الكاتب: Enjaznews Admin

  • سلطان الحطاب يكتب: من ثمار جرش… النهر لن يفصلني عنك

    سلطان الحطاب يكتب: من ثمار جرش… النهر لن يفصلني عنك

    إنجاز-جئت في اللحظة المناسبة يا رمضان الرواشدة، لترمي في وجوهنا تعويذتك (النهر لن يفصلني عنك)، علها تخفف من شعورنا بالأثم أو تمسح شيئاً من الألم والنزف الداخلي من مشهد غزة.

    أردت أن تقول إن النهر سيبقى ولن يكون فاصلة، بل سيكون وصلاً، فقد سبق الوصل الماء وسبقت الجغرافيا التاريخ وعانقت مؤاب الكنعاني.

    أي مغامرة هذه يا رمضان الرواشدة؟ وانت تتابع الحكاية كلها منذ البداية لتحشرها في النص وتعيد تقديمها لتغني الوحدان الذي تسمر وجمد

    كيف استطعت أن تصنع لنفسك مساحة في الزحام وتفرغها من المزايدين والمناقصين لتسمح لهواء فلسطين ان يتنفسه الأردنييون صافيا فيكون وصفة وحدتهم وشوقهم والتفافهم حول قيادتهم.

    اخذتهم الى المسرح الى المعلم، لتخاطب جمهورك، واصبحت مهمتك صعبة لأنها مهمة أن تأتي بالمسرح من الغياب ومهمة أن تضع على خشبته مضموناً يبرر الاستدعاء وقد نجحت.

    فقد دبت الحياة في مسرح المدينة، وها هي جرش في مهرجانها تمنحك فرصة لا بد من جعلها مستمرة ونقطة انطلاق.

    لقد أضاء الرواشدة مساحة كافية لتصبح تربة المسرح خصبة وأن يتواصل عطاؤه، لقد عشنا سنوات تصحر مسرحي.. لسنوات عجاف غاب المسرح عنا، ولما أنكرناه بالصمت عنه والالتفات لغيره، فقدنا شيئاً من التعليم والاعتبار والمتعة.

    رمضان الرواشدة في مسرحيته “النهر لن يفصلني عنك” يختصر كل الحكايا التي إختنقت وفقدت صوتها ولم يأت أحد لنجدتها، حين أصر على ان يبقى النهر متصلاً ويبقى الحبل السري مع جسد فلسطين غير منقطع، وأصر على ذلك وأبدع في حين تشتت الآخرون وذهبوا للصراخ والملاومة والمناقصة، فهم لم يورثونا الاّ المزيد من العطش والألم والفقدان والخسارة.

    مساهمة الرواشدة في “النهر لن يفصلني عنك” قوية وسهلة والذين جندهم لتجسيد الفكرة على المسرح، كانوا مبدعين حقاً، ليسوا اسماء طنانة في عالم المسرح، ولكنهم مبدعون حقاً استطاعوا أن يحملوا سنوات المعاناة وأن يقدموها باسم كل المحبين الأردنيين لفلسطين.

    كان منذر خليل مبدعاً، وهو رمز أردني باسل للجندي الأردني، صبر وصمد، وكانت أريج دبابنة، بحضورها البهي المبهج ونادين خوري، وهي تغوص في المشهد وقادرة على الاختراق وذات حضور دافق

    كان المسرح بسيطاً، ولكنه عميق بمكونات غير معقدة من موسيقى وإضاءة ومؤثرات صوتية وملابس.

    لقد اجتمعت المكونات لتضع هذا المضمون الواصل المؤثر والمحبب على اسئلة عالقة باجابات فياضة حتى وإن لم تحضر اسئلتها.

    استمتعنا بالمسرحية، وقد كان المدرج مليئاً بالحضور، ونطالب بادامته عرضها علّها تكون البدايات الجديدة التي تستقطب أخوات لها للحضور الى الخشبة بثقة واحتراف.

    نحتفي بمثل هذا الفن الذي يخرجنا من مرحلة “الدبق” والاستهلاك والولولة والشتم والنكوص والجحود الى مرحلة التواصل والعطاء.

    نعم لقد تطور النص المقدم بتغليف مسرحي وإخراجي مناسب، وظف اللحظة القائمة، وفتح رزنامة الأحداث التي لا يستطيع أحد تجاوزها.

    نعم يستطيع الفن أن يأخذنا من حالة الهذيان ومن الرطانة واعادتنا للبوصلة حتى لا نتوه، فالطريق الى فلسطين هكذا، والأردنيون رضعوا حبها مع حليب أمهاتهم ولم يعرفوا العقوق، ففلسطين نبض أردني حتى لو نقلوا القلب جهة اليمين، فسيبقى ينبض وعلى الآخرين تحديد الموقع.

    أي مغامرة هذه يا رمضان الرواشدة؟ وانت تشتري الحكاية كلها منذ البداية لتحشوها في النص وتعيد تقديمها لتغني للوجدان الذي تسمر وجمد

    كيف استطعت أن تصنع لنفسك مساحة في الزحام وتفرغها من المزايدين والمناقصين لتسمح لهواء فلسطين يتنفسه الأردنييون سأولاً، فيكون وصفة وحدتهم وشوقهم والتفافهم حول قيادتهم.

    اخذتهم الى المسرح الى المعلم، لتخاطب جمهورك، واصبحت مهمتك صعبة لأنها مهمة أن تأتي بالمسرح من الغياب ملهمة أن تضع على خشبته مضموناً يبرر استدعاء وقد نجحت.

    فقد دبت الحياة في مسرح المدينة، وها هي جرش في مهرجانها تمنحك فرصة لا بد من جعلها مستمرة ونقطة انطلاق.

    لقد أضاء الرواشدة مساحة كافية لتصبح تربة المسرح خصبة وأن يتواصل عطاؤه، لقد عشنا سنوات.. وتصحر، لسنوات عجاف غاب المسرح عنا، ولما أنكرناه بالصمت عنه والالتفات لغيره، فقدنا شيئاً من التعليم والاعتبار والمتعة.

    رمضان الرواشدة في مسرحيته “النهر لن يفصلني عنك” يختصر كل الحكايا التي اختنقت وفقدت صوتها ولم يأت أحد لنجدتها، حين أصر على ان يبقى النهر متصلاً ويبقى الحبل السري مع جسد فلسطين غير منقطع، وأصر على ذلك وأبدع في حين تشتت الآخرون وذهبوا للصراخ والملاومة والمناقصة، فهم لم يورثونا الاّ المزيد من العطش والألم والفقدان والخسارة.

    مساهمة الرواشدة في “النهر لن يفصلني عنك” قوية وسهلة والذين جندهم لتجسيد القارة على المسرح، كانوا مبدعين حقاً، ليسوا اسماء طنانة في عالم المسرح، ولكنهم مبدعون حقاً استطاعوا أن يحملوا سنوات المعاناة وأن يقدموها باسم كل المحبين الأردنيين لفلسطين.

    كان منذر خليل مبدعاً، وهو رمزاً أردنياً باسل للجندي الأردني، صبر وصمد، وكانت أريج دبابنة، بحضورها البهي ونادين خوري، تغوص في المشهد وقادرة على الاختراق وذات حضور دافق.

    كان المسرح بسيطاً، ولكنه عميقاً بمكونات غير معقدة من موسيقى وإضاءة ومؤثرات صوتية وملابس.

    لقد اجتمعت المكونات لتضع هذا المضمون الواصل المؤثر والمحبب على اسئلة عالقة باجابات فياضة حتى وإن لم يحضر اسئلتها.

    استمتعنا بالمسرحية، وقد كان المدرج مليئاً بالحضور، ونطالب بادامته وعرضها علّها تكون البدايات الجديدة التي تستقطب أخوات لها للحضور الى الخشبة بثقة واحتراف.

    نحتفي بمثل هذا الفن الذي يخرجنا من مرحلة “الدبق” والاستهلال والولولة والشتم والنكوص والجحود الى مرحلة التواصل والعطاء.

    نعم لقد تطور النص المقدم بتغليف مسرحي وإخراجي مناسب، وظفه اللحظة القائمة، وفتح رزنامة الأحداث التي لا يستطيع أحد تجاوزها.

    نعم يستطيع الفن أن يأخذنا من حالة الهذيان ومن الرطانة واعادتنا للبوصلة حتى لا نتوه، فالطريق الى فلسطين هكذا، والأردنيون رضعوا حبها مع حليب أمهاتهم ولم يعرفوا العقوق، ففلسطين نبض أردني حتى لو نقلوا القلب جهة اليمين، فسيبقى ينبض وعلى الآخرين تحديد الموقع.

    أبارك لصديقي المبدع رمان، فقد رسم دائرة لمن يريد ان يرى فلسطين عن طريق الأدب والابداع وحدد ملامح كيف يكون الأردني، أردنياً انساناً محباً لوطنه ومسح الغشاوة عن عيون الذين أرادوا استبدال اللغة بالرطانة والجملة المفيدة باللغو وذهبوا الى السفسطة وجنس الملائكة.

    هذه المسرحية لا بد أن تدخل الى مدارسنا وتنير وجدان طلابنا، فصاحب النص اردني وطني مخلص مؤتمن على ما يكتب ويقول، وقد استطاع أن يخرج بروايته وروايات اخرى طاهرة بيضاء تتحدث مع الناس بلسان مبين دون ان يخشى في ذلك مزايدين أو مناقصين، وبعد ما ابتلينا به، حين يكون الوطن بحاجة الى العطاء والصبر والهدوء.

    وما دام “النهر لن يفصلني عنك” فإن طريق الذهاب اليها سيبقى سالكاً وهذه خريطة طريق للوصول رأيناها على المسرح.

  • الملكية الأردنية إلى أين ؟ (  ٣ ) ضمن الاعلى رواتب وامتيازات للادارة العليا

    الملكية الأردنية إلى أين ؟ (  ٣ ) ضمن الاعلى رواتب وامتيازات للادارة العليا

    كتب ماجد القرعان   

    أظهرت النتائج المالية للملكية الأردنية للنصف الأول من العام الحالي تسجيل أرباح صافية بلغت 12.7 مليون دينار، مقابل خسارة 27.4 مليون دينار للفترة ذاتها من عام 2024 فيما بلغت الإيرادات التشغيلية 375 مليون دينار مقارنة بـ 338 مليون دينار لفترة المقارنة.    

    ونقل أسطول الشركة 1.892 مليون مسافر خلال النصف الأول من عام 2025، مقارنة بـ 1.759 مليون مسافر في النصف الأول من 2024، بنسبة نمو بلغت 8 بالمئة.  

    يبلغ رأس مال الشركة 363,627,470 وهو مغطى بنسبة 86.228% من قبل شركة إدارة الاستثمارات الحكومية وبنسبة   3.081% من قبل صندوق استثمار أموال الضمان الإجتماعي .  

    وتعتبر الملكية الأردنية ضمن قائمة الشركات الأعلى في المزايا والرواتب التي يتم منحها لأعضاء الإدارة التنفيذية العليا كما هو مبين ادناه بحسب التقرير السنوي للشركة لسنة 2024  الرئيس التنفيذي المهندس سامر المجالي 268 الف دينار سنويا نائب الرئيس التنفيذي فراس القراعين 220 الف دينار  سنويا رئيس القطاع التجاري كريم مخلوف 165 دينارا سنويا رئيس القطاع الفني غسان عبيدات 151 الف دينار سنويا رئيس القطاع المالي آمال حتر 98 الف دينار سنويا رئيس قطاع الإستراتيجية والأداء المؤسسي سهى العارضة  98 الف دينار سنويا  مستشار اعلى المشاريع الخاصة الدكتور فوزي  هاني الملقي 89 الف دينار  سنويا    

    وكشفت النتائج المالية للملكية الأردنية كما هي في النصف الأول من العام الحالي ان إجمالي مطلوبات بحدود 988 مليون دينار وما نسبته 89.3% من إجمالي موجودات الشركة البالغة 1.106 مليار دينار منها 472.6 مليون دينار مطلوبات طويلة الأجل و 515.4 مليون دينار مطلوبات قصيرة الأجل  .  

    وعملت الشركة خلال العام 2025 على الحصول على قروض جديدة وتسديد قروض قائمة ويبين الجدول التالي إجمالي الأقساط المطلوب سدادها ضمن فترات الإستحقاق طويلة الأجل والتي تستحق بعد أكثر من سنة من تاريخ البيانات المالية النصف سنوية للعام 2025 .  

    كما كشفت بيانات النتائج المالية  المالية بوجود  التزام رأسمالي بحدود 831.1 مليون دينار من عقود تم توقيعها لشراء 8 طائرات والتزامات محتملة من إعتمادات بنكية بحدود 31.2 مليون دينار وكفالات بنكية بحدود 3.9 مليون دينار .   يتبع … 4

  • وادي راجب .. مطالب بتطوير البنية التحتية وتعزيز الترويج السياحي

    وادي راجب .. مطالب بتطوير البنية التحتية وتعزيز الترويج السياحي

    إنجاز-أسامة القضاة

    يشكل وادي راجب في محافظة عجلون إحدى أبرز الوجهات السياحية الطبيعية التي تستقطب عشاق المغامرة والمياه الجارية، بفضل ما يتميز به من تنوع بيئي وطبيعة خلابة دائمة الجريان.
    وطالب أبناء المنطقة والمهتمون بالشأن السياحي والبيئي بضرورة استثمار مقومات راجب وتطوير بنيته التحتية من خلال توفير مرافق صحية وخدمات عامة والترويج لها على المستويين المحلي والدولي.
    وقال عضو مبادرة البيئة تجمعنا عربي فريحات، إن الوادي يعد ثروة طبيعية وسياحية تحتاج إلى استثمار مدروس، مؤكدا ضرورة إدراجه على الخريطة السياحية الوطنية وتعزيز خدمات البنية التحتية فيه لاسيما مع تزايد أعداد الزوار المحليين والأجانب.
    وأشارت نائب رئيس جمعية سيدات وادي راجب ابتسام فريحات، إلى أن المنطقة بما تتمتع به من خضرة دائمة وشلالات طبيعية تشكل مقصدا مثاليا للنزهات العائلية لكنها تحتاج إلى مزيد من الاهتمام من قبل الجهات المعنية من خلال توفير مرافق صحية وخدمات عامة تحفظ بيئة الوادي وتدعم المجتمعات المحلية.
    وبين مالك مشروع سياحي في المنطقة فهيم الصمادي، أن تطوير الخدمات في المنطقة سيؤدي إلى انتعاش اقتصادي كبير حيث يجري العمل على استقطاب السياح من خلال مشاريع استثمارية صغيرة، مشيرا إلى أن إدراج راجب ضمن المدن السياحية العالمية سيجذب المزيد من الزوار ويوفر المزيد من فرص العمل لأبناء المنطقة.
    وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، أهمية إدراج وادي راجب على قائمة منظمة السياحة العالمية، مشيرا إلى أن المجلس نفذ خلال العام الحالي عددا من المشاريع لدعم السياحة في المنطقة، أبرزها تعبيد المدخل الجنوبي للبلدة بكلفة 200 ألف دينار وتخصيص 150 ألف دينار لاستكماله، إضافة إلى تحسين وإنارة طريق راجب – الأغوار بكلفة 200 ألف دينار، وتعبيد طريق الصفصافة – الساخنة المؤدي إلى راجب بكلفة 100 ألف دينار.
    وقال رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود، إن البلدية تولي اهتماما كبيرا بخدمة بلدة راجب ومزارعيها من خلال فتح الطرق الزراعية وتطويرها ما يسهم في تعزيز النشاط الزراعي والسياحي في آن واحد، مؤكدا حرصها على تقديم الدعم اللازم لتمكين المجتمعات المحلية.

  • سينما “شومان” تعرض أفلام للمخرج الأردني أمين مطالقة

    سينما “شومان” تعرض أفلام للمخرج الأردني أمين مطالقة

  • مركز شباب عبين عبلين ينظم ورشة حول الحقوق والواجبات

    مركز شباب عبين عبلين ينظم ورشة حول الحقوق والواجبات

  • بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الصيفية 2025 الأربعاء

    بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الصيفية 2025 الأربعاء

    إنجاز – أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية عن بدء فعاليات الامتحانات النظرية لطلبة امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) للدورة الصيفية 2025، اعتبارًا من الأربعاء الموافق 17/9/2025 ولغاية الأربعاء 24/9/2025، وذلك وفق البرنامج المعلن على الموقع الرسمي لوحدة التقييم والامتحانات العامة في الجامعة.

    وأوضح رئيس الجامعة أحمد العجلوني ورئيس اللجنة العليا لامتحان الشامل، أن عدد الطلبة المتقدمين لهذه الدورة يبلغ 8369 طالبًا وطالبة من 54 كلية جامعية وكلية جامعية متوسطة تشرف عليها الجامعة.

    ويتوزع المتقدمون على أوراق الامتحان الثلاثة على النحو التالي:

    • الورقة الأولى: يوم الأربعاء 17/9/2025 بعدد 6560 طالبًا وطالبة.

    • الورقة الثانية: يوم السبت 20/9/2025 بعدد 6810 طالبًا وطالبة.

    • الورقة الثالثة: يومي الثلاثاء والأربعاء 23 و24/9/2025 بعدد 7729 طالبًا وطالبة، حيث ستعقد على مدار يومين في بعض المراكز.

    كما بيّن العجلوني أن الطلبة سيتقدمون للامتحانات في 20 برنامجًا دراسيًا وضمن 119 تخصصًا أكاديميًا، مشيرًا إلى أن الامتحانات النظرية محوسبة بالكامل، إذ تم تخصيص 18 قاعة امتحانية موزعة على 15 مركزًا في مختلف محافظات المملكة، بإشراف ما يقارب 650 موظفًا من العاملين في الكليات الجامعية والجامعية المتوسطة.

    وأنهت وحدة التقييم والامتحانات العامة عقد الامتحانات العملية المحوسبة خلال الفترة من 6/9/2025 ولغاية 13/9/2025، بمشاركة 5861 طالبًا وطالبة، ويجري حاليًا استكمال تصحيح الإجابات وتدقيقها وإدخالها إلى نظام الامتحان الشامل المحوسب.

    أكدت الجامعة أن إعلان نتائج الدورة الصيفية 2025 سيتم في منتصف شهر تشرين الأول المقبل، بعد اعتمادها من اللجنة العليا للامتحانات ومجلس عمداء الجامعة.

  • إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع ” سياسة ع المايك”

    إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع ” سياسة ع المايك”

    إنجاز-مندوبا عن وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أطلق أمين عام الوزارة، الدكتور زيد النوايسة ” المرحلة الثالثة من مشروع ” سياسة ع المايك”، اليوم الأحد في عمان.

    وقال النوايسة إن الخطاب الرسمي هو المرجعية الأساسية التي يستند إليها الرأي العام في الحصول على المعلومة الدقيقة والموثوقة، والالتزام بالسردية الوطنية يحصّن مجتمعنا من الإشاعات والمعلومات المضللة، ويعزز الثقة المتبادلة، مشيرا الى أن توحيد الرسائل الرسمية يسهم بخلق انسجام كامل في الموقف الوطني.

    وبين النوايسة، أن خطاب الكراهية يشكّل تهديدًا مباشرًا للسلم المجتمعي ويقوّض الاستقرار الوطني، وهو ما يستوجب التصدي له بمنظومة متكاملة من التشريعات والأنظمة، إلى جانب حملات التوعية التي تبرز قيم الاحترام والتنوع والتعايش المشترك.

    وأكد أن وزارة الاتصال الحكومي تقوم بدور محوري في هذا السياق، من خلال صياغة وتنسيق الرسائل الإعلامية الرسمية، وضمان وصولها إلى المواطن بوضوح وشفافية، فضلًا عن إطلاق مبادرات تدريبية للإعلاميين تُسهم في رفع مهنيتهم وتعزيز مهاراتهم.

    كما اوضح ان تبني الرواية الرسمية لا يعني تقييد الرأي أو التضييق على حرية التعبير، بل يعني أن تكون الحقيقة والمعلومة الدقيقة هي الأساس في النقاش العام، داعيا الشباب لتبني السردية الوطنية في حواراتهم اليومية، وليكونوا صوتًا للوعي والانتماء السياسي، فمواجهة الدعاية المغرضة لا تكون إلا بتكرار الحقيقة وتقديمها بلغة يفهمها الجميع، وأن الخطاب المتوازن والمسؤول هو سلاحنا في مواجهة التحديات، وحصننا في حماية المجتمع، وجسرنا نحو المستقبل.

    وأشار إلى ان مسؤولية مواجهة خطاب الكراهية وصيانة السردية الوطنية هي مسؤولية مشتركة وأن الإعلام شريك في نقل المعلومة الدقيقة وتعزيز الرواية الوطنية، مشددا على أن الشباب شركاء فاعلين في صياغة المستقبل، وحضورهم الإيجابي في الفضاء العام يضمن تجديد الخطاب الوطني وتطويره، ولا بد من تعزيز هذه الشراكة مع الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، لإيجاد وعي جماعي يحصّن الأجيال من الاستهداف الإعلامي والفكري.

    وفي نهاية كلمته وجه النوايسة الشكر لفريق مؤسسة “بكلان” على جهودهم في تعزيز الوعي الشبابي وإطلاق المبادرات الوطنية، لافتا إلى أن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كان ولا يزال شريكًا استراتيجيًا في دعم الشباب وتمكينهم، وهو ما يترجم رؤية جلالة الملك في الاستثمار في طاقات الشباب وإبداعاتهم.

    واكد النوايسة ان الشراكة بين الوزارة والصندوق ومؤسسات المجتمع المدني تفتح آفاقًا واسعة للعمل المشترك، وتضمن استدامة البرامج والمشاريع التي تحدث الأثر الملموس في حياة المواطنين.

    يشار إلى أن مشروع “سياسة ع المايك” الموجه للشباب، يسعى إلى تعزيز الوعي السياسي لدى الشباب، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للعمل في الحقل السياسي، كما يهدف إلى تمكين الشباب من توظيف هذه المهارات من خلال إنتاج محتوى إعلامي يُعبّر عن تطلعاتهم، ويسهم في تعزيز مشاركتهم بالحياة الحزبية والسياسية في الأردن.

    ويتضمن المشروع، الذي يشارك به شباب، تنفيذ برنامج تدريبي ممول من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية من خلال برنامج تمكين لدعم المشروعات السياسية، وينفذ من قبل منظمة بكلان للتنمية.

    وتتضمن المرحلة الثالثة من مشروع “ساسية عالمايك” محاكاة عملية للعملية الانتخابية والإنتاج الرقمي وإعداد برامج انتخابية وإنتاج محتوى سياسي .

    وكانت قد اشتملت المرحلة الأولى على اكتساب مهارات المعرفة التكوين المعرفي للدستور ، القوانين الحزبية، نظم الأحزاب، والمرحلة الثانية اشتملت على بناء وصقل مهارات الخطابة والإقناع والتناظر السياسي.

    يذكر ان منظمة بكلان للتنمية أسست عام 2023 كامتداد لمبادرة طلابية جامعية أُطلقت عام 2018، وتهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

  • الإعلان عن نتائج مسابقة “إعلامي الأردنيّة”

    الإعلان عن نتائج مسابقة “إعلامي الأردنيّة”

    إنجاز-أعلنت الجامعة الأردنية نتائج مسابقة “إعلامي الأردنية” التي نظمها قسم الصحافة والإعلام والاتصال الرقمي في كلية الآداب، بالتعاون مع اتحاد الطلبة، بهدف إبراز مواهب الطلبة وتشجيعهم على توظيف معارفهم النظرية في إنتاجات إعلامية تواكب تطورات الصحافة والإعلام الرقمي.
    وأكد عميد كلية الآداب، الدكتور محمد القضاة، خلال الحفل الذي رعته نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية الدكتورة ناهد عميش أن المسابقة شكلت تجربة تعليمية حقيقية لاكتشاف المواهب الإعلامية وتعزيز مهارات الطلبة وتشجيعهم على الإبداع والابتكار.
    من جانبها، قالت منسقة المسابقة ورئيس قسم الصحافة والإعلام والاتصال الرقمي، الدكتورة ياسمين الضامن، إن المبادرة مثلت منصة حقيقية لإبراز قدرات الطلبة، حيث عكست الأعمال المشاركة مستوى رفيعا من الإبداع والوعي الإعلامي في الصحافة المكتوبة والمرئية والإذاعية والإعلام الرقمي.
    وشارك في تحكيم الأعمال لجنة من داخل الجامعة ممثلة بوحدة الإعلام والعلاقات العامة والإذاعة، ومن خارجها ممثلة بجامعة البترا وصحيفة الرأي، وذلك لضمان الحياد ورفع مستوى المنافسة.
    وأكد مساعد رئيس تحرير صحيفة الرأي، الزميل عماد عبد الرحمن، أن المسابقة كشفت عن قدرات فكرية وحس وطني عال لدى الطلبة، مشيدا بوعيهم الإعلامي وتفاعلهم مع قضايا مجتمعهم.
    فيما عبر الطالب حمزة الكساسبة بكلمة باسم زملائه عن شكرهم للقسم والقائمين على المسابقة، معتبرا التجربة فرصة ثمينة للتعلم عززت ثقتهم بقدراتهم المستقبلية في العمل الإعلامي.
    وفي ختام الفعالية أعلنت النتائج بفوز الطالبة ميره السقا بالمركز الأول في مجال الإعلام الرقمي للتصميم التفاعلي، وزينة أبو جادو بالمركز الثاني، وتقاسم حذيفة الخوالدة ويمان حسين المركز الثالث.
    أما في مجال التقارير التلفزيونية أو المصورة، فحصلت مارية العيسة على المركز الأول، وجاءت ياقوت حمام ثانية، فيما تقاسم كل من بيان الماضي وحلا المراشدة ولين عوده المركز الثالث.
    وفي مجال التقارير الإذاعية أو البودكاست فازت مروة المحادين بالمركز الأول، تلتها لجين النعيمات ثانية، ثم علي الحباشنة ثالثا، أما الصحافة المكتوبة فحصد عبد الله داغر المركز الأول، وجاءت حنين أبو يحيى ثانية، فيما نالت سارة المتولي المركز الثالث.

  • وزير الصحة: رضا المرضى سيكون وسيلة لتقييم وتطوير الخدمات الصحية

    وزير الصحة: رضا المرضى سيكون وسيلة لتقييم وتطوير الخدمات الصحية

    إنجاز – أكد وزير الصحة إبراهيم البدور أن الوزارة بدأت بتنفيذ خدمة ” رضا المريض ” لقياس رضا متلقي الخدمة في عيادات الأمراض الباطنية التابعة لإدارة مستشفيات البشير، في خطوة عملية تهدف إلى تطوير جودة الخدمات الصحية وتعزيز قنوات التواصل مع المواطنين.

    وأوضح البدور أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الحكومة على الاستماع لآراء المواطنين وملاحظاتهم، واعتبارهم شركاء فاعلين في عملية تحسين القطاع الصحي، مشيراً إلى أن عيادات الأمراض الباطنية في مستشفيات البشير تم اختيارها نظراً للإقبال الكبير الذي تشهده يومياً، وتنوع الحالات التي تتعامل معها، مما يجعلها بيئة مثالية لتقييم التجربة الصحية بشكل شامل.

    وبيّن أن الخطة تشمل مختلف مراحل تقديم الخدمة، بدءاً من السجل الطبي، ومروراً بالكادر التمريضي والطبي، وصولاً إلى المحاسبة والخدمات المساندة، بهدف رصد مكامن القوة وتحديد مجالات التحسين، ووضع خطط واقعية قابلة للتنفيذ بما يرفع من مستوى رضا متلقي الخدمة.

    وأشار وزير الصحة إلى أن هذه المبادرة تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للجودة وسلامة المرضى، التي تؤكد على أهمية إشراك المواطن في تقييم وتطوير الخدمات الصحية، داعياً المراجعين إلى التفاعل الإيجابي مع هذا التقييم وتقديم آرائهم وملاحظاتهم بكل موضوعية، بما يسهم في النهوض بالقطاع الصحي ورفع سوية الرعاية المقدمة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة نحو نهج مؤسسي في التقييم والتحسين المستمر، وتجسيداً لرؤية الحكومة في تطوير الخدمات العامة وخصوصاً في القطاع الصحي، بما يلبي تطلعات المواطنين ويضمن حصولهم على رعاية صحية تليق بهم.

    وأكد البدور ان هذا التوجه في تفعيل أدوات التواصل مع المواطنين يأتي انسجاما مع نهج الحكومة برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، الذي يضع المواطن في صميم السياسات والخطط الحكومية ويولي أهمية كبيرة لتعزيز قنوات المشاركة والشفافية في تقديم الخدمات.

  • وزير الأشغال يتفقد الواقع المروري في منطقتي خريبة السوق والجويدة

    وزير الأشغال يتفقد الواقع المروري في منطقتي خريبة السوق والجويدة

    وزير الأشغال يتفقد الواقع المروري في منطقتي خريبة السوق والجويدة
    انجاز-تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن، يرافقه النائب أحمد هميسات، الواقع المروري على شارع مادبا في منطقتي خريبة السوق والجويدة، في إطار المتابعة الميدانية لمشاريع البنية التحتية الجاري تنفيذها لتحسين السلامة المرورية وخدمة المواطنين.
    وخلال الجولة، اطلع الوزير على سير العمل في مشروع إنشاء جسر مشاة على شارع مادبا مقابل مخابز الشهيد، والذي تنفذه الوزارة بكلفة إجمالية تبلغ 60 ألف دينار، ممولة من مخصصات اللامركزية.
    ويسير مشروع إنشاء جسر المشاة على شارع مادبا ضمن البرنامج الزمني المحدد، حيث تجاوزت نسبة الإنجاز في المشروع حاليًا 50%، إذ تم الانتهاء من تنفيذ القواعد والأعمدة، ويجري حاليًا تصنيع جسم الجسر المعدني، تمهيدًا لبدء تركيبه مع بداية الأسبوع المقبل.
    ويهدف المشروع إلى تعزيز سلامة المشاة والتقليل من الحوادث المرورية على شارع مادبا، الذي يشهد كثافة مرورية عالية وحركة نشطة للمشاة في المنطقة، خصوصًا بالقرب من المؤسسات والمحال التجارية.
    وأكد الوزير خلال الجولة أهمية إنجاز المشروع في الوقت المحدد، مشددًا على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة في التنفيذ، خدمة لأبناء المنطقة ومستخدمي الطريق.