الكاتب: Enjaznews Admin

  • الدكتورة ردينا المومني تكتب رسالة إلى معالي وزير التربية والتعليم،

    الدكتورة ردينا المومني تكتب رسالة إلى معالي وزير التربية والتعليم،

    الدكتورة ردينا المومني تكتب رسالة إلى معالي وزير التربية والتعليم،

    اليوم سمعتُ سيدة كبيرة في السن تقول ملاحظة استوقفتني كثيرًا: “الأطفال قبل دخولهم المدرسة يسألون أسئلة كبيرة، فضولهم لا يتوقف، لكن بعد سنوات من الدراسة يقل السؤال ويكثر الحفظ والتلقين.” هذه ملاحظتها على احفاذها والمقربين منها. لا أعلم مدى دقة هذا الكلام علميًا، لكنه يستحق التأمل.

    أتمنى أن نعيد التفكير في فلسفة التعليم. نريد مدرسة تُنمّي التفكير، لا الحفظ فقط، وتُخرج طالبًا قادرًا على التحليل والإبداع، لا مجرد اجتياز الامتحانات.

    وقبل 20 عامًا، عندما كنت طالبة في المدرسة، كان لا بد من إتقان إحدى الحرف اليدوية قبل مغادرة المدرسة؛ فكانت الفتيات يستطعن حياكة الصوف أو التطريز على الملابس أو صناعة الإكسسوارات، وقد تكون هذه مهارة تتحول إلى مهنة ومصدر دخل بعد إنهاء الدراسة. بينما كان الذكور يتعلمون الزراعة والنجارة وبعض أساسيات تصليح الكهرباء والماء، وهي من متطلبات الحياة اليومية لأي رب أسرة في المستقبل. أين ذهب هذا النهج؟ ولماذا أصبحت هذه المهارات تُدرَّس في كتب دون تطبيق؟ لماذا يتخرج الطالب من المدرسة ولم يزر مختبر العلوم، ولم يُجرِ تجربة مفيدة تحاكي حياته اليومية؟

    كما أن المعلم هو أساس العملية التعليمية، وأي تطوير حقيقي يبدأ بالاهتمام به وتخفيف الأعباء الإدارية التي تستنزف وقته وجهده. كثرة التقارير، والأوراق، وتصوير الأنشطة للنشر على مواقع التواصل الاجتماعي لا ينبغي أن تكون على حساب وقت التعليم الحقيقي داخل الصف. الأولى أن يكون هناك إشراف ميداني يركز على مستوى فهم الطلبة، وقدرتهم على القراءة والكتابة والتفكير.

    ومن وجهة نظري كأم، فإن تقديم موعد دوام الطلبة إلى ماقبل الأول من أيلول لا أراه قرارًا يخدم الأسرة أو المعلم أو الطالب. أتمنى إعادة النظر فيه، والاستماع إلى آراء أولياء الأمور والمعلمين قبل اتخاذ مثل هذه القرارات.

    كما أتمنى مراجعة المناهج والأنشطة العملية، بحيث يكتسب الطالب مهارات حياتية حقيقية، لا أن تبقى المادة العملية مجرد كتاب يُدرَّس دون تطبيق.

    رسالتي نابعة من حرصي على مستقبل أبنائنا، وثقتي بأن تطوير التعليم يبدأ بالاستماع إلى المعلم، والطالب، وولي الأمر، والعمل معًا من أجل مدرسة أفضل.

  • مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة موظف الملكية معاذ عبيدات

    مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة موظف الملكية معاذ عبيدات

    انجاز-قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليوم واجب العزاء إلى عشيرة العبيدات بوفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى إثر حادث سير تعرضت له الحافلة التي كانت تقل طاقما تابعا للخطوط الجوية الملكية الأردنية في الولايات المتحدة الأميركية.

    ونقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم في منطقة يبلا بمحافظة إربد، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد، إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة العبيدات، مبتهلا إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.

    وكانت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، أوضحت الثلاثاء الماضي، في بيان لها، مستجدات حادث تصادم الحافلة التي كانت تقل طاقم رحلة لها، والذي وقع فجر الثلاثاء الماضي، أثناء نقلهم من مطار جون إف. كينيدي الدولي إلى مكان إقامتهم.

    وبيّنت الملكية الأردنية أن الحافلة كانت تقل 15 موظفًا من أفراد الطواقم الجوية، من بينهم مضيفتان من الجنسية التايلندية، حيث أسفر الحادث عن وفاة أحد أفراد الطاقم، فيما استقرت الحالة الصحية لبقية المصابين، الذين يتلقون حاليًا الرعاية الطبية اللازمة.

  • بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر

    بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر

    انجاز-بحث المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون يزن الخضير، ورئيس جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية محمود الخصاونة، آفاق التعاون بين الجانبين بما يسهم في دعم الحركة السياحية من خلال الاستفادة من مكانة المهرجان الثقافية والفنية.

    ووفق بيان صحفي صادر عن إدارة المهرجان اليوم السبت، تم خلال اجتماع عقد اليوم في مقر الجمعية، التأكيد على أهمية ترسيخ نهج التشاركية المستدامة، انطلاقا من الإيمان بأن تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية هو الركيزة الأساسية لإنجاح البرامج والمبادرات التي تخدم القطاع السياحي وتنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.

    ونوه الخضير بالدور المحوري الذي تقوم به مكاتب وشركات السياحة والسفر باعتبارها المشغل الرئيس لبرنامج أردننا جنة، مؤكدا أن هذه المكاتب تمثل الواجهة الحقيقية لاستقبال الزوار وتنظيم البرامج السياحية، وتمتلك الخبرة والكفاءة لإبراز المقومات الحضارية والثقافية التي يزخر بها الأردن.

    وبحث الاجتماع الذي حضره أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية، إدراج فعاليات مهرجان جرش ضمن برامج أردننا جنة، بما يتيح للمواطنين والزوار فرصة الجمع بين زيارة المواقع السياحية والأثرية والاستمتاع بالفعاليات الثقافية والفنية التي يحتضنها المهرجان.

    من جهته، أكد الخصاونة أن مهرجان جرش يمثل إرثا وطنيا وثقافيا عريقا، وأن دعمه والترويج له يعد جزءاً من رسالة الجمعية في خدمة القطاع السياحي وإبراز الصورة المشرقة للمملكة على المستويين المحلي والدولي.

    –(بترا) 

  • 191 مشارك في الأسبوع الأول من معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 “استقلال 80” في مديرية شباب عجلون

    191 مشارك في الأسبوع الأول من معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 “استقلال 80” في مديرية شباب عجلون

    إنجاز-شارك 191 شابًا وشابة في فعاليات الأسبوع الأول من معسكرات الحسين للعمل والبناء لعام 2026 تحت شعار “استقلال 80″، التي تنفذها مديرية شباب عجلون عبر مجموعة من المعسكرات الهادفة إلى تنمية مهارات الشباب وتعزيز دورهم المجتمعي .
    وشملت الفعاليات تنفيذ معسكر الخدمة المجتمعية الذي يُقام بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في كل من مركز شابات عبين عبلين ، ومركز شباب و شابات عنجرة ، و مركز شباب عبين عبلين، ومركز شباب وشابات صخرة ، ومركز شباب شابات كفرنجة، إلى جانب معسكر التوعية المرورية الذي يُنفذ بالشراكة مع مديرية الأمن العام / المعهد المروري في مركز شباب عبين عبلين إضافة إلى معسكر الكشافة المبتدىء /إقليم الوسط الذي يُقام بالتعاون مع قادة وزارة الشباب في بيت شباب عجلون .
    ويهدف معسكر الخدمة المجتمعية إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب والشابات، وتنمية روح المبادرة والانتماء من خلال تنفيذ أنشطة وخدمات مجتمعية تسهم في خدمة المجتمع المحلي، وبناء شخصية شبابية فاعلة وقادرة على إحداث أثر إيجابي ومستدام.
    كما يهدف معسكر الكشافة إلى صقل شخصيات المشاركين وإعدادهم كمواطنين صالحين من خلال تطبيق عناصر الطريقة الكشفية، وترسيخ قيم الوعد والقانون الكشفي بما يعزز روح القيادة والعمل الجماعي والانضباط.
    ويهدف معسكر التوعية المرورية إلى ترسيخ مفاهيم السلامة المرورية، وتعزيز وعي الشباب بأهمية الالتزام بقواعد وأنظمة السير، بما يسهم في بناء سلوك مروري مسؤول، والحد من الحوادث المرورية، وتعزيز الشراكة المجتمعية في الحفاظ على أمن وسلامة مستخدمي الطريق، انسجاماً مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى نشر ثقافة مرورية مستدامة.
    وأطلقت وزارة الشباب عبر موقعها الإلكتروني ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي رابطاً إلكترونياً يتيح للشباب التسجيل والمشاركة في مختلف المعسكرات، وتسهيل وصولهم إلى البرامج المتاحة.
  • إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في “شومان”

    إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في “شومان”

    إنجاز-بدأت في مكتبة مؤسسة عبد الحميد شومان– جبل عمان، ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني، بمشاركة واسعة من العاملين في قطاع المكتبات من الأردن وفلسطين، وبحضور ممثلين عن مؤسسات ثقافية ومجتمعية وشركاء داعمين.
    ويأتي تنظيم الملتقى الذي يشارك في أعماله رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الدكتور عماد صالح، في إطار سعي المؤسسة إلى بناء مجتمع مهني فاعل يقوده المكتبيون أنفسهم، وتعزيز مكانة المكتبات بوصفها منصات للمعرفة ومراكز للتغيير المجتمعي، من خلال تبادل الخبرات وتوحيد الجهود حول القضايا المهنية المشتركة.
    ويهدف الملتقى الذي يستمر يومين إلى توفير مساحة تشاركية للعاملين في قطاع المكتبات لمناقشة أبرز التحديات والفرص التي تواجه هذا القطاع، والعمل على تمكين مجتمع الممارسة للمكتبيين في الأردن، عبر بناء شبكة تواصل فعّالة تدعم التطوير المهني المستدام للوصول الى مبادرات نوعية يتم تنفيذها بالتعاون ما بين الجهات المشاركة في الملتقى.
    وشهد الملتقى نقاشات تفاعلية ركز ت على عدة محاور والتي من أهمها دور المكتبات في المجتمع، ودور أمين المكتبة كمحرك للتغيير، إلى جانب التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في المكتبات وآليات تبني هذه التقنيات في المكتبات المحلية، إضافة إلى سبل جذب الفئات العمرية المختلفة إلى المكتبة، وتعزيز استدامة الموارد وبناء الشراكات المجتمعية.
    واكد الدكتور صالح أهمية عقد مثل تلك اللقاءات بين المكتبيين العرب لتبادل الخبرات وطرح الأفكار ووضع الحلول للتحديات التي تواجه قطاع المكتبات في مختلف الدول العربية، مثمنا لمؤسسة عبد الحميد شومان دعوتها لعقد هذا الملتقى الهام والذي يسعى للبناء على ما تم طرحه خلال الملتقيات السابقة.
    وأشار إلى إمكانية التغلب على التحديات التي تواجه قطاع المكتبات في العالم العربي والتي من أهمها عدم التشارك في الافكار والانفراد في وضع الحلول وعدم مواكبة التكنولوجيا والحداثة، مشيرا إلى دخول الذكاء الإصطناعي بقوة في جميع مناحي الحياة، ولكنه يفتقد إلى البعد الإنساني في سياق عمله.
    وعلى هامش الملتقى وقعت مؤسسة عبد الحميد مع الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات اتفاقية لتطوير وتنفيذ عدد من المبادرات الاستراتيجية ذات الأثر المستدام.
    وبموجب الاتفاقية التي وقعها عن المؤسسة الرئيسة التنفيذية فالنتينا قسيسية وعن الاتحاد الدكتور عماد صالح سيتم اعتماد مؤسسة عبد الحميد شومان كممثل معتمد غير حصري للاتحاد في المملكة الأردنية الهاشمية، تتولى مهام التنسيق وفقا للضوابط والقواعد التنظيمية المعمول بها في الاتحاد، كذلك إنشاء شبكة دولية لقادة المكتبات المبدعين الناشئين – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – الأردن، باعتبارها الشبكة الوطنية المعتمدة من الشبكة الإقليمية الأم التي يتولى الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات إدارتها والإشراف عليها (الشبكة الدولية لقادة المكتبات المبدعين الناشئين – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا).
    وتسعى الشبكة إلى إعداد قادة المستقبل في قطاع المكتبات الأردنية من خلال تطوير مهاراتهم القيادية وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع داخل المكتبات، وتحويلها إلى بيئات تعلم نشطة ومؤثرة مجتمعياً، إضافة إلى مواكبة التطورات العالمية في العمل المكتبي، وربطها بالسياق المحلي الأردني، وتعزيز دور الشبكة كمنصة فاعلة لتبادل فرص التعلم والجوائز والمنح العربية والعالمية الموجهة لقطاع المكتبات والمكتبيين، بما يساهم في تطوير قدراتهم المهنية وتوسيع آفاقهم الدولية.
    وأكدت قسيسية عقب توقيع الاتفاقية إيمان مؤسسة عبد الحميد شومان بأهمية قطاع المكتبات والعاملين فيه لايجاد مجتمعات المعرفة، مشيرة إلى أهمية الملتقيات المعنية بهذا القطاع للتواصل والتحاور وتبادل الأفكار والتحديات ووضع الحلول المناسبة لها ليس على المستوى المحليفقط ولكن المستوى العربي.
    وأشارت إلى أهمية الاتفاقية التي يأتي توقيعها تزامنا مع عقد هذا الملتقى الهام الذي “نأمل أن يخرج بمبادرات وأفكار يتم تطبيقها على مستوى عربي”.
    ويُعدّ الملتقى خطوة أولى نحو تفعيل شبكة مهنية مفتوحة للمكتبيين في الأردن، تسهم في صياغة أولويات مشتركة للقطاع، وتدعم تبادل المعرفة والخبرات، بما يعزز من تطوير العمل المكتبي على المستوى الوطني.

  • معسكر الحسين للشباب في عجلون يستضيف المشاركين في مشروع “أردننا في عيوننا”

    معسكر الحسين للشباب في عجلون يستضيف المشاركين في مشروع “أردننا في عيوننا”

    انجاز-استضاف معسكر الحسين للشباب في عجلون اليوم السبت المشاركين في المشروع التدريبي للتصوير الفوتوغرافي وصناعة المحتوى البصري “أردننا في عيوننا.. من الهواية إلى الاحتراف”، الذي تنفذه وزارة الثقافة في المركز الثقافي بعجلون، بتنسيق بين مدير شباب عجلون عيسى الطوالبة ومدير ثقافة عجلون سامر فريحات ، إشراف وتدريب المصور سامي الزعبي

    ورحب مشرف المعسكر محمد الزعارير بالمشاركين، مؤكداً أن استضافة البرنامج في أحضان الطبيعة التي يتميز بها المعسكر تأتي دعماً للجولات الميدانية للمشروع، بما يوفر بيئة مناسبة للتطبيق العملي وتنمية مهارات المشاركين في التصوير وصناعة المحتوى البصري.

    وأشار الزعارير إلى أن المشروع يهدف إلى تمكين المواهب الشبابية في المحافظات، وتأهيلها لدخول سوق العمل، إلى جانب بناء أرشيف بصري يوثق الإرث التاريخي والطبيعي للمملكة، ويبرز جمالياته بما يخدم السردية الوطنية الأردنية.

    من جانبه، ثمن المصور سامي الزعبي الدعم اللوجستي والتسهيلات التي قدمتها مديرية شباب عجلون ممثلة بمعسكر الحسين للشباب، مؤكداً أن ذلك أسهم في توفير بيئة تدريبية تفاعلية ساعدت المشاركين على تطوير مهاراتهم، وتوثيق الهوية البصرية لمحافظة عجلون بصورة احترافية.

  • رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة…صور

    رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة…صور

    العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الرياضة منصة لصناعة الإنجاز وتمكين الشباب
    العيسوي للحضور: أنتم رسالة أمل وتجسدون روح الأردن بالعزيمة والإصرار
    المتحدثون: نكبر بالهمّة ونمضي بثقة لرفع راية الأردن، ونستلهم عزيمتنا من قيادتنا الهاشمية الحكيمة
    إنجاز – أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أن الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني للشباب والرياضة يعكس نهجاً وطنيا راسخا يقوم على تمكين الإنسان الأردني، وإتاحة المجال أمامه للإبداع والإنجاز في مختلف الميادين، بما يعزز حضور الأردن على المستويين الإقليمي والدولي.
    جاء ذلك خلال لقاء العيسوي، اليوم السبت في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا ضم أعضاء الجهازين الفني والإداري ولاعبين من المنتخب الوطني لكرة القدم لقصار القامة، حيث نقل إليهم تحيات جلالة الملك، وتحيات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وتمنياتهما لهم بدوام التوفيق والنجاح.
    وأشار العيسوي إلى أن هذا اللقاء يأتي ترجمة للتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد أهمية التواصل المباشر مع الشباب، والاستماع إلى تطلعاتهم واحتياجاتهم، والعمل على تذليل التحديات التي تواجههم، بما يضمن توفير البيئة الداعمة للإبداع والتميز، ويعزز مسيرة التطوير في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الرياضي.
    وأوضح أن جلالة الملك ينظر إلى الرياضة بوصفها رسالة وطنية وإنسانية تسهم في بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس وترسيخ قيم العمل الجماعي والانضباط والإصرار، مؤكدا أن كل إنجاز رياضي أردني هو إنجاز للوطن بأسره، ويعكس ما يتمتع به الأردنيون من عزيمة وقدرة على التحدي وصناعة النجاح.
    وأضاف أن اهتمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بالشباب يمثل امتدادا للرؤية الملكية، من خلال حرص سموه على التواصل معهم والاستماع إلى أفكارهم ودعم مبادراتهم وتمكينهم ليكونوا شركاء فاعلين في بناء المستقبل، بما يعكس الإيمان العميق بدور الشباب في مسيرة التحديث الشامل.
    وبيّن العيسوي أن المنتخب الأردني لكرة القدم لقصار القامة استطاع خلال فترة وجيزة أن يثبت حضوره على الساحة الرياضية، ويحقق إنجازات مشرفة، كان أبرزها التتويج بلقب بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، وهو ما يعكس روح الإصرار والعمل الجماعي والإرادة التي تميز لاعبيه.
    وأكد أن هذه المسيرة تمثل نموذجاً وطنيا يعكس قدرة الشباب الأردني على تحويل التحديات إلى فرص نجاح، مشيرا إلى أن ما تحقق يشكل بداية لمسار طموح يسعى المنتخب من خلاله إلى تحقيق حضور مشرف في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس العالم لقصار القامة، المقرر إقامتها في المملكة المغربية الشقيقة.
    وفي السياق ذاته، أشار العيسوي إلى الحضور التاريخي والمشرف للمنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم، وما قدمه من مستويات متميزة عكست تطور الكرة الأردنية، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء ثمرة للرعاية الملكية السامية، وللجهود التي يبذلها الاتحاد الأردني لكرة القدم في تطوير المنظومة الكروية الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية على الساحة الدولية.
    كما ثمن الدور المحوري الذي تضطلع به اللجنة البارالمبية الأردنية في دعم رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير برامجها، وتمكين الرياضيين من تحقيق إنجازات نوعية، مشيدا بالإرث المؤسس الذي أرساه صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد في هذا المجال، وبالمتابعة المستمرة من سمو الأمير مرعد بن رعد، بما أسهم في ترسيخ مكانة الأردن كدولة رائدة في الرياضة البارالمبية إقليمياً ودولياً.
    وأكد العيسوي أن الرياضة الأردنية، بمختلف مساراتها، تعكس طاقات شبابية واعدة قادرة على تحقيق الإنجاز متى ما توفرت لها البيئة المناسبة والدعم اللازم، مشدداً على أن الإنسان الأردني سيبقى محور التنمية وغايتها.
    من جهتهم، أعرب أعضاء الوفد عن بالغ اعتزازهم وامتنانهم بالاهتمام الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بالشباب والقطاع الرياضي، مؤكدين أن هذا الدعم يشكل الدافع الأكبر لمواصلة العمل والعطاء.
    ورفعوا أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك وسمو ولي العهد، والأسرة الهاشمية بمناسبة الأعياد الوطنية، معبرين عن اعتزازهم بما تشهده المملكة من منجزات في مختلف الميادين في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
    وأكدوا أن المنتخب يضم لاعبين من مختلف محافظات المملكة، يجتمعون تحت راية الوطن، ويستلهمون العزم والإرادة من جلالة الملك وسمو ولي العهد، مشيرين إلى أن قدوتهم في المسيرة الرياضية هم “النشامى” الذين حققوا إنجاز التأهل إلى نهائيات كأس العالم وقدموا مشاركة مشرفة رفعت اسم الأردن عاليا.
    وأشاروا إلى أن الإنجاز الأبرز للمنتخب يتمثل في التتويج بلقب بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، معتبرين أن ما تحقق خلال فترة زمنية قصيرة يعكس حجم الإصرار والعمل الجاد، ويجسد رسالة واضحة مفادها أن الطموح لا تحده الظروف، وأن العزيمة قادرة على صناعة الإنجاز.
    وأضافوا أن شعار المنتخب الدائم هو أن “قصار القامة كبار بالهمة”، مؤكدين أن هذه التجربة تمثل نموذجا للشباب الأردني الطموح القادر على التحدي وصناعة النجاح.
    واعتبروا أن الرياضة تمثل باباً حقيقياً للتمكين وإثبات الذات، معربين عن تطلعهم إلى تحقيق نتائج مشرفة في تصفيات كأس العالم لقصار القامة، المقرر إقامتها في المملكة المغربية الشقيقة، بما يعكس صورة الأردن وقدرة أبنائه على التميز في مختلف المحافل الرياضية الدولية.
    وأكدوا أن هذا اللقاء يشكل محطة مهمة في مسيرتهم، ويعزز من عزيمتهم لمواصلة الإعداد والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بروح عالية وطموح لا يعرف الحدود.
    وخلال اللقاء، استمع العيسوي، إلى رؤية أعضاء الوفد وطموحاتهم للمرحلة المقبلة، وإلى أبرز التحديات والاحتياجات الفنية والإدارية واللوجستية، التي تواجههم، وتلك المرتبطة بالاستعداد لتصفيات كأس العالم، حيث أكد العيسوي أن ملاحظاتهم ومقترحاتهم ستكون موضع اهتمام ومتابعة، انسجاماً مع توجيهات جلالة الملك في دعم الشباب والرياضيين، وتوفير كل ما يعينهم على مواصلة التميز.
  • المهندس عماد الزعبي يحقق المركز الثاني على مستوى المملكة في معرض علماء الغد

    المهندس عماد الزعبي يحقق المركز الثاني على مستوى المملكة في معرض علماء الغد

    إنجاز-حصل المهندس عماد محمد عقله الزعبي، ممثلاً لـ مدرسة نحله الثانوية المختلطة في محافظة جرش، على شهادة تقدير وإشراف متميزة عقب تحقيق المركز الثاني على مستوى المملكة في معرض مبادرة “علماء الغد” (Jordan Young Scientist) لعام 2026.وجاء هذا التكريم، المنظم بالشراكة مع سفارة جمهورية إيرلندا في الأردن، تقديراً لجهوده الكبيرة وتوجيهاته القيمة في الإشراف على مشاريع الطلبة المبتكرين ومتابعتها حتى تحقيق هذا الإنجاز المتقدم على مستوى مدارس المملكة.

  • اسماء ابو رمان ..مبارك الماجستير

    اسماء ابو رمان ..مبارك الماجستير

    إنجاز-يتقدم أبناء المرحوم عبدالعزيز يحيى أبو رمان بالتهنئة لإبنتهم المعلمة الفاضلة أسماء بحصولها على شهادة الماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة اكسفورد في المملكة المتحدة بتقدير امتياز كل التماني بالتوفيق وألف ألف مبروك وعقبال الدكتوراه إن شاء الله.

  • العدوان: السردية الأردنية حاضرة في مهرجان جرش

    العدوان: السردية الأردنية حاضرة في مهرجان جرش

    إنجاز-أكد رئيس اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، عليان العدوان، السبت، أن السردية الأردنية حاضرة في مهرجان جرش من خلال أربع ندوات تتناول المكان والإنسان، عبر استضافة أهل الخبرة والتاريخ.

    وأضاف العدوان أن مهرجان جرش يتمتع بمكانة دولية وعالمية، حيث يشارك فيه الكثير من رموز الثقافة العربية والعالمية.

    وشدد على أهمية مشاركة الكاتب الأردني في المهرجان وإبراز دوره وأهميته.

    وأضاف العدوان أن مهرجان جرش لا يقتصر على الموسيقى والغناء، بل يمثل بصمة تاريخية تشمل مختلف الجوانب الثقافية، إذ يضم أدباء وكتّابًا.

    وعن التفاصيل المرتبطة بالسردية، قال العدوان إن السردية الثقافية الأردنية المرتبطة بالمكان (الأردن) والإنسان (الأردني بشتى مناحي الحياة) ستكون حاضرة في المهرجان.

    وأشار إلى أن هناك سردية للحضارات التي مرت على الأردن، إضافة إلى السردية العسكرية المرتبطة بالدفاع عن الأردن وفلسطين وتاريخ الجيش العربي.

    وأوضح أن هناك جوانب مرتبطة بالسردية التراثية، وستضم متخصصين.

    وأشار إلى أن هناك ندوات عن القصة والقدس والنقد والرواية.

    وبخصوص المشاركات الشعرية، قال إن هناك تسع أمسيات للشعر الفصيح، إضافة إلى أمسية للشعر النبطي.

    وكان المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، يزن الخضير، قد قال في تصريح سابق إن 60% من فعاليات مهرجان جرش في دورته الأربعين هي فعاليات ثقافية، مشيرًا إلى أن عدد الفعاليات هذا العام يبلغ 213 فعالية، منها 20 فعالية ستقام في عدد من المحافظات.

    المملكة