة استمراراً لبرنامج “نشامى”، أحد البرامج الوطنية لمركز إعداد القيادات الشبابية، الذي يهدف إلى صقل مهارات الشباب في مجالات القيادة والريادة المجتمعية، وتعزيز دورهم في خدمة وتنمية بيئاتهم المحلية.

    وأثنت مديرة المركز، د. شروق الهاشم، على التزام المشاركين وحماسهم للاستفادة القصوى من الدورة، مؤكدة استمرار المركز في تقديم برامج نوعية تواكب احتياجات الشباب وتلبي طموحاتهم، وتدعم مشاركتهم الفاعلة في التنمية.

    وفي ختام الدورة، قدم كل مشارك مشروع تخرجه من خلال تصميم برنامج تدريبي قصير وعرضه أمام الزملاء والمدرب لتقييم قدراته التطبيقية وقياس استفادته من محاور الدورة، وتأهيله لأداء دور المدرب بكفاءة، علماً بأن المشارك الذي يجتاز الدورة سيمنح شهادة معتمدة من مركز إعداد القيادات الشبابية ومصدقة من هيئة الاعتماد وضمان الجودة، مما يضمن له حق مزاولة المهنة.

    #مركز_إعداد_القيادات_الشبابية
    #وزارة_الشباب 

  • بسط نفوذ القوى العسكرية الجديدة سوف يحدد الخريطة الجديدة للشرق العربي

    بسط نفوذ القوى العسكرية الجديدة سوف يحدد الخريطة الجديدة للشرق العربي

    كريستين حنا نصر
    الضربات الاسرائيلية على قادة حماس في مقر اقامتهم في الدوحة العاصمة القطرية، والذي نتج عنه مقتل ستة أشخاص في الغارة، بينهم نجل خليل الحية ومدير مكتبه وثلاثة مرافقين ، بات واضحا انها مؤشر على انتقال الصراع بين اسرائيل وحركة حماس في حربهم في غزة لتصبح خارج محيطهم ، والتي اخذت تتوسع باتجاه اختراق مناطق وبلدان لها يد في دعم حركة حماس، حيث أن قطر وبالرغم من لعبها دوراً في الوساطة بين الطرفين ، إلا أنها أي قطر تدعم حركة حماس ، وايضاً يتواجد فيها المركز الاعلامي لقناة الجزيرة والمعروف حيادها لصالح حركة حماس ، وبالطبع فإن الجميع يدرك أن دولة قطر دعمت المعارضة السورية وبشكل خاص الائتلاف السوري ، كما أنها تدعم حركة الاخوان المسلمين وحركة حماس مادياً في الصراع القائم بين اسرائيل وحماس في غزة والمستمر حتى اليوم ، وكذلك الدعم القطري لهيئة تحرير الشام سابقاً ومؤخراً دعم الرئيس المؤقت لسوريا أحمد الشرع ، ويعكس ذلك أن زيارة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد إلى العاصمة السورية دمشق بتاريخ 30 كانون الثاني عام 2025م، كانت أول زيارة لرئيس دولة عربية إلى سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد البائد .
    وهنا نلاحظ اليوم بعد هذه الضربة الجوية الاسرائيلية بان الصراع أصبح خارج الجغرافية المحلية للحرب بين حماس واسرائيل ، وبالتالي توسع ميدان الحرب وحدودها ، لتقصف اسرائيل ليس فقط قادة حماس ولكن ايصالها رسالة الى قطر تتضمن تنبيهاً لها على دعمها لحركة حماس وحزب الاخوان المسلمين في المنطقة العربية، وهذا يأتي بشكل مكمل وموازي للضربات الجوية العسكرية الاسرائيلية في العمق السوري ، وتحديداً في منطقة الجنوب السوري وريف دمشق ، وتتقاطع فيها المصالح وصراعات النفوذ بما في ذلك النفوذ التركي والنفوذ الاسرائيلي ، خاصة في هذه المرحلة الحالية المؤقتة الانتقالية للرئيس السوري أحمد الشرع ، ووسط هذه التطورات المتسارعة فإن ادارة البيت الابيض في واشنطن تراقب المجريات بحذر ، وهذه التحركات للقوى الدولية يبدو أنها أصبحت تتنافس على مستقبل سوريا والمنطقة لتُرسم بيد ما يمكن تسميته بقوى المصالح المتصارعة والمتنافسة ، وبالاخص في فترة تشهد ضعف الدولة السورية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً .
    والآن في هذه الفترة يزداد التوتر بين اسرائيل وتركيا أيضاً ، ممثلاً ذلك بالضربات الاسرائيلية مؤخراً في العمق السوري ، اضافة الى التطورات الجارية في الجنوب السوري ، بما في ذلك ما يحدث في القنيطرة والجولان ، اضافة للغارات على محيط دمشق ، وبالتالي بات من الواضح بروز ملامح تحول اسرائيل من الضربات المحدودة الى ضربات أوسع ووجود تطورات على واقع ميداني على الارض ربما يمكن وصفه بأنه استراتيجية ثابتة وطويلة الأجل للوجود الاسرائيلي في الجنوب السوري ، وهذا كله من شأنه زيادة حدة الصراع الخفي ، والتنافس بين تركيا واسرائيل على بسط السيطرة في داخل الجغرافية السورية ، حيث تستمر تركيا في بسط سيطرتها عسكريا في الشمال السوري من خلال قواتها العسكرية وعلاقاتها المحلية ، خاصة مع الحكومة المؤقتة الانتقالية الممثلة بالرئيس السوري أحمد الشرع .
    وهنا يكون الوجود الاسرائيلي في الجنوب السوري بمثابة تهديد لتركيا في امكانية بسط سيطرتها ، وضمن اطار وجود الجيش الوطني السوري المدعوم تركياً في الجنوب، وكل هذا يُفاقم التنافس بين اسرائيل وتركيا والذي سوف يؤثر حتماً على طبيعة رسم الملامح الجديدة الانتقالية لمستقبل سوريا السياسي والنفوذ العسكري في سوريا أيضاً ، وكذلك سوف يؤثر على من ينجح في التاثير على التوازنات للمكونات والقوى الداخلية حيث سيكون هو الرابح في هذا الصراع ، والأهم بالنسبة لاسرائيل أنها لا تريد لتركيا التوغل والتموضع قرب الحدود الاسرائيلية المحاذية للجنوب السوري ، وكل هذه التحركات تثبت توجه اسرائيل نحو وجود دائم لها عسكريا في جنوب سوريا وبالأخص بعد التوترات والانتهاكات التي حصلت مؤخراً للمكون الدرزي المتواجد في السويداء ، هذه المدينة التي هي حتى الآن محاصرة ، والتي قد فتح لها ممر انساني من قبل اسرائيل ، وكل هذه التطورات تُنذر باحتمالية نشوب صراع عسكري بين الطرفين على الاراضي السورية ، حيث الامور متوترة بينهم منذ مدة ، وتتجه نحو التصعيد خاصة في ظل التصريحات الاعلامية المتبادلة بينهم مؤخراً .
    ونلاحظ اليوم أن الموقف الامريكي محايداً تجاه هذه التطورات الجارية بين الطرفين، فلم يُظهر الموقف الأمريكي أي اعتراض واضح على التحركات الاسرائيلية في سوريا ، وامريكا تعمل على سياسة ممنهجة تقوم على موازنة علاقتها مع تركيا واسرائيل ، خاصة أن تركيا حليف في حلف الشمال الاطلسي ( النيتو) ، بالمقابل تسعى أمريكا الى ديمومة استراتيجية التوازن في تحالفها مع اسرائيل الشريك المهم، وتحاول البقاء بعيدة خاصة اذا تطورت الأمور بين الدولتين اي تركيا واسرائيل، والحرص على عدم أخذ موقف مع أي جهة ضد أخرى.
    ومن الواضح أن لتركيا تواجد سياسي وعسكري في الشمال السوري ، كذلك وجود قوى عسكرية لاسرائيل في الجنوب ، خاصة انها اصبحت تسيطر على التلال والهضاب الحدودية مع سوريا ، والسؤال هنا هل سوف يزداد التوتر بين تركيا واسرائيل في سوريا ؟ وهل سيكون ذلك انذاراً مبكراً لحدوث مواجهات عسكرية بينهما على الاراضي السورية ؟ ، اي تعميق صراع الوجود والنفوذ بينهما في سوريا . وللأسف هذا كله واقع نراه قد حصل بعد تفكيك الدولة السورية وحالة ضعفها العسكري ، بالاخص في هذه المرحلة العصيبة بالصراعات العرقية وطائفية وعدم امكانية الحكومة الحالية من بسط سيطرتها عسكرياً على كامل الجغرافية السورية ، وحيث أن الدولة السورية الحالية تواجه تحديات استراتيجية مختلفة في وقت تطمح فيه تركيا أن تكون صاحبة النفوذ الاقوى والمسيطرة على مفاصل قرارات الدولة السورية ، معتمدة في تحقيق هذا الهدف ضمن علاقتها الوطيدة مع الحكومة السورية الحالية المؤقتة ، التي تربطها بها علاقات وطيدة ، و وراء الستار تسعى تركيا لتوجيه الامور فيها لصالحها من خلال الحكومة الحالية المؤقتة ، وفي هذا الوقت تتزايد الاحتمالية بامكانية تطور الامور بين تركيا واسرائيل خصوصاً في حال دخلت قوى أخرى على خط الصراع بينهما في الأراضي السورية ، وكل هذا يُنذر بعدم استقرار سوريا على على المدى القريب ، الى جانب تأجيل وتعطيل اعادة الاعمار فيها ، وفي ظل الظروف التي تشهدها سوريا الآن ، والتي تمر بظروف عصيبة اقتصادياً أيضاً ، وهذا يتمثل اليوم بوجود مظاهرات محلية تطالب بالحصول على الرواتب من الحكومة السورية ، إذ أن بعض الموظفين لم يتقاضوا رواتبهم منذ اكثر من أربعة أشهر ، لذا فإن مصير المرحلة الانتقالية في سوريا الان سوف يكون له دور في حسم مستقبل سوريا متوازياً مع دور القوى والنفوذ المتصارعة التي قد تشهد دخول قوى أخرى في المشهد السوري ، على سبيل المثال روسيا التي تسعى لتعزيز علاقتها مع الحكومة السورية المؤقتة مؤخراً .
    وفي المحصلة يبقى مستقبل سوريا مرهون بنفوذ تركيا واسرائيل وامريكا ، وهذا حتما سينعكس على مستقبل منطقة الشرق العربي بما في ذلك ما يعرف ببلاد الشام قديماً ، وايضاً كل هذه التطورات الجارية مؤخراً ستؤثر على الجغرافية والخرائط القديمة أي خرائط سايكس بيكو القديمة المهددة بالتغيير ، وسيفرز واقع جديد ترسم فيه خرائط جديدة للشرق الأوسط والذي يبدو أن سمتها هي الدولة الاقوى ونفوذها الاقوى العسكري هو الذي سوف يكون المتحكم في رسم وتنفيذ الخرائط الجديدة وبالقوة العسكرية وستبسط نفوذها القوي وتوسع سيطرتها على المنطقة لرسم خرائطها الجديدة حسب النفوذ .
    وللاسف يبقى الشرق العربي ومستقبله مرهوناً وبكل تأكيد بمدى نفوذ القوى الجديدة المهيمنة في المنطقة والتي ستحدد بلاشك المستقبل السياسي والعسكري والامني والاقتصادي للمنطقة ، وبشكل يكون له انعكاسه على طبيعة تبلور التطورات العسكرية والسياسية المستقبلية في العراق ولبنان وليس سوريا فقط .

  • “تألف النساء للادخار” تعزز التمكين الاقتصادي بتنفيذ جمعية نساء من أجل العطاء الخيرية.

    “تألف النساء للادخار” تعزز التمكين الاقتصادي بتنفيذ جمعية نساء من أجل العطاء الخيرية.

    انجاز-انطلقت مبادرة مجموعة تألف النساء للادخار، بدعم ومساندة من جمعية نساء من أجل العطاء الخيرية، بهدف نشر ثقافة الادخار والإقراض بين السيدات وتعزيز قدراتهن الاقتصادية والاجتماعية.
    وتقوم المبادرة على تشجيع النساء على الادخار المنتظم وتبادل فرص الإقراض الداخلي، بما يسهم في دعم المشاريع الصغيرة وتمويل الأفكار الإنتاجية، ليصبّ ذلك في مصلحة الأسر والمجتمع ككل.
    وأشارت رئيسة الجمعيه موزة فريحات إلى أن هذا النشاط يندرج ضمن سلسلة من البرامج التي تنفذها في مجالات متعددة، أبرزها: التعليم ومحو الأمية المالية، التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء والشابات ، تدريب السيدات على إدارة المشاريع الصغيرة, تعزيز قيم التعاون والتكافل المجتمعي.
    وأكدت المشاركات أن هذه المبادرة ليست مجرد صندوق مالي، بل هي مساحة للتعلم، والتخطيط، وبناء مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا للمرأة وعائلتها.
    وتطمح الجمعية والمجموعة معًا أن تصبح هذه التجربة نموذجًا يحتذى به في مجال الادخار التعاوني ووسيلة حقيقية لتمكين النساء والشابات وإحداث التغيير الإيجابي في المجتمع المحلي.

     

  • إياد هاني سلمان… سفير المنسف الأردني ووجه الكرم الذي عبر حدود الوطن

    إياد هاني سلمان… سفير المنسف الأردني ووجه الكرم الذي عبر حدود الوطن

    إنجاز – ليث الفراية يكتب 

    في عالمٍ تتسابق فيه الثقافات لإبراز هويتها عبر الفنون والموسيقى والمأكولات، يبقى للمنسف الأردني حضور لا يشبه أي حضور؛ فهو ليس طبقًا عابرًا على مائدة، بل تاريخٌ متجذر، وعنوانٌ للكرم، ورمزٌ يختصر حكاية وطن. وبينما ظل المنسف شاهدًا على أصالة الأردنيين، جاء رجل استطاع أن يمنحه بُعدًا جديدًا، وأن يضعه في إطار يليق بمكانته إنه إياد هاني سلمان، الذي لُقّب عن جدارة بـ سفير المنسف الأردني، بعد أن حمل على عاتقه مهمة تعريف الناس، داخل الأردن وخارجه، بهذا الرمز الوطني، وقدّم من خلاله صورة متكاملة عن الأردني الأصيل. إدراك إياد لمعنى المنسف لم يكن تقليديًا. فهو يعلم أن كل مكوّن من هذا الطبق يحمل دلالات عميقة: الجميد عنوان الصلابة المستمدة من البادية، الأرز رمز السخاء والوفرة، واللحم عنوان الشهامة والعزوة. ومن هنا، تعامل مع المنسف بوصفه رسالة حضارية تتجاوز حدود الطهي، وتدخل في عمق الهوية الأردنية. حين يقدّم إياد المنسف في المناسبات الوطنية أو الدولية، لا يقدمه بوصفه طعامًا فقط، بل يقدمه بوصفه وثيقة غير مكتوبة عن الأردن، تختصر في تفاصيلها قيم الكرم والوفاء، وتترجم روح الانتماء التي تميز الأردنيين. اللافت في مسيرة إياد سلمان أنه نجح في تحويل المنسف إلى أداة دبلوماسية ناعمة ففي كل لقاء مع ضيوف عرب أو أجانب، كان المنسف حاضرًا كسفير صامت للأردن. يروي حكاية الأرض والناس، ويترك أثرًا أعمق من أي خطاب رسمي وهذا ما جعل سلمان شخصية محبوبة، لا باعتباره صانعًا للمنسف فحسب، بل لكونه قادرًا على استخدامه لمد جسور التفاهم بين الثقافات. لقب “سفير المنسف الأردني” لم يكن مجرد توصيف إعلامي، بل جاء نتيجة إيمانٍ عميق بأن الأوطان تُعرّف للعالم أحيانًا من خلال تفاصيل بسيطة تحمل في طياتها عظمة كبيرة والمنسف بالنسبة لإياد كان تلك التفاصيل التي أراد أن يحكي بها قصة الأردن . لم يكتفِ إياد بأن يكون حاضرًا في المناسبات الرسمية أو الاحتفالات الكبرى، بل كان دائمًا قريبًا من الناس، حاضرًا في أفراحهم ومناسباتهم الاجتماعية، مشاركًا بكرمه، وناشرًا لروح البهجة أينما حلّ وقد أصبح اسمه مرادفًا للكرم الأردني، لا لكونه يقدم المنسف فحسب، بل لأنه يقدمه بصدق ومحبة. محبة الناس له لم تأتِ من فراغ، بل من حضوره الإنساني البسيط الذي جعل منه شخصية محبوبة ومرغوبة في كل بيت ومجلس. لم تتوقف رسالة إياد عند حدود الوطن، بل حمل المنسف معه إلى الخارج، في زيارات وفعاليات ومناسبات رسمية وغير رسمية. كان المنسف هناك أشبه ببطاقة تعريف بالأردن: بلد الكرم والأصالة. وعبره، استطاع سلمان أن يترك أثرًا لا يُمحى في ذاكرة من تذوقوه لأول مرة. فكانوا يتحدثون عن الأردن من خلال نكهة المنسف، وعن الشعب الأردني من خلال كرم رجل مثله. رغم تمسكه بالأسلوب التقليدي في إعداد المنسف، إلا أن إياد لم يتوقف عن البحث عن طرق جديدة في التقديم والتنظيم، ليحافظ على أصالته وفي الوقت ذاته يجعله مواكبًا للذوق الحديث هذا التوازن بين التراث والتجديد جعل منه شخصية استثنائية، قادرة على أن تخاطب كبار السن الذين يرون في المنسف ذكريات الماضي، والشباب الذين يبحثون عن التجديد دون أن يفرّطوا بجذورهم. إياد لم يكن مجرد اسم ارتبط بطبق شعبي، بل أصبح رمزًا يرتبط بالكرم الذي لا ينضب، والانتماء الذي لا يتغير. عبر المنسف، استطاع أن يقدّم الأردن بصورة تليق به، وأن يحوّل هذا الطبق من وجبة على المائدة إلى رسالة حضارية ودبلوماسية. إنه نموذج حي على أن الهوية يمكن أن تتجسد في تفاصيل الحياة اليومية، وأن رجلاً واحدًا قادر أن يجعل من طبق تراثي عنوانًا وطنياً يرافق الأردن أينما كان.

  • الضمان الاجتماعي تنظم حملة بيئية تطوعية في منطقة جلعد بالسلط…صور

    الضمان الاجتماعي تنظم حملة بيئية تطوعية في منطقة جلعد بالسلط…صور

    انجاز-نفذت لجنة النشاط الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي مع محافظة البلقاء ومجلس الخدمات المشتركة وجمعية البيئة الأردنية ومديرية البيئة والزراعة في المحافظة حملة نظافة تطوعية لتنظيف جزء من الغابات في منطقة جلعد بالسلط وتركيب سلال مهملات في مواقع التنزه.

    وأشارت منسق الحملة رئيسة اللجنه خلود غنيمات إلى أن الحملة التي جاءت بتوجيهات من مدير عام المؤسسة الدكتور جادلله الخلايلة من باب المسؤولية المجتمعية لتعزيز دور المؤسسة المجتمعي والبيئي وتشجيع موظفيها على المساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع.

    وثمنت جهود الجهات المعنية كافة والدوائر والمتطوعين والجمعيات التي شاركت بالحملة والتي تعزز روح التطوع والانتماء الوطني والمساهمة في إبقاء الأماكن العامة نظيفة وآمنة للزوار .

    واشار رئيس مجلس ادارة الجمعية الصحفي علي عزبي فريحات ان الجمعية تحرص على مشاركة اعضائها وموظفيها بمثل هذه الحملات لتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة في مواقع التنزه وإبراز الوجه الحضاري أمام الحركة السياحية النشطة

    وثمن جهود المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ممثله بمديرها العام الدكتور جادلله الخلايلة الذي يولي الاهتمام بالعمل التشاركي والتنسيقي مع كافة الجهات لدعم المبادرات وإعطاء البيئة اهتماما كاملا من خلال تنظيم حملات النظافة التي تنفذها المؤسسة في كافة المحافظات .

    واشتملت الحملة على تنظيف الموقع وتركيب سلال نفايات لتعزيز ثقافة عدم الرمي العشوائي للنفايات .