الكاتب: Enjaznews Admin

  • بلدية غرب إربد تكشف عن إحصائية صادمة

    بلدية غرب إربد تكشف عن إحصائية صادمة

    انجاز-أعلنت بلدية غرب إربد، أن إجمالي المبالغ المتحققة على المواطنين لصالحها حتى بداية عام 2025 وما تحقق خلال العام الحالي، بلغ نحو 2.146 مليون دينار.اضافة اعلان

    وقالت المدير المالي في البلدية عابدة الكوفحي، في بيان ، اليوم الخميس إن حجم موازنة البلدية للعام الحالي بلغ 5.459 مليون دينار، توزعت بين الإيرادات الذاتية بواقع 2.576 مليون دينار، والإيرادات الحكومية التي بلغت 2.206 مليون دينار، فيما وصل إجمالي النفقات إلى 4.748 مليون دينار، شملت الرواتب والأجور بواقع 2.173 مليون دينار، والنفقات الرأسمالية والخدمية بمقدار 1.035 مليون دينار.

    وأضافت الكوفحي، أن مديونية البلدية بلغت حتى تاريخه نحو 2.238 مليون دينار، موزعة على التزامات الضمان الاجتماعي والقروض البنكية والقضايا التنفيذية والمصالحات.

    وأكد رئيس لجنة البلدية محمد علي القضاة، أن بلدية غرب إربد تعتمد الشفافية المالية والحوكمة الرشيدة كنهج عمل، بما يعزز ثقة المواطنين ويمكّن من توجيه الموارد المتاحة نحو مشاريع وخدمات تنموية تسهم في تلبية احتياجات المجتمع المحلي.

  • “الغذاء والدواء” تضبط صفحة إلكترونية تروّج لمنتجات تجميل غير مرخصة بوثيقة تسجيل مزورة

    “الغذاء والدواء” تضبط صفحة إلكترونية تروّج لمنتجات تجميل غير مرخصة بوثيقة تسجيل مزورة

     

    انجاز – ضبطت المؤسسة العامة للغذاء والدواء بالتعاون مع وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام صفحة إلكترونية تروج لمنتجات تجميلية غير مرخصة، استنادًا إلى وثيقة تسجيل مزورة، وذلك عقب تلقي المؤسسة شكوى عبر الخط الساخن.

    وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي، أنها أحالت المشتكى عليه القائم على الصفحة للقضاء بتهمتي التزوير وبيع منتجات غير مرخصة.

    وأعربت المؤسسة في بيانها عن تقديرها لجهود وحدة الجرائم الإلكترونية في التعامل مع الشكوى بكفاءة وسرعة، مثمّنة مستوى الاحترافية في ضبط المخالفة.

    كما دعت المؤسسة المواطنين إلى التواصل معها في حال وجود أي شكوى أو ملاحظة أو استفسار من خلال خط الشكاوى المجاني 117114 والبريد الإلكتروني info@JFDA.Jo وعبر تطبيق الواتس اب على الرقم 0795632000

  • حين يتحول الدعم إلى فرصة.. قصص نجاح أردنية نحو تمكين اقتصادي

    حين يتحول الدعم إلى فرصة.. قصص نجاح أردنية نحو تمكين اقتصادي

    هبة رمضان – في الوقت الذي يشكل فيه الدعم النقدي المقدم من صندوق المعونة الوطنية لشبكة الأمان الاجتماعي، يختار بعض الأفراد والأسر أن يحولوا هذا الدعم إلى قصص نجاح تثبت أن المساعدة قد تكون مجرد بداية لطريق أطول نحو الإنتاجية والاستقلالية.
    وكالة الأنباء الأردنية (بترا) بحثت عن نماذج لتسليط الضوء على تجارب بدأت بخطوات صغيرة، مرت بتنمية المهارات والتدريب والتأهيل، وانتهت بفرص عمل حقيقية، ليصبح مفهوم الحماية الاجتماعية أكثر من مجرد دعم مالي مؤقت ويغدو أداة لبناء قدرات مستدامة تسهم في تحسين سبل العيش وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
    ومن بين هذه النماذج، قصة الشابة مرام التي تحدثت لـ (بترا) عن انتقالها من متلقية للدعم الشهري إلى موظفة مستقلة ماديا، وما أحدثه هذا التمكين من أثر في حياتها وأسرتها.
    مرام، الابنة الكبرى لعائلة منتفعة من صندوق المعونة الوطنية، ذكرت أنها تمكنت بفضل منحة دراسية رشحها لها الصندوق من استكمال دراستها، مؤكدة أنه لولا هذه المنحة لما وصلت إلى هذه المرحلة التعليمية، حيث أنها حصلت بعد ذلك على وظيفة حكومية ضمن الحالات الإنسانية بصفتها معيلة لأسرتها وابنة أحد منتفعي المعونة، وأن هذه الفرصة كانت سببا في تحقيق استقلالها المادي.
    وأشارت مرام إلى أنها كانت تطمح منذ البداية أن تبدأ قصة نجاحها رغم ما واجهته من تحديات مالية وظروف صعبة، واستطاعت بدعم الصندوق أن تتحول إلى مستقلة اقتصاديا ومنتجة في المجتمع، مبينة أن هذا التمكين لم يغير حياتها فقط، بل انعكس إيجابا على أسرتها التي باتت أكثر استقرارا بعد تحسن أوضاعها المعيشية.
    ووجهت مرام رسالة لجميع القادرين على العمل للاستفادة من برامج التدريب والتأهيل التي يقدمها الصندوق وعدم الاكتفاء بالدعم النقدي، قائلة: “العمل يمنح شعورا بالإنجاز والاستقلالية لا يعادله أي معونة”.
    ومن بين هذه النماذج أيضا، قصة الشابة أمل التي وجدت في الصندوق نافذة أمل حقيقية لها ولأسرتها المكونة من أربعة أطفال بعد أن أقعد المرض زوجها عن العمل، لتصبح هي المعيلة الوحيدة للأسرة.
    تقول أمل، إنها التحقت بدورة تدريبية في مركز تصميم الألبسة وخدمات التدريب بترشيح ودعم من الصندوق، كما حصلت على بدل مواصلات طوال فترة التدريب وتعلمت فنون الخياطة والعمل على “ماكنة” الخياطة حتى نالت شهادة مهنية فتحت أمامها أبواب العمل، موضحة أن المركز بعد تخرجها رشحها للعمل في أحد مصانع الألبسة، وتمكنت من دخول سوق العمل لتتحول من متلقية للدعم إلى امرأة منتجة ومستقلة اقتصاديا.
    وأشارت إلى أن الصندوق منحها فترة سماح لعام كامل وهي تعمل وأعاد تقييم وضعها المعيشي قبل تخريجها لتستطيع التكيف والاستمرار بثقة والتسجيل في الضمان الاجتماعي، وأن فرحة العمل والشعور بالاستقلال المادي لا يقارن بأي شيء، داعية كل الشباب والشابات ألا يترددوا في تطوير مهاراتهم.
    وعلى خطى هذه النجاحات تسير الشابة إيمان التي وجدت نفسها في مقتبل العمر معيلة وحيدة لأسرتها المكونة من ثلاثة أطفال بعد انفصالها عن زوجها وتعتمد على الدعم الموحد الذي يقدمه صندوق المعونة الوطنية، ورغم شغفها القديم بتعلم التطريز حالت ظروفها الصعبة وارتفاع تكاليف الدورات والمواصلات دون تحقيق هذا الحلم.
    وذكرت في حديثها لـ (بترا) أن الفرصة تحققت حين سمعت عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن دورة مدعومة في مركز الألبسة يوفرها الصندوق للمنتفعين مع بدل للمواصلات في المركز ، قائلة: “قمت بالتسجيل والتحقت بالدورة ثم تخرجت وحصلت على شهادة مهنية في التطريز عبر الآلات، مما مهد لي الطريق للحصول على عمل في أحد المصانع بالعاصمة عمان”.
    ووصفت إيمان شعورها بالسعادة والاستقلالية بعد حصولها على الوظيفة، مؤكدة أن التجربة انعكست إيجابا على نفسيتها، وأصبحت مصدر فخر لعائلتها وأقاربها بعدما انتقلت من دائرة العوز إلى الإنتاج.
    وقالت، إنها تسعى إلى تطوير نفسها من خلال الالتحاق بدورات إضافية، مشجعة الفتيات على كسر ثقافة العيب في بعض القرى تجاه العمل في المصانع، معتبرة أن التدريب المهني يرفد سوق العمل بكفاءات مؤهلة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
    من جهته، أكد الناطق الاعلامي باسم صندوق المعونة الوطنية محمود أبو حشيش في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الصندوق يحرص على ألا يقتصر دوره على تقديم الدعم النقدي فقط، بل يمتد إلى تمكين الأسر اقتصاديا واجتماعيا من خلال برامج متعددة تشمل التدريب المهني، ويغطي الكلف المالية للدورات وبدل للمواصلات، ويمنح فترة سماح للعاملين لمدة عام، وعامين للمشاريع الإنتاجية.
    كما ذكر، أن الصندوق يعمل على تشجيع وإطلاق المشاريع الصغيرة، بالإضافة الى برنامج “كاش بلس” الذي يتيح للأفراد الاعتماد على أنفسهم وبناء رأس المال البشري، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتحقيق الاستقلالية، موضحا أن الصندوق يعمل بشكل مستمر على تمكين الأسر وتدريبهم على المهارات اللازمة للاندماج في سوق العمل، مع متابعة وضع الأسرة بعد التحاقها بسوق العمل أو المشاريع المدرة للدخل، واستمرار تقديم الدعم في حال لم تتحسن حالتهم الاقتصادية.
    قصص النجاح لا تقتصر على هؤلاء الشابات فحسب، بل تمتد لمئات الشابات والشباب الأردنيين الذين تمكنوا عبر برامج الصندوق المختلفة، من الانتقال من الاعتماد على الدعم إلى مسار التمكين الاقتصادي، ليصبحوا أفرادا منتجين ويسهمون في تنمية مجتمعهم، ما يعكس أثر السياسات الاجتماعية الهادفة إلى تحويل الدعم إلى فرصة حقيقية لبناء مستقبل مستدام.
    وتؤكد هذه النماذج أن الإرادة، حين تلتقي ببرامج الدعم والتمكين، قادرة على تحويل الاعتماد إلى استقلالية، وتحويل الدعم إلى إنتاج يسهم في بناء مجتمع أقوى وأكثر استقرارا، لتبقى قصص هؤلاء الأفراد شهادة حية على قدرة السياسات الاجتماعية على إحداث تغيير حقيقي في حياة الأسر.

  •  القيسي يوجه رسالة شكر للزميل الصحفي علي فريحات

     القيسي يوجه رسالة شكر للزميل الصحفي علي فريحات

     القيسي يوجه رسالة شكر للزميل الصحفي علي فريحات .

    وجه الزميل الصحفي فلاح القيسي رسالة شكر وتقدير للزميل الصحفي علي عزبي فريحات على صفحته الفيسبوك لنشره مقالاته ومشاركتها والتي اعتبرها محل تقدير واعتزاز.

     

  • الأستاذة سماح فوزي المسنات … سيدة بحجم الوطن

    الأستاذة سماح فوزي المسنات … سيدة بحجم الوطن

    كتب: ليث الفراية

    حين يُذكر العطاء مقرونًا بالعمل الدؤوب، ويُسرد اسمٌ ارتبط بالإنسانية والإبداع، لا بد أن تحضر الأستاذة سماح فوزي المسنات فهي واحدة من الوجوه المضيئة التي تركت بصمة حقيقية في مجتمعها، ونسجت لنفسها مسيرةً تحاكي الطموح، وتترجم الإيمان بالمسؤولية الفردية تجاه الوطن والناس.

    لم تكن الأستاذة سماح مجرد شخصية عابرة في المشهد الاجتماعي والتعليمي، بل كانت وما زالت نموذجًا للمرأة الأردنية التي تؤمن أن العمل رسالة قبل أن يكون وظيفة حيث حملت على عاتقها هموم الناس، ووقفت مع قضايا المجتمع بكل إخلاص، فبات حضورها مرادفًا للإيجابية والمبادرة.

    تميزت الأستاذة سماح بعلاقتها الطيبة مع الجميع؛ فهي قريبة من الناس، تسمعهم، تشاركهم أفراحهم وأحزانهم، وتضع يدها في يد كل من يحتاج الدعم والمساندة هذا القرب جعلها تحظى بمكانة خاصة في قلوب من عرفوها، وأكسبها احترامًا عابرًا للحدود الشخصية ليصبح محبةً عامة تترجمها مواقف حقيقية.

    لم تكن إنجازات الأستاذة سماح محصورة في مجال واحد، بل امتدت لتشمل ميادين متعددة فهي صاحبة رؤية واضحة، تعمل بجد على ترجمة الأفكار إلى واقع ملموس، وتؤمن أن بناء الأوطان لا يتم إلا عبر الجهد الصادق والعمل بروح الفريق بصماتها كانت وما زالت شاهدة على أن النجاح الحقيقي هو الذي يترك أثرًا مستدامًا.

    إلى جانب دورها المجتمعي، كانت الأستاذة سماح على يقين أن العلم هو السلاح الأقوى لبناء الإنسان لذلك، لم تتوقف عند حدود تعليم نفسها فحسب، بل سخرت وقتها وجهدها لنشر المعرفة وتوجيه الطاقات الشابة نحو مستقبل أفضل فكانت معلمة ومرشدة وصاحبة أثر فكري، تؤمن أن الاستثمار في عقول الأجيال هو الاستثمار الأكثر نفعًا للوطن.

    وجود الأستاذة سماح فوزي المسنات في الساحة لم يكن مجرد إضافة عابرة، بل مثل علامة فارقة في حضور المرأة الأردنية الفاعل فهي ترفع راية التمكين بكل معانيها، وتفتح الأبواب أمام النساء ليكن شريكات حقيقيات في التنمية، معتبرةً أن التغيير يبدأ من خطوة صغيرة لكنها راسخة.

    بعيدًا عن المناصب أو الألقاب، يعرفها من حولها بإنسانيتها العميقة فالأستاذة سماح تملك قلبًا مفتوحًا على الآخرين، تتعامل بصدق وتواضع، وتُشعر كل من يلتقي بها أنه جزء من عائلتها الكبيرة هذه الصفات الإنسانية منحتها محبة الناس قبل تقديرهم، وكرّست صورتها كقدوة في الأخلاق والنزاهة.

    قد تمر أسماء كثيرة في صفحات الحياة، لكن القليل منها يترك أثرًا خالدًا والأستاذة سماح المسنات واحدة من هؤلاء القلائل؛ حضورها يتجاوز حدود اللحظة، وإسهاماتها تكتب تاريخًا شخصيًا ومجتمعيًا مشرفًا إنها قصة ملهمة لإمرأة صنعت مكانها بمحبة الناس، وعطاء لا يعرف التوقف.

  • الإعلامي الصادق.. فلاح القيسي: ابن مادبا الأصيل وفارس الكلمة المخلص

    الإعلامي الصادق.. فلاح القيسي: ابن مادبا الأصيل وفارس الكلمة المخلص

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بقلم: الحقوقي صايل نصر الفقهاء

    في زمن تطغى فيه الضوضاء، وتتعدد الأصوات، يبرز رجال يكون لهم بصمتهم الواضحة وصدقهم الجلي، إنهم صفوة القوم الذين يحملون رسالة الإعلام مسلحة بالمبادئ، مدعومة بالانتماء. ومن بين هؤلاء يقف الإعلامي الأستاذ فلاح القيسي شامخاً، كشجرة زيتونٍ غرسها أجداده في أرض مادبا الطيبة، فاستقت من عراقة الأرض، واصطبغت بأصالة الإنسان، وأثمرت وفاءً نادراً للوطن والمليك.

    المستوى الأول: الانتماء إلى الأرض.. من مادبا ينبع الإخلاص

    إن الحديث عن الأستاذ فلاح القيسي يبدأ من منبعه الأول، من محافظة مادبا، تلك اللوحة الفسيفسائية التي جمعت في طياتها تاريخ الأردن المجيد، وتنوعه الثقافي الثري. فمن هذه الأرض المباركة، تعلّم الرجل معنى الصمود، ومن جيرانها من مختلف الأطياف، فهمَ معنى الوحدة الوطنية الحقيقية. فكانت مادبا ليست مجرد مكان ميلاد، بل كانت مدرسة تخرج منها وهو يحمل في عقله وقلبه قيماً سامية جعلت منه إعلامياً مؤمناً برسالة وطنه، لا بمجرد مهنة يتكسب منها. فهو ابن البلد الذي لم ينسَ أبداً جذوره، فظلّ صوته يعكس هموم الناس البسطاء وآمالهم، منطلقاً من إيمان راسخ بأن خدمة الوطن تبدأ من خدمة أبنائه.

    المستوى الثاني: الإعلام رسالة.. والكلمة مسؤولية

    لم ينظر الأستاذ القيسي إلى مهنة الإعلام على أنها سباق وراء الأخبار الطريفة أو الإثارة الرخيصة، بل رفعها إلى مصاف الرسالة السامية. فالكلمة عنده مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مهنية، وهي أمانة يتحتم عليه أداؤها بكل صدق وموضوعية. وقد جسّد ذلك في برامجه وحواراته التي اتسمت بالعمق والاتزان، وبحثت عن جوهر القضايا دون انحياز أو تحيز. لقد كان حريصاً على أن يكون الإعلام ناقلاً أميناً للحقيقة، ومُعرّياً للزيف، وساعياً إلى البناء لا إلى الهدم. هذا النهج جعله محط تقدير واحترام من قبل الجمهور والنخبة على حد سواء، لأنه أثبت أن الإعلامي يمكن أن يكون قوة إيجابية في المجتمع، يساهم في التوعية والتثقيف، وينشر ثقافة الحوار البناء.

    المستوى الثالث: الوفاء للوطن والمليك.. صدق الانتماء وثبات الموقف

    أعلى درجات الإخلاص أن يكون الانتماء للوطن والمليك هو البوصلة التي توجه كل قول وفعل. وهذا ما تجلى بوضوح في مسيرة الأستاذ فلاح القيسي. فلم يكن ولاؤه للوطن والملك مجرد شعارات ترفع، بل كان ممارسة يومية، وموقفاً ثابتاً لا يتزعزع. في أحلك الظروف وأصعب اللحظات التي مر بها الأردن، كان صوته هو صوت العقل والثبات، منبراً يدافع عن مقدرات الوطن، ويذود عن وحدته، ويُذكّر بأمجاده. وكان بكل محبة وإجلال، صوتاً يعبر عن مشاعر الأردني�

  • صناعة الصحفي الوطنيّ والمتمكن.. أبرز ما جاء في لقاء “إعلام الشرق الأوسط”

    صناعة الصحفي الوطنيّ والمتمكن.. أبرز ما جاء في لقاء “إعلام الشرق الأوسط”

    انجاز-عقدت كلية الإعلام في جامعة الشرق الأوسط اجتماعًا موسعًا لهيئتها العامة، بحضور رئيس مجلس الأمناء الدكتور يعقوب ناصر الدين، ونائب رئيس هيئة المديرين الدكتور أحمد ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، وعميد الكلية الدكتور رامز أبو حصيرة، إلى جانب أعضاء الهيئة التدريسية.

    شكّل الاجتماع منصة حوارية بنّاءة لمناقشة تحضيرات العام الجامعي الجديد، واستشراف آليات عملية لرفع مستوى خريجي الكلية بما يضمن تزويدهم بالمهارات المتجددة التي تتواءم مع التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل الإعلامي، سواء على صعيد التكنولوجيا الرقمية أو أنماط العمل الإعلامي الحديثة.

    وخلال كلمته، شدّد الدكتور يعقوب ناصر الدين على أن الجامعة تنظر إلى الإعلام بوصفه رسالة وطنية واستراتيجية تهدف إلى إعداد الطلبة منذ عامهم الأول ليصبحوا إعلاميين قادرين على الإبداع وخدمة قضايا الوطن والدفاع عنها، وإيصال المعلومة الصحيحة للجمهور بمهنية راسخة، مضيفًا أن إدماج أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة ملحّة يفرضها المشهد الإعلامي الراهن.

    ومن جهته، أشار الدكتور أحمد ناصر الدين، نائب رئيس هيئة المديرين، إلى أن الجامعة وفرت أفضل بنية تحتية لكلية الإعلام، تتجسّد في مبنى متخصص واستوديوهات مجهّزة بأحدث التقنيات، وهي في صدد إضافة المزيد من الاستوديوهات الحديثة ومختبرات الحاسوب المتخصصة بتخصصات الإعلام، بما يسهم في تعزيز البيئة التعليمية التطبيقية، كما شدّد على أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بجودة المخرجات الأكاديمية، من خلال التركيز على إعداد الطلبة لسوق العمل بشكل متكامل، عبر تطوير مهاراتهم العملية وربط الجانب النظري بالتطبيقي، مما يضمن تخرجهم وهم يمتلكون المعرفة والكفاءة المهنية.

    من جانبها، أكدت رئيسة الجامعة، الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، أنّ تطوير الخطط الدراسية يمثل أولوية استراتيجية لضمان مواءمتها مع المعارف والمهارات المطلوبة في سوق العمل، مشيرةً إلى أنّ الجامعة تعمل على ربط البحث العلمي بحل مشكلات المجتمع، وتعزيز المشاريع والمبادرات التطبيقية التي تدعم التنمية المستدامة، بما يعزز الدور التنموي للجامعة ويقوّي حضورها وفاعليتها في محيطها الوطني والإقليمي.

    أما عميد كلية الإعلام، الدكتور رامز أبو حصيرة، فقد ركّز على أهمية التحديث الدوري للخطط الدراسية لضمان انسجامها مع أحدث التطورات في قطاع الإعلام الرقمي، مشيرًا إلى الدور المحوري للمختبرات الرقمية المتخصصة، وحاضنات المشاريع الطلابية داخل الكلية، باعتبارها منصات أساسية لتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية ورفع تنافسية الخريجين، إلى جانب القدرة على مواجهة تحديات سوق العمل المتجددة لدى الطلبة.

    وخلال جلسة النقاش، قدّم أعضاء الهيئة التدريسية مجموعة من المقترحات التي ركّزت على تطوير الخطط الدراسية وتعزيز آليات فعّالة لربط المعرفة الأكاديمية بالتجارب العملية الميدانية، مع اعتماد أدوات تقييم شاملة لمخرجات التعلم تتيح قياس أداء الطلاب وكفاءاتهم بدقة، كما تم التأكيد على ضرورة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية بأسلوب منهجي يراعي القيم الأخلاقية والمهنية للإعلام، ويسهم في صقل مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات لدى الطلبة، بما يعزز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل الإعلامي.
    #جامعة_الشرق_الأوسط #نعد_القادة

  • الحاجة جليلة توفيق فواز..في ذمة الله

    الحاجة جليلة توفيق فواز..في ذمة الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

    انتقلت إلى رحمة الله تعالى الحاجة جليلة توفيق فواز والدة كل من محمد و رباح و كوكب أبو سبيتان

    وسيُشيَّع جثمانها الطاهر يوم الجمعة ٢٦-٩-٢٠٢٥ بعد صلاة الظهر من مسجد زمزم – الجبيهة،
    إلى مثواها الأخير في مقبرة شمال عمّان / شفا بدران.

    وتُقبل التعازي في دارة آل المصري – خلدا
    لمدة ثلاثة أيام من الساعة الرابعة عصرًا ولغاية العاشرة مساءً.

    للتعازي:
    0776740155/0777492233
    محمد أبو سبيتان

    موقع المسجد:
    https://maps.app.goo.gl/F3mbmQi5PWkcdU8w5?g_st=ipc
    موقع المقبرة:
    https://maps.app.goo.gl/JGbcZ9YMaaKW45zt8?g_st=ipc
    موقع دارة آل المصري:
    https://maps.app.goo.gl/mbT5CqEFCWyvh62H8?g_st=ipc

  • الطراونة يكتب : غضبة ملكية أمام العالم

    الطراونة يكتب : غضبة ملكية أمام العالم

    محمد بركات الطراونة يكتب 

    بكل الثقة والوضوح والقوة المعهودة ،اعتلى جلالة الملك عبد الله الثاني منبر أهم وأعلى هيئة في العالم وهي الأمم المتحدة، يلقي خطابه في الدورة الثمانين للجمعية، والذي جاء في منتهى الوضوح والقوة ويعكس الموقف الأردني الثابت والصلب، والذي ركز على القضية المركزية الأهم وهي القضية الفلسطينية و ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، من تجويع وتشريد بل وحرب إبادة شاملة، والمعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، في ظل الإحتلال الذي يحرمه من أبسط حقوقه، وجاء الخطاب واضحًا وصريحًا ،بأن قيام الدولة الفلسطينية ليس مكافأة للفلسطينيين ،بل هو حق تأخر الحصول عليه، التساؤلات الملكيه والتي بحاجة إلى إجابة من العالم، إلى متى تستمر معاناة الشعب الفلسطيني جراء القصف العشوائي الذي يستهدف الإنسان والشجر والحجر، ويزهق أرواح الأبرياء أمام مرأى ومسمع العالم، وغياب الكرامة الإنسانية التي كفلتها الشرائع الدينيه والشرعية الدولية، الخطاب الملكي حمل كل معاني الشجاعة والوضوح والرؤية الاستراتيجية، ومثل خريطه طريق عملية ومُحكمة لتحقيق السلام العادل والدائم على أساس حل الدولتين، وهو الأمر الذي يعد السبيل الوحيد والاَمن لوقف دوامة الدم والعنف والدمار، لتنعم معه كافة شعوب المنطقة بالأمن والاستقرار، والتساؤل الذي حمله الخطاب إنه وفي ظل ظرف دولي دقيق ،وما يشهده الإقليم من تصعيد إلى متى تستمر مأساة قطاع غزة، في ظل خروقات القانون الدولي، الخطاب وجسد وضوح الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، والدور الريادي الذي يضطلع به جلالة الملك في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، جلالة الملك خاطب الضمير العالمي لممارسة دوره في مراعاة البعد الإنساني للصراع، مؤكدًا ان العنف والتشريد والحرمان لا يمكن وصفها إلا بالجريمة النكراء التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، مما يرتب وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الاخلاقية والقانونية ووقف ازدواجية المعايير، والتأكيد على تطبيق قرارات الشرعية الدولية دون استثناء ،ووقف الاعتداءات الإسرائيلية التي تجاوزت حدود فلسطين، مخترقة سيادة دول اخرى في المنطقة، الخطاب جاء حاسمًا يرفض قوة السلاح ويفضح سردية الإحتلال واطماعه التوسعية، وخطابات العنصريه والكراهية والتحريض التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية، وتساءل جلالة الملك متى سيتحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن الفرص والازدهار والإمكانات في المنطقه، بدلا من الحديث عن المعاناة والدمار، خطاب واضح وصريح وشفاف أبرز معاناة الشعب الفلسطيني والصراع الذي تشهده المنطقة، نتيجة استمرار احتلال إسرائيلي للأراضي العربية، ورفضها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.
  • التفاهة الحقيقية ليست على السوشيال ميديا

    التفاهة الحقيقية ليست على السوشيال ميديا

    عبدالله بني عيسى يكتب 

    إذا كان هذا الهجوم الكاسح على “تفاهة” السوشيال ميديا، التي لم تدخل حياتنا إلا منذ سنوات قليلة، هجوماً محقاً، فمن حقنا أن نسأل بالمقابل: ماذا أنجزت تيارات الثقافة والحكمة والرزانة والتفكير العميق على مدى قرون طويلة؟
    فجأة، صار لزاماً أن نحمّل “يزن” و”أم نمر” (الذين تعرفت إليهم قبل أيام) وزر أزماتنا التاريخية ومشاكلنا المتراكمة منذ مئات السنين!
    يحق لمجتمعات تملك سجلاً حضارياً ونهضة فكرية وتجربة متراكمة أن تتعامل مع “التفاهة” باعتبارها حالة شاذة أو عرضاً جانبياً للانفتاح أو حتى ضرورة من نوع ما، لكن المجتمعات التي تفتقر إلى هذه المقومات، من أين لها أن تصدر أحكاماً بهذه السهولة؟
    التفاهة ليست في نكتة سطحية على “إنستغرام”، ولا في فيديو عابر أو برنامج خاوٍ أو استعراض أجساد وابتسامات بلهاء على فيس بوك كما نرى فعلاً، بل التفاهة الحقيقية أن تعجز أمة بكاملها عن صناعة نهضتها، وعن بناء اقتصادها وصناعتها وثقافتها. التفاهة أن تكون “ملطشة” لكل الأمم ولا تملك من أدوات الدفاع عن نفسك إلا قصيدة وبيان إدانة، أن يبلغ العالم أبعد نقطة في الكون بما راكم من علم ومعرفة وحرية وقيم إنسانية، فيما شعوب أخرى ما زالت تتعثر في ألف باء الحضارة. التفاهة أن نفشل أخلاقياً وقانونياً وإنسانياً في عبور دوار مزدحم أو في تنظيم طابور أمام حافلة.
    التفاهة الحقيقية أن يختبر العالم أعلى مستويات الجدية والإنتاجية وأخلاقيات العمل واحترام الوقت وصون كرامة الآخرين، بينما ترزح شعوب أخرى تحت أزمات الكذب والغش والخداع، والجرأة على انتهاك الحقوق، والضحالة في الأخلاق والفجاجة في التعبير.
    أنا شخصياً أكثر من تستفزهم التفاهة، لكني أمنحها حجمها الحقيقي ولا أحمّلها مسؤولية كوارثنا الكثيرة.