– أدى عشرات آلاف المصلين صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف، رغم تضييقات وتشديدات الاحتلال على الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس ومداخل البلدة القديمة والمسجد.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن شرطة الاحتلال اعتقلت خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد سرندح، عقب الانتهاء من صلاة الجمعة، واقتادته إلى أحد مراكز التحقيق.
وفرضت قوات الاحتلال قيودًا وتشديدات على وصول المصلين إلى المسجد عند الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس، وأغلقت حاجز مخيم شعفاط، ونصبت الحواجز الحديدية في محيط البلدة القديمة والأقصى، وأوقفت العشرات من الشبان وحررت هوياتهم وفحصتها، وآخرين منعتهم من الوصول للمسجد.
الكاتب: Enjaznews Admin
-

عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
-

إغلاق معبر الكرامة
إغلاق معبر الكرامة الجمعة
أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود، أن معبر الكرامة مغلق اليوم الجمعة، أمام حركة المسافرين المغادرين والقادمين من وإلى الوطن. -

جحيم الوعي ونعيم الجهل
بقلم: — فلاح القيسي
يقال إن الوعي نور، لكنه أحيانًا يتحول إلى عبء ثقيل يرهق صاحبه، حتى ليبدو كجحيم داخلي لا يهدأ. فحين يمتلك الإنسان وعيًا عميقًا بما يجري حوله، يرى الخلل والفساد، ويدرك حجم الفجوة بين الشعارات والواقع، ويتلمس التناقضات في السياسات والممارسات. عندها يعيش في صراع دائم بين قناعته بضرورة التغيير وبين قسوة الواقع الذي يفرض الجمود، فيجد نفسه محاصرًا بقلق الأسئلة التي لا تجد جوابًا، وبألم الحقيقة التي لا تجد إصلاحًا.
وعلى الطرف الآخر، يبدو الجهل في ظاهره “نعيمًا”؛ فهو يريح أصحابه من مشقة التفكير، ويبعدهم عن عناء التساؤلات الكبرى، ويمنحهم بساطة العيش في عالم ضبابي لا يرهق الروح ولا يستنزف العقل. لهذا قيل قديمًا: “من عرف أكثر تألم أكثر ،، وكأن الغفلة دواء مؤقت يسكن الأوجاع.
لكن، وعلى الرغم من هذا التباين، يبقى الوعي ضرورة لا غنى عنها. فالمجتمعات التي تختار الغفلة تعيش في سكون قاتل، أما تلك التي تحتمل جحيم الوعي فهي القادرة على صناعة التغيير ورسم المستقبل. إن الوعي، وإن أتعب الأفراد، هو طوق النجاة للشعوب، والجهل، وإن منح راحة عابرة، يظل قنبلة موقوتة تنفجر في وجه الجميع.
في النهاية، الخيار واضح: أن نحيا براحة زائفة في ظل الجهل، أم نحتمل جحيم الوعي لنصنع نعيما جماعيا أوسع وأبقى.
-

الدكتور فراس الجحاوشة يفي بوعده … عطا الشمايلة يبدأ رحلة الأمل في مقاعد الدراسة
انجاز-في مشهد يجسد أسمى معاني الوفاء والالتزام الإنساني، أعلن الدكتور فراس حماد الجحاوشة عن وفائه بالوعد الذي قطعه سابقًا بمتابعة قضية الطفل عطا الشمايلة حتى حصوله على حقه الطبيعي في التعليم، حيث صدر يوم أمس قرار رسمي يقضي بالموافقة على تسجيل الطفل في مدارس أجيال المملكة الخاصة بمحافظة الكرك، للعام الدراسي 2025/2026.
وبموجب القرار، سيكون يوم الأحد القادم أول أيام الطفل عطا على مقاعد الدراسة، في بيئة تربوية متكاملة مجهزة لاستقبال حالته وتوفير الرعاية الأكاديمية والنفسية التي تضمن له رحلة تعليمية كريمة وآمنة، بما يترجم رسالة التربية والتعليم في الأردن بأن التعليم حق مقدس لا يُحرم منه أي طفل.
وعبر الدكتور فراس الجحاوشة في تصريح خاص، عن بالغ سعادته بهذا القرار، مؤكدًا أن القضية لم تكن شخصية بقدر ما كانت التزامًا أخلاقيًا وإنسانيًا تجاه كل من آمن أن التعليم حق أصيل.
وقال الجحاوشة اليوم أقولها بفخر، لقد أوفينا بالعهد، وما كان ذلك ليتحقق لولا تعاون وزارة التربية والتعليم ممثلة بعطوفة الدكتور نواف العجارمة، ودعم إدارة ومالكي مدارس أجيال المملكة الخاصة حيث هذا الإنجاز ليس لي، بل لكل أردني يرى في التعليم أملًا ومصيرًا، ولكل من صدّق أن الكلمة عهد لا بد أن يُحفظ.
وأضاف الجحاوشة فرحتي الكبرى أن أرى الطفل عطا يدخل مدرسته مع زملائه، يتعلم، ويبتسم، ويشعر أنه جزء من هذا الوطن الذي لا يتخلى عن أبنائه هذا المشهد هو الإنجاز الحقيقي الذي لا يضاهيه أي نجاح آخر.”
من جانبهم، عبّر ذوو الطفل عطا الشمايلة عن امتنانهم العميق لكل من وقف إلى جانبهم في هذه القضية. وقال والد الطفل:
“لم يكن الطريق سهلًا، لكننا اليوم نشعر أن الأبواب قد فُتحت أمام عطا ليعيش طفولته كما يجب. الشكر لله أولًا، ثم لوزارة التربية والتعليم، وللدكتور فراس الجحاوشة الذي لم يتخلَّ عنا لحظة واحدة، وكان صادقًا في وعده حتى رأينا هذه اللحظة.”وفي كلمات طفولية بريئة، قال الطفل عطا الشمايلة وهو يتهيأ ليومه الدراسي الأول: “مبسوط كثير… بدي أروح المدرسة وألعب مع أصحابي وأتعلم وأصير في أعلى المراتب …كلمات عطا البسيطة تختصر حكاية إنسانية كبيرة، وتؤكد أن التعليم ليس مجرد مقعد أو كتاب، بل هو حياة كاملة تُبنى أمام أعيننا.
هذا القرار الإنساني جاء ثمرة تعاون مشترك بين وزارة التربية والتعليم، ممثلة بعطوفة الأمين العام الدكتور نواف العجارمة، ومدارس أجيال المملكة الخاصة في محافظة الكرك، التي قدمت نموذجًا وطنيًا مشرفًا في تبني مثل هذه الحالات، وإثبات أن المؤسسات التعليمية ليست فقط مؤسسات للعلم، بل أيضًا منصات للرعاية والاحتضان.
وفي ختام هذا المشهد الإنساني، يتأكد أن ما حدث مع الطفل عطا الشمايلة ليس مجرد خبر عابر، بل درس وطني في معنى الوفاء، ورسالة أمل لكل أسرة أردنية بأن الوطن لا يتخلى عن أبنائه، وأن الأردنيين سيبقون أوفياء للعهد، متمسكين بحقوق إنسانية وتعليمية تكفلها القيم قبل القوانين.
-

الذكرى السنوية الثامنة لوفاة الدكتور الوقفي
انجاز-صادف أمس الذكرى السنوية الثامنة لوفاة الدكتور راضي أحمد الوقفي.
وعمل المرحوم معلما في ملاك وزارة التربية والتعليم وكان حينها يحمل شهادة “المترك”، وحصل في ما بعد على شهادة البكالوريوس من جامعة دمشق في عام 1960 في تخصص التربية وعلم النفس وعلى درجة الماجستير من إحدى جامعات ميتشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية
والدكتوراة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة دمشق وكانت أول شهادة دكتوراة تمنح في تخصص القياس والتقويم وقد أفرد التلفزيون السوري حينها تقريرا متلفزا عن هذه الدرجة العلمية الرفيعة.
تدرج المرحوم الوقفي في عدد من المناصب التربوية حيث عين أول مدير للتربية والتعليم في محافظة عجلون ومؤسس لها في عام 1975 ومديرا للشؤون التعليمية في محافظة اربد ثم انتقل للعمل في وزارة التعليم العالي عميدا لكلية حوارة إلى أن تم تعيينه أمينا عاما لوزارة التربية والتعليم في عام 1987 وعضو في مجلس أمانة عمان الكبرى في نفس الفترة، كما عين مديرا عاما للمؤسسة الصحفية الاردنية”الرأي” وعضو في مجلس إدارتها إلى أن تم اختياره عميدا لكلية الأميرة ثروت وعضو في مجلس التعليم العالي.
ويعد الدكتور الوقفي أحد رجالات الأردن الذين أثروا المسيرة التعليمية في المملكة وقدم العديد من المؤلفات وأسس المركز الوطني لصعوبات التعلم حيث تفردت المملكة الأردنية الهاشمية بانشاء أول مركز في الاقليم في هذا المجال لمساواة الأطفال ذوي الصعوبات مع أقرانهم ونشر الوعي في الأوساط المدرسية والأسرية لمشكلة صعوبات التعلم وتدريب المعلمين بمستوى يمكنهم ويؤهلهم من تشخيص ذوي الصعوبات التعليمية إلى جانب وضع خطط تعليمية
فردية.
وللمرحوم الوقفي العديد من المؤلفات :
- صعوبات التعلم النظري والتطبيقي
- صعوبات التعلم في علم الرياضيات
- صعوبات التعلم في اللغة”الديسلكسيا”
- أساسيات التربية الخاصة
- كتاب مقدمة في علم النفس إذ يعد مرجعا أكاديميا أساسيا في جامعاتنا الأردنية وجامعات عدة في أرجاء الوطن العربي وتحرير العديد من المؤلفات المختصة بعلم
صعوبات التعلم.
وقد بدأ اهتمام المرحوم حين كان عميدا لكلية الأميرة ثروت في مجال صعوبات التعلم من خلال انشاء مركز متخصص تحت هذا العنوان هو الأول من نوعه في الأردن والاقليم وأصبحت المملكة الأردنية الهاشمية رائدة في مجال
صعوبات التعلم.
ووجهت للدكتور الوقفي دعوات من عدة دول عربية للاستفادة من خبراته في هذا المجال وتوجت الكلية تميزها باستخدام دبلوم صعوبات التعلم.
وساهم المرحوم الدكتور الوقفي في تأسيس رابطة الأسرة الرفاعية في عمان في عام 1971 وانتخب في عام 1991 نائبا لرئيس الرابطة الرفاعية حتى وفاته رحمه اللّٰه في العام 2017.
-

عجلون: دعوات لتكثيف الرقابة للحد من رمي الأنقاض والمخلفات
انجاز-أسامة القضاة
دعا عدد من أبناء محافظة عجلون، إلى تكثيف الرقابة واتخاذ الإجراءات الرادعة للحد من مخالفات رمي الأنقاض والمخلفات على جوانب الطرق والأودية والمناطق السياحية حفاظاً على البيئة والمظهر العام للمحافظة.
وأكدت نائب رئيس جمعية البيئة الأردنية ربيعة المومني، أهمية نشر الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع، مشيرة إلى أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تعاوناً جماعياً وتشديد الرقابة من قبل الجهات المعنية بما يضمن الحد من الممارسات العشوائية المضرة بالبيئة.
وقالت عضو لجنة مبادرة “البيئة تجمعنا” عهود أبو علي، إن التزام أصحاب المشاريع الإنشائية الكبيرة والصغيرة بالتعليمات الناظمة للتخلص من مخلفات البناء ضرورة ملحة، داعيه إلى فرض رقابة صارمة على مواقع العمل لمنع نقل الأنقاض إلى أماكن غير مخصصة، وحماية المرافق العامة.
وأشار رئيس لجنة بلدية عجلون المهندس محمد البشابشة، إلى أن تراكم النفايات والأنقاض في بعض المناطق السياحية يؤثر سلباً على الغطاء النباتي والمظهر الحضاري لعجلون، داعياً إلى تفعيل الشراكة بين المجتمع المحلي والجهات الرسمية للحفاظ على الوجه السياحي والبيئي للمحافظة.
وبين البشابشة أن البلدية تنفذ خطة شاملة لإزالة الأنقاض والمخلفات بشكل دوري إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، مبيناً أن التعاون المجتمعي والإبلاغ عن المخالفات يسهم في التعامل معها وفق الأصول وبما يحافظ على البيئة العامة.
وأكد مدير بيئة عجلون المهندس إياس المومني، أن المديرية تتابع بشكل مستمر المخالفات المتعلقة برمي المخلفات والأنقاض وتنفذ حملات رقابية دورية بالتعاون مع البلديات ومجلس الخدمات المشتركة للحد من هذه الظاهرة وحماية المرافق العامة.
وقال رئيس مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة عجلون المهندس وليد الدرادكة، إن المجلس يتابع ملف إدارة النفايات الصلبة والإنشائية ضمن خطة عمل متكاملة، مشيرًا إلى أنه تم تعزيز كوادر الرقابة الميدانية وتكثيف الجولات الميدانية لمخالفة المعتدين. وشدد على أن الحفاظ على نظافة وجمال المحافظة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية. -

عجلون: مطالبات بتوسيع مشاريع تصريف مياه الأمطار
إنجاز-أسامة القضاة
طالب مواطنون في عجلون بتوسيع مشاريع تصريف مياه الأمطار التي تنفذها البلديات والأشغال للحد من معاناتهم المتكررة خلال المواسم المطرية وحماية الطرق والمنازل والمحال من مخاطر السيول والانهيارات.
وقال المواطن إياد الصمادي إن مشاريع تصريف مياه الأمطار تعد ضرورية للحفاظ على الطرق ومنع ارتفاع منسوب المياه فيها، إلى جانب حمايتها من التآكل والتلف ودهم المنازل والمحال.
وأكد أن الاستعدادات لا ينبغي أن تقتصر على تنظيف القنوات فقط بل يجب أن تقوم على دراسات فنية شاملة تحدد جميع المواقع المهددة بالانهيار وإنشاء قنوات إضافية قادرة على استيعاب الكميات الكبيرة من المياه.
ودعا الناشط الاجتماعي سامر القضاة إلى تنفيذ مشاريع نوعية كالجدران الاستنادية والقنوات الضخمة التي تضمن تصريف المياه بأمان نحو الأودية بعيداً عن الطرق والمنازل.
وأشار عضو مجلس محافظة عجلون السابق سامر الصمادي إلى أن غزارة الأمطار عادة ما تكشف ضعف جاهزية شبكات التصريف، حيث يتسبب ارتفاع منسوب المياه بتشكل السيول وانجراف أجزاء من الطرق وظهور الحفر ما يحولها إلى مصائد للمركبات ويكبد السائقين خسائر مالية لإصلاح مركباتهم.
وكشف رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود عن البدء بتنفيذ مشروع العبارة الصندوقية على طريق الأغوار بكلفة 50 ألف دينار بتمويل من مجلس محافظة عجلون.
وقال رئيس لجنة بلدية عجلون المهندس محمد البشابشة، إن البلدية باشرت بتنظيف العبارات والقنوات والأودية لضمان انسياب المياه بسلاسة مع دعوة المواطنين وأصحاب الورش إلى عدم ترك مخلفات الأبنية ومواد البناء في الشوارع، مشيراً إلى أن الخطة تضمنت تجهيز الآليات للتعامل مع الأمطار الغزيرة والثلوج للحد من الانهيارات والحفاظ على الطرق سالكة إلى جانب حصر آليات القطاع الخاص للاستعانة بها عند الحاجة.
وأكد البشابشة أن البلدية خاطبت وزارة الأشغال لمعالجة مشكلة تجمع المياه وسط مدينة عجلون التي تتكرر سنوياً، داعياً المواطنين إلى عدم ترك مخلفات البناء في الشوارع لتفادي إغلاق القنوات، مشيراً إلى جاهزية الآليات للتعامل مع أي انهيارات محتملة. -

الدولة المارقة وحادثة جسر الملك حسين
كتب ماجد القرعان
توقيت العملية التي وقعت في الجانب الآخر من جسر الملك حسين ونقلتها وسائل إعلام عبرية ومفادها أن مسلحين قادمون من الجانب الأردني أطلقوا النار على مجندين من قوات الكيان لا اعتقد أنه من باب الصدفة فكم من حادثة وحادثة وقعت بترتيب مسبق وإعداد متقن أبطالها أشخاص يتم غسل أدمغتهم وأهدافها لخلق اعذار ومبررات لعمليات عكسية قد يكون من ضمنها هذه المرة منع دخول المساعدات الاردنية إلى غزة
لا يضير قادة الكيان تضحيتهم بعنصر او أكثر من العسكر لقاء إعطاء انطباع عن مخاطر تتهدد دولة الاحتلال ولنا في تصريحات رئيس وزراء الكيان وحلمه بدولة إسرائيل الكبرى.
قرائتي للحادثة أن من نفذ العملية هو ممن يتم غسل ادمغتهم من قبل مختصين بهدف إعادة التقويم، وبناء الأفكار والتحويل والتحرير المذهبي الفكري والإقناع الخفي والتلقين المذهبي وتغيير الاتجاهات وبالتالي يكون جاهزاً لتنفيذ ما يطلب منه دون أدنى وعي او ادراك.
مواقف الأردن الثابتة من القضية الفلسطينية ومن الحرب على غزة كان لها اكبر تأثير على العزلة التي تعيشها الآن دولة الكيان وزاد من سخط الشعوب عليها وبالتالي فهم يعتبرون أن الأردن بسياستها أشد خطراً على اطماعهم وأحلامهم.
وزاد من قلقهم الزيارة التي قام لها امير قطر الشيخ تميم بن حمد الى الاردن عقب مؤتمر الدوحة والتي حملت رسائل عديدة أبرزها مكانة الاردن عربيا ودوليا بفضل ما يحظى به جلالة الملك عبدالله الثاني من احترام وتقدير من قادة الدول لا بل ان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب أكبر داعم لقادة الكيان وصف جلالته بالقائد الشجاع والحكيم.
بالتأكيد أن أجهزتنا واعية ومدركة للمخاطر في الاقليم بوجه عاما ولمخططات دولة الكيان التي قال عنها وزير خارجيتنا ايمن الصفدي في الكلمة التي ألقاها خلال اجتماع مجلس الأمن ” أنها دولة مارقة ملطخة بدماء الأبرياء مجبولة على التطرف والكراهية لا تكترث بقانون دولي ولا ترتدع بقيمة إنسانية ترى نفسها فوق القانون وتعتمد البطش لفرض عقائدية عنصرية وتحقيق أهداف توسّعية تهدّد السلم والأمن في المنطقة والعالم “
لنترك أمر التعامل مع تداعيات الحادثة لاجهزتنا ونبتعد عن التشكيك والاشاعات فالمصلحة الوطنية تتطلب رص الصفوف والثقة باجهزتنا الذي هو أكثر ما يزعج دولة الكيان.
-

من “العصرية”: “الكيالي” يقرأ الانحياز الغربي و”عبد الرحمن” يؤكد: كيف نغتنم عزلة إسرائيل؟
إنجاز -رحّب أ.د. أسعد عبد الرحمن مساء الأربعاء 17 أيلول 2025، بالمهندس عماد الكيالي – الناشط السياسي والأديب – في إطار “الموسم الثقافي لمنتدى العصرية”، حيث قدّم الكيالي محاضرة بعنوان: “هل ثمة مستقبل فلسطيني في ظل الانحياز الغربي؟” وسط حضور نوعي وتفاعل لافت.
وفي كلمته الترحيبية، أشاد الدكتور أسعد بمسيرة الكيالي التي جمعت بين الابداع في العمارة والأدب والفكر، مشيرًا إلى أن كتابه: “الأسطورة والسياسة.. الدعم الغربي الراسخ لإسرائيل: الدوافع والأبعاد” يُعد ثمرة بحث معمّق في جذور الانحياز الغربي لإسرائيل، ودليلًا على قدرته على توظيف خلفيته المعمارية في خدمة النقد الفكري والتحليل السياسي.
خلال المحاضرة، أكّد الكيالي أن الانحياز الغربي لإسرائيل ليس موقفًا عابرًا، بل هو بنية تاريخية متجذّرة تداخلت فيها الأسطورة التوراتية وأرض الميعاد مع الادعاء الأخلاقي الغربي بعد الحرب العالمية الثانية، وتدعّمها شبكة مصالح استراتيجية تتعلق بالنفط والهيمنة العسكرية. كما بيّن أن هذا الانحياز تغذّيه أذرع إعلامية ومالية ولوبيات نافذة في أوروبا وأميركا وكندا والبرازيل وغيرها.
وفي سياق متصل، أضاف الباحث السياسي الكيالي أن صورة إسرائيل تشهد تصدّعًا متزايدًا داخل المجتمعات الغربية، حيث تراجعت الدعاية الصهيونية أمام موجة شعبية واسعة تجلّت في المظاهرات الكبرى وارتداء الكوفية الفلسطينية في الشوارع والبرلمانات. واعتبر أن حرب غزة الأخيرة كانت بمثابة “أثر الفراشة” الذي أحدث ارتدادات فكرية وسياسية عبر القارات وأعاد القضية الفلسطينية إلى الوعي العالمي.
في المداخلة الختامية، أكد الدكتور أسعد عبد الرحمن على قوة المضامين التي قدمها المحاضر الكيالي، وأشار الى العزلة التي تعيشها إسرائيل كواقع دولي، والتي يمكن أن تتحوّل إلى فرصة استراتيجية للعرب والفلسطينيين، موضحاً أن سياسات حكومة الاحتلال المتطرفة عمّقت هذه العزلة إلى درجة اضطرت نتنياهو نفسه للاعتراف بها، قبل أن يسارع للتخفيف من وقعها بخطاب دعائي، مؤكدًا: “العزلة واقع قائم، لكن بيت القصيد يكمن في براعة إسرائيل في اقتناص الفرص… والسؤال الجوهري الذي تطرحه هذه المحاضرة في سياق ما ركّز عليه المحاضر: كيف نستطيع نحن كعرب أن نغتنم مثل هذه الفرص لصالح قضيتنا المركزية؟”.
واختُتمت الأمسية بتقديم درع تكريمي للمحاضر باسم “المنتدى”، بعد محاضرة امتدت لساعتين تخللتها مناقشات معمّقة وحوار مفتوح عكس اهتمام الحضور الحاشد بالقضية الفلسطينية في سياقها الدولي الراهن. -

انطلاق بطولة “عمان عاصمة الشباب العربي 2025 ” لخماسيات كرة القدم للشباب في عجلون
إنجاز-انطلقت مساء أمس الخميس بطولة “عمان عاصمة الشباب العربي 2025 ” لخماسيات كرة القدم للشباب في عجلون، على ملعب مجمع عجلون الشبابي،وملعب مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي،بمشاركة واسعة من الجمهور .
وأشار مدير شباب عجلون الدكتور محمد جرادات أن البطولة شارك فيها 420 لاعبا، مدربين، و إداريين، و ضمت 35 فريقاً يمثلون قصبة عجلون و لواء كفرنجة،مضيفا بأن البطولة تهدف إلى تعزيز الثقافة الرياضية لدى الشباب، واستثمار اوقاتهم، ورفع مستوى اللياقه البدنية، واكتشاف المواهب الرياضية.
وعلى صعيد المنافسات في ملعب مجمع عجلون الرياضي انتهت المبارايات بفوز فريق آل نشامى عجلون على البيارق البلد 0_3، وفوز فريق الجبل الشباب على فريق الجبل عنجره 2_5، وفوز فريق الشباب حلاوة على فريق الجبل نجوم 2_3 .
اما المنافسات في ملعب مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي انتهت بفوز فريق الانتر على فريق مركز شباب عجلون 1_7 ، وفوز فريق السفينة على فريق الدراويش 3_4 .
