الكاتب: Enjaznews Admin

  • زيارة مركز شباب وشابات غرب إربد إلى مركز الكندي لتعليم الطهي.

    زيارة مركز شباب وشابات غرب إربد إلى مركز الكندي لتعليم الطهي.

  • جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي في لواء المزار الشمالي

    جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبد الله الثاني للعمل التطوعي في لواء المزار الشمالي

    إنجاز_نظّمت مديرية شباب محافظة إربد، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في لواء المزار الشمالي، اليوم ، جلسة تعريفية حول آلية التسجيل لجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثالثة، بحضور الدكتورة رانيا الديك مديرة الشؤون الفنية في مديرية لواء تربية المزار الشمالي إضافة إلى ضابط الإرتباط قدر الجراح وبحضور 35 شخصاً من أبناء المجتمع المحلي من الهواء.

    أكّد ضابط الإرتباط قدر الجراح أهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوعي بشكل مؤسسي ذي أثر واستدامة، موضحاً رؤية ورسالة الجائزة الهادفة إلى تعزيز العمل التطوعي وتقدير جهود الأفراد والمؤسسات العاملة فيه.

    وأشارت الدكتورة رانيا إلى أن الجائزة جاءت لتحفيز العمل التطوعي ليكون قائماً على أسس استراتيجية وتشاركية، ويحقق نفعاً عاماً مستداماً، مشيداً بدور وزارة الشباب في دعم هذا النهج الوطني.

    وقدم المدربان فارس ملكاوي وعبد الرحمن العمري عرضاً حول آلية التسجيل للجائزة ، وعرضا تضمن رؤيتها ورسالتها وأهدافها ومجالات العمل التطوعي، إضافة إلى شروط التقدم لها، ومعايير اختيار الفائزين وآليات التقديم.
    وبيّنوا أن الجائزة تسعى إلى التميز في العمل التطوعي من خلال نشر ثقافته وتمكين الأفراد والمؤسسات من تطبيق معايير التميز في مشاريعهم ومبادراتهم، وتحفيز المتميزين وتكريمهم ونشر قصص نجاحهم.

    كما أوضحا أن من شروط التقدم للجائزة توافق العمل التطوعي مع التشريعات الأردنية، وأن يحقق أثراً واضحاً في المجالات الاجتماعية، الصحية، التعليمية، البيئية، السياحية، الرياضية، الفنية، الثقافية، الريادية والابتكارية، وأن يُشكل نموذجاً قابلاً للتطبيق والتوسع في مبادرات أخرى.

  • سينما “شومان” تعرض الفيلم الروسي “أنشودة الجندي” الثلاثاء

    سينما “شومان” تعرض الفيلم الروسي “أنشودة الجندي” الثلاثاء

    إنجاز-تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم بعد غد الثلاثاء، الفيلم “أنشودة الجندي” للمخرج جريحوري تشوخراي، وذل بمقر المؤسسة بجبل عمان في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بقاعة السينما، والساعة الثامنة مساء في الهواء الطلق.

    قد يوحي عنوان فيلم” أنشودة الجندي” بأنه فيلم حربي، ولكن من الخطأ تصنيف هذا الفيلم ضمن الأفلام الحربية، فلا معارك ولا مواجهات بين أطراف الصراع فهو في الحقيقة عن العواطف الإنسانية المتأثرة بالحرب وهي الحرب العالمية الثانية وعلى الجبهة الروسية تحديداً.

    عنوان الفيلم يشير بدقة إلى القصيدة الشعرية البسيطة ذات الأصل الشعبي أو أنها أغنية بسيطة رقيقة من قطعتين أو أكثر بلحن واحد لا يتغير، وتمتاز القصيدة أو الأغنية برومانسيتها، لذا يشعر الإنسان عند مشاهده هذا الفيلم أنه أمام أغنية تؤثر بمشاعره أعمق التأثير بسبب سلاسة وبساطة العمل وموضوعه الإنساني.

    يحكي الفيلم قصة اليوشا، الجندي الروسي والذي يبلغ من العمر 19عاما وقد قتل في تلك الحرب مثل الملايين غيره. يبدأ الفيلم بامرأة ترتدي السواد تقف في بداية طريق ممتد أمامها، ومن صوت من خارج الكادر نعرف أنها أم الجندي اليوشا وقد ودعته على هذا الطريق عند ذهابه للحرب وما زالت تعتقد أنه لم يقتل وبالتالي تخرج كل يوم صباحا لنفس الطريق منتظرة عودته. ثم ينتقل المخرج إلى الجبهة، حيث نشاهد اليوشا الفتى الوسيم للمرة الأولى في خندق في مكان ما في الجبهة مع رفيق آخر له، وندرك أنه جندي لاسلكي فقط.

    تهاجم هذا الخندق دبابتان من الجيش النازي الألماني، فينسحب رفيقه ويبقى اليوشا. وبتصوير سينمائي جميل نشعر مدى اضطراب اليوشا وحيرته في مواجهة هذا الموقف الذي يجد فيه نفسه ملاحقا من قبل دبابة ألمانية، لكنه بلحظة لا توحي بأي قدر من بطولة خارقة يطلق قذيفة مضادة للصواريخ من مدفع تركه جندي في خندق آخر، فيدمر الدبابة الأولى ثم الثانية. بعد ذلك نرى اليوشا واقفا في مركز قيادة الموقع حيث يحتفي رفاقه ببطولته ويقرر القائد أن ينعم عليه بوسام لشجاعته وبطولته، إلا أن اليوشا يطلب بدلا من الوسام إجازة لمدة يومين للعودة إلى قريته لوداع أمه التي لم يودعها كما يجب ولإصلاح سقف المنزل تحسبا للأمطار، ولكن القائد إعجابا ببساطة اليوشا وحسه الإنساني المباشر يعطيه أسبوعا.

    مطلب اليوشا العودة لأمه وإصلاح سقف المنزل بديلاً عن وسام البطولة، يشكل مقارنة ذكية وعميقة، فالوطن هو المنزل والأم. في واقع الأمر، فإن فيلم أنشودة الجندي هو عن رحلة عودة اليوشا إلى أمه، وهي رحلة ستتخللها الكثير من العوائق والمشاكل، وفي طريق عودته يلتقي اليوشا الممتلئ بالنبل والبساطة والحس الإنساني العديد من النماذج من الناس تأثرت نفسياتها بظروف الحرب في وطن انقلبت فيه الحياة تماماً، لكنه – اليوشا – يبقى ذاك القروي البسيط في ثياب جندي، فعندما يحاول اليوشا أن يركب قطارا عسكريا عائدا من الجبهة يمنعه الجندي الذي يحرس القطار ولكنه يوافق بعد ذلك برشوته وفي القطار يلتقي بصبيه رقيقة وجميلة تتطور العلاقة العاطفية بينهما على الرغم من النفور والتصادم في البداية، وعندما يكتشف حارس القطار وجود هذه الفتاه يقبل وجودها لكن برشوة أخرى. إلا أن الملازم المسؤول عندما يعرف بوجود اليوشا والفتاة ويدرك سبب وجودهما يعنّف جندي الحراسة ويسمح لهما بالركوب.

    خلال مشواره عائداً لقريته لا يتخلى اليوشا عن بساطته وطيبته على الرغم مما يلاقيه سواء من أشخاص يتصرفون بسوء وسط هذه الظروف الصعبة – مع إننا نجد في داخلهم الحس الإنساني كافيا ويتبدى عند استثارته – أو بسبب أحوال البلد الذي يواجه تدميرا نازيا مخيفا.

    يستغرق مشوار العودة من اليوشا كل زمن الإجازة فلا يبقى بعدها له أي وقت للقاء أمه التي هرعت لاستقباله ولا لإصلاح سقف المنزل، وتكون مغادرته هذه المرة هي الأخيرة، الأمر الذي لا تود الأم أن تقبله فتخرج كل يوم لنفس الطريق منتظرة اليوشا الذي لن يعود.
    ينتمي هذا الفيلم/ الأغنية – البسيطة الرقيقة بصدق إلى أفضل تقاليد المدرسة الواقعية الاشتراكية بوجهها الإنساني.

    فاز الفيلم بعدة جوائز أهمها: جائزة لجنة التحكيم الخاصة – كان – سنة 1960، جائزة مهرجان سان فرانسيسكو كأفضل فيلم وأفضل إخراج سنة 1960، جائزة “افتا” كأفضل فيلم دون النظر لهويته سنة 1961، جائزة بوديك لأفضل فيلم أوروبي سنة 1961، كما أنه رشح أيضا لجائزة الأوسكار كأفضل نص سينمائي سنة 1961.

  • خطر العنف ناقوس يهدد الأسرة والمجتمع

    خطر العنف ناقوس يهدد الأسرة والمجتمع

    خطر العنف ناقوس يهدد الأسرة والمجتمع

    إنجاز – بقلم الأستاذة سمر الجبرة

    أصبحنا نشهد تزايدا واضحاً لظاهرة العنف سواء على صعيد الأسرة أو على صعيد المجتمع ، ولعل ما شهدناه من جرائم قتل متتالية بين فئة الشباب تحديداً يجعلنا نقف بجدية لاتخاذ موقف حازم منعاً لتصاعد هذه الظاهرة والتي تعتبر مواجهتها مسؤولية مجتمعية مشتركة لا يستثنى منها أحد.

    فالمشكلة تبدأ من غياب التنشئة السليمة للأبناء وسبب عدم التنشئة الصالحة قد يكون الوضع الاجتماعي السيء والتفكك الأسري ، أو عدم الاستقرار الاقتصادي وانشغال رب الأسرة بالسعي نحو تحسين ظروف المعيشة متجاهلا أهم مسؤوليات الأسرة وهي إعداد جيل سوي خال من العقد النفسية والنزعة العدوانية.

    ثم تنتقل المشكلة في مراحلها المتقدمة إلى المؤسسات التعليمية والتي يجب أن تولي جانب التربية اهتماماً مساوياً لاهتمامها بالتعليم إن لم يكن الأجدر بالاهتمام فعلاً!

    وكما ذكرت ولأن الحد من هذه الظاهرة هو مسؤولية مشتركة فيجب أن نذكر دور السياسات والتشريعات ، ودور مؤسسات المجتمع المدني الفاعل من خلال حملات التوعية بأسباب وآثار هذه الظاهرة وطرق معالجتها ، ثم تمكين المجتمع بشكل عام والفئات المستضعفة بشكل خاص تمكينا قانونياً وتوعيتهم بحقوقهم ، ومن ثم رسم خارطة طريق تمكنهم من الوصول إلى آليات الحماية بسهولة.

    ولا ننسى دور الإعلام المهم في المشاركة في التوعية بما ينتج عن هذه الظاهرة من آثار سلبية تتفشى في الفرد والمجتمع.

    وبالرغم من التقدم الذي نحرزه من خلال حملات التوعية باستخدام كافة الوسائل ، وبالرغم من أننا نعيش في مجتمع أساسه متماسك ومترابط وتعمل مؤسساته جنباً إلى جنب لمجابهة أي ظاهرة من شأنها الإخلال بهذا التماسك، إلا أننا ما زلنا نشهد جرائم قتل يروح ضحيتها أبرياء لا ذنب لهم سوى التعامل مع أشخاص طغى على سلوكهم العنف والعدوان ، لذلك وجب الحديث عن هذه الظاهرة ووجب تحديد المشكلة والوقوف على أسبابها ونتائجها وطرح الحلول وإعداد السياسات لمعالجتها و كبح جماحها.

  • إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 26 تشرين الأول المقبل

    إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 26 تشرين الأول المقبل

    إنجاز-صدرت الإرادة الملكية السامية بإرجاء اجتماع مجلس الأمة في دورته العادية حتى تاريخ 26/10/2025.

    كما صدرت الإرادة الملكية السامية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورته العادية اعتبارا من يوم الأحد الموافق للسادس والعشرين من شهر تشرين الأول سنة 2025.

  • النائب فراس القبلان يرفع مقترحًا بإنشاء سد مائي في شرق المغير

    النائب فراس القبلان يرفع مقترحًا بإنشاء سد مائي في شرق المغير

    النائب فراس القبلان يرفع مقترحًا بإنشاء سد مائي في شرق المغير

    انجاز- قدّم النائب فراس القبلان، رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام في مجلس النواب، مقترحًا إلى دولة رئيس الوزراء لإنشاء سد مائي في منطقة شرق المغير – غرب الرمثا – جنوب بلدة الشجرة، وذلك في ظل التحديات المائية التي تواجهها المملكة نتيجة ازدياد الطلب على المياه وتراجع المصادر الطبيعية.

    وأكد القبلان في كتابه أنّ الموقع يتميز بطبيعة جغرافية فريدة، حيث يوجد وادٍ سحيق منخفض طبيعي تتجمع فيه مياه الأمطار المنحدرة من قرى إربد والرمثا ووادي الشلالة ومنطقة حوران، ما يجعل إنشاء السد أمرًا ميسرًا وقليل الكلفة مقارنة بغيره من المواقع.

    وبيّن أن المشروع يحمل جملة من الفوائد الوطنية والاستراتيجية أبرزها:
    • زيادة المخزون المائي الاستراتيجي وتقليل الهدر المائي.
    • توفير مصدر دائم لريّ الأراضي الزراعية ودعم المزارعين.
    • المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي والمائي الوطني.
    • تحسين الواقع البيئي والمعيشي والحد من التصحر.
    • تشغيل الأيدي العاملة ودعم النشاط الزراعي والاقتصادي في محافظات الشمال.

    وشدّد القبلان على أن المشروع يشكّل خطوة عملية نحو استدامة الموارد المائية وتحقيق التنمية المتوازنة، مؤكدًا أهمية دراسته من قبل وزارة المياه والجهات المختصة، بما يضمن سرعة تفعيله ليعود بالنفع المباشر على الوطن والمواطن.

  • بالصور :رئيس ملتقى أبناء كفرنجة يقيم وليمة بمناسبة شفاء زوجته

    بالصور :رئيس ملتقى أبناء كفرنجة يقيم وليمة بمناسبة شفاء زوجته

    إنجاز-أقام رئيس ملتقى لواء أبناء كفرنجة عبدالرحمن العسولي أبو خالد وليمة عشاء تكريماً لله وشكراً على شفاء زوجته بعد فترة مرض،وذلك بحضور عدد من الأقارب والأصدقاء ووجهاء المجتمع المحلي.

    وأعرب العسولي عن امتنانه لكل من قدم الدعم والدعاء خلال فترة مرض زوجته، مؤكداً أهمية التضامن الاجتماعي والدعاء الصادق بين أفراد المجتمع في مثل هذه المناسبات.

     

  • خطاب ملكي يضع العالم أمام مسؤولياته

    خطاب ملكي يضع العالم أمام مسؤولياته

    هيام الكركي تكتب 

    ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني خطاباً تاريخياً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين يوم الثلاثاء 23 أيلول 2025، حمل رسائل سياسية وأخلاقية واضحة، جددت الثوابت الأردنية في الدفاع عن الحق الفلسطيني، وأكدت أن العدالة والحرية هما أساس أي استقرار في منطقتنا والعالم.

    منذ مستهل كلمته، شدّد جلالته على أن القضية الفلسطينية ليست ملفاً ثانوياً، بل هي قضية محورية لا يمكن تجاوزها. وقال بوضوح: “قيام الدولة الفلسطينية ليس مكافأة للفلسطينيين، بل هو حق لا جدال فيه”. هذه العبارة شكّلت عنواناً للخطاب ورسالة إلى العالم بأن تجاهل حقوق الفلسطينيين يعني إدامة الصراع وغياب الأمن والاستقرار.

    جلالته أوضح أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم، وحذّر من أن إسرائيل لا تظهر أي التزام بهذا المسار، بل إن خطابها حول “إسرائيل الكبرى” يشكل انتهاكاً صارخا لحقوق الشعوب المجاورة، ويمهّد لصدام ديني خطير يهدد المنطقة بأسرها. هنا، وضع الملك المجتمع الدولي أمام حقيقة واضحة: لا استقرار ولا أمن ولا مستقبل دون حل عادل يُنهي الاحتلال ويعيد للشعب الفلسطيني حريته وكرامته.

    ولم يغفل الخطاب أن يسلط الضوء على ازدواجية المعايير الدولية، حيث أكد جلالته أن القوانين والشرائع الدولية ليست اختيارية، بل هي التزامات ملزمة على الجميع. وأن ما يشهده العالم من صمت وتراخ أمام مأساة غزة من قتل وتجويع وتهجير، يقوّض مصداقية النظام الدولي برمّته.

    كما اتسع خطاب الملك ليضع أمام العالم صورة شاملة للتحديات المشتركة التي تعصف بالبشرية: التغير المناخي، الأزمات البيئية، الفقر، النزوح القسري، وحرمان الملايين من فرص التعليم والعمل والمشاركة في الاقتصاد الحديث. وأكد أن هذه التحديات لا تستطيع أي دولة مواجهتها وحدها، بل تحتاج إلى تعاون عالمي يقوم على العدالة والتضامن والمسؤولية المشتركة.

    الملك عبدالله الثاني لم يتحدث بلسان الأردن فقط، بل بلسان الأمة كلها. فقد حمل خطابه موقفًا مبدئيا ثابتا: أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى الحارس الأمين للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، والسند الصادق للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل نيل حقوقه المشروعة.

    لقد كان خطاب جلالته أمام الجمعية العامة أكثر من كلمة سياسية، بل كان وثيقة حق وصرخة ضمير، وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية والتاريخية، وأكدت أن العدالة هي الشرط الوحيد لبناء سلام حقيقي، وأن فلسطين الحرة هي أساس مستقبل آمن للمنطقة والعالم.

  • وزير البيئة يزور مصنعي بوابة العقبة و “بيت الورد” لتعزيز الاستدامة ودعم الاقتصاد الأخضر

    وزير البيئة يزور مصنعي بوابة العقبة و “بيت الورد” لتعزيز الاستدامة ودعم الاقتصاد الأخضر

    إنجاز-على هامش انعقاد جلسة مجلس الوزراء في محافظة العقبة، قام وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان بحضور عطوفة مفوض البيئة والسلامة العامة الدكتور نضال العوران ومديرة حماية البيئة والاستدامة الدكتورة تغريد المعايطة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ، بزيارة ميدانية صباح اليوم إلى مصنعي بوابة العقبة لإعادة تدوير المنسوجات و“بيت الورد” للحلول البيئية المتخصصة في تصنيع الأكياس الورقية الصحية والصديقة للبيئة.
    وتهدف الزيارة إلى متابعة تنفيذ المشاريع البيئية الحديثة التي تدعم الاستراتيجيات الوطنية للاستدامة، وتوفير فرص عمل جديدة ضمن الاقتصاد المحلي. واطلع الدكتور سليمان خلال الجولة على العمليات الإنتاجية في كلا المصنعين .
    وأشار الدكتور أيمن سليمان إلى أن إعادة التدوير لم تعد مجرد وسيلة لحماية البيئة من التلوث، بل أصبحت قطاعًا اقتصاديًا واعدًا يساهم في تعزيز الإنتاج المحلي وجذب الاستثمارات النوعية، بما يعزز من منظومة الاقتصاد الأخضر.
    وشدد على حرص الوزارة على تطوير مشاريع مبتكرة لدعم الاستدامة البيئية، وتقليل العمليات العشوائية في جمع النفايات، وخفض البصمة الكربونية للمملكة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة.
    كما أكد سليمان وجود خطة وطنية متكاملة بالتعاون مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتطبيق نظام فرز النفايات من المصدر وتعزيز منظومة إعادة التدوير، بما يدعم النهج البيئي والسلامة العامة في مدينة العقبة.
    مضيفاً أن هذه المبادرات الاقتصادية والبيئية تتماشى مع الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني، التي تهدف إلى جعل الأردن نموذجًا للدولة الخضراء النظيفة، ودعم تحقيق التنمية المستدامة.
  • مركزي شباب عجلون وعنجرة النموذجيان يختتمان معسكراً رياضياً في بيت شباب عجلون

    مركزي شباب عجلون وعنجرة النموذجيان يختتمان معسكراً رياضياً في بيت شباب عجلون

    إنجاز-اختتم مركزي شباب عجلون وشباب عنجرة النموذجيين اليوم السبت، في بيت شباب عجلون معسكراً رياضياً بعنوان “تنفيذ الأنشطة الرياضية”، بمشاركة 30 شابة من منتسبات المركزين.
    وأكد رئيس مركز شباب عجلون النموذجي، براء عريقات، أن المعسكر يهدف إلى تمكين الشباب وبناء قدراتهم، وتعزيز روح المواطنة والإبداع من خلال العمل الجماعي والتطوع الفاعل، والمساهمة في بناء الشخصية الشبابية المتوازنة والمتكاملة، وترسيخ أنماط الحياة الصحية عبر النشاط البدني والرياضي اليومي.
    وأشار رئيس مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي، طلال خطاطبة، إلى أن المعسكر الذي درب من خلاله يوسف الزغول تضمن مجموعة من تمارين اللياقة البدنية، والألعاب الرياضية الجماعية مثل سباقات السرعة القصيرة وسباقات الحواجز، ومسابقات القفز، وتحديات التوازن، وشد الحبل، بالإضافة إلى ألعاب جماعية ترفيهية وأنشطة متابعة وسباقات، بما يسهم في تحفيز الشباب على ممارسة الأنشطة البدنية التي تحسن اللياقة وترسخ نمط حياة صحي.